Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Hannah
شارح
باحث
طوال متابعتي لصناعة الكيبوب تعلمت أن السر لا يكمن فقط في الموهبة الخام، بل في كيفية صقلها وبيعها. عليك أولًا تحديد مواطن قوتك: هل صوتك قوي؟ هل إيقاعك طبيعي؟ أم أنك تتميز في الرقص أو الكاريزما أمام الكاميرا؟ بعد ذلك، ابحث عن تجارب الأداء المفتوحة للوكالات، واحضرها مع أفضل نسخة منك—تسجيل صوت نظيف، فيديو رقص واضح، ومظهر مرتب يعبر عن شخصيتك. إن قبلكم كمتدرب، استغل كل ساعة تدريب لتعلم نغمات جديدة، تطوير تقنيات التنفس، وفهم أنماط الرقص المختلفة. ما لا يغفل عنه كثيرون هو الاهتمام بالجوانب العملية: قراءة بنود العقد بعناية أو الاستعانة بمستشار قانوني، إدارة المال الشخصي لأن المدربين نادرًا ما يدفعون أجرًا كبيرًا في البداية، والقدرة على التكيّف مع جداول العمل العنيفة والدعاية المتواصلة. كذلك بناء قاعدة جماهيرية على منصات مثل اليوتيوب وإنستغرام قد يسرع من ظهورك، وأحيانًا قد تحصل على فرصة ديو أو تعاون قبل الديبوت الرسمي. باختصار، المزيج بين التدريب المتقن، والذكاء في الترويج، والحذر القانوني هو ما يفتح الباب الحقيقي لأن تصبح آيدول.
2026-05-02 16:29:54
21
Cooper
متعاون
معلم
أرى شيئًا واضحًا: الطريق ليس مسارًا واحدًا بل عدة طرق متشابكة. يمكن أن تدخل عن طريق اختبار مركزي لواحدة من الوكالات الكبرى، أو تُكتشف في شارع، أو تبني جمهورك على الإنترنت فتجذب انتباه مدير إنتاج. كل مسار يتطلب عناصر مشتركة؛ التزام بالتدريب، تعلم أساسيات الأداء، والعمل على صورتك العامة. أما الجانب العملي فمهّم جدًا: اقرأ عقدك، احرص على صحتك، ولا تنخدع بوعود غير موثقة. وجود مدير جيّد أو وكيل مُحترم يسهّل العملية، لكن وجود وكالة كبيرة لا يضمن السعادة—التوازن وحماية حقوقك أهم. كن طموحًا لكن واعيًا بما يترتب على هذا الاختيار؛ الشهرة جميلة، لكنها تأتي مع مسؤوليات يومية وضغط مستمر. أنصح أي شخص في هذا المشوار بأن يبقي قلبه على حلمه وعقله مستعدًا لكل احتمال، ونهاية الطريق غالبًا ما تترك أثرًا يستحق التضحيات.
2026-05-03 00:00:12
3
Holden
مقيّم
مغني
أحببت مراقبة تحوّل المتدربين إلى نجوم بعينٍ حنينية وواقعية، لأن القصة ليست مجرد عزف رقصة أو تسجيل أغنية؛ هي مشروع حياة يتكوّن خطوة بخطوة.
أول شيء يتطلبه الأمر هو اجتياز الاختبارات الأولى — سواء عن طريق تجارب أداء رسمية لدى وكالة أو عبر مشاركات في مسابقات على الإنترنت. تختبرك الوكالات على الغناء والرقص والوجود أمام الكاميرا أحيانًا، وأهم من ذلك تقيّم إمكانيات التطوّر. إذا قبلوك كمتدرب، تبدأ فترة طويلة من التدريب اليومي مع مدربين متخصصين، وتأهيل للصوت والحضور المسرحي وحتى اللغة إذا كانوا يخططون للسوق الدولي.
تجربة المتدرب تشمل كل شيء من جدول تدريبي صارم إلى الإقامة في سكن جماعي، وتقييمات دورية، وربما المشاركة في برامج بقاء مثل 'Produce 101' أو عروض أخرى لزيادة الشهرة قبل الديبوت. لا تنسَ أن تكون الشبكة الاجتماعية واليوتيوب وتقديم تغطيات لرقصاتك وأدائك قد تصبح طريقًا مستقلًا للانكشاف.
