هل أبلغ صديقًا إذا رأيت إعجاب بالطبيب المتدرب في الجامعة؟
2026-08-04 18:47:04
73
متابعة4
مشاركة
رنايسأل
عاشق روايات
شرطي
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Andrew
مشارك
طبيب بيطري
أنا شفت هالموقف بالضبط السنة الماضية! صحبتي كانت معجبة بطبيب متدرب في المستشفى الجامعي، وكانت تاخد طرق غريبة عشان تشوفه. صراحة أنا تكلمت معاها وقلتلها إن نظراتها واضحة، فضحكت وقالت إنها عارفة بس خايفة ترفض.
أنا رأيي إنه لو علاقتك بالصديق قوية، الأفضل تشاركه ملاحظتك بطريقة خفيفة وفكاهية. مو لازم تثقل عليه بمشاعر جدية، قسم بالله كلمة "أظن فيه واحد هنا معجب" ونظرة بضحكة ممكن تفتح نقاش حلو.
بس الأهم إنك ما تنشر الموضوع. هذي أمانة. يمكن صديقك مب مستعد يتكلم، أو يمكن يحتاج وقت يفكر. في كل الأحوال، دورك تكون سند مو فضولي.
2026-08-06 01:00:46
7
Bella
مراجع
حلاق
هذي مسألة حساسة بصراحة، وعايشتها من قريب. زميلي في الجامعة كان معجب بنفس الطبيبة المتدربة، ولاحظت إنه يكون مرتبك ويرتب نظارته كل ما شافها. هنا تحتاج تقيس الأمور بميزان: هل أنا متأكد من مشاعره؟ وإذا أخبرته، ممكن يتصرف بشكل غير مناسب ويكون موقف محرج للجميع؟
أنا أفضل أسلوب التدريج. بدال ما أقول له "أنا شايف إنك معجب"، ممكن أحاول أستكشف معاه: "شفت الطبيبة الفلانية؟ شكلها شاطرة في شغلها." أشوف ردة فعله. لو فتح الموضوع، خلاص نقدر نناقش. لكن لو تحفظ أو أنكر، أفضل أسحب كلامي ولا أضغط عليه.
في النهاية، الحب الجامعي شي جميل، لكن لازم نكون عقلانيين. الطبيبات المتدربات عادة مشغولات وممكن ما يكون عندهن وقت للعلاقات. يمكن صديقك بيعاني من إعجاب من طرف واحد، ومو ضروري تزيد الطين بلة بتدخل غير مدروس. خلينا نراقب من بعيد ونتدخل بس لو شفنا إنه الموضوع أثّر على دراسته أو نفسيته.
2026-08-06 07:03:21
5
Mia
قارئ نهم
مسوق
أتعرف، مرة كنت قاعدة مع صديقتي في الكافتيريا ولاحظت نظراتها المكررة لأحد الأطباء المتدربين في المستشفى الجامعي. وهي تقول إنها مهتمة بالطب، لكني أعرف تماماً أن ابتسامتها الخجولة كلما مر من أمامنا تقول شيئاً آخر.
أنا شخصياً لو كنت مكانها، كنت أتمنى من صديقتي أن تخبرني بكل جرأة. مو لأنها فضول، لكن لأن الحب أحياناً يخاف من الإعتراف، خصوصاً لو كان الطرف المقابل في وضع مهني مرموق. تخيل لو هي فعلاً تحبه وتخبي مشاعرها خوفاً من الفشل؟ أنا أعتقد أن الصداقة الحقيقية تتحمل الصراحة، ولو كانت ستجرح قليلاً في البداية.
لكن في نفس الوقت، لازم نعرف كيف نوصل المعلومة. يعني مو قدّام الناس ولا بشكل مفاجئ. ممكن نجلس معها لحالنا ونقول: "شفت كيف تناظريه؟ أحس فيه شي. إذا تبغين تتكلمين أنا هنا." بهالطريقة نكون فتحنا باب للثقة بدل ما نحرجها أو نخليها تحس بأننا فضوليين. ولو صارت العلاقة، بتكون ذكرى حلوة إننا كنا سبب في خطوتها الأولى.
2026-08-08 17:44:52
4
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
بهجة طبيب الجامعة
ربيعة
0
36.5K
"أيها الطبيب، هل انتهيت من الفحص؟ لم أعد أطيق الاحتمال."
في العيادة الجامعية، كنت مستلقية على سرير الفحص، وحجبت الستائر رؤيتي بالكامل.
