Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
George
مساهم
حلاق
قد يبدو غريبًا، لكن الفن يعلّم الأطفال التفكير المنطقي بطرق غير مباشرة: عندما يبني طفل نموذجًا أو يخطّط لمشهد في قصة، فهو يضع افتراضات ويجرب نتائج مختلفة، أي أنه يجرب منهجية تجريبية مبسطة. أنا رأيت هذا يحدث في صفوف مبدئية حيث تحولت ساعة رسم إلى درس في حل المشكلات والتساؤل المنظّم.
أحيانًا أستخدم الفن كوسيلة لتشجيع الفضول العلمي — رسم الظلال يفتح باب الحديث عن الضوء، أو تركيب قطع يطرح مسائل توازن وبناء. كذلك الفن يعزّز التعاطف؛ إنشاء شخصية والحديث عن دوافعها يجعل الطفل يتقمص وجهات نظر أخرى ويطوّر مهارات اجتماعية. في منظور طويل الأمد، أطفال نشأوا على بيئة فنية يميلون لأن يكونوا مبتكرين أكثر، ويحترفون التفكير المركب، ويظهرون قدرة أفضل على التكيّف في مواقف جديدة. هذه الفوائد العملية والعاطفية تجعلني أراها ضرورة وليست ترفًا.
2026-03-11 03:13:47
12
Kai
قارئ
معلم
أميز دائمًا تأثير الفن في الصغار من خلال الحوارات الصغيرة التي تلي نشاطًا فنيًا؛ الطفل يعود بعبارات مثل 'جعلتني أفكر في...' أو 'لم أكن أعلم أن هذا ممكن'، وهذه دلائل على بناء تفكير مرن. أنا أحب تقديم مواد متنوعة — ألوان، طين، أو أدوات موسيقية بسيطة — وأراقب كيف يتحول اللعب الحر إلى خطة صغيرة أو قصة قصيرة.
من تجربة مباشرة، لاحظت أن الأطفال الذين يُتيح لهم الفن التعبير عن مشاعرهم يصبحون أقل انفعالًا وأكثر قدرة على حل الخلافات بالكلام؛ الفن يعلّمهم تمثيل المشاعر ومشاهدتها من الخارج، وبالتالي التحكم بها. إضافة لذلك، أنشطة مثل القص واللصق تحسّن المهارات الحركية الدقيقة، بينما الرسم الحر يدفع لمهارات التخيل والتسلسل. لهذا السبب دائمًا أعتبر الفن استثمارًا يوميًا في عقلية الطفل وراحته النفسية.
2026-03-14 04:10:10
27
Quinn
متعاون
مهندس
أحسّ أن الفن يشعل شرارة لا تخبو داخل أي طفل، ويمنحه لغة أخرى يتكلم بها حين تغيب الكلمات.
أذكر مرارًا رؤية طفل صغير يجلس ساعات مع ورقة وقصاصات ألوان، لا بهدف إنتاج لوحة مثالية، بل ليجرب ويكتشف أفعاله وتأثيرها — هذا الاكتشاف الصغير هو جوهر الإبداع. من خلال الرسم والموسيقى واللعب التمثيلي يتعلّم الطفل كيف يربط بين فكرة وحركة، وكيف يحوّل إحساسًا غامضًا إلى شكل أو لحن، وهذا يبني مرونة ذهنية وقدرة على التفكير خارج الصندوق.
أشعر أيضًا أن الفن يُعلّم الطفل الصبر والمثابرة؛ رسم فكرة معقدة أو أداء رقصة قصيرة يتطلب تجارب متكررة وتصحيحًا للأخطاء دون خوف من الفشل. وفي خضم هذه العملية تتطوّر مفرداته العاطفية وقدرته على التعبير عن نفسه بدون حكم. أفضّل دائمًا تشجيع التجريب بدلًا من التركيز على النتيجة، لأن أجمل شيء في الفن عند الأطفال هو الرحلة نفسها.
