هل توظف مجموعة ام بي سي مواهب جديدة في قسم الإنتاج؟
2026-02-07 00:51:20
352
Follow21
Share
ماروقت
محب روايات
محرر
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Kate
قارئ موثوق
حلاق
أعتقد أن الحديث عن التوظيف في مؤسسات إعلامية مثل ام بي سي يتطلب نظرة منهجية وصبر قصير الأمد.
من تجربتي ومعرفة أشخاص عملوا هناك: التوظيف ليس دائماً بوابة مفتوحة طوال السنة، لكنه يحدث باستمرار بحسب جدول الإنتاج. الوظائف الدائمة أقل تكراراً من الوظائف الموسمية والمؤقتة، لذلك إن كنت تبحث عن بداية عملية فالمناصب مثل مساعد إنتاج أو منسق لوجستي غالباً ما تكون نقطة الانطلاق. تكون متطلبات هذه الأدوار عملية: قدرة على تنظيم، تحمل ضغط العمل، توافق مواعيد، ومعرفة أدنى بالأدوات التقنية.
من جهة أخرى، وجود حضور في منصات التوظيف مثل لينكدإن و'بيت.كوم' مفيد، كما أن متابعة صفحات ام بي سي في وسائل التواصل تعطيك إشعارات عن فرص التدريب أو المسابقات التي قد تؤدي إلى انضمام. نصيحتي العملية هي بناء محفظة أعمال بسيطة، وتقديم نفسك بطريقة منظّمة مع روابط توضح أعمالك؛ هذا ما يساعد مسؤول التوظيف على اتخاذ قرار سريع. أنهي بقناعة أن الصبر والمثابرة وتصحيح المسار بعد كل تجربة هي ما يؤتي ثماره في نهاية المطاف.
2026-02-09 07:19:44
32
Natalie
رفيق القراءة
جندي
لو كان هدفك دخول قسم الإنتاج في ام بي سي فأنا متفائل لكن واقعي بنفس الوقت.
الفرص موجودة، خصوصاً من خلال الإعلان الرسمي للشركة أو عبر شركات الإنتاج المتعاقدة معها. عملياً، الاستعداد هو المفتاح: احرص على ملف عمل مرتب، مقاطع تعرض مهاراتك، ومعرفة أدوات تحرير وتصوير أساسية. الشبكة المهنية مهمة جداً — أعرف من دخلوا المجال عبر معارفهم في مواقع التصوير أو عبر متدربين سابقين.
كون مرناً بخصوص نوع العقد (مؤقت أو مشروع) واستعد لساعات عمل طويلة أحياناً؛ هذا واقع الصناعة. إن واصلت التعلم وبنيت سجل عمل صغير، ستجد أن أبواب ام بي سي أو أي مجموعة إعلامية كبيرة أخرى تصبح أقرب مما تتوقع، وبذلك قد تبدأ رحلة مهنية ممتعة ومليئة بالتحديات.»
2026-02-12 11:33:59
4
Isaac
ناصح
سائق
كمتابع شاب لصناعة المحتوى ألاحظ أموراً عملية تساعد أي شخص يبحث عن فرصة في ام بي سي.
أولاً: ام بي سي تنشر وظائف على موقعها الرسمي وحسابات التوظيف، لكن ليس كل فرصة تُعلن بنفس السرعة، خصوصاً الوظائف المؤقتة للمواسم. ثانياً: لا تقتصر محاولتك على التقديم المباشر فقط؛ تواصل مع مكاتب الإنتاج والتجهيز التي تنفّذ برامج ام بي سي لأن كثيراً من التعيينات تتم عبرهم.
ثالثاً: لو لم تكن تملك خبرة كبيرة، شبكات التواصل العملي مهمة جداً — احضر ورش عمل، شارك كمساعد في مشاريع طلابية أو مستقلة، واصنع مقاطع قصيرة تعرض حسك الإنتاجي. وأخيراً، جهّز CV مخصص لكل وظيفة وغطاء رسالة يشرح لماذا تريد العمل تحديداً في قسم الإنتاج لديهم وما القيمة التي تضيفها. بهذه الطريقة تزيد فرصك بشكل ملحوظ.
