Todos los capítulos de وريث العاصفة وسيدة إيفورا: Capítulo 21 - Capítulo 30

43 Capítulos

الفصل 21

الفصل 21 ساد الصمت مكتب آدم الراوي، حتى إن صوت عقارب الساعة المعلقة خلفه بدا أعلى من المعتاد. كانت ليان واقفة أمام مكتبه، تحدق في الاسم الذي ظهر على شاشة الحاسوب. مريم مراد. اسم والدتها، مكتوبًا في سجل يعود إلى الليلة التي فقدت فيها حياتها. قالت بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا: — هل أنت متأكد أن هذه أمي؟ لم يجبها آدم فورًا. اقترب من الشاشة، وقرأ السطر مرة أخرى، ثم قال: — الاسم مطابق، لكن الاسم وحده لا يكفي لإثبات شيء. التفتت إليه بعينين ضيقتين. — قبل لحظة كنت تتحدث وكأنك اكتشفت الحقيقة. — اكتشفت اسمًا، يا ليان. والحقيقة شيء آخر. أزعجتها برودته، لكنها أدركت أنه محق. لم تكن تريد أن تتعلق بأمل زائف، ولا أن تسمح لأحد بتشويه ذكرى والدتها اعتمادًا على بضعة أحرف في سجل قديم. أشار آدم إلى دانيال. — افتح تفاصيل التصريح. تحركت أصابع دانيال فوق لوحة المفاتيح، قبل أن تظهر نافذة صغيرة تحمل رقمًا تسلسليًا وتاريخًا قديمًا. — التصريح صدر قبل الحريق بثلاثة أيام، سيدي. وصلاحيته كانت محدودة. — محدودة بماذا؟ تردد دانيال. — هذا هو الغريب. خانة الموقع لا تحتوي على اسم المبنى، بل على رمز: E7-
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 22

الفصل 22 لم تنم ليان مراد تلك الليلة. جلست على أرض غرفة جدتها، تحيط بها صناديق قديمة وصور باهتة، بينما استقر الظرف الأصفر بين يديها. «لا تثقي بمن يخبرك كيف بدأ الحريق… اسألي أولًا لماذا أُغلقت الأبواب.» قرأت العبارة للمرة العاشرة، ثم رفعت عينيها نحو المفتاح النحاسي الموضوع أمامها. الرقم سبعة. كان يظهر في كل مكان، وكأن الماضي يتعمد ترك أثره حيثما ذهبت. فتحت الظرف مجددًا، وأخرجت ورقة صغيرة لم تنتبه إليها سابقًا. لم تحمل سوى ثلاثة أحرف ورقم: E7-B تجمدت أصابعها. إنه الرمز نفسه الذي وجده آدم في تصريح والدتها. أمسكت هاتفها واتصلت به دون النظر إلى الساعة. أجاب بعد الرنة الثانية. — ليان؟ — أعتقد أن جدتي كانت تعرف بوجود الممر. ساد صمت قصير، ثم جاء صوته حادًا: — ماذا وجدتِ؟ — الرمز نفسه، آدم. مكتوب داخل الظرف الذي تركته لي. سمعت حركة أوراق في الطرف الآخر. — لا تلمسي شيئًا آخر. أحضري الظرف صباحًا. قطبت حاجبيها. — هل أصبحتَ تصدر الأوامر حتى عبر الهاتف؟ — عندما تتصلين بي بعد منتصف الليل لتخبريني أن لديكِ دليلًا مرتبطًا بموقع مغلق منذ عشرين عامًا، نعم. — تصبح على خير، سيد الر
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 23

