ذابت الشمعة الأخيرة حتى انطفأت.نظرتُ إلى ساعة الحائط. الحادية عشرة وأربعون دقيقة. الطعام الذي أمضيت النهار كله في إعداده برد على المائدة، وكعكة الشوكولاتة التي يحبها آدم بدأت تميل من حرارة الغرفة.ثلاث سنوات بالتمام. ثلاث سنوات منذ وقفت إلى جواره في قاعة الزفاف، وهمس لي ببرود أمام الكاميرات: "ابتسمي. هذه صفقة، ولا أريد أن يظن أحد أنني اشتريت امرأة حزينة."وابتسمتُ. ومنذ ذلك اليوم لم أتوقف عن الابتسام.اهتز هاتفي على الطاولة. رسالة من رقم مجهول.فتحتها، فتجمد الدم في عروقي.صورة. آدم في صالة الوصول بالمطار، يحتضن امرأة ترتدي معطفًا أبيض. وجهها مدفون في صدره، ويده على شعرها بحنان لم أعرفه منه يومًا. وتحت الصورة سطر واحد:"شكرًا لأنك اعتنيتِ به في غيابي. لقد عدت الآن. — نادين"نادين.الاسم الذي لا يُنطق في هذا البيت. حبه الأول، الفتاة التي سافرت إلى باريس قبل خمس سنوات وتركته محطمًا. الاسم الذي سمعته يتمتم به في نومه مرتين، فتظاهرت في الصباح أنني لم أسمع شيئًا.أطفأت الشاشة ووضعت الهاتف مقلوبًا. لم أبكِ. لقد جفّت دموعي في السنة الأولى.تذكرت أول ليلة لي في هذا البيت. وقفت في الممر بفستا
Last Updated : 2026-10-20 Read more