عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه

عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه

last updateLast Updated : 2026-07-29
By:  هاله رفيقUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 rating. 1 review
175Chapters
646views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في ليلة خطوبتها، تتلقى ليان رسالة مجهولة تقلب حياتها رأسًا على عقب. ومع عودة امرأة من ماضي فارس، تجد نفسها تخسر الرجل الذي أحبته لسنوات. لكن القدر يضع في طريقها آسر الجارحي، الرجل الغامض الذي يبدو أنه يعرف أكثر مما يظهر. بين الخيانة والأسرار والانتقام، تبدأ قصة لم تكن تتخيلها أبدًا.

View More

Chapter 1

الفصل 1 - الليلة التي انتظرتها

我が子を奪われて以来、リオラ・アシュフォードは人が変わってしまった。

それが、平民街の住人たちの間ではもっぱらの噂だった。

一日目、彼女は自分のために卵を三つも使い、バターたっぷりのオムレツを作った。

以前のように、上等な小麦粉や卵をすべて夫のアルバート・アシュフォードのために取っておき、自分は硬い黒パンで我慢するようなことはしなかった。

二日目、彼女は大通りへ赴き、花柄の外套を新調した。

以前のように、擦り切れた服を何度も縫い直し、銅貨を貯めてはアルバートのために防寒用の膝当てを余分に作ってやるような真似はしなかった。

三日目、隣家の娘を連れ立って公立病院へ行き、銀貨二枚を払って自分の産後の肥立ちを良くする薬を処方してもらった。

だが、病院の待合室で突然、軍の副官に立ち塞がられた。

「奥様!アシュフォード総軍団長閣下が任務中に負傷されました。ずっとあなたのお名前を呼んでおられます!どうかお顔を見せてやってください!」

リオラは静かに彼を見つめた。その顔に、心配の色は微塵もなかった。

「彼が呼んでいるのは本当に『リオラ』?『フィオナ』の間違いではなくて?」

彼女は哀れむように微笑んだ。

「フィオナを探しに行きなさい。アシュフォード総軍団長閣下が会いたいのは彼女のはずよ。将校家族用の居住区の一番西の端、独立した屋敷だからすぐに見つかるわ」

言い終えると、隣家の娘の手を引いて立ち去ろうとした。

弱々しいが、落ち着き払った声が、背後から彼女を呼び止めた。

「リオラ」

副官は息を呑んだ。

「閣下、どうしてご自分で出てこられたのですか!」

アルバートは副官の制止など意に介さず、リオラの目の前まで歩み寄った。

血の気を失った顔に優しい笑みを無理やり浮かべ、リオラの頬に手を伸ばした。

「会いたかったのは君だよ、リオラ。怪我をしておきながら、妻ではなく別の女に会いに行く夫がどこにいる?そんなことを言うなんて、あの日、出産の時のことをまだ怒っているのかい」

リオラはその手を避け、静かに口を開いた。

「怒ってなどいないわ。

フィオナ・ハートウィンはあなたの親友の未亡人。総軍団長として彼女の世話をするのはあなたの責務よ。ましてや彼女は身重だったのだから。だからあなたの家族である私は、すべてを理解し受け入れるべきだわ。ええ、分かっている」

