Masuk
تيقظت جلينار فى تمام الساعة السادسة حتى تلحق بالمرحاض قبل ان يستقيظوا اشقائها ويسبقوها وتتاخر عن العمل حيث عملها يبدا فى تمام الساعة الثامنة والمدير يتجاوز عن التاخير مرتين فقط الثالثة يتعرض صاحب التاخير للطرد دون الرجوع للعمل مرة اخرى اتجهت نحو المرحاض فتحت الصنبور المياه الساخنة حتى تشعر بالاسترخاء لتعب جسمها منذ ثلاث ايام ظلت قرابة نصف ساعة تحت الصنبور حتى نادت عليها والدتها بصوت جهورى قائلة
اخلصى يااللى تخلص روحك يلا يااختى خرجت من المرحاض خوفا من بطش والدتها التى لا تتفهم وتمد يدها عليها دوما منذ فترة قد ضربتها بيد المكنسة قد كسرت لها يدها ومن ذلك الوقت ظلت تبعد عنها حيث تحمى روحها من قسوتها عليها ارتدت ملابسها ولفت حجابها واتجهت خارجا الى حيث المطبخ تعد الافطار والشاى بالحليب حتى لا تخالف اوامر والدتها ولا يجب عليها الاعتراض حتى لا تنال عقابها من قبل والدتها السيدة الخيرية انتهت من تحضيرته واتجهت نحو والدها لكى توقظه لتناول الافطار حتى لا يتاخر عن العمل نهض من فراشه قبلها من جبنيها وهو يعلم جيدا مقدار الالم ابنته تجاه والدتها قاسية القلب ولكن دائما يلقى على مسمعها حديث يذوب الجليد تنسى المها وتبتسم فى وجههه ابتسامة عذبة وتقبل راحة يده وتتركه ينتهى من تبديل ملابسه وتتجه نحو غرفة شقيقها زامل توقظه هو الاخر وتكون شقيقتها الصغرى ايه هى المحطة الاخيرة لاستيقاظها وتعود مرة اخرى الى الطاولة تاخذ شندوش خلسة وتتجه صوب الباب تفتحة وتذهب الى عملها وتخرج زفيرا بارتياح وكانها خارجة من معتقل للتوها ... ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇ وفى الجانب الاخر كان غسان جالسا فى غرفته يسترجع ذكريارته المؤلمة التى لم تتركه بعد حتى بعد مضى سنوات استمع لطرق على الباب اذان بالدخول دلفت اليه والدته حزينة للحالة التى وصل اليه ابنها الاكبر ولا تدرى لها كيف تخرجه من تلك الحالة التى انتبته فى السنوات الاخيرة جلست بجواره بقلب ام مفطورا قلبها على فلذات كبدها وقالت بحنو هتفضل ياغسان لحد امتى كدة بتفكر فى الماضى انسى وعيش انت المتضرر الوحيد ياحبيبى مش غيرك صدقنى ياابنى الحياة ابسط من كدة بكثير غسان بحزن انسى ايه ياامى انى الضربة جاتلى من اقرب حد ليا المفروض اعمل ايه اقوم ارقص حرام عليكم سبونى فى حالى بقى اموت نفسى عشان ترتاحوا منى واخلصكم قد اخذته بين احضانها لكى تخفف عنه المه ظل فى احضانها كالطفل تائه عاد من غيابه من زمن حتى احست بيه قد ارتاح وغفى اعتدلت راسه على وسادته وظلت بجانبه لم تذهب تتامله كالطفل رضيع فاقت من تامله على دلوف جانا تبلغها بوجود حاتم خارجا اشارت لها ان تصمت حتى لا يستفيق اخيها ويستمع اخذتها واتجهوا خارجا الى حيث حاتم الذى عندما راته قد وضعت ذلك القناع الذى اعتادت عليه فى السنوات الاخيرة ورمقته ببرود وقالت خير ياحاتم بيه عايز حاجة ليك حاجة هنا كل حاجة معاك كفتك انت الرابحة حاتم ببرود تعالوا ارجعوا تانى فيلا ياامى خلاص وننسى اللى فات ونردم عليه الام بالسخرية ضحكتنى بجد