هل الصحافة نشرت الفضائح الجامعية وانتشرت على تويتر؟
2026-08-04 11:45:14
276
Follow22
Share
سهيلهدوء
عاشق روايات
بائع
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Quentin
قارئ نشط
حداد
صراحة، رأيت الهاشتاج على تويتر عن فضيحة جامعية ونشرتها صحيفة معروفة. تصفحت التغريدات ولقيت تضاربًا كبيرًا بين نفي الجامعة واتهامات الصحيفة. أنا شخصيًا أفضل انتظار تقارير موثقة من جهات محايدة، لأن تويتر أحيانًا يضخم الأمور. لكن القصة لفتت انتباهي لأنها تمس التعليم، وقرأت بعض التحليلات من أكاديميين معروفين. خلاصتي: الفضيحة موجودة، لكن حجمها مش واضح كليًا. متحمس أشوف كيف ستتطور.
2026-08-07 08:01:58
11
Ian
مساعد
حداد
سمعت ضجة كبيرة حول فضيحة جامعية على تويتر، وطبعًا فضولي جعلني أتابع كل شيء. إحدى الصحف المحلية نشرت تحقيقًا طويلًا عن سوء إدارة في جامعة حكومية، وبسبب حساسية الموضوع، انتشر كالنار في الهشيم. أنا أتابع هذا النوع من الأخبار لأنها تشبه دراما واقعية، حيث كل طرف يقدم روايته.
تذكرت حينها مقطع فيديو لطالب يوثق ظروف السكن الجامعي المهملة، وانتشر الفيديو قبل التحقيق الصحفي بشهر. لذا أعتقد أن الصحافة التقطت الخيط من تويتر نفسها! هذا يجعلني أفكر في الدائرة المغلقة بين الإعلام التقليدي والمنصات الحديثة. لكني حذرة جدًا، فبعض الحسابات المجهولة نشرت شائعات مبالغًا فيها. لذلك أحب متابعة حسابات الجامعة الرسمية وصفحات الطلاب الموثوقة لأخذ صورة أوضح. القصة مستمرة، وأنا أتوقع تطورات جديدة لأن تويتر لا يترك شيئًا يموت بسهولة.
2026-08-07 08:17:14
14
Olive
ناصح
طالب
رأيت تغريدة تنتشر كالنار في الهشيم قبل يومين، تقول إن إحدى الصحف المحلية كشفت عن فضيحة تخص جامعة معروفة. طبعًا تويتر اشتعل، والكل بدأ يحلل ويناقش. أنا شخصيًا أحب متابعة هذا النوع من القصص لأنها تخلط بين الحقيقة والإشاعة بطريقة مثيرة. لكني أتذكر أن الصحافة التقليدية أحيانًا ما تنشر الأخبار بعد تحقيق دقيق، بينما تويتر يسابق الجميع لنشر أي شيء دون تثبت. في الفضيحة هذه، رأيت ناس يتهمون الصحيفة بأنها متحيزة، وآخرين يشيدون بشجاعتهم. المهم أني تابعت الموضوع من مصدرين مختلفين: صحيفة أخرى مستقلة، وحسابات موثوقة لأساتذة جامعيين. اكتشفت أن القصة فيها تفاصيل دقيقة جدًا عن فساد إداري. لكن هل هي حقيقية 100%؟ لا أعرف، لكني استمتعت بالتحقيق الذاتي مثلما أستمتع بحلقات مسلسل جريمة.
الجميل في الموضوع أن تويتر يعطي صوتًا للطلاب المتضررين، حيث نشروا تجاربهم الشخصية مع الجامعة. صار الكل يتضامن معهم، حتى بعض المؤثرين شاركوا القصة. لكني أيضًا ألاحظ أن الهاشتاقات المرتبطة بالفضيحة تضخمت بسرعة، مما يجعل من الصعب فصل الحقيقة عن الضجة. في النهاية، أظن أن الصحافة لعبت دورًا مهمًا في كشف الغطاء، وتويتر ساعد في نشر الوعي. لكنني كقارئ شغوف، أتعلم دائمًا أن أتحقق من المصادر قبل أن أكون رأيًا نهائيًا. الأمر يشبه متابعة مانغا غامضة، حيث كل فصل يكشف جزءًا من اللغز.