2026-02-12 19:19:36
7
Carter
قارئ نهم
صحفي
أتلقى أسئلة كثيرة حول فرص العمل في قنوات كبيرة مثل ام بي سي، وهذه نظرتي العملية الواضحة عن الموضوع.
نعم، ام بي سي توظف مواهب جديدة في قسم الإنتاج بصورة متقطعة ومنتظمة حسب المشاريع. القنوات الكبيرة تعمل بموسميات؛ قبل مواسم تصوير مكثفة مثل دراما رمضان أو برامج الموسم الجديد، تزداد الحاجة لمساعدي إنتاج، منسقين، ومصورين وحتى محررين مؤقتين. لذلك لا تنتظر إعلان واحد فقط، بل راقب صفحة التوظيف الرسمية وحسابات ام بي سي على لينكدإن وبوابات التوظيف الإقليمية.
أحب أن أؤكد على نقطة مهمة وهي أن المنافسة شرسة، لذلك اجعل ملفك الاحترافي واضحاً: سيرة ذاتية قصيرة ومركزة، رابط لمقتطفات عملك (شورت ريل)، ومهارات تقنية محددة (برامج المونتاج، الكاميرات، الإضاءة). كذلك فكّر في التقديم على شركات الإنتاج المتعاونة مع ام بي سي لأن الكثير من التوظيف يتم عن طريق مقاولين خارجيين.
في النهاية أنصح بالاستمرار في بناء شبكة علاقات، التطوع في مشاريع صغيرة، وتحديث نماذج عملك دائماً — هذا ما فتح لي أبواباً مماثلة، وقد يفتح لك أيضاً.»
2026-02-13 04:31:32
21
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
هوس المدير بي
كيم Silo
10
1.3K
كانت تظن انها حرة....... الى انه قابلته
مدير بارد غني ومهووس بها
يمنعها يحميها يغار عليها من الهواء
قالت له لا فجعلها... اسري
قصة حب مجنونه بين السيطرة والشغف
هم ابناء اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط
هم العائله العريقة الكبيره الذي تضم الكثير من الشباب ذو البنيان القوي والبنات ذو العقل الناضج الذي ورغم نضجهم لم يسلم الامر من بعض الجينات المجنونه المتهوره المورثه
ولا بعض من القسوه ولا حتي بعض من العشق الخفي والحب المؤلم!
هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه!
فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء!
ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه
وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا
وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
«مئات الآلاف من العملة الصعبة.. مقابل ليلة واحدة بشرط واحد: أن تدخلي بغطاء أسود، ولا تنطقي بحرف!»
هو آدم البنداري، الملياردير الوسيم ذو الملامح المنحوتة من ثلج، والرئيس التنفيذي الصارم الذي يملأ قلبه حقد أعمى وجاف ضد كل النساء بسبب ماضٍ مظلم. في النهار، يدير إمبراطوريته بقبضة من حديد في شركة خالية تماماً من النساء.. وفي الليل، يفرغ غضبه وانتقامه في علاقات آلية قاسية مع فتيات يدخلن عرينه معصوبات الأعين ومقنعات بالأسود.
