/ الرومانسية / قيود العشق / حب من اول نظره

공유

قيود العشق
قيود العشق
작가: mona tharwat

حب من اول نظره

작가: mona tharwat
last update 게시일: 2026-05-21 18:19:06

الفصل الاول

بدأت قصة حبهما في أروقة الجامعة، حين لمحها تضحك بعفويةٍ آسرة، فاختطفت قلبه منذ اللحظة الأولى، واستوطنت روحه بغمازتيها الجذابتين. ظل يراقبها من بعيد، يتأمل جمالها الهادئ وبساطتها المفرطة، حتى وجد نفسه يقترب منها دون وعي، متسائلًا بصوتٍ حاول أن يبدو عابرًا:

ـ متى موعد المحاضرة القادمة، إذا سمحتِ؟

التفتت إليه ببطء، فانساب شعرها الأسود فوق كتفيها، بينما انعكست أشعة الشمس داخل عينيها البنيتين، لتزيد وجنتيها احمرارًا ودفئًا. نظرت إلى ساعتها التي تزين معصمها الأيسر، ثم أجابت بهدوء:

ـ بعد نصف ساعة.

لم يكن يريد السؤال عن المحاضرة حقًا، بل أراد فقط أن يقترب منها أكثر، أن يتأملها عن قرب. مد يده إليها قائلًا بابتسامةٍ واثقة:

ـ مرحبًا، أنا أمير… طالب بالفرقة الثالثة.

رفعت عينيها نحوه بتردد، ثم صافحته قائلة:

ـ وأنا نجلا… بالفرقة الثالثة أيضًا.

ظل ممسكًا بيدها للحظات دون أن ينتبه لنظراته التي فضحته، بينما سحبت يدها بخفةٍ وهي تقول مازحة:

ـ هل شردت أم تنوي أخذ يدي معك؟

انتبه أمير إلى نفسه سريعًا وترك يدها معتذرًا:

ـ عذرًا… يبدو أنني سرحت قليلًا.

ابتسمت بخفة، ثم رفعت حاجبيها بدهشة:

ـ لا بأس، لم يحدث شيء يستحق الاعتذار.

وغادرت برفقة صديقاتها نحو قاعة المحاضرات، بينما بقي هو يتابعها بعينيه حتى اختفت. وبعد دقائق، دخل خلفها مباشرة وجلس في المقعد الخلفي، يراقبها بشرودٍ كامل، غير منتبهٍ لشرح الدكتور.

وفجأة، دوّى صوت الدكتور داخل القاعة:

ـ أنت هناك… قف وأخبرنا بما كنت أشرحه الآن.

انتفض أمير واقفًا بتوتر، ثم قال مرتبكًا:

ـ عذرًا… لم أنتبه.

تعالت ضحكات الطلاب من حوله، فقال الدكتور بصرامة:

ـ تفضل إلى الخارج حتى تنتهي المحاضرة.

خرج أمير من القاعة وهو يلتفت نحو نجلا، فوجدها تخفض رأسها وتضع يدها فوق فمها تكتم ضحكاتها، بينما عيناها تلمعان بالسخرية اللطيفة.

وبعد انتهاء المحاضرة، خرجت نجلا لتجده واقفًا بالخارج، فتقدمت نحوه قائلة بمشاكسة:

ـ يبدو أنك لم تنتبه للمرة الثانية أيضًا… ألهذا الحد يشغلك ما رأيته في الخارج؟

اقترب منها أمير ببطء، ثم وضع يديه على الحائط خلفها، محاصرًا إياها بنظراته، وقال بصوتٍ منخفض:

ـ هل تسخرين مني أم تقللين من شأني يا صاحبة الغمازتين؟

تسارعت دقات قلبها، وارتبكت ملامحها من قربه المفاجئ، فقالت بتوتر:

ـ أبعد يديك ودعني أذهب… من تظن نفسك حتى تفعل هذا؟

ابتسم أمير قائلًا:

ـ أخبرتك منذ قليل… اسمي أمير.

ضحكت بسخرية وهي تقلد طريقته:

ـ أعلم أن اسمك أمير، والآن ابتعد عن طريقي.

رفع يديه عنها أخيرًا، لكنه قال بنبرةٍ تحمل وعدًا واضحًا:

ـ سأنتظرك هنا غدًا.