2026-08-10 23:42:39
19
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
أسرار الجامعة
Lemon8
0
1.5K
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
رسالة خاطئة واحدة قلبت حياة الطالبة الجامعية "حلا" رأساً على عقب، وربطتها بصلة غير متوقعة مع أستاذها الصارم والغامض "البروفيسور يوسف".
بدأ كل شيء بكوب قهوة وشرط واحد جعله يبقيها قريبة منه. هي تردّ بدلع واستفزاز، تشعل في أعماقه رغبات كان يكافحها طويلاً. في كل مرة يخلو بها المكتب بينهما، تتحول المساحة إلى ساحة مواجهة متسارعة النبضات – هو يخطو بحذر محسوب، وهي تتلاعب بين القبول والرفض، بينما تتهاوى حدود المحرمات تحت وطأة قبلات ملتهبة.
لكن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة عندما يتسلل "طالب مؤثر" من حياة حلا الإلكترونية إلى واقعهما، محاولاً تهديد هذه العلاقة السرية. هنا، يشتعل الغيور في قلب البروفيسور، ويمزق قناع الهدوء البارد الذي كان يرتديه.
قصة حب تبدأ بسوء فهم، وتتغذى على التجارب، وتنتهي بانهيار كامل أمام العاطفة. علاقة محرمة بين أستاذ وطالبته – عندما يحترق العقل والأخلاق بنار الرغبة، من الذي سينجو بقلبه سالم؟
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.
جاء العم رائد ليساعدني.
لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."
كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."
ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...
"أيها الطبيب، هل انتهيت من الفحص؟ لم أعد أطيق الاحتمال."
في العيادة الجامعية، كنت مستلقية على سرير الفحص، وحجبت الستائر رؤيتي بالكامل.
كان الفحص مستمرًا، وشعرت بانزعاج وألم شديدين.
"لا أستطيع!"
صمت الطبيب، مواصلاً تشغيل الآلة ورفع قدميّ أكثر قليلاً.
بعد أن منحته عذريتي وسخر مني، التحقت بمعهد ماساتشوستس
سكارليت فليم
10
13.1K
في اليوم السابق لحفل التخرج من الثانوية، استدرجني إيثان إلى الفراش.
كانت حركاته خشنة، يقضي الليل كله في طلب المزيد مني.
ورغم الألم، كان قلبي ممتلئا بالسكينة والسعادة.
فلقد كنت أكن لإيثان حبا سريا منذ عشر سنوات، وأخيرا تحقق حلمي.
قال إنه سيتزوجني بعد التخرج، وأنه حين يرث من والده زعامة عائلة لوتشيانو، سيجعلني أكثر نساء العائلة مكانة وهيبة.
وفي اليوم التالي، ضمن ذراعيه، أخبر أخي بالتبني لوكاس أننا أصبحنا معا.
كنت جالسة في حضن إيثان بخجل، أشعر أنني أسعد امرأة في العالم.
لكن فجأة، تحولت محادثتهما إلى اللغة الإيطالية.
قال لوكاس ممازحا إيثان:
"لا عجب أنك الزعيم الشاب، من المرة الأولى، أجمل فتاة في صفنا تقدمت نفسها لك؟"
"كيف كانت المتعة مع أختي في السرير؟."
أجاب إيثان بلا اكتراث:
"تبدو بريئة من الخارج، لكنها في السرير فاجرة إلى حد لا يصدق."
وانفجر المحيطون بنا ضاحكين.
