مشيتي الأخيرة بين أرفف المكتبات كانت مليانة مفاجآت؛ رأيت مجموعات قصصية عراقية جديدة صدرت عن دور محلية وأخرى عن دور لبنانية ومصرية. أتابع كُتّابًا عراقيين معاصرين مثل حسن بلاسِم وسينان أنتون لأنهما يعودان دائمًا بقصص تترك أثرًا، وأذكر أن أعمال بلاسِم ترجمت وصدرت في مجموعات مثل 'The Corpse Exhibition' لدى دار متخصصة بالترجمات.
لو تبحث عن قصص عراقية قصيرة حديثة فابدأ بـ'المدى' واطلع على قوائم 'دار الشؤون الثقافية'، ثم راجع دور مثل 'دار الآداب' و'دار الساقي' والناشرين المستقلين. ولا تغفل المجلات الأدبية على الإنترنت وحسابات المؤلفين على السوشال ميديا؛ كثيرًا ما يُنشر هناك قبل أن يُجمع في كتاب. في النهاية، المتعة تكمن في اكتشاف صوت جديد بين هذه القنوات، وكل اكتشافٍ يجعل القراءة أكثر دفئًا.
لست ممن يقرأ الأخبار الأدبية فقط على السطح، فأنا أتحرّى دور النشر التي تمنح صوتًا للقصص العراقية القصيرة من منظار عملي؛ وأجد أن هناك ثلاث قنوات رئيسية: دور نشر عراقية رسمية ومستقلة، دور نشر عربية إقليمية، ودور ترجمة أوروبية.
دور النشر العراقية مثل 'دار الشؤون الثقافية العامة' (الجهات الرسمية) و'المدى' (مستقلة) غالبًا ما تصدر أعمالًا لكتاب محليين وتوفر طباعة وتوزيع داخل العراق. على المستوى الإقليمي، دور بيروت والقاهرة مثل 'دار الآداب' و'دار الساقي' عادةً ما تضم في قوائمها مجموعات قصصية لعرب عموماً، وبعضها عن العراق مباشرة. أما من جهة الترجمة والانتشار العالمي فدور متخصصة صغيرة مثل 'Comma Press' تساعد في وصول القصص العراقية إلى قرّاء أوسع.
نصيحتي لأي قارئ أو كاتب يريد متابعة القصص العراقية الحديثة: احرص على متابعة صفحات دور النشر الرسمية، الاشتراك في النشرات الثقافية للمهرجانات العراقية، واستكشاف المجلات الأدبية الرقمية التي تنشر قصصًا قصيرة أولًا. هذه القنوات هي التي تعلن عن الإصدارات الجديدة وتكشف عن الأصوات الصاعدة، وتمنحك فرصة لاقتناص مجموعات قصيرة قبل أن تندثر في الأسواق.
أحسُّ أن المشهد النَشِط للقصص العراقية القصيرة اليوم يستحق استكشافًا أكثر من مرة؛ يوجد مزيج بين دور نشر محلية وعربية ودور صغيرة متخصصة في الترجمة تعمل على ظهور أصوات عراقية جديدة. من بين الأسماء التي أتابعها عن قرب 'المدى' في بغداد؛ لديهم تاريخ طويل في إصدار مجموعات وقصص عراقية حديثة ودعم كتاب محليين، وغالبًا ما تجد لديهم إصدارات تُعرّفك على نبض الساحة الأدبية المحلية.
بجانب ذلك، هناك دور عربية كبرى في بيروت والقاهرة مثل 'دار الآداب' و'دار الساقي' و'الدار العربية للعلوم' التي تنشر أعمالًا عصرية للعرب، وتشمل أحيانًا مجموعات قصصية عراقية أو ترجمات لأعمال عراقية لقراء خارج العراق. أما على الصعيد الدولي فدور صغيرة متخصصة بالترجمة مثل 'Comma Press' في بريطانيا قد تكون جسرًا رائعًا لقراءة قصص عراقية مترجمة إلى الإنجليزية — مثال مشهور هنا هو مجموعة 'The Corpse Exhibition' للمبدع العراقي حسن بلاسِم التي حصلت على توفير أوسع عبر الترجمة.