خلاصة القول: تحتاج للصبر، والانضباط، والعمل على مهارات متعددة، ومعرفة حقوقك التعاقدية وعدم التضحية بصحتك العقلية والجسدية. في النهاية، الدهشة الحقيقية تكون حين ترى حلمًا تمرس على خشبة المسرح، وهذا ما يجعل المشوار يستحق الجهد.
2026-05-04 01:56:51
3
Garrett
ناصح
مزارع
لا أنسى اليوم الذي شاهدت فيه مقابلات مع متدربين يحكون عن ساعات التدريب الطويلة والاختبارات التي لا تنتهي؛ ذلك المشهد علّمني الكثير عن الصبر والمرونة المطلوبة في هذا المجال. تبدأ معظم القصص برغبة صادقة في الغناء أو الرقص، لكن ما يفصل الأرواح العادية عن الآيدولز هو قبول جدولة الحياة لتحويل هذه الرغبة إلى حرفية. الروتين اليومي الذي يرويه المتدربون يتضمن ساعات من التدريب الصوتي مرتبة مع دروس الراب أو التلقين الصوتي، وبالطبع تدريبات الرقص المكثفة. هناك أيضًا التمارين أمام الكاميرا لتحسين التعابير ولقطات البروفايل، بل وزيارات لاختبارات الملابس والتدريبات على التمثيل لأن برامج الترفيه والترفيه الواقعي جزء من حياة الآيدول. من الجانب النفسي، يتعلم المتدرب الحرص على دعم الأصدقاء والعائلة، والبحث عن توازن غذائي ونوم كافٍ، وتقبل النقد البنّاء دون الانهيار. بعض المتدربين يشارك في مسابقات البقاء التي تبث على الهواء لزيادة فرصهم، بينما يبني آخرون وجودًا مستقلًا عبر السوشال ميديا. لهذا السبب أرى أن النجاح يعتمد على العمل الفني المتقن بالإضافة إلى مرونة شخصية تسمح بالبقاء وإعادة النهوض مرارًا.
2026-05-04 08:58:08
21
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
جذبت الملياردير بشخصيتها الثانية لكنه عشق براءة الأولى
سارة
10
193
كانت الرياح العاتية تعصف بحافة السطح المرتفع، وكأن الطبيعة نفسها كانت تشارك في هذه المأساة. هناك، على الحافة الفاصلة بين الحياة والموت، كانت تقف متأرجحة، فستانها يتطاير بعنف، وعيناها تلمضان بنظرة جنونية مرعبة.
صرخ هيثم بصوت متقطع وهو يتقدم بحذر شديد، عيناه مثبتتان عليها بذعر لم يشهده قط:
— "غزل! ارجعي إلى الخلف.. حاذري، سسسوف تسقطين!"
توقف بضع خطوات عنها، فالتفتت إليه بابتسامة باهتة وموجعة، ملامح وجهها تشبعت بيأس مطبق، وقالت بصوت شقّه الهواء:
— "مادْمتم جميعاً تريدون التخلص مني.. فستأتي نهايتي اليوم! سأموت.. وستموْت عزيزتكم (رغد) معي!"توقف هيثم مكانه، متجنباً أي حركة مفاجئة قد تدفعها لتنفيذ ما هددت به. كان الهواء البارد يعصف بالمكان، لكن أنفاسه المتقطعة وحدقات عينيه المليئتين بالخوف عليها كانتا تحملان دفئاً استثنائياً.
قال بصوت منخفض، مشحون برجاء صادق ومحاولات مستميتة لتهدئتها:
— "غزل.. أنتِ لا تفهمينني. الدمج... الدمج ليس تخلّصاً منكِ أبداً. الأمر ليس محواً ولا إعداماً!"
