عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه

عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه

last update최신 업데이트 : 2026-06-11
에:  هاله رفيق방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel16goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
24챕터
16조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

في ليلة خطوبتها، تتلقى ليان رسالة مجهولة تقلب حياتها رأسًا على عقب. ومع عودة امرأة من ماضي فارس، تجد نفسها تخسر الرجل الذي أحبته لسنوات. لكن القدر يضع في طريقها آسر الجارحي، الرجل الغامض الذي يبدو أنه يعرف أكثر مما يظهر. بين الخيانة والأسرار والانتقام، تبدأ قصة لم تكن تتخيلها أبدًا.

더 보기

최신 챕터

더보기
댓글 없음
24 챕터
الفصل 2 - الكذبة الأولي
الكذبة الأولى لم أفتح الرسالة فورًا. ظللت أحدق في شاشة الهاتف بينما كانت دقات قلبي تتسارع بصورة مخيفة. "الآن اسأليه لماذا كذب عليكِ." رفعت رأسي ببطء. كانت لارا ما تزال تقف أمامنا. هادئة. واثقة. وكأنها لا ترى التوتر الذي يملأ المكان. أما فارس... فبدا وكأنه يتمنى لو يختفي من القاعة كلها. قالت لارا بابتسامة خفيفة: "سأترككما الآن. لا أريد إفساد المناسبة." ثم غادرت. ببساطة. كما لو أنها لم تلقِ قنبلة وسط حياتي منذ دقائق. تابعتها بعيني حتى اختفت بين الحضور. ثم التفت إلى فارس. للمرة الأولى منذ عرفته... لم أعرف ماذا أقول. ولا كيف أنظر إليه. لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا. أريد الحقيقة. الآن. "من هي؟" تنهد فارس ببطء. "لقد أخبرتكِ... اسمها لارا." عضضت على شفتي. "لم أسألك عن اسمها." ساد الصمت. "من هي يا فارس؟" أدار وجهه بعيدًا. وهنا بدأت أشعر بالخوف. لأن فارس كان دائمًا يجيب. حتى عندما يتضايق. حتى عندما يغضب. أما الآن... فكان يهرب. وهذا أسوأ. بكثير. "كانت تعرفني منذ سنوات." قالها أخيرًا. لكن إجابته زادت غضبي. "هذا
last update최신 업데이트 : 2026-06-06
더 보기
الفصل 3 - الحقيقة التي لم تُدفن
لم أستطع إبعاد عيني عن الخاتم. ولا عن يد لارا التي كانت تمسكه بثبات. وكأنها كانت تعرف تمامًا تأثير ظهوره علينا. أما فارس... فبدا كمن تلقى ضربة مفاجئة. حدق في الخاتم لثوانٍ طويلة قبل أن يمد يده نحوه. لكن لارا سحبت يدها في اللحظة الأخيرة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أتعرف؟ احتفظت به طوال هذه السنوات." شعرت بشيء يعتصر قلبي. طوال هذه السنوات؟ لماذا؟ إذا كانت القصة انتهت فعلًا... فلماذا احتفظ كل منهما بذكريات الآخر؟ ولماذا بدا اللقاء بينهما وكأنه حدث بالأمس؟ نظرت إلى فارس. كنت أنتظر منه أن ينكر. أن يغضب. أن يوضح. أن يفعل أي شيء. لكنه ظل صامتًا. وصمته كان يقتلني. قالت لارا أخيرًا: "سأترككما." ثم وضعت الخاتم على الطاولة القريبة وغادرت. لكنها قبل أن تخرج... التفتت نحوي. ونظرت إليّ لثوانٍ. ثم قالت بهدوء: "أتمنى لكِ أمسية سعيدة يا ليان." وغادرت. بقيت أحدق في الباب المغلق. ثم استدرت ببطء نحو فارس. "هل انتهيت من الكذب؟" رفع رأسه فجأة. "ليان..." "لا." قاطعتُه. "لا تقل اسمي وكأن شيئًا لم يحدث." أخذ نفسًا عميقًا. "كنت أنوي إخبارك." ضحكت بمرارة. "متى؟ بعد الخطو
