أطرح فكرتي بصوت مرتفع لأنني متابع لا يهدأ: حسب ما أقرأ وأشعر به، محمد صلاح في منتصف 2024 لم يُعلن عن رحيل رسمي، وهذا يجعل الاحتمال الأبرز أن يبقى في إنجلترا مع ليفربول إلا لو ظهرت مفاوضات قوية.
أرى نقطتين أساسيتين هنا؛ أولاً: إذا دخل ليفربول دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل فسأضع احتمال بقاء صلاح فوق كل الاحتمالات—الاستقرار الرياضي والانسجام مع الفريق عوامل لا تُقلّ عن المال. ثانياً: لو غابت المشاركة الأوروبية عن ليفربول فستزيد رغبة أي لاعب طموح في الانتقال لفرصة تنافسية، خصوصًا لاعب في مستوى صلاح الذي ما يزال قادراً على تقديم الأداء العالي. لذلك أتصور عروضًا من أندية تأتي بهدف الفوز الفوري باللقب، وهذه العروض قد تكون جذابة.
كقارئ لكل إشاعة ومتابع لكل لقطة هدف، أميل للاعتقاد بأن الأمور ستبقى هادئة حتى نهاية سوق الانتقالات ما لم تدخل صفقة ضخمة تفاجئ الجميع؛ شخصيًا أفضّل رؤيته يستمر بالمكان الذي صنع فيه أهم لحظاته، لكنني على استعداد لقبول أي تغيير طالما يبقى طموحه للفوز حاضرًا.
لو جمعت الاحتمالات بسرعة فأنا أميل للنتيجة التالية: صلاح سيبقى لاعبًا مرتبطًا بعقده مع ليفربول حتى تظهر حقيقة تأهل الفريق لدوري الأبطال أو لا. إذا تأهل ليفربول، فالسيناريو الأكثر منطقية أن أراه في البطولة بقميص النادي، أما إذا لم يتأهل فستزداد فرص رحيله إلى نادٍ كبير يضمن له المشاركة الأوروبية بشكل منتظم.
أنا أراعي في تقييماتي ثلاثة عوامل: رغبة اللاعب في التتويج بدوري الأبطال، موقف النادي المالي واستعداده لقبول عرض كبير، وعمر اللاعب وتأثيره في قرارات الأندية الكبرى. بناءً على ذلك، أضع احتمالية بقاء متوسطة-عالية مع ميل للاحتفاظ بالاحتمال الآخر في حال ورود عرض خارق. في كل الأحوال، أتمنى أن يستمر صلاح في تقديم متعة كرة القدم ولمسات الحسم التي نحبها.
الأمور بالنسبة لمحمد صلاح تبدو معقّدة ولكن ميسّرة في آنٍ معاً: أنا أتابع الأخبار عن قرب وأرى أنه حتى منتصف 2024 لا يوجد إعلان رسمي بنقله إلى نادٍ آخر، وما يصلني من تقارير يؤكد أنه ما زال مرتبطًا بعقده مع ليفربول.
أقصد أن هذا لا يغلق باب الانتقال، لأن سوق الانتقالات مليان مفاجآت—لكن منطقياً، اللاعب في أوج عطائه وعمره (حوالي 31-32 سنة) يجعل قرار البقاء أو الرحيل مرتبطًا بطموحه للفوز بدوري أبطال أوروبا وفرص ليفربول في التأهل. إن بقى ليفربول ضمن الفرق المتأهلة فالأمر بسيط: سأتوّقع رؤيته مع نفس القميص في موسم الأبطال القادم. أما لو فشل النادي في التأهل فستظهر سيناريوهات أخرى، خصوصًا عروض من أندية كبرى أوروبية يمكنها توفير منصة الفوز باللقب.
من زاوية المشجع العاشق للأهداف واللحظات الكبيرة، أحب أن أتصور صلاح مستمرًا في محاولاته مع ليفربول لكن لا أستبعد انتقالًا إنْ جاء عرض ضخم من نادٍ يضمن له فرصة المنافسة بجدية على دوري الأبطال. في النهاية، قرار اللاعب، والمال، وطموح التتويج هما الذين سيحكمون المشهد، وأنا متحمس لأي سيناريو طالما نرى صلاح يلعب على مستوى يليق بمكانته.
