Todos los capítulos de وريث العاصفة وسيدة إيفورا: Capítulo 31 - Capítulo 40

43 Capítulos

الفصل 31

الفصل 31 رفعت وجهها نحوه. — ليس في كل شيء. لم يجب. كانت عيناه تتابعان ملامحها، بينما انزلقت يده ببطء إلى منتصف ظهرها، مثبتًا إياها حين دارت معه. لامست أطراف أصابعها ياقة قميصه. شعرت بدفء جسده تحت القماش، وبالهدوء الغريب الذي يرافق قربه. — أنت تنظر إليّ كثيرًا، همست. — وأنتِ تلاحظين كثيرًا. ابتسمت. — ربما لأنك لا تحاول إخفاء الأمر. مال نحو أذنها حتى وصلها صوته وحدها. — وهل تريدين مني أن أخفيه؟ توقفت أنفاسها لحظة. ثم رفعت حاجبها بثقة. — افعل ما تشاء، سيد الراوي. ابتسم ابتسامة بطيئة. — عبارة خطيرة. عندما انتهى اللحن، لم تبتعد فورًا. وبقيت يده عند خصرها لثانية إضافية قبل أن يتركها. كانت ثانية قصيرة، لكنها كافية لتجعل كليهما يشعر بما لم يُقل. عادت ليان إلى الطاولة، وطلبت كأسًا آخر. ثم ثالثًا مع مرور الوقت. كانت قد نسيت عدد الرشفات، وأصبحت ضحكتها أعلى، وكلماتها أكثر عفوية. لاحظ آدم احمرار وجنتيها. — ليان، أظن أن هذا يكفي. نظرت إليه فوق حافة الكأس. — هل تحاول أن تكون طبيبي الآن؟ — أحاول أن أتجنب أن تضطري إلى محاكمتي صباحًا لأنني لم أمنعكِ. ضحكت. — أنت ممل أحيانً
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 32

الفصل 32 في الحادية عشرة، وصلت ليان إلى فندق مونتيفيردي. كان العمال قد بدأوا إزالة الأغطية الواقية عن الأثاث القديم، بينما وقف هنري قرب المدخل يحمل المخططات. أسرعت نورا نحوها. — أخيرًا! لدينا عشرات القرارات التي تنتظر توقيعك. ابتسمت ليان. — إذن لنبدأ. ارتدت خوذة السلامة، وفتحت المخطط الكبير فوق إحدى الطاولات. — أولًا، لا أريد إزالة الزخارف الأصلية في القاعة الغربية. سنرممها بدل استبدالها. أشارت إلى الجدار المقابل. — وثانيًا، سنفحص الرطوبة خلف الألواح الخشبية قبل البدء بالطلاء. قال أحد المهندسين: — هذا قد يضيف يومين إلى الجدول. أجابته بثقة: — أفضل يومين إضافيين على ترميم نضطر إلى إعادته بعد ستة أشهر. سجلت نورا الملاحظات. ثم انتقلوا إلى الطابق الأول، حيث كانت بعض الغرف تحتاج إلى إصلاح الأرضيات وتجديد الإضاءة. وقفت ليان في منتصف الممر، تتأمل المكان بعين خبيرة. للمرة الأولى منذ أيام، شعرت بأنها استعادت جزءًا من حياتها. هنا لم تكن فتاة يلاحقها ماضٍ غامض. كانت صاحبة مشروع، ومسؤولة عن فريق، وامرأة تبني مستقبلها بيديها. رن هاتفها. كانت رسالة من آدم. «هل بدأ العمل؟» ابت
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 33