كان الفحص مستمرًا، وشعرت بانزعاج وألم شديدين.
"لا أستطيع!"
صمت الطبيب، مواصلاً تشغيل الآلة ورفع قدميّ أكثر قليلاً.
المدير التنفيذي يحبني، لكن عنده اعتماد جسدي تجاه المتدربة
نور المصباح
0
2.3K
أصيب زوجي المدير التنفيذي بمرض غريب؛ فبينما اختارني قلبه، اختار جسده المتدربة.
ولهذا، كان يختفي عشرة أيام كل شهر ليذهب إلى المتدربة "للعلاج".
"أمينة، يقول الطبيب إن اعتمادي الجسدي على زمرد هو أمر فيزيولوجي، وإن جسدي اختارها، لكن التي أحبها في قلبي هو أنت، وستظلين أنت فقط!"
ولكي يجعلني أصدق، أقسم أغلظ الأيمان، بل وتجاوز ذلك ليثبت حبه لي.
احمرّت عيناي، وفي النهاية رقّ قلبي.
حتى أواخر حملي، عندما سقطت لوحة إعلانية بفعل الرياح القوية وأدت إلى إجهاضي، اتصلت بزوجي لكنه تأخر كثيراً.
لكن سرعان ما وجدت منشورًا للمتدربة تتبجح فيه.
"لقد حصلت على هوية جديدة كأم، ومن الآن فصاعدًا سنكون عائلة سعيدة من ثلاثة أفراد!"
في الصورة، كان زوجي يداعب بطن المتدربة بلطف، وفي يده كانت ورقة فحص حمل المتدربة.
اتضح أن التي اختارها زوجي بقلبه وجسده منذ البداية هي المتدربة.
في هذه اللحظة، أدركت أن زواجنا قد وصل إلى نهايته.
لاحظ عاطف الحسين أنني لم أعد أخبره بكل شيء.
عندما أوفدتني الشركة في رحلة عمل، وقعت مباشرة.
دعتني صديقتي المقربة إلى زفافها مع حبيبي، فحضرت وحدي وقدمت هدية النقود الكثيرة.
حتى عندما مرضت ودخلت المستشفى لإجراء عملية، حجزت الموعد بنفسي.
وعندما علم عاطف، وهو طبيب، عقد حاجبيه.
"لماذا لم تخبريني عندما مرضت؟ أعطيني ملفك الطبي، وسأتولى ترتيب الأمر لك."
أجبت من دون أن أفكر:
"لا داعي، أستطيع تدبر الأمر بنفسي، ولن أزعجك، شكرا."
ما إن انتهيت من الكلام حتى تجمدنا نحن الاثنان.
فقبل نصف شهر فقط.
كنت لا أزال شديدة التعلق به.
حتى إنني كنت أراسله لأسأله أيَّ ثوب أرتدي في الموعد، وماذا أتناول على الغداء.
"لا... لا يجوز هذا..."
كان المريض يشتكي من قوةٍ مفرطة في تلك الناحية، وطلب مني أن أساعده بفحصٍ جسديّ خاص، وفي لحظات قليلة جعلني أضطرب تماما وأتأثر بشدة...
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
رسالة خاطئة واحدة قلبت حياة الطالبة الجامعية "حلا" رأساً على عقب، وربطتها بصلة غير متوقعة مع أستاذها الصارم والغامض "البروفيسور يوسف".
بدأ كل شيء بكوب قهوة وشرط واحد جعله يبقيها قريبة منه. هي تردّ بدلع واستفزاز، تشعل في أعماقه رغبات كان يكافحها طويلاً. في كل مرة يخلو بها المكتب بينهما، تتحول المساحة إلى ساحة مواجهة متسارعة النبضات – هو يخطو بحذر محسوب، وهي تتلاعب بين القبول والرفض، بينما تتهاوى حدود المحرمات تحت وطأة قبلات ملتهبة.
لكن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة عندما يتسلل "طالب مؤثر" من حياة حلا الإلكترونية إلى واقعهما، محاولاً تهديد هذه العلاقة السرية. هنا، يشتعل الغيور في قلب البروفيسور، ويمزق قناع الهدوء البارد الذي كان يرتديه.
قصة حب تبدأ بسوء فهم، وتتغذى على التجارب، وتنتهي بانهيار كامل أمام العاطفة. علاقة محرمة بين أستاذ وطالبته – عندما يحترق العقل والأخلاق بنار الرغبة، من الذي سينجو بقلبه سالم؟
صدقني، من الصعب أن تفوّت الإشارات دي لو كنت منتبه!
