تزوجتُ من زوجي المحامي ثماني سنوات، ومع ذلك لم يُعلن يومًا أمام الناس أنني زوجته، ولم يسمح لابنتنا أن تناديه "أبي".
كان في كل مرة يُفوّت وجوده بجانب ابنته من أجل حبيبة طفولته ، بل وكان يسامحها حتى عندما جرحت ابنتنا.
شعرتُ بالخذلان واليأس، فقررت الطلاق.
غادرتُ مع ابنتي، واختفيت من عالمه تمامًا.
لكنه رفض الطلاق، وبدأ يبحث عني بجنون في كل مكان.
غير أن هذه المرة، أنا وابنتي لن نلتفت إلى الوراء أبدًا.
"ماكسيمس… أرجوك، دعني أذهب، ايها المجنون… أنا أكرهك."
ابتسم بهدوء، وعيناه تلمعان بهوسٍ مرعب، بينما مرر أصابعه على وجنتها برفق يناقض طبيعته.
"إن وافقتِ على عقد قراننا السحري… سأدعك ترحلين. وإلا… كيف أضمن أنكِ لن تختفي مجددًا ها؟ أخبريني… ألستُ أنا كافيًا لكِ؟ إلى أين ستذهبين يا بجعتي؟"
اقترب وهمس: "اصرخي كما تشائين.....فيما بعد سيصبح اسمي الوحيد الذي يخرج من بين شفتيك الجميلتين ."
كان وسيما بشكل لا يصدق لطالما اعتاد ان يلعب بالنساء، لم تكن كلمة حب موجودة في قاموسه. لكن خلف ذلك الجمال، وحش لا يُروّض.
في زمنٍ مُنع فيه اتحاد النور والظلام،خوفا من ولادة ما لا يحمد عقباه...
تحدى ماكسيمس كل القوانين،ووقع في حبها.او بالاحرى… هوسها.
من كان يعتقد ان وحشا مخيفا مثله لا يهمه سوى القتل و القوة ان يقع في شيء محرم كهذا مع انقى الارواح:
"ليا"، التي عاشت في العالم الخفي داخل "شجرة العوالم – سيلينا"،ثمرة اتحاد روح الشجرة و اقوى طائر عنقاء منذ فجر التاريخ، وجدت نفسها حبيسة لديه منذ أول لقاء.
وعندما حان وقت رحيلها…
حبسها.
مسخرا جم قوته المظلمة للابقاء عليها جسدا وروحا
كان كل يوم يهمس،وهو غارق في حضنها: "لن يكون لكِ في جميع حيواتكِ سوى رجل واحد… و انا ذلك الرجل."
ثم يضيف بنبرة لا تقبل النقاش: "حتى الموت… لن يفرّق بيننا."
"ظنّت كلماته مجرد نزوة عابرة… لكنها كانت مخطئة."
عندما حاولت الهرب… حتى على حساب حياتها.
وفي لحظتها الأخيرة، احتضنها…
مدمرًا نفسه معها، متوعدًا لها بليلة قاسية بعد أن يُعاد تناسخهما، وأنه حتمًا سيجدها مرة أخرى.
…
بعد ملايير السنين—
وُلدت طفلة في أضعف الممالك، بشعرٍ أحمر وعينين خضراوين، وعلى فخذها وشم عنقاء.
عندها، أدركت العوالم أنها عادت… تلك العنقاء الساحرة.
وكان القرار واضحًا:
إخفاؤها.
بعيدًا عن أعين الإمبراطور الذي لم يُهزم… حتى من الآلهة.
…
"هل عادت حلوتي؟"
رنّ صوت رجولي أجش، عميقًا ومخيفًا.
"طال غيابكِ…"
ثم ابتسم:
"حان وقت تنفيذ وعدي… يا بجعتي الجميلة،كوني مستعدة"
في عالم لا يُعترف فيه إلا بالقوة، تجد 'نورا' نفسها مجبرة على بيع كرامتها لإنقاذ حياة والدها، لتدخل عرين الأسد كسكرتيرة خاصة لـ 'آدم فوزي'، الرجل الذي يلقبه الجميع بـ 'الشيطان' لبروده وقسوته. آدم ليس مجرد مدير شركة، بل هو خبير في كسر إرادة الآخرين. لكن خلف الأبواب المغلقة والمكاتب الفاخرة، تكتشف نورا أن آدم ليس الشرير الوحيد في هذه القصة، وأن هناك سراً دفيناً يربط ماضي عائلتها الفقيرة بإمبراطورية آدم، سر قد يقلب قصة الحب المستحيلة إلى حرب انتقام لا تبقي ولا تذر. هل ستكون نورا مجرد صفقة خاسرة في حياة الشيطان، أم أنها ستكون الدمعة التي تذيب جليد قلبه؟"
"لا، لا تفعلوا... أربعة رجال كثير جداً، لا أستطيع الاحتمال."
