أذكر تمامًا اللحظة التي وقعت فيها على رواية 'حب يرمم الروح' في إحدى المكتبات الصغيرة. البداية كانت مجرد فضول، لكن ما إن بدأت القراءة حتى شعرت وكأن الكاتبة تمسك بيدي وتقودني عبر ممرات الذاكرة والألم.
الكاتبة هي سنية بن عيسى، أديبة تونسية استطاعت أن تخلق لوحة إنسانية نابضة بالحياة. الأسلوب كان شفافًا جدًا لدرجة أنني نسيت أنني أقرأ، بل عشت مع الشخصيات لحظاتهم الصعبة والجميلة.
بعض الفصول جعلتني أتوقف لأخذ نفس عميق، خصوصًا تلك التي تتناول فكرة كيف يمكن للحب الحقيقي أن يشفي جروحًا ظنناها لن تلتئم. قرأت الرواية ثلاث مرات حتى الآن، وفي كل مرة أكتشف تفصيلة جديدة تلمس قلبي بطريقة مختلفة.
صراحة، القصة التي كتبتها سنية بن عيسى في 'حب يرمم الروح' جعلتني أعيد التفكير في مفهوم الشفاء العاطفي. البطلة كانت تمر بمرحلة انكسار قاسية، ورحلة تعافيها لم تكن مثالية أو مبالغًا فيها كما في بعض الروايات.
ما أعجبني حقًا هو أن الكاتبة لم تقدم الحلول السحرية، بل أظهرت كيف يمكن للعلاقات الإنسانية أن تكون مرهمًا تدريجيًا. الحوارات كانت طبيعية، والتوصيف النفسي دقيق دون أن يكون تقنيًا مملًا.
هناك مشهد معين في منتصف الرواية جعلني أضحك وأبكي في نفس اللحظة، وهذا نادرًا ما يحدث معي. باختصار، العمل ينضح بالصدق، وهذا ما جعلني أوصي به لأصدقائي المقربين.
في الحقيقة، عرفت أن سنية بن عيسى هي كاتبة 'حب يرمم الروح' بعد أن سمعت ابنتي تتحدث عنها بحماس. فضولًا دفعني لقراءتها، وأدهشني أن أجد نفسي مندمجًا مع القصة.
الرواية لا تعتمد على تشويق معقد أو حبكة بوليسية، بل على عمق المشاعر والتحولات الداخلية. أعجبني كيف بنت الكاتبة الشخصيات الثانوية، فكل واحد منهم له قصة تستحق الاهتمام.
أسلوبها سلس، لكنه يحمل ثقلًا عاطفيًا يبقى معك حتى بعد إغلاق الكتاب. تجربة تستحق وقتك حقًا.
قرأت 'حب يرمم الروح' في فترة كنت أمر فيها بظروف صعبة، ولا يمكنني وصف كم كانت المواساة التي شعرت بها خلال الصفحات. سنية بن عيسى نجحت في ترجمة مشاعر معقدة إلى كلمات بسيطة تخترق القلب.
الرواية لا تتحدث فقط عن قصة حب رومانسية، بل عن أنواع الحب المختلفة: الحب العائلي، صداقة الحب، وحب الذات. كل شخصية في الرواية تحمل جرحًا ما، ولكن الطريقة التي تتعامل بها مع هذه الجروح هي التي تجعل القصة مميزة.
لاحظت أن الكاتبة تستخدم الرموز بشكل ذكي جدًا، مثل الألوان والروائح والأماكن، لتعبر عن حالات نفسية. جملة 'الذاكرة ليست مكانًا، بل شعور' بقيت عالقة في ذهني لأيام.
2026-07-11 17:20:40
2
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم