All Chapters of سم الحرير : Chapter 11 - Chapter 20

20 Chapters

عطر الينا

لم تكن المعركة بين اللبوتين مجرد نظرات متبادلة من بعيد؛ ففي منتصف الليل، حين خيم السكون القاتل على ممرات القصر المظلمة، بدأت الفخاخ تُنصب بصمت.كنتُ جالساً في غرفتي المعتمة، أعيد تفكيك سلاحي وتنظيفه ببرود تام، متأهباً لأي مفاجأة قد يخبئها هذا الليل. وفجأة، انفتح الباب ببطء شديد دون أن يصدر صوتاً. انزلق طيف ناعم وتسللت رائحة عطر نفاذة تملأ المكان... إنها "إيلينا". اللبوة الصغيرة التي قررت خوض معركتها الأولى بمفردها، متجاوزة كل خطوط الخطر.دخلت بخطوات بطيئة ومدروسة، كأنها تتعمد استعراض فتنتها المتمردة. لم ترتدِ شيئاً سوى روب نوم شفّاف من الحرير الرقيق، عارٍ تماماً من أي ملابس تحته، ليكشف عن جسدها المرتجف بجرأة طاغية تحت القماش الخفيف. أثداؤها الصغيرة كانت واقفة وصلبة كفاكهة رمان في أوائل نضجها، تتحدى العتمة بتفاصيل تنبض بالخصوبة والشبق المكبوت. وتحت حواف القماش المنسدل، بدا ما بين فخذيها كحبة فراولة نضجت توّاً، تحيط بها شعيرات صفراء ذهبية تزهر بخصوبة شابة ومشتعلة.أغلقت الباب خلفها بحذر، واقتربت مني بخطوات واثقة ومتهورة، عيناها تلتهمان ندوب جسدي وتفاصيلي بتحدٍ صارخ. وقفت على مسافة أنفاس
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

جراح لاتشفى

اخرجت ما بين فخذي أمام أعين والدتها التي كانت تكاد تحترق غيرة من عتبة الباب، لا تقوى على التدخل ولا على الهرب من هذا العرض الشيطاني. ارتفع مدفعي الضخم مُلقّماً بطلقاتي القوية، فقد كان مخزني مليئاً بالكامل. قربت شفتيها منه وأنا أضرب وجهها برأس مدفعي، لأسمع تنهداتها ومتعتها وهي ترزح تحت سيطرتي."تذوقي طعم القوة التي تبحثين عنها" قلتها وأنا أحكم قبضتي على خصلات شعرها بقسوة لا تعرف الرحمة.همستْ بين أنفاسها المتقطعة وهي تختنق بلهيب الرغبة:"إنها أحر من الجحيم... لكني أريد المزيد.. أريد أن تبتلعني بالكامل."أدركتُ في تلك اللحظة أن هاتين اللبوتين كانتا بحاجة ماسة إلى أسد يحتميان تحت ظله وتحت سلطته المطلقة. أدخلت مدفعي في فمها وأرضعتها إياه؛ كانت متعطشة حقاً، استمرت في تذوقه وابتلاعه حتى قذفت طلقاتي داخل فمها لأملأه بالكامل، تاركاً إياها تختنق وهي تسقط تحاول ابتلاعه بصعوبة بالغة.قامت تلك اللبوة الصغيرة بجسدها الفتان بعد أن خلعت ذاك الحرير الشفاف الذي لا يكاد يغطي شيئاً منها، وتقربت مني واقفة أمامي بكل جرأة، وعيناها تتحديان عتمة الغرفة:"هل تريد أن تتذوقني؟"نظرتُ إليها ببرود قاتل، بينما كان
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

