共有

بعد ان احببتك
بعد ان احببتك
作者: محمد خالد

أبي لم يمت

last update 公開日: 2026-08-11 02:56:42

الفصل التاسع — أبي لم يمت

ظل الهاتف في يدي.

لم أستطع أن أقول شيئًا.

كان صوت أمي ما يزال في أذني:

— أبوكي.

قلت بصعوبة:

— ماما... إنتِ تقصدي إيه؟

سمعت أنفاسها المرتجفة.

— ارجعي البيت يا سارة.

— هو فين؟

صمتت.

— ماما!

— مش هقدر أقولك في التليفون.

ثم انقطع الاتصال.

نظرت إلى ماجد.

كان واقفًا أمامي، يحاول قراءة ملامحي.

قلت:

— أمي بتقول إن أبويا عايش.

لم يتحرك.

— إنتِ متأكدة؟

— هي قالت كده.

تدخلت ليلى:

— لازم نرجع فورًا.

قلت:

— بس لو ده فخ؟

أجاب ماجد:

— هنروح.

نظرت إليه.

— وإنت؟

— إيه؟

— مش خايف؟

ابتسم ابتسامة حزينة.

— خايف جدًا.

ثم أضاف:

— بس مش هسيبك تروحي لوحدك.

---

وصلنا إلى منزل أمي بعد ساعة تقريبًا.

كانت الأنوار كلها مضاءة.

الباب مفتوح.

ناديت:

— ماما؟

لم يجب أحد.

دخلنا.

كان المنزل هادئًا بشكل مخيف.

الأثاث كما هو.

الصور في أماكنها.

لكنني شعرت أن شيئًا ما تغير.

قال ماجد:

— خليكي ورايا.

تحركنا إلى غرفة الجلوس.

وجدنا أمي جالسة على الكرسي.

كانت شاحبة.

وعندما رأتني، وقفت بسرعة.

— سارة!

ركضت نحوها.

احتضنتني بقوة.

— ماما، فين بابا؟

ابتعدت عني.

نظرت إلى ماجد وليلى.

ثم قالت:

— لازم تتكلموا برا.

قلت:

— لا.

— سارة...

— أنا تعبت من الأسرار.

نظرت إليّ طويلًا.

ثم جلست.

— أبوكي عايش.

شعرت بدموعي تنزل.

— من إمتى؟

— من يوم اختفائه.

— ليه قولتيلي إنه مات؟

أغمضت عينيها.

— لأنه طلب مني.

— طلب منك إيه؟

— قال لي إن لو سارة عرفت إنه عايش، حياتها هتكون في خطر.

صرخت:

— وأنا حياتي مش في خطر دلوقتي؟!

بكت.

— كنت بحاول أحميكي.

— بالكذب؟

— بالخوف.

سكتُّ.

قالت:

— أبوكي لم يكن ملاكًا.

نظرت إليها.

— يعني إيه؟

— ارتكب أخطاء.

— إيه الأخطاء؟

— حاول يوقف عادل.

قال ماجد:

— ده عرفناه.

هزت رأسها.

— لا. أنتم ما تعرفوش الحقيقة.

ثم نظرت إليه.

— والدك لم يكن الشرير الوحيد.

سألها:

— مين كمان؟

قالت:

— خالد نفسه.

تجمدت.

— بابا؟

— أيوه.

ثم بدأت تحكي.

---

قبل سنوات، كان خالد وعادل شريكين.

كانا يعملان في مشروع كبير.

في البداية كان كل شيء قانونيًا.

لكن عادل بدأ يدخل في أعمال مشبوهة.

حاول خالد الانسحاب.

فهدده عادل.

ثم اختفى سامر.

لكن الحقيقة كانت مختلفة.

قالت أمي:

— سامر لم يُختطف.

قلت:

— أمال؟

— خالد أخذه.

شعرت بالصدمة.

— ليه؟

— لأن سامر كان يحمل شيئًا.

— إيه؟

— دليلًا.