لا تنسَ أيضًا المصارف الأدبية المحلية والمجلات المتخصصة والمهرجانات والصناديق الثقافية الصغيرة؛ كثير من القصص الجديدة تُنشر أولًا في مجلات إلكترونية أو تُطرح ضمن مسابقات ومن ثم تُجمع في كتب مع ناشر مستقل. بالنسبة لي، البحث في قوائم الظهور بمهرجان بغداد أو متابعة حسابات دور النشر على فيسبوك وتويتر يكشف عن أكثر من اسم يستحق التجربة، ويعطيك شعورًا بأن السرد العراقي القصير يعيش فترة مواهب حيوية ومتجددة.
2026-05-16 08:36:41
5
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية
White Orchid
10
16.1K
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
فتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها،
وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر
تدور أحداث الرواية في قالب رومانسي كوميدي حماسي حول الشاب "خالد" الذي يدفعه الفقر والبطالة إلى دخول سلك الجيش كملجأ أخير للفوز بقلب حبيبته "نور" وإقناع والدها به. لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، حيث يتم تعيينه في أبعد نقطة على الحدود الصحراوية، بعيداً عن حارته الشعبية بآلاف الكيلومترات وفي بيئة شاقة بلا شبكة اتصال.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
ألاحظ أن مشهد النشر العربي يتغير بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، والرومانسية القصيرة ليست استثناءً.
في تجاربي مع كتب ومجلات مختلفة، رأيت دور نشر كبيرة تنشر مجموعات قصصية تضم نصوصاً رومانسية قصيرة أحياناً، لكن هذا النشر يكون غالباً ضمن مجموعات أدبية عامة أو كسلاسل موجهة للشباب. هناك حساسية تجارية وثقافية تُجبر بعض البيوت على الحذر عند طرح أعمال رومانسية مستقلة قصيرة، لأن القصص القصيرة قد لا تحقق نفس العائد المادي المتوقع كالروايات الطويلة.
في المقابل، ظهر سوق نابض بالحياة عبر الإنترنت: منصات القراءة الرقمية، والمجلات الأدبية الإلكترونية، والمجموعات المستقلة الصغيرة تُعنى بنشر القصص الرومانسية القصيرة بشكل مباشر وجرئ أكثر. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت المهرجانات الأدبية والمسابقات القصصية مكاناً جيداً لاحتضان نصوص رومانسية قصيرة تُنشر لاحقاً في مطبوعات صغيرة أو إلكترونية. بالنهاية، إن كنت كاتبة أو قارئاً تبحث عن هذا النوع فأوصي بالاطلاع على المجلات الإلكترونية والمنصات الرقمية إلى جانب رفوف دور النشر التقليدية، لأن التنوع هو ما يمنحنا الفرصة للاكتشاف.
المشهد العراقي القصصي اليوم أعتبره مشحونًا بالطاقة والصوت المتنوع، بين من كتبوا النكبة والحرب ومن تابعوا حياتهم في المنفى، وبين من يكتبون عن تفاصيل الحياة اليومية في المدن العراقية. أتابع هذه الأسماء عن قرب لأن أسلوب كل واحد مختلف تمامًا: حسن بلاسم يضرب بقصصه الساحرة والصادمة في آن معًا، مجموعته 'The Corpse Exhibition' تُعد بوابة لمن يريد أن يعرف كيف يمكن للقصص العراقية أن تكون عنيفة وجميلة في الوقت نفسه. أما أحمد سعداوي فأسلوبه يميل إلى السرد الهجين والخيال الساخر، و'Frankenstein in Baghdad' أظهر موهبته في مزج الواقع بالأسطورة. سنان أنطون يميل إلى الحس الوجداني والتأمّل، و'The Corpse Washer' — رغم كونه رواية — يبيّن عمق مشاعره واهتمامه بالذاكرة الجماعية.
على الجانب النسوي والشابات، شهد الراوي ساهمت في إعادة التمثيل الروائي والقصصي لمدينة بغداد بعيون جديدة، وصارت تُقرأ كثيرًا من قِبل جمهور عربي غفير. باختصار، إذا أردت انطلاقة في قراءة القصص العراقية المعاصرة فابدأ بهؤلاء الأربعة، وراقب كيف يتقاطع أدب المنفى مع أدب الداخل؛ ستجد تباينًا كبيرًا في اللهجات والموضوعات والأساليب. نهايةً، المشهد يتطور باستمرار وأنا متشوق لاكتشاف أسماء جديدة تنضم إلى هذه المجموعة وتكسر قواعد السرد المألوفة.
