كيف تبرر الأفلام مشاهد عنف كورية داخل الحبكة الدرامية؟
2026-05-12 01:30:20
171
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Liam
2026-05-13 17:12:35
أميل إلى رؤية واقعية وعملية لمسألة العنف في الأفلام الكورية: صناعة السينما هنا تتعامل مع موضوعات ثقيلة—الفساد، الانتقام، الصدمات التاريخية—والعنف يُعد وسيلة تقريبيّة لنقل آثارها إلى الشاشة بسرعة ووضوح. في بعض الحالات يكون العنف نتيجة لمتطلبات السوق وجذب الانتباه، وفي حالات أخرى يكون اختياريًا لخلق مصالحة أو تطهير عاطفي داخل الحبكة.
أؤمن أن المشاهد يجب أن يكون واعيًا: ليس كل عنف مبرر، لكن في بيئة سينمائية مثل الكورية حيث هناك تقليد طويل من الأفلام الاجتماعية والنفسية، كثيرًا ما ينطوي العنف على رسالة أو نقد. أترك انطباعًا بسيطًا—أفضّل العنف الذي يخدم قصة ويضيف لها معنى على العنف كزينة بصرية فقط.
Victoria
2026-05-16 17:49:55
هناك طريقة أراها في كثير من الأفلام الكورية عندما يدخل العنف في الحبكة: يتم استعماله كمرآة لواقعٍ أعمق لا يظهر بالكلام وحده. أقول هذا بعد مشاهدة عشرات الأعمال التي لا تجعل العنف مجرّد صدمة بصرية بل أداة سردية تُكشف بها الطبقات الاجتماعية والنفسية للشخصيات. في أفلام مثل 'Memories of Murder' و'I Saw the Devil' العنف مرتبط بجذور الاضطراب الجمعي أو الانتقام، ويخدم كشف هشاشة مؤسسات الدولة أو انهيار القيم، بدلاً من أن يكون هدفه الصرخات فقط.
على مستوى آخر، يبرر المخرجون والكتّاب مشاهد العنف لأنها تمنح المشاهد مَدخلًا عاطفيًا قويًا إلى عقلية البطل أو الخصم؛ العنف هنا يخلق حمضًا يذوّب الأقنعة تدريجيًا. ذلك لا يعني أنه دائمًا مبرر أخلاقيًا؛ أحيانًا نرى استعمالًا متعمدًا للغضب والدم لتصعيد التجربة السينمائية—كما في 'Oldboy' حيث تصبح الوحشية جزءًا من آلية الانتقام والالتواء النفسي، وفي 'The Handmaiden' يتحول العنف إلى قوة سردية تتحكم في حركة السلطة بين الشخصيات.
أختم بملاحظة شخصية: أحب حين يُستخدم العنف ليصنع معنى بدلًا من أن يكون هدفًا تجاريًا بحتًا. عندما أشاهد مشهدًا عنيفًا في فيلم كوري ويشعرني بأنه «كان لازم يظهر»، أشعر بأنني أمام فيلم يثق بنا كمشاهدين لنتحمّل ونفكر، وليس فقط لنتهامس من أجل الصدمة، وهذه التجربة وحدها تجعلني أقدّر صناعة الفيلم أكثر.
Ava
2026-05-17 08:57:14
أغلب الوقت أتعاطف مع الطريقة التي تُربط بها مشاهد العنف في الدراما الكورية بالمشاعر البشرية المعقّدة بدلًا من عرضها كاستعراض بصري. هناك مخرجون يستخدمون لغة العنف كنوع من الموسيقى التي تُعيد ضبط نبض المشهد، فتأتي اللقطة العنيفة بعد تراكم توتر طويل ومن ثم تعمل كقنبلة انفعالية تفضح ما كان مكبوتًا. مثال ذلك 'The Wailing' حيث العنف لا ينهار في الفراغ بل يتداخل مع الخوف والشك ويخدم التشويق.
أنا أيضًا أقدّر عندما تُصمّم مشاهد العنف بعناية فنية: الكادرات، الإضاءة، الصوت، المونتاج، كل هذه العناصر تحوّل ما قد يكون فظاظة عارية إلى مشهد يحاكي إحساسًا أو فكرة. لكني لا أغفر الاستخدام الرخيص؛ عندما تحس أن العنف مجرد وسيلة لجذب الانتباه أو الاستفادة من الصدمات، يفقد الفيلم مصداقيته. لذا أجد أن المقياس عندي هو: هل يخدم العنف شخصية أو فكرة أم لا؟ لو كان الإجابة نعم، فأنا أتبنى المشهد وأراه جزءًا ضروريًا من الحكاية، وإن لم يكن، فأعطيه نظرة نقدية باردة.
