حيلة سريعة أحبها لمواجهة التقصف الفوري هي دمج الروتين اليومي ببعض خطوات بسيطة: أبدًا لا أمشط الشعر المبلل بعنف، أبدأ من الأطراف ثم أرتقي تدريجيًا. قبل التعرض للحرارة أضع واقيًا حراريًا، وأستخدم زيتًا خفيفًا على الأطراف لحبس الرطوبة.
علاوة على ذلك، أتجنب تسريحات مشدودة جدًا طوال الوقت وأبدّل الوسائد القطنية بوسائد ناعمة أو أغطّي رأسي بوشاح من الحرير عند النوم. وإذا شعرت أن الشعر يطلب مساعدة أكبر، أطبق قناع مرطب عميق ليلة كاملة وأغسله في الصباح: هذا يعطي الأطراف دفعة قوية من الرطوبة. هذه الأمور البسيطة كانت كفيلة بأن تجعل شعري أقل تقصفًا وتبدو أطرافه أكثر صحة.
حيلة صغيرة تعلمتها بعد تجارب كثيرة: لا تفرك شعرك بالمنشفة بعد الاستحمام. أنا الآن أغمّره داخل منشفة ميكروفايبر أو ألتف حوله بلطف لأمتص الماء، لأن الفرك يعني تكسرًا وتقصُّفًا. أحب أيضًا استخدام بلسم يُترك على الشعر (leave-in) قبل أن أبدأ تسريحه؛ هذا يجعل المشط يمر بسهولة ويقلل من الشد.
أتابع توازن البروتين والماء: إذا شعرت أن شعري هش أضيف علاجًا بالبروتين مرة كل بضعة أسابيع، وإذا كان جافًا أزيد الترطيب العميق. لا أغسل شعري بالماء الحار كثيرًا وأحاول إنهاء الشطف بماء بارد قليلًا لزيادة اللمعان. النوم على وسادة ناعمة أو برباط حريري للشعر يحافظ على الأطراف ويخفف التقصف، وهذا ما لاحظته بوضوح بعد فترة.
ما أعجبني دومًا في الشعر الطويل هو كيف يكشف عن تفاصيل روتينك الصغيرة — وهي التفاصيل التي تمنع التقصف والجفاف فعلاً.
أنا أبدأ بالعناية من جذورَي: غسول لطيف خالٍ من السلفات، وأغسل شعري ليس كل يوم بل كل 2-3 أيام لكي لا أُجففه. أثناء الغسيل أركز على فروة الرأس وأدع الماء يغسل الأطراف بلطف، ثم أستخدم كوندشنر غني على الأطراف فقط. بعد الغسيل أمُرر مشط الأسنان الواسع من الأطراف إلى الأعلى لتفكيك العقدة بلطف.
مرة إلى مرتين أسبوعيًا أخصّص قناعًا مرطبًا أو حمامًا زيتياً — زيت الأرجان أو زيت الجوجوبا يعملان بشكل رائع مع جلسات تدليك بسيطة لفروة الرأس. وأحرص على تقليم الأطراف كل 8-12 أسبوعًا لإزالة التقصف قبل أن يتساقط للأعلى.
في الخاتمة، لا أُفرّط بالحرارة: حمَّام مائي فاتر، واقي حرارة قبل الاستشوار، ووسائد من الحرير أو غطاء وسادة ناعم يساعدان على الحفاظ على الرطوبة. الروتين البسيط والمستمر أفضل بكثير من تجربة كل منتج جديد؛ وأنا أشعر أنه كلما كنت لطيفًا مع شعري، صار يمنحني مظهرًا أكثر صحة ولمعانًا.
هناك يوميات أغير بها الكثير: أتعامل مع شعري الطويل كأنني أعتني بنبات حسّاس — يحتاج ماءً وحماية وضوءًا من حين لآخر. أولًا، قلّلت من استخدام أدوات التسخين الحرارية واستخدمت بدائل مثل الهواء الطبيعي أو أدوات بدرجات حرارة منخفضة. ثانيًا، صار المشط ذو الأسنان الواسعة رفيقي الدائم بعد كل غسل، وأسحب العقد من الأسفل إلى الأعلى حتى لا أقطع خصلات صحيحة بالغلط.