التفتت إليه برأسها، وبدا على محياها استهزاء مرير يمزقه الألم، لتصرخ بصوت تناثر في مهب الريح:
— "إذن ما هو؟! ماذا تسميه حين تقررون جميعاً أن تبتلعوني وتطمسوني؟"
خطا هيثم خطوة إلى الأمام، ومد يده نحوها ببطء شديد، شارحاً بنبرة هادئة وحازمة:
— "هو أشبه بدمج الألوان يا غزل... الأزرق والاحمر حين يمتزجان، يصنعان لوناً جديداً كلياً؛ البنفسجي. وحتى وإن صار بنفسجياً، ألا ترين؟ الأزرق بمكوناته ما زال في داخله، وكذلك الأحمر! أنتما لستما ضدين، أنتما شقّان لروح واحدة."
ساد صمت ثقيل بينهما لبرهة،لكن الشرر في عينيها تحول إلى انكسار عميق، وهي ترد بصوت غارق في اليأس:
— "ولكن... من ستبقى في النهاية؟" أجهشت بصوت مخنوق: "ستبقى (رغد)... وحدها رغد! أما أنا، أما (غزل)... فستموت إلى الأبد!"
أجهشت بصراخ هستيري وموجع هزّ أركان المكان:
— "أنا لست غبية! أنا أعرفه جيداً..
[قبل سنة ....
- كان هيثم يجلس في حفلة تتويج وريثة عائلة نوح التي لم تظهر للعلن قط ... مخنوق من أجواء الحفلات الرسمية يجلس في زاوية مضلمة حتى...........
رجل اعمال ومليونير في الصباح، وعاشق لها وحدها في الليل، فهل سيستطيع أن يجذبها له بهذا الحب؟ أم أنها اعند من أن تكون عشيقته الجميله؟ وهل ستسلم نفسها له بالتراضي ام أن لغه الإجبار هي اللغه الوحيده الذي يتحدث بها هو
في كل يوم كذبة أبريل، كان ويلسون هيل وكلوي ميرسر يحولان ذكرى ارتباطنا إلى أضحوكة.
عرض زواج زائف. خاتم خدعة. وغرفة تعج بالضحكات.
وفي كل عام، كان يملأ ويلسون اليقين بأنني غارقة في حبه لدرجة تمنعني من الرحيل عنه أبدًا.
لكن هذا العام كان مختلفًا. حيث انزلقت كريمة كعكة الحفلة على وجهي، وارتطم خاتمه المزيف بالأرضية الرخامية، بينما ظل يبتسم بثقة وغرور، ظانًا أنني سأمنحه غفراني كالعادة بحلول الصباح.
لكنه نسي شيئًا واحدًا.
لم أكن فيفيان غراي، تلك الفتاة الوحيدة المستضعفة التي لا تجد مأوى تلجأ إليه.
بل أنا فيفيان فيسكاري، ابنة العائلة الأكثر نفوذًا وترويعًا في عالم المافيا على طول الساحل الشرقي.
لقد هجرت ذلك العالم المظلم سابقًا لأنني تقتُ إلى أن أُحب لذاتي، قبل أن يسمع أحد اسم عائلتي.
ولمدة ست سنوات متواصلة، عشت على وهم أن ويلسون هو الرجل المنشود الذي سيمنحني ذلك الحب.
قبل أن أكتشف مؤخرًا أن حتى اعترافه الأول بالحب لي، لم يكن سوى رهان سخيف في يوم كذبة أبريل.
لذا، قررت ألا أكون أضحوكة لأحد بعد الآن.
وعدت إلى منزلي.
لم تكن "لين" مجرد زوجة، بل كانت السند والدرع؛ بذكائها الفذ وتفانيها المطلق، قادت تجارته المنهارة من حافة الإفلاس، وحولته من مليونير محطم إلى ملياردير يرتعد السوق لاسم مجموعته الفخمة "أستاولوا".
ولكن، ما إن صعد مراد إلى قمة المجد والشهرة، وتدفق الذهب بين يديه، حتى تبدلت ملامحه الرقيقة إلى برود قاتل. نسي اليد التي امتدت له في العتمة، وتنكر لكل تضحياتها، ليرد على العطاء الأعمى بأبشع طعنة يمكن لامرأة أن تتحملها.. الخيانة!
هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه!
فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء!
ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه
وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا
وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
بين جدران الثكنات وصراعات الاستخبارات، يبدأ الجنرال جونغكوك معركة من نوع آخر.. معركة زوجية "بالمصلحة" مع دايـلا، الفتاة المشاكسة التي لا تعترف بالقوانين، وتدير عالمها الخاص بمضربها الوردي الشهير وجهاز صدماتها الكهربائي!
لكن اللعبة تصبح خطيرة عندما يدخل في الصفقة توأم روحها اخوها ونصفها البارد إدوارد؛ العبقري الذي يقلب هدوء الجنرال إلى جحيم من المؤامرات النفسية والمشاحنات الكوميدية.
بين اختراق ملفات سرية، ورمي في المسبح ببيجاما سبونج بوب، يتصاعد الخطر فجأة! فخّ محكم، غدر أفاعي، ودماء تسيل من رأس دايلا تُشعل نيران حرب دموية لا ترحم. الجنرال يحرّك مدرعاته، وإدوارد يستشيط غضباً على دراجته النارية.. فمن هو "الزعيم المجهول" الذي تجرأ على لمس شعرة من زوجة القائد؟ وهل سيصمد برود إدوارد وعناد دايلا أمام عشق الجنرال الطاغي وتملكه الصادق؟
الجنرال جيون جونغكوك
كيم دايلارينا
ألاحظ فرقًا واضحًا في الطريقة التي تُباع بها صورة الآيدول مقارنةً بعضو الفرقة العادي، وهذا يكشف الكثير عن طبيعة العمل والتركيز على العلاقة مع الجمهور.
آيدول لا يكون مجرد مغنٍ أو عازف؛ هو منتَج صورة متكامل. من التدريب الصارم على الرقص والظهور أمام الكاميرا إلى التدريبات الصوتية ومهارات التواصل مع المعجبين، كل شيء يُصمَم ليجعل الشخص محببًا ومتاحًا لجمهور واسع. هناك توقيتات للعروض، لقاءات رسمية، جلسات توقيع، وبثوث مباشرة تكون جزءًا من جدول حياته اليومية.
الفرق الآخر هو عنصر العلاقة: التفاعلات المباشرة، المناسبات الخاصة للمعجبين، الميرشاندايز، وحتى طريقة التواصل في السوشال ميديا تُبنى على خلق رابطة عاطفية. لعشقي لهذا العالم، أرى أن الآيدول يتحمّل عبء تمثيل دور دائمًا، وهو جميل لكنه مجهد أحيانًا، لأن الحرية الشخصية تتقلص لصالح الصورة العامة والجماهير. في النهاية، الآيدول مُنتَج وفنان معًا؛ وهذا ما يميّزه عن عضو فرقة قد يركّز فقط على الموسيقى أو الأداء دون شبكة العلاقات الضخمة حوله.
الشارع اللي حولي صار يعكس ستايلات من الفيديوهات الكورية أكثر مما توقعت. ألاحظ المراهقين يختارون قصات شعر وألوان ملابس وحتى طرق تنسيق الإكسسوارات اللي يشوفوها في تيك توك وإنستغرام، ومش بس تقليد حرفي؛ في تعديل محلي واضح ليتناسب مع ذوق العائلة والمدرسة.
أحيانًا بلاقي بنات يخلطوا بين الهاراجوكو والستايل البسيط اللي يشتهر فيه عدد من فرق الكيبوب، ويطلع عندهم مزيج فريد: قطع فضفاضة مع أحذية رياضية لافتة، وقمصان تحمل تصاميم غرافيكية مع حجاب متناسق ألوانه. نفس الشيء عند الأولاد: الجواكيت الواسعة والسراويل المريحة دخلت بلا رجعة.
حُبي لهذا الأمر جاي من طريقة الشباب يحولون استلهامهم لخيالهم الشخصي — ثقة صغيرة، خليط بين شغف بالموسيقى ونوع من البحث عن الهوية. طبعًا فيه تأثير تسويقي قوي، لكن اللي يحمسني هو الإبداع اللي بيطلع من التعديلات المحلية، واللي يخلي المشهد ألوانه حقيقية أكثر من كونه نسخًا مملة.