الفصل 33 ظلت ليان تحدق في اللوحة النحاسية الصغيرة بين أصابعها.E7 — ممر الخدمة لم يكن هذا الرمز غريبًا عنها. لقد رأته على تصريح والدتها، وعلى الوثائق القديمة التي عثرت عليها مع آدم. لكن وجوده هنا، في قلب فندق مونتيفيردي، جعل الأسئلة تتزاحم في رأسها. أخرجت هاتفها والتقطت صورة للوحة، ثم أرسلتها إلى آدم. لم تمر دقيقة حتى اتصل بها. — أين وجدتها؟ — بين بلاط الأرضية، أمام الجدار المغلق. — هل لمستِ شيئًا آخر؟ ابتسمت رغم توترها. — صباح الخير لك أيضًا. — ليان. كانت نبرته كافية لتخبرها أنه لا يمزح. — لم ألمس شيئًا آخر، اطمئن. سمعت صوت باب يُغلق في الطرف الآخر. — أنا في طريقي إليك. — آدم، لا داعي لأن تترك عملك كلما… — عشرون دقيقة. وأغلق الخط. حدقت ليان في هاتفها. — يا له من رجل مستحيل! ضحكت نورا التي كانت تقف بجوارها. — هل كان السيد الراوي؟ التفتت إليها ليان. — ومن غيره يستطيع إنهاء مكالمة قبل أن أنهي جملتي؟ وصل آدم بعد أقل من نصف ساعة، يتبعه دانيال ورجلان من فريق الأمن. كان يرتدي بدلة سوداء، وقد خلع سترتها ووضعها على ساعده. توقفت بعض العاملات عن ترتيب المعدات عندما مر
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 34

الفصل 34 ظل آدم يحدق في الصورة المعروضة على هاتف ليان، بينما انعكست أضواء الفندق على ملامحه المتجهمة. — آدم، هل أنت بخير؟ رفع عينيه إليها، ثم أعاد النظر إلى الصورة. — هذه الندبة… تشبه ندبتي. اقتربت ليان منه، وتأملت الانعكاس المشوش على السطح المعدني. — لكنها قد تكون خدشًا في الصورة، أو انعكاسًا للضوء. أومأ ببطء. — ربما. ثم أعاد الهاتف إليها. — أرسلي الصورة الأصلية إلى دانيال. أريد فحصها دون أن نفترض شيئًا مسبقًا. لاحظت ليان أنه لم يعد ينظر إلى الجدار، بل إلى نقطة بعيدة لا تراها. وللمرة الأولى، تساءلت إن كان آدم يخشى ما قد تكشفه ذاكرته أكثر مما يخشى المجهولين الذين يلاحقونهما. حل المساء على إيفورا، وعادت سيارة آدم إلى القصر بعد يوم طويل. كانت ليان قد خلعت حذاءها بمجرد دخولها الجناح الخاص، وجلست على الأريكة بتعب واضح. أما آدم، فوقف أمام مكتبه يفك أزرار سترته. — سأطلب العشاء. رفعت رأسها. — وأريد قهوة. نظر إليها. — تناولتِ ثلاث أكواب اليوم. — هل أصبحت تحصيها أيضًا؟ — منذ رأيتكِ تحاولين إقناع آلة القهوة في الفندق بأن تعمل أسرع. ضحكت بخفة. — كانت بطيئة فعلًا. اقترب م
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 35

الفصل 35 ظل اسم فارس الراوي مضيئًا على شاشة الهاتف، بينما وقف آدم أمام مكتبه دون أن يتحرك. «مكتب فارس الراوي — المصروفات الخاصة». أربع كلمات كانت كافية لتجعل عشرين عامًا من الذكريات تمر أمام عينيه. لم يكن فارس مجرد عم تولى رعايته بعد وفاة والديه. كان الرجل الذي علّمه كيف يقف مستقيمًا حين يريد البكاء، وكيف يخفي خوفه خلف ملامح لا يقرأها أحد. والآن، ظهر اسمه في مكان لم يتوقعه آدم. — آدم؟ رفعت ليان عينيها إليه. أغلق الشاشة بهدوء، ثم وضع الهاتف على المكتب. — أريد التأكد من صحة السجل الأصلي. لم يكن صوته غاضبًا، بل هادئًا إلى درجة جعلت ليان تدرك حجم ما يحاول إخفاءه. — هذا أفضل ما يمكننا فعله، قالت. اتجه آدم نحو النافذة. — عمي كان المسؤول عن شؤون العائلة بعد الحريق. من الطبيعي أن تمر بعض النفقات عبر مكتبه. — صحيح. — لكن نقل ثلاثة صناديق من ممر أُغلق لاحقًا ليس نفقة عادية. اقتربت ليان منه. — لهذا علينا معرفة من طلب النقل، لا الاكتفاء باسم من دفع تكلفته. التفت إليها. وللحظة قصيرة، بدا كأنه يريد قول شيء آخر، لكنه اكتفى بإيماءة. ثم تناول هاتفه واتصل بدانيال. — أريد نسخة أصلية
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 36

