متى يحرص المسلمون على أداء ادعية ليلة القدر في العشر الأواخر؟
2025-12-03 19:04:23
78
ABO 성격 퀴즈
빠른 퀴즈를 통해 당신이 Alpha, Beta, 아니면 Omega인지 알아보세요.
향기
성격
이상적인 사랑 패턴
비밀스러운 욕망
어두운 면
테스트 시작하기
3 답변
Quincy
2025-12-06 06:17:11
كل سنة أُعيد جدولة نومي وعاداتي خلال العشر الأواخر لأنني لا أريد أن أفوّت فرصة الدعاء في ساعة لا يُردّ فيها طلب. الحديث النبوي يذكر أن النبي ﷺ كان يجتهد في العشر الأواخر ويعتكف في العشر الأخير، فتأثّرت بهذا وعملت على تخصيص وقت للصلاة والذكر والدعاء.
أركز على الليالي ذات الرقم الفردي لكن لا أُقصي الليالي الأخرى؛ فقد تكون ليلة القدر غير معلنة لنُبقي على الاجتهاد. عمليًا، أبدأ بالاجتهاد بعد التراويح: قراءة أجزاء من القرآن، ثمّ صلاة تهجد قصيرة متبوعة بدعاء مستمر، خصوصًا دعاء الإمام للمغفرة والرحمة. أنصح بجعل الدعاء متنوعًا: بين تطهير القلب، طلب الهداية، الدعاء للأهل والمحتاجين، والاعتراف بالخطأ وطلب التوبة. كما أجد أن كتابة الدعوات تساعدني على تذكرها عندما يثقل التعب.
لا أنسى أن أعطي جزءًا من الليل للخشوع في السجود لأن السجود مدرسة للدعاء القلبي، وأؤمن أن الاجتهاد المستمر طوال العشر أفضل من توقّف بعد ليلة متوقعة واحدة.
Flynn
2025-12-08 02:29:17
الشيء الذي علمنيته السنوات هو أن لا أعلّق كل أملي على ليلة بعينها؛ لذلك أحرص على الاجتهاد خلال كامل العشر الأواخر. استهدف الليالي الفردية لأن هذا ما تداوله كثير من الناس استنادًا إلى سنة النبي ﷺ، ولكن لا أقلل من ركائز العبادة الأخرى: قراءة القرآن، التهجد، السجود بالدعاء، والصدقة.
عمليًا أستيقظ في الثلث الأخير من الليل إن استطعت، أقرأ آيات وأدعية قصيرة، وأستخدم وقت السكون هذا لتصفية القلب والاعتذار لله وطلب المغفرة. كما أحاول إشراك الأسرة إن أمكن، حتى لو بدقائق بسيطة قبل الفجر. الأهم أن تحافظ على النية الصادقة والاستمرار في العبادة، فليلة القدر لها فضل كبير وقد تكون مخفية، فلا أفضل من الثبات والمواظبة حتى نهاية رمضان.
Isaac
2025-12-08 22:34:41
أبدأ استعدادي لعشر الأواخر بخطة بسيطة، لأن تجربة السنوات علمتني أن الاستعداد هو نصف الفوز. أتذكر أنّ النبي ﷺ كان يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وبهذا أصلح نيّتي أن أزيد من الدعاء والقيام والصيام والصدقة طوال تلك الليالي ولا أعلق كل أملي على ليلة واحدة فقط.
عادةً أركّز على الليالي الوترية: 21، 23، 25، 27، 29، لأن كثيرًا من العلماء والناس يحرصون عليها لكونها وردت في عادة الصحابة وتحرّي النبي ﷺ لها، لكني أؤمن أن أفضل نهج هو الإكثار في كل الليالي بلا تمييز مبالغ فيه. لذلك أخصص وقتًا بعد التراويح للقراءة، وأبقى مستيقظًا في جزء من الليل لأداء صلاة التهجد والدعاء، ومعي قائمة بأدعيتي لئلا ينسيها التعب.