2026-04-09 09:56:07
9
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
هى لى
مروة حمدى
10
724
هى لى ان كنت أتنفس او حتى غادرت روحى جسدى هى لى انا وحدى سأخذها معى لعالمى الجديد ولن اسمح له ولغيره بأخذها حُكم عليها جحيم عشقى فهى من جعلتني متيم لذا فلتحترق بنارى
إنه زعيم الأراضي الغربية، وقائد منظمة بوابة الظلال.
لقد هبط من السماء ليُبشر البلاد بالخير.
وهو بطل عصره، باسل.
منذ خمس سنواتٍ، أُبيدت عائلة والده بالتبنّي، وأنقذته نسمة من الموت بأعجوبة، ثم أخذه شخصٌ غامض.
وبعد خمس سنواتٍ، أعادته رسالة ابنته من المعركة المُحتدة إلى العالم الفاني.
فاندفع بكل قوته لحماية أسرته، ومواجهة الأسر الغنية ذات النفوذ، ودفع الأعداء الأجانب ……
في أزقة المدينة القديمة بطرابلس، عاشت "شهد" حياة هادئة قبل أن تنقلب موازينها بوفاة والدها ومرض والدتها، فتجد نفسها مجبرة على التخلي عن أحلامها الجامعية والعمل لإعالة أسرتها.
وسط تلك العتمة، كان "عمران" نافذتها الوحيدة نحو الأمل؛ شاب طموح وقف إلى جانبها في أصعب مراحل حياتها، حتى نمت بينهما مشاعر صامتة ظنت أنها ستقود أخيرا إلى الحب الذي انتظرته طويلا.
لكن، وقبل أن تبدأ قصتهما، تتدخل الخيانة وسوء الفهم والمؤامرات لتفرق بينهما، فيرحل عمران بعيدا ويتزوج امرأة أخرى، بينما تبقى شهد عالقة في حياة قاسية، محاصرة بالفقر والخذلان ورجل خطير يدعى "إياد".
تمر السنوات، ويعود عمران إلى حياتها مجددا، لكن ليس كرجل عاشق، بل كرجل محطم فقد ابنه الوحيد واكتشف خيانة زوجته.
وفي أكثر لحظات شهد ضعفا، يقدم لها عرضا صادما لا يشبه الحب بشيء:
أن يتزوجها مقابل علاج والدتها وإنقاذ حياتها.
بين زواج بارد تحكمه المصالح، وماضٍ لم يمت رغم الخراب، تجد شهد نفسها عالقة مع رجل غيرته الخسارات، يحمل في قلبه الغضب والانتقام أكثر مما يحمل الحب.
فهل يمكن لمشاعر دفنتها السنوات أن تعود للحياة؟
أم أن بعض القلوب حين تنكسر… لا تعود كما كانت أبدا؟
حين يلتقي جفافُ المال بجمرِ الهوس، تشتعلُ حربٌ لا ترحم!
مليارديرٌ متغطرسٌ لم يذق طعم الحب، يجد نفسه الملاذَ الأخير لطبيبةٍ حسناء يطاردها الموتُ اوقعها قدرها الأسود فى شباك مافيا الأعضاء . لتسقط في طريقه مستجيرة، فسقط هو في شِباكِ عشقها المدمّر.. لكن خلفه خطيبةٌ(ابنه عمه) تقبضُ بقوة على مفاتيح ثروته بالكامل.
فهل يجرؤ على إحراق إمبراطوريتهِ من أجلِ حبه لأمرأة ويرفض الزواج من ابنه عمه؟
أم يحبسها في عتمةِ الخفاء ويحميها بثروته ويكمل زواجه؟
لعبةُ مصائر خطيرة.. فمن سينتصر في النهاية:
هوسُ القلب أم سُلطانُ المال؟
نجلاء الفتاة الريفية التي تتزوج من الشاب حسام، صاحب الهيبة والسلطة والنفوذ، لتكتشف أن طاقتها الأنثوية غيّرت بشكل جذري شخصية حسام السادي.. وبعدما جعلها تكتشف نفسها وكل جوانبها المنحرفة، اتخذت علاقتهما منحنى آخر لم يكن كل منهما تصوره أو تخيله.
هي فتاة تركت الريف ذهابًا للقاهرة للالتحاق بالجامعة لتكون على مقربة من حب عمرها الذي سيخذلها ويرتبط بغيرها لتضطر الى مغادرة منزلهم والاقامة بمدينة جامعية لتتورط بعدها بجريمة قتل وسينجح محاميها في اثبات براءتها ولكن خلال رحلة البحث عن البراءة سيقع في حبها وسيتزوجها في النهاية
أشوف إن مكان محمد صلاح في التشكيلة مرتبط بخطة المدرب أكثر من أي حاجة تانية.