أول حاجة بلاحظها هي 'التردد المبالغ فيه' على السكن أو العيادة. يعني يدخل يسأل عن حاجة هو أصلاً عارفها، أو يوقف يتكلم معاك في موضوع عادي جداً زيادة عن اللزوم. مرة كنت قاعدة في المكتبة، وجاء طبيب متدرب وقال: 'محتاج كتاب الفلان؟' وهو يعرف أن الكتاب موجود عندي من أمس! ضحكت في سري وقلت تمام.
ثاني حاجة: لغة الجسد. لما يكون معجب، بيلاحظ إنه دايماً يوقف قدامك بشكل مباشر، وعيونه تفضل تتابع حركاتك حتى لو كان يتكلم مع شخص ثاني. في إحدى المرات، لاحظت إنه يقعد على طرف الكرسي ويميل ناحيتي، وكأنه يستمع لكل كلمة بطريقة مكثفة.
ثالثاً: الهدايا الصغيرة أو المساعدات غير المطلوبة. مثلاً يجيبلك قهوة بدون ما تطلب، أو يعرض يساعدك في ترتيب ملفات المرضى، مع إنه أصلاً مش مسؤول عن الدوام! مرة قال لي: 'أنت باين عليك تعبانة، خذي هالمويه'، وطبعاً كان كاس الماء معاه من قبل لا يطلب.
أكيد في علامات زي تذكر التفاصيل الصغيرة، مثلاً قال لي مرة: 'أذكر قلت إنك تحبين الكتب الصوتية، عندي بودكاست حلو عن الطب ممكن يعجبك'. من هون عرفت إنه فعلاً مهتم. بس أقولك، لا تستعجل في الحكم، بعضهم يكون طيب مع الكل. اتركي المسافة كافية عشان تتأكدي!
أعترف أن الموضوع ده حساس شوية، خاصة في بيئة أكاديمية زي الجامعة. أنا شخصياً أفضل أبدأ بخطوات بسيطة ومهنية. مثلاً، لو الطبيب المتدرب ده بيشتغل في نفس قسمي أو في تدريب عملي، بحاول أطلب منه مساعدة في حاجة دراسية متعلقة بالتخصص. مرة كلمت واحد قلتله: 'عندي سؤال عن طريقة التشخيص دي، سمعت إنك متمكن فيها، ممكن تفيدني؟' الأهم أني دايمًا أحافظ على لغة الجسد المحترمة، وابتسامة خفيفة، وأتجنب التلميحات المباشرة.
فيه طريقة تانية نجحت معايا وهي المشاركة في الأنشطة الجامعية اللي هو موجود فيها، زي ورش العمل أو المؤتمرات الطبية. لما بقعد معاه في نفس الفريق، بقدر أبدي إعجابي بأفكاره بشكل طبيعي: 'رأيك في حالة المريض الفلاني كان دقيق جدًا، أنا استفدت منه.' طبعًا بعيد عن العواطف، لأن الإعجاب ممكن يكون بذكائه أو حماسه للطب. لو حسيت أن فيه تجاوب، بقدر أضيف محادثة خفيفة بعد الكلاس عن الكتب أو المسلسلات الطبية. بس دايمًا بتذكر أن الحدود المهنية أهم حاجة، وألا أتسرع في الكلام اللي ممكن يحرجني.
حكاية إعجابي بدأت من أول محاضرة عملية في المستشفى الجامعي. الدكتور المتدرب كان يشرح حالة مريض بوضوح وصبر، وما لفت انتباهي أكثر هو طريقة تعامله مع المرضى - احترام واهتمام حقيقي.
في البداية، اخترت أسلوب السؤال الأكاديمي الذكي. كنت أتوقف عنده بعد المحاضرات أسأل عن تفاصيل الحالات أو أطلب توضيح نقاط معينة. هذا أعطاني فرصة للحديث بطريقة مهنية. لاحظت أنه يقدر الأسئلة العميقة، فحرصت أن أكون محضّرة جيدًا قبل أي نقاش معه.
بعد فترة، بدأت أشاركه بعض المقالات أو الدراسات الحديثة اللي تخص تخصصه. أرسلها له على الإيميل الجامعي مع تعليق بسيط: 'هذا البحث وجدته ممتعًا، ربما يفيدك'. ولما نلتقي في الممرات، أبتسم وألقي التحية بطريقة ودودة لكن غير مبالغ فيها.
