هل أعلن المنتجون العرب إنتاج مسلسل فصة عشق ومتى يصدر؟
2026-01-07 15:21:05
156
Follow12
Share
منىينظر
هاوٍ
طالب
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Tristan
مفيد
محام
لا أجد أي تصريح رسمي من المنتجين العرب حول إنتاج مسلسل بعنوان 'قصة عشق'. في عالم الأخبار الترفيهية تتكاثر الشائعات بسرعة، واسم مثل 'قصة عشق' منتشر كثيرًا ضمن صفحات المعجبين، لذلك لا أستغرب الخلط.
لو كان هناك إعلان حقيقي فغالبًا ما يظهر عبر حسابات الشركات، وكلمات الممثلين أو البيانات الصحفية. أما عن موعد الإصدار فبدون تصريح وتاريخ بدء التصوير لا يمكن تحديده، ومع ذلك أتوقع أن دورة إنتاج درامية كاملة تستغرق على الأقل نصف سنة إلى سنة؛ لذا إن ظهر المشروع فعليًا فالعرض لن يكون قريبًا جدًا. أتابع الشائعات بإحساس نقدي وأنتظر أي بيان موثوق قبل أن أصدق أي تاريخ.
2026-01-08 06:05:05
6
Blake
مجيب
مسوق
الضجيج الإعلامي الكبير خلاني أبحث بعمق: لا يوجد تصريح رسمي من المنتجين العرب يعلن إنتاج مسلسل باسم 'قصة عشق'. سمعت الأخبار المتداولة في مجموعات الفانز وعلى صفحات الترفيه، وغالبها يعتمد على تكهنات أو إعادة نشر أخبار غير مؤكدة.
أحيانًا تُستخدم أسماء مألوفة لجذب الانتباه أو للدعابة، ويصير الخبر كأنه تأكيد لكنه في الأصل إشاعة. لو كان هناك مشروع حقيقي، فستجد قائمة أولية للممثلين أو إعلانًا على صفحة الشركة المنتجة، وربما توقيع اتفاقيات بث مع منصة مثل 'شاهد' أو قناة معروفة. أما عن موعد الإصدار، فلا يمكن تحديده حتى يظهر إعلان رسمي وبدء التصوير؛ عادة مشاريع درامية عربية تحتاج أشهر من التحضير ثم التصوير والمونتاج، لذا من المعقول أن يظهر العمل بعد سنة أو موسم درامي كامل إذا كان جادًا.
2026-01-12 21:52:14
5
Xander
مساهم
عامل
كنت أتوقع أن أقرأ بيانًا واضحًا أو رؤية مبدئية للعمل، لكن الواقع أنني لم أرَ أي إعلان رسمي عن إنتاج مسلسل 'قصة عشق' من أي جهة إنتاج عربية. الناس تميل لخلط الأسماء والاخبار، واسم 'قصة عشق' نفسه مستخدم بكثرة كعنوان صفحات ومواقع مختصة بترجمة الأعمال التركية، ما يجعل التمييز بين مشروع جديد واسم مستعار صعبًا.
من الناحية العملية، لو أراد منتجون عرب تحويل اسم مثل 'قصة عشق' لمسلسل جديد فهناك عقبات قانونية وفنية: حقوق استخدام الاسم أو العمل الأصلي (إن وُجد)، وجود كاتب ومخرج مناسبين، وتوقيع عقود مع ممثلين. كل هذه الخطوات تأخذ وقتًا ولا تُعلن إلا عندما تكون الأمور نسبياً مؤكدة. لذا أتوقع أن أي موعد نشر يُنسب لهذا المشروع قبل إعلان رسمي هو مجرد فرضية. عندما تُعلن شركة إنتاج أو شبكة بث عن المشروع سيأتي معها جدول زمني واضح لبدء التصوير والتوزيع، وحتى ذلك الحين من الأفضل التعامل مع الأخبار بحذر.
2026-01-13 01:36:25
3
Phoebe
مجيب
مبرمج
سمعت شائعات كثيرة عن مشروع اسمه 'قصة عشق' في صفحات الفانز، وللأسف الحقيقة أبسط من القصص المثيرة: حتى الآن لا يوجد إعلان رسمي من منتجين عرب عن إنتاج مسلسل بعنوان 'قصة عشق'.
