الفقد

الفقد

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-08
Oleh:  عبودBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
Belum ada penilaian
10Bab
16Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

رواية عن رجل خسر كل شيء، فأصبح كل شيء يخشاه.في عالم تحكمه الإمبراطوريات بالحديد والدم، وتتغذى فيه الآلهة على دموع البشر وقرابينهم، وُلدت حقيقة واحدة لم يعرفها أحد بعد:

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول — العرش الملطّخ

الفصل الأول — العرش الملطّخ

قالوا إن المدينة بُنيت فوق قبور أعداء الإمبراطورية الأولى.

قالوا إن كل حجر في أسوارها العالية يحمل اسم رجل مات وهو يصرخ، وأن الأرض تحتها لا تزال دافئة من دماء لم تجف منذ مئات السنين. ربما كانوا يبالغون. وربما لم يكونوا.

"أريوس."

لم يلتفت الحارس للوهلة الأولى. كان ثمة شيء في الغروب يشغله — الطريقة التي تسقط بها الشمس خلف الجبال البعيدة كأنها تتعمد الهروب، كأنها لا تريد أن ترى ما تراه هي المدينة كل يوم.

"أريوس."

هذه المرة التفت.

كان القائد واقفاً خلفه، وجهه مألوف لكن تعبيره لم يكن كذلك. شيء في عيني الرجل يشبه التحذير.

"الملك يريدك في القاعة الكبرى."

لم يسأل أريوس لماذا. منذ ثلاث سنوات وهو يخدم في قصر الإمبراطور، تعلّم شيئاً واحداً قبل كل شيء: بعض الأسئلة تُقتل من يطرحها.

كانت القاعة الكبرى تسع ألف رجل واقفين، لكن ما فيها الليلة لم يتجاوز العشرين.

عشرون شخصاً، وصمت يثقل الهواء مثل الرصاص.

مشى أريوس ببطء، حرص أن لا تصدر نعله أي صوت على الرخام الأسود، وكلما اقترب من العرش تضاءل حجمه في عينيه الخاصتين. ليس لأن الرجل الجالس عليه كان ضخماً — بل لأنه لم يكن يحتاج أن يكون.

جلس الملك كاييران كما يجلس دائماً — ظهره مستقيم كسيف مسلول، وعيناه على الخريطة المفرودة أمامه، ويده اليسرى تمسك بكأس النبيذ دون أن تشرب.

لم يكن جميلاً بالمعنى الذي يرسمه المديحون في قصائدهم. كان شيئاً آخر. شيئاً أصعب من الجمال وأبقى منه. وجه نحته الزمن والحرب معاً، وعيناه — عيناه الرماديتان اللتان لا تكادان تومضان — كانتا تلك النوع من العيون التي ترى كل شيء وتقرر قيمته في ثانية واحدة.

أكمل أريوس طريقه وانحنى.

"سيدي."

"هل رأيتهم؟"

الصوت جاء هادئاً. لم يكن فيه غضب ولا ترقب. كان الصوت الذي يُصدره رجل يسأل عن شيء يعرف إجابته مسبقاً، ويريد فقط أن يسمعها من فم آخر.

"من تعني سيدي؟"

رفع كاييران عينيه عن الخريطة أخيراً. نظر إلى أريوس بالطريقة التي ينظر بها إنسان إلى شيء يدرسه لا إلى شخص يحادثه.

"الكهنة. هل رأيتهم عند بوابة المدينة الجنوبية هذا الصباح؟"

"رأيتهم يا مولاي."

"وماذا كانوا يفعلون؟"

توقف أريوس لحظة. ليس لأنه لم يعرف الإجابة، بل لأنه كان يحاول أن يختار كلماته بعناية شديدة.

"كانوا يُحضّرون، سيدي."

"يُحضّرون." كررها الملك ببطء كأنه يمضغها. "وهل رأيت ماذا كانوا يُحضّرون؟"

الصمت في القاعة أصبح أثقل.

"رأيت... أطفالاً، سيدي."