2026-03-15 13:40:25
12
Yara
متذوق
مغني
أُفضّل التفكير في الفن كمساحة للحرية المنظمة لدى الطفل: حرية التعبير ضمن أدوات ووقت ودعم. من وجهة نظري البسيطة، حتى خمس دقائق من الغناء أو التلوين يمكن أن تهدّئ طفلًا مضطربًا وتعيد له تركيزه.
أنا أقدّر كيف يمنح الفن الطفل ثقة صغيرة كل مرة يكمل فيها شيئًا؛ قد لا تكون اللوحة رائعة، لكن الشعور بالإنجاز يبني صورة ذاتية إيجابية. كذلك، الفن يحفّز الحواس ويُنمّي الإبداع بطرق لا تفرض قواعدًا جامدة، وهذا ما يجعلني دائمًا أدفع نحو إدخال عناصر فنية في اللحظات اليومية للأطفال كجزء طبيعي من نموهم.
2026-03-16 16:32:01
12
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
طفله صغيرة ارشدتني الى الصواب
Bal3oom86
0
1.1K
طفله صغيرة كانت سببا في تغير مجرى حياتي
وهاذا حدث بعد خطوبتي لشقيقتها حولت حياتي
من طريق الى طريق بطريقة لم تخطر ببال احد
في نشاط روضة الأطفال، لعب زوجي دور الأب لابن حبيبته
شوي باي بوهه تساو
0
1.9K
في يوم العائلة بروضة الأطفال، تعذر زوجي ياسر الطيب بأن لديه اجتماعا مهما في الشركة، وطلب مني أن لا نحضر أنا وابنتي.
عندما رأيت الحزن على وجه ابنتي الصغير، شعرت بالأسى وقررت أن آخذها بنفسي.
ما إن دخلنا الروضة، حتى رأيت ياسر الطيب يحمل طفلا صغيرا بيد ويمسك بيد سارة النجار، صديقة طفولته، باليد الأخرى.
كانوا يبدون كعائلة حقيقية، يضحكون ويتبادلون الأحاديث في جو من السعادة.
وعندما رآني مع ابنتي، تجعد جبينه قليلا، وترك يد سارة على الفور.
"ليلى العامري، لا تسيئي الفهم. سارة أم عزباء ومن الصعب عليها تربية طفلها وحدها. اليوم عيد ميلاد ابنها الخامس، وأراد أن يشعر بحنان الأب."
نظرت إليه نظرة ذات مغزى، ثم انحنيت وأمسكت بيد ابنتي الصغيرة:
"حبيبتي، سلمي على العم."
أحيانًا لا تأتي أكثر الأشياء تأثيرًا في حياتنا بإعلان أو مقدمة. أحيانًا تطرق الباب فقط.
في منزل يملؤه الغياب، يجد كرم نفسه أمام حضور غامض يعيد تحريك ما ظن أنه مات داخله، ويفتح بابًا لرحلة لا يعرف إن كانت تقوده نحو الشفاء أم نحو شيء آخر تمامًا.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
تحذير: هذا هو "فن الخطايا".
إذا كنت تبحث عن القبلات العذبة والمداعبة اللطيفة، أغلق هذا الكتاب فوراً. هذه الصفحات لا تهمس بالرغبة، بل تجرك من عنقك، تمزق ملابسك، وتنهش حواسك بعنف. توقع إباحية جامحة، قذرة، وبلا حدود: أب بالتبني يفرض سيطرته على صغيرته السرية، زعماء ألفا بلا رحمة يمارسون سطوتهم، رؤساء عصابات المافيا يحولون الديون إلى حفلات جنس جماعية لا تنتهي، أساتذة يعاقبون حيواناتهم الأليفة المحرمة، وكل خيال قذر ومهين لا يُفترض بك أن ترغب فيه.
هذا هو الخطيئة كفن رفيع؛ قاسية، لا تعرف الهوادة، ومسببة للإدمان تماماً. للبالغين فقط . تقدم إن كنت تجرؤ على التعرض للدمار.
