أحب أن أطرح الأمر من زاوية أكثر عملية وبصوت شبابي: مصطفى الفقي منتج محتوى تاريخي وسياسي واضح المعالم، وله مساهمات كثيرة في كتب ومقالات عن تاريخ مصر الحديث، لكن إذا أردت أسماء كتب مؤكدة فمن الأفضل الاعتماد على فهرس مكتبة أو على متجر كتب موثوق. شخصياً، أبحث أولاً في موقع مكتبة الإسكندرية وWorldCat لأنهما يظهِران الإصدارات بتواريخها وبيانات النشر، ثم أتفقد صفحات دور النشر مثل 'دار الشروق' و'مؤسسة الأهرام' لمعرفة الطبعات المتاحة.
بشكل عام، ستجد لدى الفقي كتباً ودراسات تتناول النظم السياسية والتحولات الوطنية، وبعضها يجمع محاضرات وملفات وثائقية، إلى جانب كتابات تحليلية عن شخصيات وسياسات القرن العشرين وما بعده. هذه الطريقة المختصرة (فهرس مكتبة → دار نشر → قاعدة بيانات عالمية) تعطيك قائمة آمنة ودقيقة من دون تخمينات أو عناوين غير مؤكدة. بالنسبة لي، هذه الخطوات سهلت عليّ العثور على نسخ إلكترونية أو طبعات ورقية بسرعة، كما أنها تساعد في التأكد من أن العنوان والطبعة هما ما تبحث عنه بالضبط.
من تجربتي الطويلة في متابعة المؤرخين المصريين، أرى أن مصطفى الفقي يُعد صوتًا مركزياً في السرد المعاصر لتاريخ مصر الحديث، لكن بدلاً من سرد قائمة غير مؤكدة من العناوين، أحب أن أوضح النهج الذي اتبعه في كتاباته ونصائح عملية للحصول على قائمة دقيقة لأعماله حول التاريخ المصري الحديث.
مصطفى الفقي معروف بتناوله للفترات السياسية الحرجة والتحولات الوطنية؛ كتبه ومقالاته تميل لأن تكون مزيجاً من السرد التاريخي والتحليل السياسي، مع ميل لجمع الوثائق والشهادات والخرائط الزمنية التي تجعل الصورة أوضح للقارئ غير المتخصص. ستجد لديه دراسات عن النظم السياسية، وتحليلات لحركات قومية وسياسية، ومداخلات عن علاقات مصر الإقليمية في القرن العشرين والمعاصر. كما أن إصداراته تتوزع بين كتب مطبوعة ودراسات صدرت في مجلدات ومقالات مطبوعة لدى دور نشر مرموقة ومراكز بحثية، ولذلك الوصول إلى قائمة دقيقة يتطلب الرجوع لمصادر موثوقة.
إذا رغبت في قائمة عناوين محددة وموثوقة، أنصح بالخطوات التالية التي جربتها بنفسي: ابحث في فهارس المكتبات الكبرى مثل مكتبة الإسكندرية ومكتبات الجامعات المصرية، استخدم قاعدة بيانات WorldCat أو مكتبة الكونغرس للعثور على الإصدارات المسجلة، وتفقد مواقع دور النشر المصرية الكبيرة مثل 'دار الشروق' و'مؤسسة الأهرام' حيث نُشر كثير من أعمال المؤرخين المعاصرين. كما أن صفحات الفقي على مواقع المؤتمرات، وقنواته أو محاضراته المسجلة على اليوتيوب، غالباً ما تشير إلى كتبه الأساسية.
في النهاية، ما أقدّره في كتابات الفقي هو قدرته على ربط الأحداث بتداعياتها السياسية والاجتماعية، مما يجعل كتبه مدخلاً جيداً لمن يريد فهم مسارات مصر الحديثة؛ وإن كنت أفضّل دائماً التحقق من قوائم النشر الرسمية للمؤلفين والدور الناشرة للحصول على أسماء ومطبوعات دقيقة بدلاً من الاعتماد على ذكريات غير محققة.
