مشاركة

تغيرت حياتي
تغيرت حياتي
مؤلف: Daylarina

part 01

مؤلف: Daylarina
last update تاريخ النشر: 2026-06-11 17:22:26

ماذا لو خطفتِ و عندما استفقتي و جدتي نفسك عالقة في عالم لا تعرفينه عالم القتل و الجريمة عالم الظلمات و المعاصي عالم ليس له علاقة بك ؟

هذه انا دايلا هذا هو العالم الذي اريد ان اعيش به حلمي ان يخطفني رجل مافيا وسيم و غني يحبني او مهووس بي .

يوم ماطر عائدة إلى المنزل او يجب ان اقول الجحيم ام اقول مماتي والمي او مأساتي هل استحق ان حقا ان أعيش هذه الحياة لم ارتكب حتى اثم في حق هذا العالم لماذا يجب عليا المعاناة مند ممات ابي وانا اعيش في جحيم مع عمي لقد قتل روحي و طفولتي هل يجب ان ادفع ثمن خطا لم اتسبب فيه

«هل اصبح ممثلة أظن أنني يجب علي التخلي عن طِب النفس و البداية في التمثيل حقا انني اجسد المشاعر حقا  »

لم اشعر بنفسي الى و انا امام باب المنزل بسبب همومي كانني غائبة عن الوعي جسد بدون روح قلب بدون نابض و كانني اشاهد التلفاز و انا عمياء ما هذه الأمثلة بحق الجحيم هل الان هو وقت فلسفتي يجب ان اتجهز للقادم

«هل يجب علي ان اصبح أستاذة فلسفة نعم انها فكرة جيدة حقا ، اه دايلا انتي تجيدين فعل اي شيء »

رننت الجرس اواجه مصيري و واحد اثنان ثلاثة و بدانا

«دايلارينا اين كنت لماذا تاخرتي هل انتي عاهرة ام ماذا اظن والدتك لم تستطع تربيتك هل ذهبت لاغواء رجلا ما كما اغوت امك اخي »

و صفعة نفس الكلمات نفس الجمل نفس الصفعة على نفس الخذ انا اشك ان عمي توقف عند نفس المشهد و المخرج لم يحبه لذلك بدا يطلب الإعادة لكن هناك شيء مختلف اليوم نعم انا ارى ان هناك شيء مختلف من يتحدث مع ابن عمي على طاوله. الاكل لحظة انه هو هذا لا يمكن كيف يمكن أن تجتمع جميع المشاكل في يوم واحد اه وكانني مغناطيس حقا اصابتني هستيرية ضحك عمي و زوجته و ابن عمي و من يجلس معه ارى على وجوههم الصدمة ينظرون لي كانني جثة خرجت من القبر وهذا ما زاد من كمية ضحكي تدخلت زوجة عمي سونيا و كلماتها

«ما بك دايلارينا هل انت بخير»

تحدتث معي تم قلبت وجهها لعمي

«كم مرة اخبرتك ان لا تضربها لقد فقدت عقلها الفتاة اه ابنتي الحبيبة هل انتي بخير »

اجبتها وانا ارى القلق في عينيها

«بخير عمتي بخير لا تقلقي »

المُميز في زوجة عمي سونيا انها لطيفة جدا كانت تعتني بي كثير حتى انها تفضلني على ابنائها حسنا لقد كانت تتمنى ان تكون لها ابنة فتاة لكنها رزقت فقط بولدين الاكبر ميشيل و الاصغر ادوارد لقد كانت علاقتي معهم جيدة جدا لقد كنا نتشارك الكثير من الاشياء نظرا لأنني أعشق الدراجات و السيارات ان مهووسة حقا عند سماعي فقط صوت المحرك اعرف نوع السيارة أو الدراجة النارية هذا ما وطد العلاقة معهم منذ الصغر بعيدا عن المغامرات و الكوارث الذي كادت ان تسبب جلطة لعمي .

اما بنسبة لمن يجلس مع ميشيل الان فإنه سان اشتهي قتله و تقطيعه هذا العلكة وكأنه صمغ لقد تقدم لخطبتي ستة مرات نعم وكان عمي سيوافق من اول مرة ولكن تدخل ابن عمي ادوارد انه بنفس عمري ستة و عشرين سنة حتى اننا لا نفترق وندرس في نفس الجامعة و نفس القسم لأننا نفس التخصص علم النفس و هذا عامنا الاخير ولم يتبقى على التخرج سوى اشهر قليلة على العموم تدخل ادوارد و أخبر عمي انه ابن البرت و هذا الرجل بضبط يكرهه عمي جدا لانه كان يلعب معه القمار لكن البرت هذا نصب عليه و غشه و سرق منه مبلغ كبير ومن ثم و هو يكن له حقد لو كان بيده لارسله الى سابع جحيم لكن ما بيده حيلة لذلك كلما ذكرت سيرته بدا بلعن و الشتم .