دخلت سمارة المدرسة الداخلية وهي تؤمن أن التفوق الدراسي هو أكبر تحدٍ في حياتها. لكنها لم تكن تعلم أن السنوات القادمة ستضعها أمام اختبارات لا تُقاس بالعلامات، بل بالخذلان، والصداقة، والحب الأول، والقرارات التي قد تغيّر مصير الإنسان. بين قاعات الدراسة والمبيت، تبدأ رحلة تكشف كيف يمكن لخطأ واحد أن يترك أثرًا يمتد لسنوات. "عواصف مراهقة" رواية نفسية اجتماعية عن النضج، والاختيارات، والثمن الذي ندفعه عندما نتعلم معنى الحياة.
أحب أن أفكّر في الفنون كمساحة آمنة حيث يجرّب الطفل ويتعرّض للفشل بطريقة مُحفّزة بدل أن تكون مُحبطة. أنا أرى أن الرسم والموسيقى والمسرح تشجّع الخيال أولاً — عندما أركّب مع أولادي عوالم من الورق والكرتون، ألاحظ كيف يتحوّل التفكير من تقليدي إلى تفكير احتيالي: حلول مبتكرة، ربط أفكار بعيدة ببعضها، وصياغة قصص جديدة.
على مستوى المهارات، الفنون تطوّر مهارات دقيقة مثل التحكم اليدوي أثناء الرسم، ومهارات كبرى مثل التنسيق بين النظر والحركة في الرقص، كما تُنمّي اللغة من خلال سرد القصص وتعزيز المفردات. أنا عادة أوفر مواد بسيطة وأطرح تحديات مفتوحة: «اصنع شيئاً يطفو» أو «اختر شخصية واكتب لها نهاية مختلفة»، وأترك المجال لخيالهم دون تصحيح مُباشر، لأنني أعدّ التجربة أهم من النتيجة.
أحياناً أدمج الفن مع العلوم أو الرياضيات: رسم خطوات تجربة أو تحويل جدول بسيط إلى لحن. هذه الطريقة تُعلّم الأطفال أن الإبداع ليس منفصلاً عن المنطق، بل طريقة بديلة لحل المشكلات. في النهاية، أعتقد أن أهم ثمرة هو ثقة الطفل في فكرته وقدرته على التعبير عنها—وهذه نعمة تدوم.
لطالما اعتقدت أن الحبر والفرشاة يفتحان أبوابًا لا تفتحها الأقلام. أرى في أي لوحة صغيرة لدى طفل بداية سؤال: ماذا لو؟ وكيف لو جربت؟ وهذا السؤال هو بذرة الإبداع. عندما أراقب أطفالًا يلونون بحرًا ملوّنًا أو يعيدون تشكيل صندوق كأنه مركبة فضائية، أقرأ على وجوههم تجربةً للتجريب والخطأ، وتحررًا من الخوف من الخطأ نفسه.
من خلال تدريبات بسيطة مثل الرسم الحر أو مشاريع القصص المصورة، يتعلم الأطفال التفكير المركب: التفكير في السبب والنتيجة، وتجزئة المشكلات إلى خطوات، وتجريب حلول مختلفة دون القلق من تقييم فوري. التجارب الجماعية في الصف تمنحهم أيضًا مهارات اجتماعية؛ يفاوضون على أدوار، يشاركون المواد، ويتعلمون كيف يعطون ويبنون على أفكار الآخرين. هذه الجوانب لا تظهر دائماً في اختبارات الرياضيات أو القراءة، لكنها جزء أساسي من الذكاء العملي والإبداعي.
أحب أن أؤمن أن التربية الفنية ليست رفاهية بل استثمار. بالطبع تحتاج إلى معلم يوجه دون أن يقيد، إلى مواد متاحة وإلى مساحة تسمح بالخطأ. حين يتوفر ذلك، أرى أطفالًا يصبحون أكثر ثقةً في أفكارهم وأكثر قدرةً على التعبير بطرق متعددة، وهذا أثر يبقى معهم لسنوات طويلة.