ماتجى اضربك واوجعك واقولك ننسى اللى فات امشى ياحاتم من هنا ومترجعش تانى لانى غسان وجعه لسة مازال موجود صحبتك السلامة جوجو وصلى اخوكى وادخلى اعمللى قهوتى حبيبتى جانا بطاعة حاضر يامامى يلا ياحاتم امشى عشان غسان مش يشوفك ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ذهبت الى العمل متاخرة نصف ساعة حيث اليوم الموصلات مزدحمة للغاية دلفت حيث مكتبها متسللة حتى لا يراها مديرها استاذ مصطفى وقبل ان توصل استمعت لصوته الاجش قائلا ايه ياجينورة هى وكالة من غير بواب ولا ايه انتى عارفنى بتهاون فى اى شئ الا تاخير وانتى متاخرة نصف ساعة حصلنى على مكتب ومتتاخريش جلينار بتافف على فكرة اسمى جلينار مش جينورة يامستر مصطفى وبعدين انا متاخرتش طول الشهر عن اذانك عشان مستر عزام جاى بعد شوية يمضى عقود التكييفات الجديدة لازم اكون متواجدة على مكتبى حالا قبل ان تغادر من امامه قد دنا على اذنيها بوقاحة وقال مسيرك ياملوخية تجى تحت المخراطة وساعتها مش هرحمك وضحك ضحكة اشرار ومشى على مكتبه قد ضربت الارض بقدميها مثل الاطفال وعادت الى مكتبها اخرجت الدفاتر امامها وبدات فى عملها تتحدث هاتفيا مع العملاء..اتى عزام بعد قليل جلس قبالتها اعطته كشف الاسعار اطلع عليه اولا ثم طلب بتغيير بعض البنود وان ترفع نسبة الخصم حيث ياخذ لشركته التى تعد فى الرحاب جميع تكييفات وانه معروض عليه فى شركة تكييفات اخرى نسبة اعلى قد استاذنت منه قليلا ذهبت الى حيث المدعو مصطفى طرقت الباب اذن بالدخول حاولت تهدئة نفسها حتى لا تنفجر فى وجهه كمثل المقود .....حدسها مصطفى ان تتحدث بدلا من ان مستمتع بصمتها واردفت قائلة استاذ عزام هيشترى اجهزة شركته الجديدة من عندنا وكان عايز اوفرز اكبر عشان فى شركة ثانية منافسة ناوية تبيعله بسعر اقل مصطفى بارهاق حاولى ريحى فى سعر بس اتاكدتى الاول من صحة كلامه ولالا قد غادرت مكتبه تسب وتلعن واتجهت ثانية نحو مكتبها جلست على مكتبها باريحية وبعد ذلك بلغته بموافقة وامسكت بالعقود واخذت منه عربون مقدما ربع المبلغ واعطاها نسبتها وشكرها ورحل عاد بكرسيه للوراء مغمضة العينين تشعر بالارهاق قليلا ******* ذهب الى الشرفة سوف المكان الذى يشعر بيه بالراحة دائما ظل الهواء يداعب خصيلات شعره الطائرة ....قد نادى على جانا التى اتت مسرعة نحو اخيها لانها تعلم سار حساسا فى الاوانى الاخيرة اقتربت منه ومن ثم لبثت قائلة نعم ياابيه حضرتك عايزانى غسان بخفوت البسى ياحبيبتى ننزل نشم هواء شوية ايه رايك جانا بهدوء طبعا ياابيه موافقة هلبس واجى لحضرتك عن اذانك غسان بخجل ربنا مايحرمنش منك ابدا ابدا ياحبيبتى ظل على وقفته هذه حتى انتهت جانا من ارتداء ملابسها وقد بلغته من انتهائها كلاهما ودعوا السيدة داليدا والداتهم واتجهوا سويا الى حيث الدرج قد استند على شقيقته حتى لا يتعثر وهى بدورها قد انتبهت عليه كثيرا ظلت ترشده لدرجات المنكسرة احس انه عبأ على عائلته ولكن قد تلاشئ ذلك الشعور حتى وصلان بالخارج ظل يستمع لهمهمات من فى الشارع الذى يقطن بيه ......