أحب أيضًا أن أجعل لي أوقاتًا محددة للدعاء: في السجود، عقب الصلاة، وفي الثلث الأخير من الليل، وأستغل الانقطاع عن الملهيات لكتابة خواطري وقراءة سور قصيرة من القرآن. البعض يمرّ على مسجد لإحياء ليلة القدر أو يمكث بالاعتكاف، وأنا أحب المزج بين الاعتكاف المنزلي والذهاب للمسجد عندما أستطيع. بالنهاية، أطمح لأن أخرج من رمضان بشعور قرب وطمأنينة، فالله يختار الليلة ويُخفى فضائلها، فالأهم أن نكون مخلصين ومثابرين لا متقطعين في العبادة.
" آه... لم أعد أحتمل..."
في الليلة المتأخرة، كأنني أُجبرت على أداء تمارين يوغا قسرية، تُشكِّل جسدي في أوضاعٍ مستحيلة.
ومنذ زمنٍ لم أتذوّق ذلك الإحساس، فانفجرت في داخلي حرارةٌ كانت محبوسة في أعماقي.
حتى عضّ أذني برفقٍ، وهمس بصوتٍ دافئ: "هل يعجبك هذا؟"
"ن...نعم..."
بعد أربع سنوات من الزواج، خانها زوجها وخان زواجهما. اندفع بجنون وراء جميلة، محاولا تعويض ندم شبابه.
كانت ورد تحبه بعمق، تبذل قصارى جهدها لإنقاذ ما تبقى.
لكن زوجها عانق عشيقة جميلة وهو يسخر قائلا: "يا ورد، لا تملكين ذرة من أنوثة! مجرد النظر إلى وجهك البارد لا يثير في أي رغبة كرجل."
أخيرا، فقدت ورد كل أمل.
لم تعد متعلقة به، وغادرت بكرامتها.
......
وعندما التقيا من جديد، لم يتعرف سهيل على طليقته.
تخلت ورد عن مظهر المرأة الحديدية، وأصبحت رقيقة مليئة بالحنان، حتى إن عددا لا يحصى من كبار رجال الأعمال والنفوذ جن جنونهم سعيا وراءها، بل وحتى سيد أشرف، أقوى الرجال نفوذا، لم يبتسم إلا لورد خاصته.
سهيل جن جنونه! كان سهيل يقف كل ليلة أمام باب طليقته، يمد لها الشيكات ويقدم المجوهرات، وكأنه يتمنى لو يقتلع قلبه ليهديه لها.
كان الآخرون يتساءلون بفضول عن علاقة ورد بسهيل، فابتسمت ورد بابتسامة هادئة وقالت:"السيد سهيل ليس أكثر من كتاب قرأته عند رأسي ثم طويته لا غير."
في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة.
تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون.
وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل.
كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة.
في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى.
بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء.
لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع.
لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها.
بل لأن عطره... ذلك العطر.
ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة.
رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة.
ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.»
ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد:
بقي ثمان وثمانون ليلة.
دعا زياد المنصوري جميع أصدقائه للاحتفال بالذكرى الثالثة لزواجه من ليان رشدي.
لكن فور وصولها إلى مكان الاحتفال، رأت زياد جاثيًا على ركبة واحدة، يطلب الزواج من صديقة طفولته.
سألته بهدوء يكتم غضبًا.
لكنه أجابها بنفاد صبر: "مجرد تحدي في لعبة ليس أكثر!"
لم تفيق إلا بعد أن دفعها من أعلى الدرج، من أجل صديقة طفولته، ففقدت جنينها.
"زياد، فلنتطلق"
عندما كانت شركة والدها على وشك الإفلاس، أجبرتها زوجة أبيها على الزواج من سليم، الرجل القوي الذي كان يعاني من مرض خطير. كان الجميع ينتظرون لحظة وفاته حتى تُطرد عفاف من عائلة الدرهمي.
