ما العبارات التي يستخدمها الطرفان خلال مصالحة تعيد الحب؟
2026-08-09 02:33:06
114
Ikuti9
Share
مارياتتابع
قارئ نهم
محاسب
Kuis Kepribadian ABO
Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
3 Jawaban
Isla
عاشق روايات
حداد
أذكر مرة شاهدت مسلسل كوري كان الزوجان فيه على وشك الانفصال، لكن في مشهد المصالحة قالت الزوجة: 'أنا لست غاضبة لأنك أخطأت، بل لأنك جعلتني أشعر أنني وحدي في هذه العلاقة'. هذا النوع من العبارات يفتح القلب فعلاً، لأنها تعترف بالألم دون اتهام. العبارة اللي تكررت في خبراتي الشخصية والمحتوى اللي شفته هي 'أفتقدك' بدون أي تبرير أو لوم. لما واحد يقولها بصدق، كأنه يقول 'أنا اخترت أن أكون معك رغم كل شيء'. وفي رواية 'ف送去 العشق'، البطل قال: 'لن أعدك بأني لن أخطئ مرة أخرى، لكني أعدك بأن أصغى لك'. الصراحة والوعد بالتحسن أقوى من وعود مثالية.
أيضاً، بعض العبارات البسيطة زي 'هل يمكننا البدء من جديد؟' أو 'أحتاجك في حياتي' تشبه زر إعادة ضبط. في الأنمي 'كلاناد'، كان هناك مشهد مؤثر جداً لما البطلة قالت 'لم أكن أعرف كيف أعبر عن حبي، لكني تعلمت الآن'. أحياناً المصالحة تحتاج لاعتراف بالجهل، أكثر من محاولة إثبات الصواب.
ما لاحظته أن العبارات اللي تتضمن 'نحن' بدلاً من 'أنا و أنت' تخفف التوتر. مثلاً: 'ماذا يمكننا أن نفعل لنتجاوز هذا معاً؟' أو 'أريد أن أبني معك ذكريات أفضل من هذه الأيام الصعبة'. الكلمات اللي تخلق مساحة للضعف المشترك، زي 'أنا خائف من فقدانك'، أحياناً تكون أقوى من الكلمات الرومانسية.
2026-08-10 09:49:34
6
Yasmin
موثوق
مزارع
في تجربتي مع الألعاب القصصية مثل 'The Last of Us'، أكثر عبارة أثرت فيّ كانت 'أنا لا أستطيع تغيير الماضي، لكني أستطيع أن أكون هنا الآن'. العبارات الزمنية اللي تربط الماضي بالحاضر تفيد كثيراً. مثلاً: 'ما حدث آلمني، لكن وجودك الآن يعني لي أكثر من الألم'.
قناة يوتيوب عن العلاقات نصحت بعبارة بسيطة: 'أريد أن أفهمك أكثر مما أريد أن أكون على حق'. هذه العبارة تنزع سلاح الدفاعية. وفي فيديو طريف، قالت إحداهن لشريكها: 'لقد جعلتني أبكي، لكنك الشخص الوحيد الذي أريد أن يمسح دموعي'. المزج بين الصدح والطرافة يخفف حدة الموقف. عبارات مثل 'هيا نأكل أولاً ثم نتحدث' تخلق مساحة هدوء، لأن الجوع يزيد التوتر. المهم أن الكلمات تعبر عن رغبة حقيقية في الاستمرار، وليس مجرد إنهاء الخصام.
2026-08-11 15:41:24
1
Hannah
قارئ وفي
عامل
فيلم وثائقي شفته عن العلاقات البشرية ذكر إن أكثر عبارة فعالة في المصالحة هي 'أتحمل مسؤولية أخطائي'. بدون 'لكن' أو 'إذا'. مجرد اعتراف كامل. مرة صديق حكى لي أنه قال لشريكته 'لقد كنت أنانياً ولم أرَ احتياجاتك'، وهذا فتح باب الحوار. العبارات اللوم زي 'أنت فعلت كذا' تقفل القلب، بينما عبارات زي 'أشعر بالأسف لأني جرحتك' تذيب الجليد.