فى حين كانت جانا قد تلهيه فى الحديث ويبتسمان سويا حتى بغتها بسؤال مفاجئ ولبث قائلا تعرفى ياجوجو عمرى مااحتاجت نظرى قبل كدة اصعب شئ فى الدنيا لما الناس يحسسوك بعجزك وانك عاجز قصاد قدرتهم شئ مؤلم بتمنى امووووووت وارتاح وكمان ماما وانتوا ترتاحوا حاولت ان تحبس عبراتها امام اخيها كانت حزينة للغاية ووققت امامه ووضعت يدها على فاه مشددة على كل كلمة تتفوها بيها وقالت ابيه حرام عليك انا اعيش فى الدنيا من غيرك ازاى انت ابويا وسندى غسان بمرارة هههههههة ضحكتنى يامفصوعة انتى اللى سندى مين عكاز مين ياجوجو دلوقتى ولا كبرتى وبقيتى تمسكى ابيه يابنت وانتى صغيرة ياما عملتها على وماما كانت تقولى هتتكسى وعمرى مااتكسيت ههههههة جوجو بمرح ماشى ياابيه بتتريق على انا زعلانة منك على فكرة غسان بمشاكسة بهزر معاكى لسة موصلنيش ولا ايه ياحبيبتى الحديقة رجلى وجعتنى من المشى جوجو بزعل مصطنع قربنا ياغسوى متقلقش بقيت كسول اوى الايام دا قد وصلان الى الحديقة ساعدته جانا واجلسته على المقاعد حينها قد طلب غسان من شقيقته ان يجلس على النجيلة وتجلب له ترمس هتفت جانا المساكشة بسعادة وقبلته فى وجنتيه وقالت بمرح: هو دا الكلام ياابيه اتفضل اقعد وانا هروح اجبلك ذرة مشوى وترمس وايس كريم غسان بطريقة لا تخلو من المرح هو انا شايل اللوز روحى الله يهديكى ياررررررب ****** ما اصعب إن تواسى شخصا قد فقد بصره وهى اغلى النعم التى انعم الله علينا بها، تنهدت طبيبة العيون داخل غرفة الكشف بعيادة الخاصة تنهدت والتقطت هاتفها تسأل والدة زوجها عن طفلتها لوجين، اجابتها واطمئنت على حال طفلتها اغلقت على الفور تنتظر المريض القادم، تلاعبت بالقلم قليلا حتى طرق الباب واذنت بالدخول اخبرتها سكرتارية بأن السيدة سوزان تريد مقابلتها لامر هام، دلفت سيدة سوزان امراة فى مقتبل العمر ترتدى فستانا ازرق سادة سبورت باللون الابيض طرحة ازرق فى ابيض تحمحت قليلا قبل إن تتحدث اليها فركت بيدها لم تعلم كيف لها بان تبدا حديث قطنهضت اية صباحا من فراشها بتثاقل كانت تود لا تذهب الى العمل اليوم ولكن هيهات ستظل فى المنزل تجلس بين الجدار بعد رحيل والدتها.. ووالدها لم ياتى المنزل منذ ايام اتجهت نحو المرحاض اغتسلت وتؤضات ..وادت فريضة الصباح وارتدت فستانا اسود وحجاب اسود ولم تضع مساحيق تجميلاتجهت صوب الباب وفتحته..وهبطت الدرج حتى وصلت لشارع....ظلت تنظر لمارة فى قارعة الطريق نظرة خاوية من اى تعابير.....ذهبت نحو موقف الحافلات استقلت الحافلة واعطت السائق المال....وجلست على المقعد بجانب النافذه انهمرت دموعها بصمت تتذكر والدتها القاسية متحجرة القلب كانت تود ذات يوم ان تشعر بطبيبتها وحنيتها وها قد توفت وهى لا تشعر بحنانها قط استفاقت على صدحرنين هاتفها اجابته وقالتالسلام عليكم ازيك يااستاذ تياهر انا فى الطريقتياهر بعشقتيجى بالسلامة انا مستنيكى فى المكتب اية بحزنالله يسلمك عن اذان حضرتك ربع ساعة وهجىتياهر بالمتمام فى انتظارك لا اله الا الله اية بوهنسيدنا محمد رسول اللهقد وصلت اخيرا وترجلت من الحافلة ودلفت للداخل القت التحية واتجهت نحو مكتب تياهر..كان يتابع بعض الاعمال امام الحاسوب الخاص رفع وجهه للاعلى قد راى