الفصل 36 حل المساء، وعاد الهدوء إلى المكتب. كانت ليان تجلس على حافة الطاولة، تقلب الصور، بينما وقف آدم بجوارها يتأمل الوثائق المنتشرة أمامه. قالت فجأة: — آدم، هل ستتحدث إلى عمك؟ توقفت يده فوق إحدى الأوراق. — لا. رفعت عينيها إليه. — حتى بعد ظهور اسم مكتبه في السجلات؟ أعاد الورقة إلى مكانها. — خصوصًا بعد ظهور اسمه. عقدت حاجبيها. — لم أفهم. اقترب آدم من النافذة، ووضع يديه في جيبي بنطاله. — فارس لا يعلم أننا نعيد فتح ملف الحريق. ولا أريده أن يعلم الآن. — لماذا؟ استدار نحوها. — لأن عمي أمضى عشرين عامًا يحذرني من الاقتراب من عائلة مراد. كان يكرر دائمًا أن عائلتكِ أخفت أسرارًا تسببت في مقتل والديّ. صمت لحظة، ثم تابع: — لو عرف أنني أبحث في الحريق معكِ، فلن يسأل عما وجدناه أولًا. سيسأل لماذا أثق بكِ. شعرت ليان بوخزة خفيفة في صدرها، لكنها حافظت على هدوئها. — وهل يهمك رأيه إلى هذه الدرجة؟ نظر إليها طويلًا. — يهمني أن أعرف الحقيقة قبل أن أسمح لأحد بالتأثير فيها. ثم اقترب منها. — لا أريد أن أشكك فيه دون دليل، ولا أن أمنحه فرصة لإخفاء شيء إن كان يع
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 37

الفصل 37 كان الرجل الثاني يقف بزاوية تخفي معظم وجهه. لكن على معطفه شارة صغيرة. دائرة سوداء يتقاطع داخلها خطان. قال آدم: — فيرستون. أومأ دانيال. — الشعار نفسه. استند آدم إلى كرسيه. — إذن جوليان لم يكن يعمل وحده. — على الأرجح. أعاد آدم الصورة إلى الملف. — أريد معرفة أين يعيش الآن. وليتواصل المفتش معه بالطريقة المناسبة. ثم أضاف: — ولا كلمة لفارس. في المساء، خرجت ليان من الفندق بعد أن ودعت فريق العمل. كانت سيارة الحراسة تنتظرها قرب المدخل. وبينما كانت تتجه نحوها، توقفت فجأة. على الجانب الآخر من الشارع، رأت رجلًا يقف قرب سيارة سوداء. لم يكن ينظر إليها مباشرة. لكن شيئًا في وقفته أثار قلقها. تذكرت الصور التي وصلتها سابقًا. وتذكرت التهديدات. فتحت باب السيارة بسرعة وجلست في الداخل. — إلى القصر، من فضلك. انطلقت السيارة. وبعد دقائق، نظرت ليان من النافذة الخلفية. كانت سيارة سوداء تسير خلفهما. حاولت إقناع نفسها بأنها مصادفة. لكنها بقيت خلفهما عند المنعطف الأول. والثاني. ثم اختفت عندما دخلت سيارة الحراسة طريق القصر. أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى آدم: «أعتقد أن أحدهم
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

الفصل 38

الفصل 38 ثلاث كلمات فقط: «مريم لم تمت» ظلت الكلمات الثلاث معلقة أمام عيني ليان، بينما استمر صوت آدم في الهاتف. — ليان! أجيبيني. ابتلعت ريقها، ثم قالت بصوت مضطرب: — هناك سيارة سوداء أمام الفندق… والشخص الذي بداخلها يحمل صورة لي وأنا طفلة. ساد صمت قصير. — هل أنتِ وحدكِ؟ — نورا وهنري بالقرب مني، والحارس عند المدخل. — أعطي الهاتف للحارس. الآن. رفعت ليان عينيها نحو السيارة. كان زجاجها يرتفع ببطء. ثم تحركت مبتعدة عن الرصيف. — لقد غادروا. — لا تتحركي من مكانكِ. — آدم، أعتقد أنهم يحاولون إقناعي بأن أمي… توقفت. لم تستطع إكمال الجملة. جاء صوته أكثر هدوءًا: — ليان، اسمعيني جيدًا. نحن لا نعرف متى التُقطت تلك الصورة، ولا من كتب التاريخ خلفها. أغمضت عينيها. — أعرف. لكنها لم تكن تعرف كيف تمنع قلبها من التعلق باحتمال مستحيل. كانت في الرابعة عندما ماتت والدتها. لم تتذكر وجهها بوضوح، لكنها تذكرت رائحة عطرها، وصوتها وهي تغني لها قبل النوم. وتذكرت جدتها نادية، التي لم تكذب عليها يومًا بشأن موت مريم. كانت تقول لها دائمًا إن أمها رحلت في الحريق، وإن الحب الذي تركته خلفها لن يرحل.
last updateÚltima actualización : 2026-10-30
Leer más