last update최신 업데이트 : 2026-06-06
더 보기
الفصل 4 - السر الذي اخفاه
ساد الصمت صمت ثقيل جعل الهواء نفسه يبدو خانقًا. كنت أنظر إلى الرجل الغريب الواقف خلف لارا. بينما كان فارس ينظر إليه وكأنه يرى شبحًا خرج من الماضي. أما الرجل... فبدا هادئًا بصورة مستفزة. واثقًا. كأنه اعتاد أن يجعل الآخرين يفقدون أعصابهم بمجرد ظهوره. قال مرة أخرى: "ألن ترحب بي يا فارس؟" ضغط فارس على فكه بقوة. "ماذا تفعل هنا؟" ارتفعت زاوية فم الرجل بابتسامة باردة. "دعاني أحدهم." ثم نظر إلى لارا. "أليس كذلك؟" شعرت بالتوتر يتصاعد حولنا. ونظرت بينهما بعدم فهم. من يكون هذا الرجل؟ ولماذا يبدو وجوده صادمًا إلى هذه الدرجة؟ اقتربت لارا خطوة. وقالت بهدوء: "آسر جاء معي." آسر. إذن هذا اسمه. آسر. اسم غريب... لكنه يناسب ملامحه القاسية. نظر فارس إليها بصدمة. "أنتِ مجنونة." "ربما." قالتها ببساطة. ثم أضافت: "لكنني تعبت من الهروب." عقدت حاجبي. الهروب من ماذا؟ وما علاقة آسر بكل هذا؟ قبل أن أتمكن من السؤال... التقت عيناي بعينيه لأول مرة. كانت نظرة قصيرة. ثانية واحدة فقط. لكنني شعرت بشيء غريب. لأن عينيه لم تكونا تنظران إلى
last update최신 업데이트 : 2026-06-06
더 보기
الفصل 5 - الرجل الذي يخفي أكثر مما يقول
"اسألي آسر لماذا يهتم بأمر لارا بعد خمس سنوات." ظللت أحدق في الرسالة لعدة ثوانٍ. ثم رفعت رأسي ببطء. كانت عيناي مثبتتين على آسر. ولأول مرة منذ رأيته... شعرت أن هدوءه ليس طبيعيًا. هناك شيء يخفيه. شيء كبير. تمامًا كما كان فارس يخفي أسراره. وكأن الجميع يعرف الحقيقة سواي. أنا وحدي أقف في المنتصف كالغبية. أحاول جمع قطع أحجية لا أملك نصفها. "ما الأمر؟" سألني فارس عندما لاحظ تغير ملامحي. أغلقت شاشة الهاتف بسرعة. لكنني لم أجب. كنت أنظر فقط إلى آسر. أراقب رد فعله. وأفكر في السؤال الذي أرسلته الرسالة. لماذا يهتم بأمر لارا؟ خمس سنوات مدة طويلة جدًا. طويلة لدرجة تجعل أي شخص ينسى. إلا إذا كان هناك سبب يمنعه من النسيان. اقتربت خطوة. ثم سألت مباشرة: "كيف تعرف لارا؟" ساد الصمت. تبادلت لارا وآسر نظرة سريعة. نظرة لم تعجبني. أبدًا. لأنها بدت وكأنها تحمل حديثًا كاملاً دون كلمات. قال آسر أخيرًا: "سؤال منطقي." عقدت ذراعي أمام صدري. "ولم أحصل على إجابته بعد." ابتسم ابتسامة صغيرة. لكنها لم تصل إلى عينيه. "أنا ووالد لارا كنا شركاء." رفعت حاجبي. "كنا؟" أومأ. "قبل سنوات.