2026-04-05 06:27:38
3
Ver Todas As Respostas
Escaneie o código para baixar o App
Livros Relacionados
عهد الفوضى
احمد الخضر
0
271
عندما تسقط الأقنعة وتختلط الدماء بالتراب، لن يتبقى سوى سؤال واحد: من سيصمد عندما ينهار "الحصن"؟
"عندما ينهار الحصن، لا يعود للسؤال عن الحق والباطل قيمة.. السؤال الوحيد هو: من سيصمد؟"
"منير" الرومانسي الحالم، وزوجته "تهاني" التي ترى في الرومانسية مؤامرة لتأخير غسيل الصحون.
قصة شاب فرفوش رومنسي يحاول ان يعيش حياة الحب والنشاط مع زوجته التي تتقن النكد
احدات متيرة ومشوقة في انتظاركم
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
الشاب الوسيم "سليم"، يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية".
تتميز الرواية بكونها تعكس الآية؛ فبدلاً من المعاكسات التقليدية، يصبح البقال هو "الضحية" المستهدفة من قِبل زبونات الحي من مختلف الأعمار والخلفيات (المهندسة الرومانسية، فتاة الجيم القوية، طالبة الفلسفة المشاكسة، والستات الدراميات). وتعتمد الكوميديا على "الابتزاز العاطفي الطريف" الذي يتعرض له سليم يومياً؛ حيث ترصده النساء بالمواقف والتهديدات الهزلية (مثل البكاء، أو افتعال المشاكل، أو الشراء بالدين) لإجباره على مبادلتهن الإعجاب، بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته!
في قلب صحراء شاسعة يلفها الغموض يقف معبد أثري عظيم تحيط به الأساطير من كل جانب منذ قرون طويلة تناقلت الأجيال حكايات غامضة عن كنوز هائلة مدفونة بين جدرانه وعن أسرار قديمة عجز الجميع عن كشفها كان المعبد رمزًا للقوة والثروة ومطمعًا لكل من سمع عن الذهب والماس والتحف النادرة التي يخفيها في أعماقه البعيدة.
وسط ذلك العالم الغامض عاش سالم خادم المعبد وحارس كنوزه الأمين لم يكن ثريًا ولا صاحب نفوذ لكنه امتلك قلبًا صادقًا وعائلة صغيرة أحبها بكل إخلاص كانت زوجته ليلى مصدر راحته وسعادته بينما كان طفله الرضيع آسر حلمه الأكبر ومستقبله المنتظر وإلى جانب عائلته وجد رفيقًا غير مألوف أفعى سوداء أنقذها يومًا من الموت فارتبطت به بطريقة عجيبة حتى أصبحت جزءًا من حياته اليومية وكان يعزف لها على مزماره فتتحرك بهدوء مع الألحان وكأنها تفهم مشاعره دون كلمات.
لكن الحياة الهادئة لم تستمر طويلًا ففي ليلة مظلمة اقتحمت عصابة خطيرة المعبد بحثًا عن الكنوز المخبأة داخله حاول سالم الدفاع عن الأمانة التي كرّس عمره لحمايتها إلا أنه دفع حياته ثمنًا لشجاعته وانتهت الليلة بسرقة الكنوز ومقتل الحارس الأمين وإغلاق القضية وسط كثير من الغموض.
تمر الأعوام ويكبر آسر وهو لا يعرف سوى القليل عن والده الراحل حتى تقوده المصادفة إلى اكتشاف خيوط تكشف أن ما حدث لم يكن حادثًا عابرًا ومع دخول يارا إلى حياته تبدأ أسرار الماضي في الظهور ويجد نفسه في مواجهة حقائق صادمة ومؤامرات امتدت لعقود.