الأهم في رأيي أن الإعجاب هذا ما يكونش مصدر إزعاج له أو يؤثر على مسيرته المهنية. أنا ببساطة أظهر التقدير من خلال الاهتمام بنفس المجال، والاستفادة من خبرته، وترك مساحة للعلاقة المهنية المحترمة. إذا كان هناك أي مشاعر أعمق، فالأفضل أن تبقى في إطار الإعجاب الصامت والنظرات العابرة. النهاية الطبيعية لهذه القصة هي أن أستمر في التعلم وأترك الأيام تاخد مجراها.
أعرف تمامًا شعورك، هذا الموقف صعب ويحتاج لتحكم كبير في النفس. أنا شخصياً أفضل التركيز على الجانب المهني فقط، فأتذكر دائمًا أنني في البداية طالب/ة والطبيب المتدرب مشرف أو زميل دراسة. أضع حدودًا واضحة: لا أتحدث معه خارج سياق الدراسة أو العمل، وإذا اضطرتنا الظروف للتواصل، ألتزم بالموضوعات الأكاديمية فقط. أحيانًا أجلس في أماكن مختلفة في المحاضرات أو أغير وقت استراحتي لتقليل فرص اللقاءات العفوية. المهم أن أذكر نفسي بأن الإعجاب قد يكون مجرد انجذاب للشخصية القيادية أو الثقة التي يظهرها، وليس بالضرورة ارتباطًا حقيقيًا. لو بدأت المشاعر تؤثر على تركيزي، أتحدث مع صديق مقيد أو أكتب مشاعري في مذكرة خاصة كوسيلة للتنفيس دون إحراج. في النهاية، الدراسة والسمعة المهنية أهم من أي لحظة عابرة من الإعجاب، والالتزام بهذه القاعدة يجعلني أنام مرتاحة البال.
أيضًا أظن أنه من الضروري مراقبة ردود فعل الطبيب المتدرب تجاهك: هل هو محايد بشكل طبيعي أم أنه يبادلك الاهتمام؟ لو لاحظتِ أنه يتجاوز الحدود المهنية، ابتعدي فورًا واشتكي إذا لزم الأمر. أما لو كان محايدًا، فأنتِ المتحكم الوحيد في مشاعرك. أتذكر مرة أنني تخيلت كل العواقب السلبية لو بادرت بإظهار الإعجاب: نظرات الزملاء، تأثير ذلك على تقييمي، احتمالية تحول الأمر لمشكلة أكبر. هذا التصور البائس ساعدني على كتم المشاعر. في النهاية، كلنا نمر بهذه المراحل، لكن النضج يكمن في تجاوزها دون ألم.
أعترف أن الأمر شعور مُربك حين تعجب بشخص ما ثم تلقى رفضًا. بالنسبة لي، أول خطوة أفعلها هي أن أتوقف لحظة وأتنفس بعمق، أتذكر أن المشاعر الإنسانية معقدة، وما حدث ليس نهاية العالم. أحاول النظر إلى الموقف كتجربة تعلم: ماذا يمكنني أن أستفيد من هذه المشاعر؟ كيف يمكن أن تساعدني على النمو أكثر؟
بعد ذلك، أحتاج لمساحة للتنفيس. أتحدث مع صديق مقرب أو أكتب مشاعري في مذكرة خاصة. في بعض الأحيان، أجد العزاء في الأنمي أو المانغا التي تتناول قصص الحب والرفض، مثل 'Fruits Basket' أو 'Your Lie in April'، فهي تذكير بأن الألم جزء طبيعي من الحياة.
في النهاية، أدرك أن الرفض لا يعني أنني أقل قيمة. بل هو إشارة إلى أن الطريق الصحيح لم يُكتشف بعد. أركز على تطوير نفسي، هواياتي، وأهدافي الجامعية. ربما أقرأ رواية خفيفة أو ألعب لعبة أسترخي معها، مثل 'Stardew Valley' التي تذكرني بأن الحياة مليئة بالفرص الجديدة. المهم أن أستمر في التقدم، وليس الوقوف عند نقطة واحدة.