في مسلسل 'هذا نحن'، الشخصية الرئيسة قالت: 'أريد أن أكون الشخص الذي تلجأ إليه، وليس الشخص الذي تهرب منه'. هذه العبارة تحول التركيز من الماضي إلى المستقبل. أيضاً، استخدام كلمة 'سامحني' بسيطة، لكنها تحمل وزناً كبيراً إذا قيلت بعيون باكية. في المانغا 'ناروتو'، الصداقة بين ناروتو وساسوكي تذكرني بأهمية 'ما زلت أؤمن بك' كجملة تعيد الثقة.
أحياناً المصالحة تحتاج لأسئلة بدلاً من تصريحات. مثلاً: 'كيف يمكنني أن أجبر ثقتك بكلامي؟' أو 'ما هو الشيء الذي تريد أن أشعر به الآن؟'. أسئلة تعطي الطرف الآخر صوتاً، وليس مجرد فرصة للرد.
2026-08-13 23:29:11
3
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
مازلنا نُحب بعضِنا
رنا خميس
10
233
كيف يمكن لقلبين أن ينبضا بذات اللحن بعد غياب دام خمسة عشر عاماً؟
تلتقي مساراتنا مجدداً بعد فراق طويل، فراقٍ ظننا معه أن حكايتنا التي بدأت بشغف المراهقة وجنونها قد طواها النسيان. انفصلنا وكل منا يحمل في حقيبته خيبات الأيام وندوب السنين، لكن نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم تلك الجدران.
كيف فجأه نكتشف أن الحب الحقيقي لا يموت؛ بل ينام بانتظار لحظة بعث جديدة. وان الحب هو ذاك الشعور الذي ما زال ينبض في أعماقنا، متمسكاً بالبقايا، ليثبت لنا أن السنين لم تزدنا إلا عشقاً، وأننا رغم كل شيء... مازلنا نحب بعضنا.
ماذا لو قابلتِ الرجل الذي حلمتِ به طوال حياتك...
الرجل الذي يجعلك تشعرين بالأمان، ويختارك من بين الجميع، ويجعلك تصدقين أن الحب الحقيقي ما زال موجودًا؟
هذا بالضبط ما حدث مع سارة.
فتاة هادئة عاشت معظم حياتها مع والدتها بعد وفاة أبيها، ولم تكن تبحث عن الحب أصلًا... حتى ظهر ماجد.
طبيب ناجح، هادئ، جذاب، والأهم من كل ذلك... اختارها هي.
بدأت الحكاية بنظرة، ثم تحولت إلى إعجاب، ثم إلى حب، وأخيرًا إلى زواج ظنت سارة أنه سيكون بداية أجمل أيام حياتها.
لكن بعد الزواج مباشرة، بدأت أشياء غريبة تحدث.
أسماء من الماضي تظهر فجأة.
رسائل مجهولة تصل في منتصف الليل.
صور قديمة لا تعرف سارة أصحابها.
ورجل غامض يعرف أسرارًا عن والد ماجد لم يكن من المفترض أن يعرفها أحد.
والأغرب من كل ذلك...
أن والدتها هدى كانت تعرف الحقيقة طوال الوقت.
لكنها أخفتها عن ابنتها لسنوات.
كلما حاولت سارة الاقتراب من الحقيقة، اكتشفت أن حياتها كلها مبنية فوق أسرار لم تختر أن تكون جزءًا منها.
فهل كان زواجها من ماجد مجرد صدفة؟
أم أن هناك من رتّب لكل شيء منذ سنوات؟
ولماذا كان والد ماجد يكتب عن سارة قبل أن تتزوج به أصلًا؟
وماذا حدث في تلك الليلة القديمة التي اختفى فيها أكثر من شخص دون أن يعرف أحد الحقيقة؟
بين الحب والخوف، وبين الزوج الذي بدأت سارة تتعلق به والأسرة التي تخفي عنها الماضي، ستجد نفسها أمام اختيار مستحيل:
هل تتمسك بالرجل الذي أحبته... أم تبحث عن الحقيقة مهما كان الثمن؟
لأن بعض الأسرار لا تقتل الحب عندما تظهر...
بل تجعلنا نتمنى لو أننا لم نحب من البداية.
«بعد أن أحببتك» — قصة حب بدأت كحلم... وانتهت بسر لم يكن أحد مستعدًا لمواجهته.
