Share

لم أعد زوجة الدون السرية
لم أعد زوجة الدون السرية
Author: ليورا زد

الفصل الأول

Author: ليورا زد
للمرة الثامنة والتسعين، تغيّب ماتيو عن بروفة زفافنا.

أما هذه المرة، فكان السبب احتفالًا باستيلائه على منطقة السلاح التابعة لعائلة موريتي.

وقد أقامت له عشيقته سيسيليا حفلة مترفة.

وبعد ثلاث ساعات من بدء الحفل، وصلتني أول رسالة مشفّرة من توني، رجلي الموجود في الداخل.

كان في المقطع المصوّر ماتيو واقفًا في وسط نادٍ خاص، وكأس الشمبانيا في يده.

وكان كبار رجال العائلة يطوفون حوله وحول سيسيليا كما يطوف الخدم حول الملوك.

وفي غمرة الهتاف، أفرغ ماتيو كأسه دفعة واحدة، ثم اجتذب سيسيليا إلى صدره وقبّلها أمام الجميع.

كان يمسك وجهها بكلتا يديه، ويقبّلها قبلة عميقة عنيفة، كأنما يريد أن يلتهمها.

وامتد ذلك، في عيني، حتى بدا كأنه دهر.

صفّر بعضهم، وصفق آخرون.

احمرّ خدا سيسيليا، وتشبتت أصابعها بسترة ماتيو.

ثم حملها بين ذراعيه، ومضى بها إلى غرفة خاصة في مؤخرة المكان.

وقبل أن ينغلق الباب، كان أنينها قد سبقه.

"ما أجملك الليلة... لا أستطيع انتظارك".

"مرّ أسبوع يا ماتيو... أنا بحاجة إليك".

ثم تداخل في لحظة واحدة صوت ضربة، وصيحة لذة، وصفقة الباب المغلق.

أما الواقفون في الخارج، فلم يفعلوا إلا أن ضحكوا.

قال أحدهم: "يبدو أن الرئيس سيرزق بوريث قريبًا".

وقال آخر: "ليس سرًّا أنه يعشق جسدها. وكلنا يعرف إلى أين تمضي الأمور. هي التي ستصبح زوجته وسيدة العائلة".

وقال ثالث: "دعوهما وشأنهما. لنعد إلى الشراب".

زوجته! هكذا كانوا يدعونها.

خمسة أعوام وأنا زوجته في السر، ولا أحد يعلم أنني زوجته الحقيقية وسيدة العائلة.

وكانوا جميعًا يحسبون أن تلك الساقطة هي المرأة الوحيدة في حياته.

أغلقتُ المقطع. اضطربت معدتي، وأسرعت إلى الحمام أقاوم التقيؤ فوق المرحاض.

ولم يخرج شيء من فمي. فأنا لم آكل جيدًا منذ ثلاثة أيام.

ولم يبقَ في عينيّ دمع يُذرف. كان لا بد لهذا الذي بيني وبينه أن يبلغ خاتمته.

وعند الثالثة فجرًا، جاءني الخبر أن الحفلة انتهت. فوقفت عند بوابات قصر عائلة فالكوني، أنتظره بالأوراق التي أعددتها.

وتقدمت السيارة المصفحة ببطء، وهي تلمع تحت ضوء القمر.

نزل ماتيو من جهة السائق، وسترة بدلته ملقاة على ذراعه، والأزرار الثلاثة العليا من قميصه الأبيض مفتوحة.

كان شعره مشعثًا. وكانت شفتاه متورمتين.

وفي المقعد المجاور كانت سيسيليا ملتفة على الجلد الفاخر، وعلى حرير فستانها آثار لا تخطئها العين عند أعالي فخذيها من الداخل.

كانت غارقة في سكرها، وعلى شفتيها ابتسامة رضا مسترخية.

قال ماتيو، في بساطة تثير السأم، لما رآني: "لقد شربت أكثر مما ينبغي".

فقلت: "هل أدعو لها إحدى الخادمات؟"

قال: "لا. أنا فقط أضع شيئًا هنا، ثم سآخذها إلى شقتها".

ما أرفقه من رجل! ولسوء حظي، كان ذلك الرجل زوجي.

وتذكرت ليلة مضت منذ عامين.

هاجمتنا يومئذ عائلة منافسة في إحدى الحفلات. وانطلقت رصاصة نحو ماتيو، فاندفعت أمامه بغير تفكير.

اخترقت الرصاصة كتفي، وغمر دمي ثوبي الأبيض.

فلما أنقذوني، نظر إليّ ماتيو نظر اشمئزاز خالص، وقال: "دمك يفسد المقاعد الجلدية. دبرّي طريق عودتك بنفسك".

