شاهدت مؤخرًا 'ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي' والأجواء الخلابة جعلتني أتساءل عن منتجات هوليود في حقول جزيرة الزمرد خارج دبلن، وأي تحف سينمائية أخرى أضفت سحر المناظر الطبيعية الأيرلندية لقصصها؟
2026-07-21 05:34:31
91
Follow5
Share
عليالوفا
رفيق القراءة
مصور
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
7 Answers
Best Answer
حبرقمر
قارئ مفيد
معلم
الأفلام المشهورة التي تم تصويرها في أيرلندا كثيرة، منها أفلام مثل 'ذا كونت أوف مونت كريستو' و'ذا ويذرمان' و'أيبل نايت'. أما عن السؤال، فربما الإشارة إلى 'ذا ويكينغز' التي صورت مشاهدها في مناطق طبيعية هناك. الموضوع يذكرني ببعض القصص ذات الأجواء القوية، مثل قراءتي الأخيرة لرواية 'انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير'، التي تتميز بأجواء درامية كثيفة وصراع داخلي عميق للشخصيات، مما يجعلها تلقى اهتمامًا من محبي هذا النوع من الحبكات المعقدة والمشحونة بالمشاعر.
2026-07-22 12:09:30
25
عايشةيتابع
قارئ نهم
صيدلي
أفلام 'ذا نايت كلاس' لم تُذكر؟ الفيلم الأول على وجه الخصوص، تم تصوير العديد من المشاهد الخارجية في مناطق دبلن التاريخية، مما أعطاه مظهرًا أوروبيًا كلاسيكيًا دون الحاجة إلى السفر إلى العديد من البلدان المختلفة. الهندسة المعمارية الجورجية والحدائق العامة في دبلن مثالية لتصوير تلك الفترة.
يظهر الفيلم كيف يمكن لمدينة واحدة أن تلعب أدوارًا متعددة من خلال اختيار مواقع تصوير ذكية. الشوارع المرصوفة بالحصى والمباني القديمة المحفوظة جيدًا توفر إعدادًا غنيًا لأي فيلم تاريخي. هذا هو السبب في أن العديد من المخرجين يختارون دبلن عندما يريدون إعادة إنتاج جو القرون الماضية دون التكاليف الباهظة للتصوير في العديد من العواصم الأوروبية.
2026-07-22 02:41:21
6
Ashton
مساعد
طباخ
ترتجف مشاعري عندما أتذكر كم أن المشاهد البسيطة من دبلن والريف الأيرلندي عالقت في ذهني؛ هناك قائمة طويلة لأفلام شهيرة صُورَت في إيرلندا وتستحق المشاهدة قبل التخطيط للرحلة. من الأفلام التي تعكس الحياة الحضرية والموسيقية، 'The Commitments' و'Once' قدما دبلن بطريقة حيوية ومليئة بالموسيقى، بينما 'Brooklyn' استخدمت مواقع في دبلن ومقاطعات قريبة لتصوير رحلة بطلة الفيلم بين عالمين.
أما الأعمال الدرامية والأدبية فمثل 'The Field' و'The Wind That Shakes the Barley' فهما مثالان على كيفية توظيف المخرجين للمشاهد الريفية والحقول والطرق الضبابية لتسليط الضوء على قصص قوية وجذرية. ومن الأفلام الرومانسية والسياحية الخفيفة التي اشتهرت بتصويرها الخارجي هناك 'Leap Year' و'P.S. I Love You'، حيث يمكن للزائر أن يتعرف على أماكن تصوير مشهد هنا أو هناك داخل القرى الساحلية ودبلن.
أجد أن التنوع في المشاهد — من السواحل إلى الجبال والقرى — يمنح إيرلندا مكانة خاصة في عالم السينما، وهذا يجعلها وجهة ممتعة لأي مهتم بتتبع مواقع التصوير أو ببساطة مشاهدة كيف تستخدم الكاميرا جمال الطبيعة الإيرلندية لتقوية السرد.