last update최신 업데이트 : 2026-06-06
더 보기
الفصل 6 - الصرخة
تجمد الجميع في أماكنهم. صوت تحطم الزجاج تبعه صراخ حاد اخترق القاعة بأكملها. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. ثم اندفعت نحو الباب دون تفكير. ولحق بي فارس فورًا. بينما تحرك آسر بسرعة مفاجئة جعلتني أتوقف للحظة. وكأنه لم يسمع الصرخة فقط... بل كان يتوقعها. دخلنا القاعة. لتقع عيني على مشهد أربكني. إحدى الطاولات انقلبت على الأرض. والأكواب الزجاجية تحطمت في كل مكان. وبالقرب منها كانت أمي تمسك بيد امرأة مذعورة تحاول تهدئتها. أما المدعوون... فكانوا يتجمعون في دائرة حول شيء ما. شيء لم أتمكن من رؤيته. "ماذا حدث؟" سألت بقلق. لكن أحدًا لم يجبني. شقت لارا طريقها بين الحضور. ثم توقفت فجأة. وتحول لون وجهها إلى الأبيض. أبيض بالكامل. شعرت بالخوف. خوف حقيقي هذه المرة. فإذا كانت المرأة التي دخلت القاعة بكل تلك الثقة قد أصابها الذعر... فلا بد أن هناك شيئًا خطيرًا. دفعت الناس من أمامي. ثم وصلت أخيرًا. وعندما رأيت ما في منتصف الأرض... حبست أنفاسي. كانت هناك علبة صغيرة سوداء. موضوعة بعناية فوق الرخام. لا أكثر. مجرد علبة. لكن ردود أفعال الجميع لم
last update최신 업데이트 : 2026-06-06
더 보기
الفصل 7 - إختفاء ثريا
إختفاء ثريا ساد الصمت. صمت ثقيل جعلني أسمع صوت نبضات قلبي بوضوح. حدقت في فارس غير مصدقة. "ماذا تقصد بأنها اختفت؟" أعاد النظر إلى شاشة هاتفه. وكأنه يأمل أن تكون الرسالة التي تلقاها قد تغيرت. أو أن يكون قد فهمها بشكل خاطئ. لكن ملامحه أخبرتني بالعكس. الأمر حقيقي. للأسف. حقيقي تمامًا. اقتربت منه بسرعة. "فارس... تكلم." رفع رأسه نحوي. وقال بصوت متوتر: "الخادمة اتصلت بي قبل لحظات." عقدت حاجبي. "ولماذا تتصل بك أنت؟" تردد للحظة. ثم قال: "لأن ثريا كانت تحاول التواصل معك منذ ساعات ولم تتمكن." شعرت بالحيرة. هذا غير منطقي. هاتفي كان معي طوال الوقت. ولم أتلق أي اتصال منها. انتزع آسر الهاتف من يد فارس فجأة. وقرأ الرسالة بنفسه. ثم تغير وجهه بطريقة أرعبتني. رفع عينيه نحو فارس. وقال: "منذ متى؟" "منذ ثلاث ساعات تقريبًا." لعن آسر بصوت خافت. أما لارا فقد أغلقت عينيها للحظة. وكأنها كانت تخشى سماع هذه الإجابة. شعرت بأن أعصابي بدأت تنهار. "هل سيخبرني أحد بما يحدث؟" التفت الجميع نحوي. لكن لا أحد تكلم. لا أحد. وكأنهم جميعًا يعرفو
last update최신 업데이트 : 2026-06-06
더 보기
الفصل 8 - ليلة الحريق
"لقد بدأوا." ما إن أنهى آسر كلماته حتى انطفأت الأنوار في القاعة بالكامل. ساد الظلام. ظلام كثيف ومفاجئ. وفي اللحظة نفسها ارتفعت صرخات الحضور من كل اتجاه. سمعت أصوات كراسٍ تتحرك بعنف. وكؤوسًا تسقط على الأرض. وأشخاصًا يركضون في حالة فوضى. أما أنا... فشعرت بأن قلبي يكاد يقفز من صدري. لم أعد أرى شيئًا. لا فارس. ولا آسر. ولا حتى يدي الممدودة أمام وجهي. ثم فجأة شعرت بيد تمسك معصمي. شهقت بخوف. لكن صوت فارس وصلني سريعًا. "ليان... لا تبتعدي." تنفست بصعوبة. لكن الخوف لم يغادرني. كان هناك شعور غريب يطاردني. شعور بأن أحدًا يراقبني. أحدًا يقف قريبًا جدًا. أقرب