أنا بطلت أتعامل مع موضوع مركز صلاح كقضية ثابتة؛ هو لاعب مرن جدًا ولعيبه بتتغير حسب المطلوب. في أغلب السيناريوهات الواقعية، هتلحظه في مركز الجناح الأيمن الهجومي في تشكيلة 4-3-3، لأن الحركة دي بتخليه يقطع للداخل ويستغل قدمه القوية في التسديد أو التمرير بين الخطوط. لو المدرب عاوز يفتح الملعب أو يستغل الاختراقات من العمق، هتلاقيه على الجناح يضغط على الظهير ويخلق مساحات للوسط.
لو الفريق محتاج رقم تسعة واضح، ممكن المدرب يحط صلاح كمهاجم مركز أو 'فولس ناين' مؤقت، خصوصًا لو قدامه مهاجم هداف في العمق أو لو الخصم بيخلي مساحة خلف خط الدفاع. كمان في تشكيلات 4-2-3-1 أو 4-4-2 متحولة، صلاح ممكن يلعب كلاعب رقم 10 متحرك أو حتى يتبادل المراكز مع زميل في الهجوم.
في النهاية، الحالة البدنية والجهوزية وعدد الدقائق اللي لعبها قبل البطولة هتلعب دور كبير. لو المدرب حريص على وقته، ممكن يشوفه يدخل كمغير مباراة أو يبدأ على الدكة ضد فرق أقوى ثم يدخل كعامل حاسم. بالنسبة لي، أفضل أشوفه في مكان يسمح له بالتحرك بحرية: سواء على الجناح الأيمن أو كقوة هجومية مركزية، لأنه لما صلاح حرّ، بينتج الفارق بسهولة ويقود الهجمات بنفسه.
لو خمنّت بلا مبالغة، أول صورة بتترسم في رأسي هي محمد صلاح داخل ملعب ممتلئ بصيحات متحمسة واسمُه يُهتف كواحد من النجوم العرب القلائل اللي يقدروا يسوّوا صدى عالمي. أتخيله في أندية الصف الأول بالسعودية: 'الهلال' أو 'النصر' أو 'الفتح'؟ لا، أقصد 'الاتحاد' و'الأهلي' يقدروا يكونوا خيارات براقة برضه. لو هدفي كان رؤية صلاح يلعب في مشروع طموح ومنافس على البطولات القارية فهنا 'الهلال' و'الاتحاد' يلمعوا في بالي بسبب ثقلهم الجماهيري وطموحهم للاستمرارية في البطولات الآسيوية.
من ناحية تكتيكية، صلاح لازم يروح لنادي عنده خطة هجومية واضحة ومدرب يقدر يحوّله من جناح يسند على السرعة لعنصر أكثر مركزية أحيانًا. الأندية الكبيرة تقدر توفر له زميلين مكملين على الأطراف أو مهاجم قناص يخلق مساحات له، وفيها أيضاً بنية تحتية طبية وتحضيرات تناسب لاعب في سنه. وبصراحة، لو الهدف مالي وتجاري فـ'النصر' عنده قدرة دفع كبيرة وجذب إعلامي، لكن لو صلاح كان بيفكّر في إرث كرة قدمي وبطولات فقد يختار مشروع يكون أكثر استقرارًا على المدى الطويل.
أحب أتخيل المشهد: صلاح يروح الملعب، الجماهير تعلق صور قميصه، والإعلام يقارن معدلاته بالدوري الإنجليزي. بالنهاية، أراهن إنه لو انتقل للسعودية سيقيس قراره بين طموح شخصي وورائه عوامل مهنية وتجارية، وأنا شخصياً كنت هفضّل له مشروع رياضي واضح يستمر لسنوات مش مجرد موسم واحد لصفقة كبيرة.