2026-07-23 09:51:51
4
Kayla
مساعد
مصمم
من شغفي بالسفر والسينما أستطيع أن أعدد بسرعة بعض الأفلام المشهورة التي صُوّرت في إيرلندا والتي قد تهمّ من يحب الدمج بين مشاهدة الفيلم وزيارة مواقع التصوير: 'Saving Private Ryan' (مشهده الشاطئي الشهير على Curracloe)، 'The Quiet Man' (الريف والقرى مثل Cong)، 'P.S. I Love You' و'Once' و'The Commitments' (مشاهد في دبلن)، 'Excalibur' و'Far and Away' و'Michael Collins' و'The Wind That Shakes the Barley' و'Leap Year' و'The Field' و'The Guard'، بالإضافة إلى أفلام أحدث مثل 'Brooklyn' و'The Banshees of Inisherin' التي استخدمت جزراً وسواحل غربية لتكوين أجواء مميزة.
أحب أن أفكر في كل فيلم كمحفوظة سياحية: إذا زرت المكان فأنت لا ترى فقط مناظر طبيعية، بل تتعرف على لحظاتٍ سينمائية كانت جزءًا من ذاكرة جماهيرية. بالنسبة لي، هذا رابط بين الشغف بالسينما والحب للسفر، وينتهي الأمر دائماً بابتسامة عند اكتشاف موقع ظهر في فيلم مفضل.
2026-07-25 13:16:50
3
Graham
موثوق
مصور
أحب التفكير في كيف تحوّلت طرقات إيرلندا إلى لوحات سينمائية خلابة، وأحيانًا أشعر كأنني أتجول بين لقطات أفلامٍ شاهدتها مرة بعد مرة. شاهدتُ كثيرًا من الأفلام التي استغلت السواحل والريف والبلدات الصغيرة هناك، وكلٌّ منها ترك أثرًا مختلفًا: مثلاً 'Saving Private Ryan' الذي اعتمد على شاطئ Curracloe في مقاطعة Wexford لمشهد إنزال النورماندي الشهير، ما يجعل المشهد أكثر واقعية حين تعرف أن الرمال التي رأيتها على الشاشة موجودة على أرض إيرلندية فعلًا.
أحب أيضًا كيف احتضنت إيرلندا قصصًا رومانسية وحميمية؛ 'P.S. I Love You' و'Once' أظهرتا دبلن بوجهها اليومي واللطيف، من الحانات إلى الشوارع المرصوفة. ثم هناك الأعمال التاريخية والسياسية: 'Michael Collins' و'The Wind That Shakes the Barley' صوّرا أجزاءً مهمة من التاريخ على أراضٍ إيرلندية حقيقية، بينما استُخدمت المناظر الطبيعية في 'Far and Away' و'Excalibur' لتجسيد عصور ومواقع مختلفة.
لا يمكنني نسيان الكلاسيكيات التي أصبحت مرتبطة بمواقع محددة، مثل 'The Quiet Man' الذي صُوّر في قرية Cong وخلّد جمال الريف، أو الأفلام الحديثة مثل 'The Guard' و'The Field' التي أظهرت روح القرى الغربية. حتى أفلام رومانسية خفيفة مثل 'Leap Year' استفادت من قرى الساحل الغربي لإضفاء طابع بطولي وقصصي.
إذا كنت من النوع الذي يحب تتبّع مواقع التصوير، فزيارة شواطئ Wexford، قرى كونج، وطرقات دبلن ستعطيك شعورًا غريبًا بالمعرفة: أنك تمشي في لقطاتٍ شاهدتها على الشاشة، وهذا دائمًا ممتع بالنسبة لي.
2026-07-27 20:12:10
7
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
مع زوج أختي في السينما
خريف عليل
0
4.4K
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني."
"اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"
في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.
لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.
وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.
ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.
وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"
"لم تكن ليلة عادية في مدينة 'أرينور'، ولم تكن 'نور' تعلم أن رحلتها لتسليم تصاميمها الإبداعية ستنتهي بها خلف قضبان قصرٍ لا يعرف الرحمة. في لحظةٍ خاطفة، تحولت حياتها من طموحٍ بسيط إلى كابوسٍ من الرومانسية المظلمة، حين وجدت نفسها أسيرةً في يد 'إياد'، الرجل الغامض الذي يملك المدينة ويسعى لامتلاك كل ما يقع في طريقه.
بين هوس إياد الجامح ومحاولات نور المستميتة لاستعادة حريتها، تنشأ علاقة معقدة قائمة على الحافة بين الكراهية القاتلة والتعلق المريب. تجد نور نفسها عالقة في لعبةٍ أكبر منها، حيث الأسرار مدفونة في جدران القصر، والخونة يحيطون بها من كل جانب. هل ستنجح نور في كسر قيود هذا السجن؟ أم أن هذا الهوس المظلم سيسحبها لتصبح جزءاً لا يتجزأ من عالم إياد؟ 'أسيرة اللون القرمزي' هي رحلةٌ في دهاليز النفس البشرية، حيث يكون أجمل قفص هو الأصعب في الهروب منه."
قبل زفافي بثلاثة أيام، ألغاه أدريان للمرة الثانية والخمسين.
جاء إلى مشغل باليرمو ليعتمد تطريز شعار فستان زفافي، ولكن في اللحظة التي خرجت فيها من خلف ستارة القياس، انتزع جراب مسدسه وجهاز اللاسلكي قائلًا: "لقد دمر أوغاد تورينو كرم بيانكا، وحاصروا الضيعة. ليا مرتعبة؛ لذا عليّ الذهاب فورًا. الزفاف ملغى."
في الماضي، كنت لأوقفه وأطالبه بأن يخبرني من يهمه أمره أكثر؛ أنا أم بيانكا؟ أما هذه المرة، فقد تركته يرحل ببساطة.
بعد ثلاثين دقيقة، نشرت بيانكا قصة على إنستغرام: "أنت الملاذ الوحيد لي ولابنتي."
أظهر المقطع أدريان وهو يضم بيانكا إليه، محتضنًا ليا بين ذراعيه وهي تدعوه "أبي"، لقد كانوا يبدون كعائلة متكاملة بالفعل.
تنهد والداي: "سيرافينا، هل ألغي زفاف هاواي مجددًا؟ لقد أرسلنا الدعوات بالفعل إلى كل عائلة إيطالية مرموقة، ماذا سيحل بشرف عائلة بيليني؟"
هززت رأسي، ونقرت على الدعوة البديلة: "الزفاف سيقام في موعده، فبعد ثلاثة أيام، سأكون عروسًا على أي حال. ولكن، ليس لأدريان."
بدأت الحكاية بصدام غير متوقع بين "ليلى"، الفتاة العفوية والمكافحة، و"آدم"، الملياردير الذي لا يعرف للحب طريقاً. ومن قلب المشاحنات و"سوء الفهم"، ولدت شرارة حب صادقة وقوية كسرت كل الحواجز الطبقية. عاشا معاً لحظات لا تُنسى، ظناً منهما أن لا شيء سيفرقهما، حتى جاءت تلك اللحظة التي فرضت عليهما الفراق.
تمر الأيام، ويشاء القدر أن يجمعهما مرة أخرى في قلب المدينة، لكن هذه المرة الظروف تغيرت تماماً. "آدم" عاد بهويته الحقيقية كملياردير، بينما تحمل "ليلى" في قلبها جروح الماضي وما يزال "سوء الفهم" يلقي بظلاله على علاقتهما.
