حب بين القصر والقدر

حب بين القصر والقدر

last updateLast Updated : 2026-04-08
By:  النحالUpdated just now
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Not enough ratings
10Chapters
13views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في إحدى المدن الراقية التي تلمع أضواؤها ليلاً كأنها نجوم سقطت على الأرض، كان هناك قصر فخم تحيط به حدائق واسعة، يملكه شاب ناجح يدعى “آدم”. لم يكن آدم مجرد شاب غني، بل كان مثالاً للطموح؛ ورث جزءًا من ثروة عائلته، لكنه صنع الجزء الأكبر بجهده وذكائه في عالم الأعمال. كان هادئًا، قليل الكلام، لا يثق بسهولة، وكأن قلبه مغلق خلف أبواب من حديد. على الطرف الآخر من المدينة، كانت تعيش “ليلى”، فتاة بسيطة تنتمي إلى عائلة فقيرة. رغم ظروفها الصعبة، كانت متعلمة ومجتهدة، تحمل شهادة جامعية بتفوق، لكن الحظ لم يكن إلى جانبها. طرقت أبواب الشركات، وقدمت عشرات الطلبات، لكنها كانت دائمًا تُقابل بالرفض. لم يكن ينقصها الكفاءة، بل الفرصة فقط

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
الفصل 1
في إحدى المدن الراقية التي تلمع أضواؤها ليلاً كأنها نجوم سقطت على الأرض، كان هناك قصر فخم تحيط به حدائق واسعة، يملكه شاب ناجح يدعى “آدم”. لم يكن آدم مجرد شاب غني، بل كان مثالاً للطموح؛ ورث جزءًا من ثروة عائلته، لكنه صنع الجزء الأكبر بجهده وذكائه في عالم الأعمال. كان هادئًا، قليل الكلام، لا يثق بسهولة، وكأن قلبه مغلق خلف أبواب من حديد.على الطرف الآخر من المدينة، كانت تعيش “ليلى”، فتاة بسيطة تنتمي إلى عائلة فقيرة. رغم ظروفها الصعبة، كانت متعلمة ومجتهدة، تحمل شهادة جامعية بتفوق، لكن الحظ لم يكن إلى جانبها. طرقت أبواب الشركات، وقدمت عشرات الطلبات، لكنها كانت دائمًا تُقابل بالرفض. لم يكن ينقصها الكفاءة، بل الفرصة فقطلم تكن ليلى تتخيل أن صباح ذلك اليوم سيكون مختلفًا عن كل الأيام التي سبقته، رغم أن كل شيء بدا عاديًا في البداية…استيقظت على صوت المنبه القديم، ذاك الصوت المزعج الذي اعتادت عليه منذ سنوات. فتحت عينيها ببطء، ونظرت إلى سقف الغرفة المتشقق، كما لو كانت تحاول أن تقرأ فيه مستقبلاً غامضًا.كانت غرفتها صغيرة، بالكاد تتسع لسرير وخزانة قديمة، لكن رغم بساطتها، كانت تحمل شيئًا دافئًا… ربم
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more
الفصل 2
لم يكن القصر مكانًا يُشبه أي مكان عرفته ليلى من قبل… ليس فقط بسبب فخامته، بل بسبب ذلك الشعور الغريب الذي يسكنه. كان كل شيء فيه منظمًا بدقة، هادئًا بشكل مبالغ فيه، وكأن الجدران تخفي أسرارًا لا تُقال، أو ذكريات لا يُراد لها أن تُستعاد. في صباح يومها الثاني، استيقظت ليلى قبل شروق الشمس بقليل. لم يكن السبب عملها… بل عقلها الذي لم يتوقف عن التفكير. جلست على سريرها، تسند ظهرها إلى الحائط، تتنفس ببطء، تحاول أن تستوعب كل ما حدث في يوم واحد فقط. بالأمس كانت تبحث عن وظيفة بلا أمل… واليوم تستيقظ في قصر. “هذا ليس حلمًا… أليس كذلك؟” همست لنفسها، ثم ابتسمت بخفة. نهضت، رتبت سريرها بعناية، وارتدت ملابسها. اختارت ملابس بسيطة لكنها أنيقة، تريد أن تترك انطباعًا جيدًا… لا تريد أن تكون مجرد “فتاة فقيرة” في نظر أحد. فتحت باب غرفتها، وخرجت إلى الممر الطويل. كان الصمت لا يزال يملأ المكان، لكن الضوء الخفيف المتسلل من النوافذ الكبيرة بدأ يمنح القصر حياة تدريجية. توجهت نحو المطبخ، حيث أخبرتها إحدى العاملات أمس أنها يمكن أن تبدأ يومها هناك. دخلت بخطوات هادئة، لتجد امرأة في منتصف العمر تعد القهوة. “صب