آه، هذا سؤال يخليني أتوقف وأفكر في كل الآيدولز اللي تابعناهم وهم يخطون خطواتهم الأولى في عالم التمثيل. طبعاً أول اسم ييجي في بالي هو 'باي سوزي' (سوزي من ميس إي) - الفتاة اللي بدأت كآيدول في فرقة 'ميس إي' سنة 2010، وبعدها بسرعة تحولت لنجمة تمثيل من الطراز الأول. ما يخليني أتذكرها بقوة هو أدائها في دراما 'القفص الذهبي' و'أثناء نومك'، حيث قدرت تنقل المشاعر بشكل طبيعي جداً، مو زي بعض الممثلين اللي يحاولون يتصنعون.
سوزي مو بس وسيمة، لا لا، عندها قدرة خارقة على تحويل الشخصية - في 'فاجابوند' لعبت دور عميلة سرية وكانت مقنعة بشكل لا يصدق. أنا شخصياً أتذكر إني شفت مقابلة قديمة لها وهي تقول إنها كانت تتدرب على التمثيل في السر بعد انتهاء تدريبات الغناء، وهذا يوضح شغفها الحقيقي. والجميل إنها توازن بين الأعمال الرومانسية والأكشن والكوميديا، وهذا نادر.
فعلاً، لو قارناها بآيدولز تانيين مثل 'يونا' من سن少女 (جيرلز جينيريشن) - اللي هي كمان نجحت ولكن بنمط مختلف - سوزي عندها لمسة خاصة تجعل المشاهد ينسى إنها كانت مغنية. بالنسبة لي، نجاح سوزي مش بس من الشهرة، لكن من التطور الواضح في أدائها سنة بعد سنة.
كل ما قرأته وشاهدته عن صناعة الكيبوب يجعلني أؤمن بأن شركات الانتاج تلعب دوراً ضخماً في تحديد مسارات الفنانين، لكن الصورة ليست سوداء بالكامل.
كمشجع تابع، ألاحظ أن الشركات تتحكم في التدريب، الصورة العامة، الجدولة والعقود التي تحدد ما يقدر الفنان يفعل. هذه السيطرة تظهر بقوة في قرارات مثل اختيار الأغاني، المفاهيم المرئية، وحتى قواعد السلوك (مثل سياسة العلاقات). شركات كبيرة كانت مشهورة بعقود طويلة وشروط مقيدة أثرت على حرية الفنانين الإبداعية وحياتهم الشخصية.
على الجانب الآخر، في السنوات الأخيرة رأيت فرق وفنانين يحصلون على مساحة أكبر للمشاركة في الكتابة والإنتاج، وبعض الشركات بدأت تسمح بمزيد من الاستقلالية، خصوصاً مع ضغوط السوق ووعي الجمهور بحقوق الفنانين. بالنسبة لي، النظام يظل مزيج من دعم تنظيمي مهم لنجاح المشروع التجاري، مع تحكم أحياناً مفرط يجب مراجعته باستمرار.
القفزة من عالم المالية التقليدية إلى صناعة الألعاب مشوقة لكنها قابلة للتخطيط. أُحب أن أبدأ بالقول إن المهارات الأساسية المالية تبقى حجر الأساس: التخطيط المالي، التحليل، التحكم بالتكاليف، والتقارير الدقيقة. لكن صناعة الألعاب تضيف طبقات أخرى: فهم نماذج الإيرادات مثل الدفع لمرة واحدة، الخدمات الحيّة (Live Ops)، المشتريات داخل التطبيق، الاشتراكات، وبيع المحتوى الإضافي. هذا يعني أنني احتجت لتعلّم مؤشرات أداء جديدة مثل ARPU وARPPU وLTV وCAC وRetention، وكيف تؤثر حصص السوق والدورات الإنتاجية الطويلة على التدفقات النقدية.
على المستوى العملي قمت ببناء نماذج توقعية مرنة قابلة للسيناريوهات، وتعلّمت كيفية التعامل مع قواعد محاسبية خاصة بتكلفة التطوير وإمكانية رسملة المصروفات، بالإضافة إلى إدارة العائدات المتكرّرة وحساب الإيرادات عند صدورها مع اختلاف توقيتاتها. تواصلت يوميًا مع فرق المنتج، التطوير والتسويق لفهم افتراضات النمو ومتى تكون حملة UA مربحة، وكيف تصمم عروض تسعير ذكية. تعلمت أيضًا أدوات تحليل البيانات (SQL، لوحات مثل Power BI أو Tableau) لأن الأرقام الخام لا تكفي إذا لم تستخرج منها سلوك اللاعب.