لمسات حنينة

استيقظتُ من منامي أصرخ بذعر مكتوم كالعادة، وأنفاسي تتلاحق في القاعة المعتمة... لكنني عندما فتحتُ عينيّ، وجدتُ إيلينا جائفة بقربي، تمسك بالضماد وتحاول تضميد جرحي وتنظيف الدم النازف منه بمهارة وصمت.لم ألمح على وجهها أي تأثير أو تعبير يظهر خوفاً أو ردة فعل من صراخي المفاجئ؛ فقد تعودت على تلك المنامات المرعبة مثلي تماماً، وكأنها أضحت جزءاً من طقوس ليلنا.ولكن... كانت تلك اللمسات الرقيقة التي تحيط بجرحي الملتهب تحمل دفئاً غريباً، وتهمس برغبة خفية ترفض أن تنطفئ.فتحتُ عيني لأجد "إيلينا" بذاك الروب الرقيق الذي لا يكاد يستر شيئاً من جسدها، مسندة رأسي على فخذها الناعم، بينما كانت تداعب شعري بحنان محموم محاولة تهدئتي بعد أن مزق الألم حنجرتي في صراخ الكابوس.كانت تتلمس جرحي المشتعل بأصابع مرتعشة، وبتلك العينين السوداويتين الواسعتين، كانت تذرف دموعاً صادقة تجمع بين الحزن العميق والألم من أجلي. استمرت في تمشيط خصلات شعري بأصابعها حتى تهاوى جسدي وارتخى، وهدأت أنفاسي المتسارعة تدريجياً لتعيد استقرار رأسي على فخذها.وفي لحظة تناقض غريبة بين قسوة العالم ورقة اللحظة، مدت يدها وتقربت مني، محاولة أن تضع
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

ذكريات الصورة

تجمدت في مكانها كأن صاعقة ضربت رأسها. اتسعت مقلتناها، وارتجف جسدها كله قبل أن تلقي بنفسها نحوي، محتضنة خصري بكل ما أوتيت من قوة، وهي تجهش بالبكاء كالطفلة الضائعة:"الحمد لله... الحمد لله أنني وجدتك!"رفعتُ وجهها المبلل بالدموع بأطراف أصابعها، وسألتها بجدية صارمة:"ما الأمر؟ تكلمي فوراً."انهارت على ركبتيها بجانب القبر، وقالت بصوت متهدج:"كان آرثر يخبرني دائماً... إن مات في جحيم المعارك، أن أبحث عنك إن ضاقت بي الأرض. بحثتُ عنك طوال عام كامل كالمجنونة لكن لا أحد يعرف طريقك. واليوم... اليوم وصل التهديد نهايته!"ضيقْتُ عينيّ وأنا أشعر بنار خفية تبدأ بالاشتعال تحت الجلد:"أي تهديد؟"قالت وهي تضغط على كفيها بدموع تحرقهما:"آرثر كان يترك لي راتبه شهرياً لأسدد قسط الشقة الصغيرة التي حلمنا بالزواج فيها. وبعد استشهاده... انقطع كل شيء. صاحب الشركة العقارية يطاردني كل ليلة، يطرق الباب ويهددني بالطرد للشارع... أو... أو أدفع ثمن الشقة بجسدي!"هنا... انكسر آخر حاجز للصبر في داخلي. استعر السعير في براكين قلبي، وعاد ذلك النداء القديم للدم يقرع في طبلة أذني بضراوة لا تطاق. شعرت برغبة عمياء، ليس فقط في
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

تعويض بسيط

غادر عمال الأثاث الشقة بعد أن أحالوها إلى تحفة معمارية يفوح منها عبق الفخامة. وقفتْ هي في منتصف الصالة، وعيناها الواسعتان تلمعان ببريقٍ من السعادة والذهول لم أره فيهما من قبل؛ كانت نظراتها تتنقل بين القطع المخملية والتحف الفاخرة، وكأنها تستيقظ تدريجياً من كابوسٍ طال أمره.أخذتُ بيديها الناعمتين وقادتُها نحو غرفة النوم التي جهزتها لها بالكامل؛ غرفة ملكية تليق بأميرة، بسرير عريض مغطى بالحرير الناعم، وإضاءة خافضة تثلج الصدور. طالعت الغرفة بدموع السعادة، ثم التفتت نحوي لترتمي في حضني بقوة، تنشد الدفء والأمان.لكن رحلة إعادة بنائها لم تتوقف هنا...أخذتُها إلى كبرى المجمعات والأسواق الفاخرة في المدينة، لتمين خزانة ملابسها بالكامل؛ جعلتُها تختار كل ما تمنت يوماً ارتداءه من فساتين حريرية، وأقمشة ناعمة، وحلي تليق بجمالها المظلوم. لم أدعها تنظر إلى بطاقات الأسعار؛ كنتُ أدفع ببطاقتي المغلقة وأنا أرى الفرحة تسري في عروقها كالماء في الأرض العطشى.ومن هناك، اتجهنا نحو أرقى متاجر التموين والمؤن، لنملأ الشقة بأجود أنواع الأطعمة والمشروبات، حتى لا تذوق طعم الجوع أو الحاجة مجدداً.وبعد يومٍ طويل ومجهد،
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