على متن حافلة منتصف الليل، قام أربعة من زملاء زوجي في العمل بطرحي على المقعد، بينما فُتحت ساقاي بقوة بالغة.
استلَّ الزميل الواقف أمامي حزامه، وراح يضرب به أردافي بكل قسوة.
"افتحي ساقيكِ! امرأة فاتنة مثلكِ خُلقت لتمنحنا جميعاً شعوراً بالمتعة."
ثم قام بتمزيق ملابسي الداخلية المبللة بشكل مفاجئ عنيف.
في السنة السادسة مع مروان الشامي.
لقد قلتُ، "مروان الشامي، سوف أتزوج."
تفاجأ، ثم عاد إلى التركيز، وشعر ببعض الإحراج، "تمارا، أنت تعلمين، تمر الشركة بمرحلة تمويل مهمة، وليس لدي وقت الآن…"
"لا بأس."
ابتسمتُ ابتسامة هادئة.
فهم مروان الشامي الأمر بشكل خاطئ.
كنت سأَتزوج، لكن ليس معه.
أُصيبت فتاة أحلام خطيبي بمرضٍ عضال، فطرحت طلبًا:
أن أُسلّمها حفل الزفاف الذي كنتُ قد أعددته، بل وتطلب مني أن أكون شاهدة على زواجهما.
رأيتها ترتدي فستان الزفاف الذي خيطته بيدي، وتزيّنت بالمجوهرات التي اخترتها بعناية، وهي تمسك بذراع خطيبي، تمشي نحو ممر الزفاف الذي كان من المفترض أن يكون لي — ونظرًا لكونها تحتضر، فقد تحملتُ كل هذا.
لكنها تمادت، وبدأت تطمع في سوار اليشم الأبيض الذي ورثته عن أمي الراحلة، وهذا تجاوز لكل الحدود!
في المزاد العلني، وقف ذلك الخائن إلى جانبها يحميها، يرفع السعر بلا توقف حتى وصل ثمن السوار إلى عشرين مليون دولار.
كنتُ قد أُرهِقت ماليًا بسبب عائلتي الجشعة، ولم أعد أملك القوة، فاضطررت لمشاهدة الإرث العائلي يقع في يد حثالة لا يستحقونه، وفجأة دوّى صوت باردٌ أنيق: "ثلاثون مليون دولار."
أُصيب الحضور بالذهول.
لقد كان وريث عائلة البردي الهادئة والغامضة، السيد سُهيل، يعلنها بصوتٍ عالٍ: "أُقدّم هذه القطعة للآنسة جيهان."
استعدتُ سوار اليشم، وذهبتُ لأشكره: "السيد سُهيل، سأبذل جهدي لأعيد لك الثلاثين مليون دولار في أقرب وقت."
رفع حاجبيه وسأل بهدوء: "جيهان، أما زلتِ لا تذكرينني؟"
أنا:؟
لم أتوقّع هذا الهدوء الغريب في خاتمة 'احب وابزواج'.
قرأت الفصل الأخير وكأنني أتابع نفس الأشخاص بعد سنوات من الرسم الدقيق لعلاقاتهم. المؤلف قرّر أن يعالج كل عقدة بطريقة ناضجة: لم تكن النهاية درامية بمشهد كبير أو موت مفاجئ، بل كانت لحظة اعترافات طويلة حيث اجتمع الجميع وأُفرغت الحقائق على الطاولة. البطلة أخذت قرارًا مفاجئًا للابتعاد قليلًا عن الضغوط الزوجية التقليدية، لم تترك أحدًا بوحشة لكنها وضعت حدودًا واضحة لحياتها.