" اه ده سيليا ،فى أيه يا سيليا؟ أنا لسه بقول انت مش بتاعت مشاكل أيه حصل"
أجابت سيليا بغضب يوازى غضب الرجل الثائر
" الافندى بيحط ايده على كتفى و دافعت عن نفسي ما عملتش حاجة غلط"
ضحك الرجل الذى كان قد عاد للجلوس ثم قال بتعجب
" انسه! أذاى دي ، أفتكرتها ولد"
حركة سيليا رأسها بتكبر ثم عدلت من وقفتها وأردفت قائله
"أسقه يا حضرة المدير المرة الجاية مش هضربه هكسر على طول "
ثم التفتت وتوجهت الى المطبخ وهى تكتم ضحكتها بينما هدر خلفها الشخص الغاضب مرددا كلمتها الاخيرة بسخرية
"هكسر ! "
حاول المدير ان يصلح ما حدث واسرع بالقول
"والله دى بنت غلبانه وأكيد ما تعرفش حضرتك ، بس هخليها تيجى تعتذر"
" لا،مش عايزها تعتذر دي تترفد وحالا ومالهاش شغل فى أى مطعم عندى أو أى مطعم فى أسكندرية ، وهات الملف بتعها أنا هخليها تبوس رجلى عشان أعتقها "
" بس يا قندم ،هى كانت بتدافع عن نفسها، أرجوك سامحها دى يتصرف على اهلها"
"مش هكرر كلامي او هتترفد أنت كمان معها "
كانت سيليا وسندس يستمعان لما حدث ولكن عندما هدد فايد المدير بالرفد، خرجت سيليا اليه بعد ان ابدلت ملابس العمل بفستان، ثم القت ملابس العمل فى وجهه وهى تردد بصوت مرتفع
"أنا اللى ما يشرفني أشتغل فى مطعمك ،وأخذت ملفي أعلى ما فى خيلك أركبه"
ثم نظرت اليه من اعلى الى اسفل و استدارت و خرجت من المطعم دون انتظار رده، فصاح هو بأحد الحراس
" عايز كل حاجة عنها "
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
سمعت الخبر وابتسمت فوراً: 'مجموعة ام بي سي' افتتحت مكاتبها الجديدة في مدينة الرياض.
أنا متابع للتطورات الإعلامية هنا وبصراحة رؤية مكتب ضخم للمجموعة في العاصمة يعطيني شعور بأن المشهد التلفزيوني يقترب أكثر من الجمهور المحلي. الإعلان كان واضحًا أن الهدف ليس فقط وجود عنوان جديد، بل يأتي ضمن دفعة أوسع لدعم الإنتاج المحلي وتسهيل التصاريح والعمل الميداني داخل السعودية. بالنسبة لي هذا يعني احتمالات أكبر لمسلسلات وبرامج تُنتج بقرب من القصص والثقافة السعودية، واستوديوهات ومرافق تقنيات أحدث، وفرص تعاون مع شركات محلية.
أجد أن فتح المكاتب في الرياض خطوة رمزية وعملية في آنٍ واحد؛ رمزية لأنها تعكس تحول المركز الإعلامي نحو الشرق الأوسط، وعملية لأنها تقرب فرق الإنتاج من مصادر التمويل والجهات الحكومية والمعلنين. أنهي ذلك بابتسامة: أتطلع لرؤية محتوى أكثر جذرية وجرأة يُصوَّر هنا.
حكاية قصيرة: نعم، ميليسا مكارثي تعاقدت بالفعل مع شركات إنتاج لأعمال تلفزيونية على مدى مسيرتها.
أنا أتابع سينما وتلفزيون من زمان، وميليسا كانت محط صفقات واضحة — أهمها بالطبع ارتباطها الطويل مع شبكة البث التي أنتجت 'Mike & Molly'، المسلسل الذي رفع اسمها كممثلة كوميدية ثابتة. بعد ذلك دخلت عالم السلاسل المحدودة أيضاً عندما انضمت إلى طاقم 'Nine Perfect Strangers' على منصة بث كبيرة، وهذا أيضاً تم عبر عقد وتمثيل رسمي مع شركة الإنتاج المسؤولة عن السلسلة.
بجانب تمثيلها، ميليسا شاركت في إنتاج بعض مشروعاتها السينمائية مع شركاء مقربين، وهذا الأسلوب يجعلها غالباً في موضع تفاوض مباشر مع شركات الإنتاج سواء للمسلسلات أو للأفلام. إذا كنت تقصد صفقة محددة جداً بين شركة معينة وميليسا بعد منتصف 2024 فالبانوراما قد تكون تغيّرت، لكن حتى ذلك الحين تاريخها يوضح أنها تعاقدت مراراً مع منتجين كبار سواء للتلفزيون أو للنتفليكس ومنصات البث.
الخلاصة الشخصية: هي اسم ثابت في السوق، لذا وجود عقد تلفزيوني معها ليس مفاجأة بل جزء من التاريخ المهني لها.
