جلست ذات مساء أمام نافذة مضيئة مع فنجان قهوة ودفتر ملاحظات، وفكرت في كل القصص الصغيرة التي بدأت منها أفكاري — وهذا يجيب على السؤال مباشرة: الأفكار تأتي من ملامح الحياة اليومية المغلفة بلمسة خيالية.
أتابع كثيرًا فضاءات مثل المدونات، خيطّات التعليقات على منصات الفيديو، وصفحات التحديات على مواقع التواصل الاجتماعي. هناك حيث يختلط الهاشتاغ بقصص قصيرة وصور قد تحرك خيالك: صورة شارع مهجور، لحن غريب، أو حتى سطر واحد في تغريدة يمكن تحويله لرواية شبابية كاملة. كذلك أستمد إلهامي من الألعاب التي ألعبها — سواء ألعاب السرد مثل 'Life is Strange' أو ألعاب العالم المفتوح — لأن طريقة بناء العوالم فيها تعلّمني كيف أصيغ صراعات ومآرب للشباب.
أستخدم تقنيات عملية: أكتب قائمة 'ماذا لو..' ثم أغلب على اختياراتي بشخصيات متعارضة، أو أقرأ قصص المعجبين والـfanfiction لأرى كيف يعيد الجمهور تشكيل الأفكار المعروفة ('هاري بوتر' و'ون بيس' أمثلة لا تنتهي). وفي بعض الأحيان أزور معارض الكتب أو أستمع للبودكاستات التي تتكلم عن تجارب المراهقين، فتصبح القصص أكثر صدقًا.
الخلاصة؟ الأفكار ليست بعيدة — هي موزعة بين الهمسات اليومية، الألعاب، الموسيقى، ومحادثات عابرة. المهم أن تمنحها مساحات للتجريب، وتجرؤ على سؤال 'ماذا لو' وتحويل تفصيلة صغيرة إلى مغامرة كاملة.