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
قبل ثلاث سنوات، دسست المخدِّر لوريث المافيا، فينسنت.
لكن بعد تلك الليلة الجامحة، لم يقتلني كما توقعت.
بل ضاجعني حتى تهاوت ساقاي، ممسكًا بخصري وهو يهمس الكلمة ذاتها مرارًا وتكرارًا: "برينتشيبِسا" — أميرتي.
وقبل أن أتمكّن من طلب يده، عادت حبيبته الأولى، إيزابيلا.
ولكي يُسعدها، سمح لسيارةٍ بأن تصدمني، وأمر بإلقاء مجوهرات أمي بين أنياب الكلاب الضالة، ثم أرسلني إلى السجن...
لكن حين تحطّمت تمامًا، وأنا على وشك السفر إلى بوسطن لأتزوّج رجلاً آخر، مزّق فينسنت مدينة نيويورك بحثًا عني.
في غرفة النوم، تم وضعي في أوضاع مختلفة تماماً.
يمد رجل غريب يده الكبيرة الخشنة، يعجن جسدي بعنف شديد.
يقترب مني، يطلب مني أن أسترخي، وقريباً جداً سيكون هناك حليب.
الرجل الذي أمامي مباشرة هو أخ زوجي، وهو المعالج الذي تم استدعاؤه للإرضاع.
يمرر يده ببطء عبر خصري، ثم يتوقف أمام النعومة الخاصة بي.
أسمعه يقول بصوت أجش: "سأبدأ في عجن هنا الآن يا عزيزتي."
أرتجف جسدي كله، وأغلق عينيّ بإحكام.
في يوم عيد ميلاد ليلى، توفيت والدتها التي كانت تساندها في كل شيء.
وزوجها، لم يكن حاضرًا للاحتفال بعيد ميلادها، ولم يحضر جنازة والدتها.
بل كان في المطار يستقبل حبه الأول.
عندما علمت أن خالد السلمي ذهب ليحضر دواء نزلة البرد لمساعدته الصغيرة بينما تركني عالقة في المصعد وأنا أعاني من رهاب الأماكن المغلقة، طلبت الطلاق.
وقَّع خالد الأوراق بلا تردد، وقال مبتسما لأصدقائه: "إنها مجرد نوبة غضب عابرة، أهلها ماتوا ولن تجرؤ على طلاقي."
"وعلى أي حال، ألا توجد فترة تهدئة مدتها ثلاثون يوما قبل الطلاق؟ إذا ندمت، سأتكرم عليها وأتغاضى عن الأمر، وستعود."
في اليوم التالي، نشر صورا رومانسية مع مساعدته وكتب: "أوثق كل لحظاتك الخجولة."
عددت الأيام.
هدأت نفسي وجمعت أغراضي، ثم اتصلتُ برقم ما:
"خالي، اشتر لي تذكرة طيران إلى دولة الزهرة."
هناك شيء مشوق جدًا يحدث بعد الحلقة الأخيرة: صفحات النقاش تتحول إلى ساحات معركة إبداعية بين محققي الحبكة ومؤيدي الشِبّينغ.
أجد نفسي منغمسًا في لائحة طويلة من لقطات الشاشة والشروح الصغيرة التي يلتقطها الفانز—تفاصيل بسيطة مثل لون وشاح ظهر لثانوي، جملة في أغنية التسجيل الصوتي، أو لقطة انعكاس في مرآة تتحول فجأة إلى دليل مُحكم على نهاية محتملة. الناس تنظم الأدلة في جداول زمنية، تضع طوابع زمنية، وتستخدم السيوف القديمة والمنطق البسيط في نقاشات طويلة: «هذا المشهد يرمز لهذا»، «الموسيقى هنا تتكرر عندما يحدث شيء محوري»، وهكذا.
المنصات تلعب دورًا كبيرًا؛ في الوقت نفسه التي تتبادل فيها مجموعات فيسبوك رابط تحليل طويل، ينشر آخرون فيديوهات قصيرة على يوتيوب توضح نظرياتهم باستخدام مقاطع متكررة. هناك جانب ثقافي أيضاً—المشاهدون الكوريون قد يركّزون على إشارات داخل الثقافة المحلية بينما الجمهور الدولي يقرأ الرموز بطريقة مختلفة، وهذا التباين يثري المناقشات ويفتح أبوابًا لنظريات بديلة. بصراحة، أشعر أن أجمل ما في هذه العملية هو التعاون: لا أحد يملك الحقيقة بالكامل، لكن جمع الأدلة معًا يجعل النهاية تبدو أكثر منطقية أو على الأقل أكثر متعة لنتخيلها.
