صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان

صفقه بالمليون دمعه، سكرتيره شيطان

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-09
โดย:  El marmour ยังไม่จบ
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 คะแนน. 1 ทบทวน
42บท
3.2Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

في عالم لا يُعترف فيه إلا بالقوة، تجد 'نورا' نفسها مجبرة على بيع كرامتها لإنقاذ حياة والدها، لتدخل عرين الأسد كسكرتيرة خاصة لـ 'آدم فوزي'، الرجل الذي يلقبه الجميع بـ 'الشيطان' لبروده وقسوته. آدم ليس مجرد مدير شركة، بل هو خبير في كسر إرادة الآخرين. لكن خلف الأبواب المغلقة والمكاتب الفاخرة، تكتشف نورا أن آدم ليس الشرير الوحيد في هذه القصة، وأن هناك سراً دفيناً يربط ماضي عائلتها الفقيرة بإمبراطورية آدم، سر قد يقلب قصة الحب المستحيلة إلى حرب انتقام لا تبقي ولا تذر. هل ستكون نورا مجرد صفقة خاسرة في حياة الشيطان، أم أنها ستكون الدمعة التي تذيب جليد قلبه؟"

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

في قبضة الشيطان...عقد الدم و الدموع

كان الضباب يلف مدينة الدار البيضاء في ذلك الصباح الكئيب، وكأنه يحاول إخفاء معالم الفقر واليأس التي كانت ترتسم على وجه "نورا". وقفت أمام برج "فوزي غلوبال" الشاهق، ذلك العملاق الزجاجي الذي يبدو وكأنه يتحدى السماء بقوته. في حقيبتها، كانت تحمل بقايا كرامتها، وفي قلبها، كان يحترق ألم لا يطاق؛ صورة والدها، الرجل الذي كان يوماً جبلها الشامخ، وهو الآن يرقد في سرير المستشفى الأبيض، تحيط به الأجهزة التي تعد أنفاسه الأخيرة، كان هو الدافع الوحيد الذي جعلها تخطو داخل هذا الصرح الذي تملكه عائلة دمرت حياتها سابقاً.

دلفَت نورا من الأبواب الإلكترونية الضخمة، فشعرت ببرودة التكييف تضرب وجهها كصفعة من عالم الأغنياء. كانت الرخام تحت قدميها لامعاً لدرجة أنها رأت انعكاس وجهها الشاحب وعينيها اللتين لم تعرفا النوم منذ ليالٍ. توجهت نحو مكتب الاستقبال الفاخر، حيث تجلس موظفة تبدو وكأنها منحوتة من شمع، لا تشوب ملامحها شائبة.

"لدي موعد مع السيد آدم فوزي.. بخصوص وظيفة السكرتيرة الخاصة،" قالت نورا، وصوتها يرتجف قليلاً رغم محاولتها الصمود.

نظرت إليها الموظفة من أعلى لأسفل، وكأنها تقيم ثمن ملابس نورا البسيطة مقارنة بالمكان، ثم أجابت ببرود: "الدور الخمسون، الجناح الرئاسي. السيد آدم لا يطيق التأخير ثانية واحدة.. وإذا كنتِ تظنين أنكِ هنا للعمل فقط، فأنتِ مخطئة، الجميع هنا يعلم أن من يدخل ذلك المكتب إما أن يخرج غنياً أو يخرج محطماً."

ركبت نورا المصعد الذهبي، ومع كل طابق يرتفع، كان قلبها يسقط طابقاً للأسفل. حين انفتح الباب في الدور الخمسين، استقبلها صمت مهيب، سجاد مخملي يبتلع صوت الخطوات، وجدران مزينة بلوحات فنية تجريدية تبدو وكأنها تصرخ بالألم. مشت نحو المكتب الكبير، لتجد باباً من خشب الأبنوس الأسود، نُقش عليه بحروف ذهبية صغيرة: "آدم فوزي - المدير التنفيذي".

طرقت الباب بخفة، ولم تنتظر طويلاً حتى سمعت صوتاً رخيماً، عميقاً، فيه بحة من السلطة والبرود، قال بكلمة واحدة: "ادخلي."

بمجرد دخولها، شعرت نورا وكأن الأكسجين قد انسحب من الغرفة. كان المكتب واسعاً لدرجة مذهلة، بواجهة زجاجية تكشف المدينة كاملة تحت سطوة هذا الرجل. في الوسط، خلف مكتب من الكريستال الأسود، كان يجلس هو.. "آدم فوزي". لم يكن يرتدي سترة، بل قميصاً أبيضاً ناصعاً، شمر أكمامه لتظهر سواعده القوية، وكان يمسك بقلم ذهبي يوقع به أوراقاً وكأنه يوقع على مصائر البشر.

لم يرفع رأسه. ظل يكتب لمدة خمس دقائق كاملة، ونورا واقفة كتمثال، تشعر بعرقه البارد ينزلق على ظهرها. كان صمت الغرفة ثقيلاً، لدرجة أنها كانت تسمع دقات الساعة الجدارية وكأنها مطارق تضرب رأسها. وفجأة، وبحركة خاطفة، أغلق الملف ورفعه عينيه.

كانت عيناه بلون العسل المحروق، حادة، باردة، ومليئة بذكاء مفترس. نظر إليها وكأنه يمزق طبقات شخصيتها ويصل إلى نخاعها العظمي.

"نورا المنصور.. ابنة المحاسب الذي خان الأمانة،" بدأ آدم حديثه، وصوته كان يشبه ملمس الحرير فوق نصل حاد. "هل جئتِ حقاً تبحثين عن عمل؟ أم جئتِ لتكملي ما بدأه والدكِ من سرقة؟"

انتفضت نورا، وشعرت بدمائها تغلي. "والدي لم يسرق أحداً! لقد تم تدبير مكيدة له، وأنت وعائلتك تعلمون ذلك جيداً. أنا هنا لأنني أحتاج المال لإنقاذ حياته، وليس لأنني أرغب في رؤية وجهك."

نهض آدم من كرسيه ببطء مخيف، وطوله الفارع جعل الظل يغطي نورا تماماً. مشى حول المكتب بخطوات هادئة، كالذئب الذي يحاصر ضحيته في زاوية ضيقة. حين وقف أمامها مباشرة، شممت رائحة عطره؛ مزيج من التبغ الفاخر، والليمون البارد، ورائحة الخطر.

"الشجاعة لا تدفع فواتير المستشفى يا نورا،" همس بالقرب من أذنها، مما جعل قشعريرة تسري في جسدها. "والدكِ يحتاج لعملية في القلب، تكلفتها تتجاوز مليوني درهم. مبلغ لا تحلمين برؤيته حتى لو عملتِ مئة عام كسكرتيرة عادية. لكنني، وبشكل يثير دهشتي شخصياً، سأعطيكِ هذا المبلغ الآن.. دفعة واحدة."

نظرت إليه نورا بعدم تصديق، ممزوج بالخوف. "ما هو الثمن؟ لا توجد هدايا من الشيطان مجاناً."

ابتسم آدم ابتسامة جانبية خبيثة، وابتعد عنها بضع خطوات ليتكئ على مكتبه. "الثمن بسيط.. وصعب في آن واحد. ستوقعين على عقد مدته ثلاث سنوات. لن تكوني سكرتيرة فقط، بل ستكونين 'ملكي'. ستعيشين في القصر الذي أعيش فيه، ستكونين تحت طلبي في أي وقت، ستتحملين نوبات غضبي، وستنفذين أوامري دون نقاش. سأهين كبرياءكِ كل يوم، سأذكركِ في كل لحظة أن حياة والدكِ مرهونة بإشارة من إصبعي. سأجعلكِ تكرهين اسمكِ، وتكرهين اليوم الذي قررتِ فيه المجيء إليّ."

سحبت نورا نفساً طويلاً، وشعرت بمرارة في حلقها. "تريد جارية، ليس سكرتيرة."

"أريد انتقاماً،" رد آدم ببرود قاطع. "أريد أن أرى ابنة الرجل الذي دمر طفولتي وهي تخدم تحت قدمي. هذا هو عقدي.. المال مقابل كرامتكِ. فكري جيداً، فكل ثانية تمر، يضخ قلب والدكِ دماءً قد تكون الأخيرة."