أحب أراقب تحركات محمد صلاح لأن مواقعه المفضلة تكشف شخصيته الهجومية بشكل واضح. أنا أرى صلاح كرَكّاز هجومي يفضّل الجناح الأيمن في معظم تشكيلاته، لكنه ليس جناحًا تقليديًا. دايمًا بتعجبني طريقة لعبه كجناح أيسر مقلوب على اليمين: بيستقبل الكرة على الطرف ثم يقطع للداخل بقدمه الشاطرة اليسرى علشان يسدد أو يمرّر في المساحات الخلفية. هذا الدور يمنحه الحرية للانطلاق على ظهر المدافعين، والسرعة والمهارة في المراوغة تخلي أي دفاع يتفكك قدامه.
مرة تانية لو نظرت لتكتيك الفريق، هتلاقيه غالبًا في خطة 4-3-3 على الجناح الأيمن مع تعليمات إنه يقف قريب من منطقة الجزاء ويطلع بالقدم اليسرى. ومع ذلك، ده مش قيد: صلاح لعب كقلب هجوم أو في دور المهاجم الوهمي في فترات كتير، خصوصًا لما الفريق محتاج إنه يحط مهاجم أكبر أو يستفيد من اختراق العمق. المرونة دي بتخليه سلاح جوهري، خصوصًا في فرق بتعتمد على التحولات السريعة.
بالنسبة ليا كمشجع بحب الألعاب السريعة، وجوده على الجناح الأيمن يمنحني متعة مشاهدة أهداف مشروعة ولفتات فردية ساحرة. لما بشوفه في هذا المركز بحس إن الفريق بني ليه خصائص هجومية واضحة: تسديدات من الداخل، لحظات فردية، وتمريرة أخيرة بتفك أي خط دفاع. وفي النهاية، وجود صلاح على الجناح هو وصفة للمتعة والتهديف بالنسبة لي.
شاهدت مباريات كثيرة الأسبوعين اللي فاتوا وكنت مركز على مكان محمد صلاح في التشكيلة — الموضوع أشبه بمشهد متغيّر حسب حاجة الفريق والإدارة الفنية.
أنا شايف إن بعد الإصابات الأخيرة بيتم التعامل مع صلاح بعناية واضحة: في معظم المباريات بيلعب كجناح أيمن في الهجوم الثلاثي، لكن مش دايمًا على أقصى الخط. المدرب بيطلّع منه «جناح قابل للقطع بالداخل»، يعني يبدأ من اليمين وبيدخل على منتصف الملعب عشان يستغل سرعته ودهائه في التسديد أو التمرير الحاسم. كمان في مباريات معينة بحسّ إنهم بيحطوه أقرب للمركز الأمامي (كمهاجم ثاني أو حتى مهاجم صريح) لما الفريق محتاج هدف سريع، خصوصًا لو الخصم بيسمح له بالتحرك بين الخطوط.
بخبرتي كمشجّع متابع، لاحظت كمان إنه تم تقليل عدد الدقائق اللي بيلعبها أحيانًا، وده عشان يرجع يلاعب بكامل قواه بدون مخاطر تكرار الإصابة. بدل ما يركض 90 دقيقة مستمر، بيلعب 60-75 دقيقة في المباريات الكبيرة أو بيدخل كبديل لتغيير رتم المباراة. باختصار، صلاح لسه عنصر هجومي أساسي لكن طريقة استخدامه صارت أكتر مرونة وإدارة للجهد، وده يخدم محاولته إنه يظل فعالًا لأطول وقت ممكن.
كل ما أحاول أتخيل الخريطة المحتملة لمستقبل محمد صلاح، بلاقي نفسي أرجع للموازنة بين طموح اللاعب والجانب الإنساني اللي بيأثر على أي قرار كبير.
أنا بشوف أربع سيناريوهات واقعية ممكن تحصل: الأول إن صلاح يفضل يستمر في أوروبا سواء مع ليفربول أو ينتقل لنادٍ كبير يضمن له دوري أبطال أوروبا والمنافسة على أعلى مستوى؛ ده خيار منطقي لو هدفه يبقى في قمة الأداء الرياضي لآخر سنواته. التاني إن العروض المالية من دوريات مثل السعودية تكون مغرية جدًا — كتير من نجوم العالم اختاروا الطريق ده في سن قريب من سنه، خصوصًا لو العائلة والراحة المالية بقت أولوية. التالت رجوع لمصر لنادٍ كبير زي خيار عاطفي ووطني؛ الناس هتستقبله استقبال الأبطال ويقدر يختتم مسيرته بترابط مع الجماهير اللي نشأ فيها. والرابع خيار أمريكا أو دوري أقل ضغوطه عشان جودة حياة مختلفة ونهاية مهنية هادية.