ثالثًا، الطُرق التقليدية نجحت معي: حمامات زيت دافئة مرة أسبوعيًا، وقناع مرطب غني مرة كل أسبوعين. ورابعًا، تناولت أطعمة غنية بالأوميغا والبروتين والمياه — لأن صحة الشعر تظهر أيضًا من الداخل. أتعامل مع التقصف كحالة تحتاج صيانة دائمة: تقليم بسيط كل شهرين إلى ثلاثة أشهر يمنع المشكلة من العودة إلى الأعلى، ولا أنسى حماية الشعر من الشمس والكلور أثناء السباحة بوضع زيتي صغير أو قبعة.
أخيرًا، ثمة توازن بين المنتجات والطبيعة: لا تفرط بالمواد الكيميائية، وابحث عن ما يناسب نوع شعرك. النتيجة عندي كانت شعرًا أقل تقصفًا أكثر مرونة ولمعانًا صحيًا.
2026-01-10 10:36:45
6
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
حين يمضي الحبّ مع التيار
الحساب الخفي للرجل الخائن
0
1.6K
زوجي الرئيس التنفيذي كان مقتنعًا أنني امرأة انتهازية، وفي كل مرة يذهب ليكون إلى جانب حبيبته الأولى حين تنتكس نوبات اكتئابها.
كان يشتري لي حقيبة هيرميس بإصدارٍ محدود.
بعد ستة أشهر من الزواج، امتلأت غرفة الملابس بالحقائب.
وعندما استلمت الحقيبة التاسعة والتسعين، لاحظ أنني تغيّرت فجأة.
لم أعد أتشاجر معه بعنفٍ يمزّق القلب لأنه يذهب ليكون إلى جانب تلك الحبيبة الأولى.
ولم أعد، من أجل جملةٍ واحدة منه مثل:" أريد أن أراك"، أعبر المدينة كلّها تحت الرياح والمطر.
كل ما طلبته منه كان تميمة حماية، لأهديها لطفلنا الذي لم يولد بعد.
وعندما ذُكر الطفل، لانَت نظرة باسل ليث قليلًا:
" حين تتحسّن حالة رلى الصحية بعض الشيء، سأرافقكِ إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحمل."
أجبتُه بطاعةٍ هامسة: نعم.
ولم أخبره أنني أجهضتُ قبل عشرة أيام.
ما تبقّى بيني وبينه، لم يكن سوى اتفاقية طلاقٍ تنتظر التوقيع.
كالعنكبوت يغزل خيوطه حول ضحيتهُ، ليفقدها التحكم بقواها،ثم يسيطر عليها وينتزع قلبها من بين ضلوعها،
وتظل خيوطهُ مُلتفةً حول عُنُقها تكاد تخنُقُها وتُزهق روحها من جسدها بعدما نجح في الإستحواذ عليها
وأصبحت كالمغيبة تفعل ما ياَمُرها به؛ دون وعي منها،أصبحت مسلوبة الإرادة تمامًا أمام خيوطه العنكبوتية...
".... الأمر هو أن ذلك المكان جاف جداً، وأشعر بجفاف شديد وألم عند حدوث الأمر، ولا يفرز أي ترطيب حتى بعد مرور وقت طويل..."
نظرتُ إلى العمة هدى التي احمرّ وجهها الجميل خجلاً، وألقيت نظرة خاطفة على قوامها الفاتن والجذاب الذي يفيض بالأنوثة.
وابتلعت ريقي، ثم قلت لها بابتسامة: "... يا عمتي، إن هذه المشكلة معقدة بعض الشيء، ولا أجرؤ على إعطاء استنتاج عشوائي...."
"ما رأيكِ أن تذهبي وراء الستار، وسأستخدم الأجهزة الطبية لفحصكِ ومعرفة المشكلة الحقيقية."
"..... آه، وتذكري أنه يجب عليكِ خلع الملابس السفلية تماماً."
"يا عم، هل يجب خلع السروال من أجل التدليك؟"
أثناء الاحتفال بالعام الجديد في الريف، أصبت باضطراب في المعدة عن طريق الخطأ، ولم يكن هناك مستشفى في تلك المنطقة النائية، لذا لم يكن أمامي سوى البحث عن طبيب مسن في الريف ليساعدني في التدليك.