أنا متابع للمجال الطويل، وأعرف أن اسم 'قصة عشق' مرتبط غالبًا بمواقع ومجتمعات تروّج للدراما التركية المُدبلجة، فغالبًا ما تختلط الأمور بين اسم منصة أو موقع ومشروع درامي جديد. إذا كان هناك استوديو أو شركة عربية قد قررت إنتاج مسلسل بهذا الاسم فالأمر سيظهر أولًا عبر بيان صحفي رسمي أو منشور موثق من حسابهم على وسائل التواصل، ثم تقارير صحفية تليها صور الكاستينغ وتصاريح الممثلين المنتشرين على السوشال ميديا. لذا حتى ظهور مثل هذه المؤشرات الموثوقة، أعتبر أي خبر عن إنتاج 'قصة عشق' مجرد شائعة.
بالنسبة لموعد صدور محتمل لو أعلنوا المشروع الآن، فأنا أتوقع أن دورة إنتاج مثل هذه تأخذ على الأقل من 8 إلى 14 شهرًا قبل العرض، وربما يستهدفون رمضان إذا ربطناه بعادات العرض في العالم العربي. على كل حال، تبقى القصة مفتوحة حتى نرى تصريحًا رسميًا حقيقيًا.
2026-01-13 21:53:56
2
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
قيود العشق
mona tharwat
10
1.8K
في عالمٍ تتشابك فيه الأقدار كما تتشابك خيوط الليل بالنجوم، تولد الحكايات التي لا تُروى عبثًا، بل تُكتب لتكشف ما خلف القلوب من أسرار وما بين السطور من وجعٍ وشغف.
"قيود العشق" ليست مجرد قصة عن الحب، بل رحلة داخل النفس حين يُصبح العشق اختبارًا، وحين تتحول المشاعر إلى قيودٍ خفية لا تُرى، لكنها تُحكم الإغلاق على القلب دون رحمة.
بين لحظات الاقتراب والخوف، وبين نبضٍ يريد الحياة وعقلٍ يخشى السقوط، تتأرجح الأرواح على حافة القرار… فإما أن يتحرر الحب، أو يتحول إلى قيدٍ أبدي لا فكاك منه.
هنا تبدأ الحكاية… حيث لا شيء كما يبدو، وحيث للعشق وجهٌ آخر لا يراه إلا من عاشه حتى النهاية.
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
المقدمة
التقطت أذناي إحدى المقولات التي لم أؤمن بها قط:
-الحب يصنع ةلمعجزات .
أظن أن سبب إطلاق تلك المقوله ان الحب لا يعترف بالقيود التي ينسجها العادات والتقاليد بل يتخطاها في سبيل اتحاد العشاق معا.
هل هذا صدق ام افتراء؟
تلك الاحجية تتردد بداخلي كثيرا تكاد تعصف تفكيري بها لان
-الحب ماهو الا منبع كسرة وعذاب الانسان هذا ما اؤمن به .
هل انا على صواب ام خطأ؟
هذا ماسنعرفه من خلال احداث الرواية.
فراق توام منذ الصغر وبعد مرور عشرين عاما يتقابلان صدفة وتظهر الحقيقة المخفية، كم أن لكل واحد منهما حياة غير الاخر ،هل ستتجمع العائلاتان وتتوحد رغم قسوة الماضي؟
توجد أبطال وقصص رومانسية وعلاقات حب مميزة
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
لم أكن أعرف أن للحرية رائحة إلا حين فُقدت، ولم أدرك أن الشمس كانت صديقتي الوفية إلا حين أصبحتُ سجينة الظلال. ولدتُ كريح الشمال، لا يحدّني أفق ولا يحبس أنفاسي قيد، كنتُ تلك الفتاة التي تركض في الحقول وتظن أن العالم بستانٌ كبير ينتظر خطواتها. لكن كل شيء تغير في تلك الليلة المشؤومة، حين تقاطعت طرقي مع كائنٍ لا ينتمي لعالم الأحياء، كائنٍ يسكن العتمة ويتنفس الصمت.
اختطفني من عالمي الجميل ليقيدني في مملكته الباردة، داخل أسوار هذه القلعة التي تفوح منها رائحة الزمن والغموض. لم يكن اختطافه لي جسدياً فحسب، بل كان حصاراً لروحي التي بدأت تذبل خلف قضبان ذهبية. هو لا يناديني سجينة، بل يهمس في أذني بكلمات العشق والتملك، يدّعي أن غيرته القاتلة هي درعٌ يحميني من العالم، وأن تحكمه في كل شهيق وزفير لي هو قمة الوفاء.
لكنه عشقٌ مسموم، عشقٌ يرتدي عباءة "أصفاد" تخنق كبريائي.
