الثلاثاء الماضي دخلت مجموعات المشاهدين ووجدت نقاشات مطولة عن مستقبل 'เมียในความลับชองคุณสิบ'، وهذا أثار فضولي للتفكير بشكل أعمق عن احتمالات التجديد. أعتبر أن عنصرين رئيسيين يحددون قرار شركة الإنتاج: الأرقام الفعلية للمشاهدات والعائد التجاري، ثم التوافر الإبداعي — هل القصة ما زالت لديها مساحة طبيعية للنمو بدون تكرار؟ إذا كانت الإجابة نعم على العنصرين، فالفرصة مرتفعة.
أضيف أيضًا عاملًا ثالثًا لا أهمله أبداً: رغبة الممثلين الرئيسيين في العودة. غالبًا ما يكون توقيعهم مؤثرًا على جدول المنتج وميزانيته. كما أن توقيت الإعلان يتأثر بمواسم البث حيث تفضل الشركات إطلاق منتجاتها في فصول محددة لزيادة الرؤية. بناءً على هذه المعطيات، أميل إلى توقع إعلان محتمل عن موسم جديد لكن بنسبة نجاح معتدلة — قد نرى تجديدًا رسميًا أو بديلًا مثل حلقات مكثفة أو محتوى جانبي يرضي الجمهور ويقيس تفاعل السوق. هذا ما يجعل الوضع مثيرًا للمراقبة.
2026-05-26 12:45:05
5
Josie
عاشق كتب
محرر
في نقاشات الأصدقاء أمس كنت متحمسًا وقلت لهم إن شائعًا أن تجديد 'เมียในความลับชองคุณสิบ' يعتمد على استجابة الجمهور العالمية والصفقات مع المنصات. أنا لا أركض وراء إشاعات فارغة لكني أقرأ مؤشرات: امتلاء قنوات التواصل بالطلبات، والمقاطع التي تعيد رفع معدلات المشاهدة. إذا رأيت إعلانًا رسميًا من الشركة، سأكون سعيدًا جدًا، أما إن لم يحدث فقد يظهر بديل مثل حلقة خاصة أو موسم مصغر. شخصيًا أفضّل أن تُعطى السلسلة خاتمة جيدة حتى لو كانت قصيرة، لأن ترك النهاية معلقة يزعجني كثيرًا كمشاهد مستثمر في قصة الشخصيات.
2026-05-27 12:31:05
10
Ian
قارئ موثوق
صحفي
منذ شاهدت الحلقات الأولى صار عندي فضول كبير حول مصير 'เมียในความลับชองคุณสิบ' وما إذا كانت شركة الإنتاج ستعلن عن موسم جديد. أراقب الأخبار والتصريحات على صفحات الشبكات الاجتماعية ومنتديات المعجبين، والحقيقة أنها مزيج من إشارات متضاربة: من جهة، العمل جمع تفاعلًا لائقًا وخط درامي تركا جمهورًا يتساءل، ومن جهة أخرى ميزانيات الإنتاج وجدولة الممثلين قد تكون عائقًا.
أرى احتمالين واضحين: إما أن تنتظر الشركة فرصة تجارية ملائمة—مثل عرض الموسم الأول على منصة دولية أو حملة تسويق تجذب مشاهدين جدد—أو أن تُنتج حلقات خاصة قصيرة أو فيلم ختامي بدل موسم كامل لتقليل المخاطر. إضافةً إلى ذلك، توقيت التصوير ووضع الصناعة بعد جائحة الإنتاجات الأخيرة يلعب دورًا كبيرًا في قرارهم. بالنسبة لي، لو رأيت دعمًا جماهيريًا منظمًا ورغبة موجَّهة عبر هاشتاغات ومشاهَدة قوية على منصات البث، سأراهن أن الإعلان ممكن خلال السنة القادمة. أميل للتفاؤل ولكن برهبة من واقع الصناعة، وأتمنى أن يتحقق خبر الموسم الجديد لأن القصة ما زالت تترك أبوابًا مفتوحة للشخصيات.