من كان يعلم أنه سيخلع سروالي فجأة، ويقول.
"أنتِ لا تفهمين، هذه هي الطريقة الوحيدة لإخراج أي طاقة ضارّة من جسدكِ."
بينما كانت منطقتي السفلية مبللة بالفعل، وعندما خلعه اكتشف ذلك كله.
ثارت غريزته الحيوانية، وانقض عليّ وطرحني أرضاً...
وضعت يدها المرتجفة على بطنها، بينما كانت عيناها المنطفئتان تبحثان عن ملامحه التي لم ترها قط، لكنها حفظت تفاصيل صوته. همست بصوتٍ يملؤه الأمل: «أنا حامل يا عزيزي.. سنرزق بطفل!»
ساد صمتٌ قاتل، لم يقطعه سوى صوت ضحكةٍ باردة هزت أركان الغرفة، ضحكةٍ ساخرة لاذعه اعتادت على سماعها ثم جاء صوته كالخنجر المسموم: «حامل؟ ومن قال لكِ إنني أريد ذرية من امرأةٍ لا ترى ؟ لقد كانت مجرد ليلة متعة طالت لأشهر.. وانتهت الآن!»"
* كوثر الجبيلي *
فتاة ترى العالم بطريقة مختلفة… ليس بعينيها اللتين فقدتهما في لحظة، بل بقلبها الذي لم ينكسر رغم كل شيء. هي الحسناء التي أعمى القدر بصرها لكنه لم يستطع أن يخفي جمال روحها.
وفي يوم، عاد إلى حياتها ابن عمها سفيان الجبيلي … الرجل الغامض الذي اختفى سنين ثم ظهر فجأة، حاملاً معه أسئلة لم تجب، ومشاعر لم تفهمها. فهل سيكون هذا الرجل ملاذها الآمن؟ أم أن القدر يخبئ لها في عودته ما هو أعمق من مجرد لقاء؟”
رواية ملاذ الكفيفة الحسناء
ما بين الحب والحب فرق كبير.
هناك أنواع للحب.. منها حب الأب لأولاده، ومنها حب الحبيب لحبيبته، وهناك حب الأخوة، وهناك حب الذات.
ولكن الحب الذي جمعنا تخطّى كل ذلك.
فأنا كبرت على يدك، أول نظرة كانت منك ولك،
أول خطوة كانت بوجودك،
أول ابتسامة كانت لك.
لم أرَ غيرك يومًا،
كنتَ أماني الوحيد رغم وجود الأهل،
لكن أنت بالنسبة لي الأهل،
اكتفيت بك،
نظرة منك ترهق كياني،
أخشى بعدك عني، لما لا، وأنا مدللتك الوحيدة؟
أنا مدللة الغيث، مرهقة روحه...
مدللة الغيث..
✍️📖 بقلم: رحمة إبراهيم ناجى
من تجربتي مع الشعر الطويل، الوقاية أفضل بكثير من التعامل مع الشعر المتلف لاحقًا.
أبدأ دائمًا بعمل ضفائر فضفاضة أو ضفيرة فرنسية طويلة لأنها تبقي الأطراف محمية من الفرك المستمر والهواء الساخن. أحب تقسيم الشعر إلى ثلاث خصلات فضفاضة بدل شدها بقوة؛ أكثر من مرة لاحظت أن الشد يسبب تكسر عند خط الشعر، لذا أستخدم أربطة قماشية أو 'سكرانشيز' حريرية بدل المطاط الضيق. عند الخروج أضع قبعة قماشية أو لفّة خفيفة من الشال لتقليل تعرض الشعر للأشعة المباشرة والملوثات.
للمنفذ والشاطئ أفضّل الضفائر الصغيرة أو الضفائر المزدوجة لأن الملح والكلور يلتصقان بالشعر أقل إن كان مربوطًا. قبل السباحة أميل لوضع بلسم خفيف أو زيت على الأطراف لعمل طبقة دفاعية، وبعد العودة أغسل بالماء الفاتر وأطبق بلسم مرطب عميق مرة أسبوعيًا. أخيرًا، أُهتم بالنوم على غطاء وسادة من الحرير أو بربط الشعر بطريقة 'الأناناس' ليلًا؛ هذا الفرق بين شعر صحي وصعب الإحياء في نهاية الصيف.