اللحظة التي أرى طفلًا يحول لعبة إلى عالمه الخاص دائمًا تفرح قلبي، لأنها أفضل دليل على أن التفكير الإبداعي يولد من اللعب الحر الموجه.
الألعاب التعليمية تحفّز الابتكار بطرق عملية وسهلة الفهم: أولًا، عبر خلق مساحات مفتوحة بدل الأهداف المحددة بدقة. لعبة مثل 'Minecraft' تمنح الطفل أدوات بسيطة (كتل، موارد، أدوات) لكن لا تفرض عليه نتيجة محددة، وهذا يدفعه لتوليد أفكار جديدة ومحاولة تنفيذها بطرق مختلفة. ثانيًا، الألعاب التي تضع قيودًا قليلة وتدفع لحل المشكلات الإبداعي — مثل تحديات البناء بموارد محدودة أو ألغاز بطرق حل متعددة مثل 'Scribblenauts' — تعلم الطفل أن هناك أكثر من حل واحد للمشكلة، وتطوّر تفكيرًا تفرعيًا يساعده على توليد خيارات بديلة. ثالثًا، أسلوب التجربة والخطأ الآمن مهم جدًا؛ الألعاب التي تسمح بالفشل بدون عواقب كبيرة تشجع التجريب، ومع كل فشل يتعلم الطفل تعديل الفكرة أو ابتكار حل جديد.
كمحفزات إضافية، التصميم المرئي والقصصي يلعب دورًا ضخمًا: ألعاب مثل 'Monument Valley' تثير الحس الجمالي والفضول الهندسي، بينما ألعاب السرد التفاعلي تشجّع الطفل على خلق شخصيات وحبكات، وهذا يعزّز خيالَه وقدرته على الربط بين عناصر مختلفة. التعاون داخل الألعاب أو خارجها — سواء عبر اللعب التشاركي في 'LittleBigPlanet' أو بناء مشاريع جماعية داخل 'Toca Boca' أو حتى أنشطة في العالم الحقيقي مبنية على أفكار من اللعبة — يوسع منظورات الأطفال لأنهم يستقيون أفكارًا من بعضهم البعض ويتعلمون التعاطي مع وجهات نظر متعددة. وأيضًا، الألعاب التي تتيح التعديل وإعادة الاستخدام (modding) تمنح الأطفال إحساسًا بالملكية الإبداعية، فهم لا يستهلكون المحتوى فقط بل يبدعونه.
إذا أردت نصائح عملية لأولياء الأمور أو المعلمين: اختَر ألعابًا تمنح حرية التصميم أو حلولًا متعددة، ولا تسيطر على طريقة اللعب بفرض سيناريو واحد؛ بدلًا من ذلك اطرح أسئلة مفتوحة بعد اللعب مثل "كيف غيرت فكرتك؟" أو "هل هناك طريقة مختلفة كنت ممكن تعملها؟" واجمع بين اللعب الرقمي والمواد الواقعية (ورق، لبنات، ألوان) لتشجيع تحويل الأفكار من العالم الافتراضي إلى ملموس. ضع تحديات صغيرة متدرجة الصعوبة، واحتفل بمحاولات الطفل حتى لو فشلت، لأن الفشل هنا علامة تعلم وليست خطأ نهائي. اجعل الوقت محدودًا أحيانًا حتى يضطر الطفل للاختصار والابتكار، ولكن اترك فترات أطول للغوص العميق حين يكون مهتمًا.