كيف سيكون اللقاء بعد كل هذا الغياب؟ وهل ستنتصر العاطفة الصادقة على صراع الطبقات والبرستيج؟ أم أن قسوة المدينة ستجعلهما غريبين من جديد؟
شعرت بسعادة عارمة بداخلها وهى ترأه امامها يبدو وسيما للغاية وكأنه خارجا من غلاف أحدى المجلات الشهيرة، عيناه زروقتين وانفه مدبب وكل شى به مثاليا،
تشعر بأنه شخص غير عاديا من وقفته بشرفته واكثر ما ادهشها هو ثبات عيناه باتجاه واحد وكأنها لم تعطى اى اشارة حياة،شعرت بحيرة بداخلها
فهو يبدو لها وكأنه ضابط شرطى يفكر فى احدى القضايا الصعبة لحل اللغز الكائن بالقضية التى يحقق بها
بعد قليل ظهرت فتاة فى اوائل العشرينات بجواره، وظل يتحدثان سويا وانصرفت بعد قليل، تسأل من هذه ياترى؟
لم يكن هذا بحسب ف دائما تشعر بصراعات بداخلها لينمو شعور بداخلها بأنها تستحق دائما الاقضل من حياة فرضت عليها،لماذا هى بالاخص فرضت عليها حياة لم تناسبها قط، بل كانت تشاهد مايحدث لها من ظلم
قد وقع عليها من زوجة اب لم تكن تحبها يوما،ولم تكتفى بهذا فحسب
فقد قست مع زوجة اب لم يعرف قلبها الرحمة يوما.تتمنى
ولو تنجو من تلك الحياة المميتة التى فرضت عليها، تشعر بأنها كانت تستحق الافضل على الدوام،
خفق قلبها بشدة حين تذكرت صاحب العينين الساحرتين الذى خطفها منذ اللقاء الاول
ابتسمت ڪ البلهاء تحلم بذاك اليوم الذى يجمعهما
بينما كان يحاول جاهدا النوم بعد يوم شاق بالمشفى لمراجعة الفحوصات الخاصة به، دلفت شقيقته غرفته تستعير منه
شاحن هاتفه قبل أن يفصل هاتفها، فهى تنتظر مكالمة هاتفية من رفيقتها بالجامعة،
اعاد ظهره للخلف لم يكن يعلم تلك لعبة القدر، يسأل ماذا حدث إن لم يكن قد ذهب بتلك الليلة، ولكنه استغفر ربه سريعا
وظل يردد اذكار المساء يشعر براحة شديدة لم يشعر بها من قبل، بعد عدة دقايق علا رنين هاتفه لم يجب فهو فى حالة لم تسمح له
بالتحدث مع احد فى تلك اللحظة فر هاربا من افكار الشيطان غارقا بنوم عميق فربما هذه هى عادته حين تؤلمه راسه من التفكير العميق الذى يسبب له الالالم لا حصر لها،
لم تكن الحياة عادلة بالنسبة لها عم الصمت
ما يلفت نظري دائماً هو كيف يمكن لمخرج أن يجعل أيرلندا تصبح شخصية بالغة الطابع في فيلمه، ليست خليفة فقط للمشهد بل شريكة سردية. أحب أن أعدّد هنا مجموعة من الأسماء التي اختارت الأرض الأيرلندية لا لأنها خيار عابر، بل لأن المناظر، الثقافة، والورش المحلية أعطت لأعمالهم هوية خاصة. الأقدم بين هؤلاء هو المخرج الأميركي جون فورد، الذي حول منطقة كونغ في مقاطعة مايو إلى مسرح ساحر في 'The Quiet Man'، وجعل من القرى والبحار جزءاً لا يُنسى من نسيج الفيلم.