مد يده وسحب من الدرج عقداً مكتوباً بكلمات دقيقة، ووضع بجانبه شيكاً مصرفياً بالمبلغ الذي تحتاجه. كان الخيار أمامها واضحاً كالشمس: كرامتها أو حياة والدها. لم تتردد نورا طويلاً، رغم الدموع التي كانت تحرق مقلتيها، سحبت القلم ووقعت باسمها بخط مرتجف.

حين وضعت القلم، أمسك آدم بيدها بقوة، وضغط عليها حتى آلمتها. "الآن، أنتِ ملكي يا نورا. ابدئي عملكِ فوراً. اذهبي للمستشفى، ادفعي الثمن، ثم عودي هنا قبل المساء. إذا تأخرتِ دقيقة واحدة، سأعتبر العقد ملغى والشيك ملغى، وسأترك والدكِ للموت."

خرجت نورا من المكتب وهي تترنح، تشعر وكأن جدران الشركة تضيق عليها. في الممر، لمحَت رجلاً غامضاً يراقبها من بعيد، رجل بملامح حادة ندبة غائرة على خده، أومأ لها برأسه وكأنه يعرف مصيرها الأسود.

عادت نورا إلى المستشفى، دفعت المال، ورأت الأطباء يهرعون لإنقاذ والدها. كانت سعيدة، لكنها كانت تشعر بوجع في صدرها، وجع من استعباد روحها. في المساء، عادت إلى البرج كما أمرها، لتجد آدم واقفاً أمام النافذة يراقب غروب الشمس.

"لقد عدتِ،" قال دون أن يستدير.

"لقد وعدت،" أجابت بجمود.

التفت إليها، وفي يده كأس من النبيذ الأحمر الذي يشبه لون الدم. "من اليوم، نورا، ستكتشفين أن الجحيم ليس مكاناً تحت الأرض.. الجحيم هو أن تحبي الشخص الذي تعهدتِ بتدميره، أو أن يكرهكِ الشخص الذي بعتِ روحكِ لأجله."

وفجأة، انطفأت الأنوار في الطابق الخمسين، وسمعت نورا صوت قفل الباب الخارجي يُغلق آلياً. اقترب آدم منها في الظلام، ولمحت بريق عينيه الذي يشبه عيني وحش كاسر. "أهلاً بكِ في ليلتكِ الأولى.. سكرتيرة الشيطان."

انتهى الفصل على صوت رعد مدوٍ في سماء الدار البيضاء، وكأن الطبيعة نفسها تحتج على هذه الصفقة الملعونة، تاركة القارئ يتساءل: هل نورا هي الضحية حقاً؟ أم أن آدم فوزي يخفي وراء قسوته جرحاً أعمق مما تتخيل، سراً سيجعل هذه الصفقة تتحول إلى ملحمة من الدم والدموع والرماد؟

ملاحظات حول هذا الفصل:

الطول والوصف: ركزت على الوصف النفسي والمكاني بشكل مكثف ليعيش القارئ كل لحظة توتر.

بناء الشخصية: أظهرنا آدم كشخصية سادية وقوية، ونورا كشخصية مضحية ومكسورة الجناح لكنها صلبة من الداخل.

الغموض: أضفنا لمسة "الرجل الغامض" وسر الوالد ليظل القارئ متشوقاً للفصل الثاني.

هل هذا هو المستوى من التفصيل الذي كنتِ تبحثين عنه؟ إذا أردتِ، يمكننا الانتقال للفصل الثاني بنفس القوة والطول