وجدت نفسي مأخوذاً بقوة أداء الشخصيتين المتقابلتين في 'Masquerade' منذ أول مشهد يحضر على الشاشة.
الفيلم يجمع بين ذكاء سردي وحس إنساني عميق: قصة عبد بسيط يُجبر على تقمص شخصية الملك تُصبح فرصة لعرض مفهوم السلطة والرحمة بطريقة لا تثقل المشاهد بتبريرات تاريخية معقدة، بل تجعله يشعر باللحظة. التمثيل ممتاز، خصوصاً التوازن بين الكوميديا الرقيقة والدراما المؤثرة، والإخراج يخلق تبايناً بصرياً بين الحياة في القصر والخارج بطريقة تضيف طبقات للقصة.
أرى أن 'Masquerade' مناسب لأي شخص يريد تجربة تاريخية لا تعتمد فقط على المعارك والملابس الفخمة، بل تبحث في روح الشخصيات والتحولات الداخلية. مشاهد صغيرة مضحكة وأخرى تكسر القلب متناسقة معاً، لذلك أنصح بمشاهدته بتركيز؛ ستخرج منه بابتسامة وبعض الأسئلة عن السلطة والضمير.
الأمر أعقد مما يبدو: كل شيء يعتمد على ما تعنيه بـ'نسخ' بالضبط.
لو تقصد تحويلات رسمية أو اقتباسات مرخّصة من أعمال يابانية، فهناك أمثلة كُثُر حيث صنعت كوريا نسخًا أو اقتباسات لمانغا يابانية في وسائل أخرى مثل الدراما أو المسلسلات، وليس دائمًا في شكل مانهوَة مكررة حرفيًّا. أشهر الأمثلة اللي أحب أذكرها هي تحويل المانغا اليابانية 'Hana Yori Dango' إلى دراما كورية شهيرة باسم 'Boys Over Flowers'، أو تحويل 'Itazura na Kiss' إلى الدراما الكورية 'Playful Kiss'. هذه ليست سرقات فنية بقدر ما هي اقتباسات مرخّصة أو إعادة تكييف لقصة معروفة لتتماشى مع الذوق والثقافة المحلية؛ يغيرون الحوارات، الشخصيات، الإيقاع، وأحيانًا النهاية، لكن يبقى العمود الفقري للسرد من العمل الأصلي.
من ناحية صناعة القصص المصوّرة نفسها، المانهوَة (المانهوا الكورية) والويب تونز الكورية طوّرت أسلوبها الخاص ومواصفاتها الفنية: التمرير العمودي (vertical scroll)، صفحات ملونة غالبًا، وتوجه أقوى للسوق الرقمي والقرّاء عبر الهواتف. لذلك بدلًا من „نسخ“ مانغا يابانية، غالبًا ما ترى تأثيرات أو استعارات لمواضيع وأنماط سردية سائدة في المانغا، لكن تحوِّلها الكتّاب الكوريون إلى صيغة جديدة تناسب المنصّات المحلية. ومن الجدير بالذكر أيضًا العكس: أعمال كورية مشهورة مثل 'Tower of God' و'The God of High School' حوِّلتها استوديوهات يابانية إلى أنمي، مما يعكس تبادلًا ثقافيًا متزايدًا وليس عملية أخذ أحاديّة الجانب.
مثل أي صناعة إبداعية كبيرة، توجد حالات قرصنة أو أعمال مشتقّة غير مرخّصة — سكانيشنز وترجمات غير رسمية، أو أحيانًا أعمال يلامس فيها التشابه حدود التقليد. لكن هذا منتشر عالميًا، وليس مسألة خاصة بكوريا فقط. عمومًا سوق النشر الكورية يحترم حقوق الملكية ويتجه أكثر نحو التراخيص والتعاون الدولي خصوصًا مع تزايد شهرة الويب تون عالميًا.
في النهاية، ما أحب أن أؤكده كقارئ ومتابع هو أن المشهد ممتع ومتنوع: ستجد تحويلات مباشرة للعمل الياباني في أشكال أخرى كالتلفزيون، وستجد إلهامًا متبادلًا بين المانجا والمانهوَة، لكن النسخ الحرفي لمانغا يابانية داخل كوريا كممارسة منظمة ونمط صناعي رئيسي؟ هذا ليس الشائع. المبدعون الكوريون يميلون لصياغة قصص أصلية، أو لإعادة تفسير القصص الأجنبية بما يتوافق مع جمهورهم، والنتيجة غالبًا تكون شيء له شخصية وهوية خاصة تستحق المتابعة والتقدير.