بالتدرج نحو أزمنة لاحقة، ثمة مخرجون آخرون استثمروا جمال المكان لأهداف سردية مختلفة: جون هيوستن اختار دبلن ومحافظاتها لتقديم اقتباسه الأدبي 'The Dead' بصدق مكاني وأثري، فيما جون بومان اعتمد جبال ووادي ويكلو في 'Excalibur' ليمنح الأسطورة أجواءً قوطية وحقيقية في الوقت نفسه. من الجيل الأيرلندي المحلي برز نيل جوردان الذي صور أفلاماً مثل 'Michael Collins' و'The Crying Game' بين شوارع وريف أيرلندا لإحكام الطابع التاريخي والسياسي.
لا يمكن أن أنسى جيم شيريدان الذي صنع من دبلن خلفية قوية لأعماله مثل 'My Left Foot' و'In the Name of the Father'، كما أن المخرج البريطاني كين لوش اختار مقاطعات كرك لتصوير 'The Wind That Shakes the Barley' لأن الأرض هناك كانت جزءاً من ذاكرة القصة. أسباب اختيار أيرلندا ليست فقط جمالية؛ ثمة عوامل عملية أيضاً: فرق فنية محترفة، استوديوهات قريبة مثل استوديوات أيرلندا، وحوافز إنتاجية جذابة جعلت من البلاد منصة منتقاة للمشاريع الكبرى والصغيرة على حد سواء.
في النهاية، أراها كقائمة حبّ متداخلة بين مخرجين غربيين ومحليين—كل واحد منهم وجد في التلال، الشواطئ، والبلدات القديمة مادة خام لخلق أعمال تلامس القلب أو التاريخ أو الخيال. هذا المزيج من الطبيعة والبنية التحتية يجعل أيرلندا خياراً مستمراً لكل مخرج يبحث عن روح تليق برؤيته السينمائية.
الضوء الأخضر المتوهّج الذي تلتقطه الكاميرات على شواطئ وإحزان إيرلندا يجعل المشاهد يصدق أنه أمام أسطورة تُعرض على الشاشة. أنا أستعيد كل مشهد من 'The Quiet Man' كما لو كان لوحة زيتية؛ الطرق الترابية، بيوت القرية الحمراء، والكاميرا القديمة التي تلتقط المساحات الخضراء بلا رحمة، كلها تمنح الفيلم هالة أسطورية. المخرج جون فورد استغل الرياح والأحوال الجوية ليحوّل قرية صغيرة إلى مكان يبدو خارقاً، ولقطات الجبال والبحر تجعلك تشعر أن إيرلندا تُعطى دور شخصية بنفسها — قوية، صارخة، ورومانسية.
أحب أيضاً كيف يتعامل مخرجون آخرون مع الجانب الوحشي والجميل للأرض الإيرلندية: في 'Ryan's Daughter' ليونارد دايفيد يرسم سواحل كيري بعنف وحنين معاً، بينما 'The Field' يقدم صورة أكثر قسوة ودرامية لغلظة الأرض وربط الإنسان بها. الأفلام الحديثة أيضاً لا تتردّد في تصوير الجانب الأسطوري لكن بطريقة جديدة؛ 'The Banshees of Inisherin' تُظهر عُزل الجزر الغربية وصمتها المريب، ما يمنح المتفرج شعوراً أن المكان يعيش بقوانينه الخاصة. من ناحية أخرى، الرسوم المتحركة مثل 'Song of the Sea' تأخذ الجمال الأسطوري إلى مستوى آخر عبر استخدام الفولكلور والرموز البحرية، فتتحول السواحل إلى عوالم سحرية أكثر مما هي واقعية.
إذا أردت قائمة عملية على الطاير: ابدأ بـ'The Quiet Man' لتذوق رومانسيّة إيرلندا الكلاسيكية، تابع بـ'Ryan's Daughter' لمناظر بحرية عنيفة، وانتهِ بـ'The Secret of Roan Inish' و'Song of the Sea' للاستمتاع بلمسات الأسطورة والفلكلور. ولا تنسَ أفلام مثل 'P.S. I Love You' و'Leap Year' التي تُظهِر الوديان والقرى والجسور الحجرية بطريقة جذابة للسياح، كما أن 'The Guard' و'Calvary' تضفي طابعاً معاصراً وغريباً على المناظر الريفية. في النهاية، المشاهدة تشبه رحلة: كل فيلم يفتح نافذة مختلفة على إيرلندا — بعضها رومانسي، بعضها مؤلم، وبعضها ساحر تماماً — وبنهاية السهرة تشعر أنك زرت أرضاً لها نبض خاص لا يُنسى.