أقف اليوم في هذه الممرات المظلمة، مشتتة بين قلبٍ يرتعد من سطوته وجاذبيته الغامضة، وبين روحٍ تصرخ بملء صوتها للرحيل. أراقب انعكاس وجهي في المرايا القديمة؛ فتاةٌ جميلة الملامح لكن عينيها تحكيان قصة ضياعٍ لا ينتهي. هل هذا هو الحب الذي تغنى به الشعراء؟ أم أنه سجنٌ بنته أنانية رجلٍ لا يعرف كيف يترك من يحب حراً؟
بين جدران "أصفاد عشق"، تبدأ معركتي الكبرى. لستُ بصدد الهروب من قلعة حجرية فحسب، بل أنا بصدد التحرر من سطوة الخوف الذي زرعه في أعماقي. هل سأختار البقاء تحت ظله الآمن والموحش في آنٍ واحد؟ أم سأجمع شتات نفسي المبعثرة، وأكسر هذه القيود اللعينة لأستعيد حياتي التي سُرقت مني؟
الطريق إلى الحرية طويل، والليل في هذه الغابة لا ينتهي، لكنني أعلم يقيناً أن الروح التي تذوقت طعم الرياح يوماً، لا يمكن أن ترضى بالعيش للأبد خلف أصفاد عشق.
سمعت شوية همسات حول الموضوع وأهتمت أتقصى بنفسي، لأن خبر إيقاف بث مسلسل أو منصة مثل 'قصة عشق' ينتشر بسرعة بين الناس. بناءً على متابعتي للمجال، عادة ما يكون قرار إيقاف البث من جانب المنتج ناتجًا عن أحد السيناريوهات المعروفة: نزاع على الحقوق مع الموزع أو منصة البث، أو إعادة جدولة بسبب ضغط جدول التصوير والعمل على موسم جديد، أو حتى قضايا رقابية/قانونية تمنع العرض في مناطق معينة.
ما لم يصدر بيان رسمي واضح من جهة الإنتاج أو القناة المالكة أو من صفحة 'قصة عشق' نفسها تُعلن الإيقاف الدائم، أفضّل أن أتصور الأمر كتوقّف مؤقت أو نقاش حول الانتقال إلى منصة مرخّصة. شفنا قبل كده مسلسلات انتقلت من البث الحر إلى منصات مدفوعة مثل 'نتفليكس' أو خدمات محلية، فالموقف ممكن يكون مرتبط بتحسين العوائد أو بصفقات التوزيع.
أخيرًا، مش أحسّ أن المنتج أعلن عن إيقاف نهائي هذا الموسم بدون إشعار؛ لو كان كذلك لكانت الصفحات الرسمية والقنوات الإعلامية انطلقت بالخبر. شخصيًا أنا متحير لكن متفائل أنه مجرد تأخير بنهاية معقولة.
خبر مهم لمحبي 'جريمة عشق': حتى الآن لم يصدر بيان رسمي من فريق الإنتاج يحدد موعدًا لقسم ثاني واضح ومؤكد.
أتابع الحركات الرسمية لفرق الإنتاج منذ سنوات، وما يظهر في العادة هو نمط واضح — أولًا إعلان نوايا أو موافقة على المشروع، ثم فترة كتابة النصوص وتجهيز الميزانية، وبعدها يبدأ التصوير الذي قد يستغرق من عدة أشهر إلى سنة كاملة حسب التعقيدات. لو كانوا بالفعل بصدد المضي قدمًا لكان رأينا لقطات من الكواليس أو تأكيدات على مواقع المشاركين، لكن الصمت يعني غالبًا أنهم لا يزالون في مرحلة ما قبل الإنتاج أو يفكرون في إعادة الصياغة.
أنا أميل للتفاؤل المحسوب: توقع إعلان رسمي خلال 6-12 شهرًا ليس مستحيلاً إذا كانت الأمور تسير بسرعة، أما إن كانت هناك تغييرات كبيرة في الطاقم أو الممولين فربما ننتظر أطول. أنصح بالتركيز على القنوات الرسمية وحسابات الممثلين لأن أي تلميح يظهر هناك أولًا. على أي حال، الانتظار جزء من المتعة أحيانًا — الحماس يبقى قائمًا ومتابعة الأخبار الصغيرة ممتعة بحد ذاتها.
