شاهدت المقابلة بنبرة فضول مراهق ووجدت أن المؤلفة عرضت خليطًا ممتعًا من المصادر.
ذكرت بوضوح أنها تستمد الكثير من أفكارها من
قراءة كتب متنوعة، من الروايات الواقعية إلى المانغا والخيال العلمي. كانت تقول إن الشخصيات تأتيها أحيانًا بعد سماع أغنية أو رؤية لقطة سينمائية، وأن السفر حتى لو كان قصيرًا يفتح لها أبوابًا لأفكار لم تكن تحسبها. كما تطرقت إلى تأثير المحيط الرقمي—المنصات الاجتماعية والمجموعات المختصة بالقراءة—في تشكيل ذوق القرّاء وبالتالي توجيه بعض اختياراتها الأدبية.
رغم أن بعض النقاط بدت عامة، إلا أني شعرت بصدقها عندما تحدثت عن لحظات الخسارة والتأمل التي حولتها إلى مشاهد حسية قابلة للقراءة.