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more
الفصل 3
لم يكن الليل في القصر عاديًا… كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأن الصمت فيه ليس مجرد غياب للأصوات، بل حضور لشيء أعمق… شيء يختبئ في الزوايا، في الجدران، وربما في القلوب أيضًا. استلقت ليلى على سريرها، عيناها مفتوحتان تحدّقان في السقف، لكن أفكارها لم تكن هناك… كانت عالقة في لحظة واحدة فقط. لحظة البيانو. لحظة نظرة آدم. لحظة قوله: “ولا أنا.” تنهدت ببطء، ووضعت يدها على صدرها. “ما الذي يحدث لي…؟” لم يكن هذا شعورًا اعتادت عليه. لم يكن إعجابًا عابرًا، ولا فضولًا بسيطًا… كان شيئًا أعمق، أكثر تعقيدًا، وكأنه بدأ ينمو دون إذن. حاولت إقناع نفسها: “هو فقط رب عملي… لا أكثر.” لكن عقلها لم يكن المشكلة… قلبها كان. أغلقت عينيها أخيرًا، لكن النوم لم يأتِ بسهولة… وعندما جاء، لم يكن خاليًا من الأحلام. حلمت به. في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى متعبة. لم يكن التعب جسديًا، بل كان ذهنيًا… وكأنها قضت الليل في صراع داخلي لا نهاية له. جلست على السرير، مررت يدها على شعرها، ثم وقفت. “يجب أن أركز.” قالتها بصوت منخفض، وكأنها تأمر نفسها. ارتدت ملابسها، وخرجت من الغرفة. القصر بدأ يس
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more
الفصل 4
لم يكن صباح القصر يشبه أي صباح آخر مرت به ليلى. الهواء كان يعبق برائحة الزهور التي اعتادت أن تراها من النافذة فقط، لكن اليوم بدا لها وكأن كل شيء حيّ، وكأن كل نسمة تحمل رسالة خفية. استيقظت مبكرًا، كالعادة، لكنها شعرت بشيء مختلف. قلبها كان ينبض بسرعة غير معتادة. لم تكن تعرف السبب، لكنها شعرت بالانفعال منذ اللحظة الأولى التي وضعت فيها قدميها على الأرض. ارتدت ملابسها بعناية أكبر من المعتاد، وكأنها اليوم ستواجه شيئًا كبيرًا. لم يكن مجرد يوم عمل، بل شعور داخلي بأن شيئًا ما سيقلب حياتها رأسًا على عقب. خرجت من غرفتها، وما إن خطت أول خطوة في الممر، حتى شعرت بعينين تراقبانها… شعور لا يمكن تفسيره، لكنه مألوف. توقف قلبها لثانية، ثم تذكرت: آدم. ربما كان يقف هناك، يراقب خطواتها كما فعل أمس… لكنها لم تتراجع. تقدمت بهدوء، محاولًة أن تبدو طبيعية، لكن قلبها لم يهدأ. في المطبخ، التقت بفاطمة، كالعادة. “صباح الخير يا ليلى.” ابتسمت فاطمة، لكنها لاحظت شيئًا غريبًا في عينيها. “هل كل شيء بخير؟” أومأت ليلى، لكنها لم تجب. شعرت بأن الكلمات لن تكفي لشرح ما يحدث داخلها. دخلت مكتب نادية لتجدها مشغولة با
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more
الفصل 5