宙を掻いた己の手と、彼女の冷ややかな眼差しに、アルバートの胸に不安がよぎった。

かつてのリオラなら、彼の体の傷一つ一つに心を痛め、共に過ごす一分一秒を大切にしてくれたはずだ……

決して今のように、赤の他人のような冷たい態度をとるはずがない。

さらに何かを言いかけようとした時、リオラはすでに隣家の娘を連れ、真っ直ぐに病院を出て行こうとしていた。

すべてを目撃していた娘が、驚いたように声を潜めた。

「リオラさん、私の見間違いじゃないよね?アルバートさんは部隊の下級通信兵じゃなかったの?どうして総軍団長に?おめでとう、ようやく苦労が報われたね!」

リオラは胸の奥が締め付けられるような痛みを覚え、自嘲気味に唇を歪めた。

アルバートは下級通信兵などではない。

最初からずっと、帝国辺境の軍政を統括するアシュフォード総軍団長だったのだ。

半月前、リオラは突然破水して病院に運ばれたが、難産のため帝王切開の手術が必要になった。

所持金はわずか銀貨八枚。三十五枚もかかる手術費用など払えるはずがない。

絶望の淵に立たされていた彼女だったが、そこへ総軍団長の副官が現れ、強引に彼女を病室へと引き入れた。

「そこの御婦人、我が総軍団長閣下が、あなたの手術費用と、さらには産後の養生のための支度金として銀貨五十枚を出してもいいと仰せだ。ただし、一つ条件がある。あなたが産み落とすその子供を、フィオナ・ハートウィン夫人の養子として譲っていただきたい」

全身の血が瞬時に凍りついた。

目の前に現れたこのアシュフォード総軍団長こそ、下級通信兵であるはずの自分の夫ではないか!

視線が交差する。アルバートは眉をひそめた。

「リオラ?なぜ君が?」

彼に焦る様子はなく、むしろ安堵の溜め息をついた。

「君だったなら、話は早い。すぐに手術を受けなさい!フィオナは俺の幼馴染で、彼女が身籠っていたのは親友であるバスティアン・ハートウィンの忘れ形見だ。彼女にとって唯一の希望なんだ!もし目を覚まして、産まれた子が死んでいたと知ったら、絶対に耐えられない」

リオラは耳を疑った。

「その女のために、下級通信兵だと身分を偽って五年も私を騙していたのね!彼女の子供が死んだからといって、私の子供を奪おうというの?あなた、それでも人間の血が流れているの!」

アルバートは露骨に苛立ちを見せた。

「騒ぐな!子供の一人くらいだろう!また作ればいい!そんなに心の狭いことを言うな。家族として、俺の立場を思いやるのが君の務めだ!」

リオラは手術台に押さえつけられた。

フィオナが突然目を覚まし、どうしても赤ちゃんに会いたいと言い張ったため、アルバートは麻酔が効き始めるのを待つことすら許さず、即座に彼女の腹を裂くよう医者に命じた!

激痛の中で意識を失い、目を覚ましたリオラが最初にしたことは、子供を取り返そうとすることだった。

だが、アルバートは彼女を病室に閉じ込めた。

一日目、彼が特権を振りかざしただけで、リオラの親友は帝国商会を解雇された。

二日目、彼が手を回し、リオラの年老いた父親は城門の帳簿係の職を奪われ、採石場の苦役へと追いやられた。

三日目、彼の一言で薬屋が封鎖され、持病を抱えるリオラの叔父は二度と薬を買えなくなった……

多くの親戚や友人が人づてに伝言を寄越し、どうか助けてくれとリオラに哀願した。

アルバートが病室に入ってきた。

「子供を取り返すなどという考えを捨てさえすれば、彼らを見逃してやろう」

リオラの心は、完全に死んだ。

なぜ長年騙していたのかとアルバートを問い詰めることも、償いを求めて泣き叫ぶこともしなかった。

病院で体を休めた後、教皇庁の支部へ逃げ込み、神官の選抜試験を突破した。そして教皇庁の世俗を凌駕する特権を利用し、大司教から「聖務就任の通達書」を授かった。

それは、神官選抜に合格したため即日をもって見習い神官に任ずるという通達であり、帝国と教皇庁が結んだ法典に基づき、神に一生を捧げる誓いを立てた瞬間から、これまでの世俗の契約や婚姻関係は即刻解除されるというものだった。

手続きが終われば、彼女は教皇庁の馬車に乗り、嘘にまみれたこの結婚生活に終止符を打つ。

永遠に、アルバートの元から去るのだ。

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

هاله رفيق
هاله رفيق
انا متابعاها حلوة أوي
2026-06-12 16:27:41
0
0
175 Chapters
الفصل 2 - الكذبة الأولي
الكذبة الأولى لم أفتح الرسالة فورًا. ظللت أحدق في شاشة الهاتف بينما كانت دقات قلبي تتسارع بصورة مخيفة. "الآن اسأليه لماذا كذب عليكِ." رفعت رأسي ببطء. كانت لارا ما تزال تقف أمامنا. هادئة. واثقة. وكأنها لا ترى التوتر الذي يملأ المكان. أما فارس... فبدا وكأنه يتمنى لو يختفي من القاعة كلها. قالت لارا بابتسامة خفيفة: "سأترككما الآن. لا أريد إفساد المناسبة." ثم غادرت. ببساطة. كما لو أنها لم تلقِ قنبلة وسط حياتي منذ دقائق. تابعتها بعيني حتى اختفت بين الحضور. ثم التفت إلى فارس. للمرة الأولى منذ عرفته... لم أعرف ماذا أقول. ولا كيف أنظر إليه. لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا. أريد الحقيقة. الآن. "من هي؟" تنهد فارس ببطء. "لقد أخبرتكِ... اسمها لارا." عضضت على شفتي. "لم أسألك عن اسمها." ساد الصمت. "من هي يا فارس؟" أدار وجهه بعيدًا. وهنا بدأت أشعر بالخوف. لأن فارس كان دائمًا يجيب. حتى عندما يتضايق. حتى عندما يغضب. أما الآن... فكان يهرب. وهذا أسوأ. بكثير. "كانت تعرفني منذ سنوات." قالها أخيرًا. لكن إجابته زادت غضبي. "هذا
Read more
الفصل 3 - الحقيقة التي لم تُدفن
لم أستطع إبعاد عيني عن الخاتم. ولا عن يد لارا التي كانت تمسكه بثبات. وكأنها كانت تعرف تمامًا تأثير ظهوره علينا. أما فارس... فبدا كمن تلقى ضربة مفاجئة. حدق في الخاتم لثوانٍ طويلة قبل أن يمد يده نحوه. لكن لارا سحبت يدها في اللحظة الأخيرة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أتعرف؟ احتفظت به طوال هذه السنوات." شعرت بشيء يعتصر قلبي. طوال هذه السنوات؟ لماذا؟ إذا كانت القصة انتهت فعلًا... فلماذا احتفظ كل منهما بذكريات الآخر؟ ولماذا بدا اللقاء بينهما وكأنه حدث بالأمس؟ نظرت إلى فارس. كنت أنتظر منه أن ينكر. أن يغضب. أن يوضح. أن يفعل أي شيء. لكنه ظل صامتًا. وصمته كان يقتلني. قالت لارا أخيرًا: "سأترككما." ثم وضعت الخاتم على الطاولة القريبة وغادرت. لكنها قبل أن تخرج... التفتت نحوي. ونظرت إليّ لثوانٍ. ثم قالت بهدوء: "أتمنى لكِ أمسية سعيدة يا ليان." وغادرت. بقيت أحدق في الباب المغلق. ثم استدرت ببطء نحو فارس. "هل انتهيت من الكذب؟" رفع رأسه فجأة. "ليان..." "لا." قاطعتُه. "لا تقل اسمي وكأن شيئًا لم يحدث." أخذ نفسًا عميقًا. "كنت أنوي إخبارك." ضحكت بمرارة. "متى؟ بعد الخطو
Read more
الفصل 4 - السر الذي اخفاه