الفصل 39

الفصل 39 مرّ يومان على الرسالة الأخيرة. يومان لم يحدث فيهما شيء غير مألوف. لم تصل صور مجهولة، ولم تظهر سيارات سوداء قرب الفندق، حتى إن رجال الحراسة أكدوا أن الطرق المحيطة بالقصر بدت هادئة. لكن آدم الراوي لم يكن رجلًا يطمئن إلى الهدوء بسهولة. كان يعرف أن بعض العواصف لا تعلن قدومها. في الثامنة صباحًا، دخلت ليان غرفة الطعام، فوجدت آدم جالسًا أمام حاسوبه، وإلى جانبه فنجان قهوة لم يمسّه. اقتربت منه. — صباح الخير. رفع عينيه. — صباح الخير. نظرت إلى الفنجان، ثم إلى وجهه. — هل نمت أصلًا؟ — قليلًا. جلست مقابله. — آدم، أنت لا تستطيع إدارة إمبراطورية كاملة والتحقيق في جريمة عمرها عشرون عامًا ومراقبة حياتي في الوقت نفسه. أغلق حاسوبه. — أستطيع إدارة أول أمرين بسهولة. رفعت حاجبها. — والثالث؟ ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه. — الثالث عنيد بصورة غير معقولة. ضحكت ليان. — مسكين أنت. مد يده نحو فنجانها، وأبعده قليلًا قبل أن تشرب. — تناولي إفطارك أولًا. نظرت إليه باستنكار. — أنت تستمتع بإزعاجي، أليس كذلك؟ — أكثر مما تتصورين. في فندق مونتيفيردي، بدأت أعمال الترميم تظهر نتائجها أخي
last updateÚltima actualización : 2026-10-30
Leer más

الفصل 40

الفصل 40 كان صوت آدم منخفضًا، ثابتًا، لا يشبه صوت رجل فقد السيطرة. بل صوت رجل اتخذ قرارًا. — دانيال. — نعم، سيدي؟ — أخبر المفتش بكل شيء. وأريد كل تسجيل يمكن أن يحدد اتجاه خروجهم. ثم أضاف وهو يتجه نحو الباب: — لن أسمح لهم باستخدامها لإجباري على شيء. وسأعيدها إلى هنا. لم يكن يعلم أين أخذوها. ولا ماذا يريدون منه بعد. لكنه كان يعرف أمرًا واحدًا. أن الرجال الذين اختطفوا ليان مراد لم يدركوا بعد أي عاصفة أيقظوها. لم يسبق لدانيال أن رأى آدم الراوي بهذه الحالة. كان يجلس في المقعد الخلفي للسيارة، يحدق في صورة ليان على هاتفه، بينما انعكست أضواء إيفورا على وجهه الجامد. لم ينطق بكلمة منذ مغادرته الشركة. لكن يده كانت تقبض على الهاتف بقوة حتى ابيضّت مفاصل أصابعه. — سيدي، الشرطة وصلت إلى الفندق، قال دانيال بحذر. — ونورا؟ — بخير. أصيبت بخدوش بسيطة، وهي تدلي بإفادتها الآن. أغمض آدم عينيه لحظة. كان يتذكر آخر رسالة من ليان. «ولهذا أثق بكِ.» كتبها لها صباحًا. والآن كانت مقيدة في مكان مجهول. فتح عينيه. — أريد أن أعرف كيف خرجوا بها من الفندق رغم وجود الحراس
last updateÚltima actualización : 2026-10-30
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status