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็น

El marmour
El marmour
جميله جدااا
2026-04-04 11:56:23
2
0
42
في قبضة الشيطان...عقد الدم و الدموع
كان الضباب يلف مدينة الدار البيضاء في ذلك الصباح الكئيب، وكأنه يحاول إخفاء معالم الفقر واليأس التي كانت ترتسم على وجه "نورا". وقفت أمام برج "فوزي غلوبال" الشاهق، ذلك العملاق الزجاجي الذي يبدو وكأنه يتحدى السماء بقوته. في حقيبتها، كانت تحمل بقايا كرامتها، وفي قلبها، كان يحترق ألم لا يطاق؛ صورة والدها، الرجل الذي كان يوماً جبلها الشامخ، وهو الآن يرقد في سرير المستشفى الأبيض، تحيط به الأجهزة التي تعد أنفاسه الأخيرة، كان هو الدافع الوحيد الذي جعلها تخطو داخل هذا الصرح الذي تملكه عائلة دمرت حياتها سابقاً.دلفَت نورا من الأبواب الإلكترونية الضخمة، فشعرت ببرودة التكييف تضرب وجهها كصفعة من عالم الأغنياء. كانت الرخام تحت قدميها لامعاً لدرجة أنها رأت انعكاس وجهها الشاحب وعينيها اللتين لم تعرفا النوم منذ ليالٍ. توجهت نحو مكتب الاستقبال الفاخر، حيث تجلس موظفة تبدو وكأنها منحوتة من شمع، لا تشوب ملامحها شائبة."لدي موعد مع السيد آدم فوزي.. بخصوص وظيفة السكرتيرة الخاصة،" قالت نورا، وصوتها يرتجف قليلاً رغم محاولتها الصمود.نظرت إليها الموظفة من أعلى لأسفل، وكأنها تقيم ثمن ملابس نورا البسيطة مقارنة با
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-02-11
อ่านเพิ่มเติม
رقصه فوقه نصل سكين
لم تكن نورا تعلم أن ليلتها الأولى في "فوزي غلوبال" ستكون أطول من ثلاث سنوات من العبودية. كانت الأضواء الخافتة في الطابق الخمسين ترسم ظلالاً غريبة على الجدران، بينما كان آدم يقف أمام النافذة الزجاجية، يراقب المدينة التي بدت تحت قدميه كأنها خلية نمل يحركها هو كيفما شاء."اقتربي يا نورا،" قال آدم دون أن يلتفت، وصوته كان يحمل نبرة باردة جعلت شعر رقبتها يقف. "في هذا العالم، هناك نوعان من البشر: الصقور التي تقتنص الفرص، والفرائس التي تكتفي بالبكاء فوق الأطلال. والدكِ كان يدعي أنه صقر، لكنه سقط عند أول اختبار لشرفه."مشت نورا نحوه بخطوات ثقيلة، وصوت كعب حذائها يرتطم بالرخام كدقات الساعة التي تنذر بكارثة. "أنت تتحدث عن الشرف يا آدم؟ أنت الذي تبتز فتاة في أضعف لحظاتها؟ لو كان لديك ذرة من الإنسانية، لما طلبت هذا الثمن مقابل حياة رجل كان يوماً صديقاً لعائلتك."استدار آدم بسرعة البرق، وقبض على معصمها بقوة جعلتها تتأوه. كانت عيناه في الظلام تشعان ببريق مرعب، مزيج من الكراهية الدفينة وجرح قديم لم يندمل. "الصداقة ماتت في الليلة التي احترق فيها مصنع والدي، نورا. ماتت حين رأيت والدي ينهار وهو يرى شقاء
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-02-11
อ่านเพิ่มเติม
أشباح الماضي ولعنة "سيلينيا
كان الهواء داخل القبو السري ثقيلاً برائحة الورق العتيق والبارود المحترق. لم يكن المكان مجرد مخبأ، بل كان يبدو وكأنه مكتبة مفقودة من العصور الوسطى، مخبأة بعناية تحت ناطحة سحاب تمثل قمة الحداثة. كانت الجدران الحجرية ترشح بالرطوبة، وصوت قطرات الماء المنتظمة كان يشبه دقات قلب عملاق نائم.