"إذا بعد الآن، هل أناديها أختي أم زوجة أخي؟"
لكن إيثان قطب حاجبيه وقال:
"حبيبتي؟ لا تبالغ. أنا أريد مواعدة قائدة فريق التشجيع، لكنني أخشى أن ترفضني إن لم تكن مهاراتي جيدة، لذا أتمرن مع سينثيا أولا."
"ولا تخبروا سيلفيا أنني نمت مع سينثيا، فأنا لا أريد إزعاجها."
لكن ما لم يعلموه، أنني منذ زمن، ومن أجل أن أكون مع إيثان يوما ما، كنت قد تعلمت الإيطالية سرا.
وحين سمعت ذلك، لم أقل شيئا.
واكتفيت بتغيير طلبي الجامعي من جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا إلى جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا.
كنت أتابع قضية جامعية كبرى قبل بضعة أشهر، حيث اتهم أحد المواقع الإخبارية أستاذًا بارزًا بتزبيت أبحاثه. البعض ظن أنها مجرد اتهامات كيدية، لكن ما شدني هو كيف كشف الصحفيون الحقيقة خطوة بخطوة.
بدأوا بفحص البيانات الأولية للمنشورات العلمية، وقارنوا بين جداول النتائج في الورقة الأصلية وما نُشر في مجلات محكمة. لاحظوا اختلافات طفيفة لكنها متكررة في الأرقام، فقاموا بتتبع مصدر كل مجموعة بيانات بالتواصل مع مساعدي البحث السابقين ومعامل أخرى. بعض المتحدثين رفضوا الإفصاح، لكن الأدلة المتراكمة شكلت خريطة للكذب.
الأمر المثير كان استخدامهم لمنصة تدقيق الكود البرمجي، حيث وجدوا أن ملفات MATLAB الأصلية تختلف عن المخرجات المنشورة. من هناك، انتقلوا إلى التواصل مع طلاب سابقين أكدوا وجود ضغط لتغيير النتائج. ما جعل التحقيق مقنعًا هو تقديمهم الأدلة بطريقة متسلسلة: أولاً تناقض التواريخ، ثم اختلاف المعادلات الإحصائية، وأخيرًا اعتراف أحد المؤلفين المشاركين بالخطأ. بالنسبة لي، هذا النوع من العمل لا يقل تشويقًا عن فيلم جاسوسية، لكنه أكثر تأثيرًا لأنه يفضح زيفًا قد يضلل آلاف الباحثين الشباب.
الأجمل أن القصة لم تنتهِ عند الفضح فقط، بل دفعت الجامعة لإنشاء لجنة مستقلة لمراجعة منهجيات النشر. هذا يذكرني دومًا أن الصحافة ليست مجرد إبلاغ، بل أداة لتصحيح المسار.
أعترف أنني أتابع هذه الظاهرة عن كثب، خاصة مع انتشار الأخبار الجامعية على منصات مثل 'تويتر' و'تيك توك'. الشيء المذهل هو كيف أن مقطع فيديو قصير لطالب يصور سلوكاً غير لائق داخل الحرم الجامعي يمكن أن يتحول إلى قضية رأي عام في غضون ساعات.
أتذكر حادثة في جامعة القاهرة العام الماضي، حيث انتشر فيديو لطالبين يتشاجران في المدرج، لكن التطور الغريب هو كيف بدأ الجمهور بإضافة تعليقات عن أخلاقيات الجامعة ونظامها التعليمي كله. هذا التضخيم الإعلامي يحدث بسرعة البرق.
الجميل في الأمر أن هذه المنصات كشفت عن قضايا كانت ستظل داخل جدران الجامعات، مثل حالات التحرش أو الفساد الأكاديمي. لكن للأسف، أحياناً تتحول بعض الفضائح البسيطة إلى 'تريندات' مما يؤثر سلباً على الطلاب حتى بعد ثبوت براءتهم. أظن أن التحدي الحقيقي هو كيف نتعامل مع هذه القوة الهائلة التي تمنحها وسائل التواصل للجمهور، دون أن نقع في فخ الإعدام الإعلامي.
