로그인في ليلة خطوبتها، تتلقى ليان رسالة مجهولة تقلب حياتها رأسًا على عقب. ومع عودة امرأة من ماضي فارس، تجد نفسها تخسر الرجل الذي أحبته لسنوات. لكن القدر يضع في طريقها آسر الجارحي، الرجل الغامض الذي يبدو أنه يعرف أكثر مما يظهر. بين الخيانة والأسرار والانتقام، تبدأ قصة لم تكن تتخيلها أبدًا.
더 보기يبقى شخص واحد فقط.بقيت العبارة مضيئة فوق المرآة.حتى بعد أن اختفت معظم الأضواء.وحتى بعد أن ساد الصمت.أما ليان...فكانت تحدق في النسخة الأخرى.في الفتاة التي تحمل وجهها.وصوتها.وابتسامتها.لكنها ليست هي.ثم قالت بصوت مرتجف:"من أنتِ؟"ابتسمت الفتاة داخل المرآة.وقالت:"سألتِ هذا السؤال من قبل."شعرت ليان بقشعريرة.أما الفتاة...فأكملت."في كل مرة.""وفي كل حياة."تجمد الجميع.أما يوسف...فأصبح شاحبًا أكثر.ثم همس:"لا تبدأي..."لكن الفتاة تجاهلته.ونظرت إلى ليان فقط.ثم قالت:"أنا الاحتمال الذي لم يُختر."ساد الصمت.أما ليان...فلم تفهم.ثم سألت:"ماذا يعني ذلك؟"اقتربت الفتاة من سطح المرآة.حتى أصبحت ملامحها واضحة تمامًا.ثم قالت:"عندما انقسمت الحقيقة...""وُلدنا نحن الاثنتان."شعرت القاعة كلها بالبرد.أما آدم الأول...فكان يحدق في المرآة بوجه جامد.وكأنه يعرف ما سيأتي.ثم قالت الفتاة:"أنتِ حصلتِ على الحياة.""وأنا حصلت على الذاكرة."توقفت أنفاس ليان.ثم أضافت:"ولهذا السبب لا نستطيع البقاء معًا."ظهرت العبارة مرة أخرى فوق المرآة.أكبر هذه المرة.يبقى شخص واحد فقط.ثم بدأت الأرض
بقيت ليان واقفة.في المنتصف.بين يد آسر.ويد نادين.أما الظلام...فكان يتمدد حولها ببطء.كأنه ينتظر القرار.قرارًا واحدًا.قد يغير كل شيء.ثم عاد صوت نادين.هادئًا.دافئًا.مليئًا بالحنين."تعالي يا صغيرتي."ارتجف قلب ليان.لأن شيئًا داخلها أراد الركض نحوها.نحو المرأة التي لم تعرفها.لكنها شعرت بها طوال حياتها.ثم قالت نادين:"لقد كنتِ وحدك طويلًا.""لقد تعبتِ.""دعي كل شيء ينتهي."شعرت ليان بالدموع تملأ عينيها.أما آسر...فلم يتحرك.لم يحاول سحبها.ولم يقترب أكثر.فقط ظل يمد يده نحوها.ثم قال بهدوء:"انظري إليّ."رفعت عينيها نحوه.أما هو...فابتسم.تلك الابتسامة التي عرفتها.الابتسامة التي كانت موجودة قبل المؤامرات.وقبل الملفات.وقبل الأصل.وقبل كل شيء.ثم قال:"إذا أردتِ الرحيل...""فلن أمنعك."تجمدت.أما آسر...فأكمل."لكن لا تختاري لأنك خائفة."ساد الصمت.أما نادين...فاختفت ابتسامتها.وقالت ببرود:"هو لا يفهم."التفتت ليان إليها.ثم رأت شيئًا غريبًا.لأول مرة.وجه نادين لم يعد ثابتًا.بدأ يتغير.ثانية يشبه الصورة.وثانية يصبح مختلفًا.وثالثة يبدو أكبر عمرًا.ثم أصغر.كأنها ليست
حل الظلام.كاملًا.مطلقًا.حتى أصوات الإنذار اختفت.وكأن المنشأة ماتت.أما الجميع...فبقوا واقفين في أماكنهم.لا أحد يتحرك.لا أحد يتكلم.لأن آخر ما رأوه قبل انطفاء كل شيء...كان عيني ليان.ثم فجأة...عاد الضوء.ضوء أبيض خافت.يكفي بالكاد لرؤية الوجوه.لكن أول ما بحثت عنه نور كان ليان.ثم شهقت.لأن ليان لم تكن في مكانها.اختفت.تمامًا.قفز آسر إلى الأمام فورًا.ونظر حوله بجنون."ليان!"لم يجب أحد.أما يوسف...فأصبح شاحبًا.ثم همس:"لقد حدث."التفت إليه آدم الأول بسرعة."