لكن المدهش بشأن هذا الامر ان سان لم يفقد الامل حتى بعد ستة مرات انه ياتي تقريبا مرة في شهر للمحاولة مجددا ولقد اعجبت باصراره هذا لو كان اصر على الدراسة مثل ما اصر علي لكان قد نجح في الدراسة ولم يبقى في فصله الدراسي لمدة خمس سنوات هناك شيء مشترك بينه و بين عمي لديهم علاقة حب مع إعادة المشاهد عمي بعيد كل يوم مشهد استقبالي بالشتم و الصفعة و كذلك سان يحب إعادة مشهد خطبتي كل شهر كان سيكون ذلك كل اسبوع لو لم اكن اطرده .

رفضت للمرة السابعة سان وذهبت الى غرفتي المشروكة مع ادوارد يستغرب الكثيرين من علاقتنا و يشككون بها لكننا اخوة في الرضاعة و هذا السبب الذي لا اعرف عدده الذي دائما ما ينجح في تسبيب جلطة لعمي لان من ينعت بالعاهرة ارضعتها زوجته و أخت ابنه الا تروا ان القدر عازم على قتل عمي بجلطة وكل ما اتذكر هذا ابدا بضحك مرة أخرى لكن هل تعلمون ما يجلط عمتي سونيا حسنا اخبرتكم انني انا و ادوارد نتشارك نفس الشخصية و التصرفات و منها اننا فوضوين كثيرا و صاخبين كذلك .

فمثلا مع دخولي الغرفة السريران ممتلئين بالملابس و الارض في حالة فوضى و ادوارد ابن عمي يحمل بين يديه حملات صدري البرتقالية و يكمش وجهه بتقزز

«دايلا بحق الجحيم من الفتاة التي ترتدي حمالات برتقالية هه»

قمت باعطائه نظرة استفهام و سألته

«ما بك ادوارد ارى انا اللون البرتقالي مثير انه مثل النار المشتعلة»

ضحك بسخرية ثم بدا يتكلم باستفزاز

«في المرة القادمة التي يأتي فيها سان فقط اريه الحملات البرتقالية و سيهرب بدل من اهدار كاس حليب عليه كل ما أتى »

فاجبت وانا ارمي عليه ملابسه الداخلية المرسوم عليها سبونج بوب

«اولا أظن أنه سيأتي كل يوم اذا راى ملابسي الداخلية البرتقالية المثيرة وثانية بحقك ادوارد عمرك 26 هل ما زلت ترتدي ملابس داخلية مرسوم عليها سبونج بوب و تالتا هل سان طفل لماذا يحب الحليب لهذه الدرجة أظنه ياتي لخطبتي كل شهر فقط من أجل الحليب »

بدا يضحك ادوارد تم اردف

«او ربما يظنك بقرة لذلك يريد الزواج منك ليس لديك ثديان كبيران من لاشىء اظنه سيشبع حليب لكن عليك تغير فقط حملاتك البرتقالية»

وفي لحظة غافلة ادوارد قفزت على ظهره تمسكه من شعره تشتمه بجميع الشتائم التي تعلمتها

ايها الوغد الحقير ايها الذاعر العاهر ساريك البقرة ماذا ستفعل

بعد مشادات طويلة و شتائم لا تنتهي استلقى الاثنان على السرير يضحكون حسنا ادوارد لا يتخيل حياته بلا دايلا ولا هي رغم انهم يحبون استفزاز بعضهم البعض إلى أنهم يحبون بعضهم اكثر من الاخوة نهض ادوارد و خلع قميصه امامها فهم لا يخجلون من بعضهم البعض علاقتهم منفتحة كثيرا في اخر كبروا مع بعضهم ولم تتغير عاداتهم ارتدى واحد اخر لينده على دايلا التي غيرت ثيابها هي الاخرى

«دايلا ما رايك ببعض المثلجات »

«حسنا فل نذهب »

خرجتُ مع إدوارد من المنزل متجهين إلى أقرب محل للمثلجات. كان المطر قد توقف، لكن السماء ما زالت ثقيلة كأنها تخفي سرًا سيئًا لا تريد كشفه.

«دايلا...»

قال إدوارد وهو يمشي بجانبي.