رحلت الفتاة وهى تستشيط غضبا من تلك المستفزة تسب وتلعن وتتافف وخصوصا انها كانت تود ان توقعه فى شباك الهواء ولكن هيهات عادت جلينار مرة اخرى الى ذلك الغسان تبلغه انها قد سربت تلك اللعينة..حينها قد شاكسها وقالشاطرة ياسباعى كدة كويس اعملى على كماشة بدل مااتخطف منك وانا عينى زرقاء وحليوة والبنات بتجرى ورايا تصدقى عمرى مااحتاجت نظرى فى حاجة بس بتمنى ربنا يرجعلى نظرى مرة واحدة بس عشان اشوف تلك السباعى اللى خطفت قلبى وجعلتنى اسيرها هى بسقد تهجمت ملامحها عند اعترافه لها بحب واحست انى الدنيا تلتف من حوالها وعادت لم تقوى على الوقوف اكثر من ذلك....عندها قد اربكها وقالانا بحبك اوى ياجنيورتى عند هذه الكلمة قد هرعت من امامه حتى تعيد تنظيم ضربات قلبها المتسارعة من تلك الكلمات القليلة التى ظلت تنتظرها كثيرا===================================قد اتى المساء وجهزت جانا فى انتظار صفى حتى يتجهوا الى تلك القاعة التى يتم فيها الخطوبة وعقد القران.....اتى صفى بعد قليل....كانت جانا ترتدى فستانا باللون الكشميرى كاب وعليه بادى كارينا بنفس اللون ضيق قليلا من منطقة الصدر وبالاسفل نازل بواسع مرتدية حجابا وحذاء
قد شعرت جلينار بصدق حديثه وقالت بنبرة قلقةانت غريب اوى النهاردة ياغسانغسان بمرحهههههة غريب شايفنى بمشى على الحيطة ياجنيورتىشعرت بتوقف القلب فى تلك اللحظة عند مناداته لها بالدلع وقالتجنيورتك لا بقى محتاجة افهم كدة يااستاذ غسان القلب هيتوقف من سباعى لجنيورتكغسان بغضببعد الشر عليكى فى الوقت المناسب هتعرفى كل حاجة دلوقتى عايزاك بس ترتاحى ولازم تعرفى انك حاجة كبيرة اوى بالنسبة ليا وانا ربنا يقدرنى على حمايتك اتقفنا ياجنيورتى اؤمات له بالايجاب===================================كان صفوت محتجزا مغمض العينين حينها فتح اعينه ببطئ وجد بجواره محمود الذى كان قد زارته خيرية من قبل رمقه باشمئزاز قائلاانت السبب فى كل اللى حصلنا دا ياريتنى ماكنت عرفتكم ولا انت ولا زفتة بلا قرف حد معاه تليفون اعمل دقيقةحريقة بتفاخرانا بس عايز ٢٠٠ ج عجبك ولالاصفوت بامتعاضليه يعنى هتكلم دولى هات يااخويا لولا التليفون اتاخذ منى مكنتش احتاجت لامثالكالتقتط منه هاتف وطلب رقم زامل اته الردزامل:ازيك يابابا حضرتك فينصفوت:.................زامل:طيب حضرتك هتجى امتى من السفرصفوت:...........زامل:خلاص يابابا طيب
ذهب غسان الى جلينار المشفى كالعادته يتحدث اليها قد اشتاق اليها كثيرا ولحديثه معاها ....ظل هكذا يرثرثار معاها وقال قومى بقى كل مرة اجلك افتكرك هتقومى عشان ابو عيون زرقة انتى مبقتاش تحبنى ولا ايه ياجلينار بطلتى عايزة تفضلى نايمة وتسيبنى لوحدى انا زعلان قد دلف زامل وجد احد يجلس بجوار شقيقته ويتحدث اليها اقترب منه وقال ممكن اعرف حضرتك مين بضبط غسان ببرود انت مالك انت هتحكمنى ولا ايه انت اللى مين يااستاذ زامل بغضب هترد على سؤالى بسؤال انا اخوها وانت بقى غسان بهدوء مديرها فى الشركة عندك مانع زامل بغيظ بقولك ايه يابنادم انت انا جبت اخرى منك والله اوووووف قد ابتسم كالابلة على حديث زامل وتذكر كلمة جلينار يابنادم انت وقال بنبرة يكسوها الجليد بقولك ايه يااسمك ايه انت دماغك مش اطمئنت عليها اتفضل امشى وانا جنبها قد وصل زامل لاقصى زورة غضبه وانتهى ذلك الشجار على صوت خافت يخرج بوهن من جلينار..