لكن، بعد فترة قصيرة، استيقظ سليم من غيبوبته بشكل غير متوقع.
بمجرد أن استعاد وعيه، أظهر جانبه القاسي والعنيف: "عفاف، حتى لو حملتِ بطفلي، سأقتله بيدي!"
بعد أربع سنوات، عادت عفاف إلى الوطن برفقة طفليها التوأم العبقريين.
أشارت إلى صورة سليم على برنامج اقتصادي وقالت لأطفالها: "إذا صادفتم هذا الرجل، ابتعدوا عنه. وإلا، سيقتلكم."
في تلك الليلة، تمكن الطفل الأكبر من اختراق جهاز الكمبيوتر الخاص بـ سليم وترك رسالة تحدٍّ: "أيها الأحمق، تعال واقتلني إذا كنت تجرؤ!"
في منتصف الليل، بعد خيانة خطيبها لها، قرعت باب ذلك الرجل الأكثر رهبة في المدينة، وانغمست في ليلة من الشهوة.
كان بالنسبة لها مجرد انتقام، لكنها لم تدرك أنها وقعت في فخ دُبِر لها منذ زمن.
نور، أجمل فتاة في المدينة ، للأسف عُرفت بأنها شخصية مهووسة بحب شخص لا يبادلها المشاعر.
خيانة واحدة جعلتها أضحوكة العاصمة.
لكن من توقع أنها ستحتمي بذراع الأقوى؟
ظنت أن الأمر سينتهي بليلة واحدة ثم يعود كلٌ لحياته، لكن الرجل العظيم تمسك بها ولم يتركها.
في إحدى الليالي، قرع بابها بوجهٍ غاضبٍ وعينين قاسيتين: "أهكذا؟ تستفِزّينني ثم تحاولين الهرب؟"
ومنذ تلك اللحظة، لم تستطع الفرار من مخالبه، كل ليلة تئن من آلام ظهرها باكية!
يا تُرى، لماذا هذا الرجل الجادّ عنيدٌ إلى هذا الحد؟!
أذكر مرة دخلت الحرم ومعي نسخة صغيرة من 'كتاب أدعية العمرة' لأنني أحب أن أقرأ ما أشعر أني قد أنساه من الأدعية أثناء الطواف.
في تجربتي، القراءة من الكتاب أثناء الطواف مسموح شرعًا؛ الطواف نفسه عبادة مرنة والدعاء فيه مرغوب، سواء كان الدعاء من الذاكرة أو من كتاب. لكنني لاحظت أن الأفضل عمليًا أن يكون الكتاب صغيرًا أو أن أفتح التطبيق في الهاتف حتى لا أعيق حركة الآخرين. كما أحاول أن أرفع صوتي قليلاً للقراءة فقط إن لم أكن بالقرب من المأذون أو المكبرين، لأن الطواف مكان عام والناس يفضلون الهدوء.
أحيانًا أحاول تكرار الأدعية في قلبي بدل قراءتها بصوت عالٍ، لأن الخشوع أهم من اللسان وحده. في نهاية الطواف أحس براحة أكبر لو أنني حفظت بعض الأدعية الأساسية، لكن وجود الكتاب أعطاني طمأنينة عندما نسيت صيغة معينة.
عمومًا: مسموح، لكن اعتنِ بالآداب العامة للحرم واحترم حركة الناس حولك، وخُذ طريق الخشوع والتركيز بالدرجة الأولى.
أدركت أثناء القراءة أن الكاتب حاول بوضوح أن يقدم تبريراً لعمره ودوافعه، لكن الوضوح هنا متدرج وليس ثابتا. في أجزاء من النص وجدته يعتمد على تفاصيل زمنية وإشارات حياة يومية تبدو مقنعة—سرد قصص قصيرة عن مواقف مرت بها الشخصية، إشارات إلى أجيال أو أحداث اقتصادية، وذكر لأعمار قريبة في العائلة—فتشعر أن هناك محاولة لبناء إطار زمني. مع ذلك، كثير من هذه المؤشرات تأتي كلمحات سريعة بدل توثيق صريح، مما يجعل القارئ مضطراً لملء الفراغات بنفسه بدلاً من الحصول على سرد مباشر ومحكم. أنا أحب أسلوبه القصصي لكنه هنا يضحي ببعض الدقة لصالح الإيقاع والحمولة العاطفية.
