لم أكن أتوقع أن يتحول qasr mall إلى ساحة عرض ملونة ومرتفعة الصوت، لكن بمجرد دخولي شعرت كأنني دخلت فقرة من مهرجان محلي لعشاق الكوميكس والأنيمي. الممرات كانت مليئة بالمشاهد: مجسمات صغيرة لشخصيات محبوبة، وأكشاك تبيع ملصقات ومجلات، ومجموعات من الناس تتبادلون الإعجاب بأزياء رائعة تُجسّد شخصيات مثل 'نانتو' و'وان بيس' و'كيميتسو نو يايبا'. الجو لم يكن مجرد عرض أزياء؛ كان احتفالًا كاملاً: مسرح صغير للعروض، منطقة للتصوير مزودة بإضاءات خلفية، وحتى زاوية للأطفال مع ورش عمل لصنع الأقنعة والملصقات.
ما لفتني حقًا كانت
مسابقات السرد القصصي التي أقيمت جنبًا إلى جنب مع الكوسبلاي. بدت الفكرة بسيطة لكن التنفيذ كان رائعًا: متسابقون يأتون ليحكوا قصصًا قصيرة مستوحاة من أعمال خيالية أو قصص أصلية، أمام جمهور صغير وحكمين محليين. تنوّعت المشاركات بين سرد درامي يمس القلب، وقصص طريفة تناسب العائلة، وقصص غامضة تعتمد على الأجواء أكثر من الحبكة. كل مشاركة كانت تُقدّم مع خلفية موسيقية خفيفة وبعض المؤثرات البصرية البسيطة — وكان من الواضح أن المنظّمين أرادوا إظهار مهارات السرد الحر، وليس مجرد قراءة نص محفوظ. كما شهدت ال
مسابقة فئات عمرية مختلفة، من المراهقين إلى البالغين، مع جوائز بسيطة لكن معنوية مثل كتب، شارات، وكوبونات خصم من المتاجر.
أما عن النصائح التي أود مشاركتها: احضر مبكرًا وسجل اسمك لو رغبت بالمشاركة، لأن الأماكن كانت تمتلئ بسرعة. احترم قواعد السلامة فيما يخص الأسلحة الدعائية (البروبس) وابتعد عن المواد الحادة، وصوّر بلباقة بعد أخذ إذن الكوسبلايايرز. إذا كنت تريد التقاط صور جيدة، اصطحب بطارية احتياطية وكاميرا أو هاتف مزود بقدرة على التعامل مع الإضاءة المختلطة. في المجمل خرجت من هناك بابتسامة وكتبت في ذهني أن مثل هذه الفعاليات تعيد روح المجتمع وتُقرب الناس من بعضهم عبر الإبداع والقصص — كانت تجربة دفعة طاقة إيجابية وممتعة انتهت بكوب من القهوة وتحميل عشرات الصور في الاستوديو الخاص بي.