سم الحرير

سم الحرير

last updateLast Updated : 2026-11-02
By:  AkrabUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
20Chapters
7views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

​"في قصر يغلفه السواد، وتتناثر في زواياه ظلال الخيانة والتعقيد، حيث لا مكان للضعفاء.. يقف وسط العاصفة، ممسكاً بخيوط اللعبة بحضور طاغٍ ونظرات حارقة يملؤها التملك والغموض، بينما تتشابك النفوس بين رغبة جامحة وسمٍّ ينساب بهدوء خلف الأبواب المغلقة." اشتعلت حرب صامتة ومسمومة بين امرأة تفرض نفوذها وأنوثتها بثقة، وفتاة تسعى لامتلاكه بشغف لا يعرف الخوف. أم وابنتها، تجمعهما دماء واحدة وتقسمهما غيرة عاتية، تُحلّق حول حارسٍ يقف وسط نيران الصراع، يحاول السيطرة على صراعات القوة وتجنب الهلاك في هذه اللعبة الخبيثة.. حيث كل لمسة صراع، وكل نظرة صيد، وكل خطوة تزيد من نفوذ سمّ الحرير."

View More

Chapter 1

المقدمة .. سيدة القصر وابنتها

تجاوزت إليزابيث كل الخطوط الحمراء، وكانت تلك النظرة في عينيها تسخر من كبريائه وانضباطه العسكري . لم تكن تعلم أنها بعثث الروح في الوحش الكاسر المربوط بسلاسل الصمت داخل صدوره.

في لحظة خاطفة خاطفة للأنفاس، اختفت نظرة الحارس المطيع من عيني "عقرب"، وحلت محلها ظلمة حارقة.

قبض بقوة على فتحة فستانها الحريري عند كتفها، وبحركة واحدة حاسمة ومباغتة، شق الحرير الناعم لصوتين متداخلين: صوت تمزق القماش الفاخر، وصوت شهقتها المكتومة التي امتزجت بالذهول والصدمة.

انسدل الحرير الممزق عن جسدها، لتعرى كتفاها وتتفتح مساحة أكبر من جلدها الناعم للبرودة المعتمة داخل الغرفة. قبل أن تستوعب ما حدث أو تتراجع خطوة، دُفعت بفرض سيطرة مطلقة نحو الحائط خلفها.

حاصرها بجسده الضخم كالسجن، ووضع كفه العريضة القاسية حول عنقها بخفة تحبس الأنفاس مشدداً قبضته بطريقة تجعل كل عصب في جسدها يرتعش تحت سطوته.

انخفض برأسه حتى أصبح ثغريهما يفصلهما حد السكين، وكانت عيناه تتألقان بشرارة خطر لم تره من قبل.

"تظنين أنكِ تستطيعين اللعب بي لأنكِ ترتدين الحرير وتملكين المال؟" جاء صوته همساً خشناً، عميقاً، يبعث القشعريرة في أوصالها: "أنظري لنفسكِ الآن... تمزق درعكِ في ثانية واحدة."

كان قلب إليزابيث ينبض كالطبول، وصدرها يعلو ويصرخ بالرغبة والرهبة معاً. اعتادت أن يجثو الرجال تحت قدميها، لكن هذا الرجل... هذا الجندي الملطخ بالدماء، كان يجردها من كبريائها ويجعلها تشعر بقوة لم تعهدها.

أمالت رأسها قليلاً إلى الخلف لتلتقي بعينيه الشرسين، ورغم ارتعاش أنفاسها، اختلطت صدمتها بابتسامة غاوية، متمردة: "أتسمي هذا تأديباً يا عقرب؟ أم أنك تصدق أخيراً ما تشعر به نحوي؟"

زاد من ضغطه الخفيف على عنقها، ثم مال بشفتيه نحو خط أذنها ليملأ حواسها بنبرته الآمرة:

"هذا ليس تأديباً بعد... هذا مجرد تنبيه. إذا حاولتِ استغلالي أو استخدامي كدمية في حربكِ ضد ألكسندر مجدداً، لن يقتصر الأمر على شق الفستان. سأعلمكِ كيف يكون الانصياع لقواعدي أنا."

