ما يجذبني في موضوع مثل دهام بن دواس هو الفضول الصحفي: لماذا تظهر بعض الشخصيات بشكل محدود؟ على نحو عملي، أبحث دومًا عن مقابلات عبر كلمات مفتاحية بديلة للاسم، لأن الكتابة أو تهجئة الاسم قد تختلف بين المصادر. استخدام علامات الاقتباس في بحث غوغل حول 'دهام بن دواس' مع إضافة كلمات مثل 'مقابلة' أو 'حوار' أو اسم المدينة أو المؤسسة المرتبطة به يمكن أن يكشف عن نتائج مخفية. أحيانًا تكون المقابلات مسجلة في أرشيف المحطات المحلية الصغيرة أو على صفحات فيسبوك محلية لا تملك سيستمات فهرسة قوية، لذا لا تظهر بسهولة في نتائج البحث العامة. من باب الخبرة، أجد أن تفحص تعليقات المنشورات القديمة يؤدي لأسماء حسابات أو روابط يقودك إلى تسجيلات صوتية قصيرة أو مقاطع فيديو. أحب أن أعتقد أن الصبر والتنقيب سيؤتيان ثمارهما، وإن لم تُعثر على مقابلة كاملة، قد تلتقط أجزاءً كافية لبناء صورة أوضح عن توجهاته وأفكاره.
كشخص يتابع الترندات على السوشال ميديا، أقول إن احتمالية وجود مقابلات فيديو أو صحفية لدهام بن دواس واردة لكنها قد تكون مبعثرة. كثير من الشخصيات المحلية تظهر أحيانًا في مقاطع قصيرة على 'يوتيوب' أو صفحات فيسبوك محلية، أو حتى في تسجيلات إذاعية لم تُنشر رقميًا بشكل كامل. نصيحتي السريعة للمتحمسين: راقب هاشتاغات مرتبطة بمنطقته، تابع صفحات المجتمعات المحلية، وافحص قوائم تشغيل القنوات الإقليمية؛ قد يخرج لك رابط لمقابلة قصيرة أو خبر مصور. أما إن كنت تبحث عن حوار مطول ومنسق فقد تحتاج لتوجيه سؤال مباشر للجهات المحلية أو للأرشيف الصحفي للحصول على نسخة مُعلنة أو مسجلة. في النهاية، الأمر يحتاج قليلًا من الحظ والبحث المنظم، لكن لمَن يحب التنقيب فهناك متعة في العثور على قطعة نادرة من التاريخ الإعلامي المحلي.
في محاولتي تجميع معلومات عن ظهوراته الإعلامية لاحظت أن المواد عن دهام بن دواس ليست متاحة بكثرة في المصادر العامة، وهذا شيء مشابه لما يحدث مع كثير من الشخصيات المحلية التي تلعب أدوارًا مجتمعية محددة دون أن تحظى بتغطية إعلامية واسعة.
بحثت في منصات الفيديو والصحف الإلكترونية، وغالبًا ستجد إشارات أو اقتباسات قصيرة في مقالات إخبارية محلية أو في حسابات جماعية على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن مقابلات طويلة ومهيكلة —صوتًا أو صورة— نادرة أو غير متاحة بسهولة. يمكن أن يكون السبب تحفظه الشخصي أو أن اهتمام الإعلام المركّز لم يكن متجهًا نحوه في مرحلة معينة.
لو كان هدفي مشاركة هذه المعلومة في منتدى أو مجموعة، فسأذكر بوضوح أن العثور على مقابلات موثقة قد يتطلب البحث في أرشيف صحف محلية، تسجيلات تلفزيونية إقليمية، أو التواصل مع أقاربه أو منظماته إن وُجدت. في النهاية، إحساسي أن ثمة قصص ومواقف ربما حُفظت شفهيًا أكثر منها بشكل مرئي/مطبوع، وهذا يجعل الأمر تحديًا لكن ليس مستحيلاً.