الفصل 23 لم تكن ليان مراد تعرف أيهما أشد رعبًا؛ الكلمات التي ظهرت على شاشة هاتفها، أم ذلك الظل القابع داخل السيارة المقابلة لمنزلها. «إذا اتصلتِ به، ستكون روز أول من يدفع الثمن.» قرأت الرسالة مرة أخرى، وشعرت بأن الهواء ينسحب من رئتيها. روز؟ لماذا روز تحديدًا؟ كانت تلك المرأة أكثر من مجرد مدبرة منزل. منذ أن فتحت ليان عينيها على العالم، كانت روز هناك؛ تمشط شعرها قبل المدرسة، وتداوي ركبتيها حين تسقط، وتنتظر عودتها في الليالي الباردة. وحين رحلت والدتها، كانت روز الحضن الذي احتمت به كلما عجزت جدتها عن إخفاء دموعها. لم تكن ليان مستعدة لفقدانها. ليس هي أيضًا. ارتجفت أصابعها وهي تكتب ردًا للرقم المجهول. «ماذا تريدون مني؟» انتظرت. ثانية… اثنتان… عشر. لم يصل شيء. رفعت عينيها نحو النافذة، لكن السيارة اختفت. كان اختفاؤها أشد إخافة من وجودها. اندفعت خارج غرفتها. — روز! ظهر صوت المرأة من الطابق السفلي. — نعم يا ابنتي؟ هبطت ليان الدرج بسرعة، حتى كادت تتعثر عند الدرجة الأخيرة. وجدت روز في المطبخ، تقطع بعض الفاكهة بهدوء. — هل دخل أحد إلى المنزل اليوم؟ رفعت روز رأسها باستغراب.
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 24

الفصل 24 رن هاتف ليان. — أنا عند الباب، قال آدم. أغمضت عينيها بارتياح كاد يبكيها. — سأفتح لك. — تأكدي من رؤيتي أولًا. اقتربت من شاشة كاميرا المدخل. كان واقفًا أمام الباب، طويل القامة، عريض الكتفين، ووجهه لا يكشف شيئًا. فتحت القفل بسرعة. وما إن انفتح الباب وظهر آدم أمامها، حتى انهارت آخر ذرة من تماسكها. لم تمنحه فرصة ليتحدث. اندفعت نحوه وألقت بنفسها بين ذراعيه، وأحاطت خصره بذراعيها بقوة، كأنها تخشى أن يختفي إن أفلتته. تجمد آدم للحظة. لم يتوقع ذلك منها. ليان مراد، التي كانت ترفض حتى أن يفتح لها طريقًا دون أن تجادله، كانت الآن تختبئ في صدره. شعر بارتجاف جسدها. ثم أحاطها بذراعيه، إحداهما حول ظهرها والأخرى استقرت برفق خلف رأسها. ضمها إليه بثبات. — أنا هنا. لم تجبه. بل تشبثت بمعطفه أكثر. — آدم… أنا خائفة. انخفض رأسه قليلًا نحوها. — أعلم. — لا أريد أن أفقد روز… لا أستطيع أن أفقد أحدًا آخر. اشتدت ذراعاه حولها دون أن يشعر. — انظري إليّ، ليان. هزت رأسها رافضة، ودفنت وجهها أكثر في صدره. لم يجبرها. بقي واقفًا عند المدخل، يحتضنها بصمت، بينما كان رجاله ينتشرون حول القصر
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 25

الفصل 25 كان منتصف الليل قد اقترب حين أغلق آدم هاتفه، وظلت عيناه معلقتين بآخر رسالة أرسلها إلى دانيال. لم يكن يؤمن بالمصادفات، خصوصًا حين تتكرر أمامه بالطريقة نفسها. شركة انتهى عقدها قبل ستة أشهر، وتصريح دخول استُخدم بعد انتهاء صلاحيته، ثم حساب صيانة قديم اخترق كاميرات قصر مراد. هناك من يترك الأبواب مفتوحة عمدًا. وهناك من يعرف كيف يستخدمها. — آدم؟ التفت نحو الصوت. كانت ليان تقف عند نهاية الممر، وقد بدلت ملابسها بفستان منزلي طويل، وانسدل شعرها البني على كتفيها. — ألم تنامي بعد؟ هزت رأسها. — حاولت، لكنني كلما أغمضت عيني رأيت تلك الرسائل. تأملها لحظة، ثم قال: — تعالي. قادها إلى جناحه الخاص، حيث امتد مكتب واسع بمحاذاة النوافذ المطلة على الحديقة. كانت الغرفة مضاءة بمصابيح خافتة، وعلى المكتب ملفات وأوراق تنتظر المراجعة. جلست ليان على الأريكة القريبة، بينما وضع آدم أمامها كوبًا من الماء. — هل روز نائمة؟ — نعم. أظن أنها شعرت بالأمان أخيرًا. أومأ آدم، ثم فتح حاسوبه. — جيد. لدينا أمور يجب أن نفهمها. اقتربت ليان من المكتب. — لنبدأ من البداية. وضع آدم صورة والدتها القديمة ب
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 26