أنا باحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه وأشرف على مشروعين في مجال علوم المواد، وعندما انفجرت فضيحة التلاعب بالبيانات في إحدى الجامعات الكبرى، شعرت وكأن الأرض اهتزت تحت أقدامنا.
في البداية، توقفت عدة منح جديدة كانوا يخططون لتمويلها من خلال شراكات مع تلك الجامعة، مما أثر على زملائي الذين كانوا يعتمدون على تلك الأموال لشراء معدات حساسة. لاحظت أن المراجعات أصبحت أكثر تشددًا، حيث يطلب المموّلون الآن تقارير مفصلة عن كل خطوة في التجارب، وهذا رفع من مستوى التوتر في المختبر.
من ناحية أخرى، هناك جانب إيجابي خفي: هذه الفضائح كشفت نقاط ضعف في آليات الرقابة، ودفعت المؤسسات إلى تطوير أنظمة تحقق أكثر شفافية. أتذكر كيف بدأنا بتنفيذ منصة إلكترونية لتوثيق البيانات بشكل فوري، مما جعل العمل أكثر دقة لكنه أبطأ الإيقاع. في النهاية، التمويل لم يختفِ تمامًا، لكنه أصبح موجّهًا نحو مشاريع أكثر أمانًا من الناحية الأخلاقية، وهذا يجعلني أشعر بالاطمئنان على مستقبل البحث العلمي.
أتابع أخبار الجامعات عن كثب، وشفت كمية نقاشات مشتعلة في المنتديات والمجموعات الخاصة.
الموضوع مش مجرد هاشتاغ عابر، الطلاب أخذوا ينسقوا بشكل منظم، من خلال تجمعات داخل الكليات وحتى فعاليات رمزية زي الوقفات الصامتة أو توزيع منشورات توضح مطالبهم. البعض استخدم وسائل التواصل بذكاء، صوروا مقاطع وشاركوها بسرية عشان تنتشر بسرعة لكن من غير ما يتعرضوا لمشاكل.
شفت بنفسي منشورات طلابية تنتقد تضخم المصروفات الإدارية وتقصير في الخدمات، مع رسومات كاريكاتورية لاذعة. الأهم أنهم ما طالبوا بإلغاء النظام بالكامل، لكن تركيزهم على حوكمة الجامعات ووقف المحسوبية. في جامعة معروفة، نظموا يوم مفتوح للنقاش بحضور أساتذة معروفين، وطلعوا بتوصيات عملية.
المثير للاهتمام أن الموضوع أخذ طابعًا ثقافيًا، بعضهم استلهموا من روايات مثل 'الأخوة كارامازوف' وربطوها بفكرة العدالة. هذه الحركات تذكرني بأجواء الثمانينات لكن بتقنية حديثة، حسيت أن الطلاب صاروا أكثر وعيًا بحقوقهم، مع تحفظ أخلاقي واضح.
خليني أبدأ بقصة صغيرة. كنت متابع لمسلسل وثائقي عن فضيحة ثانوية أمريكية، 'The Hunting Ground' خلانا كلنا ننصدم. الصحافة هنا لعبت دور زي المحقق الخاص، بس من غير باندانا وقفازات. تخيل صحفيين مخضرمين يقعدون شهور يشمون في الملفات، يتصلون بمصادر سرية، ويحفرون في ميزانيات المدرسة. واحد منهم حكى لي كيف كان يتسلل لمقابلة طلاب سابقين بعد منتصف الليل عشان يسمع قصصهم. الأرقام والتواريخ صارت ألغاز يحلونها، لحد ما اكتشفوا أن الإدارة كانت تخفي حوادث تحرش واعتداءات.