لم يتحرك أحد. حتى الحراس الواقفون على جوانب القاعة بدوا وكأنهم نسوا كيف يتنفسون.

وضع كاييران الكأس على الطاولة بهدوء مخيف. قام من عرشه ببطء، ولم يمشِ نحو أريوس بل نحو النافذة الكبيرة التي تطل على المدينة كلها. وقف هناك، ظهره لهم جميعاً، ونظر إلى الأضواء التي تتلألأ في الشوارع البعيدة.

"كم مرة." لم تكن سؤالاً. "كم مرة منذ أن جلست على هذا العرش أصدرت أمراً ولم يُنفَّذ؟"

لم يجبه أحد.

"أُجيبكم." استدار أخيراً. "مرة واحدة. مرة واحدة فقط في خمس عشرة سنة." توقف. "هذه المرة."

بعد ذلك بساعة، كان أريوس يقف على السطح يتأمل المدينة.

فكّر في الأطفال الذين رآهم عند البوابة. أعمارهم لم تتجاوز السابعة أو الثامنة. وجوههم لم تكن خائفة — وهذا ما أرعبه أكثر من أي شيء. كانوا هادئين بالطريقة التي يكون بها من لا يعرف ما الذي ينتظره.

لم يكن أريوس رجلاً يشغل نفسه بالتفلسف. كان جندياً، وعمل الجنود أن ينفذوا لا أن يتساءلوا. لكنه في تلك الليلة، وهو يسمع الريح تمر بين أبراج القصر، وجد نفسه يفكر في سؤال غريب:

هل يعرف هؤلاء الأطفال أن الآلهة التي يموتون من أجلها، لا تحبهم؟

هل يهمهم؟

لم يجد إجابة. ولم يبحث عن واحدة.

في المدينة تحته، أُطفئت الأضواء واحداً تلو الآخر، حتى بقيت نار واحدة مشتعلة — عند المعبد القديم في قلب المدينة — تتأرجح في الريح ولا تنطفئ.

لم ينم أريوس تلك الليلة.

ولم يكن وحده.

في الصباح، وصل مرسوم الملك إلى كل معبد في الإمبراطورية:

"من اليوم، لن تُقدَّم أي قربان من البشر لأي إله في أي مكان تحت سلطتي. من يخالف هذا الأمر، يواجه الإعدام. الكهنة والضحايا على حد سواء."

في أرض الخلود، التي لا يراها البشر ولا يحسون بها، توقف شيء ما.

لأول مرة منذ آلاف السنين، جلس المجلس الإلهي في صمت تام.

وكانت تلك علامة لم يفهمها أحد بعد — أن الصمت في أفواه الآلهة لا يعني الرضا.