ساد الصمت صمت ثقيل جعل الهواء نفسه يبدو خانقًا. كنت أنظر إلى الرجل الغريب الواقف خلف لارا. بينما كان فارس ينظر إليه وكأنه يرى شبحًا خرج من الماضي. أما الرجل... فبدا هادئًا بصورة مستفزة. واثقًا. كأنه اعتاد أن يجعل الآخرين يفقدون أعصابهم بمجرد ظهوره. قال مرة أخرى: "ألن ترحب بي يا فارس؟" ضغط فارس على فكه بقوة. "ماذا تفعل هنا؟" ارتفعت زاوية فم الرجل بابتسامة باردة. "دعاني أحدهم." ثم نظر إلى لارا. "أليس كذلك؟" شعرت بالتوتر يتصاعد حولنا. ونظرت بينهما بعدم فهم. من يكون هذا الرجل؟ ولماذا يبدو وجوده صادمًا إلى هذه الدرجة؟ اقتربت لارا خطوة. وقالت بهدوء: "آسر جاء معي." آسر. إذن هذا اسمه. آسر. اسم غريب... لكنه يناسب ملامحه القاسية. نظر فارس إليها بصدمة. "أنتِ مجنونة." "ربما." قالتها ببساطة. ثم أضافت: "لكنني تعبت من الهروب." عقدت حاجبي. الهروب من ماذا؟ وما علاقة آسر بكل هذا؟ قبل أن أتمكن من السؤال... التقت عيناي بعينيه لأول مرة. كانت نظرة قصيرة. ثانية واحدة فقط. لكنني شعرت بشيء غريب. لأن عينيه لم تكونا تنظران إلى
Read more
الفصل 5 - الرجل الذي يخفي أكثر مما يقول
"اسألي آسر لماذا يهتم بأمر لارا بعد خمس سنوات." ظللت أحدق في الرسالة لعدة ثوانٍ. ثم رفعت رأسي ببطء. كانت عيناي مثبتتين على آسر. ولأول مرة منذ رأيته... شعرت أن هدوءه ليس طبيعيًا. هناك شيء يخفيه. شيء كبير. تمامًا كما كان فارس يخفي أسراره. وكأن الجميع يعرف الحقيقة سواي. أنا وحدي أقف في المنتصف كالغبية. أحاول جمع قطع أحجية لا أملك نصفها. "ما الأمر؟" سألني فارس عندما لاحظ تغير ملامحي. أغلقت شاشة الهاتف بسرعة. لكنني لم أجب. كنت أنظر فقط إلى آسر. أراقب رد فعله. وأفكر في السؤال الذي أرسلته الرسالة. لماذا يهتم بأمر لارا؟ خمس سنوات مدة طويلة جدًا. طويلة لدرجة تجعل أي شخص ينسى. إلا إذا كان هناك سبب يمنعه من النسيان. اقتربت خطوة. ثم سألت مباشرة: "كيف تعرف لارا؟" ساد الصمت. تبادلت لارا وآسر نظرة سريعة. نظرة لم تعجبني. أبدًا. لأنها بدت وكأنها تحمل حديثًا كاملاً دون كلمات. قال آسر أخيرًا: "سؤال منطقي." عقدت ذراعي أمام صدري. "ولم أحصل على إجابته بعد." ابتسم ابتسامة صغيرة. لكنها لم تصل إلى عينيه. "أنا ووالد لارا كنا شركاء." رفعت حاجبي. "كنا؟" أومأ. "قبل سنوات.
Read more
الفصل 6 - الصرخة
تجمد الجميع في أماكنهم. صوت تحطم الزجاج تبعه صراخ حاد اخترق القاعة بأكملها. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. ثم اندفعت نحو الباب دون تفكير. ولحق بي فارس فورًا. بينما تحرك آسر بسرعة مفاجئة جعلتني أتوقف للحظة. وكأنه لم يسمع الصرخة فقط... بل كان يتوقعها. دخلنا القاعة. لتقع عيني على مشهد أربكني. إحدى الطاولات انقلبت على الأرض. والأكواب الزجاجية تحطمت في كل مكان. وبالقرب منها كانت أمي تمسك بيد امرأة مذعورة تحاول تهدئتها. أما المدعوون... فكانوا يتجمعون في دائرة حول شيء ما. شيء لم أتمكن من رؤيته. "ماذا حدث؟" سألت بقلق. لكن أحدًا لم يجبني. شقت لارا طريقها بين الحضور. ثم توقفت فجأة. وتحول لون وجهها إلى الأبيض. أبيض بالكامل. شعرت بالخوف. خوف حقيقي هذه المرة. فإذا كانت المرأة التي دخلت القاعة بكل تلك الثقة قد أصابها الذعر... فلا بد أن هناك شيئًا خطيرًا. دفعت الناس من أمامي. ثم وصلت أخيرًا. وعندما رأيت ما في منتصف الأرض... حبست أنفاسي. كانت هناك علبة صغيرة سوداء. موضوعة بعناية فوق الرخام. لا أكثر. مجرد علبة. لكن ردود أفعال الجميع لم
Read more
الفصل 7 - إختفاء ثريا
إختفاء ثريا ساد الصمت. صمت ثقيل جعلني أسمع صوت نبضات قلبي بوضوح. حدقت في فارس غير مصدقة. "ماذا تقصد بأنها اختفت؟" أعاد النظر إلى شاشة هاتفه. وكأنه يأمل أن تكون الرسالة التي تلقاها قد تغيرت. أو أن يكون قد فهمها بشكل خاطئ. لكن ملامحه أخبرتني بالعكس. الأمر حقيقي. للأسف. حقيقي تمامًا. اقتربت منه بسرعة. "فارس... تكلم." رفع رأسه نحوي. وقال بصوت متوتر: "الخادمة اتصلت بي قبل لحظات." عقدت حاجبي. "ولماذا تتصل بك أنت؟" تردد للحظة. ثم قال: "لأن ثريا كانت تحاول التواصل معك منذ ساعات ولم تتمكن." شعرت بالحيرة. هذا غير منطقي. هاتفي كان معي طوال الوقت. ولم أتلق أي اتصال منها. انتزع آسر الهاتف من يد فارس فجأة. وقرأ الرسالة بنفسه. ثم تغير وجهه بطريقة أرعبتني. رفع عينيه نحو فارس. وقال: "منذ متى؟" "منذ ثلاث ساعات تقريبًا." لعن آسر بصوت خافت. أما لارا فقد أغلقت عينيها للحظة. وكأنها كانت تخشى سماع هذه الإجابة. شعرت بأن أعصابي بدأت تنهار. "هل سيخبرني أحد بما يحدث؟" التفت الجميع نحوي. لكن لا أحد تكلم. لا أحد. وكأنهم جميعًا يعرفو
Read more
الفصل 8 - ليلة الحريق
"لقد بدأوا." ما إن أنهى آسر كلماته حتى انطفأت الأنوار في القاعة بالكامل. ساد الظلام. ظلام كثيف ومفاجئ. وفي اللحظة نفسها ارتفعت صرخات الحضور من كل اتجاه. سمعت أصوات كراسٍ تتحرك بعنف. وكؤوسًا تسقط على الأرض. وأشخاصًا يركضون في حالة فوضى. أما أنا... فشعرت بأن قلبي يكاد يقفز من صدري. لم أعد أرى شيئًا. لا فارس. ولا آسر. ولا حتى يدي الممدودة أمام وجهي. ثم فجأة شعرت بيد تمسك معصمي. شهقت بخوف. لكن صوت فارس وصلني سريعًا. "ليان... لا تبتعدي." تنفست بصعوبة. لكن الخوف لم يغادرني. كان هناك شعور غريب يطاردني. شعور بأن أحدًا يراقبني. أحدًا يقف قريبًا جدًا. أقرب مما ينبغي. مرت ثوانٍ طويلة. أو ربما دقائق. لم أعد أعرف. ثم سمعت حركة خافتة خلفي. استدرت بسرعة. لكنني لم أر شيئًا. وفجأة... وصلني همس بالقرب من أذني. همس جعل الدم يتجمد في عروقي. "أخيرًا التقينا يا ليان." شهقت بقوة. وتراجعت خطوة للخلف. "من هناك؟!" لكن لم يجبني أحد. وفي اللحظة نفسها عادت الأنوار. أضاءت القاعة بالكامل. وبدأت الفوضى تتضح أمامنا. كان الضيوف مذعورين. والعاملون في الفندق يحاولون تهدئتهم. أم