المشكلة إن الفضيحة ما كانت مجرد خطأ فردي، بل نظام كامل متآمر. الصحفيين استخدموا أدوات قانونية زي 'قانون حرية المعلومات' عشان يجبروا المدرسة تفضح ملفاتها. حتى أن بعضهم تلقى تهديدات، لكنهم استمروا. النتيجة؟ استقالة مدير المدرسة، وتعديل قوانين حماية الطلاب. أتذكر أني قريت التقرير النهائي في مجلة 'The New Yorker' وكان أشبه برواية بوليسية، كل صفحة تزيد ضغطي.
الجميل في الموضوع أن بعض الصحفيين كانوا خريجين نفس المدرسة، فكان عندهم شغف شخصي يكشف الحقيقة. مو بس مهنة، لكن رسالة. ولهذا السبب، أشوف أن الصحافة الاستقصائية مثل 'الراوي الصامت' اللي ينتظر لحظة الظلم عشان يصرخ. النهاية؟ المجتمع تعلم أن الصمت ما هو حل، وإن الكلمة أقوى من أي تهديد.
أعتقد أن الشائعات في الجامعة عبر وسائل التواصل مثل النار في الهشيم، وغالبًا ما تكون جذورها في الفراغ العاطفي أو التنافس الخفي بين الطلاب. في تجربتي، لاحظت أن بعض الزملاء يبدأون بإشاعة لمجرد كسر الروتين اليومي، أو لإشغال أنفسهم بشيء يمنحهم إحساسًا بالقوة أو المعرفة الداخلية. مثلاً، كانت هناك مرة إشاعة عن أستاذ معين أنه سيغادر الجامعة، وانتشرت كالبرق في واتساب وتويتر، لكن الحقيقة كانت مجرد أنه أخذ إجازة قصيرة.
الشيء الآخر الذي يغذي الشائعات هو غموض بعض الأحداث أو القرارات الجامعية. لما تكون الإدارة غير واضحة في تواصلها، يبدأ الطلاب بملء الفراغ بتكهناتهم. تذكرت مرة أن تأخير نتائج الامتحان ليوم واحد أدى إلى إشاعة عن تسريب الأسئلة، مع أن السبب كان مجرد عطل فني. وسائل التواصل تضخم هذه التكهنات لأنها تتيح للجميع إعادة نشر الخبر دون تدقيق، وكأنها لعبة 'الهاتف المكسور' الرقمية.
وبرأيي، جزء من المشكلة يعود لطبيعة الشباب الجامعي نفسه. نحن في مرحلة نبحث فيها عن الانتماء والتأكيد الاجتماعي، ونشر الإشاعة يعطي صاحبها شعورًا بأنه 'مصدر مهم' أو 'على علم بما يحدث'. في مجموعات التلغرام المخصصة للجامعة، رأيت كيف تتحول معلومة بسيطة إلى قصة درامية بعد إضافة تفاصيل من الخيال. أظن أن الحل يكمن في تعزيز ثقافة التحقق من المصادر، وأن نتعلم قبل إرسال أي خبر أن نتوقف لحظة ونسأل أنفسنا: هل هذا صحيح؟
من المثير للاهتمام حقًا كيف تؤثر الفضايح الجامعية على قرارات الطلاب الجدد. أتذكر لما انتشرت فضيحة تلاعب بدرجات القبول في إحدى الجامعات الكبرى قبل سنتين، كان كل زملائي في المنتديات يتداولون الأخبار بحسرة. البعض قالوا إنهم سيعيدون تقييم اختياراتهم بالكامل.
الأمر لا يقتصر على انخفاض عدد المتقدمين فقط، بل يتعداه إلى تغيير نظرة المجتمع للشهادة نفسها. صديق لي كان يحلم بالالتحاق بجامعة معينة، لكن بعد انتشار خبر تزوير الأبحاث فيها، شعر أن قيمتها الأكاديمية انهارت. حتى أنه بدأ يدقق في تقييمات الجامعات الأخرى بدقة أكبر.
