Todos los capítulos de وريث العاصفة وسيدة إيفورا: Capítulo 11 - Capítulo 20

43 Capítulos

الفصل 11

الفصل 11 لم تكن ليان مراد تحب الانتظار، خصوصًا حين يتعلق الأمر بمستقبل عملت طويلًا من أجله. جلست خلف مكتبها، تقلب صفحات الملف الذي أرسله إليها إلياس فيرنانديز صباحًا، بينما كانت نورا تقف قرب النافذة تحمل كوبين من القهوة. «هل وجد شيئًا؟» سألت نورا. «يقول إنه حصل على نسخة من سجل الملكية القديم، لكنه يريد مناقشتها معي شخصيًا.» وضعت نورا القهوة أمامها. «وهل هذا جيد أم سيئ؟» تنهدت ليان. «مع إلياس، لا تعرفين الفرق حتى ينتهي من الكلام.» ضحكت نورا، لكن ليان لم تشاركها الضحك هذه المرة. كان فندق مونتيفيردي أول مشروع كبير يحمل توقيع شركتها، ولم تكن مستعدة لخسارته بسبب أوراق لم يخبرها أحد بوجودها. بعد دقائق، وصل إلياس. دخل المكتب مرتديًا معطفًا رماديًا، ووضع حقيبته الجلدية على الطاولة. «صباح الخير، سيدتاي.» ابتسمت نورا. «أرجوك أخبرنا أنك تحمل أخبارًا جيدة.» جلس إلياس، وأخرج مجموعة من المستندات. «أحمل أخبارًا واضحة على الأقل.» نظرت إليه ليان مباشرة. «تحدث.» فتح إحدى الصفحات وأشار إلى فقرة محددة. «الفندق مملوك للشركة التي تعاقدتِ معها، باستثناء الجناح الشرقي. هذا الجناح انتقلت
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل 12

الفصل 12 قالتها ليان بثقة وهي تفتح ملفها أمام آدم الراوي. رفع حاجبه قليلًا، ثم استند إلى ظهر كرسيه الجلدي، واضعًا إحدى يديه على مسند المقعد. «هذا ما سنراه، آنسة مراد.» لم يعجبها أسلوبه، لكنها تجاهلت نبرته وبدأت تعرض مخططاتها. «يعتمد المشروع على إعادة تأهيل المبنى الرئيسي مع الحفاظ على طابعه المعماري. أما الجناح الشرقي، فأقترح تحويله إلى أجنحة فندقية فاخرة، مع ترميم الزخارف الداخلية بدلًا من إزالتها.» وضعت أمامه صورًا ثلاثية الأبعاد توضح الشكل المتوقع بعد الترميم. تناول آدم إحدى الصور وتأملها بصمت. كانت التصاميم متقنة، وقد راعت توزيع المساحات والإضاءة الطبيعية والتفاصيل التاريخية للمبنى. أعجبته الفكرة. بل أكثر مما توقع. لكنه لم يكن من الرجال الذين يوزعون إعجابهم مجانًا. «جميل.» ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة. «شكرًا.» أعاد الصورة إلى الطاولة. «لكنه غير كافٍ.» اختفت ابتسامتها. «عفوًا؟» «التصميم الجميل لا يضمن نجاح المشروع.» شبكت أصابعها فوق الطاولة. «بالطبع. ولهذا أعددت دراسة مالية كاملة.» دفعت ملفًا آخر نحوه. فتحه آدم ببطء متعمد. كان يعرف أنها مستعدة، لكن ثقتها بنفسه
last updateÚltima actualización : 2026-10-22
Leer más

الفصل 13

الفصل 13 قرأ آدم الرسالة بصمت، ثم وضع الهاتف على مكتبه. «هل أرسل لها ردًا، سيدي؟» سأله دانيال. «لا.» «وماذا بشأن مشروع مونتيفيردي؟» استند آدم إلى ظهر كرسيه، وألقى نظرة عابرة على المخططات. «احتفظ بالملف.» تردد دانيال لحظة قبل أن يسأل: «هل تتوقع أن تعود الآنسة مراد؟» رفع آدم عينيه إليه، وعلى شفتيه ابتسامة ساخرة بالكاد تُرى. «إن كانت تريد الجناح، فستعود.» ثم تناول ملفًا آخر وأضاف ببرود: «والآن، هل انتهينا من الحديث عنها؟» «بالطبع، سيدي.» غادر دانيال المكتب، بينما عاد آدم إلى مراجعة عقوده. لم يكن الرجل الذي اعتاد الانتظار خلف الأبواب، ولا الذي يغيّر قراراته بسبب غضب امرأة، مهما كانت جميلة. ومع ذلك، لم يستطع إنكار أن ليان مراد كانت مختلفة. لم تحاول استمالته بابتسامة، ولم تتراجع أمام أسئلته المستفزة. حتى حين قدم عرضه، واجهته بغضب صريح بدل أن تبحث عن طريقة لإرضائه. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. «عنيدة.» قالها لنفسه، ثم أغلق ملفها ووضعه في أحد الأدراج. كان لديه ما يكفي من الأعمال، ولن يضيّع وقته في انتظار ردها. في الجهة الأخرى من المدينة، توقفت سيارة ليان أمام مكتب إلي
last updateÚltima actualización : 2026-10-23
Leer más

الفصل 14

الفصل 14 لم تكن ليان قد أنهت فنجان قهوتها حين رن هاتفها للمرة الثالثة ذلك الصباح. ظهر اسم هنري، مدير فندق مونتيفيردي، على الشاشة. أجابت وهي تراجع الأوراق المنتشرة أمامها. «صباح الخير، هنري.» «صباح الخير، آنسة مراد. أعتذر عن الاتصال المبكر، لكن هناك أمرًا يجب أن تعرفيه.» توقفت يدها عن تقليب الصفحات. «هل حدث شيء؟» «اجتمعت إدارة الفندق مساء أمس، واتخذت قرارًا نهائيًا بشأن مشروع الترميم.» اعتدلت في جلستها. «أي قرار؟» «إذا لم نحصل على موافقة مالك الجناح الشرقي قبل يوم الجمعة، فسنضطر إلى إلغاء عقد شركتكِ.» ساد صمت ثقيل. «إلغاء العقد؟» «أخشى ذلك. المستثمرون يرفضون استمرار التأخير، وهناك شركة أخرى مستعدة لتولي المشروع.» نظرت ليان إلى المخططات التي أمضت ليالي طويلة في إعدادها. «لكنكم منحتموني ثلاثة أسابيع!» «أعرف، لكن الإشعار القانوني غيّر حسابات الإدارة. حاولت إقناعهم بمنحكِ وقتًا إضافيًا، ولم أنجح.» أغمضت عينيها للحظة. «والجمعة هو الموعد الأخير؟» «نعم. أحتاج إلى الموافقة مكتوبة قبل نهاية الدوام.» أنهت المكالمة بعد أن وعدته ببذل ما تستطيع. ثم بقيت تحدق في الهاتف. لم يكن
last updateÚltima actualización : 2026-10-25
Leer más

الفصل 15

الفصل 15 لم تكن ليان مراد تتخيل أن يأتي يوم تجد فيه نفسها عاجزة عن اتخاذ قرار يخص حياتها. كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل، وهي ما تزال جالسة أمام نافذة غرفتها، تتأمل أضواء إيفورا المتناثرة تحت السماء الداكنة. على الطاولة أمامها، استقرت مخططات فندق مونتيفيردي، وبجانبها صورة صغيرة لجدتها الراحلة. مدّت أصابعها نحو الصورة. «ماذا كنتِ ستفعلين مكاني يا جدتي؟» لم يجبها سوى الصمت. كانت تعلم أن خسارة المشروع ستعني ضياع أشهر من العمل، وربما فقدان ثقة المستثمرين بشركتها الناشئة. لكنها كانت تعلم أيضًا أن آدم الراوي لم يترك لها خيارًا سهلًا. والأسوأ أنها لم تستطع نسيان تلك الليلة الأولى بينهما، قبل أن تعرف اسمه، وقبل أن يصبح الرجل الذي انجذبت إليه عدوًا يحمل مفتاح مستقبلها المهني. أبعدت الصورة، وأغلقت الملفات. غدًا ستتخذ قرارها. في صباح الخميس، كانت ليان تجلس مع إلياس في مكتبها، يراجعان النسخة الأخيرة من الاتفاق التجاري. أشار إلياس إلى إحدى الفقرات. «أضفت بندًا يحمي شركتك من تحمل تكاليف الصيانة الخاصة بالجناح الشرقي بعد انتهاء الترميم.» أومأت ليان. «ممتاز.» «كما حددت
last updateÚltima actualización : 2026-10-25
Leer más

الفصل 16

الفصل 16 كان صوت الباب الخشبي الذي أُغلق خلفهما ما يزال يتردد في أرجاء الجناح الشرقي. وقفت ليان أمام اللوحة النحاسية، تتأمل الكلمات المحفورة عليها، بينما اقترب آدم بخطوات هادئة. «الجناح السابع؟» تمتمت. نظر آدم إلى اللوحة، ثم إلى المفتاح الصغير الذي كانت تمسكه. «من أين حصلتِ على هذا؟» أغلقت أصابعها حول المفتاح. «كان من ممتلكات جدتي.» «ولماذا أحضرته معكِ؟» رفعت عينيها إليه. «لأن الرقم الموجود عليه مطابق للرقم المرسوم على دعوتي.» مد آدم يده. «دعيني أراه.» ترددت، ثم وضعت المفتاح في كفه. قلبه بين أصابعه، متأملًا النقش القديم. «هل تعرف شيئًا عنه؟» سألته. «لا.» أعاد المفتاح إليها، ثم أخرج دعوته السوداء. وضعت ليان البطاقتين جنبًا إلى جنب. كانتا متطابقتين، باستثناء اسم المدعو. «من أرسل دعوتك؟» «وصلت إلى مكتبي أمس، دون اسم مرسل.» «ودعوتي وصلت قبل أيام.» عقد آدم حاجبيه. «إذن شخص ما أراد وجودنا هنا في الوقت نفسه.» شعرت ليان بقشعريرة خفيفة. «لكن لماذا نحن بالذات؟» نظر نحو الممر المظلم. «هذا ما أريد معرفته.» تقدم آدم نحو الباب، وأدار مقبضه. انفتح بسهولة. رفعت ليان حا
last updateÚltima actualización : 2026-10-25
Leer más

الفصل 17

الفصل 17 فتح لها الباب بنفسه كان يرتدي قميصًا أسود بأكمام مطوية، وقد بدا مختلفًا عن الرجل الذي يجلس خلف مكتبه محاطًا بالعقود والموظفين. «دخلتِ أخيرًا إلى أرض العدو.» رفعت حاجبها. «لا تجعلني أندم على المجيء.» ابتسم ابتسامة جانبية. «لم أبدأ بعد.» دخلت ليان، وأغلق الباب خلفها. كان المنزل هادئًا، تضيئه مصابيح خافتة تنعكس على الأرضية الرخامية. استدارت نحوه. «أريد أن نتفق على شيء أخير.» عقد ذراعيه أمام صدره. «ما زالت لديكِ شروط؟» «الكثير، إن استمررت في استفزازي.» ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه. «أسمعك.» «هذه الليلة ستبقى بيننا. وبعدها، لن تتصرف وكأنك تملك حقًا في حياتي.» اقترب خطوة، ثم توقف أمامها. «مفهوم.» رفعت عينيها إلى وجهه. كان قريبًا بما يكفي لتلاحظ تفاصيل الندبة الممتدة على جانب عنقه، والخطوط الحادة لفكه. «وهل أنت متأكد أنك تستطيع الالتزام بذلك؟» مال برأسه قليلًا. «أنا لا أنسى اتفاقاتي، ليان.» لم تعرف أيهما أكثر استفزازًا؛ كلماته أم هدوؤه. لكنها كانت متأكدة من شيء واحد: لم يعد بإمكانها تجاهل الانجذاب الذي شعرت به نحوه منذ لقائهما الأول. مدّت يدها وأمسكت بطرف
last updateÚltima actualización : 2026-10-26
Leer más

الفصل 18

الفصل 18 تسللت أشعة الشمس عبر الستائر الرمادية، واستقرت على وجه ليان التي تحركت بتكاسل قبل أن تفتح عينيها. احتاجت إلى ثوانٍ لتدرك أنها ليست في غرفتها. رفعت رأسها، وتأملت السقف المرتفع والأثاث الفاخر، ثم التفتت إلى الجانب الآخر من السرير. كان فارغًا. جلست ببطء، وسحبت الملاءة حول كتفيها. «رائع يا ليان… ليلة أخرى مع أكثر رجال إيفورا غرورًا.» نظرت إلى الساعة. تجاوزت العاشرة صباحًا. كان آدم قد غادر. لم تجد رسالة، ولا ورقة صغيرة، ولا حتى كلمة وداع. ولسبب لم ترغب في الاعتراف به، أزعجها ذلك قليلًا. ثم هزت رأسها ساخرة من نفسها. ألم تكن هي من أصرت على أن تكون ليلة واحدة؟ نهضت، وارتدت ملابسها، ثم نزلت إلى الطابق السفلي. استقبلتها امرأة خمسينية بابتسامة مهذبة. «صباح الخير، آنسة مراد. السيد آدم طلب أن أجهز لكِ الإفطار.» توقفت ليان. «هل أخبركِ باسمي؟» «نعم، آنستي.» تنفست بارتياح خفي. على الأقل لم تضطر إلى شرح وجودها هنا. «شكرًا، لكنني سأغادر.» «السيارة جاهزة إن رغبتِ.» ابتسمت ليان بأدب. «أحضرت سيارتي.» خرجت من المنزل وهي تقنع نفسها بأن كل شيء انتهى. لكنها لم تستطع منع نفسه
last updateÚltima actualización : 2026-10-26
Leer más