«هممم؟»

«هل فكرتِ يومًا أنكِ لو خرجتِ من هذا البيت... ربما حياتكِ ستكون مختلفة؟»

ضحكتُ بسخرية قصيرة وأنا أنظر إلى الطريق:

«مختلفة؟ إدوارد، أنا لا أعيش حياة أصلًا حتى أبحث

عن واحدة مختلفة.»

صمت للحظة، ثم قال بصوت أخف:

«أنا جاد.»

لم أجب. كنت أعرف أنه جاد، لكن فكرة "حياة مختلفة" بدت لي مثل حلم جميل لا يحق لي لمسه.

عند وصولنا، دخلنا المحل. رائحة الفانيلا والكراميل ملأت المكان، شيء غريب... دافئ، لا يشبه الفوضى التي أعيشها.

جلستُ على الكرسي وبدأت أتأمل الناس من حولي. ضحكات، عائلات، أطفال... عالم طبيعي، ليس فيه صفعات ولا شتائم ولا أبواب مغلقة على الخوف.

«اثنان مثلجات بالشوكولاتة والكراميل؟»

سأل إدوارد.

أومأت بصمت.

بينما كنا ننتظر، دخل رجل إلى المحل. لم أنتبه له في البداية... لكن جسدي توتر فجأة دون سبب.

إحساس غريب... كأن الهواء تغير.

همس إدوارد:

«دايلا... لا تلتفتي.»

«لماذا؟»

«لا تلتفتي فقط.»

لكن قبل أن أفهم، سمعت صوتًا من خلفي:

«يا لها من صدفة... دايلارينا.»

تجمدت مكاني.

هذا الصوت... ليس غريبًا علي.

التفت ببطء.

كان واقفًا هناك، يبتسم ابتسامة صغيرة لا تبشر بالخير.

شخص لم أتوقع رؤيته هنا... شخص لم أكن أريد رؤيته أصلًا.

قال بهدوء:

«يبدو أن عالمك الصغير بدأ يتشقق أخيرًا.»

..

.

.

يتبع

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • تغيرت حياتي    part 04

    الضباط في الغرفة كانوا ينظرون إلينا وكأنهم يشاهدون هبوط كائن فضائي في ساحة التدريب. تايهيونغ كان يمسك جبهته بيأس، والجنرال... الجنرال كان يمسك بطرف مضربي الوردي ويجذبني نحوه وكأنه يسحب خيط طائرة ورقية!«ما رأيكِ أن نتفاوض على الاستسلام بدل الحرب؟»قالها بصوته الرخيم الذي يفوح منه برود وثقة تكفي لإشعال قارة بأكملها.نظرتُ إلى يده القابضة على المضرب، ثم رفعتُ عينيّ العسليتين لأثبتهما في عينيه السوداوين. ورغم أن قلبي كان يقرع طبول الحرب، إلا أن كبريائي صرخ في عقلي:دايلا، أنتِ طبيبة نفسية، لا تدعي هذا العملاق يقرأ أفكاركِالتفتَ الجنرال إلى الضباط الصامتين وقال بنبرة هادئة آمرة:«انصراف. تايهيونغ، خذ الجميع واقفل الباب من الخارج. لا أريد سماع صوت دبيب نملة في الممر.»«حاضر يا سيدي»قالها الضباط وهم ينسحبون بسرعة البرق. تايهيونغ نظر إليّ نظرة شفقة أخيرة قبل أن يغلق الباب خلفه، وكأنه يقول: ارقدي بسلام يا فتاة المضرب.بقينا بمفردنا. ترك جونغكوك المضرب فجأة، فاستعدتُ توازني ووقفتُ بوقفة هجومية. مشى وجلس خلف مكتبه، شبك أصابعه الطويلة ونظر إليّ بجدية لم أعهدها فيه من قبل، وقال:«اجلسي يا دايلا

