الفصل 31 رفعت وجهها نحوه. — ليس في كل شيء. لم يجب. كانت عيناه تتابعان ملامحها، بينما انزلقت يده ببطء إلى منتصف ظهرها، مثبتًا إياها حين دارت معه. لامست أطراف أصابعها ياقة قميصه. شعرت بدفء جسده تحت القماش، وبالهدوء الغريب الذي يرافق قربه. — أنت تنظر إليّ كثيرًا، همست. — وأنتِ تلاحظين كثيرًا. ابتسمت. — ربما لأنك لا تحاول إخفاء الأمر. مال نحو أذنها حتى وصلها صوته وحدها. — وهل تريدين مني أن أخفيه؟ توقفت أنفاسها لحظة. ثم رفعت حاجبها بثقة. — افعل ما تشاء، سيد الراوي. ابتسم ابتسامة بطيئة. — عبارة خطيرة. عندما انتهى اللحن، لم تبتعد فورًا. وبقيت يده عند خصرها لثانية إضافية قبل أن يتركها. كانت ثانية قصيرة، لكنها كافية لتجعل كليهما يشعر بما لم يُقل. عادت ليان إلى الطاولة، وطلبت كأسًا آخر. ثم ثالثًا مع مرور الوقت. كانت قد نسيت عدد الرشفات، وأصبحت ضحكتها أعلى، وكلماتها أكثر عفوية. لاحظ آدم احمرار وجنتيها. — ليان، أظن أن هذا يكفي. نظرت إليه فوق حافة الكأس. — هل تحاول أن تكون طبيبي الآن؟ — أحاول أن أتجنب أن تضطري إلى محاكمتي صباحًا لأنني لم أمنعكِ. ضحكت. — أنت ممل أحيانً
Última actualización : 2026-10-29 Leer más