بين الحب والانتقام والوفاء والخيانة يخوض آسر رحلة خطيرة لكشف الحقيقة واستعادة حق والده في رواية عهد الأفعى حيث يعود الماضي بقوة ويصبح السر المدفون مفتاحًا لتغيير مصير الجميع إلى الأبد وكشف العدالة المنتظرة بعد سنوات طويلة من الصمت والخوف والألم. وخلال رحلته يواجه مطاردات خطيرة وألغازًا متشابكة وأشخاصًا يخفون وجوههم الحقيقية ويكتشف أن الحقيقة أكبر من مجرد سرقة كنوز وأن الماضي ما زال يلقي بظلاله على الحاضر وأن كل خطوة يخطوها تقربه من إجابات مصيرية.
"دخلتُ قصرهم مجرد خادمٍ مكسور، مجبرًا على الانحناء أمام كبريائهم اللعين.. سرقوا إرث أبي، وظنوا أنني سأظل تحت أقدامهم للأبد. لكنهم نسوا أن جمر الانتقام لا يموت، بل يزداد اشتعالاً خلف النظرات الصامتة!
الآن.. دارت العجلات، وتبدلت الأدوار. سقطت عروشهم الواهية، ونهضت مملكة السيوفي من جديد لتلتهم الجميع.
لم أعد الخادم المطأطأ الرأس.. بل أصبحتُ السيد، الملك، والمتحكم في مصير من تجبروا عليّ يومًا. هنا، في قصر أبي الراحل كمال السيوفي، لن يكون هناك مكانٌ للرحمة، بل مكانٌ واحد للسيادة المطلقة.
ليلى.. الهانم ذات الكبرياء الزائف التي تجرعت مرارة الخضوع على يدّي، وقطعت ثيابها لتستجدي نظرة من عيني..
ورانيا.. الماكرة التي اعتقدت أنها تستطيع ترويض الأسد، فباتت أسيرة رغباتي..
ضرتان.. هانمتان.. تجتمعان تحت سقفٍ واحد، ليس كزوجات، بل كـ خاضعات لعرش السيوفي! صراع الأنوثة والمكائد سيشتعل في غرف القصر المغلقة، والكل سيركع في النهاية.. طوعًا أو كرهًا."
قمت بجولة سريعة عبر مكاتب النشر والمكتبات للبحث عن كتاب جديد لمصطفى الفقي في موضوع العلاقات الدولية.
حتى منتصف 2024 لم أعثر على دليل واضح يشير إلى إصدار حديث مخصّص بالكامل للعلاقات الدولية باسمه. ما وجدت بدلاً من ذلك مقالات وتحليلات متفرّقة، ومقابلات تلفزيونية وعموداً صحفياً كان يعلّق فيها على قضايا الخارج، لكن ليس عملاً مطبوعاً جديداً موثّقاً كـ'كتاب' متخصص يحمل تاريخ نشر حديثاً. راجعت مواقع دور النشر والمكتبات الإلكترونية ومحركات البحث المتخصصة، وكانت النتيجة أنها لم تسجل عنواناً جديداً من هذا النوع.
إذا كنت تبحث عن أحدث مادة مكتوبة له في هذا المجال فالأرجح أن الأمر سيأخذ شكل مقالة أو محاضرة منشورة في جريدة أو موقع إلكتروني، أما إن صدر كتاب بعد منتصف 2024 فلن يظهر في المصادر التي اطلعت عليها. في النهاية، أفضل وسيلة للتأكد هي متابعة صفحات دور النشر أو قوائم المكتبات الرسمية، لكن انطباعي الآن أنّه لا يوجد كتاب جديد واضح عن العلاقات الدولية حتى التاريخ المشار إليه.
أتذكر نقاشًا محتدماً في صف دراسي حول الفرق بين الكاتب النقدي والمحلل التاريخي، وكان اسم مصطفى الفقي حاضرًا بقوة. أستطيع القول بشكل واضح إن مصطفى الفقي لم يركّز عمليًا على النقد الأدبي بالمفهوم الأدق المتداول بين نقاد الأدب، بل اتجه إلى نقد سياسي وتاريخي وتحليلات اجتماعية تُعنى بتفسير الأحداث وتأطيرها. كتبه ومقالاته ومحاضراته تُمعن في قراءة تطورات المشهد المصري والعربي، وتُقدّم حكماً نقدياً على سياسات وفترات تاريخية، لذلك تأثيره يظهر في الأوساط السياسية والإعلامية والأكاديمية العامة أكثر من ظهوره في زوايا النقد الأدبي المتخصصة.