Read more
الفصل 9 - المستودع
"إذا أردتم معرفة الحقيقة... تعالوا إلى المستودع قبل منتصف الليل."بقيت أحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ طويلة.غير قادرة على استيعاب ما أراه.كانت صورة ثريا لا تزال أمام عيني.وجهها الشاحب.نظراتها الخائفة.والجدار المتفحم خلفها.أما التاريخ المكتوب أسفل الصورة...فكان يطاردني كالكابوس.التاريخ نفسه الذي قيل لي إن والدي توفي فيه.رفعت رأسي ببطء.ونظرت إلى آسر."ما هذا المستودع؟"لم يجب فورًا.بل تبادل نظرة سريعة مع فارس.تلك النظرة نفسها التي بدأت أكرهها.نظرة الأشخاص الذين يعرفون الحقيقة ويقررون إخفاءها.شعرت بالغضب يتصاعد داخلي."كفى."خرج صوتي حادًا."منذ بداية هذه الليلة وأنتم تتصرفون وكأنني طفلة لا يحق لها معرفة ما يحدث."تنهد فارس."ليان..."قاطعته فورًا."لا."ثم أشرت إلى الهاتف."عمتي مختفية."أشرت إلى الصورة."والدي ربما لم يمت بالطريقة التي أخبرتموني بها."ثم نظرت إليهما."وأنا أستحق الحقيقة."ساد الصمت للحظات.قبل أن يتحدث آسر أخيرًا."المستودع مكان قديم على أطراف المدينة."عقدت حاجبي."وما علاقته بنا؟"أجاب بصوت منخفض:"كان يملكه والدك."شعرت بأن قلبي توقف للحظة."ماذا؟""قبل سن
Read more
الفصل 10 - الرجل الذي خرج من الظل
"أهلًا بكم."تردد صوته داخل المستودع كأنه قادم من كل الاتجاهات في الوقت نفسه.تجمدت في مكاني.بينما انقبضت أصابعي حول ذراعي دون وعي.كان الرجل يقف على بعد أمتار قليلة منا.طويل القامة.يرتدي معطفًا أسود داكنًا.أما وجهه فكان نصفه مختبئًا في الظل.لكن ابتسامته الباردة كانت واضحة بما يكفي لتجعل القشعريرة تسري في جسدي.شعرت بحركة بجانبي.كان فارس قد تقدم خطوة للأمام.بينما وقف آسر أمامي مباشرة.وكأنه يحاول حجبي عن الخطر.قال آسر بصوت حاد:"من أنت؟"ضحك الرجل بخفة.ضحكة قصيرة لكنها مستفزة.ثم أجاب:"سؤال متأخر جدًا."شعرت بأن ثريا تحاول التحدث.التفتُّ إليها بسرعة.كانت لا تزال مربوطة إلى الكرسي.وجهها شاحب.وعيناها ممتلئتان بالخوف.لكنها لم تكن تنظر إلى الرجل.كانت تنظر إليّ أنا.وكأنها تحاول تحذيري من شيء.شيء أخطر من وجوده.قال فارس بغضب:"اتركها."ابتسم الرجل مجددًا.ثم أشار نحو ثريا."الغريب أنكم ما زلتم تعتقدون أنها الضحية."تجمدت.ونظرت فورًا نحو عمتي.لكن ثريا أغلقت عينيها للحظة.وكأنها كانت تخشى سماع ما سيقال.شعرت بالارتباك."ماذا تقصد؟"سألته بسرعة.رفع رأسه نحوي.ولأول مرة شعر
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status