الفصل 26 لم تكن أشعة الشمس أول ما أيقظ ليان مراد ذلك الصباح. بل صوت نبضات هادئة، منتظمة، قريبة جدًا من أذنها. تحركت قليلًا، وشعرت بشيء ثقيل يحيط بخصرها. فتحت عينيها ببطء. قميص أسود. صدر عريض. وذراع قوية تستقر حولها. تجمدت. رفعت رأسها ببطء شديد، لتجد وجه آدم الراوي على بُعد سنتيمترات منها. كان نائمًا. آدم الراوي… نائمًا! الرجل الذي اعتادت رؤيته بملامح جامدة ونظرات تخترق من يقف أمامه، بدا الآن مختلفًا تمامًا. شعره الأسود غير مرتب قليلًا، وملامحه أكثر هدوءًا، بينما ظهرت الندبة الممتدة على الجانب الأيسر من عنقه بوضوح. تأملته دون قصد. ثم عادت إلى الواقع فجأة. يا إلهي… ماذا أفعل في سريره؟! حاولت التراجع بهدوء، لكن الذراع المحيطة بخصرها اشتدت قليلًا. — إلى أين؟ شهقت. رفعت عينيها لتجد آدم ينظر إليها بعينين نصف مغمضتين. — أنت مستيقظ؟! — منذ أن بدأتِ تتحركين كمن يحاول الهروب من مسرح جريمة. احمر وجهها. — ولماذا أنا هنا أصلًا؟ رفع حاجبه. — لأنكِ نمتِ فوق أوراق التحقيق. — وكان بإمكانك إيقاظي! — حاولت. — وماذا حدث؟ مال برأسه قليلًا. — ط
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 27

الفصل 27 كانت عقارب الساعة تقترب من الرابعة عصرًا، حين ساد الصمت مكتب آدم الراوي. وقف أمام النافذة الزجاجية الواسعة، ويداه في جيبي بنطاله الأسود، بينما ظلت عيناه معلقتين بالحدائق الممتدة خلف القصر. إيلينا فوس. امرأة اختفت قبل عشرين عامًا، ثم عادت إلى إيفورا قبل ثلاثة أيام فقط. لم تكن المصادفات من الأشياء التي يؤمن بها آدم، خصوصًا حين تتعلق بموت والديه. — هل تمكنتم من تحديد مكان إقامتها؟ استدار نحو دانيال، الذي كان يقف أمام المكتب ممسكًا بحاسوبه اللوحي. — ليس بعد، سيدي. سجل دخولها يؤكد وصولها إلى المدينة، لكننا لم نعثر على عنوان إقامة حديث. طلبت من محامينا التنسيق مع السلطات المختصة للتحقق من المعلومات المتاحة قانونيًا. — وماذا عن فيكتور هالبرغ؟ — غادر مقر شركته صباح اليوم، ولم يعد حتى الآن. ضاقت عينا آدم. — أريد تقريرًا كاملًا عن علاقاته التجارية خلال السنوات العشر الماضية. — مفهوم، سيدي. كانت ليان تجلس على الأريكة، تقلب الرسائل القديمة التي عُثر عليها داخل صندوق جدتها. رفعت رأسها فجأة. — آدم، أظن أننا نتجاهل شيئًا. التفت إليها. — ماذا؟ رفعت شريط التسجيل الصغير بين
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 28