لو تسألني بصراحة، أميل إنه يختار حاجة توازن بين التحدي والراحة — يعني نادي يقدّر مكانته ويقدم له مشروع واضح سواء استمرارية في أوروبا أو خطوة استراتيجية لسعودية مع الاهتمام بتراثه. في النهاية القرار مش بس عن فلوس أو مباريات؛ ده عن العائلة، الإنجازات اللي لسه نفسه يحققها، والصورة اللي حابب يتركها بعد الاعتزال.
عندي تحليل فني أطول قليلاً عن موضوع مكان لعب محمد صلاح هذا الموسم، لأن المدربون يتحدثون عنه من زوايا متعددة وليس هناك حل واحد يناسب الجميع.
من منظور المدرب التكتيكي، الرأي الأكثر تكراراً هو إبقاؤه على الجناح الأيمن مع حرية أكبر للانطلاق إلى العمق. يعتقد كثيرون أن قدرته على القطع إلى الداخل وتهديد المرمى من الزوايا الضيقة لا تزال سلاحاً لا يعوض، لذلك يفضلون بناء الهجوم حوله بحيث يتلقى تمريرات خلف المدافعين أو كرات طولية يسرع بها الهجمة. بالتالي سيبقى دوره كلاعب جناح هجومي مقنع لكنه سيكون أقل إلزاماً بالتمرير العرضي وكثرة العبور على طرف الملعب.
من جهة أخرى، هناك مدربون يقترحون تحويله تدريجياً لمركز المهاجم الصريح أو 'المهاجم الوهمي' في فترات معينة من المباريات، خصوصاً عندما تحتاج الفريق إلى نهج أكثر مباشرة بالاستفادة من حسه التهديفي وخبرته داخل المنطقة. هذا التحول لا يعني التخلي عن الجناح نهائياً، بل توزيع دقائق بطريقة تسمح له بالاحتفاظ بفعاليته وتقليل الإجهاد البدني. وفي النهاية، معظم المدربين يشددون على أهمية إدارة الدقائق، خطط الاستبدالات الذكية، والحفاظ على حالته البدنية والذهنية طوال الموسم—لأن محمد يبقى عنصر تأثير كبير سواء على الجناح أو في منتصف الهجوم.
أخبرك مباشرة: محمد صلاح يلعب كمهاجم جناح لنادي ليفربول الإنجليزي بالإضافة إلى كونه أحد أعمدة منتخب مصر.
سنة انضمامه لليفربول كانت 2017 قادمًا من نادي 'AS Roma'، ومنذ ذلك الحين صار اسمه مرتبطًا بأبرز لحظات الفريق — بطولات، أهداف حاسمة، وجوائز هدّاف الدوري. دوره الأساسي يكون على الجهة اليمنى من الهجوم لكنه يتوغّل داخل منطقة الجزاء كثيرًا ليُسجل أو يخلق فرصًا، ورقمه الشهير هو 11. على المستوى الدولي هو قائديًّا لمنتخب مصر وغالبًا ما يُحمل على عاتقه آمال الشعب المصري في البطولات الكبرى.
أكيد كل مشجع له رأيه، لكن من ناحيتي أراه لاعبًا متكاملًا: سرعة، دقة تسديد، ومهارة صنع فرص. كما أنه رمز شعبي وله تأثير خارج الملعب من خلال المبادرات الخيرية وصورته الإيجابية. إذا تابعت مباريات الدوري الإنجليزي أو مباريات المنتخب، فغالبًا ستراه حاضرًا ومؤثرًا في مجريات اللعب، وهذا ما جعلني ومن حولي نزيد تقديرنا له مع مرور السنوات.
من زاوية متابعة طويلة المدى أقدر أقول إن محمد صلاح يقضي غالبية فترة ما قبل انطلاق الدوري مع فريقه الإنجليزي، وبالتحديد في معسكرات الإعداد وتدريبات النادي. عادةً ما يكون جزءاً أساسياً من برامج اللياقة والتكتيك في مركز التدريب الخاص بالفريق، حيث يخضع لجلسات فنية مع المدربين وجلسات بدنية مع الطاقم الطبي للحفاظ على جاهزيته.