2026-05-28 17:57:48
1
Rosa
قارئ نهم
مترجم
الخبر الأول الذي سمعته عن إمكانية موسم جديد لـ 'เมียในความลับชองคุณสิบ' جعلني متحمسًا جدًا، لكني بالمقابل أحاول أن أنظر بعين ناقدة. أتابع حسابات الممثلين والمنتجين، وفي بعض الأحيان يلمحون بتعليقات مبهمة أو يشاركوا صورًا من اجتماعات ما بعد التصوير؛ هذه إشارات جيدة لكنها ليست ضمانًا. بعين الخبرة الصغيرة التي اكتسبتها من متابعة إنتاجات مشابهة، أعتقد أن أفضل مؤشر على إعلان الموسم الثاني هو وجود عقد مع منصة بث واضحة أو إعلان رسمي عن تجديد حقوق العرض. جماهيرية العمل داخل وخارج تايلاند مهمة جدًا الآن، لأن المنتجات التي تتخطى السوق المحلي لها فرص أكبر في التجديد. شخصيًا سأبقى متابعًا ومشاركًا في مناقشات المعجبين، لأن الضغط الجماهيري سابقًا أثبت فعاليته في تحريك منتجين للاعتراف بطلب الجمهور.
2026-05-28 19:26:22
11
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
حين انتهى الحب السابع
المرأة الحادة القلم
0
5.2K
تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات.
وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم.
في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة.
في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة.
في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج.
انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد.
لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق.
كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.
كم كانت زوجتي تحبني في الماضي؟
في ذلك العام، لكي تتزوجني، تقدمت بطلب الزواج تسعًا وتسعين مرة.
حتى المرة المائة، تأثرت أخيرًا بإصرارها.
في يوم زفافنا، أعطيتها تسعًا وتسعين قسيمة صلح.
وعدت أنني سأبقى بجانبها ما دامت هذه القسائم لم تستنفد.
بعد خمس سنوات من الزواج، كلما خرجت لتمضي وقتًا مع حبيبها القديم، كانت تستخدم قسيمة صلح.
عندما استخدمت قسيمة الصلح السابعة والتسعين، اكتشفت زوجتي فجأة أنني تغيرت.
لم أعد أبكي أو أتوسل إليها لتبقى.
فقط عندما فقدت رشدها بسبب السكرتير الشاب، سألتها بهدوء:
"إذا ذهبت لتمضي وقتًا معه، هل يمكنني استخدام قسيمة صلح؟"
صدمت المرأة للحظة، ورق قلبها بشكل غير معتاد:
"حسنًا، على أي حال، لقد استخدمت للتو حوالي ستين قسيمة، استخدمها إن شئت."
أومأت برأسي، وتركتها ترحل.
في الحقيقة، لم تكن تعلم أن هذه هي قسيمة الصلح السابعة والتسعون التي استخدمتها.
ولم يتبق من قسائم الصلح الخاصة بنا سوى اثنتين أخيرتين.
لم تدرك مدى كراهية الناس لها، فهي لم تكن تريد سوى الحب، وتوسلت من أجله، لكنها في النهاية لم تكن سوى بديلة عن الابنة المزيفة. الرجل الذي أحبته كرهها، وعائلتها لم تحبها، وأختها بالتبني قتلتها. ومع ذلك، عندما تُمنح فرصة ثانية، لن تسمح لأحد بأن يتعدى عليها!
«ستضحي بمنصبك في الشركة من أجل أختك بالتبني، ريا!»
«أنتِ الأخت الكبرى، توقفي عن التمثيل الدرامي وأفسحي المجال لأختك الصغرى!»
هذا ما يقوله لها أخوها ووالداها، لكنها ترد عليهم بقوة، بل وتجعلها تبكي! لكن لماذا تغير هذا المدير التنفيذي بحق الجحيم؟ لم يكن يقترب منها من قبل!
"ريا، تزوجيني وسأحرص على أن يندم كل من يمسك."
"لست في مزاج مناسب للزواج الآن!"
"لا داعي للقلق، سأعطيك كل ما تريدين، حتى ممتلكاتي."
"ربما الزواج ليس فكرة سيئة بعد كل شيء..."
تزوجتُ الدون ماتيو في الخفاء.
وكان، كلما خلا بحبيبة طفولته، يعود إليّ بوعد جديد: زفاف مشهود لا مثيل له، تقوم له العائلات الخمس.