بعد إعادة زواجنا، قمت بتأجير زوجي.
كانت حبيبته القديمة تستدعيه ليرحل عن جانبي.
لم أعد أبكي وأثير الفوضى كما كنت أفعل في السابق، بل أصبحت أتقاضى رسومًا بالساعة.
مائة ألف في الساعة نهارًا، ومائتا ألف في الساعة ليلًا، وتضاعف التعرفة ثلاث مرات في العطلات الرسمية.
وبعد تطبيق هذا النظام لثلاثة أشهر، امتلأ حسابي المصرفي بما يقرب من عشرين مليونًا.
بعد أن اتفق معي على مرافقتي لاختيار فستان سهرة، اتصلت حبيبته القديمة بزوجي وهي تبكي، تشتكي من أنها جرحت يدها أثناء تقطيع الخضار.
لم أرفع رأسي حتى، بل اكتفيت بتقديم رمز الاستجابة السريعة للدفع إليه.
وفي منتصف الليل، أصبت بحمى شديدة مفاجئة. وبينما كان زوجي يقود السيارة على عجل لنقلي إلى المستشفى، رن هاتفه مرة أخرى.
وعند رؤية اسم حبيبته القديمة يضيء على الشاشة، تردد قليلًا لكنه اختار الرد في النهاية.
جاء صوت بكائها عبر الهاتف: "تامر، صوت الرعد قوي جدًا ولا أستطيع النوم. هل يمكنك المجيء لتبقى معي؟"
أخرجت المظلة بحركة معتادة، وطلبت من زوجي أن ينزلني عند التقاطع الأمامي.
وأمام تردده وعجزه عن الكلام، اكتفيت بالابتسام قائلة: "لا تنس تحويل المال".
وحين جاء اليوم المحدد لإجراء الفحص الطبي الدوري لابنتي في المستشفى.
اتصلت حبيبته القديمة مجددًا وقالت: "تامر، فادي يريد الذهاب إلى مدينة الملاهي، وتلك الألعاب المثيرة تحتاج إلى رجل ليرافقه..."
أغلق زوجي الهاتف واستدار، وكان يهم بالانحناء للتحدث مع ابنتي.
لكن ابنتي قلدت حركتي ومدت يدها نحوه قائلة:
"لا بأس يا أبي، يكفي أن تحول المال فحسب. اليوم تحسب الرسوم بثلاثة أضعاف".
"اجعلني زوجتك الحقيقية لمدة شهر واحد يا دافين."
كان الطلب بسيطًا، ويبدو كأنه التوسل الأخير من زوجة محطمة القلب. لكن بالنسبة إلى أليثيا غرايسون، كان ذلك يتعلق بكرامتها. كان ثمن الحب الذي منحته دون أن تحصل على أي مقابل.
كانت تعلم أن زواجهما لم يكن قائمًا على الحب منذ البداية. فقد تزوجها دافين كاليستر بدافع المسؤولية وإرضاءً لإجبار جدته. لم تكن هناك أحضان دافئة، ولا نظرات مليئة بالمحبة، بل مجرد مساحة فارغة وباردة وصامتة.
صمدت أليثيا، وحاولت أن تكون زوجة صالحة، على أمل أن يلين قلب دافين تجاهها يومًا ما. لكن أملها قوبل بالخيانة: أراد دافين الزواج مرة أخرى، من المرأة التي يحبها. سواء وافقت أليثيا أم لا. وكانت عائلة دافين بأكملها تدعم هذه الخطوة.
تحطم قلبها، وشعرت بخيبة أمل أيضًا. ولهذا تقدمت أليثيا بطلب أخير: شهر واحد تكون فيه زوجة محبوبة حقًا. شهر واحد... قبل أن ترحل إلى الأبد.
اعتقد دافين أن الأمر مجرد تصرف يائس، بل سخيف ومثير للشفقة. لكن ذلك الشهر غيّر كل شيء. ابتسامة أليثيا التي منحتها له، والطريقة التي أحبت بها تلك المرأة. وحتى الطريقة التي رحلت بها أليثيا... تركت أثرًا عميقًا في قلب دافين.
وبدأ دافين يفقد اتجاهه.
