LOGINفي البداية يبدو الامر كانه مجرد فتاة قد تعرضت لصدمة بعد ختطافها وان زوجها يحاول مساعدتها لكن الامر له علاقة بقضية قتل يحاول الكل اكتشاف لغزها، ليلى بعد اختطافها هي صديقتها المقربه يعودان الي حياتهما العادية لكن ليلى تشك في ما حدث لها بضبظ في هذا الاختطاف، بعدما تنسى كل ماحدث لها، لتدخل في سلسلة من الاحداث تجعلها تخلط بين الواقع
View Moreطارق، مذعورًا، ترك سارة وقال: – أنا والد أبنائها… لا تقتلني! صفعته سارة، وقالت: – تتذكر حين أوصلتك للمشفى؟ لم تكن فكرتي… كانت فكرته. بالنسبة لي، موتك أرحم من رؤيتك على قيد الحياة. اختر: إما أن تختفي من حياتي، أو أرسلك للسجن. حاول طارق استعطافها: – دعينا نعود للقرية… نتزوج من جديد، نعيش مع أطفالنا. تدخل جاي، قائلًا: – لقد أخبرتك بقرارها… الآن اختفِ قبل أن يتغير مزاجي. ثم سُمع صوت سيارات الشرطة تقترب. أمسك جاي بسارة وهربا، وطارق قرر، في النهاية، العودة إلى قريته… مدركًا أنه دخل في معركة أكبر منه. وصلت الشرطة إلى المستودع، واعتقلوا كل من كان بداخله بعد بلاغ مجهول. من بعيد، كانت جيجي تراقب كل شيء، وأمسكت هاتفها، واتصلت بجون: – لقد كان فخًا… من جاي وسارة، وأظن أن ليلى أيضًا كانت تعرف. أجابها جون: – إذًا، جهزي الخطة الأخيرة. في القصر، دخلت جيجي إلى غرفة ليلى. كانت تحمل حقنة، غرستها في عنق ليلى التي فقدت الوعي فورًا. وضعت في سريرها هاتفًا يحتوي رقمًا واحدًا فقط،
التقت بجون وتحدثت معه بهدوء: – كيف حالك، جون؟ – بخير، وأنتِ؟ رد جون باعتيادية. – كيف كان يومك؟ سألت، محاوِلة أخذ خصلة من شعره أثناء اقترابها. لكنه لاحظ حركتها، وقال: – أنا بخير… وأنتِ؟ – بخير، قالت جسيكا، ثم نظرت إلى كوب القهوة في يده. هل أستطيع تذوق القهوة التي تشربها؟ – سأُحضر لك واحدة، أجابها باستغراب. ابتسمت وقالت: – لا، أريد هذه… سأشتري لك واحدة لاحقًا. ضحك جون، وقال: – حسنًا… تفضلي. أخذت الكوب بسرعة، وغادرت به لإجراء تحليل DNA، ومقارنته بعينات عبدالله وسيدة حكيمة. في القبو، مرت يومان على سجن سارة. لم تُعط سوى الماء. دخل طارق وهو يحمل قطعة خبز صغيرة، وقال: – إن أخبرتنا بمكان جاي، ستخرجين من هنا. كانت سارة منهارة، لكنها تمسكت بأملها وقالت: – حسنًا… سأخبركم، لكن بشرط: يجب أن أتصل به. دخل توم رافضًا: – لا! كيف نضمن أنك لن تنصبي لنا فخًا؟ ردّت سارة: – أنتما مجنونان… كيف لي
– ماذا تقصد؟ سألت جسيكا وهي تصغي. – كلما اقتربتِ من الحقيقة، تم دفعك بعيدًا عنها. اسألي نفسك: كيف عرف توم أنك ستبدأين التحقيق مع ليلى؟ لماذا أُخفي خبر موتي؟ كيف تسرّبت معلومات عن المستشفى التي كانت بها سابقا ليلى؟ ولماذا لم تتمكني من نصبي فخًا مجددًا رغم أنكِ كنتِ قادرة على ذلك؟ سكت لحظة، ثم تابع: – هناك من يعرف كل شيء… يحرك توم، وسسليا، وربما حتى الشرطة. نظرت إليه جسيكا بصمت، ثم قالت بتردد: – تريد أن تقول… أن أحدا معنا في القضية… هو من يدير اللعبة كلها؟! – بالضبط، أجاب جاي. ابتسم جاي وقال بهدوءٍ يسبق العاصفة: – نعم… والشخص الوحيد الذي يعرف هذه القضية من قرب –غيرك– كانت المحققة تشيتا والمحقق قابريال… وهما الآن ميتان. أما الشخص الأخير… فهو المحقق جون. نظرت إليه جسيكا بعدم تصديق، وقالت: – هل تظنني سأصدق هذه الرواية؟ ما هو دليلك؟ أجاب جاي بثقة: – جاي هو أخ عبدالله من الأم. قومي بتحاليل الحمض النووي، وستجدين أنهما إخوة… فلِمَ يخفي هذا الأمر عن الجميع؟ إلا إذا كان
اندهشت سسليا، ثم ضحكت وقالت: – اتصل بي بعد قليل، يجب أن أخبر جيجي… ثم أعود لك. أغلق توم الهاتف، ونهض مسرعًا إلى حيث سارة. وجدها في الممر، أوقفها، وأراها الخبر في الموقع: – هل هربتِ من طليقك؟ صُدمت سارة للحظة، لكنها تمالكت نفسها وقالت بجدية: – نعم… هربت منه لأنه كان يستغلني. والآن، وجدت عملًا جيدًا هنا. أرجوك، لا تجعل هذا يؤثر علينا، فأنا أحتاج هذا العمل. نظر توم إليها بشك، ثم اتصل بسسليا مجددًا: – سارة التي نشرتِ صورتها… إنها هنا، في القصر! انفجرت سسليا ضاحكة وقالت: – ابدأ خطتك فورًا. تلك المرأة… من طرف جاي، وهي من سترشدنا إلى مكانه. أغلق توم الهاتف دون أن ينبس بكلمة، وتوجه إلى غرفته، حيث فتح خزانة حديدية وأخرج منها حقيبة مغلقة بكود سري. داخلها، كانت هناك زجاجة غامضة وحقنة… دون أن نعلم ما تحتويه. مرّت الأيام، وتوم يراقب سارة عن كثب، يشك بكل تحركاتها. لكن ليلى وسارة، من جهتهما، كانتا تلاحظان كل شيء. التوتر كان يتصاعد. وذات صباح، كان طارق –طليق سارة– قد دخل القصر