  • تغيرت حياتي    part 03

    اشتعلت الأجواء في تلك الغرفة الصغيرة، وتحول هدوء المثلجات إلى إعصار من الغضب.إدوارد، الذي كان قبل ثوانٍ يضحك ببرود، تحول وجهه إلى كتلة من الجمر. قبضته التي اعتصرت ياقة قميص الجنرال لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت صرخة احتجاج على جرأة هذا الرجل الذي اقتحم عالمهم فجأة بعرضٍ لا يُعقل.«أنتَ... هل جننت؟»صرخ إدوارد ونبرة صوته تهتز بين الغضب والذهول. «من تظن نفسك لتطلب طلباً كهذا؟ أتحسب أنك في ثكنتك العسكرية توزع الأوامر؟»بالمقابل، ظل الجنرال جيون جونغكوك ساكناً، لم تهتز شعرة واحدة من ثباته الطاغي. كان ينظر إلى إدوارد بعيون باردة، وكأن قبضة الأخير على ياقته ليست سوى ذبابة يحاول إزاحتها.في هذه اللحظة، نهضت دايلا فجأة. لم تصرخ، لم تبكِ، بل حدقت في الجنرال بنظرة غامضة، ثم التفتت إلى إدوارد وقالت بهدوء مريب:«إدوارد... انتظر دقيقة واحدة. لا تقتله الآن.»ترك إدوارد ياقة الجنرال ونظر إليها باستغراب:«إلى أين أنتِ ذاهبة؟»أجابت وهي تتوجه نحو باب متجر الثلجات بخطوات سريعة: «سأحضر صديقي القديم... لقد اشتاق لرأس هذا العملاق.»بمجرد أن أُغلق الباب خلف دايلا، ساد صمت ثقيل بين الرجلين. جلس إدوارد مجدد

  • تغيرت حياتي    part 02

    ..قبل اسبوعكان الليل صاخبًا إلى الحد الذي يجعل المدينة تبدو وكأنها في احتفال مستمر، أو ربما كانت أرواحنا نحن هي التي تفيض صخبًا فاق الحد.أنا وإدوارد، كالعادة، تائهان في غيمة من الثمالة بعد ليلة جامحة في الملهى.ضحكاتنا كانت ترتطم بزجاج السيارة، والموسيقى تصدح بصوتٍ زلزل سكون الشوارع.«سباق؟»صرختُ بها وسط نوبة ضحك هيستيرية.«سباق» أجابني إدوارد بحماسٍ يفتقر لأدنى درجات العقل.ضغطتُ على دواسة الوقود بكل قوتي، بدأت الأضواء والسيارات من حولي تتلاشى كخطوط باهتة. صرختُ بمتعة:«أسرع.. أسرع»لكن، في رمشة عين.. انكسر كل شيء.دويُّ اصطدامٍ عنيف.. ثم صمتٌ مطبق.السيارة التي كانت أمامنا لم تكن مجرد سيارة؛ كانت كتلة فاخرة من السواد، مهيبة ومخيفة حتى في سكونها القاتل. ترجل منها رجلٌ ببرودٍ لا يتناسب مع الموقف، هدوؤه كان يبعث على القلق أكثر من صراخه. اقترب من نافذتي، حدق في عيني بنظرة حادة كالنصل، وسأل بصوتٍ منخفض ومنضبط:«هل لديكِ أدنى فكرة عما اقترفتِ لتوك؟ هل أنتِ ثملة؟»حاول إدوارد أن يجمع شتات كلماته، يتلعثم بتبريرات واهية، لكن الرجل قاطعه بحدة مزقت هدوء الليل:«كيف تملكين كل هذا الاستهتار

  • تغيرت حياتي    part 01

    ماذا لو خطفتِ و عندما استفقتي و جدتي نفسك عالقة في عالم لا تعرفينه عالم القتل و الجريمة عالم الظلمات و المعاصي عالم ليس له علاقة بك ؟ هذه انا دايلا هذا هو العالم الذي اريد ان اعيش به حلمي ان يخطفني رجل مافيا وسيم و غني يحبني او مهووس بي .يوم ماطر عائدة إلى المنزل او يجب ان اقول الجحيم ام اقول مماتي والمي او مأساتي هل استحق ان حقا ان أعيش هذه الحياة لم ارتكب حتى اثم في حق هذا العالم لماذا يجب عليا المعاناة مند ممات ابي وانا اعيش في جحيم مع عمي لقد قتل روحي و طفولتي هل يجب ان ادفع ثمن خطا لم اتسبب فيه «هل اصبح ممثلة أظن أنني يجب علي التخلي عن طِب النفس و البداية في التمثيل حقا انني اجسد المشاعر حقا »لم اشعر بنفسي الى و انا امام باب المنزل بسبب همومي كانني غائبة عن الوعي جسد بدون روح قلب بدون نابض و كانني اشاهد التلفاز و انا عمياء ما هذه الأمثلة بحق الجحيم هل الان هو وقت فلسفتي يجب ان اتجهز للقادم«هل يجب علي ان اصبح أستاذة فلسفة نعم انها فكرة جيدة حقا ، اه دايلا انتي تجيدين فعل اي شيء »رننت الجرس اواجه مصيري و واحد اثنان ثلاثة و بدانا «دايلارينا اين كنت لماذا تاخرتي هل انتي عاهرة

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status