كنت أتابع بعض كتبه ومقالاته خلال سنوات الجامعة، ولاحظت أنها ساعدت الكثير من القراء العاديين على تكوين إطار لفهم تحولات القرن العشرين والربع الأول من القرن الحادي والعشرين في مصر. أسلوبه مباشر ومتحفِّز أحياناً، وهذا جعله مؤثراً في النقاش العام، ومرجعاً للصحفيين والمذيعين والمحللين الذين يبحثون عن تفسير مبسط لكنه مبني على مراجع تاريخية. بالطبع هناك من ينتقد توجهاته ويصفها بأنها أقرب إلى المنظور المؤسسي أو المحافظ أحياناً، لكن تأثيره في تشكيل الخطاب العام لا يُنكر.
لا أنكر أن تأثيره يختلف بحسب الجمهور: طلاب التاريخ والسياسة يجدون في كتبه مادة مفيدة وتعليقات تحليلية، بينما نقاد الأدب ربما لن يعتبروا أعماله ضمن عناوين النقد الأدبي التقليدية. بالنهاية، إن أردت وصف التأثير بصدق، فهو مؤثر كفضاء تحليلي ونقدي سياسي-تاريخي أكثر من كاتب نقد أدبي كلاسيكي، وهذا له قيمة حقيقية في ساحات النقاش العام.
أتذكر جيدًا الحماس الذي شعرت به عندما بدأت بجمع كتب التنمية الذاتية العربية، وواحد من الأسماء التي ظهرت أمامي مرارًا كان د. إبراهيم الفقي. يُنسب إلى د. إبراهيم الفقي نشر عدد كبير من الكتب يصل غالبًا إلى نحو 86 كتابًا بحسب كثير من المصادر العربية المطبوعة والإلكترونية. هذه الأرقام تشمل الأعمال الأصلية، والترجمات، والإصدارات المجمعة، وأحيانًا كتبًا قصيرة أو كتيبات تم نشرها تحت اسمه أو بإشرافه. من الأمثلة المشهورة التي قد تراها مذكورة في قوائم النشر هي 'قوة التفكير' و'قوة الثقة بالنفس' و'قوة التحكم في الذات'.
من تجربتي كمحب لمثل هذه المؤلفات، ألاحظ أن التعداد الرسمي يختلف حسب من يعدّ: بعض القوائم تحسب كل إصدار وترجمة وإعادة طبع كعمل منفصل، والبعض الآخر يكتفي بالأعمال الأصلية المنشورة على هيئة كتب مكتبية. لذلك حين يقال "نشر 86 كتابًا" فالمقصود عادة مجموع العناوين والأعمال المرتبطة به والتي حملت توقيعه أو نُسبت إليه، لا بالضرورة أنها كلها مؤلفات طويلة مستقلة. مع ذلك، العدد يعكس إنتاجًا ملموسًا ومؤثرًا في عالم التنمية البشرية بالعربية، ويجعل اسمه من الأسماء المعروفة في هذا المجال.
لا أنسى كيف كان يفتح محاضرته بسلاسة ويمسك انتباه القاعة دون عناء، وهذا يشرح الكثير عن طريقة مصطفى الفقي في تفسير الأحداث التاريخية. أستمتع بالطريقة السردية التي يعتمدها: يبدأ غالبًا من السرد الزمني المباشر لكن بسرعة يوسّع الأفق إلى أبعاد دولية وسياسية واجتماعية، فيربط حدثًا محليًا بسياق عالمي بطريقة تشعرني أن التاريخ شبكة مترابطة لا قطعًا معزولة.
أقدر أنه لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يضع الشخصيات في مركز المشهد؛ يعالج القادة والدبلوماسيين كعناصر فاعلة بذاتهم — بأخطاء ونوايا وصراعات نفسية — وهذا يجعل القصص التاريخية أكثر قابلية للفهم. كثيرًا ما يستشهد بالمذكرات والدوافع الشخصية والاتصالات الدبلوماسية كما يشرح التأثيرات الاقتصادية والثقافية، فتصبح الصورة كاملة بدلًا من كونها سردًا لأحداث متوالية فقط.
من الجوانب التي أحبها في تفسيره: الصياغة المبسطة والقدرة على تقريب التفاصيل المعقدة إلى مستوى المستمع العادي، مع رشّات من الطرافة والتشبيه التي تبقي المحاضرة حية. لكنني ألحظ أيضًا ميلاً لدى الفقي لإعطاء دروسٍ أخلاقية أو استخلاص عِبر مرتبطة بالحاضر، ما يجعل تفسيراتَه في كثير من الأحيان جسرًا بين الماضي والحاضر. هذا الأسلوب تعليمي وملهم بالنسبة لي، لكنه قد يثير نقاشات لدى من يبحث عن حياد تحليلي صارم.
في النهاية أجد تفسيره للتاريخ مزيجًا جذابًا من الراوي الحي والمحلل الواسع الاطلاع؛ هو يُحرك المشاهدات ويحوّلها إلى سرد متماسك، ويجعلني دائمًا أغادر المحاضرة مع إحساس أنني فهمت الحدث ليس كصفحة في كتاب بل كقصة إنسانية كاملة التفاصيل.
منذ قراءتي لعدد من مقالاته وكتب التحليل السياسي، شعرت أن محمد حسنين هيكل فعلاً يعالج تاريخ مصر الحديث بطريقة لا تشبه كتاب التاريخ الجامعي البارد.
أكتب هذا وأنا أتذكر كيف كانت لغته تصويرية ومباشرة، تعطي القارئ شعوراً بأنه داخل المشهد السياسي: ثورة 1952، صعود جمال عبد الناصر، سياسات التوازن مع الشرق والغرب، أزمة السويس، ثم التحولات في عهد السادات. هيكل لا يكتفي بسرد الوقائع؛ هو يربط الحوادث بتحولات الشخصية السياسية، ويعرض خلفيات القرار وأسباب الخلافات داخل دوائر السلطة.
لكن أقولها بوضوح: طبيعته كصحفي مقرب من السلطة تمنحه ميزة الوصول إلى معلومات نادرة، وفي الوقت نفسه تضع عليه هيكل التحيزات. كتاباته قيمة جداً كمصادر أولية وفهم سياق القرارات، لكنها ليست بديلاً عن مقاربات اجتماعية أو اقتصادية أوسع. بالنسبة لي، هيكل يُكمل صورة التاريخ الحديث أكثر مما يُغطيها بالكامل، وقراءته تمنحني شعوراً حيّاً بالأحداث وشذرات لا أجدها في كتب التاريخ التقليدية.
أرى محاضرات مصطفى الفقي عادة في أماكن تميل إلى الجمع بين الجمهور العام والمهتمين بالسياسة والتاريخ، فهي ليست محصورة في مكان واحد.
غالبًا ما أتابع له محاضرات في قاعات ثقافية وجامعية حيث يتم تنظيم ندوات وحوارات عامة، وفي مناسبات تابعة لمراكز دراسات وسياسات محلية وإقليمية. كما يحضر للمنتديات والمهرجانات الثقافية التي تستضيف محاضرين من اختصاصات متعددة، فتكون محاضراته موجهة لعامة الناس والمثقفين على حد سواء.
بالنسبة لي، الجزء الأبرز هو حضوره الإعلامي: كثير من محاضراته تُبث أو تُعاد عبر القنوات التلفزيونية والصفحات الرسمية على الإنترنت، مما يجعل الوصول إليها سهلاً حتى لمن لا يستطيع الحضور شخصيًا. أحاول دومًا متابعة تلك التسجيلات لأنها تعطي طابع العرض المباشر مع إمكانية الرجوع للجزء الذي أعجبني لاحقًا.