ثم مرر أطراف أصابعه الخشنة على موضع التمزق فوق جلدها ومابين فخذيها يضغط باصابعه ومابينهما من الخلف ببطء حارق جعلها تغمض عينيها رغماً عنها وتبلل شفتيها بلسانها وتداعب شفتيها ، مستسلمة لسيطرته والحرارة التي تسري في دمهما.

في تلك اللحظة، استل نصلًا حاداً ولامعاً من طيات بدلته، ووضع حافته الباردة بدقة مميتة على جانب عنقها الأبيض، مستشعراً نبضات عرقها المتسارعة تحت حده القاطع، وهمس بصوت العقارب الذي يقطر سما .

وقبل أن تستوعب صدمتها أو ترمش، جر شعرها بذراعه القوية والنصل الحاد الذي كاد ينحر بيده الثاية ضاغطا به على اوتار رقبتها ، متجاهلاً كل محاولاتها للمقاومة، وسار بها بخطوات ثابتة وواسعة نحو الفراش الكبير ليعلمها معنى الانصياع لقواعده الصارمة بطريقته الخاصة.

رمى بنظرة أخيرة نحو جسدها العاري بمؤخرتها المرتفعة ومابين فخذيها الذي بدا يترطب لوقع سيطرته وترويضها يلتقط الحزام الجلدي الثقيل من على الكرسي، ويهوي به بضربات تهز مؤخرتها الممتلئة الواسعة . كان طقساً قاسياً لكسر غرورها الأخير وإخضاع كبريائها بالكامل تحت وطأة سيطرته.

يستند بقدم على الارض والاخرى يضعها على راس سيدة القصر المستبدة ..

أطلق الحزام صوتاً حاداً شق سكون الغرفة، تبعه صوت اصطدامه بجلدها الأبيض الناعم، لتطلق إليزابيث شهقة مباغتة امتزجت بالألم والذهول والنشوة والشهوة المطلقة. لكن النبضات الحارقة التي سرت في عروقها سرعان ما تحولت إلى مزيج غريب ومرعب من الهزيمة واللذة المحرمة؛ فقد اعتادت أن تتحكم في كل شيء، والآن ها هي تُروض وتُجبر على الانقياد المطلق لرجل تعتبره مجرد تابع.

توالت ضربات الحزام بإيقاع منتظم يفرض سيطرته الصارمة، ومع كل ضربة كانت ترتجف، وتعلو تنهداتها المكتومة وسط أنفاسها المتقطعة بينما يرتج ما بين فخذيها مرتعشا يطلق مايملك برغبة ارعشت مابين فخذيها لذة وامتلاء وقبولا وخضوع ، لتتحول قسوة العقاب إلى إثارة طاغية هزت كل حواسها وجعلتها تستسلم تماماً لسطوة "عقرب".

وفي تلك الأثناء، ومن خلف زاوية الباب ، كانت ابنتها "إيلينا" تقف متصلبة في مكانها. عيناها المتسعتان كانتا تتابعان كل تفصيلة اصابعه التي تخترق مابين فخذي امها وهي تصرخ ..

المزيد ارجوك اريد المزيد اضربني بقوة روضني "

، وصدرها يعلو ويهبط بعنف وهي تسمع تنهدات أمها الواهنة تحت أثر الحزام. تملكها مزيج سام ومشتعل من الغيرة الحارقة، والفضول المظلم، ورعشة خفية سرت بين فخذيها الرطبة والناعمة وهي تضع يدها لتتحسس حرارته المشتعلة وهي ترى تلك المرأة القوية، التي لطالما هابتها، تذوب هيبةً ورغبةً تحت أقدام الحارس المرعب. كانت تتابع مشهد تأديب أمها كمن يشاهد عرضاً شيطانياً يحبب إليها الخوف ويغويها بالوقوع في نفس المصير.

افلت عكرب حزامه الذي كان يفصل بين جسده وجسد اليزابيث

بعد ان سيطر عليها وروضت بالكامل .

قرر ان يؤدبها بطريقة ثانية .