سأل ماجد:

— دليل على إيه؟

قالت:

— على كل ما كان يفعله عادل.

قلت:

— يعني بابا كان بيحمي سامر؟

— في البداية.

— وفي النهاية؟

صمتت.

— في النهاية، خالد خاف من الدليل نفسه.

سألت:

— ليه؟

— لأن الدليل كان ممكن يثبت تورطه هو أيضًا.

ساد الصمت.

قال ماجد:

— عشان كده اختفى؟

أومأت.

— خالد هرب بسامر.

ثم نظرت إليّ.

— وتركك أنتِ.

شعرت بغصة.

— وسامر؟

— سلمته لشخص يثق فيه.

قلت:

— مين؟

نظرت إلى ليلى.

كانت ليلى تبكي.

قالت أمي:

— ليلى.

التفتُّ إليها.

— إنتِ كنتِ معاه؟

أومأت.

— أيوه.

قالت أمي:

— ليلى أخذت سامر وهربت به.

سألت:

— طيب ليه قالت إن سامر اختفى؟

قالت ليلى:

— لأن لو عادل عرف مكانه، كان هيقتله.

قلت:

— وإيه اللي حصل لسامر؟

صمتت.

ثم قالت:

— عاش.

شعرت براحة مفاجئة.

لكنها اختفت عندما أضافت:

— وبعدها اختفى مرة ثانية.

— إزاي؟

— لما كبر.

قال ماجد:

— فين؟

قالت ليلى:

— مش عارفين.

ثم قالت أمي:

— لكن خالد يعرف.

رفعت رأسي.

— فين بابا؟

لم تجب.

— ماما، فين؟

بكت.

ثم قالت:

— هنا.

توقفت.

— هنا في البيت؟

هزت رأسها.

— لأ.

ثم أشارت إلى الأرض.

— تحت البيت.

---

لم أفهم.

قادَتنا أمي إلى غرفة قديمة في نهاية المنزل.

حركت خزانة صغيرة.

ظهر باب مخفي.

قالت:

— خالد جه هنا من أسبوع.

تراجعت.

— من أسبوع؟

— أيوه.

فتحنا الباب.

كان هناك درج ينزل إلى الأسفل.

نزلنا.

كان المكان مظلمًا.

أضاء ماجد مصباح هاتفه.

وجدنا غرفة صغيرة.

سرير.

طاولة.

بعض الأدوية.

وصور كثيرة.

لكن لم يكن هناك أحد.

قلت:

— فين؟

أشارت أمي إلى الطاولة.

كان هناك ظرف.

مكتوب عليه:

"لسارة."

فتحته.

كانت بداخله ورقة واحدة.

"ابنتي،

كنت أعرف أنك ستصلين إلى هنا.

وكنت أعرف أن ماجد سيكون بجانبك.

لكن هناك شيء لم أخبرك به.

أنا لم أهرب من عادل.

أنا هربت منك.

توقفت.

شعرت بالصدمة.

تابعت القراءة:

"كنت أخاف أن تعرفي الحقيقة عن ولادتك.

أنتِ لم تكوني الطفلة التي ظننتِ أنكِ عليها.

ولم تكن نادية أمك البيولوجية.

لكنها كانت أمك بكل معنى الكلمة.

والأخطر من ذلك...

أن عادل ليس الرجل الوحيد الذي يبحث عنك.

رفعت عيني.

لم أستطع التنفس.

ثم قرأت آخر سطر:

"الرجل الذي تبحثين عنه الآن ليس عادلًا... إنه سامر."

سقطت الورقة من يدي.

نظر إليّ ماجد.

— سارة...

لكنني لم أسمعه.

لأن صوتًا جاء من خلفنا.

صوت رجل.

هادئ.

قريب.

— أخيرًا عرفتي.

استدرنا.

كان رجل يقف عند مدخل الغرفة.

شعره أصبح رماديًا، ووجهه يحمل سنوات طويلة من التعب.