جلس آدم على كرسي خشبي قديم، وجهه شاحب والدم لا يزال يتسرب من كتفه، لكنه رفض أن تلمسه نورا في البداية. "ابتعدي،" قال بصوت مجهد، لكن عينيه كانتا تراقبان الباب الحديدي الضخم كأن شيئاً ما سيخترقه في أي لحظة. "هذا المكان محصن بتمائم وضعها جدي، لا يمكن لهؤلاء (المقتفين) الدخول هنا.. على الأقل ليس الآن."نظرت إليه نورا بذهول، وهي تحاول استيعاب ما حدث فوق. "تمائم؟ مقتفون؟ آدم، نحن في القرن الواحد والعشرين، أنا جئت هنا من أجل وظيفة، من أجل إنقاذ والدي.. لم آتِ لأكون جزءاً من فيلم رعب!"ضحك آدم ضحكة مريرة تحولت إلى سعال أليم. "القرن الواحد والعشرون هو مجرد قشرة رقيقة، يا نورا. العالم الذي ترينه في الشوارع وفي الأخبار هو كذبة كبيرة يصدقها الضعفاء لكي يناموا بسلام. الحقيقة هي أن العائلات الكبرى في هذه المدينة لا تتصا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-02-11
อ่านเพิ่มเติม
شفرة الدم وكلاء الموتى
كانت السيارة السوداء تخترق شوارع الدار البيضاء كشبح لا يراه أحد. المطر كان يغسل زجاج النافذة بقوة، بينما كانت نورا تراقب أضواء المدينة التي بدت باهتة وخالية من الحياة. بجانبها، كان الرجل ذو الندبة الغائرة يقود بتركيز حديدي، وعيناه لا تفارقان المرآة العاكسة، وكأنه يتوقع هجوماً من السماء قبل الأرض."إلى أين نذهب؟" سألت نورا، وصوتها يرتجف وهي تحتضن الملف الجلدي كأنه طفلها الوحيد. "وآدم؟ هل سيخرج حياً من ذلك الجحيم؟"لم يلتفت الرجل، بل زاد من سرعة السيارة. "السيد آدم هو 'الشيطان' لسبب ما، يا آنسة نورا. لا يقلقكِ أمره، فلديه طرق للنجاة لا تخطر على بال بشر. أنا اسمي 'مراد'، وكنت الحارس الشخصي لوالدكِ قبل عشرين سنة، والآن أنا ظلكِ حتى نصل إلى 'الملاذ'.""والدي؟ كنت حارسه؟" صرخت نورا بذهول. "لماذا لم أركَ يوماً؟ لماذا تركتنا نعاني الفقر والمرض لسنوات؟"تنهد مراد بحزن، وظهرت الندبة على وجهه أكثر وضوحاً تحت أضواء أعمدة الشارع. "والدكِ أمرني بالابتعاد. قال إن الطريقة الوحيدة لحمايتكِ هي أن تظني أنكِ فتاة عادية، وأن نترك (سيلينيا) تعتقد أن 'السر' قد ضاع مع ذاكرته. لكن عودتكِ لآدم فوزي أيقظت الوحو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-02-11
อ่านเพิ่มเติม
عرش الجليد وسر نانا
كانت الطائرة الخاصة التابعة لشركة "فوزي" تشق عباب الغيوم الكثيفة فوق سلاسل جبال الهملايا. في الداخل، كان الصمت سيد الموقف، لا يقطعه سوى طنين المحركات الهادئ. كانت نورا تجلس بجانب النافذة، تراقب القمم الثلجية التي بدت وكأنها أسنان عملاق يحرس أسرار الأرض. لم تعد نورا تلك الفتاة التي ترتدي الملابس المكتبية البسيطة؛ كانت الآن ترتدي بذلة حرارية سوداء، وخلف ظهرها جعبة صغيرة تضم الملفات التي استعادتها.آدم كان جالساً في المقابل، يقرأ في كتاب قديم جلده مهترئ. بدا وجهه أكثر حدة تحت الضوء الخافت للطائرة، والندوب التي خلفتها المعركة الأخيرة في المصنع كانت تذكره في كل لحظة بالثمن الذي دفعه."لماذا التبت يا آدم؟" قطعت نورا الصمت بصوت هادئ ولكنه يحمل ثقلاً. "لماذا قطع والدي ووالدك كل هذه المسافة قديماً ليخفيا شيئاً هنا؟"رفع آدم عينيه العسليتين، وكان فيهما بريق غامض. "لأن هذا المكان، يا نورا، هو (نقطة الصفر). هنا توجد فجوة مغناطيسية تسمى 'عرش الجليد'، وهي المكان الوحيد الذي لا تستطيع أقمار (سيلينيا) الصناعية اختراقه. هناك، تحت أطنان من الجليد، يوجد مختبر 'نانا'.. المكان الذي لم تكن فيه 'القطرة' مجر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-02-11