يعني الخطط.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
10 Bab
الفصل الأول — العرش الملطّخ
الفصل الأول — العرش الملطّخقالوا إن المدينة بُنيت فوق قبور أعداء الإمبراطورية الأولى.قالوا إن كل حجر في أسوارها العالية يحمل اسم رجل مات وهو يصرخ، وأن الأرض تحتها لا تزال دافئة من دماء لم تجف منذ مئات السنين. ربما كانوا يبالغون. وربما لم يكونوا."أريوس."لم يلتفت الحارس للوهلة الأولى. كان ثمة شيء في الغروب يشغله — الطريقة التي تسقط بها الشمس خلف الجبال البعيدة كأنها تتعمد الهروب، كأنها لا تريد أن ترى ما تراه هي المدينة كل يوم."أريوس."هذه المرة التفت.كان القائد واقفاً خلفه، وجهه مألوف لكن تعبيره لم يكن كذلك. شيء في عيني الرجل يشبه التحذير."الملك يريدك في القاعة الكبرى."لم يسأل أريوس لماذا. منذ ثلاث سنوات وهو يخدم في قصر الإمبراطور، تعلّم شيئاً واحداً قبل كل شيء: بعض الأسئلة تُقتل من يطرحها.كانت القاعة الكبرى تسع ألف رجل واقفين، لكن ما فيها الليلة لم يتجاوز العشرين.عشرون شخصاً، وصمت يثقل الهواء مثل الرصاص.مشى أريوس ببطء، حرص أن لا تصدر نعله أي صوت على الرخام الأسود، وكلما اقترب من العرش تضاءل حجمه في عينيه الخاصتين. ليس لأن الرجل الجالس عليه كان ضخماً — بل لأنه لم يكن يحتاج أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-31
Baca selengkapnya
الفصل الثاني — الوريث المكسور
كان عمره تسع سنوات حين شاهد أباه يقتل رجلاً بيده لأول مرة.لم يكن المشهد ما توقعه. لم تكن ثمة صرخات طويلة ولا خطب ملكية تسبق الفعل. فقط الإمبراطور العجوز ماروس، واقفاً في منتصف قاعة صغيرة، وأمامه رجل ركع حتى لمس جبهته الأرض، ثم الصوت — ذلك الصوت القصير الجاف الذي أصدره السيف وهو يجد طريقه.بعدها صمت.جلس كاييران الصغير في الكرسي الذي أُجلس عليه في بداية المشهد، ولم يتحرك. لم يبكِ. لم يُغمَ عليه. نظر فقط إلى البقعة الداكنة التي تمددت ببطء على الرخام الأبيض، وفكّر في شيء غريب لطفل في تلك اللحظة:أن اللون الأبيض لا يمكنه أن يحتفظ بأسراره طويلاً."انظر إليّ."رفع عينيه. أبوه كان يمسح السيف بقطعة قماش بيضاء، ببطء مدروس، كأن ما حدث لم يكن أكثر من عمل يومي اعتيادي."هل تعرف لماذا فعلت هذا؟"لم يجب كاييران."لأنه كذب علي." قال ماروس ببساطة مخيفة. "الرجال الذين يكذبون على ملوكهم هم أخطر من جيوش العدو. الأعداء تراهم أمامك. الكاذبون يسكنون بيتك."توقف. نظر إلى ابنه بعيون لم تحمل قسوة ولا حناناً — بل شيء أبرد وأبعد من كليهما."يوماً ما ستجلس على هذا العرش. وفي ذلك اليوم ستتذكر هذا المشهد، وستشكرن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
الفصل الثالث — الفتاة من التراب
---# الفصل الثالث — الفتاة من التراب---اسمها **آيا**.لا لقب بعده، لا نسب يفخر به أحد، لا عائلة تُذكر في سجلات الإمبراطورية. فقط آيا — كلمة قصيرة قالتها أمها لأول مرة وهي تنظر إلى وجهها الصغير، وقررت أن هذا يكفي.وكان يكفي.عاشت في قرية **دارن** — مجموعة من البيوت الحجرية التي تتكئ على بعضها كأنها تخاف أن تقع، تحيط بها حقول القمح من ثلاث جهات والغابة من الجهة الرابعة. الغابة التي كان الكبار يحذرون منها، والتي كانت آيا تقترب من حافتها كل صباح لأسباب لم تشرحها لأحد.