أما عن دوافعه، فهي تظهر أكثر وضوحاً في نبرة الكتابة منها في جمل صريحة. الكاتب يستخدم أمثلة متكررة عن الخوف من الفشل، الرغبة في الاثبات، والحنين إلى أيام طفولة محددة، فتتبلور دوافعه كخليط من طموح وجراح شخصية. لكن الأسئلة الحقيقية حول الأسباب العميقة وراء قراراته —هل كانت اجتماعية، اقتصادية، أم نتيجة روابط عائلية؟— تظل معلقة لأن الأدلة الخارجية أو شهادات الآخرين نادرة.
خلاصة القول بالنسبة إليّ هي أن الشرح موجود لكنه غير مكتمل: يكفي ليخدم النص ويعطي شعوراً مقنعاً، لكنه لا يصل إلى مستوى التوثيق الصارم. لو أردت أن أوصي، لأشجعه على موازنة الأسلوب القصصي مع بعض الحقائق الداعمة لراحة القارئ الباحث عن يقين.
أجد أن الطواف لحظة حميمة تتيح لي أن أبسط كلامي وأدعو بما في قلبي مباشرة إلى الله. أحب أن أبدأ بدعاء قصير وشامل مثل: 'اللهم تقبل منا' أو 'اللهم اغفر لي ولوالديّ ورحمة أمتنا' ثم أتركني أكرر تسابيح بسيطة إن لم أجد كلمات كثيرة. كلمات مثل 'سبحان الله'، 'الحمد لله'، 'لا إله إلا الله' و'الله أكبر' سهلة الحفظ وتؤدي أثرًا كبيرًا خاصة لمن هم جدد على الطواف.
أحيانًا أخصص شوطًا للدعاء الشخصي: أطلب الهداية والصبر والرزق، ثم في شوط آخر أدعو لأهلي وللمسلمين عامة، وفي آخر أستغفر ذنوبي. يمكن أيضًا ترديد آيات قرآنية قصيرة مثل سورة الفاتحة أو آية الكرسي أو الدعاء القرآني 'رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا' فهذا يعطي للكلمات ثِقَلًا روحيًا ويمنحني شعورًا بالطمأنينة.
أنصح أي مسلم جديد أن لا يقلق من طول الدعاء أو شكل الكلمات؛ الأهم النية والخشوع. إذا كنت لا تحفظ عربيًا جيدًا، فادعُ بلغتك وادعُ بقلب خاشع، فالباب مفتوح. أختم دائمًا الطواف بدعاء بسيط وشعور بالامتنان، وهذا يجعل التجربة أكثر دفئًا ومعنى.
أتناول هذا الموضوع من زاوية تجربتي في العمرة والحج لأنني رأيت الناس يختلفون في صيغ الأدعية وطرائقها كثيرًا.
أنا أعتبر أنه جائز شرعًا تكرار الأدعية أثناء الطواف بصيغة أخرى أو بصيغ متعددة، فالطواف مقام للدعاء والذكر والخشوع، والشرع لم يقيد الناس بلغة محددة للدعاء العام؛ المهم أن يكون الدعاء خالصًا لله وأن لا يحتوي على محرمات أو شِرك. سمعت من العلماء أمورًا مفيدة: الثبات على الأدعية المشروعة مستحسن، لكن التنويع جائز ومفيد للتركيز والخشوع.