أعتقد أن مواقع التواصل لعبت دورًا كبيرًا في تضخيم هذه التأثيرات. كل ما تظهر فضيحة، نرى هاشتاغات تطالب بالمقاطعة وآلاف التعليقات تناقش مصداقية المؤسسة. هذا الضغط العام يدفع الطلاب وأسرهم إلى التفكير مليًا.
في النهاية، الفضايح تخلق حالة من الوعي الزائد لدى الطلاب الجدد. صاروا يبحثون عن تفاصيل دقيقة مثل نسب النجاح في الوظائف وتاريخ الانضباط الأكاديمي قبل اتخاذ القرار.
موضوع الشائعات في الجامعة له علاقة وثيقة بالسوشال ميديا بشكل لا يمكن تجاهله. أتذكر في سنتي الأولى كنت أتابع مجموعة على واتساب خاصة بالكلية، وفجأة انتشر خبر أن أحد الأساتذة سيُحال للتقاعد بسبب خلاف مع الإدارة. في اليوم التالي طلع الخبر غير صحيح بالمرة، والأستاذ موجود في مكتبه كالمعتاد.
واقعياً، وسائل التواصل الاجتماعي في الجامعة تشبه ساحة عامة مفتوحة كل أحد يصرخ فيها برأيه بدون تدقيق. مثلاً صفحات التيك توك الخاصة بالجامعات مليانة مقاطع يتم تحريفها بسهولة، تصور طالب يضحك مع صديقه وتتحول القصة إلى 'مشاجرة عنيفة بين طالبين'. الأكثر خطورة هو خاصية القصص المؤقتة (ستوري) على انستغرام وسناب شات، لأنها تختفي خلال 24 ساعة مما يجعل تتبع مصدر الشائعة شبه مستحيل.
أيضاً الخوارزميات تلعب دوراً كبيراً في تضخيم الشائعات. لما تشوف بوست عن 'حادثة سرقة في المكتبة' وتعلق عليه، الخوارزمية تبدأ تعرضلك محتوى مشابه، وكل مرة تشوف البوست تزيد احتمالية تصديقك له. صديق لي مرة صدق شائعة عن تأجيل الامتحانات بسبب فيروس وهمي، وطبعاً اكتشف الحقيقة بعد ما فات الأوان ورسب في المادة.
الجانب النفسي هنا مهم جداً. الطلاب في الجامعة غالباً تحت ضغط دراسي واجتماعي، فالشائعات تكون بمثابة 'متنفس عاطفي' يخفف التوتر. مثلاً الشائعة عن وجود 'علاقات غير أخلاقية' بين طلاب كلية معينة تنتشر بسرعة غريبة لأنها تثير الفضول وتخلق شعوراً بالتفوق الأخلاقي لدى من ينشرها. للأسف، البعض يستخدم الشائعات كأداة للانتقام أو التقليل من شأن زملاء معينين.
من وجهة نظري، الحل ليس بحجب السوشال ميديا لأن هذا مستحيل عملياً، بل في تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات داخل الجامعة. مثلاً نادي الإعلام في كليتنا أطلق حملة 'تأكد قبل الضغط' باستخدام انستغرام، وكانوا ينشرون أخباراً مضحكة ومختلقة مع توجيه للتحقق منها عبر موقع الجامعة الرسمي. النتيجة كانت مذهلة، تراجع انتشار الشائعات بنسبة ملحوظة خلال شهرين.
في النهاية، السوشال ميديا مجرد أداة، لكن الطريقة اللي نستخدمها بها هي اللي تصنع الفرق. الجامعة بالنسبة لي كانت معمل لتعلم كيفية التعامل مع تدفق المعلومات، وفهمت أن الشائعات مثل لعبة 'الهاتف المكسور' لكن بسرعة الضوء.