ف لازال ترويضها لم يكتمل ..

اخرج مالديه.واضعا اياه بين فخذيها من الخلف لترفع راسها من كانها شيئا كواها بشدة .

خرج لسانها يلهث بحرارة لم تشق مثلها من قبل

ليخترق رعشات قدميها الضعيفتين .

واهاتها التي ملات الغرفة .

لترتجف الينا خلف الباب وهي تشاهد بعينها مشهد تاديب والدتها .

وهي تعض اصابعها كي لاتخرج اناتها التي تكاد تفضح تطفلها .

تنظر اليها منهزمة مستسلمة وقد روضت بالكامل .

بعينيها التي شخصت نحو الاعلى ولسانها الذي تدلى .

وجسدها الذي استبيح تحت سطوة العكرب .

جسده الذي كان مليئا بالندوب التي تطرزه .

تزيد من هيبته وسط ذاك الجسد الضخم الممتلى بالعضلات .

يفرض هيبته ك اسد يعتلي لبوته بسطوته وهيمنته المطلقة.

هل تادبت ِ؟!

وهي تومى براسها مغلقة شفتيها خوفا ورعبا ..

جرها من شعرها لتجثو على ركبتيها تطلب مالديه.

تفتح فمها بوضعية مذلة حقا.

امام ابنتها التي تتابع المشهد .

والدتها التي كانت تهابها وتخاف من نظراتها .

تجثو بذل كما تجثو الكلاب امام سيدها .

ليتشنج جسده بنظرات مخيفة يطلق اصواتا مرعبة .

وهي جالسة تحت اقدامه تلعق ما تبقى منه .

ليتركها متوجها الى حمامه الدافئ.

هربت الينا بعد ما اكمل المشهد

بينما تحاول اليزابيث النهوض من مكانها لتعود الى غرفتها بعد ما روضت ،تضع ما تبقى من حريرها تستر جسدها الذي انتهك تحت سطوة من كانت تظنه عبدا لها ..