อ่านเพิ่มเติม
رماد الجليد ...و طوفان البيضاء.
كانت الطائرة العسكرية التي استأجرها مراد تحلق على ارتفاع منخفض فوق مياه المحيط الأطلسي، بعيداً عن الرادارات الدولية. في الداخل، كان الهواء مشحوناً بصمت ثقيل، ليس صمت الخوف هذه المرة، بل صمت ما قبل العاصفة. نورا كانت تجلس في زاوية الطائرة، تنظر إلى كفيها اللذين لم يعودا كما كانا؛ كانت هناك عروق زرقاء دقيقة تلمع تحت جلدها كلما شعرت بالتوتر، وكأن "القطرة" بدأت تندمج مع جهازها العصبي بالكامل.آدم كان يقف بعيداً، ينظر من النافذة الصغيرة إلى أضواء الدار البيضاء التي بدأت تلوح في الأفق. لم يتحدث منذ غادروا التبت. اكتشافه أن والده هو من دمر حياته وحياة نورا كان بمثابة سكين مزقت روحه. لكنه الآن لم يعد ذلك الرجل الذي يسعى للمال والسلطة؛ كان هناك بريق جديد في عينيه، بريق العدالة الممزوج بالندم."آدم،" نادته نورا وهي تقترب منه. "أنت لم تأكل ولم تنم منذ يومين. لا يمكنك مواجهة المنظمة وأنت في هذه الحالة."التفت إليها، وكانت ملامحه قاسية كالصخر لكن نظرته كانت لينة. "المنظمة ليست مجرد رجال بأسلحة يا نورا. لقد اكتشفتُ من ملفات والدي السرية أن (سيلينيا) اخترقت كل مفاصل الدولة.. الأبناك، الشرطة، وحتى ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-02-11
อ่านเพิ่มเติม
سراب الوجود
تحت شمس الصحراء الحارقة، حيث تتراقص السرابات على مد البصر، كانت قافلة صغيرة من السيارات رباعية الدفع تشق الكثبان الذهبية في منطقة "مرزوكة". لم تكن نورا تبحث عن كنز، بل كانت تتبع نداءً غريباً ينبعث من عروقها، نداءً يزداد حدة كلما اقتربت من "نقطة الصفر" التي حددها والدها بعد استعادته لذاكرته.آدم كان يقود السيارة بصمت، يرتدي لثاماً يحميه من الغبار، لكن عينيه كانتا تحكيان قصة رجل فقد كل شيء ليجد نفسه في امرأة هي في الأصل "سلاحه" و"عدوته" و"منقذته". خلفهما، كان مراد ووالد نورا، الذي بدا وكأنه عاد من الموت، يراقبون الأفق بوجوم."نحن هنا،" همس والد نورا، وهو يشير إلى تشكيل صخري غريب يبرز من وسط الرمال كأنه أصابع شيطان مدفون. "هنا دُفنت 'القطرة الأم'. نورا، تذكري.. أنتِ لستِ مجرد وارثة، أنتِ النهاية والبداية."نزل الجميع من السيارات. كانت الرياح تصفر بين الصخور بصوت يشبه العويل. بمجرد أن لمست قدم نورا الرمل عند قاعدة التشكيل الصخري، انشقت الأرض ببطء مذهل، كاشفة عن سلم حلزوني ينحدر إلى أعماق لا قعر لها.هبطوا لساعات، حتى وصلوا إلى قاعة ضخمة مبنية من مادة لا تشبه الحجر ولا المعدن؛ كانت مادة "ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-02-11
อ่านเพิ่มเติม
جدار الواقع
كانت مدينة الدار البيضاء تحتضر تحت أضواء النيون الباردة، والضباب الزاحف من المحيط الأطلسي يلف ناطحات السحاب كأنه كفن رمادي. داخل مكتبها الفخم في الطابق الخمسين، كانت نورا تجلس خلف مكتبها المصقول، تراقب انعكاس وجهها على الشاشة السوداء لجهاز الحاسوب. لم يكن وجهها هو ما يشغل بالها، بل كانت تلك "الرمشة" الغريبة التي حدثت في وعيها قبل قليل. لثانية واحدة، بدا لها أن جدران المكتب الصلبة قد اهتزت، ليس كاهتزاز الأرض، بل كاهتزاز شاشة تلفاز قديمة فقدت إشارتها.