لطالما أعجبت بأسلوب التوثيق المنهجي، لذا عندما أفكر في مسألة مقابلات دهام بن دواس أتبنى نهجًا أرشيفيًا: أستعرض الصحف الورقية القديمة، سجلات المحطات الإذاعية والتلفزيونية الإقليمية، وأحيانًا سجلات الجمعيات أو اللجان المحلية التي قد نظمت فعاليات تحدث فيها. أولاً، أقرر نطاق الزمان والمكان الذي أبحث فيه، لأن الشخصيات المحلية قد تكون حاضرة إعلاميًا في فترات زمنية قصيرة مرتبطة بحدث معين. ثم أراجع قواعد بيانات المكتبات الوطنية أو مكتبات الجامعات التي غالبًا ما تحتفظ بنسخ من الصحف والمجلات الإقليمية. كذلك أتحقق من المنصات الرقمية للصحف الكبرى لوجود مقابلات أو تقارير إخبارية مُعاد نشرها. من منظور التحقق، أنظر إلى طوابع الوقت على الفيديو، وصفحات النشر، وشواهد المصور أو المذيع، لأنه في كثير من الأحيان تكون هناك لقطات أو أجزاء مقتطفة منشورة بدون المصدر الأصلي. هذا الأسلوب أقل رومانسية لكنه مفيد لو أردت تأكيد ما إذا كانت هناك مقابلات حقيقية أم مجرد إشاعات أو مقتطفات.
2026-01-15 16:39:02
8
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
حين رحلت الدونا، فقد الدون صوابه
آيفي
0
1.8K
تزوجتُ ألكسندر منذ ثلاث سنوات. كان الجميع يخشاه بسبب قسوته، أما معي فكان حنونًا دائمًا.
لكن منذ أن تلقت إلينا رصاصةً بدلًا عنه في اشتباك مسلح قبل ستة أشهر تغيّر كل شيء. كان يردد دائمًا أنها أُصيبت لإنقاذه، ولذلك يجب عليّ أن أتفهم الأمر.
في أفخم حفلات العائلة، دخل زوجي — الدون، ألكسندر — برفقة سكرتيرته، إلينا، متشبثة بذراعه.
كان يتلألأ على صدرها بروش من الياقوت الأحمر، البروش الذي يرمز إلى مكانة الدونا، سيدة العائلة.
قال ألكسندر: "إلينا تلقت رصاصة من أجلي. أعجبها البروش، فأعرته لها لبعض الوقت. وعلى أي حال، أنتِ الدونا الوحيدة هنا. حاولي أن تتصرفي برقي".
لم أجادله.
نزعتُ خاتم زواجي، وأخرجتُ أوراق الطلاق وقلتُ: "طالما أعجبها إلى هذا الحد، فلتحتفظ به، بما في ذلك هذا المقعد إلى جوارك أتنازل عنه أيضًا".
وقّع ألكسندر دون تردد، وابتسامة باردة تعلو وجهه.
"أي حيلة تحاولين القيام بها الآن؟ أنتِ يتيمة، بلا عائلة، لن تصمدي ثلاثة أيام في صقلية. سأنتظر عودتكِ لتتوسليني".
أخرجتُ هاتفًا مشفرًا يعمل بالأقمار الصناعية، لم أستخدمه منذ ثلاث سنوات.
ألكسندر لم يكن يعلم أنني الابنة الصغرى لأقدم عائلة مافيا في أوروبا.
لكن عائلتي وعائلته كانوا أعداء منذ قديم الأزل. ولأتزوجه، غيرتُ اسمي، وقطعتُ صلتي بأبي وإخوتي.
تم الاتصال، أخذتُ نفسًا عميقًا وهمستُ: "بابا، أنا نادمة. أرسل أحدهم ليأخذني بعد أسبوعين".
في هذه المدينة، لا تُغتفر الخيانة، ولا ينجو أحد من ماضيه مهما طال الهروب.
كانت تظن أن ابتعادها عنه سيمنحه فرصة ليبدأ حياة جديدة بعيدًا عن الظلام الذي كان يحيط به.
لكن الأقدار كانت تكتب قصة مختلفة، أكثر قسوةً مما تخيلته يومًا.
رحلت وهي تحمل قلبًا مثقلًا بالحب والخوف، بينما تركته يواجه مصيره وحيدًا.
ومع مرور الأعوام، لم يعد ذلك الشاب الذي أحبته، بل أصبح الدون الذي ترتعد الأسماء لمجرد ذكره.