أحب سرد قصص الممثلين الذين حملوا وجه إيرلندا على الشاشة، لأن لكل واحد منهم طريقة مختلفة في تمثيل الروح والجرح والحنين للجزيرة.
عندما أفكّر بالممثلين الذين مثلوا إيرلندا في الأفلام، أول ما يتبادر إلى ذهني أسماء لا يمكن تجاهلها: سايرشا رونان التي جعلت من شخصية الشابة المهاجرة في 'Brooklyn' تجربة مؤلمة وشفافة، وكيلان ميرفي الذي قدّم أداءات لا تُنسى في 'The Wind That Shakes the Barley' و'Breakfast on Pluto'، وبريان جلينسون (Brendan Gleeson) الذي يظهر الجانب الطريف والقاتم للحياة الإيرلندية في أفلام مثل 'The Guard' و'Calvary'.
ثم هناك ليام نيسون الذي جسّد القائد الثوري في 'Michael Collins' بطريقة أعطت الشخصية زخمًا تاريخيًا، ومايكل فاسبندر الذي أقنعني تمامًا في 'Hunger' بدور بوبّي سانغز، ودانيال داي-لويس الذي صنع من 'My Left Foot' و'In the Name of the Father' أداءً ساحقًا يلمس معاناة وتجذر الشخصية الإيرلندية. ولا أنسى أسطورة الشاشة القديمة ماورين أوهارا في 'The Quiet Man' التي عبّرت عن سحر أيرلندا الكلاسيكي.
القائمة طويلة، وتشمل أسماء مثل كولين فاريل (من 'In Bruges' إلى 'The Banshees of Inisherin') وبييرس بروزنان وآخرين؛ كل واحد منهم يقدّم جانبًا مختلفًا من أيرلندا — من التاريخ السياسي إلى الكوميديا السوداء والحنين الحالم. بالنسبة لي، مشاهدة هؤلاء الممثلين ليست فقط مشاهدة مواهب، بل رحلة عبر وجوه متعددة لأيرلندا، وكل فيلم يضيف طبقة جديدة لصورة الجزيرة في ذهني.
كنت متحمساً لمعرفة أماكن تصوير مسلسل البقاء الشهير، وبعد البحث تبين أن معظم المشاهد صورت في كوريا الجنوبية. لكن ما أثار حماسي أكثر هو أنهم بنوا ديكورات خاصة في استوديوهات ضخمة خارج سيول، مثل القرية التي تضم الممرات الملونة وغرفة النوم الجماعية.
جزيرة نامهاي كانت الموقع الرئيسي للمشاهد الخارجية، حيث صورت مشاهد الغابة والشاطئ في لعبة شد الحبل. المناظر الطبيعية هناك مذهلة حقاً، تخيل أنك تقف في تلك الغابة بينما يتسابق المشاركون!
كما صورت مشاهد المدينة في أحياء شعبية بسيول وإنتشون، مما أضاف واقعية للقصة. وبالطبع، المصنع المهجور الذي صورت فيه مشاهد اللعبة الأولى أصبح الآن وجهة سياحية يقصدها المعجبون. أتمنى أن أزور هذه الأماكن يوماً.
أعشق الأفلام التي تلتقط روح إيرلندا، وهذه مجموعة أفلام أعتبرها بوابة رائعة للدخول إلى هذا العالم السينمائي الغني.