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
20 Chapters
المقدمة .. سيدة القصر وابنتها
تجاوزت إليزابيث كل الخطوط الحمراء، وكانت تلك النظرة في عينيها تسخر من كبريائه وانضباطه العسكري . لم تكن تعلم أنها بعثث الروح في الوحش الكاسر المربوط بسلاسل الصمت داخل صدوره.في لحظة خاطفة خاطفة للأنفاس، اختفت نظرة الحارس المطيع من عيني "عقرب"، وحلت محلها ظلمة حارقة.قبض بقوة على فتحة فستانها الحريري عند كتفها، وبحركة واحدة حاسمة ومباغتة، شق الحرير الناعم لصوتين متداخلين: صوت تمزق القماش الفاخر، وصوت شهقتها المكتومة التي امتزجت بالذهول والصدمة.انسدل الحرير الممزق عن جسدها، لتعرى كتفاها وتتفتح مساحة أكبر من جلدها الناعم للبرودة المعتمة داخل الغرفة. قبل أن تستوعب ما حدث أو تتراجع خطوة، دُفعت بفرض سيطرة مطلقة نحو الحائط خلفها.حاصرها بجسده الضخم كالسجن، ووضع كفه العريضة القاسية حول عنقها بخفة تحبس الأنفاس مشدداً قبضته بطريقة تجعل كل عصب في جسدها يرتعش تحت سطوته.انخفض برأسه حتى أصبح ثغريهما يفصلهما حد السكين، وكانت عيناه تتألقان بشرارة خطر لم تره من قبل."تظنين أنكِ تستطيعين اللعب بي لأنكِ ترتدين الحرير وتملكين المال؟" جاء صوته همساً خشناً، عميقاً، يبعث القشعريرة في أوصالها: "أنظري لنفسك
last updateLast Updated : 2026-10-28
Read more
ثلاثون عاماً. .. فلاش باك
ثلاثون عاماً اختزلتها جحيم المعارك في جسدٍ أنهكته الندوب ورسمت عليه خارطة موتٍ طويل. لقد خضتُ حروباً تأكل الأرواح قبل الأجساد، ونجوتُ من حتفٍ محتوم خمس مراتٍ أو يزيد، كأنما كان القدر يلهو بقسوة، يبقيني حياً لأرى المزيد من الفناء.في المرة الأولى، مات الخوف في داخلي للأبد. حين تطايرت أشلاء رفاقي تحت قصفٍ همجي أحال الأرض إلى مقبرة مفتوحة، صمتت كل الأصوات إلا صدى الانفجارات ورائحة البارود الممزوجة بالدم. حينها... فقدتُ القدرة على الارتعاش، وتلون العالم كله ببلادةٍ تامة بلا معالم ولا ألوان. لم تكن خلفي عائلة تبكي إن رحلت، ولا أمّ تنتظر، ولا أب يربت على كتفي؛ كنتُ وحيداً تماماً، مجرد طيفٍ يعبر الجحيم بلا وجهة.ثم سقطت القذيفة... قريبةً إلى حد الوجع.وفي لحظة واحدة، تحول رفيقي الوحيد، سندِي في هذا العراء، إلى أشلاء مبعثرة. يا له من مشهدٍ يحفر في الروح ندوباً أعمق من أثر الرصاص. أصبحتُ وحيداً تماماً، بلا حتى صدى صوتٍ يؤنس وحشتي.لكنني حملته. لم أترك جثته لتكون طعاماً للريح؛ وضعتها على كتفي، وشققتُ بها طريقي وسط زئبق الرصاص المشتعل. قاتلتُ بشراسةٍ مسعورة لا لأجل بقائي، بل لأجل حفظ عهدٍ قطعته
last updateLast Updated : 2026-10-28
Read more
تحرير الام وابنتها من الكوخ..
​وعندما وضعتُ يدي على مقبض الباب لأغادر... اختَرَق صمتي صوتٌ ناعم، خائر، يرتجفُ رجاءً وخوفاً:​«أرجوك... توقف! لقد حاولوا قتلنا أكثر من مرة... كل الشركات ترفض حمايتنا خوفاً من طغيانه . أنا زوجة ابن (ألكسندر)... التاجر الذي يخشاه الجميع. هربتُ أنا وابنتي من ظلمه، من ذلك القصر الذي لم يكن سوى سجناً كبيراً. أرجوك... احمنا منه، واكتب الرقم الذي تريده!»​لم ألتفت. فتحتُ الباب وخرجت.