أنا أتذكر مشروعًا ضخمًا حيث بات واضحًا أن الموارد البشرية هي العمود الفقري للأداء الإنتاجي الناجح. في مرحلة ما قبل الإنتاج تتضمن مهامي الأساسية تخطيط القوى العاملة: تحديد الاحتياجات من فِرق فنية وإدارية وممثلين، وإجراء عمليات التوظيف والتعاقد بسرعة وبدقة حتى لا يؤثر أي نقص في الكادر على الجدول الزمني. غالبًا أكون جزءًا من النقاشات مع المالية والإنتاج حول ميزانيات الأجور، وتفصيل بنود العقود ومراعاة الاتفاقات مع الجهات التنظيمية والنقابات، بالإضافة إلى ترتيب التأشيرات وتصاريح العمل للمواهب الأجنبية، وإجراء فحوصات خلفية وتحقق من السجل المهني لضمان الموثوقية والسلامة القانونية.
خلال التصوير يتحول الدور إلى إدارة يومية للموارد البشرية بطريقة تكيفية: إصدار جداول العمل و'الكال شيت'، متابعة الحضور والانضباط، حساب الساعات الإضافية، وضمان دفع الرواتب والمستحقات في مواعيدها. كما أتعامل مع ترتيبات السفر والإقامة والبدلات اليومية (بير دييم)، وأنسق مع فرق الإنتاج لضمان فترات راحة كافية وتطبيق قوانين العمل للأطفال إن وُجدوا على المجموعة. الصراعات الشخصية أو الاحتكاكات بين أعضاء الطاقم تتطلب مني التدخل كوسيط، وحلّ المشاكل بسرعة قبل أن تتصاعد وتؤثر على الجو الإبداعي. أضع أيضًا بروتوكولات السلامة، وأتابع التزامات التأمين الطبي والتأمين ضد الحوادث، ونطبق سياسات الصحة العامة مثل إجراءات التعقيم أو بروتوكولات مرضية عند الحاجة.
بعد انتهاء التصوير مهامي لا تتوقف: أرتب تسويات نهاية الخدمة، وأنجز المستندات المالية والإدارية للمدفوعات النهائية والحقوق المتعلقة بالعمل المتكرر والمكافآت. أقوم بحفظ الملفات والسجلات، وأشرف على تقييم الأداء واستخلاص الدروس لتحسين عمليات التوظيف والتدريب في المشاريع القادمة. أهمية بناء ثقافة عمل مرنة ومحترمة لا تقل عن أي مهارة فنية — لذا أعمل على برامج تدريب قصيرة للعاملين، ودعم الصحة النفسية، وتشجيع التنوع والالتزام بالقوانين المحلية لحماية الشركة والعاملين على حدٍ سواء. هذا المزيج من اللوجستيات والإنسانية هو ما يجعل الوظيفة متعبة أحيانًا لكنها مجزية عندما تكتمل حلقة إنتاج ناجح ويشعر الجميع بأنهم مُقدَّرون ومحميون.
أحب متابعة ما تعرضه القنوات في رمضان لأن الخريطة تتغيّر كل سنة، وأحياناً تشعر أن مجموعة MBC تنظم مهرجان درامي متكامل على قنواتها. أنا عادةً أتابع قوائم MBC1 و'MBC مصر' و'MBC دراما' و'شاهد' قبل رمضان بفترة قصيرة؛ هذه القنوات تتقاسم الأعمال الجديدة بين الدراما المصرية والكوميديا والخليجية والسورية.
ما يعجبني أن MBC لا تكتفي ببث المسلسلات فقط، بل تواكبها برامج حوارية وإعادة حلقات على المنصات الرقمية، فلو فاتك عمل يجري رفعه على 'شاهد' للإعادة أو المشاهدة المدفوعة. عبر السنوات رأيت على شاشتها أعمالاً كلاسيكية وكوميدية ومشاريع ذات ميزانيات كبيرة، وكذلك مسلسلات قصيرة مقتبسة من أعمال مشهورة.