اتسعت عيناها بدهشة، ثم تمتمت وهي تبتسم:

ـ أنت مجنون… أليس كذلك؟

دفعت يده بخفة وغادرت، بينما كانت تنظر إليه بطرف عينيها، ترسل إليه نظراتٍ لم يرَ مثلها من قبل.

ومنذ ذلك اليوم، بدأ أمير يتتبع خطواتها، حتى عرف المكان البسيط الذي تعيش فيه. صُدم حين رأى حال منزلها المتواضع، وشعر لأول مرة أن الوصول إليها قد يكون مستحيلًا، فهو ابن قاسم باشا، أحد أغنى رجال المدينة، ووالده لن يقبل أبدًا بفتاةٍ من طبقةٍ بسيطة مثلها.

ورغم ذلك، لم يتراجع.

وفي صباح اليوم التالي، كانت نجلا تقف بانتظار الحافلة كعادتها، حين توقفت سيارة أمير الفارهة أمامها، ليغلق عليها الطريق قائلًا:

ـ أريد أن أكمل حديثنا.

ابتسمت بخفة وقالت:

ـ لم يكن بيننا حديث من الأساس حتى تكمله.

نزل أمير من سيارته، ثم أمسك بيدها قائلًا بشغف:

ـ من أنتِ حتى تفعلي بي كل هذا؟

نزعت يدها بضيقٍ وقالت:

ـ ومن أنت حتى تتبعني أينما ذهبت؟ إن لم تبتعد الآن فسأفعل شيئًا سيغضبك كثيرًا.

دار حولها بعينيه المشتعلتين شوقًا وقال:

ـ وما هو؟ أن تختفي من حياتي؟ هذا أكثر ما قد يغضبني.

أجابته بثقة:

ـ إذًا سأفعل.

ثم تركته وغادرت.

ومع مرور الأيام، حاول أمير مرارًا أن يقنعها بأنه ليس شابًا مستهترًا كما تظن، حتى اعترف لها أخيرًا بحبه، ليكتشف أنها وقعت في غرامه منذ زمن، لكنها كانت تخفي مشاعرها خوفًا من النهاية.

عاشا قصة حبٍ قوية، بدأت بين مقاعد الجامعة، لكن طريقهما لم يكن سهلًا أبدًا.

فقد رفضت عائلة أمير ارتباطه بها بسبب الفارق الاجتماعي والمادي الكبير بين العائلتين، بينما كانت نجلا الابنة الوحيدة لأسرةٍ بسيطة، تعيش مع والديها حياةً متواضعة.

وبعد تخرجها من كلية التجارة، بدأت العمل في شركة صغيرة لمساعدة أسرتها، خاصة بعدما تعرض والدها لحادث أثناء عمله أفقده القدرة على العمل مجددًا، فتراكمت الديون عليهم حتى حُجز على منزلهم.

في المقابل، حاول أمير بكل الطرق إقناع والده بالزواج منها، لكنه قوبل برفضٍ قاطع، فطلب من نجلا أن تنتظره حتى يتمكن من الوقوف في وجه عائلته.

انتظرت طويلًا…

لكنها لم تعد تحتمل الإهانة المستمرة من والده وشقيقه، فقررت الابتعاد حتى لا تتحول حياتهما إلى ساحةٍ من الصراعات والكراهية.

مرت ثلاث سنوات كاملة على فراقهما.

وخلالها، لم يتوقف أمير عن البحث عنها في كل مكان، حتى لجأ يومًا إلى صديقتهما المشتركة "هبة"، متوسلًا إليها أن تخبره بمكان نجلا.

قال لها بانفعال:

ـ أرجوكِ يا هبة… أنا أحب نجلا، ولا أستطيع العيش من دونها. سأترك عائلتي بأكملها لأجلها، فقط دليني عليها.

تنهدت هبة وهي تهرب بعينيها بعيدًا، ثم قالت:

ـ نجلا صديقتي منذ الطفولة، ولا أريد خسارتها… لكنني سأساعدك بشرط ألا تخبرها أنني من أخبرك بمكانها.

أومأ أمير بسرعة:

ـ أعدك بذلك.