أخيرًا، لمتابعة تطور التفكير الإبداعي، راقب التنوع في حلول الطفل، قدرته على الربط بين أفكار مختلفة، ومدى ثقته في اقتراح حلول جديدة. ألعاب مثل 'Kerbal Space Program' مفيدة لتنمية التفكير الهندسي والتخطيطي، و'Osmo' ممتازة لربط العالم الرقمي بالمادي. أنا أستمتع برؤية طفل يبدأ بفكرة بسيطة ثم يوسعها إلى شيء مدهش بجهده وإرشاد بسيط — وهذا الفرح بالإنجاز هو ما يجعل الألعاب التعليمية أكثر من وسيلة تعلم؛ إنها بوّابة لخيال لا حدود له.
أتذكر مشهداً في إحدى كتب الكوميكس جعل قلبي يرفرف: لوحة واحدة كانت كافية لتغيير كل توقعاتي عن الشخصية والعالم.
في رأيي الإبداع ليس مجرد لمسة جمالية إضافية؛ هو العمود الفقري الذي يقرر إن كانت رواية أو قصة مصورة ستثبت في ذاكرة القارئ أم لا. عندما تجرؤ الأفكار على الخروج من القالب التقليدي—سواء بتقديم زمن سردي غير تقليدي، أو بصياغة شخصية تقلب الحكاية، أو بتجريب أسلوب فني مختلف—تصبح التجربة أكثر غنى وتعقيداً. أذكر كيف أن خليطاً من حوارات صادقة وتصميم بصري جريء جعل من سلسلة 'ون بيس' مثالاً على كيف يمكن للإبداع أن يبني ولاء جماهيري.
كما أعتقد أن الإبداع يساعد أيضاً على استدامة العمل تجارياً؛ الجمهور يبحث دائماً عن المفاجأة والعاطفة والتجدد. الكتاب أو الرسام الذي يواصل الابتكار يجذب ليس فقط القراء الجدد، بل يحافظ على شغف القاعدة القديمة، ويمنح العمل هوية لا تُمحى بسهولة. في النهاية، الإبداع هو ما يجعل الرواية أو الكوميكس تتنفس وتبقى حية في ذاكرة الأجيال.
أحب أبتكار أنشطة بسيطة تغيّر يوم الطفل. من تجربتي، أفضل الهوايات هي تلك التي تدمج اللعب مع هدف واضح لتقوية الانتباه والتحفيز الإبداعي. مثلاً الرسم الحر مع مواد مختلفة — ألوان مائية، أقلام شمع، قصاصات ورق — يسمح للأطفال بالتعبير دون خوف من الخطأ، وهذا يقوّي الإبداع. اجعل الجلسات قصيرة (15–25 دقيقة) وتدريجية؛ الأطفال يبرعون في التركيز حين يشعرون أن المهمة ممتعة وممكنة.
أنشطة البناء مثل مكعبات 'ليغو' أو مجموعات النمذجة تطوّر التفكير المكاني وصبر الطفل على إنهاء مشروع. ألعاب الألغاز والشطرنج تناسب من يريد تطوير التركيز والاستراتيجية، بينما التشجيع على سرد القصص وكتابة نهايات بديلة لقصص معروفة يشحذ الخيال واللغة. أحب أيضاً دمج الحواس: صنع معجون اللعب، تجارب علمية بسيطة، وزراعة نبات صغير في كوب — كل هذا يعزز الانتباه لأن الطفل يتابع تغيرات محسوسة.
نصيحتي العملية: وفر مساحة مخصصة ومجدولة قليلاً للنشاطات، قلّل المشتتات (هاتف، شاشة) أثناء الوقت المخصص، واحتفل بالتقدم الصغير بدلاً من النتائج الكاملة. بدلاً من فرض قواعد مشدّدة، استخدم أسئلة تحفّز التفكير: «ماذا لو؟» أو «كيف تغيّرنا الشكل؟». بهذه الطريقة، يكتسب الطفل عادة التركيز دون أن يشعر بأنه ملزم، ويصبح الإبداع شيئاً يومياً وممتعاً.