أشارككم بعض الخلاصة التي تعلمتها بعد تجارب طويلة مع الشعر الطويل والتالف.
الخبراء فعلاً ينصحون باستخدام الزيوت، لكنهم عادةً لا يعطونها دور المعجزة وحدها—الزيت يعمل كخاتم يحبس الرطوبة ويقلل الاحتكاك، وهذا مفيد جداً للأطراف المتقصفة والشعر الذي فقد لمعانه. أنواع الزيوت تختلف في خصائصها: زيت جوز الهند يميل للاختراق داخل الشعرة بفضل حمض اللاوريك، بينما زيوت مثل الأرجان والجوجوبا أخف وتعمل أكثر كطبقة سطحية تُلمّع وتقلل التجعد.
أطبق الزيت كجزء من روتين متكامل: أستخدم زيت خفيف بقليل بعد الاستحمام ليغلق الرطوبة على الأطراف، ومرة أسبوعياً أُجرب علاج بزيت دافئ قبل الغسيل كقناع عميق. أهم نصيحة سمعتها من المتخصصين هي ألا يعوّل الشخص على الزيت فقط—الشعر التالف يحتاج توازن بين الترطيب والبروتين، وقص الأطراف المتكسرة لا غنى عنه.
الخطوة التي غيرت شعري كانت إضافة دقائق بسيطة قبل النوم وتحويلها إلى عادة لا ألغيها.
أبدأ دائمًا بتفكيك التشابك بلطف بواسطة مشط أسنان واسع؛ هذا يمنع الكسر أثناء النوم. بعدها أضع كمية بحجم حبة فاصوليا من زيت خفيف (أحب مزيج الأرغان والجوجوبا) على أطراف شعري فقط، لا على الجذور، لأن الهدف ترطيب الأطراف ومنع التقصف دون إثقال الشعر. ثم أمشط بخفة لوزيع المنتج وأربط شعري بضفيرة فضفاضة أو كعكة منخفضة ومريحة بحيث لا تشد الخصل.
قبل إطفاء الضوء أستبدل الوسادة القطنية بغطاء من الحرير أو أرتدي قبعة حريرية، لأن الاحتكاك يقل بشكل كبير وبالتالي اللمعان يبقى. مرتين أسبوعيًا أخصص ليلة لـ 'حمام زيت' دافئ لمدة ساعة ثم غسيل خفيف صباح اليوم التالي، ومرة كل أسبوعين أستخدم ماسك بروتين خفيف إن شعرت بالهبوط.
أحرص على شرب ماء كافٍ وأكل بروتينات ودهون جيدة لأن الشعر لا يُغذى بالخارج فقط؛ هذا الروتين البسيط جعل شعري الطويل أكثر مرونة ولمعانًا خلال أسابيع قليلة، وأشعر بفرق يومي عندما ألمس الأطراف.
الحرارة والرطوبة تحول شعري إلى كابوس صيفي، لكني تعلمت بعض حيل بسيطة تحافظ على تجعيداتي نشطة وصحية.
أبدأ بصابون خفيف وخالي من الكبريتات وأقل غسل ممكن — غسل شعري مرتين في الأسبوع يكفي عادة لأن غسل أكثر يسرق الزيوت الطبيعية. بعد الغسل، أركز على الترطيب العميق: بلسم جيد ثم قناع مرطّب مرة كل أسبوعين أو أسبوع إذا خرجت كثيرًا للبحر أو المسبح. أثناء التمشيط أستخدم مشط واسع الأسنان والبلسم لتفادي التكسر.