أول فيلم سأذكره هو 'The Quiet Man' — صورة كلاسيكية مليئة بالمناظر الخضراء والحياة القروية، يعطيك إحساسًا رومانسيًا للريف الأيرلندي كما تعرّف عليه السينما القديمة. بعدها أحب دائمًا العودة إلى 'The Wind That Shakes the Barley' لأنه يصيبك بقوة التاريخ الوطني والنضال، فيلم ثقيل لكنه ضروري لفهم جانب مهم من الهوية الإيرلندية.
لا يمكنني تجاهل الأعمال الحديثة مثل 'The Banshees of Inisherin' الذي يمزج السخرية السوداء بالحزن بطريقة تجعلك تضحك وتئن في آنٍ واحد، و'Brooklyn' الذي يتناول الهجرة والحنين من منظور حساس للغاية. وللحظات أكثر ودية وموسيقية، 'Once' و'Sing Street' يقدمان دبلن نابضة بالحياة والموسيقى، بينما 'The Guard' يمنحك طعمًا من الكوميديا السوداء الممزوجة بمكان محلي واضح. هذه الأفلام ليست متشابهة، لكنها تتشارك في أنها تترك أثرًا يبقى معي طويلاً — سواء عبر المناظر، الصوتيات، أو الحكايات الإنسانية المتأصلة في أرض إيرلندا.
من أكثر الأشياء متعة بالنسبة لي أن أتعقب أين صُوِّرت مشاهد المسلسلات، وإيرلندا دائمًا تظهر بخاماتها الطبيعية الخلابة التي يحبها صُنّاع المشاهد. فيما يلي مسلسلات شهيرة صُوِّرت في أجزاء من الجزيرة (بما فيها أحيانًا شمال إيرلندا) وغالبًا ما تجدها على منصات البث ومنها نتفليكس في بعض المناطق.
أولاً، لا يمكن تجاهل 'Vikings'؛ كثير من المشاهد الخارجية وأستوديوهات التصوير كانت في مقاطعات مثل ويكلو وقرب لشبونة الأرشيفية للأستوديوهات، والمكان يعطي إحساسًا علويًا بالبراري والصخور. ثانيًا، 'Penny Dreadful' استُخدمت فيه استوديوهات أردمور في مقاطعة ويكلو أيضًا، فضلاً عن مواقع خارجية في دبلن وما حولها، فالتصوير هناك مدهش من ناحية الغلاف الجوي.
هناك أعمال إيرلندية محلية نالت شهرة وانتشرت على نتفليكس في بعض البلدان مثل 'Normal People' الذي صُوّر في مقاطعات مثل سلايغو ودبلن ويعكس تفاصيل المجتمع الطلابي والإقليمي هناك. كذلك 'The Tudors' و'Jack Taylor' و'Love/Hate' و'Ballykissangel' كلها استخدمت المواقع الإيرلندية بشكل واضح. ملاحظة مهمة: بعض هذه الأعمال ليست من إنتاج نتفليكس لكنها متاحة على نتفليكس في بلدان معينة، ولذلك التوفر يتغير حسب منطقتك. إذًا إذا كانت لديك رغبة برؤية المناظر الإيرلندية على الشاشة، فابحث عن هذه العناوين وركز على المشاهد الخارجية — ستعرفها فورًا من الطابع الأخضر والطرق الحجرية والمنحدرات البحرية. النهاية؟ بالنسبة لي، إيرلندا دائمًا تعطيني شعورًا بأن المكان نفسه هو أحد الشخصيات في العمل، وهذا ما يجعل متابعة هذه المسلسلات ممتعة فعلًا.
لما فكرت أكتب عن مواقع التصوير في أيرلندا، كانت أول صورة تخطر ببالي طريق مظلل بالأشجار وكأنه خرج من قصة خيالية — وهذا يقودني مباشرة إلى شمال الجزيرة حيث صورت الكثير من المشاهد الأسطورية لسلسلة مثل 'Game of Thrones'.
