登入في البداية يبدو الامر كانه مجرد فتاة قد تعرضت لصدمة بعد ختطافها وان زوجها يحاول مساعدتها لكن الامر له علاقة بقضية قتل يحاول الكل اكتشاف لغزها، ليلى بعد اختطافها هي صديقتها المقربه يعودان الي حياتهما العادية لكن ليلى تشك في ما حدث لها بضبظ في هذا الاختطاف، بعدما تنسى كل ماحدث لها، لتدخل في سلسلة من الاحداث تجعلها تخلط بين الواقع
查看更多ردت ماريا بنفاد صبر:– لم أستطع الانتظار أكثر من ذلك، جئت لأراها، ولأبدأ دوري في مساعدتها حتى تتعافى.لكن قبل أن يكملا، ظهرت ليلى فجأة أمام الباب، وقفت متسمّرة للحظة، قبل أن تحتضنها ماريا بشوق كبير. على عكسها، كانت ليلى تحدّق في ماريا باستغراب، مأخوذة بذلك التشابه الغريب بينهما.بعد قليل، اجتمعوا حول مائدة الطعام. كانت الأجواء هادئة، والمطر يتسلل من النوافذ كهمسات غامضة. بدأت ماريا الحديث بلهفة:– اشتقت لكم كثيرًا...لكن ليلى لم ترد، واكتفت بالنظر إليها بدهشة وكأنها تراها لأول مرة. شعرت ماريا بذلك، فوجهت كلامها إليها:– لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ وكأنها المرة الأولى التي ترينني فيها... كانت هذه نفس نظراتك عندما التقينا أول مرة، عندما كنّا أصغر بكثير. الحمد لله أنك بخير الآن، صرتِ أفضل بكثير. لدي الكثير لأقوله لك، أشياء كثيرة نعيشها سويًا، ألا تشعرين بالحماس يا ليلى؟نهض كريس من مكانه وقال بهدوء:– سأترككما لبعض الوقت، ماريا... لا داعي لأوصيكِ، تمهلي على ليلى. لا تنسي أنها ما زالت مريضة وتحتاج وقتًا. المهم، سأخرج الآن، لدي بعض الأمور.غادر كريس، لتبقى ليلى وماريا وحدهما.التفتت ليلى إلى م
كل ما حدث... لم يكن سوى ذكرى اجتاحتها من أعماقها.استيقظت ليلى من الحلم مرعوبة، فزعة، وقلبها يخفق بسرعة. نظرت بجانبها... لم تجد كريس. ارتعبت أكثر، وقامت من سريرها تبحث عنه.كان المطر يهطل بغزارة في الخارج، وليلى تمشي خائفة، تبحث بعينيها في الظلام. اقترب منها شخص من الخلف، وضع يده على كتفها.التفتت ببطء، مرتجفة... لكن ما إن لمحته، حتى أدركت أنه كريس. احتضنته بشدة.قال كريس بلطف:– لماذا خرجتِ؟أجابته ليلى باطمئنان:– لم أجدك... خفت عليك كثيرًا، فخرجت للبحث عنك.ابتسم كريس وربت على كتفها:– لنرجع إلى غرفتنا، لقد كان الليل طويلًا علينا كلينامرت أيام وليلى وكريس يقيمان في الفندق. بدا الجو هادئًا، لكن ليلى بدأت تلاحظ شيئًا غريبًا. كريس لم يكن على طبيعته… توتره كان واضحًا، وكأنه يخفي أمرًا ما يخيفه. لم تشأ أن تضغط عليه بالسؤال، آثرت أن تنتظر حتى يعودا إلى المنزل، ويهدأ.وبعد عودتهما، لم تتغير حالته كثيرًا. لكنه بدا منشغلًا بشكل غير معتاد، كما قام بتركيب عدد كبير من أجهزة الأمان داخل المنزل وخارجه: كاميرات، حساسات، وأقفال إلكترونية.أصبح الوضع مريبًا أكثر، لتقرر ليلى أنه لا مجال للصمت. توجه
دماء... دماء حيوانات متناثرة على الأرضية، جدران المطبخ، وحتى باب الثلاجة. الرائحة النفاذة للحديد والدم اختلطت برطوبة المطر، وكأن المنزل نفسه يئن من الألم.شهقت ليلى، تغطّي فمها بكفيها المرتجفتين.– "لا... لا يمكن!"أمسك كريس بيدها بسرعة:– "لا تدخلي! ابقي هنا."اندفع للداخل يتفقد المكان، ثم أخرج هاتفه واتصل بالشرطة. بعد دقائق، وصلت سيارات الشرطة تزمجر وسط المطر، وكان في مقدمتهم الضابطة تشيتا.تجولت بعينيها بين الفوضى والدماء، ثم قالت باستغراب:– "لا توجد آثار اقتحام، الأقفال سليمة، لا نوافذ مكسورة... غريب."ثم نظرت إلى كريس:– "أقترح أن تقضيا الليلة عندي. ريثما ننتهي من التحقيق وتقوموا بصيانة الأبواب وترتيب المكان."أجاب كريس بنبرة حاسمة:– " لا داعي لذلك ، سنبيت في فندق. لا نريد أن نزعجكما . "فتحت تشيتا فمها لتحاول الاعتراض، لكن كريس كان قد أمسك بيد ليلى، وأسرع بها إلى السيارة.في الفندق، كانت ليلى صامتة، نظراتها تائهة. المطر كان لا يزال يهطل، والجو بدا كأنه يغرق المدينة في كآبة شديدة. كريس حاول تهدئتها بلطف، ثم أخرج من حقيبته شيئًا صغيرًا، وناوله لها:– "جلبت لكِ روايتك المفضلة. ما
غادرت جورجا مع ليلى، لكن تلك الذكرى لم تفارق الأخيرة أبدًا. كانت تلك أول مرة تشعر فيها بالاهتمام الحقيقي من شخص غريب... وكان ذلك الشخص هو كريس، من دون أن تدري.عادت ليلى من الذكرى، فإذا بها مستلقية على سريرها، مغمى عليها، لكنها بدأت تستفيق.فتحت عينيها ببطء، وكان كريس واقفًا إلى جوارها، ينظر إليها بقلق.ابتسمت له ليلى، واحتضنته فجأة، ثم همست:– "شكرًا لك يا كريس."نظر إليها بدهشة:– "ماذا بكِ؟"قالت له بنبرة دافئة:– "تذكّرت... تذكّرت أول مرة رأيتك فيها. كنتُ صغيرة، في المستشفى، بعد الحادث. كنتَ أنت المراهق الذي أنقذني."بدت الصدمة على وجه كريس، وكأنه يعود فجأة هو الآخر إلى تلك اللحظة. ساد بينهما صمت قصير قبل أن تقول ليلى، وهي تبتسم:– "يبدو أننا كنا مقدّرين لبعضنا... حتى في أسوأ الظروف."ابتسم كريس بدهشة وحنان:– "حقًا، أمر مذهل... لم أكن لأتوقع ذلك. حسنًا، بما أنكِ أصبحتِ بخير... هل نكمل ما كنا نخطط له؟"أجابت ليلى بسعادة صادقة:– "نعم، لنفعل."كانت الأضواء تتلألأ، وأصوات الضحك والموسيقى تملأ أرجاء مدينة الملاهي. بدا كل شيء كأنه ينبض بالحياة، وكانت ليلى سعيدة، تضحك بحرية وهي تتنقل م