أشعر بسعادة غريبة كلما تذكرت أن هناك قصصًا عراقية تُطبع هنا وهناك في العراق، رغم كل الصعوبات. لقد رأيت خلال السنوات الأخيرة أعمالًا معاصرة تصدر عن دور محلية أو مراكز ثقافية صغيرة، وغالبًا ما تكون هذه الإصدارات ثمرة مبادرات أدبية أو مشاريع تمويل مجتمعية.
أرى أن المشهد لا يزال موزعًا: بعض المؤسسات تتبنى روايات وقصصًا قصيرة، بينما يلتف جزء آخر من الكتاب حول النشر الذاتي أو الطباعة عبر دور خارج العراق. هناك أيضًا إصدارات تظهر ضمن مهرجانات وفعاليات محلية تكون مخصصة للأدب المعاصر، وهذه الكتب تمثل نسيجًا حيًا لقصص الشباب والتجارب اليومية.
الرسمية أقل مما نتمناه، لكن وجود هذه البذور مهم. المسألة ليست فقط طباعة نص؛ بل التوزيع والترويج وما بعده. عندما أشتري كتابًا عراقيا معاصرًا من ركن صغير في معرض أو من حساب كاتب على السوشال ميديا، أشعر أنني أدعم نهضة حقيقية، ولو كانت بطيئة. في النهاية، لا شيء يضاهي قراءة صوت عراقي معاصر مطبوع هنا، ولهذا أتابع وأشجع كل مبادرة من هذا النوع.
على الإنترنت توجد لآلئ من القصص العراقية القصيرة التي تستحق الانتباه، ولكن يجب البحث عنها أحيانًا بين الكثير من الضوضاء. أحب أن أتصفح مدوّنات محلية وصفحات فيسبوك ومجموعات واتساب وأحيانًا حسابات إنستغرام المخصصة للسرد، لأن فيها قصصًا قصيرة نابضة بالحياة تعكس واقع المدن والقرى والعائلات والذكريات.
في تجربتي، ليست كل المواقع مخصصة للمحترفين؛ كثير منها منصات نشر ذاتي ومجتمعات تتيح للكتاب الجدد تجربة نصوصهم وتتلقَّى ردود فعل مباشرة. تجد قصصًا واقعية ساخرة، ومقتطفات رومانسية، وقطعًا تأملية قصيرة، وأحيانًا تجارب فنية قريبة من الشعر النثري. تنوع اللهجات والأساليب يجعل البحث ممتعًا، لكن أيضًا قد يربك القارئ الذي يبحث عن نمط معيّن.
أنصح بأي شخص مهتم بالقصص العراقية أن يتابع صفحات الكُتاب المحليين، ويشارك في مجموعات القراءة، ويجرب منصات البودكاست التي تقرأ النصوص بصوت مسموع؛ لأن الكثير من القصص القصيرة يكتسب حيويته عندما تُحكى. في النهاية، هناك كنوز حقيقية تنتظر القارئ الذي يحب التنقيب والمصادفة الأدبية.
أُحب أن أبدأ بقصة صغيرة عن مدى حماسي لما يقدّم السوق العربي من قصص فصلية للأطفال، لأنني دائماً أبحث عن أماكن تنشر سلاسل متجددة تناسب الأعمار المختلفة. بشكل عام، تجد هذه القصص غالباً عند ثلاث فئات: دور نشر تجارية لديها قوائم مخصصة للطفل، مؤسسات ومراكز ثقافية تدعم النشر للأطفال، ومجلات أو منصات رقمية تنشر فصولاً دورية أو سلاسل قصيرة.
من دور النشر التي تراقب أعمالها وتصدر كتباً للأطفال بانتظام تجد أسماءً كبيرة مثل 'دار الشروق' في مصر و'دار الساقي' و'مكتبة لبنان ناشرون' في لبنان، إضافة إلى دور أصغر ومتخصصة مثل 'كلمات' التي تهتم بالطفل في الخليج. هذه الدور لا تقتصر على كتب مستقلة فقط بل تصدر أحياناً سلاسل فصلية أو مجموعات متتابعة تهم القرّاء الصغار، سواء بالنسخ المطبوعة أو الرقمية. كذلك، الهيئة والمؤسسات الحكومية والثقافية مثل جهات ثقافية في الشارقة والقاهرة تطلق مشاريع وقوائم مخصصة للأطفال وتدعم سلاسل قصصية على مدار العام.