أحمر قلبي ما زال يختزن صوراً من لحظة النهاية في 'يلاً كوره'، وأحب أن أفكك ما قاله النقاد عنها لأرى إن كانت تفسيراتهم منطقية أم مجرد محاولات لتسفيد من الغموض. في تقديري، هناك ثلاثة أنواع رئيسية من التفسيرات التي سمعتها: تفسير رمزي يتعلق بالهوية والذاكرة، تفسير اجتماعي-سياسي يربط النهاية بتحولات المجتمع أو السلطة، وتفسير نفسي يركز على داخليات الشخصيات ونهاياتها المفتوحة. كل تفسير منهم يلتقط شحنة مختلفة من العمل، وبعضهم يستند إلى إشارات واضحة في النص مثل الحوارات المتقطعة، ومشاهد الحلم، واستخدام اللون والصوت.
أعتقد أن تفسيرات النقاد تصبح أكثر إقناعاً عندما تربط دلالاتها بعناصر ملموسة في العمل بدلاً من الإسقاطات العامة. مثلاً تفسير يرى أن النهاية تمثل استسلام البطل لذكريات طاغية يكون مقنعاً إذا كانت هناك لقطة متكررة للذاكرة أو عنصر بصري يعود في مشاهد سابقة. أما قراءة تجعل النهاية بياناً سياسياً ضخماً فتحتاج إلى دليل في الحوار أو سياق الإنتاج (مثل تصريحات المخرج أو توقيت العرض في واقع اجتماعي ملتهب) لكي تكون مقبولة. بعض النقاد قدموا تحليلات ثرية ومبنية جيداً، بينما بدا آخرون وكأنهم يقرأون رموزاً لا وجود لها.
بالنهاية، أنا أميل لأن أستمع إلى التفسيرات المتعددة وأعتبر النهاية نصاً مفتوحاً يسمح بالاختلاف؛ تفسيرات النقاد كانت مفيدة لإضاءة زوايا لم أنتبه لها، لكن لا أظن أن هناك تفسيراً واحداً يقفل كل الباب. هذا الغموض في 'يلاً كوره' هو جزء من متعتها بالنسبة لي، ويجعل الحديث عنها مستمراً وساخناً بين المتابعين.
أحفظ دائمًا هذه القائمة في مفضلاتي لأن جودة الترجمة تختلف كثيرًا بين المنصات.
أول مكان ألجأ إليه هو 'Viki'؛ المجتمع هناك يترجم المسلسلات بسرعة وجودة معقولة، وغالبًا تجد ترجمات متعددة إنجليزية معدّلة من متطوعين محبين. التالي هو Netflix، الذي يعتمد على ترجمات رسمية احترافية—مثلاً شاهدت 'Squid Game' هناك وكانت الترجمة متقنة وتشبه الترجمة الاحترافية للسينما. أما 'Kocowa' فهو ممتاز للمشاهد الأمريكية والقنوات الكورية الكبيرة، ويعطي ترجمة سريعة وحصرية لبعض العروض.
للمحتوى المجاني أو الذي لا يتوفر رسميًا في منطقتك، أنصح بالتفحص في قنوات YouTube الرسمية مثل قناة KBS World أو tvN التي تنشر حلقات مختصرة أو برامج مع ترجمة إنجليزية. تذكّر أن جودة الترجمة تختلف: الترجمات الرسمية غالبًا أدق، أما الترجمات المجتمعية فمرنة وتُصحّح بسرعة، لكن قد تحتوي على أخطاء ثقافية. في النهاية، أحاول دائمًا دعم النسخ القانونية عندما تكون متاحة لأن هذا يدعم صناع المحتوى، وفي أوقات الفراغ أستخدم Viki وYouTube لمشاهدة الأعمال القديمة والنادرة.
لا أستطيع التوقف عن التفكير في كيف تغيّرت ملامح السينما الكورية خلال العقد الماضي.
أول ما ألاحظه هو أن الطريق من الإنتاج المحلي إلى الشهرة العالمية لم يعد مغلقًا على القلة؛ نجاح 'Parasite' في الاستوديوهات والمهرجانات ومن ثم الفوز بجوائز الأوسكار فتح أبوابًا لمخرجي وصفوف جديدة من صانعي الأفلام. هذا النجاح لم يأتي من فراغ، بل ترافق مع صعود موجة مخرجي الفن الجديد الذين مزجوا النقد الاجتماعي مع أساليب سرد مبتكرة، مثل ما رأينا في 'Burning' و'The Handmaiden'.