أحيانًا أحب أن أكرر دعاءً واحدًا بصيغة قصيرة ثم أوسع في نفس الطلب بصيغة أخرى، وفي رأيي هذا يعين على المداومة والحرص على التعبير عن ما في القلب. المهم ألا ننشغل بالصياغة عن الإخلاص والنية، فهذا هو الأساس في كل عبادة.
لا يوجد شعور أعمق من إحساس الخشوع في يوم عرفات وهو يضغط على قلبي بالدعاء والتوبة؛ هذا اليوم يُعد فرصة ذهبية لطلب المغفرة بصدق. لقد قرأت كثيرًا واستمعت لعلماء مختلفين، والنصيحة العامة التي تتكرر هي أن الأهم ليس عبارة محددة بحد ذاتها، بل إخلاص القلب وكثرة الاستغفار. من الأدعية القصيرة التي أحبها وأجدها مؤثرة: 'اللهم اغفر لي وارحمني وتب عليّ' و'لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين' - دعاء يونس عليه السلام - لأنه يعبّر عن اعتراف واضطرار إلى الرحمة الإلهية.
علماء السُّنة يشددون أيضاً على قول: 'اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني' لما في هذه العبارة من بساطة وطلب للعفو بخصوصية؛ رغم ارتباطها بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم لليلة القدر، فإن كثيرًا من المشايخ يوصون بترديدها في الليالي والأيام العظيمة لما لها من وقع على القلب. بالإضافة لذلك، التوبة العملية مهمة: الإقلاع عن المعاصي، التماس المغفرة بالنية والعمل، والإكثار من الصلاة على النبي، وقراءة القرآن، وإخراج الصدقات إن أمكن.
من النصائح العملية التي أتبعها شخصيًا: أخصص وقتًا محددًا لأدعية المصافحة بيني وبين ربي، أبدأ بالثناء والحمد، ثم الصدق بالاقرار بالذنب، ثم طلب المغفرة لنفسي ولأهلي وللمسلمين عامة، وأنهي بالصلاة على النبي. ولو كنت خارج مكة فالصيام في يوم عرفة له فضل عظيم حسب الحديث الصحيح - يكفر سنتين: سنة ماضية وسنة قادمة - فإني أنصح من يستطيع بالصيام. النهاية ببدعة؟ لا، بل بخاتمة نابعة من القلب: أدعو الله أن يكتبنا من المقبولين، فالصوت الخاشع والنية الصادقة هما ما يغيران الحال.
أحتفظ بذكرى طفولية لصورة الساحرة في كتاب مصوّر من 'ألف ليلة وليلة' كانت تتلاشى بين صفحاته، وهذا يرد على سؤالك بشكل مباشر: نعم، كثير من المكتبات تعرض نسخًا مصوّرة مخصّصة للأطفال.
في المكتبات العامة ستجد عادة نسخًا مبسطة مُعاد صياغتها لقصص من 'ألف ليلة وليلة' مع رسومات ملونة كبيرة وحوارات معاصرة لتناسب أعمار الصغار. هذه الإصدارات ليست مخطوطات أصلية بالطبع، بل روايات محسّنة ومختصرة تعتمد على الحكايات الشهيرة مثل حكاية شهرزاد والجِنيّات والسفرات العجيبة، وتهدف إلى التشويق والتعليم في آن واحد. أستطيع القول إن تجربة تصفّحها تشبه الدخول إلى ركن حكايات بالألوان الزاهية.
بالإضافة إلى ذلك، المكتبات الأكبر أو مكتبات الأطفال المتخصّصة تضيف أنشطة مصاحبة: لوحات تلوين، كتب أنشطة مستوحاة من الحكاية، وأحيانًا نسخ صوتية للأطفال. أنصح بالبحث في الفهرس الإلكتروني عن عبارات مثل 'ألف ليلة وليلة للأطفال' أو 'قصص مصوّرة' أو سؤال أمين المكتبة مباشرة؛ هم غالبًا يعرفون الإصدارات الأنسب للفئة العمرية ويشيرون إلى الطبعات الأدق أو الأكثر جمالًا. شخصيًا، أجد أن هذه النسخ المصوّرة هي بوابة رائعة لإدخال الأطفال إلى عالم السرد العربي بطريقة مرحة وجذابة.