حين حضر الحب الذي لم يره قط أخيرًا... فهل يكون كل شيء قد فات أوانه بالفعل؟ أم... هل عليه أن يتحدى كل شيء، من أجل فرصة ثانية واحدة؟
يقولون إن بعض النهايات ليست سوى بدايات متنكرة، لكنني لم أصدق ذلك يومًا.
عندما وقّعت أوراق طلاقي، ظننت أنني أغلقت بابًا لن أعود إليه أبدًا. تركت خلفي زواجًا لم أعرف فيه معنى الزوجة، وحياة امتلأت بأسئلة لم أجد لها إجابة. أقنعت نفسي أن الماضي انتهى، وأن المستقبل لن يحمل سوى ما أصنعه بيدي.
مرت السنوات، وتغير كل شيء... إلا القدر.
في لقاء لم أخطط له، دخل رجل إلى حياتي بهدوء، يحمل من الوقار والاحترام ما جعلني أؤمن أن الحب قد يمنح الإنسان فرصة ثانية. لم أكن أعلم أن الأقدار تخفي أسرارًا قادرة على قلب حياتي رأسًا على عقب.
فأحيانًا، يكون الشخص الذي تهرب منه طوال عمرك... هو نفسه الشخص الذي كُتب لك أن تحبه.
رواية عندما عاد حبيبي كعدوي
تظن البطلة أن حبيبها الأول مات منذ سنوات في ظروف غامضة. لكنها تراه فجأة أمامها، حيًّا، أقسى، وأشد نفوذًا، وقد عاد باسم جديد وشخصية مختلفة. لا يعترف بها، بل يدخل شركتها بهدف تدميرها. ومع المواجهات المتكررة، يتبين أنه لم يعد لينتقم منها هي، بل ليكشف من خانَهُما معًا في الماضي… لكن قلبه ما زال يحملها، رغم أنه أقسم ألا يحبها مرة أخرى.
جربت مرة بعد مشاجرة طويلة مع شريكي إنو قعدت أتأمل في لحظة صمت وجلست أتذكر ليه أصلاً حبينا بعض، وبعدها قلت له: 'أنا مش عايز أكون صح، أنا عايزنا نكون مع بعض.' هالعبارة كانت زي مفتاح سحري فتح باب النقاش.
وبعدها شاركته حاجة بسيطة: 'تعال نحكي زي أيام أول حب، بدون لوم.' الصراحة، الحميمية الحقيقية بتظهر مش في إنو نكسب النقاش، لكن في إنو نعترف بضعفنا ونتجاوز الكبرياء.
في فيلم 'Eternal Sunshine of the Spotless Mind' شفت كيف الذكريات لو تعاد من جديد، ممكن نحب نفس الشخص بعيوبه. هنا قلتله: 'أنا مش عايز أمسح اللي صار، بس عايز نكتب فصل جديد مع بعض.'
أعرف أن المصالحة الحقيقية حين تنجح تترك بصماتها على التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة. مثلاً، لاحظت أن الشريك يبدأ بالاهتمام بأمور كنت تظن أنه نسيها تماماً، كأن يسأل عن يومك بصدق أو يتذكر طبقك المفضل.
ثم تأتي مرحلة الضحك المشترك، ذلك الضحك الذي يمحو الخلافات وكأنها لم تكن. عندما تستطيعان المزاح حول موضوع الخلاف نفسه دون أن تشعرا بالحساسية، فتلك علامة قوية على أن الجرح قد التئم حقاً.
الأجمل هو حين تعود العفوية بينكما، كأن ترسل له صورة طريفة دون تخطيط مسبق، أو تتفاجأ بهدية صغيرة في يوم عادي. هذه اللحظات البريئة تقول أكثر من أي كلمات: أن العلاقة أصبحت أقوى مما كانت، وكأن المصالحة أضافت طبقة جديدة من الثقة والتفاهم. بالنسبة لي، عندما بدأت أنا وشريكي نخطط لرحلات مستقبلية بكل حماس بعد خلاف كبير، شعرت أن شيئاً حقيقياً قد تغير.
الكلمة الصادقة قادرة على تفكيك جدران الخلاف ببطء لكن بثبات.