سأفترض أنك تقصد 'قصة عشق' لأن الاسم قريب وقد يكون خطأ مطبعي. في الواقع، 'قصة عشق' غالبًا ما تكون منصة/قناة تنشر أو تعيد نشر أعمال درامية (وخاصة تركية)، لكنها ليست شركة إنتاج بنفسها. الأعمال التي تجدها هناك عادة مُنتَجة من قِبل استوديوهات تركية مستقلة أو قنوات تلفزيونية تركية؛ بمعنى آخر المصدر الأصلي هو شركات الإنتاج التركية، بينما 'قصة عشق' يتولى التجميع أو العرض أو الترجمة.
إذا أردت أسماء عامة للشركات التي تنتج الآن الكثير من الدراما التركية فكر في أسماء مثل Ay Yapım، O3 Medya، Tims & B (أو Tims Productions)، MF Yapım، Medyapım، Gold Film وOGM Pictures. كذلك ظهرت منصات بث تركية مثل BluTV، بالإضافة إلى شراكات مع Netflix وDisney+، فتنتج أعمالًا بالتعاون مع هذه الشركات المحلية.
أفضل طريقة للتأكد من شركة الإنتاج لعمل معين هي الاطلاع على شارة البداية أو النهاية أو صفحة المسلسل على المنصات الرسمية (قناة البث التركية أو صفحة العرض على Netflix/BluTV). بالمختصر: 'قصة عشق' يعرض ولا يُنتج عادة، والمنتجون الحقيقيون هم شركات الإنتاج التركية والهيئات البثية أو منصات البث التي تكلف تلك الشركات بالعمل.
كنت دائمًا مفتونًا بكيف تتحول الروايات القديمة على الشاشة، ولما أقول هذا أعني قصة 'Aşk-ı Memnu' الشهيرة التي تُعرَف عند كثيرين بالعربية عبر منصات ومسلسلات بعنوان 'قصة عشق'.
لقد كُتِبت الرواية في أواخر العصر العثماني على يد هاليت زيا أوشاقلِجيل، وهي تُعدّ أصل الحكاية التي استُخدمت لاحقًا في أشهر المسلسلات التركية. الرواية نفسها تختلف عن المسلسل في أمور كثيرة؛ أولها الإطار الزمني والسياق الاجتماعي —الرواية تجري في أواخر القرن التاسع عشر مع حسّ أدبي مختلف وبُنية سردية داخلية تبرز الصراعات النفسية للشخصيات بطريقة أكثر عمقًا من المشاهد التلفزيونية. ثانياً، السرد الأدبي يمنح تفاصيل نفسية ومونولوجات داخلية لا تترجم دائمًا إلى الصورة بشمولها، لذلك حِسّ الشخصيات وضعفاتها يظهران بطرق أخرى في المسلسل. وأخيرًا، المشاهد والتشديدات الدرامية في المسلسل تُعدّل وتضيف عناصر لتناسب الذوق التلفزيوني الحديث، سواء بتوسيع أدوار ثانوية أو بتعديل إيقاع الأحداث. بالنسبة لي، قراءة الرواية بعد مشاهدة المسلسل كانت تجربة تكشف طبقات جديدة من الحكاية وتجعلني أقدّر كلا الشكلين بطريقتهما الخاصة.
سمعت الكثير من النقاشات حول 'ولهان' مؤخرًا على المنتديات ومجموعات المعجبين، والشيء الأبرز الذي لاحظته هو غياب إعلان رسمي من شركة الإنتاج حتى الآن.
أتابع حسابات الناشر والاستوديوهات التقليدية بالإضافة إلى صفحات المؤلف الرسمية، ولا يوجد خبر مؤكد بنشر بيان إطلاق أو جدول زمني. ما تراه عادةً في هذه المرحلة هو تسريبات عن حقوق الترجمة أو محادثات مبدئية مع استوديوهات، لكن هذه لا تعادل إعلانًا رسميًا. إذا ظهرت لافتة إعلان حقيقية فستُذكر تفاصيل مثل اسم الاستوديو، فريق الإنتاج، وربما دورة العرض (الـ'سِزوون') أو سنة الإصدار.
كمشجّع، أشعر بالإثارة والخوف معًا: الإثارة لأن القصة لديها جمهور كبير ويبدو أنها مرشحة لتحويل جيد، والخوف لأن الحديث الطويل من دون تصريح رسمي يخلق آمالًا قد تصطدم بالواقع. سأبقى أراقب المصادر الرسمية مثل مواقع الاستوديو وحسابات تويتر/إنستغرام الخاصة بالناشر، وأتمنى أن نسمع بيانًا واضحًا قريبًا.
هذا سؤال لذيذ ويتطلب تتبع التفاصيل خلف الكواليس.
