الفصل 11 لم تكن ليان مراد تحب الانتظار، خصوصًا حين يتعلق الأمر بمستقبل عملت طويلًا من أجله. جلست خلف مكتبها، تقلب صفحات الملف الذي أرسله إليها إلياس فيرنانديز صباحًا، بينما كانت نورا تقف قرب النافذة تحمل كوبين من القهوة. «هل وجد شيئًا؟» سألت نورا. «يقول إنه حصل على نسخة من سجل الملكية القديم، لكنه يريد مناقشتها معي شخصيًا.» وضعت نورا القهوة أمامها. «وهل هذا جيد أم سيئ؟» تنهدت ليان. «مع إلياس، لا تعرفين الفرق حتى ينتهي من الكلام.» ضحكت نورا، لكن ليان لم تشاركها الضحك هذه المرة. كان فندق مونتيفيردي أول مشروع كبير يحمل توقيع شركتها، ولم تكن مستعدة لخسارته بسبب أوراق لم يخبرها أحد بوجودها. بعد دقائق، وصل إلياس. دخل المكتب مرتديًا معطفًا رماديًا، ووضع حقيبته الجلدية على الطاولة. «صباح الخير، سيدتاي.» ابتسمت نورا. «أرجوك أخبرنا أنك تحمل أخبارًا جيدة.» جلس إلياس، وأخرج مجموعة من المستندات. «أحمل أخبارًا واضحة على الأقل.» نظرت إليه ليان مباشرة. «تحدث.» فتح إحدى الصفحات وأشار إلى فقرة محددة. «الفندق مملوك للشركة التي تعاقدتِ معها، باستثناء الجناح الشرقي. هذا الجناح انتقلت
Última actualización : 2026-10-22 Leer más