استيقظت ليلى في صباح ذلك اليوم قبل أن يطلّ ضوء الشمس على القصر. كان قلبها ينبض بسرعة غير معتادة، شعور داخلي بأنها اليوم ستواجه شيئًا مختلفًا… شيئًا سيغير كل شيء. ارتدت ملابسها بعناية، اختارت ثوبًا بسيطًا لكنه أنيق، لا تزال تحاول أن تكون نفسها، ولكنها شعرت أن كل لحظة اليوم ستشهد اختبارًا جديدًا لقوة إرادتها… وربما لقلبها. خرجت من غرفتها في هدوء، وكأنها تخشى أن تكسر الصمت الذي يسكن القصر. لكنها شعرت على الفور بعيون تراقبها… لم تكن بحاجة للنظر، كانت تعرف أنه آدم. هو دائمًا هناك، صامت، هادئ، لكنه حاضر بقوة لا يمكن تجاهلها. في المطبخ، وجدت فاطمة، كالعادة، ترتب الأدوات، ونظرتها كانت تحمل شيئًا من الحذر. “صباح الخير يا ليلى… يبدو أنك لم تنامي جيدًا.” ابتسمت ليلى بخفة، لكنها شعرت أن الإجابة لن تكفي لتفسير شعورها: “فقط أفكار كثيرة…” فاطمة لم تسأل، لكنها ربتت على كتفها بلطف، وكأنها تعرف كل شيء دون أن تحتاج إلى كلمات. دخلت مكتب نادية لتجدها مشغولة بهاتفها، لكن هذه المرة نظرتها كانت أكثر جدية. “ليلى، اليوم سيكون مختلفًا.” قالتها نادية بصوت هادئ لكن حاسم. “سوف أحتاجكِ بجانبي في مهمة خ
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more
الفصل 6
كان الصباح في القصر يختلف اليوم عن أي صباح آخر. ليلى استيقظت على شعور غريب في صدرها، إحساس بأن شيئًا لم يكن متوقعًا سيحدث قريبًا… شيء سيختبر شجاعتها وذكاءها، وربما قلبها. ارتدت ملابسها بسرعة، لكنها كانت ترتجف قليلاً. لم يكن البرد سببًا لذلك… بل شعور داخلي بعدم الاطمئنان. خرجت من غرفتها، وما إن خطت أول خطوة في الممر، حتى لاحظت وجود آدم على الدرج، يقف صامتًا، يراقبها بعينين حادتين ومليئتين بالترقب. “صباح الخير.” قالت بخجل، محاولة إخفاء شعورها بالتوتر. ابتسم بخفة، لكنه لم ينطق بكلمة… فقط أشار لها بأن تتبعه إلى مكتب نادية. في المكتب، كانت نادية جادة أكثر من المعتاد. “اليوم، ستتعرضان لاختبار حقيقي. هناك بعض الأمور في المدينة تحتاج إلى تدخلكما الفوري.” شعرت ليلى بارتعاش خفيف، لكن الفضول تغلب على الخوف. “ماذا تقصدين بالضبط؟” نظرت إليها نادية بحدة، ثم قالت: “هناك شخص يهدد أعمال القصر والعائلة. مهمتكما معًا هي التعامل مع الموقف… بسرعة وذكاء. لا مجال للخطأ.” ركبا السيارة معًا، والجو مشحون بالتوتر. ليلى شعرت بيد آدم تلامسها بشكل عرضي بينما كان يعطي التعليمات للسائق، لم يكن مقصودًا،
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more
الفصل 7
لم يكن الليل قد انتهى تمامًا… ولا كانت مشاعر ليلى قد هدأت. بعد تلك اللحظة في الحديقة، بعد تلك الكلمات التي لم تُقل بشكل كامل لكنها فُهمت بوضوح… لم تعد الأمور كما كانت. لم تعد مجرد موظفة في القصر. ولم يعد آدم مجرد رجل غامض في حياتها. كان هناك شيء بينهما… شيء لا يمكن تجاهله. في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى على شعور ثقيل في صدرها. ليس حزنًا… وليس فرحًا… بل مزيج مربك من الاثنين. جلست على السرير، وضعت يدها على قلبها. “ماذا فعلتِ بنفسكِ يا ليلى…” همست. كانت تعرف أن ما بدأ بينها وبين آدم ليس بسيطًا… وليس آمنًا. هذا ليس حبًا عاديًا. هذا… خطر. ارتدت ملابسها ببطء، وكأنها تؤخر مواجهة يوم جديد. لكنها في النهاية خرجت. الممر كان هادئًا… لكن قلبها لم يكن كذلك. وما إن وصلت إلى نهاية الدرج… حتى رأته. آدم. كان واقفًا، ينظر نحو النافذة، يده في جيبه، ملامحه هادئة… لكن عينيه لم تكونا كذلك. وكأنه لم ينم أيضًا. توقفت ليلى. لثوانٍ. ثم قالت بصوت خافت: “صباح الخير…” استدار ببطء. نظر إليها. نفس النظرة… لكن هذه المرة… لم تكن باردة. كانت دافئة… بشكل خطير. “صباح الخير يا ليلى.”