مما اسرع الخطى للخارج لكى ينادى الطبيب =================================== كان كلا من صفى وجانا يبتعو بذلة صفى من احدى المحلات البذل الرجالى لم يعجب صفى شئيا فى ذلك المحل حتى اخذ جانا لمحلات
التقتط انفاسه وتابعفاكرة لما حكلتى قصة الاميرة الجميلة اللى حبت فارسها ابو عيون زرقة وكانت بتستناه يوميا فى بلكونتها عشان تشوفوا بس انه بخير فارسك جنبك ياجارتى العزيزة دا انتى اللى انقذتى فارسك من الوحوش المفترسة وودتى المستشفى عرفتى ليه بقولك ياسباعى لانك بنت بمية راجل ليه لم سالتك عن اننا اتقابلنا ولالا انكرتى ياجلينار مع انى عارف الحقيقة من اول يوم انك انتى اللى انقذتنى انتى ومحمود قومى بقى برده هونت عليكى بس مش هياس لانى عارف انك هتقومى عشان ابو زرقة صح همشى دلوقتى واجلك تانىتركها وغادر وهو بداخله مشاعر مختلطة ممزوجة بفرح انه اخيرا قد وجد ضالته بعد سنين من العذاب التى عشه فى حب انسانة مزيفةانه الحب ياسادة بصوت تياهر ابعدوا عنى وانا عندى جفاف عاطفى وانت بتقولها فارسك جنبك ينيلك😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏😏===================================كانت اية حبيسة غرفتها لم تخرج منها عندما علمت بوفاة والدتها تبكى قهرا على رحيلها صحيحا انها كانت تسوء معاملتهم ولكن سوف تظل والدتها مهما حدث طرق الباب اذنت بالدخول..دلف اليها زامل فى خطى ثابتة وقال بحنوحبيبتى مش هينفع كدة لازم تجمدى ياعمرى كل
الفتاتان فى ان واحد مسامحينك يابابا المسامح كريم خلاص نبدا حياتنا من اول وجديدقد طرق الباب اذنوا بالدخول دلفت اليهم مربرة فى خطى متهملة وقالت بخجلياريت تسامحونى كلكم انا هخرج من حياتكم كفاية اللى شفتوه من تحت راسى تشيزا بهدوءخلاص ياتنت مربرة اللى فات مات اقعدى متروحيش مكان خليكى جنبنا كلنا مش تمشى احسن حاجة انى الانسان يتعمل من اخطاءه وحضرتك اعتذرتى معانا كدة فيه فرصة للرجوع وترجعى لربنا مربرة باعجابربنا يخليكى يابنتى يعنى كلكم مسامحنى يعنى جميعهم اؤما لها بالايجاب فى حين قد ركضت اليهم محتضنة ثلاثتهم وهو الاخر قد اتى وجد ذلك المشهد فرح قليلا لرجوع والدته الطيبة مرة اخرى وسكون العيلة مرة اخرى فى هدوء وسكينة ===================================اتجه صفوت نحو المشفى لاستلام جثمان خيرية ودفنها فى مقابرهم..حتى وصل للداخل فى الثلاجة الموتى وجدها ساكنة ..ظل ينظر فى وجهها لبراهة ايعقل ان تكون ذلك المفترية متواجدة امامه بلا حراك ولم تتدلى باى حركة كالعادتها..انهمرت دموعه على وجنتيه ليس على رحيلها انما على ذلك العذاب الذى عاش فيه طيلة عمره ..ظل يحدثها مافى قلبه من اوجاع ..حتى اغلق الدرج