أحب أن أبدأ بصورة بسيطة من ورقة وقلم ونافذة تفتح على الشارع؛ بالنسبة لي، الانطوائية هي مكان العمل وليس عائقًا. أجد في الصمت متسعًا للأفكار الصغيرة التي تكبر بلا ضوضاء، وللأحرف التي تأخذ وقتها لتتوضّح قبل أن أكتبها. خلال سنوات طويلة اعتدت أن أكتب في ساعات لا يزعجني فيها أحد، فتنتظم الفكرة وتنكشف التفاصيل التي لا تظهر في المحادثات السريعة.
مع ذلك، الانطوائية ليست وصفة سحرية للإبداع. أحيانًا أعلق في حلقة من التحليل المبالغ فيه أو الخوف من العرض، وأحتاج دفعة خارجية لتجاوز التردد. أعلم أن بعض أعمالي الأفضل خرجت بعد نقاش قصير مع صديق أو بعد تعليق واحد عابر على منصة إلكترونية؛ ذلك التعليق لم يغيّر الفكرة بقدر ما أزال حاجز العرض عنها. لذلك أوازن بين العزلة العميقة ودقائق من المشاركة المدروسة، وهكذا يبقى الإبداع لدي حيًا ومتنقلاً بين الداخل والعالم الخارجي.
أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى الأطفال يغوصون في عالم الخيال.
أبدأ دائماً بتحضير زوايا مختلفة داخل الصف أو الحديقة: زاوية فن حر مع مواد معاد تدويرها مثل كرتون وقطن وألوان ومقصات آمنة، وزاوية سرد قصص مع مجموعة دمى صغيرة وبطاقات صور لفتح خيالهم، وزاوية اختراعات صغيرة فيها أدوات بسيطة وآلات لعب ليبني الأطفال أشياء من الخيال. أحب أن أضع أوراقَ تحديات مفتوحة مثل 'اصنع مركبة تطير' أو 'ابنِ بيتًا لحيوان خيالي' بدل إعطاء خطوات ثابتة، لأن هذا يحفز التفكير التجريبي.
أضيف عنصر التشارك عبر مشروع مجموعي مثل جدارية كبيرة ترسمها الطبقات سوية أو عرض مسرحي قصير يكتبه الأطفال بأنفسهم باستخدام أفكارهم. أنهي الفعالية بجلسة عرض بسيطة حيث يشرح كل طفل فكرته أو يلعب دوره، وهذا يعزز الثقة ويشجع الآخرين على الابتكار. في كل مرة أستمع فيها لأفكارهم أشعر أن الخيال لديهم لا حدود له، وهذا ما يجعل هذه اللحظات مدهشة بالنسبة لي.
أجد أن أفضل طريقة لبدء درس عن الفن هي بسؤال بسيط يلمس خيال الأطفال: ماذا ترى لو أنك تملك فرشاة سحرية؟
أبدأ دائمًا بعرض بصري قصير: صور لوحات، منحوتات، ورسومات كرتونية، وأحيانًا مقاطع فيديو قصيرة تُظهر فنانين يعملون. هذا الافتتاح يفتح حوارًا طبيعيًا عن المواد — ألوان، قلم رصاص، طين — ويجعل الأطفال يلمسون الفروقات بين الرسم والنحت والتصوير الرقمي.
بعد ذلك أقدّم نشاطًا عمليًا سريعًا مدته 10–15 دقيقة؛ مهم أن يشعر الطفل بأنه فنان منذ اللحظة الأولى. أستخدم مهامًا بسيطة مثل رسم خط يجعل الشخص يعبر عن شعور أو صنع مجسم ورقي بسيط. نهايات الدرس تكون بمشاركة قصيرة حيث يصف كل طالب ما صنعه ولماذا، وبذلك نغطي التعريف بالنوع، التقنية، والهدف دون أن نخنق الإبداع تمامًا.
أحب رؤية نظرات الدهشة عندما يكشف طفل أن الرسم التعبيري أو الفن التطبيقي يمكن أن يكون ممتعًا ومفيدًا، وهذا دائمًا ما يحمسني للاستمرار في تنويع الطرق والمواد التي أقدّمها لهم.