ما أحببته حقًا هو مشهد الوداع الصغير بين الثلاثة؛ كان حوارًا محدودًا بالمظاهر ولكن غنيًا بالمشاعر وغير متصنع. انتهى الأمر باتفاق هادئ على إعادة بناء العلاقات من أساس مختلف، بعض الروابط تغيّرت إلى صداقة داعمة، وبعضها تلاشى بشكل طبيعي. النهاية تركتني بمشاعر مختلطة: ارتياح لأن الشخصيات لم تُبهدل، وحزن لطيف لأن الحلم الرومنسي لم يزهر كما تمنيت. إنني أقدّر هذا النوع من الخواتم التي تمنح الشعور بالنضج والواقعية أكثر من الانتصار الدرامي.
أحب الطريقة التي تلتقط بها الروايات العلاقات المعقدة، ورواية 'أحب وأزواج' ليست استثناءً؛ الشخصيات الرئيسية بالنسبة لي تعمل كشبكة مترابطة تَسند سردًا مليئًا بالتوترات والعواطف.
البطلة غالبًا امرأة تحمل ترددات داخلية قوية: اسمها قد يكون ندى أو ليان في ذهني، لكن الأهم هو قالبها — امرأة تبحث عن هويتها بعد زواج أو خلاله، تتصارع بين الحلم والواجب. تصويرها يتدرج من طفولية حالمَة إلى قدرة على اتخاذ قرارات مرهقة.
الزوج أو الأزواج يمثلون أطرافًا متباينة. الأول عادة رقيق في الظاهر لكنه ضائع داخليًا، يعطي دفعات من الأمان ثم يخيب؛ الثاني أكثر جرأة ووقاحة، سيؤجج رغبات البطلة ويُجبرها على مواجهة اختياراتها. هناك صديقة مقربة أو راوٍ ثانوي — صوت يفسّر الأحداث أو ينهار معها. والوالدان أو الأسرة يقدمون إما الضغوط التقليدية أو القلب الذي يُذكّرها بمن كانت؛ وجود شخصية خصمية صغيرة مثل حبيبة سابقة أو زميل عمل يشتت الانتباه ويزيد الحدة.
من منظور سردي أحب أن أرى كيف تتقاطع هذه الشخصيات: ليست مجرد أدوار ثابتة بل نقاط قوة وضعف تجعل كل مشهد يتنفس. النهاية تبقى مسألة توازن — هل تختار السكينة أم المغامرة؟ هذا ما يجعل القراءة ممتعة بالنسبة لي.
أحببت طريقة سرد العلاقات في 'احب وابزواج' لأنها لا تقدّم حكايات حب مصقولة بالورنيش فقط، بل تمنح الشخصيات مساحات للخطأ والتعلم.
أرى أن الحب هنا يبدأ غالبًا بتفاصيل صغيرة: نظرات غير متوقعة، محادثات قصيرة تصبح روتينًا، ومواقف تضطر الشخصين ليعيدا تقييم مشاعرهما. هذا البناء التدريجي يجعل الروابط تبدو حقيقية؛ لا سحر فوري ولا حلول سريعة.
ثم تأتي مرحلة الاختبار، حيث تُعرض القيم والاختيارات—الغيرة، الضغوط العائلية، الطموح المهني—كلها عوامل تغير المسار. بعض الارتباطات تصل للزواج بعد تنازلات واعية ونضج مشترك، وبعضها ينهار لأن أحد الأطراف يرفض التغيير. بالنسبة لي، أكثر ما يلامس القلب هو الزوجان الذين يعيدان اكتشاف بعضهما بدل أن يتحول الزواج إلى نهاية السرد: مشاهدهما بعد سنوات تُظهر نموًا حقيقيًا، وهذا يمنح العمل بعدًا ناضجًا ومرهفًا.
أول ما أسرّني في 'احب وابزواج' هو كيف تُوزع الصفحات بين الحب والخيانة وكأن الكاتبة كتبت موسيقى درامية وليست مجرد سردًا قصصيًا.
أحداث الرواية تتبع حياة ندى، فتاة صغيرة تنشأ في حي محافظ وتعتقد أن الحب سيأتي بطريقة واحدة واضحة. تلتقي أولاً بمحمد، شاب هادئ وملتزم، في فصل الجامعة؛ ينسج معها علاقة رومانسية تبدو نقية لكنها تتعثر بسبب ضغوط العائلة وطموحات ندى المهنية. بعد سنوات من الارتباطات المتقطعة، تُجبر ندى على قبول زواجٍ مرتب لإخراج أسرتها من أزمة مالية، وهنا تبدأ سلسلة مفاجآت: الزوج الذي تختاره ليس كما تصورت، وفيه أسرار من الماضي تعيد تشكيل واقعها.