لك اثمن مااملك

لم تكن مهلة للتفكير؛ وبحركة خاطفة وواثقة من نصلي الحاد، طارت يد الحارس الأول الممتدة نحوها قبل أن يدرك ما حطّ عليه، ليمتلئ المكان بصراخه المرعب. وفي ومضة عين تلتها، أطحت برأس الحارس الثاني عن جسده ليسقط صريعاً في بركة من الدم. أما الثالث، فلم يحظَ حتى بفرصة تحسس مسدسه، إذ غرزتُ نصلي المسموم في عمق حنجرته، بينما التفّت ذراعي بوحشية مطلقة حول عنق الرابع لأكسر فقراته في كسر من الثانية، فارتطم بالأرض هامداً بلا حركة.سكت الصراخ، ولم يتبقَ في الغرفة سوى ذلك الزعيم القذر الذي تجمدت الدموع في عينيه من هول الصدمة والذهول.رأيته يسقط على ركبتيه ذليلاً، يزحف نحو قدمي كالجرذ المذعور، يرتجف ويبكي متوسلاً:"أرجوك... أرجوك اتركي حياً! خذ ما تريد... ارحمني!"نظرتُ إليه باحتقار بالغ، وأجبته بصوت يقطر سمّاً وبرودة:"مئة مليون دولار... ستكون ثمناً كافياً جداً لتبقي على حياتك التافهة."هز رأسه بجنون وهو يلهث بخوف:"موافق! موافق! حالاً!"أخرج هاتفه الذكي من جيبه، وبأصابع ترتجف رعباً، حول المبلغ كاملاً إلى رقم حسابي البنكي في ثوانٍ معدودات.رفعت نصلي لأنتهي منه للأبد، لكن الفتاة نهضت وألقت نظرة رجاء نحوي، مش
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

محراب مقدس

انزلق الروب الحريري الأسود عن كتفيها ببطء، وسقط على الأرض بلا صوت، ليترك جسدها المكسو بالضوء الخافت عارياً تماماً، عدا عن الفتنة الطاغية التي تزهر في كل إنش منه. لم يعد القماش الشفاف يحجب شيئاً؛ برزت تضاريس جسدها الناعم كلوحة خُلقت لتستفز أعتى الرجال.بدأت تمشي نحوي ببطء، بخطوات هادئة ومدروسة، تهتز معها خصرها الممشوق بتناغم يداعب أعمق مشاعري الخبيئة، محولةً الصمت في صدري إلى ثورة بركان هائج يوشك على الانفجار. ومع كل خطوة تقترب بها، كانت زوايا الضوء تكشف بوضوح ساحر عما بين فخذيها؛ كان بضاً ممتلئاً بنعومة أسطورية، تحيط به شعيرات ناعمة ذهبية تتلألأ كأنها غبار الشمس، تنبض بالخصوبة والدفء الشاب.لم أستطع الصمود أمام هذا المشهد لثانية أخرى.قمتُ كالمحفوف بالشرار، وانقضضتُ عليها بحركة خاطفة. لم تدعها قدماها تلمسان الأرض؛ حملتها بين ذراعيّ بقسوة وثبات وهي تطلق زفرة حارة بين شفتيّ، ممسكة بعنقي بكل ما أوتيت من رغبة. ألقيتها على الفراش الوثير، لتتأوه برقة وحرارة حين استقرت أجسادنا معاً، وانفتحت بوابة الليل على عاصفة لا تهدأ من الشغف والامتلاك الجامح.ما إن استقرت على الفراش الوثير حتى تحولت اللح
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

عطر الجسد

تحت سقف تلك الغرفة المظلمة، وفي لحظة تجلت فيها أقسى معاني السيطرة والولاء، أحكمتُ قبضتي على خصلات شعرها المبعثرة، مسيطراً على إيقاع جسدها وهي منحنية بذلك الشكل الذي يشبه طقوس الخشوع المطلق.كانت آهاتها المتصاعدة تملأ المكان بصدى غريب، تخرج من بين شفتيها كترنيمة مقدسة، تشبه تراتيل المعابد المظلمة التي تُتلى في حضرة القوة المطلقة. لم تكن مجرد أصوات عابرة، بل كانت ترتفع كصلاة حية تعكس عمق الانصهار والامتنان، حيث يختلط الوجع باللذة، ويتحول الاستسلام بين سواعدنا إلى طقس سرمدي لا يمكن لأحد غيرنا فهمه. كانت تنظر إلى الأرض بخشوع بينما يعكس صوتها ذلك الخضوع الكامل، لتصبح كل شهقة بمثابة ترنيمة تنحت أسماءنا في جدران الليل الأبدي.تحت سطوة الهدوء الذي أعقب ذلك الاتحاد العنيف، تركتُ جسدينا العاريين يلتصقان في ذلك الفراش الذي تحول إلى محراب، بينما كانت ترتجف بخفة بين أحضاني، محملة بصدى ذلك العهد الأبدي الذي صاغته طقوس الليلة.تسلل التعب الثقيل إلى أعماقي، وبدأ ألم الجرح القديم ينبض بحرقة تحت الجلد، مذكراً إياي بأنني لستُ سوى مقاتل يحمل ندوبه أينما حلّ وارتحل. أغمضت عيني وسط ذلك الدفء المؤقت، تاركاً
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