وحين جمعهما القدر مرة أخرى، لم يكن في عينيه أثر للعاشق القديم، بل نارٌ من الغضب ورغبةٌ لا تنطفئ في الانتقام.
أقسم أن يجعلها تدفع ثمن هروبها، وأن تبقى رهن إشارته حتى تنكسر كما انكسر هو ذات يوم.
أما هي، فلم تكن تعلم أن كل خطوةٍ نحو حريتها ستقودها إلى قفصٍ أشد قسوة من أي سجن.
وبين أوامر الدون القاسية، والأسرار التي دفنتها السنوات، ستبدأ معركة لا يكون فيها الحب وحده كافيًا للنجاة.
فهل ستنجح في الهروب مرةً أخرى، أم أن قلبها سيستسلم أخيرًا للرجل الذي عاد إليها، لا عاشقًا... بل سيدًا لا يرحم؟
عندما تكونى لا تشبهين من مثلك
عندما يكون كل شيء يحدث لك بسبب الأقرب الأشخاص لك
عندما تظن بأحد وتكون خد أخطأت له بتلك الظن السيء
عندما تضعك الظروف في وضع لا تحبينه
عندما تتحول حياتك إلي إنتقادات بسبب أمر واقع وجدتي ذاتك به
عندما يفكر الجميع بك بطريقة أخري
عندما تكون عيون الجميع مليئة بالتسائلات
عندما يكون هناك أشخاص يضعونك في مركز أتهامات دائما
عندما تكون عينيهم مليئة بالتسائلات
عندما يجب عليك وضع مبرر دائم أمامهم
عندما يخونون ويخدعون
عندما يكون كل شيء وأقل شيء مرهق أمامهم عندما يكون تنفسك بمبرر لهم
عندما تكون كلماتك وحروفك غير موثوق بها لهم
يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلمات حتى تكون راحتك سامه
يكون كل شيء ساك حتى علاقاتك تصبح سامه.
يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلماتك حتى تكون
راحتك مرهقة
يكون كل شيء مرهق حتى علاقاتك تصبح مرهقة.
رواية جديدة
علاقات سامه
بقلم داليا ناصر الاسيوطي
D.N.A
سلسلة «جاما أوف لست» الجزء الأول 💔
بعد خيانة حبيبها لها، رفضته «بلقيس» في البداية، لتصادف «جاما أدوناي» الثمل، صديق «جوليوس» المقرب، وهي في طريقها للخروج.
حذرها من الاقتراب منه، لكنها أصرت وساعدته على الدخول إلى غرفة، لتجد نفسها في نهاية المطاف تتبادل القبلات معه.
عندما أدركت ما فعلته، هربت بلقيس، وبعد شهر واحد دون أي اتصال بالرجلين، حملت!
في ذلك اليوم نفسه، أُعلن خبر صدم الإنترنت بأسره قائلاً: ”تعرّض جاما أدوناي لحادث طائرة وتوفي على الفور!“
ولم يكن أمام بلقيس مكان تهرب إليه، فلم يتبق لها خيار سوى أن تصبح خادمة لزوجة أبيها وترقص كراقصة تعري حتى ظهر غريب مقنع وطلب منها أن تنام معه.
”هل جننت؟“ سألته. ”هل عليّ أن أنام معك وأنا حامل؟“
لم تكن تنوي الموافقة أبدًا، لكنها اضطرت إلى ذلك عندما عرض عليها مبلغًا كبيرًا من المال لم تستطع رفضه.
عندما قال ”أنام معي“، اعتقدت أنه سيضاجعها، لكن لا!
الرجل المقنع الغريب لم يفعل سوى جذبها إليه وهمس: ”أفتقدك، يا ثمرتي المحرمة“، والشيء التالي الذي شعرت به كان أنيابه على رقبتها.
أغمي عليها، واستيقظت لتكتشف أن شبح غاما قد عضها ووضع علامة عليها، لكن لماذا...؟
”انتظر... شبح غاما؟“ كانت مذهولة ومصدومة!
الشبح يعني شيئًا واحدًا فقط... متحول شكل عاد من الموت!
”هل هو... هل هو...“
«مئات الآلاف من العملة الصعبة.. مقابل ليلة واحدة بشرط واحد: أن تدخلي بغطاء أسود، ولا تنطقي بحرف!»
هو آدم البنداري، الملياردير الوسيم ذو الملامح المنحوتة من ثلج، والرئيس التنفيذي الصارم الذي يملأ قلبه حقد أعمى وجاف ضد كل النساء بسبب ماضٍ مظلم. في النهار، يدير إمبراطوريته بقبضة من حديد في شركة خالية تماماً من النساء.. وفي الليل، يفرغ غضبه وانتقامه في علاقات آلية قاسية مع فتيات يدخلن عرينه معصوبات الأعين ومقنعات بالأسود.
«تعالي هنا»، أمرها بصوت خشن ومنخفض، يحمل نبرة الرجل المعتاد على الطاعة.
تحركت ساقاها قبل أن يستطيع عقلها الاحتجاج. وفي ثوانٍ، كان فمه على ثديها الممتلئ، حارًا ومطالبًا، يمتص حلمته الداكنة بشراهة بينما يدفع إصبعين سميكين بعمق داخل كسها الرطب، يستخرجان تدفقًا لزجًا مخجلًا من شهوتها. جذبها إلى حِجره، مزقًا ملابسها الداخلية الدانتيل جانبًا، ودفع قضيبه داخلها بضربة وحشية واحدة — يتمددها، يمتلكها، يفسدها في ظلام الفيلا الفاخرة.
تعلقت ياسمين بكتفيه العريضين، تلهث وتئن بتأوهات عربية ممزوجة بالنشوة وهي تتحطم تحت لهيب المتعة. نكها أقوى وأعمق، يصطدم حوضه القوي بها، وهو يهمس بكلمات قذرة على بشرتها المزينة بالحناء: «يا لكِ من شرموطة صغيرة جشعة على زبي... تبلليني كما يجب أن تفعل فتاة عربية طيبة».
انفجرت حول قضيبه، جدران كسها تنقبض وتمتصه بقوة وهي تصل إلى النشوة بشدة. وبزئير غريزي عميق، دفن نفسه حتى النهاية داخلها وملأ رحمها الخصب نبضة بعد نبضة من منيّه الساخن.
وبينما لا يزال قضيبه المنتصب ينبض داخلها، ومنيّه يتسرب من فخذيها، مسح خصلات شعرها الرطبة عن وجهها المبلل بالدموع وابتسم بسخرية.
«الآن قولي لي اسمكِ مرة أخرى... ياسمين».
سُمع صوت خطوات على أرضية الرخام في الممر.
«ياسمين؟ يا حبيبتي، أنا في البيت».
صوت خالتها — دافئ، حنون، وأقرب مما ينبغي.
اختلط الرعب والرغبة المحرمة في صدر ياسمين وهي جالسة عارية تمامًا، ممسوسة على قضيب الرجل الذي لم يكن غريبًا أبدًا. ومع ذلك، شد حوضه للأعلى، يدفعه أعمق داخلها، وهمس حارًا في أذنها:
«اخرسي جيدًا يا بنيتي الصغيرة. ما نريد أن تكتشف الخالة كيف جئتِ بقوة على زب رجل غريب».
قضيت وقتًا أبحث عن هذا الاسم لأنني فضولي بطبعي، ووجدت أن الصورة ليست واضحة كما توقعت. لا أملك سجلًا قاطعًا لمقابلات تلفزيونية وطنية كبيرة لعبدالله بن منيع يمكن الإشارة إليها مباشرة، وما يجده المرء غالبًا هو تباين بين تصريحات قصيرة في مناسبات محلية، ومقتطفات على منصات التواصل الاجتماعي، وربما مشاركات في ندوات أو فعاليّات متخصصة.
إذا كنت تريد مني أن أطمئنك بوجود مقابلة محددة، فسأنصحك بالتحقق من أرشيفات منصات الفيديو مثل 'يوتيوب' أو صفحات القنوات الإخبارية المحلية، وكذلك الاطلاع على حسابات الشخص الرسمية إن وُجدت. أحيانًا تُنشر لقاءات قصيرة على حسابات الجهات المنظمة للفعاليات أو صفحات محلية لا تصدُر عبر القنوات الكبرى، لذا البحث عن اسم الحدث أو المؤسسة قد يكشف عن مواد مرئية أو نصوص.
ختامًا، انطباعي العام أن عبدالله بن منيع قد يظهر أكثر في ساحات محلية ومباشرة أو عبر بيانات مكتوبة بدلًا من مقابلات تلفزيونية مطولة، ولذلك من الطبيعي أن يكون من الصعب العثور على مقابلة واحدة مرجعية بسهولة. هذا لا يعني بالضرورة غياب تام؛ بل ربما توزعت ظهوره على وسائط ومناسبات متعددة. لا شيء يضاهي متابعة المصادر الرسمية والأرشيفات للتحقق بدقة.
صوت اسمه بدأ يتردد في دوائر المسرح والسينما الخليجية لفترة، وكنت أتابع تحركاته بشغف لأتفحص أسماء من تعاون معهم.
من خلال المتابعة، يظهر أن دهام بن دواس دخل في شراكات متعددة مع مؤلفين محليين وإقليميين — ليس دائمًا كمؤلف مشارك بالاسم، لكن كثيرًا كمن يشارك في تطوير النصوص أو كاستشاري درامي. في بعض المشاريع المسرحية والتلفزيونية، تجده مرتبطًا بفرق إنتاج مستقلة أو شركات صغيرة متخصصة في الأعمال الخليجية، حيث تتكرر معه أدوار كتابة السيناريو أو تحويل نصوص مسرحية.
ما أحببته شخصيًا هو تنوع هذه الشراكات: أحيانًا تكون علاقة تبادل أفكار مع مبدعين شباب، وأحيانًا أخرى تكون علاقة مهنية مباشرة مع جهات إنتاج تطمح لصياغة محتوى محلي أقرب إلى الجمهور. لا يمكن اختزال تعاونه باسم شركة واحدة؛ هو أكثر شبهاً بتفاهم عمل مرن يتغير حسب المشروع وطبيعته.
حرصت على تتبع ما انتشر قبل أن أكتب، وقضيت وقتًا في تصفح مقاطع وصور ومنشورات للتأكد.
لم أجد دليلًا قاطعًا على أن 'دومة ود حامد' ظهر في مقابلة تلفزيونية حية ومباشرة على قنوات كبرى خلال الأيام القليلة الماضية. أكثر ما انتشر على صفحات التواصل كان عبارة عن مقاطع قصيرة أو تسجيلات صوتية أو مقاطع قديمة أعيد تداولها، وفي بعض الأحيان نشرات محلية أو صفحات إخبارية صغيرة عرضت مقتطفات أو تصريحات مسجلة دون أن تكون مقابلة متكاملة مع طرح أسئلة وإجابة مباشرة. هذا النوع من المواد ينتشر بسرعة ويُعاد تداوله كـ"مقابلة" رغم أنه قد يكون خبرًا أو بيانًا مسجلاً.
أحيانًا يظهر أيضًا محتوى على يوتيوب أو فيسبوك أو تيليغرام باسم مقابلة، لكن عند التدقيق في التواريخ أو في قناة النشر يتضح أن الفيديو قديم أو مُقتطع من سياق أكبر. لم أر أي تقرير إخباري واسع الانتشار من مؤسسات مثل 'الجزيرة' أو 'بي بي سي عربي' أو قنوات سودانية رئيسية يؤكد مقابلة تلفزيونية حديثة كاملة باسمه، وهذا مؤشر مهم بالنسبة لي لأن ظهورًا إعلاميًا بهذا الملف عادةً يثير تغطية أوسع.
من انطباعي الشخصي، إذا كانت هناك مقابلة حقيقية ومهمة فسيتضح ذلك بسرعة عبر مصادر موثوقة، وإلا فالظاهر أن ما نراه الآن مجرد مقتطفات أو تصريحات مُعاد تداولها ولا تمثل مقابلة تلفزيونية شاملة. سأبقي انتباهي على أي تحديثات جديدة، لكن حتى اللحظة لا يمكنني تأكيد وجود مقابلة تلفزيونية حديثة كاملة باسمه.
من عادتي أن أتتبع أسماء الكتاب الجدد بين قواعد البيانات والمجموعات الأدبية قبل أن أقول شيئًا قاطعًا. بعد تفحّص سريع لكتبي المرجعية وعودة إلى محركات البحث العربية والإنجليزية، لم أجد روايات أو مجموعات قصص منشورة باسم 'دهام بن دواس' متداولة على نطاق واسع أو مسجلة في قواعد بيانات ISBN العالمية.
أحيانًا يظهر اسم مثل هذا في مقالات صحفية محلية أو على صفحات اجتماعية ككاتب مساهم أو كهمَّة لقصص قصيرة منشورة على المدونات، لكن هذا يختلف عن وجود عمل مطبوع مسجل رسميًا. لاحظت كذلك أن اختلافات تهجئة الاسم عند تحويله للإنجليزية قد تخفي نتائج؛ لذلك قد تحتاج للبحث بعدة طرق تهجئة.
بموقف شخصي، أحب أن أتصور أن هناك كُتابًا يبدعون في الهامش—قد يكون 'دهام بن دواس' واحدًا منهم، له قراءات محلية أو منشورات رقمية محدودة الانتشار. إن كان لديك اسم عمل أو رابط، سأفرح لو أطلعت عليه، لكن بناءً على ما راجعته الآن، لا توجد روايات منشورة باسمه في السجلات الكبرى.
كنت أتصفح قوائم الممثلين الخليجية لأن الاسم أثار فضولي، ولم أجد سجلات واضحة تربط اسم دهام بن دواس بمسلسلات تلفزيونية عربية معروفة.
بحثت بأكثر من شكل كتابة للاسم بالعربية واللاتينية لأن اختلاف التهجئة شائع (مثلاً: دهام بن دوّاس أو Daham bin Dawas)، لكن المصادر الكبيرة مثل قواعد بيانات المسلسلات الخليجية والمواقع المتخصصة لم تُدرج له أية مشاركات بارزة في مسلسلات رمضان أو دراما خليجية شهيرة. هذا لا يعني بالضرورة أنه لم يظهر على الشاشة على الإطلاق؛ قد يكون له مشاركات محلية صغيرة، إعلانات، أو مسرحيات لم تُسجّل في قواعد البيانات العامة.
إذا كنت تبحث عن عمل محدد باسمه فأنصح بالتحقق من صفحات التواصل الاجتماعي المحلية أو مواقع الإنتاج في دول الخليج، حيث تُنشر أحياناً معلومات عن ممثلين لم يدخلوا بعد القوائم الرسمية. شخصياً أجد أن الأسماء الصغيرة كثيراً ما تُغيب عن السجلات حتى بعد الظهور، لذا من الممكن أن يخرج اسمه إلى العلن لاحقاً.
بعد تتبعي لعدة مصادر إلكترونية ومحلية لفت انتباهي أن وجود مقابلات موثقة منشورة بأسم 'أكثم بن صيفي' ليس واضحًا ولا واسع الانتشار، على الأقل في الأماكن التي أتابعها عادة. قمتُ بمقارنة الاسم بصيغته العربية والإنجليزية لأن كثيرًا من الأشخاص يظهرون بتهجئات مختلفة على الإنترنت، فربما تجد مقابلتين تحت تهجئة مختلفة أو على منصات أصغر لا تُفهرس بسهولة.
أول ما أنصح به هو البحث في أرشيف القنوات المحلية ومجموعات فيسبوك المتخصصة والمجموعات المنتشرة على تلغرام، لأن المقابلات مع شخصيات إقليمية صغيرة كثيرًا ما تُنشر هناك فقط. إذا كان له حضور على يوتيوب أو إنستغرام، فربما تظهر لقاءات قصيرة أو بثوث حية أكثر من مقابلات مطولة. كما أن الصحف المحلية أو ملاحقها الأسبوعية قد تحتوي على لقاءات مطبوعة لم تُرقمن بعد.
من وجهة نظري كمتتبع للأرشيف الإعلامي، ينبغي التعامل مع أي نتيجة تجدها بحذر: تحقق من تاريخ النشر، وصور الحلقات، وصفحات النشر الرسمية. قد تَظهر له مقابلات إذا كان نشطًا في مجال مجتمعي أو ثقافي محلي، لكن حتى الآن لم أجد سجلاً كبيرًا ومنظمًا للمقابلات باسمه في المصادر المركزية التي أراجعها.