لكنني عرفته.

من الصور.

من صوت التسجيل.

من ذكريات طفولتي.

لم أستطع الحركة.

قال الرجل:

— أنا خالد.

أبي.

كان حيًا.

وكان يقف أمامي.

لكن الشيء الذي أرعبني لم يكن ظهوره.

بل الرجل الذي كان يقف خلفه.

رفع الرجل الآخر رأسه.

نظرت إلى وجهه.

تجمدت.

كان يشبه الصورة القديمة.

وكانت عيناه تشبهان عيني تمامًا.

قال خالد:

— سارة...

ثم أشار إليه.

— ده الشخص اللي قضينا سنين بنهرب منه.

نظر الرجل إليّ.

وقال:

— أنا سامر.

لم أستطع الكلام.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

— وأخيرًا قابلت أختي.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • بعد ان احببتك   الرجل الذي اختارني... ولم يكن يعرف ثمني

    الفصل الأول — الرجل الذي اختارني... ولم يكن يعرف ثمنيلم أكن أعرف أن لحظة واحدة يمكن أن تغيّر حياة إنسان بالكامل.لم أكن أعرف أن الشخص الذي سيدخل حياتي ذات مساء، بابتسامة هادئة وعينين واثقتين، سيصبح بعد فترة قصيرة أكثر شخص أحبه...ثم أكثر شخص أخاف أن أخسره.اسمي سارة.وهذه ليست قصة حب عادية.لأنني لو عرفت نهايتها منذ البداية، ربما كنت سأهرب.---كان يومًا عاديًا جدًا.استيقظت متأخرة قليلًا عن موعد الجامعة، فتحت الستائر بسرعة، ودخل ضوء الصباح إلى الغرفة.نظرت إلى الساعة.— يا إلهي! أنا اتأخرت!ارتديت ملابسي بسرعة، رتبت شعري أمام المرآة، ثم خرجت من الغرفة وأنا أبحث عن حقيبتي.وجدت أمي في المطبخ.— سارة، تعالي افطري.— مش هقدر يا ماما، اتأخرت جدًا.نظرت إليّ هدى بابتسامة.— الجامعة مش هتهرب.— بس الدكتور هيقتلني.ضحكت.— ربنا يعين الدكتور عليكِ.أخذت حقيبتي وخرجت.لم أكن أعرف أن ذلك الصباح كان آخر صباح في حياتي التي أعرفها.---كنت أعيش مع أمي منذ سنوات طويلة.والدي توفي عندما كنت طفلة.كنت في العاشرة تقريبًا، ولم أفهم وقتها معنى أن يموت الأب.كنت فقط أعرف أن أمي أصبحت تبكي كثيرًا.وأن ا

  • بعد ان احببتك   الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليل

    الفصل الثاني — الرسالة التي وصلت بعد منتصف الليللم أستطع النوم.كان كل شيء حولي هادئًا، لكن رأسي لم يكن كذلك.كنت مستلقية بجوار ماجد، أراقب ملامحه وهو نائم، وأحاول استيعاب حقيقة أن هذا الرجل أصبح زوجي بالفعل.قبل ساعات فقط، كنت أرتدي فستان الزفاف وأسمع أصوات الضحكات والموسيقى، والآن أنا في منزل جديد، بجوار رجل اخترته ليكون شريك حياتي.ابتسمت دون أن أشعر.كان ماجد مختلفًا عما تخيلته.لم يحاول استعجالي، ولم يجعلني أشعر بالخجل أو الخوف. عندما لاحظ توتري في بداية الليلة، اكتفى بالجلوس بجواري وقال:— متخافيش يا سارة، إحنا مش في سباق. عندنا العمر كله نتعرف على بعض.تذكرت كلماته وشعرت بالراحة.مددت يدي وأمسكت يده.تحرك قليلًا أثناء نومه، ثم أغلق أصابعه حول يدي دون أن يستيقظ.ابتسمت.ربما كنت محظوظة.ربما أخيرًا وجدت الشخص الذي يمكنني أن أشعر معه بالأمان.لكن بعد لحظات...اهتز هاتفي.فتحت عيني.كانت الساعة 2:17 صباحًا.نظرت إلى الشاشة.رقم مجهول.ترددت قبل أن أجيب.ثم أغلقت المكالمة.عاد الهاتف للرنين.هذه المرة شعرت بالقلق.أغلقت الاتصال مرة أخرى، فوصلت رسالة فورًا.فتحتها.كانت جملة واحدة:

  • بعد ان احببتك   الرجل الذي كان يعرفني قبل أن أولد

    الفصل الثالث — الرجل الذي كان يعرفني قبل أن أولدلم أستطع أن أرفع عيني عن الهاتف.الصورة ما زالت أمامي.أنا وماجد أمام منزلنا.صورة التُقطت من الخارج، ومن مسافة بعيدة.لم تكن الصورة قديمة.كانت واضحة جدًا.والأكثر رعبًا أن الشخص الذي التقطها كان يعرف بالضبط متى خرجنا ومتى عدنا.شعرت بأن أصابعي ترتجف.قال ماجد:— سارة، اقفلي الموبايل.لم أتحرك.— سارة.نظرت إليه.— هو كان بيراقبنا.اقترب مني.— عارف.— من إمتى؟لم يجب.أما فؤاد فظل واقفًا بجوار الباب، يراقبنا بصمت.قلت له:— إنت تعرف مين اللي بعت الرسالة؟هز رأسه.— لا.— بس واضح إنك مش متفاجئ.تنهد.— أنا متفاجئ من حاجة واحدة بس.— إيه؟نظر إلى الصورة.— إنهم قرروا يظهروا دلوقتي.شعرت بالقلق.— مين "هم"؟قبل أن يجيب، قالت أمي:— فؤاد، لازم تمشي.نظر إليها بغضب.— بعد كل السنين دي لسه عايزة تخبي؟— أنا بحاول أحميها.— بتحميها من الحقيقة ولا بتحمي الحقيقة منها؟صمتت أمي.كانت الجملة أقوى من أي إجابة.قلت:— ماما، إيه اللي حصل زمان؟اقتربت منها.— أنا عايزة أعرف.نظرت إليّ والدموع في عينيها.— مش كل حقيقة تستحق إنك تعرفيها.قلت:— دي حيا

  • بعد ان احببتك   الخزنة رقم 17

    الفصل الرابع — الخزنة رقم 17لم أنم تلك الليلة.لم أستطع.كانت جملة الرسالة تتكرر في رأسي بلا توقف:"ستعرفين لماذا كان والدك يخاف من ماجد."كنت أنظر إلى الرجل النائم بجواري، وأشعر بتناقض مؤلم.هذا هو زوجي.الرجل الذي اخترته.الرجل الذي أمسك يدي عندما كنت خائفة.الرجل الذي وعدني منذ الليلة الأولى أنه لن يجعلني أخاف منه.فكيف يمكن أن يكون هناك شيء يتعلق به ويخيف أبي؟هل كان والدي يعرف شيئًا عن عائلة ماجد؟هل كان زواجنا مجرد مصادفة؟أم أنني كنت آخر شخص يعرف الحقيقة؟التفتُّ إلى الجهة الأخرى.وفجأة قال ماجد:— إنتِ لسه صاحية؟انتفضت.كان مستيقظًا.قلت:— أيوه.جلس.— بتفكري في الرسالة؟أومأت.— ماجد...— نعم؟— لو اكتشفنا حاجة وحشة عن عيلتك، هتصدقني؟نظر إليّ باستغراب.— ليه بتسألي؟— جاوبني بس.اقترب مني.— لو الحقيقة قدامي، هصدق الحقيقة. مش هصدق أي حد لمجرد إنه بيتكلم عن أبويا.شعرت بالراحة.لكنها لم تستمر طويلًا.لأنني كنت أعرف أن الحقيقة ربما تكون أقسى من قدرتنا على تحملها.---في الصباح، اتصلت أمي.قالت:— متروحوش المستشفى.قلت:— لازم نروح.— سارة، اسمعيني.— لا يا ماما. كفاية.صمتت