​في الخارج، وأنا أتوجه نحو سيارتي، لفتت انتباهي سيارةٌ تقف على مسافة غير بعيدة، يستقلها أربعة رجال. أشخصتُ بصري نحوهم؛ كانت رائحة الخوف والمكر والتعطش للدماء تفوح منهم حتى من خلف الزجاج المعتم. حسّي العسكري حذّرني: هناك خطرٌ وشيك.​ركبتُ سيارتي وبقيتُ أراقب بصمت.​بعد دقائق، خرجت المرأة وابنتها واستقلتا سيارتهما وانطلقتا نحو الشارع العام. وفي لمح البصر، انقطعت السكينة؛ اعترضت السيارة المشبوهة طريقهما بضراوة، ونزل منها الرجال الأربعة ليقتادوهما تحت تهديد السلاح... متجهين بهما نحو أطراف الغابة المظلمة.​لم يرفّ لي جفن... درتُ بمحرك سيارتي، وتبعتهم كظِلٍّ خفي، يسير بخفةٍ وحذر...​​أقادوهم مقيدين إلى الكوخ المظلم،
last updateLast Updated : 2026-10-28
Read more
في فراش القصر ...تبدا المعركة
ما إن وصلنا، حتى فتحت البوابات الحديدية الضخمة ودخلتُ بالسيارة إلى فناء منزلهم.لم يكن مجرد منزل... كان قصراً أسطورياً يتضاءل أمامه المدى، ثراءٌ فاحش يصرخ في كل زاوية، حتى خُيل إليّ أن عشرين حارساً سيعبرون أروقته دون أن يُلحظ لهم أثر.توقفت السيارة، فارتفعت صرخات المرجان والارتياح. ركضت رئيسة الخدم تتخبط بدموعها، وتراكضت الخادمات يحتضنّ الأم وابنتها في مشهدٍ اختلط فيه بكاء الفرح بذهول النجاة.أما أنا... فلم تستهوني زخارف القصر ولا رفاهيته. كان عقلي يعمل كغرفة عمليات عسكرية في حالة تأهب قصوى.توليتُ القيادة ميدانياً؛ وزعتُ الحراس بصرامةٍ لا تحتمل الخطأ، وأمرتُ بزرع أجهزة استشعار الحركة في المحيط الخارجي للقصر، وتثبيت خمسة حراس مدججين بالأسلحة عند كل زاوية. كان اليوم الأول هو الأشد خطورة، أي ثغرة بسيطة تعني الكارثة.في غضون ساعات، تم ربط شبكة كاميرات المراقبة بكل شبرٍ من المداخل والمخارج، ووصلت التغذية المباشرة بغرفة العمليات في الشركة الأمنية وبمركز الشرطة الرئيسي. أُغلقت المنافذ، صُمّمت الممرات، وأصبح القصر قلعةً حصينة.وأخيراً... أسدل الليل ستاره الأسود على القصر، محقوناً بالصمت والا
last updateLast Updated : 2026-10-30
Read more
من بعيد ..تلك النظرات
.رفعتُ رأسي أبحث عن الضمادات، فالتقت عيناي بالمرآة... ولشدة مفاجأتي، رأيتُ انعكاس الأم وابنتها تقفان على مسافةٍ من الباب المفتوح، تطالعان جسدي الممتلئ بآثار الموت بذهولٍ وصدمة.ارتبكتُ في داخلي بحدّة؛ فلم أخلع قميصي أمام امرأةٍ قط في حياتي. وفي اللحظة نفسها، أدركتا أنني رأيتهما في المرآة، فاحمرّت وجوههما ارتباكاً وأدارتا وجهيهما بسرعة متواريتين عن الأنظار.استلقيتُ على فراشي بعد نهارٍ شاقٍ وطويل... وما إن أطبقتُ جفنيّ، حتى سحبني الظلام إلى ساحة المعركة القديمة. كنتُ أصارع الموت إلى جانب رفاقي الذين أخذتهم الحرب مني، أولئك الذين سرقوا حتى الخوف من صدري: آرثر، ستيف، نيكولاي، أليكس...رأيتهم يحيطون بي، فارتسمت على وجهي ابتسامة طفولية نادرة: «أنتم هنا حقاً! إلهي، كم أنا سعيد.. لا تتركوني، أرجوكم!»كنت أقاتل بشراسة ودموع الفرح تسيل بغزارة. لكنها عادت... تلك اللحظة اللعينة؛ ازيز الرصاص الذي يملأ الآفاق، وسعادة غامرة تغمر روحي قبل أن تسقط تلك القذيفة اللعين بجانبي وتمزق جسدي إرباً...فزعتُ بقوةٍ مرعبة، أصرخ من شدة الألم والوخز الوهمي، فاتحاً عينيّ على مصراعيهما.تباً... حلمٌ آخر اللعنة!رفع