أظن أن السؤال ده بيدور في بال كتير مننا في الجامعة، وصدقني مشاعرك طبيعية جدا وبتحصل لأي حد. أنا عن نفسي عشت موقف مشابه في سنة تالتة كلية، لما انجذبت لزملاء في دفعتي وبدأت أحس إن وقتي بيضيع في التفكير فيهم بدل المذاكرة. المهم اللي اكتشفته بعدين هو إن التأثير مش بيجى من المشاعر نفسها، لكن من طريقة إدارتك لوقتك وانفعالاتك. لو قدرت تفصل بين الحالتين، يعني تخصص وقت للمذاكرة ووقت تاني لأي تفاعل اجتماعي، فأنت كده كسبان. بالعكس أحيانا الإعجاب بزملاء متفوقين ممكن يحفزك على إنك تنافس وتذاكر أكتر عشان تبقى في مستواهم. أنا شخصيا بدأت أذاكر مع الشخص اللي كنت معجبة بيه، وبقينا نتبادل الكتب والملخصات، وده رفع مستوايا فعلا. الحكاية كلها إنك لازم تفضل واعي ومتخليش ال feelings تسيطر على أولوياتك. لو حسيت إن الموضوع بدأ يأثر على تركيزك، خد خطوة للوراء ورتب أوراقك. الحياة الجامعية مش مجرد درجات، لكن الدرجات مهمة عشان تضمن مستقبلك.
الخلاصة اللي وصلتلها إننا بنخاف دايما من الحب في الجامعة كأنه وبال، لكن الواقع إنه ممكن يكون دافع لو اتعاملنا معاه بوعي. صديقتي مثلا فضلت تذاكر لوحدها طول السنة عشان متشتتش، وفي الآخر اللي حصل إنها ندمانة إنها ما عاشتش لحظات حلوة مع الناس حواليا. التوازن هو المفتاح، مش المنع ولا الانغماس. تجربتي علمتني إن السيطرة على مشاعرك وتوجيهها صح هو اللي بيفرق.
أعلم أن هذا الموقف مربك، خاصة عندما يكون الشخص الذي يعجبك طبيباً متدرباً في الجامعة. من وجهة نظري، أرى أن أفضل طريقة للتقرب الآمن هي البدء بالتفاعلات الطبيعية في إطار البيئة الأكاديمية. مثلاً، يمكنك طرح أسئلة متعلقة بمجال دراستك أو الاستفسار عن تجربته في التدريب، مما يخلق فرصة للحديث دون ضغط. لا تتعجل في إظهار المشاعر، بل ركز على بناء علاقة ودودة قائمة على الاحترام.
الخطوة الثانية هي مراقبة ردود أفعاله تجاهك. إذا لاحظتِ اهتماماً متبادلاً، يمكنك تدريجياً توسيع نطاق المحادثة ليشمل مواضيع شخصية خفيفة، مثل الاهتمامات المشتركة أو النصائح عن الحياة الجامعية. تذكري دائماً أن الطبيب المتدرب قد يكون تحت ضغط العمل والدراسة، لذا تجنبي المبالغة في التطفل أو إحراجه.
الأهم هو الحفاظ على الحدود المهنية، خاصة إذا كنتِ طالبة في نفس الكلية أو الممرضات. إذا شعرتِ أن العلاقة قد تتعارض مع مسؤولياته، فمن الأفضل الانتظار حتى نهاية الفصل الدراسي أو بعد انتهاء فترة تدريبه. في النهاية، الثقة تأتي مع الوقت، وأفضل العلاقات تنمو بشكل طبيعي دون إجبار.
لاحظت من شهور إن زميلتي في الكلية بدأت تتصرف بشكل مختلف تمامًا مع أحد الأطباء المتدربين. أول علامة لفتت نظري كانت إنها دايسة تلاقي أي excuse عشان تكون قريبة منه، حتى لو كان الموضوع مجرد سؤال عن دواء معين أو استفسار بسيط عن حالة مريض. وبرضه، ابتسامتها كانت بتطول لما يكلمها، ودي حاجة نادرة مع باقي الزملاء.
أكيد في حاجة تانية، وهي إنها بقت تهتم بمظهرها بشكل واضح أيام ما هو موجود في المستشفى، ودي حاجة أمي قالتلي عليها من قبل، إن البنت لما تعجب بشخص بتحاول تتزين من غير ما تظهر إنها متعمدة. وفوق كده، أنا شفتها مرة بتصلح شعره وهو مش فاضي، ودي حاجة ما بتعملش مع حد تاني.
آخر حاجة، هي إنها بقت تشارك في أي نشاط هو موجود فيه، حتى لو كانت محاضرات زيادة أو ورديات إضافية، وبتضحك على أي نكتة يقولها حتى لو كانت سخيفة. بالنسبالي دي علامات واضحة، بس لو أنا مكانه كنت هاخد بالي من نظراتها الطويلة وطريقة كلامها الحميمية معاه.