أما المكان الذي أعتبره ذهبيًا للقصص الفصلية فهو المجلات والمنصات الرقمية المخصصة للطفل: كثير من المجلات العربية تُنشر فصولاً منتظمة من قصص مسلسلة، وبعض المواقع والتطبيقات أصبحت تقدم قصصاً فصلية بصيغة تفاعلية مناسبة للجيل الجديد. نصيحتي للبحث: تابع قوائم دور النشر الكبيرة، تحقق من إصدارات مهرجانات الكتاب (خاصة في الشارقة والقاهرة وبيروت) وراقب مجلات الأطفال المحلية — هناك ستجد غالباً عناوين حديثة تُنشر فصولاً على مدى أشهر. في النهاية، كلما تعمّقت في متابعة هذه المصادر، تزداد فرصة العثور على سلاسل عربية حديثة تجذب الأطفال وتحبّبهم بالقراءة.
هناك أمر يحمسني فعلاً: رفوف المكتبات العربية مليانة بمجموعات قصصية مترجمة تستحق الاكتشاف.
لقد وجدت أن هناك عددًا من دور النشر التقليدية والمؤسسات الثقافية التي تُعنى باستيراد وترجمة ونشر القصص القصيرة من لغات مختلفة. على رأسها 'المركز القومي للترجمة' في مصر، الذي يصدر مختارات وترجمات لأسماء عالمية وقدّم عبر سنوات مجموعات قصصية موضوعية ومترجمة بجودة تحريرية جيدة. قمت بمتابعة إصداراته لأنني أرى فيها تنوّعًا لغويًا ومعايير اختيار واضحة.
كما لا أتوانى عن تصفح إصدارات 'دار الساقي' في بيروت و'دار الشروق' في القاهرة؛ كلاهما ينشران أعمالًا مترجمة للقصص القصيرة والقصص القصيرة جدًا من الأدب الغربي واللاتيني والآسيوي أحيانًا. من تجاربي أيضًا وجدت 'مؤسسة هنداوي' مهتمة بترجمة أعمال أدبية معاصرة، بما في ذلك مجموعات قصصية ومختارات، وغالبًا ما تكون الإصدارات موجهة لقراء يبحثون عن حديث العهد بأسماء غير معروفة بالعربية.
لا أنسى ذكر 'دار المدى' التي تصدر أعمالًا أدبية مترجمة في بيئات عربية متنوعة، و'رياض الريس للكتب والنشر' في بيروت التي لها بصمة في نشر تراجم مهمة. بطبيعة الحال هناك ناشرون حكوميون مثل 'الهيئة المصرية العامة للكتاب' الذين يضخّون ترجمات في السوق، خصوصًا عبر المعارض والطبعات المنقّحة. من خبرتي، التحقق من فهرس كل دار والعروض في معارض الكتاب هو أسهل طريقة لاكتشاف مجموعات قصصية مترجمة جديدة، وغالبًا ما تكون المفاجآت ممتعة.
أعددت قائمة مفيدة للناس الذين يبحثون عن دور تنشر الروايات القصيرة العربية الجديدة، لأنني مررت بنفس الطريق مرات كثيرة وجرّبت إرسال نصوصي لمجموعة من الناشرين. أولاً، أنصح بتجربة 'دار الآداب' و'دار الساقي' و'دار الفارابي' كونها أسماء راسخة في الأدب العربي وتستقبل أعمالاً روائية وقصصية قصيرة لمواهب جديدة أحياناً عبر دفعات التحرير أو مسابقات النشر التي يعلنونها.
ثانياً، لا تهمل دور النشر المحلية مثل 'دار ميريت' و'مؤسسة هنداوي' و'الهيئة المصرية العامة للكتاب' إذا كنت في مصر أو تحاول الوصول إلى قارئ مصري؛ كثير من هذه الدور تنشر مجموعات قصصية أو روايات موجزة وتتابع نصوص الشباب. كما أن دوراً إقليمية أصغر أو مطابع مستقلة قد تكون أكثر استعداداً لتجريب نص قصير أو مانشيت روائي جديد.
ثالثاً، أنصح بالتوازي بالاتصال بالمجلات الأدبية والمواقع المتخصصة: نشر فصل من الرواية أو قصة قصيرة في مجلة أدبية يمكن أن يجذب انتباه دار نشر. وابحث عن الجوائز والمسابقات الأدبية المحلية؛ الفوز أو حتى الوصول للقوائم القصيرة غالباً ما يؤدي إلى عرض نشر. أخيراً، تحضير عرض نشر واضح وملخص جذاب، ومعرفة سياسة كل دار للنصوص القصيرة سيزيد فرصك، ولا تنسَ حضور معارض الكتب للتعارف وجهاً لوجه مع محررين.