الفصل 28 لم يكن الليل قد انتصف حين أغلق آدم الراوي هاتفه، واستدار نحو ليان التي ظلت واقفة في الشرفة، تنتظر تفسيرًا. — سأذهب إلى الفندق. تقدمت نحوه فورًا. — وأنا معك. — ليان، الوقت متأخر. رفعت حاجبها. — وهل يختار المجرمون ساعات العمل الرسمية لترك رسائلهم؟ تأملها لثوانٍ، ثم تنهد. — أمامك عشر دقائق لتستعدي. ابتسمت بانتصار صغير. — خمس تكفيني. راقبها وهي تختفي خلف الباب، ولم يستطع منع ابتسامة خاطفة من الظهور على شفتيه. حتى الخوف لم ينجح في إخماد عنادها. بعد نصف ساعة، توقفت سيارة آدم أمام فندق صغير في أحد الأحياء القديمة من إيفورا. كانت سيارة شرطة تقف عند المدخل، بينما ينتظر دانيال قرب الاستقبال. ما إن ظهر آدم حتى استقام مدير الفندق في وقفته. — سيد الراوي، لم نكن نتوقع حضورك شخصيًا. لم يمنحه آدم سوى نظرة عابرة. — أين المحقق المسؤول؟ تقدم رجل في منتصف الأربعينيات، وعرّف نفسه بأنه المفتش أدريان موريس. صافحه آدم باقتضاب. — هل فُتح الظرف؟ — لا. عثر عليه موظف الفندق أثناء تفقد الغرفة بعد الإبلاغ عن غياب النزيلة. احتفظنا به كما وُجد، وسنوثّق محتوياته ضمن التحقيق. تدخلت ليا
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 29

الفصل 29 — إذن هناك من يستخدم اسم عائلتي ليخفي خطواته. كانت كلمات آدم لا تزال تتردد في المكتب حين أغلق دانيال حاسوبه. — سأراجع سجلات المركبات التابعة للمجموعة، سيدي، وأرسل النتائج إلى المفتش موريس. أومأ آدم. — ولا تستبعد أن الشعار وُضع على سيارة لا تتبعنا أصلًا. ثم التفت إلى ليان. — سنؤجل الذهاب إلى منزل جدتك حتى ينتهي الفريق الأمني من فحصه مجددًا. فتحت فمها للاعتراض، لكنه سبقها: — يوم واحد، ليان. زفرت بضيق. — أنت تجعل الصبر يبدو عقوبة. وقبل أن يجيب، انفتح باب المكتب. — يا إلهي! هل تُعقد هنا جنازة أم اجتماع؟ دخل رافاييل مورغان بابتسامته المعتادة، مرتديًا بدلة رمادية أنيقة. رفع آدم عينيه ببرود. — رافاييل، ألا تعرف معنى طرق الباب؟ — أعرفه، لكنني لا أستخدمه مع الأشخاص الذين أعرفهم منذ عشرين عامًا. ثم التفت إلى ليان وانحنى قليلًا. — آنسة مراد، أرى أنكِ ما زلتِ تتحملين هذا الرجل. شجاعة تستحق التقدير. ضحكت ليان. — بصعوبة بالغة. رمقهما آدم بنظرة قاتمة. — هل انتهيتما؟ صفق رافاييل بيديه. — ممتاز! بما أنكما تتمتعان بروح الدعابة، فقد جئت لإنقاذك
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 30

الفصل 30 فُتح باب الشرفة. ظهر رافاييل وهو يلوح بهاتفه. — أعتذر عن مقاطعتكما، لكن دانيال يحاول الوصول إليك يا آدم. اختفت ابتسامة آدم تدريجيًا. أخذ الهاتف. — ماذا حدث؟ جاء صوت دانيال متوترًا: — سيدي، لدينا تطور بشأن السيارة التي ظهرت مع إيلينا فوس. اعتدل آدم. — تكلم. — الشعار يعود إلى شركة تابعة للمجموعة، لكن السيارة نفسها بيعت قبل ثمانية أشهر. — لمن؟ تردد دانيال لحظة. — إلى شركة خاصة مسجلة باسم شخص عمل سابقًا في مشروع إيفورا السابع. نظر آدم نحو ليان التي كانت تراقب تغير ملامحه. — الاسم يا دانيال. جاء الجواب واضحًا: — توماس فيلر، مساعد مدير السلامة السابق… والرجل الذي وقّع على تقرير إغلاق التحقيق بعد الحريق. ساد الصمت. ثم قال آدم بصوت بارد: — أرسل ملفه إلى مكتبي. ولا تدع أحدًا يعرف أننا وصلنا إليه. أغلق الهاتف. اقتربت ليان. — ماذا حدث؟ نظر إليها، ثم إلى أضواء المدينة. — أعتقد أننا وجدنا شخصًا يستطيع أن يخبرنا لماذا تغيرت السجلات بعد الحريق كانت الساعة تقترب من الحادية عشرة حين غادر آدم وليان قاعة بيلمونت. كان رافاييل قد اصطحب سيلين إل
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status