أبدأ دائمًا بجملة بسيطة وصريحة: 'أدرك أني جرحتك' أو 'أخطأت بحقك'، لأن الاعتراف بالخطأ يخلّص المحادثة من الدفاع ويجعل الآخر يشعر بأنك على استعداد لتحمل المسؤولية. ثم أضيف عبارة تشرح لماذا كان ما حصل مؤلمًا بالنسبة لهم: 'أدرك أن كلامي جعلك تشعر بالتقليل من شأنك' أو 'لم أستمع لك كما ينبغي' — هذا يظهر أنك تستوعب أثر الفعل، ليس فقط الخطأ نفسه.
أختم بعرض عملي: 'أريد أن أصلح الأمر، هل تسمح بأن أفعل كذا؟' أو 'أستطيع أن أغيّر هذا السلوك تدريجيًا، هل نعطي الأمر فرصة؟' ثم أترك مساحة للهدوء والوقت، لأن الكلمات وحدها ليست كافية دون فعل. في مواقف عديدة أجد أن الصبر والمتابعة اليومية بعبارات صغيرة مثل 'هل أنت بخير اليوم؟' تقول أكثر من اعتذار كبير مرة واحدة. النهاية الأفضل تكون دائمًا عندما يلتقي الاعتذار بالاهتمام الحقيقي والفعل المستمر.
لقد تتبعت مسلسل 'الحب الضائع' منذ حلقاته الأولى، وكنت متشوقًا لرؤية كيف سينتهي كل هذا التوتر بين البطلين. الحلقة الأخيرة كانت بمثابة جرعة عاطفية مركزة، حيث جمعت كل الخيوط المبعثرة في مشهد واحد مؤثر. المصالحة لم تأتِ بشكل مفاجئ أو مفتعل، بل بنيت على مدار الحلقات السابقة من خلال تطور الشخصيات وتغير أولوياتهم. عندما التقيا في النهاية تحت المطر، شعرت أن المسلسل قدم رسالة قوية عن أهمية التسامح والصدق. كنت أتمنى لو أنهم أضافوا مشهدًا إضافيًا يظهر حياتهما معًا بعد المصالحة، لكن المشهد الأخير كان كافيًا ليشعرني بالرضا. بالنسبة لي، هذه النهاية جعلت المسلسل يستحق كل تلك الساعات من المشاهدة، لأنها أكدت أن الحب الحقيقي يمكن أن ينتصر حتى بعد أصعب الظروف.
ما أثار إعجابي أكثر هو أن المصالحة لم تكن مجرد عودة للمشاعر القديمة، بل بناء علاقة جديدة قائمة على النضج والتفاهم. الموسيقى التصويرية في تلك اللحظة كانت مثالية، وعززت الإحساس بالأمل. بالتأكيد، هذا المسلسل سيبقى في ذاكرتي كواحد من أفضل الأعمال التي تعاملت مع موضوع المصالحة بصدق وعمق.
أستطيع القول إن الفيلم الذي ناقش هذا الموضوع مؤخرًا جعلني أفكر مليًا في مفهوم المصالحة. في بعض الأفلام، نرى شخصين يمران بفترة انفصال مليئة بالألم، ثم يعودان معًا بطريقة تجعل المشاهد يشعر أن الحب أصبح أقوى. لكني أعتقد أن ذلك يعتمد على كيفية معالجة القصة للجرح القديم.
في فيلم مثل 'Eternal Sunshine of the Spotless Mind' مثلاً، المصالحة هنا لم تكن مجرد عودة عاطفية، بل كانت إعادة بناء للذكريات والوعي. عندما يخوض البطلان تجربة محو الذكريات ثم يلتقيان من جديد، الحب الذي يظهر ليس قفزة مفاجئة، بل هو نضج روحي ناتج عن فهم أعمق للندوب. هذا النوع من المصالحة يصور الحب كشيء ينمو من الرماد، وليس مجرد عودة للشعلة القديمة.
لكنني أتذكر فيلم 'The Notebook' الذي كان مختلفًا تمامًا. هناك، المصالحة كانت عن الثبات والإصرار رغم الزمن والمرض. الحب لم يعد أقوى فقط، بل أصبح أكثر حكمة وصبرًا. بالنسبة لي، هذه الأفلام تذكرنا أن المصالحة ليست دائمًا إعادة بناء، بل ربما تكون إعادة تعريف للحب نفسه. في النهاية، أظن أن النجاح يعتمد على ما إذا كان كل طرف مستعدًا لمواجهة أخطائه وليس فقط تجميل الماضي.