  • بعد ان احببتك   لم يكن أبي هو الخائن

    الفصل الخامس — لم يكن أبي هو الخائنلم أفكر.كل ما فعلته أنني أمسكت بيد ماجد بقوة، بينما كانت ليلى تنظر إلى الباب وكأنها تعرف بالضبط ما ينتظرنا خلفه.كان صوت الخطوات يقترب.خطوة...ثم أخرى...ثم توقف كل شيء.قال ماجد بصوت منخفض:— فين المخرج؟أشارت ليلى إلى باب جانبي في نهاية الغرفة.— من هنا.تحركنا بسرعة.لكن قبل أن نصل إلى الباب، سمعنا صوت الرجل مرة أخرى:— ليلى، لا تجبرييني أدخل.توقفت ليلى.قالت:— عادل.نظرت إليها.— ده والد ماجد؟أومأت.لم أفهم لماذا، لكنني شعرت أن اسم هذا الرجل وحده كان كافيًا لتغيير ملامح الجميع.فتح ماجد الباب الجانبي.وجدنا ممرًا ضيقًا مظلمًا.دخلنا وأغلقنا الباب خلفنا.قالت ليلى:— امشوا بسرعة.ركضنا.لم أكن أعرف إلى أين نذهب، لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا:لا أريد أن أقابل الرجل الذي كان أبي يخاف منه.---خرجنا من باب خلفي للمستشفى.كان الهواء باردًا، وكنت أتنفس بصعوبة.قال ماجد:— العربية في الناحية التانية.ركضنا حتى وصلنا إليها.دخلنا بسرعة.جلس ماجد خلف عجلة القيادة.أما ليلى فجلست في المقعد الخلفي.قلت:— إحنا رايحين فين؟قالت:— أي مكان بعيد عن هنا.ت

  • بعد ان احببتك   الرجل الذي أحببته... هل كان يعرف؟

    الفصل السادس — الرجل الذي أحببته... هل كان يعرف؟ظل ماجد واقفًا أمامي دون أن ينطق.كنت أراقب عينيه، أحاول أن أجد فيهما إجابة قبل أن ينطق بها.سألته مرة أخرى:— إنت متأكد إنك عمرك ما عرفت حاجة عني قبل ما نتجوز؟تنفس ببطء.— أيوه يا سارة.— حتى اسم أبويا؟تردد.لم أحتج إلى أكثر من تلك الثانية.شعرت بشيء ينكسر بداخلي.— إنت ترددت.— عشان السؤال جه فجأة.— لأ، عشانك عارف.اقترب مني.— سارة، اسمعيني.تراجعت خطوة.— كنت تعرف اسمه؟صمت.قالت ليلى:— ماجد...لكنه أشار إليها أن تصمت.ثم نظر إليّ.— أيوه.شعرت أن الغرفة ضاقت حولي.— من إمتى؟— من زمان.— يعني قبل ما نتجوز؟— أيوه.ضحكت ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة.— يا نهار أبيض...جلست على الكرسي.لم أكن أعرف ماذا أشعر.الغضب؟الخوف؟الخيانة؟ربما كلهم في وقت واحد.قلت:— وإنت كنت عارف إن أبويا له علاقة بأبوك؟— كنت أعرف إن بينهم خلاف قديم.— بس؟— بس.— وعمرك ما سألتني؟— حاولت.— إمتى؟— قبل الجواز.نظرت إليه.— أنا فاكرة كل كلامنا قبل الجواز. عمرك ما جبت سيرة أبويا.خفض عينيه.— لأن أبويا منعني.شعرت بالصدمة.— منعك؟— قال لي إن الماضي ده انته

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status