إذا كنت تريد معرفة مسلسلات رمضان المحددة في أي سنة، أتابع عادة صفحة MBC الرسمية وحسابات القنوات على تويتر وإنستغرام لأنهم يعلنون العروض والبرامج قبل بداية الشهر، وتجد جدول العرض بالتوقيت والدوبلاج أو الترجمة. في النهاية، رمضان عندي يعني أيام مليانة مشاهدة ومناقشات مع الصحبة عن كل حلقة، وهذه الشبكة دائماً جزء من الاحتفال.
هذا المجال أكثر من مجرد حلم للجمهور؛ واجتهدت لأرى أين تكمن الوظائف بالفعل في صناعة المؤثرات البصرية، والنتيجة واضحة: نعم، شركات الإنتاج تقدّم مناصب لتصميم المؤثرات، لكن الشكل يختلف كثيرًا حسب نوع الشركة وحجم المشروع.
لقد عملت على متابعة عروض التوظيف والمنتديات المتخصصة لفترة طويلة، ورأيت أنواعًا متعددة من المناصب: فنان تلوين ومركّب (compositor)، فنان مؤثرات فيزيائية (FX artist) باستخدام Houdini أو Maya، فنان إضاءة ومواد، مختص تتبّع الحركة (matchmove/rotomation)، حتى ممّن يتولون بناء أنظمة الـ pipeline وأدوات الأتمتة. بعض شركات الإنتاج الكبيرة مثل الاستوديوهات التي تتعامل مع أفلام مثل 'Avatar' أو مسلسلات مثل 'The Mandalorian' تحافظ على فرق داخلية، بينما كثير من شركات الإنتاج التلفزيوني والإعلاني تميل إلى التعاقد مع استوديوهات VFX خارجية.
الفرص غالبًا تكون بعقود مشروع أو وظائف بدوام جزئي للمواسم، لكن توجد أيضًا وظائف دائمة في استوديوهات متوسطة وكبيرة. لو كنت أبحث عن دخول هذا المجال الآن، سأركّز على بناء عرض أعمال قوي (showreel) يقدّم مشاهد قبل/بعد، وإتقان أدوات مثل Nuke، After Effects، Houdini، Blender أو Maya، مع متابعة منصات مثل ArtStation وLinkedIn لإرسال العروض والتواصل مع مدراء الإنتاج. الخبرة العملية، حتى في مشاريع طلابية أو مستقلة، تفتح الأبواب أكثر من الشهادات النظرية.
أخيرًا، أنصح بالصبر والمرونة: المجال متغير وسريع، لكنه مجزٍ لمن يحبون الجمع بين الفن والتقنية، وأنا شخصيًا أظل متحمسًا لكل مشروع جديد يظهر قدرة فنية وتقنية مبهرة.
الموضوع يثير فضولي لأن الأرقام الرسمية نادراً ما تُنشر بالكامل، لكن يمكن تقدير مدى إيرادات 'مجموعة MBC' من الإعلانات من خلال جمع دلائل السوق.
أنصح أن ننظر للسوق الإقليمي أولاً: سوق الإعلانات التلفزيونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتراوح عادة بين 3 إلى 4 مليارات دولار سنوياً (قبل احتساب الرقميّات المتزايدة)، و'مجموعة MBC' هي اللاعب الأكبر في المشهد التلفزيوني العربي، لذا حصتها قد تتراوح بين 20% إلى 30% من هذا السوق التقليدي. هذا يقودني إلى تقدير مبدئي لإيرادات الإعلانات التلفزيونية بين حوالي 600 و1,200 مليون دولار سنوياً.
يجب أن نأخذ بالحسبان موسمية الإعلانات (رمضان يمثل ذروة ضخمة)، إضافة إلى دخل الإعلانات الرقمية والصفقات الإقليمية والرعاية التي قد ترفع المبلغ الإجمالي. إذا أضفنا عائدات المنصات الرقمية واليوتيوب والصفقات الخاصة، فمن الممكن أن يصل الإجمالي العام للإعلانات لقيمة أقرب إلى 800 مليون إلى مليار دولار في السنوات القوية.