أنا زرت المنطقة عدة مرات وأحب أن أبدأ من County Antrim: هناك تجد 'Dark Hedges' قرب Ballymoney، هذا الممر الشجري هو المشهد الشهير لطريق الملوك؛ و'Ballintoy Harbour' الذي لعب دور مرافئ جزر الحديد؛ و'Magheramorne Quarry' الذي استُخدم كموقع لمشاهد المعارك والقرى المتضررة. بالتحرك شرقاً إلى County Down يقع 'Castle Ward' عند Strangford Lough، المكان الذي تحول إلى 'Winterfell' في أجزاء كبيرة من السلسلة، كما أن 'Tollymore Forest Park' كان خلفية لغايات الغابات المسكونة.
لا أنسى أيضاً 'Cushendun Caves' بالقرب من County Antrim حيث ظهرت مشاهد مظلمة ومهمة، و'Mussenden Temple' على منحدرات Downhill Strand (County Londonderry) التي استخدمت كخلفية درامية للثكنات الساحلية. معظم هذه المواقع موزعة في شمال أيرلندا (الجزء التابع للمملكة المتحدة) لكن الجزيرة كلها تزخر بمناظر درامية أخرى. إذا قررت تروح لهم، خطط تزور من قاعدة مثل بلفاست، وخذ جولة ميدانية لأن بعض الأماكن محمية أو على أراضٍ خاصة. أنا شخصياً أحب الوصول قبل الغروب للضوء الدافئ والصفاء، ولكن كن مستعداً للرياح المفاجئة والمشي على أراضي رطبة.
لطالما كنت مهووساً بجمال الصحراء في السينما، وأعتقد أن أشهر الأفلام التي صورت في تلك البيئات القاسية هي التي تركت أثراً لا يمحى في ذهني. فيلم 'Lawrence of Arabia' مثلاً، لا يمكن لأحد أن ينسى مشاهد الكثبان الذهبية التي صورت في الأردن، تحديداً في وادي رم. تلك المنطقة ليست مجرد خلفية، بل شخصية بحد ذاتها بفضل تضاريسها المدهشة التي تشبه سطح المريخ.
ما أدهشني أكثر عندما سافرت هناك هو كيف أن المخرج ديفيد لين استغل ضوء الشمس الطبيعي لخلق تلك الظلال الدرامية التي تجعلك تشعر بحرارة الرمال. وهناك فيلم 'The English Patient' الذي صور في الصحراء التونسية، خاصة في منطقة مطماطة وقراها البربرية المنحوتة في الصخر. تلك الكهوف كانت موقعاً مثالياً لتصوير قصة الحب المأساوية تحت لهيب الشمس.
لا أنسى أيضاً 'Mad Max: Fury Road' الذي صور في صحراء ناميبيا، وهذه المرة كانت الكثبان الحمراء في منطقة سوسوسفلي هي البطل الحقيقي. لقد أمضى طاقم التصوير أسابيع في تلك العزلة تحت درجة حرارة 50 مئوية، لكن النتيجة كانت مشاهد أكشن مذهلة شعرت معها وكأني أركب العربات الجوالة بنفسي. المثير للاهتمام أن المخرج جورج ميلر اختار هذه المنطقة تحديداً لأنها تعطي إحساساً باللانهاية، مما عزز فكرة العالم ما بعد الكارثة.
إذا تحدثت عن فيلم 'The Mummy' مع بريندان فريزر، فتصويره في المغرب الصحراوي كانت تجربة مختلفة تماماً. تلك القرى الطينية في ورزازات تحولت إلى مدينة هامونابترا الأسطورية. أتذكر عندما زرت تلك الاستوديوهات، شعرت بالدهشة كيف استطاعوا بناء كل تلك القصور الوهمية في وسط لا شيء. في النهاية، أظن أن سر جمال هذه الأفلام يكمن في أن الصحراء ليست مجرد موقع، بل هي مرآة تعكس صراعات الشخصيات الداخلية.