5 الإجابات2025-12-29 01:33:40
أتابع تسجيلاته منذ وقت طويل، وشوفت أن الخطوط الأساسية لنشر محاضراته ومقابلاته عادةً تتكرر بين وسائل رقمية وتقليدية.
المصدر الأكثر وضوحًا هو قنوات التواصل الاجتماعي: صفحات ومجموعات على فيسبوك وقنوات على يوتيوب وتيليغرام بتنشر محاضرات كاملة أو مقاطع مقتطفة. كثير من المحاضرات تُرفع مباشرةً على يوتيوب من قِبل مؤيدين أو منسقين للقنوات الدينية، وفيها قوائم تشغيل تجمع المحاضرات حسب الموضوع أو التاريخ.
بجانب ذلك، تُبث بعض المقابلات على القنوات التلفزيونية المحلية والأقمار الفضائية الإسلامية، وتُحفظ لاحقًا على مواقع الأخبار أو مواقع القنوات نفسها. كذلك توجد أرشيفات صوتية ونصوص على مواقع متخصصة في ملفات الخطب والدروس، وأحيانًا تُوزع أقراص مضغوطة وملفات صوتية في المساجد والمراكز الإسلامية.
خلاصة بسيطة: لو بدا لك أن محاضرة معينة غير متاحة في مكان واحد، فابحث عبر يوتيوب وفيسبوك وصفحات المؤسسات الدينية المحلية ومجموعات تيليغرام، وستجد معظم المواد مبثوثة أو معاد نشرها بنسخ صوتية أو فيديو. هذا جعل متابعة مضمونه سهلة لكن متفرقة بين منصات متعددة.
4 الإجابات2025-12-29 20:55:53
من خلال متابعتي الطويلة للمكتبات والمنتديات الإسلامية، لاحظت نمطًا واضحًا في إنتاج عبدالمجيد الزنداني: كانت ذروته في عقود سابقة، أما في السنوات الأخيرة فقد تحول معظم حضوره إلى الخطب والمقالات المسجلة والمنشورة إلكترونيًا.
أنا أملك نسخًا قديمة من بعض كتبه وأرىها كثيرًا في قوائم المراجع القديمة، لكن عندما أبحث عن كتب جديدة مطبوعة تحمل تاريخ إصدار حديث باسمه، فإن النتائج أقل بكثير. ما يصل إليّ عادةً الآن هو تجميع لخطب أو إعادة طباعة لعناوين قديمة، أو نشر مقالات صغيرة على مواقع الجامعة أو صفحات التواصل، بدلاً من مؤلفات مطبوعة كبيرة جديدة مثلما كان يحدث قبلاً.
لذلك إن كنت تتوقع إصدارًا حديثًا بغطاء جديد ومحتوى مطول، فالأرجح أنك لن تجده بسهولة؛ لكن إذا كان هدفك الوصول إلى أفكاره الأخيرة فغالبًا ستجدها في تسجيلات صوتية وفيديو ومقالات قصيرة، وهي مفيدة جداً لفهم توجهاته الحالية.
4 الإجابات2025-12-29 21:42:32
تجولت في سجلات العمل الاجتماعي اليمني قبل أن أكتب هذا الرد، وما لفت نظري هو أن حضوره مؤسسيًا واضح ومركز في العاصمة.
عبدالمجيد الزنداني أسّس غالبية مؤسساته الاجتماعية والتعليمية داخل اليمن، وبشكل أساسي في مدينة 'صنعاء' حيث ركّز على إنشاء هياكل تعليمية ودعوية وخيرية. أشهر مؤسساته التعليمية التي تظهر في المصادر هو 'جامعة الإيمان' التي تُعدّ من أنشط مشروعاته الأكاديمية والاجتماعية، إلى جانب جمعيات وأنشطة خيرية ودعوية تخدم فئات متعددة من المجتمع اليمني، خصوصًا في المناطق الحضرية المحيطة بالعاصمة. هذه المؤسسات كانت تتبع نهجًا يجمع بين التعليم الديني والخدمات الاجتماعية، ما جعل أثرها ملموسًا لدى شرائح واسعة من السكان.
4 الإجابات2025-12-29 09:12:16
أذكر أن أول ما يجذبني في قراءة خطاباته هو وضوح المحاور التي يعود إليها دائماً: الهوية الإسلامية، مقاومة التدخل الخارجي، والنقد الحاد للغزو الثقافي الغربي. في أحاديثه وخطبه الطويلة يكرر فكرة أن المجتمعات الإسلامية تواجه تحديات معاصرة تتطلب العودة إلى نصوص الدين وفهمها بطريقة تحمي المجتمع من الذوبان في ثقافات أخرى.
أراه يربط بين قضايا الحكم والاقتصاد والتعليم؛ يدعو إلى بناء مؤسسات تعليمية ودعوية تُواكب العصر لكن تستند إلى مرجعيات شرعية، ويشدد على أن الحلول الغربية ليست بالضرورة مناسبة لكل مجتمع إسلامي. في موضوعات مثل فلسطين أو التدخلات الدولية، نبرة خطابه تصبح أكثر حدة ودعماً لمقاومة ما يعتبره ظلمًا واحتلالًا.
لا يمكن تجاهل أن تصريحاتٍ له أثارت جدلاً وانتقادات من أطراف داخلية وخارجية، وبعض الجهات اتهمته أو وضعته في سياق سياسي مثير للجدل. بالنسبة لي، قراءة خطاباته تحسسني بمدى التقاء الدين والسياسة في تكوين رؤيته للقضايا المعاصرة، مع مزيج من الدعوة الإصلاحية والتحذير من تأثيرات العولمة على الهوية.
4 الإجابات2025-12-29 09:13:52
أحمل صورة ذهنية واضحة عن تأثيره بعد متابعة سنوات من الخطاب والشبكات التي بنتها مؤسساته.
أرى أنه بنى منظومة كاملة للدعوة تجمع بين التعليم والدعوة والخدمات الاجتماعية، وهذا جعل لكلمته صدى واسعًا سواء في اليمن أو خارجه. مؤسساته التعليمية وجامعته وبرامجه الإعلامية أنتجت جيلاً من الدعاة والطلاب الذين يحملون منهجًا واضحًا، ما أعطى للدعوة شكلًا أكثر تنظيمًا ومنهجية. أما من جهة أخرى، فشهرته أثارت أيضًا انقسامًا؛ فهناك من يقدّره ويستشهد بآرائه، وهناك من ينتقد مواقف سياسية أو تحالفات أو يطرح تساؤلات عن بعض الممارسات.
أحس أن أثره الحقيقي ليس فقط في الخطاب العقائدي، بل في الطريقة التي حوّل بها العمل الدعوي إلى شبكة موارد: مؤسسات خيرية، مدارس، مساجد، وقنوات تواصل. هذا الأسلوب زاد من قدرته على تشكيل التوجهات المحلية والإقليمية، لكنه أيضًا جعل النقاش حوله سياسيًا ومشحونًا أحيانًا. في النهاية، تأثيره يبدو ممتدًا وواضحًا لكنه أيضًا جدلي، وهذا ما يجعل تقييمه معقدًا في المشهد الدعوي العربي.