وبالفعل، أعطته عنوان منزلها الجديد.

ذهب أمير إلى هناك بقلبٍ يشتعل شوقًا ولهفة، وما إن وصل حتى وقف أمام الباب مترددًا، يفرك يديه بتوتر قبل أن يطرقه.

فتحت له والدة نجلا الباب، وما إن رأته حتى عقدت حاجبيها قائلة بحدة:

ـ ماذا تريد؟ وكيف عرفت مكاننا؟

قال أمير بصوتٍ متعب:

ـ سنوات وأنا أبحث عنكم… أرجوكِ، أين نجلا؟ هل هي بخير؟

نظرت إليه بمرارة وقالت:

ـ ابنتي ليست سلعة تُباع وتُشترى. يكفي ما فعلته عائلتك بنا… هل جئت لتكسر قلبها مرةً أخرى؟

احمرت عيناه بالدموع، وقال برجاء:

ـ أقسم لكِ أنني أحبها. جئت هذه المرة لأتزوجها مهما حدث، ولن أسمح لأحد بالتحكم بحياتي بعد الآن… لقد تغيرت يا أمي، ولم أعد ذلك الشاب المدلل الذي يسير خلف أوامر عائلته.

وفي تلك اللحظة، بينما كان يقف أمام المنزل يتوسل والدتها، واضعًا يديه داخل جيبيه، وخلفه سيارته الفارهة…

كانت نجلا تقترب من الشارع المقابل، دون أن تعلم أن الماضي الذي حاولت دفنه منذ سنوات… يقف الآن أمام باب منزلها.

يتبع

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
mero
انتظر المزيد مشوقه جداا
댓글 더 보기

최신 챕터

  • قيود العشق   بين نار الطمع وظلال الانتقام

    الفصل الحادي عشرابتسم قاسم ابتسامة باردة أرعبت كل من أمامه، ثم ترك ذراع نادية ببطء وأخذ ينظر إلى حسين بنظرات مليئة بالتحدي والاحتقار، قبل أن يقول بصوت هادئ لكنه مخيف:—نعم… هكذا تعلمت أن تتحدث معي، جميل جدًا يا حسين. يبدو أنك نسيت جيدًا من الذي صنع منك رجلًا يهابه الجميع.ثم اقترب منه أكثر حتى أصبحا وجهًا لوجه، وأكمل بنبرة قاسية:—كل ما تملكه الآن… مالك، وسيارتك، ومكانتك في الشركة… أنا من أعطيتك إياه. فلا ترفع صوتك عليَّ وكأنك أصبحت سيد هذا البيت.اشتعل الغضب داخل حسين، لكنه حاول التماسك وهو يقول:—وأنا أيضًا فعلت الكثير من أجلك… أكثر مما تتخيل.ضيّق قاسم عينيه ونظر إليه طويلًا، وكأنه فهم ما يقصده تمامًا، ثم قال بصوت خافت:—لا تجعلني أندم أني وثقت بك يومًا.ساد التوتر أرجاء المكان، بينما كانت نادية تتابع ما يحدث بصمت وابتسامة خبيثة ترتسم فوق شفتيها، وكأن الشجار يعجبها.أما سعاد، فكانت تبكي بصمت فوق مقعدها، تنظر إلى ابنيها وما وصلا إليه، وتشعر أن هذا البيت لم يعد يحمل أي شيء من الماضي سوى الخراب.وفجأة قال حسين بانفعال:—أنت السبب في كل ما حدث لنا! منذ صغرنا وأنت لا تر