الأمر المثير للاهتمام أن فيلم 'Before Sunset' قدم نموذجًا آخر للمصالحة من خلال محادثة واحدة. شخصان يلتقيان بعد سنوات ويكتشفان أن الحب لم يمت، لكنه تأقلم مع غياب الآخر. هنا المصالحة لم تكن قوية بسبب المشاعر الهائلة، بل بسبب الصدق الفج في الاعتراف بالخسارة. هذا النوع من الأفلام يخبرني أن المصالحة الحقيقية تبدأ من الداخل، وليس من الخارج. ربما هذا هو السر الذي يجعل بعض الأفلام تترك أثرًا عميقًا فينا، لأنها تظهر أن الحب ليس مجرد قفزة بل رحلة فيها شجاعة الاعتراف بالخطأ.
صراحة، شاهدت هذا المقطع البارحة واستحوذ على تفكيري. من واقع تجربة شخصية مع صديق مقرب مر بموقف مشابه، أجد أن تصوير المصالحة هنا أقرب للواقع من كثير من الأفلام الرومانسية. غالباً ما تكون لحظة اللقاء بعد الفراق محملة بالتوتر والتردد، وهذا ما رأيته واضحاً في نظرات الشخصيات وطريقة كلامهم المتقطعة.
المسلسل لم يختر الحل السهل بتقديم مشهد عاطفي مبالغ فيه، بل أظهر التعقيد الحقيقي: أسئلة لم تُجب، جراح قديمة لم تلتئم، وإحساس بعدم اليقين. هذا يذكرني بمناقشة قرأتها مؤخراً لرواية 'أسود وأبيض' لتولستوي، حيث العلاقات الإنسانية لا تصلح بين ليلة وضحاها.
الجميل في المقطع أنه ترك مساحة للصمت والفراغات البصرية، مثل استخدام الزاوية الضيقة لتصوير المسافة بينهما. قد تبدو المصالحة ناقصة لمن يبحث عن حلول سعيدة، لكنها حقيقية لمن عاش تجربة تشبهها. المشهد الأخير بابتسامة حزينة يتركك في حيرة: هل هي بداية جديدة أم وداع أخير؟ هذا الغموض نفسه ما يجعلني أعتبره نموذجاً واقعياً.
لقد شهدت بنفسي بعض حالات المصالحة العاطفية التي كانت معقدة جدًا، لكن في نفس الوقت يمكن تحقيقها بخطوات مدروسة. أول ما يخطر ببالي هو قصة صديق لي مر بفترة صعبة مع حبيبته بعد خلاف كبير كاد أن ينهي كل شيء. ما فعله كان أن أخذ وقتًا ليهدأ أولاً، ثم بدأ بالتواصل من جديد عبر رسالة بسيطة لكنها صادقة يعبر فيها عن أسفه دون تبرير أو لوم. الخطوة الثانية كانت أن يحدد موعدًا للقاء وجهًا لوجه في مكان محايد، مع الاستعداد للاستماع أكثر من الكلام.
ثم جاء دور التغيير الفعلي؛ لم يكتفِ بالاعتذار اللفظي، بل بدأ يظهر اهتمامه من خلال أفعال صغيرة يومية - مثل تذكر تفاصيل كانت تهمها أو مفاجأتها بهدية تحمل ذكريات جميلة. المهم هنا أنه تجنب الضغط عليها أو طلب العودة بسرعة، بل ترك المساحة للوقت ليخبر الحقيقة. بالنسبة لي، الجزء الأصعب كان بناء الثقة من جديد، وهذا يتطلب شفافية تامة وعدم إخفاء أي مشاعر سلبية.
في النهاية، الأمر ليس مجرد خطوات جاهزة، بل رحلة تحتاج صبر وصدق مع النفس ومع الطرف الآخر. أنا شخصيًا أعتقد أن المصالحة الحقيقية تبدأ من الداخل، عندما يقرر كل طرف أن الحب يستحق المحاولة مرة أخرى بروح جديدة.