كنت أتصفح رف الكتب المهجور قليلاً في بيت العائلة عندما وقعت عيناي على نسخة قديمة من 'قوة التفكير' لإبراهيم الفقي، ولاحظت فوراً أن المقدمة موقعة باسمه. عادةً ما أجد أن معظم الطبعات العربية لمؤلفاته تحمل مقدمات كتبها هو بنفسه؛ كان يميل إلى كتابة تمهيد شخصي يشرح فلسفته ويهيئ القارئ لأسلوبه العملي المباشر.
لكن ليست كل الطبعات متطابقة: في بعض الإصدارات الحديثة لاحظت مقدمات أضافها ناشر الكتاب أو محرر من دار النشر، خصوصاً عندما كانت الطبعة معدلة أو مصححة. أما الطبعات المترجمة أو المشتركة فقد تحتوي على مقدمات من المترجم أو شخصية معروفة في مجال التنمية البشرية تُقدّم الكتاب لجمهور جديد.
خلاصة ما أعنيه أن من كتب مقدمة مؤلفات إبراهيم الفقي في الطبعات العربية يختلف حسب الطبعة: غالباً هو من كتبها، وأحياناً دور النشر أو المترجمون أو زملاء من المجتمع المعرفي أضافوا مقدمات تقديمية. هذه الملاحظة جعلتني أقدر تتبع إصدارات الكتب لمعرفة الفروق بين الطبعات.
أرقام القنوات والاسماء لا تعطيني الصورة كاملة، لكن لو جمعت ظهورات مصطفى الفقي على الشاشة فبتلاقيه ضيفًا شبه دائم على محطات قُطرية ومصرية تُعنى بالشأن السياسي والإخباري.
خلال الأعوام الماضية شاهدته في مقابلات وتحليلات على قنوات مصرية مثل 'CBC' و'ONtv' و'Al Hayat' و'صدى البلد'، وغالبًا ما كان يُستدعى كخبير لتحليل ملفات داخلية وخارجية: الانتخابات، السياسة الخارجية، والعلاقات العربية ــ الدولية. في نفس الوقت ظهر في فضائيات إقليمية وعربية واسعة الانتشار مثل 'Al Arabiya' و'Al Jazeera' و'Sky News Arabia'، حيث تُنقل له حلقات حوارية ومشاركات في برامج نقاشية تُعالج قضايا إقليمية كالأمن القومي، العلاقات بين الدول، والملفات الاستراتيجية.
إضافة إلى ذلك، تجد له تسجيلات على المنصات الرقمية الرسمية لهذه القنوات (مقاطع يسحبونها على يوتيوب وحسابات الشبكات الاجتماعية)، ولقاءات أحيانًا مع قنوات وصحف عربية ودولية مترجمة أو مبثوثة مباشرة. طابع مقابلاته يتراوح بين حوار مطوّل يفسر التاريخ السياسي والسياق، إلى ظهور سريع في نشرات الأخبار أو ضمن لوحات نقاشية متعددة الضيوف. لذلك إذا كنت تبحث عن مقابلاته: ابدأ بقنوات الأخبار المصرية أولًا، ثم انتقل للأرشيف الرقمي على يوتيوب ومواقع القنوات العربية الكبرى لأن الكثير من اللقاءات محفوظ ومفهرس.
بصراحة، متابعة سلسلة مقابلاته تمنحك صورة واضحة عن توجهاته وتحليلاته التاريخية والسياسية، لكنها تحتاج نوعية مشاهدة متأنية لأن بعض اللقاءات تكون سريعة ومختصرة بينما الأخرى تذهب عميقًا في التفاصيل. في النهاية، إذا أردت تلخيصًا سريعًا: تلاقيه في معظم القنوات الإخبارية المصرية والعربية الكبرى، وبالطبع على أرشيفها الرقمي.