تصوير المشهد في ذهني يساعدني أحيانًا على ترتيب ما سأقوله بين الصفا والمروة: بعد أن أنتهي من الطواف وأصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم —أو أينما أجد وضعي مناسبًا داخل المسجد— أتهيأ للسعي بدءًا من الصفا. عند الصفا أرتفع قليلًا إلى القائم الصغير نحو الكعبة، أوجه وجهي وأبدأ بالدعاء، أستفتح بحمد الله ثم أطلب القبول والمغفرة والبركة لأهلي ولنفسي.
لا يوجد نص دعائي ملزم للسعي؛ هذا ما طمأنني أول مرة ذهبت فيه، إذ إن المرء يملك الحرية أن يردد ما يشعر به: القرآن في القلب، الاستغفار، طلب الهداية، أو الدعاء بخصوص حاجة خاصة في العمل أو الصحة أو الأولاد. بعض الناس يستحبون قول 'اللهم تقبل منا' و'اللهم اغفر لي وارحمني' بشكل متكرر، وآخرون يفضلون الذكر والتهليل. أثناء المشي بين الصفا والمروة أحيانًا أكرر الدعاء بصوت منخفض عندما تخفّ الزحام، وأدعو جماعية عندما تتسع الممرات.
نصيحتي العملية أن أستخدم فترات الوقوف على القمم الصغيرة للصفا والمروة للدعاء المطوّل، وأن أستغل لحظات المشي للدعاء بقلب حاضر وكلمات بسيطة إن لم أستطع التكلم بصوت مسموع. أختم السعي بخشوع وابتسامة لأن الشعور بالخشوع في تلك اللحظات يبقى ذا أثر طويل في النفس، وكأن الله قد استمع إلى كل كلمة همست بها.
أحب أن أروي كيف كانت العمرة التي غيّرت نظرتي للدعاء: كنت في قلب الحرم أحس بأن كل كلمة تخرج من قلبي لها ثقل مختلف. أولاً، المكان نفسه —حول الكعبة، عند الحجر الأسود، في منطقة الملتزم (المتردد عليها بين الركنين الأسودين) أو عند مقام إبراهيم، وعند ماء زمزم— يعتبر مصدر قوة للدعاء لأن هذا موضع خير وبركة مذكور في النصوص. لكن إذا كنت تبحث عن نصوص الأدعية المأثورة ومصادرها الموثوقة فأقترح البدء بكتب السنة والذكر المعروفة مثل 'حصن المسلم' و'الأذكار' و'رياض الصالحين'، ثم الرجوع إلى المصادر الأصلية كـ'صحيح البخاري' و'صحيح مسلم' للتأكد من أسانيد الأدعية أو مناسبتها.
ثانياً، بالنسبة للمصادر الحديثة المتاحة للمعتمر: المواقع الرسمية لجهات الرعاية مثل موقع رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أو موقع وزارة الحج والعمرة توفر كتيبات وإرشادات، وهناك تطبيقات موثوقة تحمل مجموعات أدعية، بالإضافة إلى مطبوعات وكتيبات توزعها وكالات العمرة والمساجد. لا أغفل أيضاً عن العلماء الموثوقين ودروسهم المسجلة التي تشرح أوقات الإجابة وكيفية الدعاء.
أخيراً أشارك نصيحة شخصية: اختر الأدعية القصيرة ذات الدلالة، تعلم معناها بلغتك، وتحقق من صحتها عبر الرجوع للكتب الموثوقة أو سؤال إمام مأمون. الأهم أن يكون الدعاء مصحوباً بخشوع ونية صادقة، فذلك غالباً ما يكون سبباً في القبول، بغض النظر عن طول النص أو درجته.