خمسة أعوام كاملة، وماتيو يعدني تسعًا وتسعين مرة.
وكان يتركني عند المذبح وحدي في كل مرة.
في المرة الأولى، نفقت قطة سيسيليا الفائزة في المعرض.
فأجّل الزفاف ثلاثة أشهر ليواسيها.
وقفتُ وحدي عند المذبح، وعيناي محمرتان، أحاول أن أطفئ ثورة كبار العائلة.
وفي المرة الثانية، ثارت سيسيليا في أحد الكازينوهات، وحطمت مزهرية أثرية تبلغ قيمتها مئة مليون دولار.
فغير مسار الطائرة الخاصة المعدّة لزفافنا، وانطلق ليلًا ليجمع شتات ما أفسدته.
وفي كل مرة، قبيل زفافنا بقليل، كانت حبيبة طفولته تُصاب بطارئ لا يخطئه التوقيت.
بكيت وصحت، وبلغ بي الأمر مرة أن وجهت المسدس إلى رأسه.
لكن في كل مرة، كان يثبتني إلى الحائط، ويخرس غضبي بقبلة باردة جامدة.
ثم يقول: "إنها لهو عابر. أما أنتِ، فأنتِ زوجتي المستقبلية. فاحفظي مقامك".
وبعد المرة التاسعة والتسعين، انتهى كل شيء.
دفعتُ بالأوراق على الطاولة. وكان الحبر لم يجف بعد، وختم عائلة فالكوني مطبوعًا في أسفلها.
وقلت: "زواجنا... وتحالفنا... كلاهما انتهى".
في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة.
تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون.
وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل.
كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة.
في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى.
بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء.
لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع.
لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها.
بل لأن عطره... ذلك العطر.
ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة.
رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة.
ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.»
ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد:
بقي ثمان وثمانون ليلة.
حين يعود شرطي متقاعد إلى قريته بحثًا عن السلام، يجد نفسه في مواجهة سرٍّ مدفون منذ ثلاثين عامًا، يقوده إلى شبكة إجرامية قاتلة، وحقيقة ستغيّر حياته إلى الأبد.
خاتمة 'เมียในความลับของคุณสิบ' ضربتني في المكان الصحيح؛ كانت نهاية تخلّصت من النهايات المبتذلة وقدّمت حلاً إنسانيًا ومؤثرًا في الوقت نفسه.
في الحلقة الأخيرة، كل الأسرار خرجت للنور بطريقة متصاعدة: المواجهات لم تكن مجرد تبادل اتهامات، بل لحظات كشف عن الخوف والندم والرغبة في التغيير. رأيت كيف أن البطل ــ الذي عليه العبء الأكبر من التوقعات والمسؤوليات ــ اضطر للاختيار بين الاستمرار في حياة مبنية على التصنّع أو الاعتراف بحقيقة عواطفه. التوتر تصاعد حتى مشهد الحسم في مكان عام، حيث أعلن عن أمر كان يخشاه الجميع.
ما أعجبني هو أن النهاية لم تختر إسعاد الجميع بلا تكلفة؛ ثمة ثمن دفُع، علاقات تُنقح، وبعض الشخصيات تبتعد لمصلحة نموها الشخصي. لكن في الختام، تركت المشاهد بإحساس أن الصدق، مهما كان مؤلمًا، هو الطريق لضمور الأكاذيب وبناء بداية جديدة. النهاية كانت مؤلمة ولطيفة في آن، وتركتني أتأمل في ما ينتظرهم بعد السقوط الكبير، وهذا شيء نادر أن أراه في دراما من هذا النوع.
دعني أبدأ بطريقة عملية وسريعة عشان نوصل للمعلومة اللي تبيها عن مسلسل 'เมียในความลับชองคุณสิบ'.
أول شيء أفعله دائمًا هو البحث عن الصفحة الرسمية للمسلسل على فيسبوك أو إنستغرام أو حتى قناة اليوتيوب الخاصة بالمنتج أو الشبكة. معظم الدراما التايلاندية تُعلن عن مواعيد العرض والروابط الرسمية هناك، وغالبًا يوضّحون إن كانت الحلقات تُعرض على منصة محلية (مثل 'TrueID' أو 'LINE TV') أو على منصات دولية ('iQIYI'، 'WeTV'، 'Viu').