في النهاية، هذه أرقام تقريبية مبنية على نسب السوق وموسمية المشاهدة، وليست بديلاً عن البيانات المالية الرسمية التي لم تُفصح عنها بشكل كامل.
موضوع التوظيف في الإنتاج يختلف كثيرًا بين شركات الإنتاج وفرق العمل، ولا يمكن اختزاله في خيار واحد بسيط. أنا أتابع صناعة الدراما عن كثب، ورأيت أن أقسام الموارد البشرية عادةً ليست الجهة التي تختار الممثلين أو صانعي المحتوى الإبداعيين؛ هؤلاء يُختارون غالبًا من قِبل المنتجين والمخرجين ومديري قسم الكاستينغ والـ'Showrunner' أو الفريق الإبداعي. هم من يقررون من يناسب رؤية العمل من ناحية الأداء والانسجام الفني.
مع ذلك، لدي تجربة مباشرة مع أعضاء HR في مواقع تصوير كبيرة؛ دورهم يكون حاسمًا في الجوانب الإدارية: كتابة عقود العمل، التحقق من الانتماءات النقابية مثل النقابات المحلية، تجهيز تصاريح العمل، التعامل مع التأمينات، والرواتب. إذا كان الممثل أو أحد العاملين بحاجة إلى أوراق أو فحوصات سلامة، فالـHR هو من يتابع تلك التفاصيل لضمان التوافق القانوني.
في الأعمال الصغيرة والمستقلة ترى نظامًا مختلفًا؛ أحيانًا لا يوجد قسم HR أصلاً، ويقوم الخط المنتِج أو مخرج العمل بنفسه بتوظيف الممثلين والطاقم. خلاصة القول: اختيار المواهب الإبداعية نادرًا ما يكون بيد أقسام HR، لكنهم دائمًا شريك إداري لا غنى عنه في التعاقد والامتثال والقضايا اللوجستية، وخاصة في الإنتاج الكبير أو المؤسسي. بالنسبة لي، التوازن بين الحكم الإبداعي والالتزام القانوني هو ما يجعل الإنتاج يمشي بدون مشاكل، وهذا عمل يتقاسمه الإبداع والإدارة معًا.
الطريقة اللي تنسق فيها مجموعة قنوات MBC بث مباريات كأس العالم تشبه مهرجان تلفزيوني مُجهز بكل تفاصيله. أول شيء بيصير هو الحصول على حقوق البث أو عمل اتفاقيات مع مالكي الحقوق، وبعدها يبدأ التخطيط التقني والبرامجي: توزيع المباريات بين القنوات المفتوحة بحيث كل مباراة تلاقي قناة تُبثها مباشرة مع تعليق عربي، وفي كثير من الأحيان بتخصص MBC قناة رئيسية للمباريات الكبيرة وقنوات فرعية للمباريات المتزامنة.
على المستوى الفني، البث بيكون بجودة عالية على الأقمار الصناعية (نايلسات وعربسات) ومعه نسخ رقمية على منصة 'Shahid' والتطبيقات الرسمية للقناة، يعني تقدر تشاهد مباشرة على التلفزيون أو على الموبايل والتابلت. تكون هناك استوديوهات تحليل قبل وبعد المباراة، وتعليقات ضيوف ومحللين، ولقطات ملخصة لحظية على مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب الخاصة بالمجموعة.
شيء مهم تختبره أثناء البطولة هو المرونة في الجدولة: إذا كانت هناك مباريات متزامنة تُبث على قنوات مختلفة، أو تُعاد للمشاهدة لاحقًا على نفس القناة أو على 'Shahid' بنظام الاسترجاع، وفي أحيان كثيرة يتم توفير خلاصات سريعة ومقاطع قصيرة للانستغرام وتيك توك حتى الناس اللي مش قدام الشاشة يقدروا يلحاقوا بأهم اللحظات. النهاية؟ أحس أن التنظيم ده يخلي البطولة متاحة لأكبر عدد ممكن ويعطي جمهور المنطقة تجربة عربية متكاملة.