ابنة ارون

اليزابيث... ابنة «آرون»، الشريك الوحيد والفعلي للطاغية ألكسندر في تلك الإمبراطورية المالية والشركة الضخمة التي شُيدت على جماجم الخصوم وتلال الأموال.كانت ثروة «آرون» أسطورية، تفتح لها الأبواب وتخضع لها الرقاب. وحين ثَقُل عليه المرض وأصبح على وشك الموت، لم يكن يملك في هذا العالم سوى وريثته الوحيدة... ابنته إليزابيث، الفتاة التي ستنزل إليها كل تلك التركة الشاسعة بمجرد رحيله.لكن ذلك العجوز الخبيث ألكسندر لم يكن ليرضى بأن تخرج قطرة واحدة من تلك الثروة خارج إمبراطوريته. عقد العزم على وضع يده على ثروة شريكه بالكامل، وبطرقٍ ماكرة وخبيثة لا تخطر على بال شيطان. تقدم ألكسندر إلى آرون وهو على فراش الموت، طالباً يد إليزابيث لولده «جون»... جون الذي كان شاباً طائشاً، متهوراً، لا تقف لشهواته وطيشه حدود.كان «آرون» على قدرٍ عالٍ من الذكاء والحنكة؛ كان يعلم يقيناً أن إليزابيث-برقتها وغضاضة سنّها-لن تستطيع أبداً الصمود أمام دهاء ألكسندر وشروره بمفردها إن رحل. استدعى ابنته بلهفة ليرى وجهها للمرة الأخيرة، ويكلمها، ويحذرها من مخططات ألكسندر الشيطانية... لكن الموت كان أسرع، ففاضت روحه قبل وصولها إلى الغرف
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

مالكة الجامعة الجديدة ..

صباح اليوم التالي.. في الزمن الحالي.أخذتُ «إلينا»، ابنة إليزابيث، إلى الجامعة في سنتها الأولى. لم أكن أثق بالحراس مطلقا؛ فبالنسبة إليّ، حماية تلك اللبوة الصغيرة أولوية قصوى تتجاوز حماية أمها نفسها... فـ«إلينا» هي الهدف الحقيقي الذي يطاردها ألكسندر ليرغم العائلة على الخضوع.عند باب الجامعة، أمرتُ باقي الحرس بالمرابطة خارجاً. دخلتُ معها، لكنني وضعتُ أسلحتي داخل السيارة؛ فلا أثق بأي أحد لأودعه الترسانة التي أحملها.دخلتُ الجامعة... وكأنني أطأ أرض عالمٍ آخر تماماً؛ عالمٍ يعج بالمراهقين والمراهقات الذين بلغوا للتو، صخب طيشٍ وهواءٍ غريب لم تعهده حواسي القاسية.كنتُ أمشي خلف تلك اللبوة الصغيرة، وهي تتغنج بمشيتها المتكبرة؛ فقد كانت تُعدّ من أثرى الأثرياء في هذه المؤسسة. دخلنا القسم الذي قُبلت فيه كطالبةٍ للمرحلة الأولى، وسط نظرات وهمسات المراهقات اللاتي أخذن يحدقن بي بتلك النظرات المعجبة بجسدي العريض وهيبتي العسكرية.لم أهتم لهن مطلقا، ولم أكن أبالي بشيء من هذا العبث.وصلنا إلى قسم التسجيل، وهنا بدأت «إلينا» تفتعل المشاكل بصلف؛ فهي متكبرة إلى حدٍ استفزازي، ولم أكن مستغرباً من ذلك أبداً، فهي
last updateLast Updated : 2026-11-02
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status