last updateLast Updated : 2026-10-30
Read more
تذوقي السم ..
.دفعتُ إبرتي بحدةٍ بين فخذيها، ألدغها بلا رحمة، فتلاطم جسدها تحتي ترتعش من اثار لدغتي والآم سمي .ارتفعت آهاتها وتنهداتها لتملأ أركان الغرفة، وفي سكون الليل، لم يكن يُسمع سوى صدى ضربات إبرتي وهي تخترق أسرارها.«عقرب... أرجوك! خفف قسوتك... أو زدها، لا أعلم!» صرخت وهي تغرس أظافرها في كتفي.غرزتُ الإبرة في أعمق أحشائها، وانزلتُ سمّي بجرعةٍ قاسية جعلت قدميها ترتجفان بشدة، وعيناها تنقلبان للأعلى وللسانها يتذوق طعم الانهيار. تركتمُها تتلوى على الفراش من أثر اللدغة، وتوجهتُ صوب الحمام لأغسل عن جسدي وعثاء هذه الليلة... لكن صوتها الخافت لحق بي من بين شفتيها المرتجفتين:«إلى أين تذهب؟.. أريد المزيد أرجوك! سمّك القاتل هذا هو الوحيد الذي أحيا ما مات في داخلي... لا تحرمني من ترياقك!»التفتُّ إليها بسرعة، وعينيّ تقدحان ناراً. اقتربتُ منها وأمسكتُ بجسدها المتعطش الذي يرفض الشبع. أجدبتُها بحدة وجعلتها في وضعية السجود، ثم امتطيتُ كبرياءها المكسور.غرزتُ إبرتي هذه المرة في فجوتها الضيقة التي كانت ترفض الاتساع لمداي. انطلقت منها صرخة مدوية مكتومة في المخدة من شدة الأذى واللذة المتداخلين.أمسكتُ شعرها بق
last updateLast Updated : 2026-10-30
Read more
حفل السلطة
​وقفتُ أمام النافذة الزجاجية الضخمة في الصالة العلوية للقصر، أراقب تحركات الحراس في الحدائق الخارجية. كانت الشمس قد بدأت ترتفع، لكن أجواء القصر ظلت مشحونة بثقلٍ غريب.​مسحتُ بيدي على رقبتي، وشعرتُ بآثار ليلة أمس ما زالت حاضرة في جسدي؛ كانت تلك المرة الأولى التي أجد فيها ذهني مشتتاً بين واجبي لحمايتهن وبين هذا الدفء الغريب الذي تسلل إلى حياتي الجافة.​سمعتُ خطواتٍ خفيفة تقترب من الخلف... لم ألتفت، فصوت أنفاسها وعطرها الممزوج بالزهور كان كفيلاً بأن أعرفها فوراً.​أقبلت إليزابيث، لكنها لم تكن ترتدي ثوب نومها الشفاف هذه المرة؛ بل كانت ترتدي فستاناً أزرق داكناً يفيض بالفخامة، يُظهر هيبتها كأنثى تستعد لخوض معركة نفوذ. وقفت إلى جواري، ونظرت عبر الزجاج إلى نفس نقطة التفتيش التي كنت أرقبها.​قالت بصوتٍ هادئ يحمل نبرة ثقة جديدة بعد ليلة أمس:​«الحراس يتحركون بنظامٍ دقيق... لم أرد أن أقاطع أفكارك، لكن مدعوّي الحفل سيبدأون بالتوافد بعد غروب الشمس تماماً. رجال أعمال، سياسيون، وحتى بعض الشخصيات النافذة في الأجهزة الأمنية... الجميع سيكون هنا.»​التفتُّ إليها ببطء، وضيّقتُ عينيّ ناظراً في عينيها بثبا
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more
حضور الكسندر
في لحظة خاطفة، قبضتُ على معصمها بقوة، واستللتُ نصلي الحاد أضعه على استقامة عنقها الرقيق، ثم همستُ في أذنها بنبرةٍ جافة قاسية:«إياكِ والتفكير في هذا اللعب مجدداً... أقسم لكِ إن تكرر هذا السلوك، لن أتردد في جزّ هذا العنق. قطع الرقاب لعبةٌ أتقنها جيداً.»غير أنها لم ترتدع كلياً، بل ارتسمت على وجهها ابتسامةٌ جريئة تفيض بالمكر، وقالت وهي تنظر في عينيّ:«دمي وجسدي ملكٌ لك... افعل بهما ما تشاء.»كانت فتاةً طائشة تظن أن مفاتنها قادرة على إخضاع رجلٍ مثلي، لكن حساباتها كانت خاطئة؛ فعقلي وجسدي لم يكتويا إلا بنضج والدتها الذي لم يبرح مخيلتي منذ ليلة أمس.