إذا لم أجد إعلانًا واضحًا، أتفقد حسابات القناة التايلاندية التي تنتج الدراما (أسماء مثل Channel 3 أو One31 أو GMM25 تظهر كثيرًا)، أو أبحث بالعنوان التايلاندي حرفيًا 'เมียในความลับชองคุณสิบ' لأن محركات البحث تعطي نتائج أدق بالعنوان الأصلي.
عمليًا، أفضل دائمًا التأكد من أن المشاهدة تتم عبر قناة رسمية حتى تحصل على ترجمة صحيحة وجودة صورة جيدة، وبس هذا أهم شيء بالنسبة لي قبل أن أبدأ الحلقة.
هذا العنوان أثار فضولي من شكل الكلمات التايلاندية، لكن عندما بحثت عنه لم أجد قائمة ممثلين مؤكدة بسهولة، وهو أمر شائع مع بعض المسلسلات الصغيرة أو العروض الجديدة التي تُنشر على منصات محلية.
حاولت التفكير في طرق موثوقة للتأكد: أول شيء أبحث عنه دائمًا هو القناة الرسمية أو الصفحة التي نشرت العمل أولاً — غالبًا ستجد قائمة الممثلين في وصف الفيديو أو في البوست التعريفي. بعد ذلك أفحص مقاطع الدعائية على 'YouTube' أو على صفحات البث مثل 'LINE TV' أو 'TrueID' لأن الكريدتس تظهر عادةً في البداية أو النهاية.
هناك أيضًا قواعد بيانات متخصصة مثل Wikipedia (النسخة التايلاندية)، وMyDramaList، وAsianWiki التي تجمع بيانات الممثلين، وكذلك هاشتاغات المعجبين على تويتر وفيسبوك التي تكشف بسرعة عن أسماء الأبطال. بصراحة، إن لم تظهر الأسماء في هذه الأماكن فغالبًا العمل إما جديد جدًا أو عنوانه مكتوب بشكل مختلف عن الذي بحثتُ عنه، وهذا ما يجعل الموضوع محيرًا بعض الشيء. في كل الأحوال، أحب فكرة تتبع مصدر المعلومات من القناة الرسمية أولًا — هذا يوفر أفضل دقة.
أتذكر شعوراً متناقضاً اجتاحني بعد انتهاء 'เมียในความลับชองคุณสิบ' — كأن المسلسل شبعني مشاهد لكنه جاعني حبكة. البداية في رأيي كانت قوية، شخصيات معقّدة ودوافع واضحة، لكن مع اقتراب النهاية شعرت أن القصة انقلبت إلى تسارع متهور: قرارات شخصيات مهمّة تبدو مفروضة بدلاً من أن تنبثق طبيعياً من بنيتها النفسية.
الملاحظة الثانية أن الكثير من الخيوط تُركت دون تفسير: علاقات قديمة، أسرار باقية، وحتى تبريرات سلوكية لشخصية بدت على مدى الحلقات منطقية تماماً، تحولت إلى مشاهد تُشرح بنصوص قصيرة أو لقطات سريعة. هذا خلق شعوراً بأن العرض انتهى بسبب قيود وقتية أو ضغط إنتاجي أكثر من كونه قراراً سردياً واعياً.
أخيراً، هناك من غاضب لأن النهاية بدت محاولة لتقديم مساءلة أخلاقية سهلة أو تبييض بعض الأفعال، بينما آخرون شعروا بخيبة أمل لأن التغيير عن النص الأصلي (لمن تابع الرواية أو السيناريو الأساسي) جاء دون مبرر مقنع. بالنسبة لي، النهاية كانت مزيج حلو-مر: أُقدّر الجرأة في الطروحات، لكن تمنيت لو تم التعامل مع التحولات ببطء واهتمام أكبر قبل الختام.
تفحّصت صفحات الشركات المنتجة وصفحات النجوم على مواقع التواصل قبل كتابة هذه السطور، وبناءً على ما وجدته حتى منتصف 2024 لا توجد إشارات رسمية إلى أن شركة الإنتاج أطلقت موسمًا جديدًا من 'خمس بنات'.
الخبرات التي تابعتها أظهرت تكهنات بين الجمهور وبعض الصحفيين حول إمكانية تجديد العمل بسبب شعبيته، لكن التكهنات تختلف عن الإعلان الرسمي؛ عادةً ما يصدر إعلان التجديد من شركة الإنتاج أو من منصة العرض نفسها، وفي غياب ذلك يبقى الوضع غير مؤكد. شاهدت أيضًا إعادة نشر لقطات ومقاطع ترويجية قديمة، وهذا يربك الجمهور ويعطي انطباعًا خاطئًا بأن هناك موسمًا جديدًا.
أنا متفهم لحماس المشاهدين، وأرى أن أفضل خطوة الآن متابعة القنوات الرسمية وحسابات الممثلين؛ أي خبر موثوق سيصل من هناك أولًا. بالنسبة لي، سأبقي تذكيري مفعلًا على صفحاتهم لأعرف فورًا إذا تغير الوضع.
سؤال لطالما أثارني عندما تابعت ملصق العمل: من كتب سيناريو 'เมียในความลับชองคุณสิบ'؟
بصراحة، عند البحث السريع عن العمل لم أجد اسمًا فرديًا مشهورًا مرتبطًا بالسيناريو بشكل مؤكد. في الدراما التايلندية كثيرًا ما تُكتب الحلقات من قبل فريق كتابة داخل شركة الإنتاج، وتُذكر تحت بند 'บทโทรทัศน์โดย' في تترات البداية. لذلك من المرجح أن السيناريو هنا يعود إلى فريق كتابة مسنود بإشراف مخرج أو منتج، وليس إلى اسم واحد لامع مثلما يحدث أحيانًا في الأعمال الغربية.
إذا كنت من محبي التمحيص في التترات، ستعثر عادة على الاسم الدقيق أو أسماء الكتاب الصغيرة في بداية أو نهاية كل حلقة. أنا شخصيًا أحب متابعة تترات النهاية لأنك تتعلم منها كثيرًا عن مناقشات وخيارات التكييف والإخراج، وهذا ما يجعل مشاهدة الدراما تجربة تعليمية كذلك كمتعة بحتة.
خبر يحمسني قليلًا، لكن خليني أوضح الصورة قبل ما نتحمس:
حتى الآن لم تُصدر شركة الإنتاج أي بيان رسمي يعلن عن موسم جديد من 'السعلوه'. أتابع صفحات المسلسل والممثلين ومجموعات المعجبين، والحديث على السوشال ميديا مليان تكهنات وشائعات، لكن لا شيء مؤكد من المصدر الرسمي. في العادة، الإعلان الرسمي يجي ببيان صحفي أو مقطع ترويجي من الحسابات المرخّصة أو من قناة العرض، وهذا ما لم ألاحظه بعد.
اللي يخلي الموضوع مثير هو أن السلسلة لها قاعدة جماهيرية كبيرة، وإذا استمر الإقبال أو لو دخلت منصة بث تدعمها، فالفرصة لعودة المسلسل تظل واقعية. أنصح بالتريّث ومتابعة حسابات النجوم والصفحة الرسمية للبرنامج لأنهم عادةً ينشرون أولًا هناك. شخصيًا متفائل لكن حريص على الانتظار لخبر موثوق قبل الاحتفال.
رأيت الكثير من التكهنات حول مصير 'ابن الخادمة' في المنتديات، فدعني أكون واضحًا قدر الإمكان: حتى الآن لم يصدر المخرج إعلانًا رسميًا عن موسم جديد.
تابعت الأخبار والمقابلات وشبكات التواصل المتعلقة بالمسلسل، وما يظهر لي هو تباين بين شائعات المعجبين وتمنياتهم، وتصريحات غير مؤكدة هنا وهناك من مصادر غير رسمية. لو كان هناك إعلان حقيقي فسيظهر عادة عبر بيان من شركة الإنتاج أو عبر حسابات المخرج والممثلين الموثقة، وهذا لم يحدث بعد.