من الواضح أن وسام بن يدر اعتاد الظهور أمام الكاميرات والصحافة للحديث عن مسيرته وكلماته كانت دائمًا واضحة ومباشرة.
أنا شاهدت عدة مقابلات له، سواء في مؤتمرات ما بعد المباريات أو في لقاءات مطولة مع وسائل إعلام محلية ودولية، حيث يتناول عادةً موضوعات مثل أدائه، الأهداف التي يسعى لها، وضغط المباريات. كثير من هذه المقابلات تُجرى بالفرنسية أو الإسبانية بحسب النادي الذي يلعب له وقتها، وأحيانًا عبر مترجم في اللقاءات الدولية.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنه تظهر له مقابلات خفيفة على قنوات الأندية وصفحاتها الرسمية، وفي خصائص مطولة تتطرق للحياة الشخصية والروتين والتدريبات. أنهي هذا الملاحظة بشعور أن مقابلاته دائمًا تعكس لاعبًا يملك وضوح رؤية وحبًّا للقدم، وليس مجرد كلام إعلامي عابر.
قلبت كل مصادر الأخبار الأدبية التي أتابعها، وما زلت لم أجد إعلانًا رسميًا عن عمل جديد باسم دهام بن دواس حتى منتصف عام 2024.
تابعت حسابات دور النشر والمكتبات الإلكترونية والصفحات الثقافية الكبيرة، وحتى قوائم الإصدارات في معارض الكتاب لم يظهر اسم جديد مرتبط به كعمل مستقل. هذا لا يعني بالضرورة أنه لم ينشر شيء مطلقًا؛ أحيانًا الكتاب ينشرون مقالات أو قصصًا قصيرة أو مساهمات في مجموعات قصصية أو مجلات أدبية قبل أن يعلنوا عن كتاب كامل.
إذا كنت مثلّي متعطشًا لأي خبر، أنصح بالبحث الدوري في قواعد بيانات المكتبات الوطنية وWorldCat، ومتابعة الصفحات الرسمية للكاتب أو دور النشر التي تعامل معها، وكذلك متابعة مواعيد المعارض والمهرجانات الأدبية حيث غالبًا ما تُكشف الإصدارات الجديدة أولًا. شعور الانتظار هذا محبط لكنه جزء من متعة المتابعة، وأحيانًا المفاجآت تكون أحلى بهذا الشكل.
قضيت وقتاً أتقصى آخر الأخبار عنه لأنني فعلاً من متابعي المشهد الثقافي، وما وجدته حتى الآن هو أن مقابلات محمد مندور الصحفية الحديثة ليست بارزة على صفحات الأخبار التقليدية.
بحثت في أرشيفات المواقع والصحف العربية ومحركات الفيديو، ولم أجد مقابلات جديدة به تُذكر في الأشهر القليلة الماضية. كثير من المواد المتاحة عنه تميل لأن تكون مقالات أو إشارات نقدية لأعماله أو مقتطفات من محاضرات قديمة، أكثر من كونها مقابلات حصرية حدثت مؤخراً. هذا لا يعني أنه لم يجرِ مقابلات على الإطلاق، لكن إن وُجدت فهي ربما على منصات أقل شهرة أو ضمن تسجيلات صوتية قصيرة على قنوات محلية.
إذا كنت تبحث عن مقابلات موثوقة، أنصح بالتفتيش في أرشيفات المواقع الثقافية مثل 'الأهرام' و'الجزيرة' أو قنوات اليوتيوب المتخصصة في الثقافة، وكذلك صفحات الجمعيات الأدبية التي قد تستضيف حلقات نقاش. شخصياً أتابع أيضاً حسابات الصحفيين الثقافيين على تويتر ويوتيوب لأن كثيراً من اللقاءات تُنشر هناك أولاً. في النهاية، لنفترض أنك مهتم بمعرفة لقاء محدد، أفضل طريقة أن تراقب هذه القنوات لبضعة أسابيع لأن المواد قد تظهر فجأة ضمن برامج مباشرة أو بودكاستات قصيرة.