مما ينبغي. مرت ثوانٍ طويلة. أو ربما دقائق. لم أعد أعرف. ثم سمعت حركة خافتة خلفي. استدرت بسرعة. لكنني لم أر شيئًا. وفجأة... وصلني همس بالقرب من أذني. همس جعل الدم يتجمد في عروقي. "أخيرًا التقينا يا ليان." شهقت بقوة. وتراجعت خطوة للخلف. "من هناك؟!" لكن لم يجبني أحد. وفي اللحظة نفسها عادت الأنوار. أضاءت القاعة بالكامل. وبدأت الفوضى تتضح أمامنا. كان الضيوف مذعورين. والعاملون في الفندق يحاولون تهدئتهم. أم
last update최신 업데이트 : 2026-06-07
더 보기
الفصل 9 - المستودع
"إذا أردتم معرفة الحقيقة... تعالوا إلى المستودع قبل منتصف الليل."بقيت أحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ طويلة.غير قادرة على استيعاب ما أراه.كانت صورة ثريا لا تزال أمام عيني.وجهها الشاحب.نظراتها الخائفة.والجدار المتفحم خلفها.أما التاريخ المكتوب أسفل الصورة...فكان يطاردني كالكابوس.التاريخ نفسه الذي قيل لي إن والدي توفي فيه.رفعت رأسي ببطء.ونظرت إلى آسر."ما هذا المستودع؟"لم يجب فورًا.بل تبادل نظرة سريعة مع فارس.تلك النظرة نفسها التي بدأت أكرهها.نظرة الأشخاص الذين يعرفون الحقيقة ويقررون إخفاءها.شعرت بالغضب يتصاعد داخلي."كفى."خرج صوتي حادًا."منذ بداية هذه الليلة وأنتم تتصرفون وكأنني طفلة لا يحق لها معرفة ما يحدث."تنهد فارس."ليان..."قاطعته فورًا."لا."ثم أشرت إلى الهاتف."عمتي مختفية."أشرت إلى الصورة."والدي ربما لم يمت بالطريقة التي أخبرتموني بها."ثم نظرت إليهما."وأنا أستحق الحقيقة."ساد الصمت للحظات.قبل أن يتحدث آسر أخيرًا."المستودع مكان قديم على أطراف المدينة."عقدت حاجبي."وما علاقته بنا؟"أجاب بصوت منخفض:"كان يملكه والدك."شعرت بأن قلبي توقف للحظة."ماذا؟""قبل سن
last update최신 업데이트 : 2026-06-07
더 보기
الفصل 10 - الرجل الذي خرج من الظل
"أهلًا بكم."تردد صوته داخل المستودع كأنه قادم من كل الاتجاهات في الوقت نفسه.تجمدت في مكاني.بينما انقبضت أصابعي حول ذراعي دون وعي.كان الرجل يقف على بعد أمتار قليلة منا.طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود داكنًا.أما وجهه فكان نصفه مختبئًا في الظل.لكن ابتسامته الباردة كانت واضحة بما يكفي لتجعل القشعريرة تسري في جسدي.شعرت بحركة بجانبي.كان فارس قد تقدم خطوة للأمام.بينما وقف آسر أمامي مباشرة.وكأنه يحاول حجبي عن الخطر.قال آسر بصوت حاد:"من أنت؟"ضحك الرجل بخفة.ضحكة قصيرة لكنها مستفزة.ثم أجاب:"سؤال متأخر جدًا."شعرت بأن ثريا تحاول التحدث.التفتُّ إليها بسرعة.كانت لا تزال مربوطة إلى الكرسي.وجهها شاحب.وعيناها ممتلئتان بالخوف.لكنها لم تكن تنظر إلى الرجل.كانت تنظر إليّ أنا.وكأنها تحاول تحذيري من شيء.شيء أخطر من وجوده.قال فارس بغضب:"اتركها."ابتسم الرجل مجددًا.ثم أشار نحو ثريا."الغريب أنكم ما زلتم تعتقدون أنها الضحية."تجمدت.ونظرت فورًا نحو عمتي.لكن ثريا أغلقت عينيها للحظة.وكأنها كانت تخشى سماع ما سيقال.شعرت بالارتباك."ماذا تقصد؟"سألته بسرعة.رفع رأسه نحوي.ولأول مرة شعر
last update최신 업데이트 : 2026-06-07
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status