لم يكن فيها ما يخيفها.أو هكذا كانت تقول لنفسها.---في ذلك الصباح، استيقظت قبل الجميع.النبضة في صدرها كانت لا تزال هناك — خافتة، بعيدة، مثل صدى شيء حدث في مكان بعيد جداً ولم يصلها منه إلا الاهتزاز الأخير. لم تعرف ما هي. لم تعرف من أين جاءت. لكنها عرفت — بتلك الطريقة التي تعرف بها بعض الناس أشياء لم يتعلموها — أن شيئاً ما تغيّر في العالم.نهضت بهدوء حتى لا توقظ أختها الصغيرة النائمة بجانبها، وارتدت ثوبها الداكن، وخرجت.الهواء في الفجر كان بارداً ورطباً بالطريقة التي تحبها — ذلك البرد الذي لا يقسو بل يوقظ. مشت بين البيوت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
الفصل الرابع — أرض محايدة
---# الفصل الرابع — أرض محايدة---الممالك الثلاث تحركت في وقت واحد.لم يكن مصادفة.عرف كاييران ذلك من اللحظة التي وصلته فيها التقارير — ثلاث رسائل في يوم واحد، من ثلاث حدود مختلفة، بنفس المضمون وبنفس النبرة التي تستخدمها الممالك حين تريد الحرب لكنها تريد أن تبدو وكأن الحرب فُرضت عليها.مملكة **أوران** في الشرق أعلنت أن مرسوم القرابين "إهانة للآلهة المشتركة بين الشعوب" وأنها لن تقبل جاراً يكفر بالأرباب.مملكة **سيدار** في الغرب أرسلت جيشها دون رسائل. الجيش كان يتكلم بما يكفي.أما **قبائل الشمال** — تلك الفوضى المسلحة التي لم تتوحد يوماً إلا حين تشم دماً — فقد تحركت نحو الحدود كأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن."ثلاث جبهات." قال الجنرال **أورين** وهو يضع الخرائط أمام الملك. رجل ضخم بشعر رمادي وعيون تعبت من رؤية الحروب لكنها لم تتوقف عن رؤيتها. "لم نواجه هذا من قبل يا مولاي.""واجهناه مرة." قال كاييران دون أن يرفع عينيه عن الخريطة. "في عهد أبي. خسرنا ثلاثين ألف رجل وربحنا الحرب.""أبوك لم يكن يخوض ثلاث جبهات في وقت واحد.""أبي لم يكن يمنع القرابين أيضاً." رفع عينيه أخيراً. "الفرق بيننا أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
الفصل الخامس — ما تبقّى من الإنسان
---# الفصل الخامس — ما تبقّى من الإنسان---في الفجر، حين أعطى أورين أمر التحرك، لم يتحرك الملك.وقف الجنرال أمام فرسه المُسرَّج وانتظر. كاييران كان ينظر إلى القرية النائمة بعيون لا تقول شيئاً — أو تقول شيئاً كثيراً ولا تريد أن يُقرأ."يا مولاي." قال أورين بحذر. "الجبهة الغربية—""أعرف.""إذا تأخرنا—""أعرف." كرّرها بنفس النبرة. ثم بعد صمت: "**فارس**. كيف حاله؟"أورين لم يتوقع السؤال. "الطبيب قال إن تحريكه الآن خطر. الجرح—""إذن نبقى حتى يستقر."الجنرال فتح فمه ثم أغلقه. في خمس عشرة سنة من الخدمة تعلّم متى يجادل ومتى يوفّر طاقته."حسناً يا مولاي."---استيقظت آيا على ما اعتادته — قبل الجميع، في ذلك الهدوء الذي تملكه الفجور لنفسها قبل أن يأخذها النهار.لكن الفجر هذا لم يكن هادئاً.الجيش لا يزال هناك.مرّت بين الجنود المتفرقين في ساحة القرية، دخلت إلى البيت الذي حوّلوه إلى مشفى مؤقت، وتفقّدت الجرحى واحداً واحداً. فارس كان مستيقظاً، وجهه أفضل من الليل، لكن الألم لا يزال واضحاً في كل حركة."كيف تشعر؟""كأن جبلاً سقط على كتفي." ثم بعد ثانية: "لكن أفضل من الميت.""بكثير." قالت وهي تفحص الض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-02