من الأحداث الرئيسية أيضًا تدخل شخصية عماد، رجل من ماضي ندى يعود ليطالب بحقوق مؤجلة وليرتّب لقاءات تحمل ذاك الحنين القديم، ما يؤدي إلى انفجار عاطفي وتوترات قانونية واجتماعية. الرواية لا تترك القارئ عند سطح الخيانة أو التصالح؛ هناك بابان فرعيان، أحدهما يرتبط بسر الأسرة الذي يكشف عن سبب إصابة والدة ندى بمرض نفسي، والآخر يكشف عن حقيبة وثائق تؤدي إلى تغيير قانوني في توزيع الميراث.
النهاية ليست مبهمة تمامًا لكنها ليست خاتمة سعيدة تقليدية؛ تختار ندى خطوة جرئية نحو الاستقلال وتترك هامشًا للأمل، مما جعلني أشعر بنوع من الرضا المرّ؛ قصّة عن النمو أكثر منها عن الحب فقط.
اكتشفت من تجربتي أن أول خطوة فعلاً هي التأكد من تهجئة العنوان والمؤلف قبل البحث، لأن حتى حرف واحد مختلف يغيّر النتائج تماماً. لو العنوان الذي تبحث عنه هو 'ااحب وابزواج' فأنصح بالبحث عن كل الصيغ المحتملة ونقاط التوقف: جرب كتابة الاسم بين علامتي اقتباس مفردتين في محرك البحث أو داخل متاجر الكتب الرقمية.
بعد تصفية النتائج، أتحقق من المتاجر الموثوقة أولاً: متجر Kindle في أمازون، وGoogle Play Books، وApple Books، وأحياناً نجد ترجمات أو نسخ عربية على Scribd. في المنطقة العربية أنصح بزيارة مواقع مثل جملون و'نيل وفرات' و'جملون' لأنهم يبيعون نسخاً إلكترونية أحياناً أو يوجّهون لدار النشر. كما أمر على موقع دار النشر نفسها—الكثير من دور النشر تتيح روابط شراء إلكتروني مباشر.
أختم بنصيحة عملية: لو وجدت نسخة بصيغة EPUB أو PDF فأتأكد من صلاحية الملف (ليس نسخة مسروقة) ومن وجود حقوق نشر واضحة. إذا لم أجد شيئاً مرخصاً، أفضّل التواصل مع المؤلف أو دار النشر عبر وسائل التواصل لأسألهم عن نسخة إلكترونية رسمية؛ بهذه الطريقة أضمن دعم الكاتب واحترام حقوق الملكية، وأظل قادرًا على القراءة بأريحية.
صوتي الصاعد في المنتدى يصرخ إنني لم أعثر على شيء رسمي تحت اسم 'احب وابزواج'، والسبب الأكبر أن العبارة تبدو مكتوبة بطريقة غير معتادة أو ربما فيها خطأ إملائي.
بحثت في قائمه تجار الكتب الإلكترونية العربية ومواقع البيع الكبيرة والعناوين المسجلة لدى دور النشر ولم أجد أي سجل رسمي لهذا العنوان باللغة العربية. عادةً عندما تكون هناك ترجمة رسمية تظهر على منصات مثل Jamalon أو NeelWafurat أو Amazon المنطقة، وتحتوي على صفحة منتج واضحة مع اسم الناشر وISBN. عدم وجود هذه الدلائل يشير بقوة إلى أنه لا توجد ترجمة رسمية متاحة حالياً.
لو كنت مكانك فسأجرب بحثين سريعين: الأول باستخدام تهجئة محتملة للعنوان باللاتيني أو الإنجليزية، والثاني بالبحث عن النص الأصلي (إن كان أنمي/مانغا أو رواية يابانية أو إنجليزية) عبر مواقع مثل MyAnimeList أو Goodreads. في معظم الحالات المسكوت عنها تظهر كترجمات لمشجعين قبل أن تأتي الترجمات الرسمية، فتابع الحسابات الرسمية للناشرين لأن المفاجآت واردة. حقيقة الأمر أن السوق العربي يتحرك ببطء في بعض الفئات، لكن لا شيء يمنع ظهور ترجمة رسمية لاحقاً.