تجاوزت إليزابيث كل الخطوط الحمراء، وكانت تلك النظرة في عينيها تسخر من كبريائه وانضباطه العسكري . لم تكن تعلم أنها بعثث الروح في الوحش الكاسر المربوط بسلاسل الصمت داخل صدوره.في لحظة خاطفة خاطفة للأنفاس، اختفت نظرة الحارس المطيع من عيني "عقرب"، وحلت محلها ظلمة حارقة.قبض بقوة على فتحة فستانها الحريري عند كتفها، وبحركة واحدة حاسمة ومباغتة، شق الحرير الناعم لصوتين متداخلين: صوت تمزق القماش الفاخر، وصوت شهقتها المكتومة التي امتزجت بالذهول والصدمة.انسدل الحرير الممزق عن جسدها، لتعرى كتفاها وتتفتح مساحة أكبر من جلدها الناعم للبرودة المعتمة داخل الغرفة. قبل أن تستوعب ما حدث أو تتراجع خطوة، دُفعت بفرض سيطرة مطلقة نحو الحائط خلفها.حاصرها بجسده الضخم كالسجن، ووضع كفه العريضة القاسية حول عنقها بخفة تحبس الأنفاس مشدداً قبضته بطريقة تجعل كل عصب في جسدها يرتعش تحت سطوته.انخفض برأسه حتى أصبح ثغريهما يفصلهما حد السكين، وكانت عيناه تتألقان بشرارة خطر لم تره من قبل."تظنين أنكِ تستطيعين اللعب بي لأنكِ ترتدين الحرير وتملكين المال؟" جاء صوته همساً خشناً، عميقاً، يبعث القشعريرة في أوصالها: "أنظري لنفسك
Terakhir Diperbarui : 2026-10-28 Baca selengkapnya