من منظوري كشخص يتابع الصناعة، لا يعني غياب الإعلان أن المشروع مستحيل؛ أحيانًا تنتظر الترتيبات المالية والجداول الزمنية للفنانين أو التعديلات على النص قبل الإعلان. أنا متفائل قليلًا لكن منطقي: سأنتظر تصريحًا رسميًا قبل الاحتفال، وأبقى متابعًا لأي خبر يخرج عن القنوات الرسمية.
أهلاً بكم يا عشاق الدراما الكورية! honestly، كنت متحمس جداً لهذا السؤال لأنني من أشد المعجبين بمسلسل 'عشق مؤذ' (Love Scout) اللي خلص الموسم الأول منه قبل فترة. المسلسل ده كان زي الصدمة الحلوة بالنسبة لي، لأنه جمع بين الكوميديا الرومانسية الخفيفة وبعض اللحظات الدرامية المؤثرة بشكل ممتاز.
للأسف الشديد، حتى الآن لم يتم الإعلان رسمياً عن تجديد المسلسل لموسم ثانٍ. تتبعت كل حسابات فريق الإنتاج على وسائل التواصل، وقريت كل المقابلات اللي عملها المخرج والممثلين بعد عرض الحلقة الأخيرة. في مقابلة مع المخرج كيم جونغ-هيون بعد الحلقة 12، قال إن القصة مصممة كقصة كاملة ومتكاملة في موسم واحد، وإن النهاية كانت مقصودة لتكون خاتمة مرضية للشخصيات. لكنه أيضاً أضاف بطريقة دبلوماسية إنه 'إذا أحب الجمهور القصة وحبها، فكل شيء ممكن'.
أنا شخصياً أعتقد أن فرص الموسم الثاني ضعيفة نسبياً، وسبب حبي للدراما الكورية إنها عادةً ما تلتزم بقاعدة 'موسم واحد قوي أحسن من موسمين ضعيفين'. شوفوا 'عشق مؤذ' بنى قاعدة جماهيرية كبيرة جداً في كوريا وخارجها، ودي حاجة إيجابية. لكن في نفس الوقت، الشركة المنتجة SBS معروفة إنها نادراً ما تعمل موسم ثاني لدراما رومانسية، إلا إذا حققت أرقام قياسية خرافية في التقييمات. المسلسل حقق تقييمات جيدة جداً (وصلت لـ 8.7% في الحلقة الأخيرة)، لكنها مش أرقام 'قنابل' مثل دراما 'قصة حب ذكية' أو 'غبار المطار' اللي تستحق مواسم متعددة.
هل في أمل؟ أكيد! شفت منشورات للمعجبين على تويتر يعملوا حملات (هاشتاغ) يطالبوا بموسم ثاني. وفيه تقارير غير رسمية بتقول إن الممثل الرئيسي كيم مين-كيو وافق مبدئياً على العودة لو تم التجديد. لكن لحد ما نسمع خبر رسمي من SBS أو منصة (Genie TV) اللي عرضت المسلسل أونلاين، خلينا نستمتع بإعادة مشاهدة الحلقات ونتذكر اللحظات الجميلة بين الشخصيات. أنا عن نفسي مش هتفرج على أي مسلسل تاني لمدة أسبوعين عشان أتخلص من 'أعراض انتهاء المسلسل'!
أتابع كل تحركات الشركة منذ الإعلان عن الموسم الأول، وبصراحة أعتقد أن الإشارات كلها تتجه نحو جزء جديد.
لاحظت أنهم أطلقوا حسابًا ترويجيًا غامضًا قبل أسبوعين مع صور ظلية لشخصيات جديدة، وفي التغريدة الأخيرة قالوا 'القصة لم تنته بعد'. بالنسبة لي هذا تأكيد واضح. طبعًا فيه جزء مني خايف يكون مجرد لعبة أو إعلان عن ميرش، لكن من كثر ما أحب العمل، قلبي يقول إنهم بيعلنوا عن الموسم الثاني في معرض الأنمي القادم.
حتى إن الردود تحت التغريدة كلها تقول نفس الشيء، والمجتمع متحمس جدًا. أنا شخصيًا بدأت أراجع الحلقات القديمة عشان أستعد، وأتوقع الإعلان خلال شهرين على أبعد تقدير.