نظرت إلى ساعتها الذهبية؛ كانت العقارب تتحرك ببطء قاتل، صوت التكات يتردد في القاعة الصامتة كأنه ضربات مطرقة على سندان. تِك.. تِك.. تِك.. وفجأة، قفز العقرب ثلاث ثوانٍ دفعة واحدة. فركت عينيها بذهول، هل كانت تهلوس؟ أم أن الإرهاق قد بدأ ينال من أعصابها بعد أسابيع من العمل تحت وطأة "الشيطان"؟دلف آدم إلى المكتب دون استئذان. كان يرتدي بدلة سوداء كفحمة ليلية، وقميصاً أبيض ناصعاً يبرز سمرة بشرته القوية. ملامحه كانت حادة كالعادة، وعيناه تحملان ذلك البرود الذي يخفي خلفه براكين لا تنطفئ. وضع ملفاً جلدياً أمامها، لكنه لم يتحدث فوراً. ظل يراقبها بنظرة غ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-03
อ่านเพิ่มเติม
طريق سراب
انطلقت السيارة الرباعية الدفع السوداء تشق الطريق السيار الرابط بين مراكش والرشيدية، صعوداً نحو مرتفعات الأطلس قبل الهبوط لقبلة الرمال. كان آدم يقود بيد واحدة، ثابتة كالصخر، بينما يده الأخرى تداعب لحيته المشذبة في شرود لم تعهده نورا منه. الصمت داخل السيارة لم يكن ثقيلاً، بل كان "مشحوناً"، كأن الهواء نفسه ينتظر صاعقة ليتفجر.نظرت نورا من النافذة؛ كانت القرى الطينية تمر من أمامها كشريط سينمائي قديم. لاحظت شيئاً مريباً: الأطفال الذين يلوحون للسيارات على جنبات الطريق كانوا يكررون نفس الحركة، بنفس الزاوية، وبنفس الابتسامة الباهتة، كل عشرة كيلومترات. فركت عينيها بشدة. "آدم.. هل تلاحظ أن الوجوه تتكرر؟"لم ينظر إليها، بل ضغط على دواسة السرعة أكثر. "في الصحراء، يا نورا، العقل يرى ما يريد أن يراه. الرمال تعيد تدوير الحكايات، والناس هنا مجرد انعكاسات لغبار التاريخ.""أنت تتحدث بالألغاز دائماً،" ردت بحدة وهي تحاول كتمان خوفها المتزايد. "أخبرني عن 'القطرة الأم'.. والدي ذكرها في مذكراته كأنها مفتاح لجحيم، وأنت تتعامل معها كأنها كنزك الخاص. من أنت حقاً في حياة والدي؟"أوقف آدم السيارة فجأة على حافة م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-03
อ่านเพิ่มเติม
عتبة العدم ....ولقاء
كانت الكثبان الرملية في "عرق الشبي" بمرزوكة لا تشبه أي رمال وطأتها قدم نورا من قبل. تحت ضوء القمر الذي بدا ضخماً وغير طبيعي، وكأنه عدسة مكبرة مسلطة على الأرض، كانت الرمال تهمس. لم يكن همساً ناتجاً عن الرياح، بل كان طنيناً خفيضاً يشبه أزيز الأسلاك الكهربائية عالية الجهد. توقفت السيارة فجأة، ليس لأن آدم أطفأ المحرك، بل لأن المحرك نفسه "ذاب"؛ تلاشت أصوات الميكانيكا وحل محلها صمت مطبق، صمت تشعر معه بطبلة أذنك تكاد تنفجر.نزل آدم من السيارة، وبدت قامته الطويلة تحت ضوء القمر وكأنها مرسومة بحبر أسود حاد. لم يلتفت لنورا، بل مشى بخطوات واثقة نحو قمة كثيب رملي شاهق يميل لونه إلى الأرجواني الداكن. نورا، التي كانت تشعر بأن جسدها أصبح ثقيلاً كأن الجاذبية تضاعفت، تبعته وهي تلهث. كل خطوة كانت تغرس قدمها في رمل بارد كالجليد، رمل لا يترك أثراً خلفها؛ بمجرد أن ترفع قدمها، يعود السطح مستوياً وكأن أحداً لم يمر من هنا أبداً."آدم! انتظرني!" صرخت، لكن صوتها لم يتردد. سقطت الكلمات من فمها وماتت على الرمل مباشرة، دون صدى.عندما وصلت إلى القمة، توقفت أنفاسها. لم تكن هناك صحراء ممتدة في الأفق، بل كان هناك "صدع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-03
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status