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل 8
لم يكن القصر كما كان… أو ربما… لم تكن ليلى كما كانت. بعد ما حدث خارج المدينة، بعد الخطر، بعد تلك اللحظات التي اقتربت فيها من آدم أكثر مما ينبغي… لم يعد بإمكانها أن ترى الأمور ببساطة. كل شيء أصبح معقّدًا. كل نظرة منه… لها معنى. كل كلمة… لها أثر. وكل صمت… يحمل أكثر مما يُقال. في صباح ذلك اليوم، استيقظت ليلى وهي تشعر بثقل في قلبها. ليس خوفًا هذه المرة… بل انتظار. انتظار لشيء سيحدث. شيء لا تعرفه… لكنها متأكدة منه. وقفت أمام المرآة. نظرت إلى نفسها طويلًا. “هل أنا حقًا مستعدة لهذا…؟” لم تكن الإجابة واضحة. لكنها خرجت رغم ذلك. في الممر… كان كل شيء هادئًا. لكن هذا الهدوء كان خادعًا. نزلت الدرج ببطء. وكان هناك… آدم. كالعادة. لكنه لم يكن كالمعتاد. لم يبتسم. لم يتكلم. فقط نظر إليها… ثم أبعد نظره. توقفت. شعرت بشيء ينقبض في صدرها. “صباح الخير…” قالتها بصوت خافت. “صباح الخير.” ردّ… لكن دون أن ينظر إليها. تجمدت للحظة. “هل… كل شيء بخير؟” سألته. صمت. ثم قال: “نعم… فقط مشغول.” بارد. مختصر. غريب. شعرت ليلى بشيء يتكسر بداخلها. ليس لأن كلماته قاسية… بل لأنها مخ
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more
الفصل9
لم يكن البكاء هو الأصعب…بل الصمت الذي يأتي بعده.جلست ليلى على أرض غرفتها، ظهرها مسنود إلى الباب، وعيناها تحدقان في الفراغ وكأنها فقدت القدرة على التفكير.الدموع توقفت…لكن الألم لم يتوقف.كان هناك شيء أثقل من الحزن…شيء يشبه الفراغ.“ابتعدي يا ليلى…”ترددت كلماته في رأسها مرة أخرى.نفس النبرة.نفس البرود.نفس القسوة.وضعت يدها على صدرها.“لماذا… يؤلم هكذا؟”همست.لم يكن هذا مجرد رفض…كان خذلانًا.من الشخص الوحيد الذي ظنت… أنه لن يخذلها.مرت ساعات…لم تتحرك.لم تأكل.لم تتكلم.فقط…تفكر.ثم فجأة…وقفت.ببطء.لكن بحسم.نظرت حولها.الغرفة…السرير…النافذة…كل شيء هنا…كان مرتبطًا به.“يجب أن أرحل…”قالتها بصوت خافت.لكنها هذه المرة…كانت متأكدة.بدأت تجمع أغراضها.لم تكن كثيرة.ملابس بسيطة.بعض الأوراق.ذكريات…لم تطلبها.كل شيء كانت تضعه في الحقيبة…كان يشعرها بثقل.لكنها لم تتوقف.“لن أبقى في مكان… لا يريدني فيه.”نزلت الدرج.ببطء.لكن هذه المرة…لم تتوقف.في الصالة…كانت نادية.وقفت عندما رأت ليلى.تفاجأت.“إلى أين تذهبين؟”نظرت إليها ليلى.وعيناها…لم تعودا كما كانتا.“سأرحل.”“ماذ
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more
الفصل 10
لم يكن اللقاء الأخير بين ليلى وآدم عاديًا…ولم يكن الرفض الذي حدث… بسيطًا.ليلى لم تنم تلك الليلة.جلست على حافة سريرها، تحدّق في الفراغ، وكأن عقلها يعيد نفس المشهد مرارًا…هو أمامها.صوته.اعتذاره.ونظراته…التي كادت تكسرها.“لا…”همست لنفسها.“لن أعود.”وضعت يدها على قلبها.كان ينبض بسرعة…لكن ليس حبًا فقط.بل خوف.“أنا أعرف نفسي…”أغمضت عينيها.“إذا عدت… سأضيع.”في الجهة الأخرى…آدم لم يكن أفضل حالًا.وقف أمام نافذة مكتبه في القصر، ينظر إلى الخارج…لكن لم يكن يرى شيئًا.فقط…يراها.كل مكان…كل زاوية…كل تفصيلة…كانت تذكّره بها.“لماذا… ترفضني؟”قالها بصوت منخفض.لكنه كان يعرف الجواب.لأنه…كسرها.في اليوم التالي…كانت ليلى في عملها الجديد.مكتب صغير.أوراق كثيرة.عمل متعب.لكنها كانت مركزة.تحاول…أن تنسى.“ليلى؟”رفعت رأسها.زميلتها.“أنتِ شاردة منذ الصباح…”ابتسمت بخفة.“فقط متعبة.”لكن الحقيقة…كانت مختلفة.في الخارج…سيارة سوداء توقفت.نزل منها…آدم.دخل المبنى.خطواته كانت واثقة…لكن قلبه…لم يكن كذلك.في الداخل…“ليلى… هناك من يسأل عنك.”تجمدت.“من؟”“لا أعرف… لكنه يبدو مهمًا
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status