  • قيود العشق   ضيوف في قصر الاحزان

    الفصل العاشرلم يشعر حُسين ولا والده قاسم بأي ذنبٍ حقيقي تجاه ما فعلوه بأمير ونجلا، وكأن موتهما لم يكن سوى حادث عابر انتهى وانطفأ أثره مع الأيام. بل على العكس، جلسا بعد مرور فترة قصيرة يتحدثان عن تقسيم إرث منار، الطفلة الصغيرة التي لم تدرك بعد أنها خسرت والديها وكل ما كان يخصهما.كان أمير يمتلك منزلًا واسعًا عاش فيه أجمل أيامه مع نجلا، وسيارةً كان يعتبرها أول خطوة في طريق أحلامه، وقطعة أرض كبيرة اشتراها ليقيم عليها مشروعًا خاصًا بهما، ظل طويلًا يحدث نجلا عنه بحماس، ويتخيل معها مستقبلهما فوق تلك الأرض.جلس حسين أمام الأوراق يقلبها بعينين تلمعان بالطمع، بينما كان قاسم يتحدث ببرود شديد:—المنزل سيبقى باسم منار مؤقتًا… أما الأرض فسنتصرف فيها لاحقًا.رفعت سمر عينيها إليه بصدمة، ثم قالت بغضب:—“نتصرف فيها”؟! هذه أملاك ابنة أخيك! كيف تتحدثان بهذا الشكل وكأن الطفلة لا حق لها؟نظر إليها حسين بضيق وقال:—اخفضي صوتك يا سمر، نحن نفهم أكثر منكِ في هذه الأمور.اقتربت منه بخطوات غاضبة، وقد بدأت دموعها تتجمع في عينيها:—بل أنتم لا تفهمون سوى المال! ألم يكفكم ما حدث لأمير؟! تريدون الآن أ

  • قيود العشق   قلوب لا تعرف الرحمه

    الفصل التاسعبعد خروج سمر من المستشفى وعودتها إلى المنزل، ذهب إليها أمير ومعه نجلا ووالدته للاطمئنان عليها. وعندما وصلوا، لم يكن قاسم موجودًا في البيت، فدخلوا جميعًا لرؤيتها.ما إن رأتها نجلا حتى شعرت بالحزن الشديد، فقد كانت حالتها مؤلمة للغاية، كدمات واضحة وآثار الألم على وجهها، فأدمعت عيناها واقتربت منها سريعًا تمسك بيدها قائلة بحنان: سمر حبيبتي… ماذا حدث لكِ؟ كيف وصلتي إلى هذه الحالة؟لكن سمر لم تستطع التحدث، فوجهها كان متأثرًا بشدة، فقط أشارت بيدها نحو الغرفة بصعوبة وهمست بصوت ضعيف غير مفهوم:—أريد… يحي.فهمت نجلا ما تقصده، وأسرعت بإحضار يحي إليها.وعندما دخل يحي ورآها بتلك الحالة، انهار في البكاء، ثم قال بصوت طفل مكسور:—أنا أكرهه… لا أحبه.تعجب أمير من كلماته، وانحنى إليه على ركبتيه قائلاً:—من؟ من الذي تكرهه يا يحي؟أجاب يحي ببساطة وصدمة:—أبي، هو من دفعها! وفي تلك اللحظة، دخل حسين فجأة وقال بحدة:—يحي، اذهب إلى غرفتك الآن واترك أمك ترتاح. وشكرًا لمجيئكم جميعًا، تفضلوا… زوجتي مريضة ولا أريد إرهاقها.نظرت إليه سعاد بغضب شديد، واقتربت منه تضربه في صدره قائلة

  • قيود العشق   ما وراء الحقيقه

    الفصل الثامنوفي الصباح الباكر، قبل شروق الشمس، جاءت والده نجلا إلى منزلهم لتطمئن عليها. وما إن فتحت نجلا الباب حتى فزعت وقالت بقلق:— أمي! صباح الخير… هل حدث شيء لأبي؟احتضنتها الام سريعًا وقالت:— والدك بخير يا ابنتي، لكنني كنت قلقة عليك طوال الليل، شعرت أنكِ في ضيق.لم تتمالك نجلا نفسها، وانهارت بين أحضانها قائلة:— أمي… أنا أحتاجك جدًا، بل أكثر من أي وقت مضى.وبينما دخلوا إلى المنزل، تفاجأت والده نجلا بوجود سعاد، فقالت بقلق:— سعاد! هل أنتِ بخير؟ابتسمت وقالت:— كنت مريضة قليلًا، فجئت لأبقى هنا مع أمير ونجلا. أعلم أني قد أكون عبئًا، لكن سامحوني.اقتربت منها نجلا بسرعة وقالت:— لا تقولي ذلك مرة أخرى، هذا بيتك يا أمي.ثم قامت بتحضير الفطور للجميع، ومرّ اليوم في هدوء نسبي.وفي مكان آخر، كان قاسم يجلس مع حسين يتحدثان سرًا، يلتفت قاسم حوله بحذر كأنه يخشى أن يسمعه أحد، ثم قال:— هل سيارة أمير من يقودها؟أجاب حسين:— زوجته هي التي تقودها، لأنها تذهب بعده للعمل، وتترك الطفلة مع جدتها. وبعد أن انتقلت والدتي للعيش معهم، أصبحت الطفلة معها في البيت.قال قاسم بخبث:— متأكد من ذلك؟أجاب حسين:

  • قيود العشق   في حضرت قاسم باشا

    الفصل السابعأرادت والدة أمير تهدئته، لكنها فشلت في ذلك، فقد كان الغضب يسيطر عليه بالكامل، يضرب الأرض بقدمه وما حوله بعصبية، ويصيح بانفعال شديد:— ماذا فعلتُ له؟ لماذا يعاملني هكذا؟ ألم يكفه أنني تركت له البيت حتى أعيش في هدوء بعيدًا عنه، بلا طمع في مال أو غيره؟ ألم يكفه ما فعله بزوجتي من توريط وإهانة؟ أقسم أنني سأعرف كل ما يُدبّره قريبًا!اقتربت نجلا منه محاولة تهدئته، قائلة بقلق:— أبوك لا يخاف الله، ولن أسامحه على أي شيء سيفعله. أهذا قدري أن أعيش معك في قلق دائم؟ لا أستطيع تقبل ذلك، هذا تفكير شيطاني.ثم أضافت وهي تبكي:— هل هذا جزائي أنني أحببتك وتزوجتك؟تنهد أمير محاولًا كظم غيظه، وقال بصوت منخفض:— يا أمي، لماذا لا تذهبين إليه وتكلمينه؟ ربما يتركني وشأني أنا وعائلتي. اذهبي إليه وحاولي أن تفهمي ما الذي يريده.ارتعشت عيناها بالبكاء، ووضعت يدها على وجهه بحزن قائلة:— لقد ذهبت إليه يا بني، وعندما واجهته بما سمعت، ضربني وطردني من المنزل، وقال لي ألا أعود مرة أخرى. لم أجد أمامي إلا أن ألجأ إليك وقت ضعفي.احتضنها أمير بقوة وقال بانفعال:— هل جُنّ؟ لن أبقى ساكتًا وأنا أراكِ بهذا الشكل.

  • قيود العشق   يأس وكسره

    الفصل السادسوظلت سمر تتحدث مع امير بشأن ما رأوه سوياً. في هذا الوقت تحديداً كان "حسين" يراقب المشهد من بعيد، يختبئ خلف أحد الجوانب، وقد كاد أن يفقد صوابه مما يسمعه ويراه، يريد أن يفهم ما يدور بينهم، لكن دون أن ينكشف أمره. ظل يراقب حتى انصرف الجميع، ثم تحرك سريعًا ودخل إلى منزل "نادية".فوجئ "قاسم" بدخوله المفاجئ، فاعتدل في جلسته وقال بحدة: "حسين! ماذا تفعل هنا؟ ومن أين عرفت أنني هنا؟"اقترب "حسين" منه بخطوات سريعة، وانحنى نحو أذنه هامسًا بقلق: "أمير كان هنا قبل قليل… لقد سمع كل شيء دار بينكم، ورآكم جميعًا، ثم انصرف وهو يشتعل غضبًا. ماذا حدث يا أبي؟ ماذا سمع تحديدًا؟"في تلك الأثناء، كانت "نجلا" قد استلمت الدفتر من "هبة"، وأمسكت قلمًا بيد مرتجفة، وبدأت تكتب داخله بعض الأحداث التي لم تفصح عنها لأحد من قبل، ثم توقفت لحظة ونظرت إلى "هبة" قائلة بجدية: "أأتمنكِ على هذا يا هبة… إن حدث لي شيء، لا تسلمي هذا الدفتر لأحد أبدًا… حتى لو كان أمير."تبادلت "هبة" النظرات معها بقلق شديد، وشعرت أن هناك شيئًا خطيرًا تخفيه صديقتها، فقالت بارتباك: "ما بكِ يا نجلا؟ هل تخافين شيئًا؟ تحدثي إليّ… أزيحي هذا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status