ثانيًا، التقنية والموارد تحسّنت بشكل هائل: التصوير، المونتاج، المؤثرات، وحتى تصميم الصوت صار على مستوى عالمي. مع دخول منصات البث كالاستثمار في الإنتاج الكوري، تغيرت قواعد العرض؛ بعض الأفلام حظيت بنسخ سينمائية تقليدية، وبعضها ظهر أولًا على شبكات رقمية، مما خلق تجارب عرض جديدة للمشاهدين. أجد نفسي متحمسًا لأن هذه المرحلة أعطت مساحة أكبر للتجريب والجرأة، وصارت السينما الكورية صوتًا عالميًا لا يخشى مواجهة القضايا المحلية بعمق وأسلوب مشوق.
قائمة المخرجين الكوريين الذين يلعبون بالمنطق الحلمي تبدو لي كخريطة لكنوز سينمائية؛ أحب أن أبدأ بذكر الأسماء التي لا يمكن تجاهلها عندما نتحدث عن السريالية بين أفضل الأفلام الكورية. أنا أعتبر بارك تشان ووك من أول الأسماء هنا، لأن أعماله تجمع بين التجريد البصري والعنف الرمزي بطرق تجعل المشهد يتحول إلى حلم كابوسي. أفلام مثل 'Oldboy' و'The Handmaiden' و'Thirst' تحتوي على لقطات وإيقاعات سردية تتجاوز الواقعية لتدخل منطقة الأسطورة الحسية.
أضيف إلى ذلك كيم كي-دوك، الذي غالبًا ما يلجأ إلى السرد المجازي والصور المتطرفة؛ 'The Isle' و'3-Iron' و'Pietà' صارت علامات على سينما تصنع رموزًا أكثر من كونها مجرد أحداث خطية. ثم هناك جانغ جون-هوان مع 'Save the Green Planet!'، وهو فيلم يطير بكلامه وأنماطه إلى عوالم فنتازية ومطيَّرة منطقياً، يُعدّ أحد أكثر الأفلام الكورية سريالية وجرأة.
لا أنسى كيم جي-وون وناع هونغ-جين؛ الأول بأعمال مثل 'A Tale of Two Sisters' حيث تتحوّل الدراما النفسية إلى كوابيس مرئية، والثاني في 'The Wailing' الذي يمزج الفولكلور بالخوارق ليخلق أجواءً سريالية مرعبة. وحتى بونغ جون-هو، رغم أنه معروف بالواقعية الاجتماعية، إلا أن أفلامه مثل 'The Host' و'Snowpiercer' تضيف لمسات سريالية من خلال مخلوقات أو عوالم مبسّطة رمزياً. هذه الأسماء، عندي، تمثل الطيف السريالي في السينما الكورية وتستحق المشاهدة بتأنٍ وفضول.
من تجربتي كمدمن سينما كورية، أول مكان أبحث فيه دائمًا هو 'نتفلكس' — لديهم مجموعة مستمرة من الأفلام الكورية الحديثة سواء كأعمال أصلية أو مكتسبة. إلى جانب 'نتفلكس'، خدمات متخصصة بالأسواق الآسيوية مثل 'Viu' و'Rakuten Viki' مفيدة جداً، خاصة لعشّاق الدراما والأفلام التي تحصل على تصاريح عرض إقليمية سريعة.
ألاحظ أيضاً أن منصات البث المحلية في المنطقة تحسنت: 'شاهد' (النسخة المدفوعة) أحياناً تشتري حقوق عرض أفلام أو مسلسلات كورية شهيرة، و'STARZPLAY' و'OSN+' يضعان بين الحين والآخر أفلاماً آسيوية ضمن مكتباتهما. أما إذا لم أجد عملاً محدداً على الاشتراكات، فأستخدم متاجر الفيديو الرقمية مثل 'Apple TV' و'Google Play' أو حتى قنوات الإيجار على 'YouTube' لشراء أو استئجار الأفلام.
نقطة مهمة أحب أن أذكرها: التوافر يختلف حسب البلد داخل الشرق الأوسط، وبعض العناوين تكون محجوزة لعرض سينمائي أو مهرجاني قبل أن تنتقل للبث. دائماً أشيك وصف النسخة (ترجمات عربية/إنجليزية) لأن هذا يختلف كثيراً بين المنصات. في النهاية، للبحث السريع أبدأ بـ 'نتفلكس' ثم أتوسع إلى 'Viu'، 'Viki'، ومتاجر الفيديو الرقمية.