Baca selengkapnya
الفصل السادس — دم على التراب
عادوا بعد ثلاثة أسابيع.لم يكن في الخطة. الطريق الأقصر من الجبهة الغربية لا يمر بدارن، لكن الطريق الأسرع — حين تطاردك الأمطار وتلتهب الأرض الطينية تحت أقدام الخيول — يمر.هكذا قال أورين على الأقل.ونظر إلى الجنرال بطريقة تقول إنه يعرف أن الطريق الأسرع كان يمكن أن يكون غيره، وأن أورين يعرف أنه يعرف. ولم يقل أي منهما شيئاً.---كانت آيا في الحقل حين سمعت صوت الخيول.رفعت رأسها. الغبار في الأفق الجنوبي مرة أخرى — لكن أقل هذه المرة. مجموعة صغيرة لا جيش. عشرون خيلاً ربما. ثلاثون.أكملت عملها.حين مروا من أمامها على الطريق الترابي، رفع الملك يده في إشارة لوقف الموكب. ترجّل.مشى نحوها."القمح أفضل من الشهر الماضي." قال وهو ينظر إلى الحقل."المطر جاء أخيراً.""خبر الأب؟""لا. لم أرسل القطعة بعد.""لماذا؟"رفعت عينيها إليه. "لأنني ما زلت أتمنى ألا أحتاجها."فهم. لم يضف شيئاً."سنبيت ليلة." قال. "إذا القرية—""القرية تعرف كيف تستقبل ضيوفها."---في المساء، نصبوا خيامهم في الساحة كما فعلوا المرة الأولى.القرية استقبلتهم بذلك المزيج الغريب من الترحيب والحذر الذي يتعلمه الناس البسطاء حين يتعاملون
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-05
Baca selengkapnya
الفصل السابع — ما تسكنه الغابات
---# الفصل السابع — ما تسكنه الغابات---**مالثوس** لم يكن يشبه ما تتخيله حين تسمع كلمة "كاهن أكبر."لم يكن ضخماً ولا مهيباً. لم يكن له صوت الرعد ولا نظرة تُسكت الغرف. كان رجلاً نحيلاً في السبعين من عمره، يمشي ببطء ويتكلم بهدوء، وشعره الأبيض مشذّب بعناية تليق بشخص يعرف أن المظهر رسالة.لكن حين يدخل مالثوس غرفة، يشعر من فيها — بطريقة لا يستطيعون تفسيرها — أن الهواء تغيّر قليلاً.كأن شيئاً غير مرئي دخل معه.---جلس في مقر الكهنة الكبير — المبنى الأقدم في العاصمة، الأقدم من القصر نفسه، الذي بُني قبل أن توجد الإمبراطورية بمئة سنة — ومقابله ثلاثة كهنة كبار يجلسون بوجوه تحاول إخفاء قلقها ولا تنجح تماماً."فشلوا."قالها بنبرة رجل يتوقع الخبر السيئ ولا يفاجئه."خمسة رجال يا سيدي." قال أحدهم. "الملك—""الملك ليس المشكلة." قاطعه مالثوس بهدوء. "المشكلة أنكم أرسلتم خمسة رجال لقتل رجل واحد." نظر إليه. "هذا يعني أنكم لا تفهمون طبيعة ما تواجهون.""ومن نواجه؟""رجلاً يحمل فقداً أعمق مما تتصورون." أغمض مالثوس عينيه لثانية كأنه يرى شيئاً لا يراه الآخرون. "كاييران ليس مجرد ملك متمرد. فقده تراكم على مدا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل الثامن — جذور قديمة
------**كاسيوس** لم يأتِ وحده.أتى ومعه ثلاثة صناديق خشبية مغلقة بأقفال لا تشبه الأقفال العادية، وكتاب واحد ضخم يحمله بيديه كأنه طفل لا كتاب، وعبارة واحدة قالها لأورين حين استقبله:"أخبر الملك أنني لم آتِ لأن أُمرت. أتيت لأن السؤال الذي أرسل به يعني أن شيئاً تحرّك لم يتحرك منذ ألف سنة. وهذا يعنيني شخصياً."أورين أوصل الكلام. كاييران أومأ.رجل يتكلم هكذا إما عبقري أو مجنون وكلاهما مفيد.---كان في الخامسة والخمسين، بلحية بيضاء مهملة ووجه نحته الهواء والمطر والسنوات في الغابات أكثر مما نحتته الحياة في المدن. يده اليمنى فيها ندبة قديمة تمتد من الرسغ إلى المرفق — لم يشرح من أين جاءت ولم يسأله أحد.