ماذا حدث؟"أغلق يوسف عينيه.ثم قال:"الاندماج."ساد الصمت.أما الرجل الغامض...فشد قبضته بقوة.ولأول مرة منذ دخوله المنشأة...بدا عليه القلق.ثم انطفأت إحدى الشاشات الصغيرة.وعادت للعمل وحدها.لتظهر صورة ممر بعيد داخل المنشأة.ثم ظهرت ليان.تمشي وحدها.بهدوء.ورأسها منخفض.أما آسر...فشعر بالراحة للحظة.ثم اختفت الراحة فورًا.لأن طريقة مشيها لم تكن طبيعية.كانت هادئة أكثر من اللازم.باردة أكثر من اللازم.ثم رفعت رأسها نحو الكاميرا.وتجمد الجميع.لأنها كانت تبتسم.ابتسامة لم يروها على وجهها من قبل.ثم انقطعت الصورة.أما
"سلوى لم تخطفك.""سلوى أنقذتك من أمك."بقيت الكلمات تتردد داخل رأس ليان.مرة.ثم مرة أخرى.ثم عشرات المرات.وكأن عقلها يرفض تصديقها.أما الصورة...فكانت لا تزال بين يديها.سلوى.والمرأة المجهولة.المرأة التي تشبهها بشكل مرعب.ثم رفعت رأسها ببطء.ونظرت إلى الرجل.وقالت بصوت مرتجف:"من هي؟"ساد الصمت.أما الرجل...فنظر إليها طويلًا.ثم أجاب:"اسمها نادين."شعرت ليان بأن قلبها توقف.الاسم لم يكن مألوفًا.لكن شيئًا داخلها...تعرف عليه.كأنها سمعته من قبل.في مكان بعيد.في حلم قديم.ثم قال الرجل:"نادين كانت أول شخص نجح المشروع في تغييره بالكامل."تجمد الجميع.أما يوسف...فأخفض رأسه.أما عمر على الشاشة...فأغلق عينيه.وكأنه لا يريد سماع المزيد.ثم أكمل الرجل:"في البداية كانت ضحية.""ثم أصبحت تجربة.""ثم أصبحت شيئًا آخر."شعرت ليان بالبرد.وقالت:"أين هي الآن؟"لم يجب فورًا.بل نظر إلى آدم الأول.ثم قال:"هذا هو السؤال الذي يخاف الجميع منه."مرت ثوانٍ طويلة.قبل أن يضيف:"لأن أحدًا لم يرها منذ خمسة وعشرين عامًا."ساد الصمت.أما نور...فهمست:"ظننا أنها ماتت."نظر إليها الرجل.ثم قال:"لو ك
الكذبة الأولى لم أفتح الرسالة فورًا. ظللت أحدق في شاشة الهاتف بينما كانت دقات قلبي تتسارع بصورة مخيفة. "الآن اسأليه لماذا كذب عليكِ." رفعت رأسي ببطء. كانت لارا ما تزال تقف أمامنا. هادئة. واثقة. وكأنها لا ترى التوتر الذي يملأ المكان. أما فارس... فبدا وكأنه يتمنى لو يختفي من القاع
ساد الصمت صمت ثقيل جعل الهواء نفسه يبدو خانقًا. كنت أنظر إلى الرجل الغريب الواقف خلف لارا. بينما كان فارس ينظر إليه وكأنه يرى شبحًا خرج من الماضي. أما الرجل... فبدا هادئًا بصورة مستفزة. واثقًا. كأنه اعتاد أن يجعل الآخرين يفقدون أعصابهم بمجرد ظهوره. قال مرة أخرى: "ألن ترحب بي يا ف
لم أستطع إبعاد عيني عن الخاتم. ولا عن يد لارا التي كانت تمسكه بثبات. وكأنها كانت تعرف تمامًا تأثير ظهوره علينا. أما فارس... فبدا كمن تلقى ضربة مفاجئة. حدق في الخاتم لثوانٍ طويلة قبل أن يمد يده نحوه. لكن لارا سحبت يدها في اللحظة الأخيرة. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أتعرف؟ احتفظت به طوال هذه ال
في ليلة خطوبتي، وصلتني رسالة من رقم مجهول.لم تكن تحتوي إلا على سبع كلمات:"اسألي خطيبك أين كان أمس."ظللت أحدق في الشاشة عدة ثوانٍ.ثم ابتسمت بسخرية.في كل مناسبة سعيدة، يظهر شخص يحاول إفسادها.حذفت الرسالة.وأغلقت هاتفي.واعتقدت أن الأمر انتهى.لكنه لم ينتهِ.بعد أقل من ساعة...كنت أقف وسط عشرات
리뷰