ضغطتُ على يدها بصرامة حتى أجبرتها على النزول جاثيةً على ركبتيها. انهمرت الدموع من عينيها، وقالت بصوتٍ خافت يمتزج فيه التوسل بالخضوع:«أنا أحب قوتك وقسوتك هذه... روّض جامحي، فلما يجرؤ أحدٌ من قبل على إخضاعي.»أعدتُ نصلي إلى غمده بجفاء، وتركتها جاثيةً على الأرض تبكي خيبتها، ثم أغلقتُ الباب خلفي وخرجتُ أتابع مهمتي في تأمين القصر قبل نهار الحفل المرتقب.​انفتحت أبواب القاعة الكبيرة معلنةً بدء الحفل المنشود؛ فقد انتشرت الطاولات الفاخرة، وتوزع الخدم ف
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more
اعلان حرب باردة
طلقتُ إشارة فورية عبر جهاز الاتصال، آمرًا جميع الحراس برفع درجة التأهب إلى أقصاها؛ فوجوده هنا ليس صدفة، بل إعلان حربٍ صريح. وقفتُ بصلابة عند عتبة الباب، أرمقه بنظراتٍ حارقة وهو يترجل من سيارته الفارهة، محاطاً بمستشاريه الاثنين ومحضياته العشر اللاتي يسرن في ركبه كظلالٍ سامة.خطا نحو الباب بخطواتٍ بطيئة وواثقة، لتلتقي عيناه بعينيّ مباشرة. لم يعرني أي اهتمامٍ يُذكر، بل مرّ أمامي كأفعى تنسل باحتقار، وهمس بجانب أذني بصوت بارد كجليد الموت:«لا تتعجب يا فتى.. هذه هي السياسة، وأنت لستَ سوى جنديٍ أعمى لا يتقن سوى سفك الدماء.. ابعد عن طريقي، هيا.»تجاوزني ودخل القاعة وسط هتافات الضيوف وموجة من الترحيب المبالغ فيه، ليصدح بصوته الجهوري الخبيث:«أهلاً ومرحباً بالجميع في قصر حفيدي... خذوا راحتكم، الليلة ليلتكم!»ذلك العجوز القذر... بذكائه الماكر وكرمه المصطنع، استطاع في ومضة أن يسرق الأضواء، ويجذب الحضور حوله كالشمل الذي يلتف حول ناره.لكن لحظات سيطرته لم تطل كثيراً. فما انحسرت الدائرة من حوله قليلاً، حتى ظهرت إليزابيث وابنتها إلينا على درج الطابق العلوي. كانتا ترفلان بفخامة مطلقة؛ جمالهما الخلاب أ
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more
لبوة صغيرة
قبل أن يكتمل الصمت، اقترب مني أحد حراسه الشخصيين بأسلوب مباغت، مديراً مقبض سلاحه ليشيره في وجهي.وفي تلك اللحظة بالذات، ومن أعلى الدرج الرخامي، كانت إليزابيث تتابع المشهد بعينين تشتعلان بلهب حارق؛ لقد كان كل حركة عنفوان وقوة أصدرها "عقرب" تسري في عروقها كتيار كهربائي يوقظ شهوتها الدفينة، وتتذكر حرارة قبضته قبل قليل وكيف يتحول هذا الجندي الصامت إلى مدمر لا يرحم. وفي زاوية أخرى، كانت ابنتها إيلينا تقف متصلبة، تلهث بصمت، عيناها تلتهمان كل عضلة مشدودة في جسده، وتغلي بداخلها براكين من الغيرة والشبق المرعب وهي تراه يخوض معركته الأولى بحضور طاغٍ.بحركة خاطفة كالبرق لا تكفيها الأعين للمتابعة، نهضتُ من مكاني، وسحبتُ سلاحه قبل أن يرتد طرفه، وغرزتُ خنجري الحاد في كتفه ليمسكه صارخاً بألم مزق سكون القاعة. وفي اللحظة ذاتها، تجرأ الحارس الثاني على سحب سلاحه، فأطلقتُ سكيناً خاطفة اخترقت يده ليطير السلاح من قبضته ويسقط أرضاً وسط ذهول النساء المتابعن لكل رعشة في المعركة. أما الثالث، فلم أمنحه مهلة للتفكير؛ صدمتُه بضربة قاضية على رقبته خرّ على إثرها مغشياً عليه في الحال.وفي أقل من ثوانٍ، كنتُ أقف خلف أ
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status