كثيرًا ما يقوم المنتجون بتحويل روايات ناجحة إلى مسلسلات، لكن التحويل لا يكون دائمًا بصيغة مباشرة 1:1. قد تجد أن منتجًا اشترى حقوق رواية 'عشق' وقدمها حرفيًّا، وقد تجد أيضًا تحويلًا حرًا يعتمد على بعض الشخصيات والأفكار فقط مع تغييرات كبيرة في الحبكة أو النهاية. العلامات الواضحة التي تؤكد أن المنتج حول الرواية إلى مسلسل عادة ما تكون في الاعتمادات الافتتاحية أو الإعلانية، مثل عبارة 'مقتبس عن رواية' أو ذكر اسم المؤلف بجانب عنوان العمل.
يمكنك ملاحظة أمور أخرى تساعد على التأكد: تصريحات رسمية من دار النشر أو من كاتب الرواية، مقابلات مع فريق العمل تُشير إلى عملية التكييف، أو حتى مقارنة مباشرة بين أحداث الرواية وحلقات المسلسل. أحيانًا تأخذ الشاشة فقط عنوانًا وروحًا عامة وتعيد كتابة التفاصيل بحيث تناسب جمهور التلفزيون أو المنصة.
جلست أتابع حالات كثيرة من هذا النوع، وبعض التحويلات نالت إعجابي لأنها حافظت على الجو العام، وبعضها خيّب أملي لأنه فقد عناصر أساسية من الرواية. لذلك، إن رأيت ذكر 'مقتبس عن رواية' أو تصريحًا من المؤلف فالأمر واضح، وإلا فالأفضل المقارنة بين الرواية والحلقات لتحدد إن كان التحويل فعليًا أم مجرد استلهام.
أتابع مصادر البث الرسمية بشكل دقيق لأن الموضوع مهم لعشاق الدراما التركية؛ حقوق العرض لا تُمنح عشوائياً. غالباً ما تُعرض حلقات 'فصة عشق' المترجمة قانونياً على منصات البث الكبيرة التي تشتري الحقوق الإقليمية مثل 'شاهد' (الذي تديره مجموعة MBC) و'نتفليكس' أحياناً، إضافةً إلى خدمات الاشتراك الخاصة بالقنوات المدفوعة مثل منصة OSN أو STARZPLAY في بعض الأحيان.
كوني من محبي تتبع السجلات الرسمية، أتحقق من صفحات الشبكات التلفزيونية أيضاً: إذا كانت قناة مثل MBC دراما أو روتانا قد حصلت على الترخيص فستعلن عنه على موقعها الرسمي وصفحاتها على فيسبوك وتويتر، وفي بعض الحالات تُحمَّل الحلقات كاملة أو مقاطعها المرفقة بترجمة عربية على قنوات اليوتيوب الرسمية لتلك الشبكات. المهم دائماً التأكد من أن القناة أو الحساب موثق حتى لا تسقط في فخ النسخ المقرصنة.
ما أقدر أخفي حماسي من مجرد التفكير في احتمال وجود جزء ثانٍ من 'عشقني المتملك'، لكن الواقع العملي يحتاج قليل من الحذر قبل أي احتفال.
أنا تابعت أجواء العمل على مدى الشهور الماضية، وبناءً على مصادر الأخبار الفنية وحسابات الصفحات المتخصصة، لا يوجد حتى آخر تحديث لي في يونيو 2024 إعلان رسمي بخصوص تجديد المسلسل أو بدء تصوير جزء جديد. بدل ذلك، ترددت إشاعات متفرقة وغالباً من مصادر غير رسمية أو صفحات معجبين متحمسة تنشر تكهنات. هذا شائع مع الأعمال التي تترك جمهوراً كبيراً؛ الشائعات تنتشر بسرعة وتُبنى على ردود فعل أولية أو رغبة الجمهور القوية.
لو أردنا أن نتوقع بشكل معقول، فهناك مؤشرات عملية يجب مراقبتها: إعلان الشبكة المنتجة أو منصة البث، تعليق أو مقابلات من الممثلين تتضمن التزامهم بفترة تصوير، ونشر جدول تصوير أو أول لقطات. زمنياً، حتى لو تم الإعلان اليوم، عادةً ما يستغرق الانتقال من الإعلان إلى العرض بين 6 إلى 18 شهراً بحسب حجم الإنتاج والتصوير والمونتاج. أميل للتفاؤل لكنني أفضّل الاعتماد على التصريحات الرسمية قبل أن أبدأ العد التنازلي. في كل حال، سأظل متابعاً ومتحمساً لأي خبر حقيقي عن عودة 'عشقني المتملك'.