فتحتُ عينيّ ونظرتُ إليه باستفسار، لأجده يثبت نظراته عليّ بدوره.توقف عن تقبيلي، لكن شفتيه ظلتا تلامسان شفتيّ، ثم أطبق على شفتي السفلى بأسنانة وهو يبتسم لاتساع.حاولتُ تحريك يديّ، وفجأة استوعبتُ الموقف.. لقد قيدني بالكلبشات! ولكن منذ متى يملك هذه الأغلال، وكيف لم ألاحظها طوال هذا الوقت؟!"لماذا قيدتني بهذه الكلبشات؟!"ارتسمت على وجهه ملامح تعذيب شقية. لم يجبني، وبدلاً من ذلك، واصل إثارتي ومداعبتي بتصرفاته المجهزة التي جعلتني أرغبه بأعلى درجات الاشتعال. لكنه لم يبالِ بتوسلاتي، وقال بثقة ومراوغة:"ليبدأ العقاب إذن.."صرختُ بنبرة يملؤها الإحباط والانفجار: "ياغيز! إن لم تنهِ ما بدأته الآن فسوف أرفسكَ ولن تنال مني للأبد!"لم أعد أستطيع الاحتمال؛ فدقيقة أخرى ولسوف أفقس صوابي حتمًا! لقد كان يقودني إلى الجنون بامتناعه عن إعطائي ما أتحرق شوقًا إليه منذ بداية اللحظة.نظر إلى غضبي المشتعل ثم أطلق ضحكة عالية؛ فقد كان متلذذًا للغاية بحالتي هذه."أيعجبكِ عقاب صغيرتي الشقية؟""سحقًا لك يا ياغيز! فك هذه الأغلال الآن!"هتفتُ وأنا على وشك نفاد صبري بالكامل. وكنتُ على وشك رفسه بقدمي عندما غمرني فجأة بثقل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-19 อ่านเพิ่มเติม