إذا أردت مسار عمليّي أنصح بأن تبدأ بتحليل القوائم المالية لشركات ألعاب عامة، حضور فعاليات مثل 'GDC' وقراءة مقالات في 'Game Developer'، والعمل كمستشار مالي لاستوديوهات مستقلة لبناء سيرة ذاتية ذات صلة. في النهاية، مهمتي هنا كانت تحويل الشغف بعوالم الألعاب إلى رؤية مالية عملية توازن بين نمو المستخدمين وربحية المنتج — وهذا الإحساس بالمسؤولية أمام مجتمع اللاعبين هو ما يبقيني متحمسًا كل يوم.
أذكر لحظة شاهدت فيها فيديو لتدريب مكثف وبطلتُ أنظر للأداء بنفس السذاجة القديمة. التدريب قبل الظهور غالبًا ما يكون أقرب لرياضة احترافية منه لهواية؛ ساعات طويلة يوميًا تتوزع بين درس الرقصة، التكرار أمام المرآة، بناء اللياقة، وتمارين الاحماء والمرونة.
كثير من شركات الكيبوب تُجري نظامًا صارمًا للـtrainees: تدريبات من ست إلى اثني عشر ساعة في اليوم، مع محطات لتقييم الأداء من مدربين خارجيين، ورقصات معقدة تُعاد ملايين المرات حتى تلتصق العضلات بالحركة. حتى البرامج الواقعية مثل 'Produce 101' أظهرت جزءًا من القسوة والضغط النفسي، لكن أيضًا اللمعان الذي يولد من هذا الجهد.
بالمقابل، هناك مسارات تختلف: بعض الفنّانين يأتون بخلفية رقص قوية قبل التوقيع، والبعض الآخر يتدرّب بشكل أقل لأن تركيزهم على الصوت أو الصورة العامة. أنا أقدّر الجهد الكبير بعيدًا عن الكاميرات، وأحترم أن البريق على المسرح نتيجة لسنة من التضحيات والتدريب المتواصل.
اشتغلت على مشروعات صغيرة قبل أن أنتقل للعمل كمصمم فري لانس في الأفلام، وكانت الرحلة كلها عن بناء سمعة عبر العمل الجيد لا الإعلانات المبهرة.
بدأت بتعلُّم أساسيات التصميم الجرافيكي والحركة، ثم ركّزت على معرفة سير العمل في موقع التصوير وما الذي يتوقعه المخرج والمنفّذ الفني. تعلمت استخدام برامج مثل After Effects وCinema 4D وأدركت أن إتقان أدوات الصوت اللصيقة بالمونتاج يعطي فرقًا كبيرًا في جودة التسليم. بعد ذلك جمعت أفضل مشاهد عملي في Reel قوي مدته دقيقة إلى دقيقتين ووضعت عليه شرحًا مختصرًا لكل مشهد لبيان دوريّ ونتيجته.
شبكة العلاقات صنعت الفارق: تعاونت مع طلاب سينما، قصّصي عن مشروعاتي على LinkedIn وVimeo، حضرت عروض أفلام قصيرة وورشت عمل ثمّ تواصلت مع المنتجين بصراحة حول الأسعار والميزانيات. تعلمت وضع عقود بسيطة تحدد مواعيد التسليم وحقوق الاستخدام، ومع الوقت صرت أطلب مقدّمات مالية وأتأكد من صلاحيات استخدام الأعمال.
أخيرًا، أحاول دائمًا أن أقدّم حلًا لقصة الفيلم لا زخرفة عشوائية؛ التصميم يجب أن يخدم السرد. هذه النظرة العملية والمتواضعة هي التي أبقتني في السوق وأعطتني عملاء متكرّرين، وأعتقد أنها ستفيد أي مصمم يبدأ اليوم.