خلال الأسابيع التي تسبق الموسم نراه كثيراً في المباريات الودية التي ينظمها النادي ضمن جولات الإعداد، وأحياناً يسافر مع الفريق في جولات دولية ترويجية أو يخوض مباريات تحضيرية داخل البلاد. لكن لا يجب ننسى أن هناك متغيرات: إذا كان هناك استدعاء وطني للمشاركة في تصفيات أو بطولة مثل أمم أفريقيا أو التزامات دولية أخرى، فقد يقضي تلك الفترة مع منتخب مصر بدلاً من النادي.
كهاوٍ للرصد الإعلامي أتابع الإعلان الرسمي للنادي والمنتخب لمعرفة مكان تواجده بدقة قبل انطلاق الموسم؛ في معظم الحالات تكون الإجابة: مع ناديه في معسكر الإعداد، إلا إذا كانت هناك أسباب طارئة أو استدعاءات دولية أو برامج تعافٍ فردية، وفي كل الحالات يظل اهتمامي بمشاهدة كيف سيبدأ الموسم من مستوى لياقته وتقسيم دقائق لعبه.
من الواضح أن السؤال عن أين يلعب محمد صلاح قبل سوق الانتقالات يهم كل نادي يفكر في التعاقد معه، لأن موقعه على الملعب يحدد كل شيء من التكلفة إلى جدول الإعداد البدني. أنا أرى أن الخيار الأول عند معظم الأندية يبقى الجناح الأيمن في تشكيل 4-3-3 أو 4-2-3-1. هناك سبب واضح: قدرته على التمرير نحو الداخل بالقدم اليسرى، والتمركز الذكي خلف خط الظهير المنافس، والتحول السريع لهجمات مرتدة. هذا المنصب يسمح له بالاستفادة من سرعته ومساحة الانطلاق التي لا تزال فعالة رغم تقدمه في العمر.
لكنني أعتقد أن بعض الفرق ستفكر جدياً في إعادته لمركز المهاجم الصريح أو 'الفولس ناين'، خاصة إذا كانوا يبحثون عن لاعب يضمن الأهداف داخل منطقة الجزاء ولا يعتمد فقط على الجري على الأطراف. كأنواع تكتيكية، لعبه كمهاجم مركزي يقلل حمله الدفاعي ويزيد من فاعلية التمركز والاستلام داخل صندوق العمليات، وهذا مناسب إذا نقصت سرعته قليلاً لكنه حافظ على اللمسة النهائية.
هناك حل وسط عملي أيضاً: وضعه كلاعب ثانٍ خلف مهاجم صريح في نظام 4-4-2 أو 4-3-1-2، حيث يشارك في بناء اللعب ويظل قريباً من المرمى. في النهاية، كل نادٍ سيزن بين حاجة الفريق للأهداف المباشرة، وإمكاناته في التحمل البدني، ودور صلاح القيادي داخل غرفة الملابس. بالنسبة لي، أفضل رؤية مزيج مرن — جناح أيمن في المباريات التي تحتاج سرعة، ومركز أمامي في المواجهات التي تتطلب ثباتاً تهديفياً—وهذا يمنحه أطول فترة تأثير ممكنة على الأداء والنتائج.
لا أستطيع تجاهل مزيج الخبرة والطاقة في شخصية صلاح.
أرى أن السن هنا لن يكون مجرد رقم يحدد الأداء، بل عامل يدفع لتعديل الذكاء التكتيكي بدلاً من فقدان الجودة. مع بلوغه الثلاثينيات، من الطبيعي أن يفقد جزءًا من الاندفاع البدني وسرعة الانطلاق المتفجرة، لكن ما يعوض ذلك هو قراءة المباريات، التمركز الذكي، واختيار التوقيت المناسب للانطلاق. الموسم القادم أتصور أن صلاح سيظهر تطوراً في كفاءة الحضور داخل منطقة الجزاء، وفي كيفية الحفاظ على نفسه خلال المباريات الطويلة باستخدام تجربة أكبر في توزيع الجهد.
عندما تُدير إدارة الفريق والجهاز الفني وقته ببراعة، وتطبق سياسات تدوير ذكية، أتصور تحوّلاً إيجابياً: نفس الإنتاجية أو قريبة منها لكن بمسؤوليات أوسع — قيادة هجومية، صناعة فرص للآخرين، وربما تحويل بعض لمسئولياته إلى لحظات حاسمة أقل استهلاكًا للطاقة. في النهاية أميل للتفاؤل؛ التطور لن يكون في السرعة الفجائية بل في النضج التكتيكي والفعالية في اللحظات الحاسمة.