أحب ختم الرطوبة بزيوت خفيفة أو كريمات تُغلق النهايات، ولا أستخدم حرارة إلا نادرًا وعلى أقل حرارة ومعه واقي حراري. للّيل أرفع شعري بـ'باينابل' خفيف أو أغطيه بغطاء ساتان؛ صباحًا أقلقله برذاذ ماء خفيف وكمية صغيرة من كريم التحديد، ثم أهزّه باليدين لأستعيد الحجم. مع هذه العادات شعري يبقى مرنًا، وحين أخرج أرتدي قبعة قماشية أو أستخدم رذاذ واقٍ من الشمس للشعر حتى لا يجف ويتكسّر. هذه الأشياء البسيطة أنقذت تجعيداتي هذا الصيف، وأشعر بفرق كبير في النعومة واللمعان.
اختيار شامبو يناسب شعر طويل مُعالَج بالألوان ممكن يكون ممتعًا إذا عرفت الأشياء الأساسية اللي تجيب نتيجة فعلية. أول نصيحة أقولها عادةً هي إلقاء نظرة على الملصق: دور على عبارة 'sulfate-free' أو على الأقل تجنب المكونات اللي تبدأ بـSLS أو SLES لأن هذي تقلل من ثبات اللون وتجرح الشعر المجفف.
ركز على مرطبات فعّالة مثل الجلسرين (glycerin)، البانثينول (pro-vitamin B5)، وزيوت خفيفة مثل زيت الأرجان أو الجوجوبا. وإذا شعرت بتلف حقيقي من الصبغة أو من أدوات الحرارة، دور على منتجات مكتوبة عليها 'bond-building' أو مكوّنات بروتينية مهذبة مثل hydrolyzed keratin، لكن لا تكثر من البروتين لأن الشعر الطويل المصبوغ يحتاج توازن بين بروتين وترطيب.
قواعد روتين بسيطة تساعد: اغسل شعرك بالماء الفاتر مع التركيز على فروة الرأس، ودع الماء ينساب على الطول لغسله فقط؛ استخدم بلسم مرطب من منتصف الطول إلى الأطراف، واعمل ماسك عميق مرة أسبوعياً. استعمل أحياناً شامبو مخصّص للتنظيف العميق (clarifying) لكن مرة كل أسبوعين أو شهرياً فقط حتى لا تجفف اللون. أخيراً، اشطف بماء أبرد قليلاً لتغلق القشرة ويثبت اللون. دايمًا أحس إن التوازن بين ترطيب حكيم وتنظيف لطيف هو اللي يخلي الشعر الطويل المصبوغ يلمع ويعيش أطول.
أحب أن أبدأ بالمحافظة على الأساس: شامبو وبلسم مناسبان لفروة الرأس ونوع شعرك، لأن القصة القصيرة تبرز جودة الشعر أكثر من الطويلة. أرجح استخدام شامبو خفيف إذا كان شعرك دهنيًا، وبلسم مرطب خفيف أو بلسم يُشطف سريعًا لتفادي ثقل الخصل. بعد الغسيل أستخدم بخاخ حماية من الحرارة لو أنوي السشوار، وبخاخ تمهيدي خفيف 'pre-styling spray' يمنح القصة ثباتًا دون تلميع زائد.
للتصفيف اليومي أفضّل الطين أو الكلاي (clay) لمن يبحث عن مظهر مات وملمس واضح، لأنهما يمتصان الدهون ويعطيان حجمًا طبيعيًا. إذا أردت مظهرًا لامعًا ومنظمًا أستخدم بوماد أو كريم تصفيف مائي؛ أما الشمع أو الباست (paste) فمناسب لمن يريد تعريف الخصل مع مرونة في التعديل خلال اليوم. بالنسبة للشعر الخفيف أنصح بفايبر أو بوماد خفيف يعطي كثافة، وللشعر السميك استخدم طين أو معجون قوي الثبات.
أخيرًا، لا تنسَ أدوات بسيطة: مجفف شعر صغير مع فرشاة تهوية أو مشط أسنان ناعمة، ومشط قصير لللمسات. القاعدة عندي أن الكمية الصغيرة تُحدث فرقًا: قطعة بحجم حبة البازلاء تكفي عادة، وطبّق المنتج على الشعر شبه الجاف أو الجاف بحسب نوع المنتج، ثم شكّل بالأصابع. هذا الروتين البسيط يجعل القصة القصيرة تبدو مقصّية وحيوية طوال اليوم، وهذا ما أطمح إليه دائمًا.