الفصل 19

الفصل 19 ظلت ليان تحدق في روز، تنتظر إجابة لم تأتِ. كانت المرأة التي عرفتها منذ طفولتها تقف أمامها بصمت، وعيناها معلقتان بالمفتاح النحاسي الموضوع على الطاولة. «روز، انظري إليّ.» رفعت روز رأسها ببطء. «هل كانت جدتي تخفي عني شيئًا؟» تنهدت المرأة، ثم جلست على المقعد المقابل. «جدتك كانت تحبك أكثر من أي شيء في العالم.» «لم أسألك عن حبها لي.» ارتجف صوت ليان قليلًا، لكنها تابعت: «أسألك لماذا كانت تحتفظ بمفتاح مرتبط بمكان يخص عائلة الراوي.» تغيرت ملامح روز عند سماع الاسم. «عائلة الراوي؟» «نعم. وجدت الرقم نفسه على باب في فندق مونتيفيردي.» أطرقت روز طويلًا. «لا أعرف شيئًا عن الفندق يا صغيرتي. لكن السيدة نادية كانت تحتفظ بذلك المفتاح في صندوق لا تسمح لأحد بلمسه.» «هل سألتِها عنه؟» «مرة واحدة.» اعتدلت ليان في جلستها. «وماذا قالت؟» ترددت روز قبل أن تجيب: «قالت إن بعض الأبواب يُفضّل أن تبقى مغلقة.» شعرت ليان بضيق في صدرها. كانت تلك الإجابات الغامضة تزيد أسئلتها بدلًا من أن تنهيها. «لكن جدتي تركت المفتاح لي. لو أرادت إغلاق الباب إلى الأبد، فلماذا أعطتني إياه؟» لم تجد روز جوا
last updateÚltima actualización : 2026-10-26
Leer más

الفصل 20

الفصل 20 لم تستطع ليان النوم تلك الليلة. جلست أمام مكتب جدتها القديم، تحدق في الصورة التي تظهر فيها والدتها أمام قصر الراوي. كانت مريم تبتسم للكاميرا، بينما تقف خلفها امرأة مجهولة، وبالقرب منهما باب خشبي تتوسطه زخرفة نحاسية. كبرت ليان الصورة على حاسوبها، ثم أخرجت المفتاح من حقيبتها. الرقم سبعة. لم يكن التشابه بين النقشين كافيًا لإثبات شيء، لكنه كان أكثر من مجرد مصادفة تستطيع تجاهلها. وضعت الصورة والمفتاح جنبًا إلى جنب. «ماذا كنتِ تفعلين هناك يا أمي؟» لم يجبها سوى صمت المنزل. تذكرت كلمات جدتها الأخيرة عن الأماكن التي مُنعت من دخولها، ثم الدعوة الغامضة إلى مونتيفيردي. قصر الراوي، الجناح السابع، المفتاح، والحريق. أربعة أشياء تفصل بينها سنوات طويلة، لكنها بدأت تبدو كأجزاء من حكاية واحدة. أغلقت الحاسوب واتخذت قرارها. غدًا ستواجه آدم. في صباح اليوم التالي، دخل دانيال مكتب آدم حاملًا ملفًا قديمًا. «وجدنا شيئًا قد يهمك، سيدي.» رفع آدم عينيه عن الأوراق. «تكلم.» «أثناء مراجعة سجلات مونتيفيردي، عثر قسم الأرشيف على إشارة إلى مشروع قديم يُدعى إيفورا السابع.» توقفت يد آدم فوق ا
last updateÚltima actualización : 2026-10-26
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status