حين أُدخل على الملك، لم ينحنِ بالطريقة الرسمية. انحنى بالطريقة التي ينحني بها رجل أمام رجل آخر — باحترام لا بخضوع.كاييران لاحظ الفرق ولم يقل شيئاً."الرسالة التي أرسلتها تصف مخلوقاً بجلد يعكس الظلام وعيون بلون لم يُسمَّ." قال كاسيوس قبل أن يجلس. "هل هذا صحيح؟""كلمة حرفية من شاهد رأى بعينيه.""وأنها لمست الفتاة.""نعم."جلس كاسيوس ببطء. فتح كتابه الضخم دون استئذان — وكاييران وجد هذا مثيراً لل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-07
Baca selengkapnya
الفصل التاسع — سباق مع الفجر
------ركبوا بلا توقف.لم يكن كاييران يركب هكذا عادةً — الخيول تتعب، والملوك لا يصلون متعبين إلى معاركهم. لكن هذه الليلة لم تكن معركة عادية وهو يعرف ذلك.أورين ركب بجانبه بصمت رجل يعرف متى يتكلم ومتى يُبقي صمته لنفسه. كاسيوس خلفهما، يمسك صندوقه الواحد الذي أصرّ على أخذه، يركب بطريقة رجل لم يركب كثيراً لكنه يرفض أن يُبطّئ الباقين.مئتا جندي خلفهم.الأرض تحتهم تهتز.الليل من حولهم أسود وكامل.---"كم بقي؟" سأل كاييران دون أن يُبطّئ."ساعتان." قال أورين. "إذا أبقينا هذه السرعة.""والكهنة؟""رسالة ريم قالت إن الرجل الفارّ ذهب شرقاً. إذا عاد من حيث جاء، والكهنة أرسلوا تعزيزاً من المدينة الشرقية—" حسب. "ساعة ونصف. ربما ساعتان.""إذن نحن في سباق.""كنا في سباق منذ أصدرت المرسوم يا مولاي."---في دارن — الساعة الثانية فجراً.---لم ينم ريم.لن ينام على الأرجح حتى ينتهي كل هذا — مهما كان هذا.أربعة جنود معه، رجل مقيّد في البيت الجانبي، وقرية نائمة لا تعرف أن شيئاً يقترب.وقف عند مدخل القرية ينظر إلى الطريق الشرقي.الظلام تام.الريح ساكنة.الكلاب—الكلاب سكتت.---"أيقظوا الجميع." قال بهدوء لج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-08
Baca selengkapnya
الفصل العاشر — ما تراه العيون المغلقة
في الصباح بدت دارن كأنها قرية أخرى.الجنود في كل مكان. أبواب البيوت مفتوحة على غير العادة — الناس يتفقدون بعضهم، يتحدثون بأصوات خافتة، ينظرون إلى الغرباء بعيون لم تنم. الشيخ أبو ثابت يجلس في مكانه المعتاد كأن شيئاً لم يحدث، لكن يده التي ترتكز على عصاه تمسكها بإحكام أكثر من المعتاد.سارة وجدت آيا بعد الفجر بقليل وأمسكت بيدها ولم تتركها.لم تسأل عن شيء.أحياناً الأطفال يفهمون أن السؤال لن يُفيد.---جلس كاييران مع أورين في الغرفة الكبيرة يدرسان الخريطة."الكهنة لن يتوقفوا." قال أورين."أعرف.""المأسورون لن يتكلموا بما يكفي. ومالثوس—" توقف. "مالثوس لم يُرسل هؤلاء ليُكملوا المهمة. أرسلهم ليرى كيف نتصرف."رفع كاييران عينيه."يختبرنا.""يختبر كم نحن مستعدون للدفاع عنها." أومأ أورين. "والآن يعرف.""وماذا سيفعل بهذا؟""سيأتي بنفسه." قالها بنبرة رجل يُخبر لا يتوقع. "مالثوس لا يُرسل أحداً لعمل يريد أن يكون متأكداً من نتيجته."---في الجانب الآخر من القرية، كان كاسيوس يفعل شيئاً لم يفعله أحد من قبل.يقترب من الفيرا.ببطء شديد مدروس، خطوة كل دقيقتين، واقفاً عند حافة الغابة في ضوء الصباح الكامل. ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-08
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status