أول ما أفعل لما أسأل عن من يترجم أعمال
كاتبة مثل شمس
محمد هو أن أقترب من الطبعة نفسها قبل أي
شيء آخر. قبل أن أفكر في مراجعات أو توصيات،
أبحث عن صفحة حقوق ال
نشر داخل الكتاب أو صفحة المنتج على أماكن البيع: غالبًا ما تجد اسم المترجم أو دار النشر مكتوبًا بوضوح هناك. إذا كانت هناك طبعة عربية رسمية
فقد تكون الترجمة من توقيع مترجم محدد أو فريق ترجمة تابع لدار نشر معيّنة، وفي هذه الحالة اسم المترجم يظهر دائمًا في ال
غلاف أو في صفحة النشر.
أما إذا لم أجد طبعة رسمية عربية، فغالبًا ما تكون الترجمات المتاحة هي ترجمات هاوية أو مشروعات معجبين على منصات مثل واتباد أو
قنوات تيليجرام ومجموعات فيسبوك المتخصصة في الترجمة. هذه الترجمات قد تكون منسوبة لأشخاص بأسماء مستعارة، لذا أتحلى بالحذر عند الاعتماد عليها، لأن جودة
التدقيق اللغوي وحقوق النشر قد تكون مختلفة.
أداة عملية أحب أن أستخدمها هي البحث عن اسم المؤلفة وشمس محمد مع
كلمات مفتاحية مثل «الترجمة العربية» أو «مترجم» على جوجل، أو الاطلاع على صفحات الكتاب على أمازون وGoodreads وGoogle Books، فهذه الأماكن تعرض غالبًا اسم المترجم في
معلومات الإصدار. وفي حالة الشك، التواصل مع دار النشر (إن وُجدت) أو مع حساب المؤلفة على وسائل التواصل هو أسرع طريق لمعرفة إذا كانت هناك ترجمة رسمية ومن المسؤول عنها. شخصيًا أجد أن هذه الطريقة توفر لي مزيجًا من اليقين و
الراحة قبل الشراء أو
القراءة.