وفي ذلك اليوم تركني وحدي خارج القصر. ومشيت ثلاث ساعات كاملة قبل أن أصل إلى البيت.

أما الليلة، فقد حظيت سيسيليا، وهي ثملة، بأن تستلقي في مقعده الأمامي آمنة مطمئنة. ولم يبدُ أنه انزعج من رائحة الخمر في شيء.

وهكذا فهمت أن كل قواعده لم تكن موضوعة إلا لي وحدي.

قلت: "أما زلت ستأتي إلى الزفاف غدًا؟"

تردد لحظة، ثم قال على مضض: "أجليه. شربت سيسيليا كثيرًا الليلة، ورأسها يؤلمها. إنها تحتاج إليّ".

قلت: "وإلى متى نؤجله؟"

قال: "إلى الشهر المقبل. أو الذي بعده". ثم التفت إليّ وقال: "وما الفرق؟"

لا فرق البتة. إذ لم يعد ثمة زفاف أصلًا ليؤجَّل.

أخرجت الأوراق المطوية من حقيبتي.

قلت: "وقّع هذا المستند".

تناول الملف من غير أن ينظر فيه.

أخرج قلمًا، وخطّ اسمه في مواضع التوقيع.

ثم ناولني الأوراق وقال: "انتهينا. سأجعل الطاهي يعدّ لك غدًا ريزوتو بالكمأة البيضاء تعويضًا لك".

ثم عاد إلى سيارته وانصرف.

...

ولما عاد ماتيو إلى البيت مرة أخرى، كان ذلك في ظهر اليوم التالي.

وقف أمام المرآة الطويلة، يخلع القميص الذي علق به عطر سيسيليا.

ثم توقف فجأة.

أمال رأسه قليلًا، والتقت عيناه بعينيّ في انعكاس المرآة.

وقال: "ما الذي جعلتِني أوقّع عليه أمس؟"

رفعت بصري إليه، ولمعت في عينيّ شرارة عابرة، ثم سكنتا في هدوء بارد.

قلت: "لم تسأل حينها. فلماذا تسأل الآن؟"

قال: "إنه مجرد خاطر مرّ في ذهني. ثم إنك زوجتي. ما الذي ينبغي لي أن أخشاه؟ هل أفترض أنكِ ستقضين عليّ؟"

وكان يضحك، وفي ضحكته ثقة قاسية.

خفضت بصري كي لا يرى ما فيه من سخرية.

وقلت: "أفلا تخشى أن أكون قد جعلتك توقّع على نقل أصول عائلة فالكوني؟ أو... على أوراق طلاقنا؟"

انقبض قلب ماتيو.

وبدا عليه شيء من الارتباك والضيق.

قال: "هل تسخرين مني؟"

ثم مضى إليّ بخطوات سريعة، وأمسك بذقني، وأجبرني على أن أنظر إليه.

وقال بصوت منخفض، تتخلله نبرة تهديد: "ناتاليا... إن تجرأتِ يومًا على تركي..."

قلت: "ماذا ستفعل حينها؟"

نظر إليّ، وكان في عينيه حنان وجنون يختلطان اختلاطًا عجيبًا.

وقال: "سأكسر جناحيك الجميلين بيديّ، وأحبسك إلى جواري. لن أتركك ترحلين أبدًا".

ثم مرر إبهامه على خدي في لمسة تجمع بين الرقة والتملك.

وقال: "لأنكِ لي يا ناتاليا. ولا أستطيع أن أتركك. وإن خُيّرت، لاخترت أن تكون تلك أوراق نقل الأصول".

ابتسمت وأومأت.

كنت أعلم أنه يعني ما يقول. وكان إخلاصه الملتوي حقيقيًّا أيضًا.

ولهذا، فإن "مزحتي"... كانت حقيقية مثلها.

فما وقّع عليه لم يكن نقلًا للأصول.

بل كان متعلقًا بفسخ تحالفنا وبطلاقنا.

وبعد خمسة أعوام، شارفت حياتي مع ماتيو على الانتهاء.
Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لم أعد زوجة الدون السرية   الفصل العاشر

    قال جيمس عبر الهاتف، وقد ظهر الوهن في صوته: "انتهى ماتيو فالكوني".وضعت التقرير المالي من يدي، وأسندت ظهري إلى المقعد.قلت: "ماذا تعني؟"قال: "انهارت إمبراطوريته".ثم سكت لحظة، كأنما يجمع ما تفرق من أفكاره.وقال: "بعد أقل من شهرين على رحيلك، بدأت السيولة تجف في عروق عائلة فالكوني".ولم يكن ذلك مفاجئًا لي.فالأعمال الشرعية التي كنت أديرها له كانت تمد شبكته الإجرامية بما يزيد على مليار دولار سنويًّا من التدفق النقدي.ومن دون ذلك، لم تكن إمبراطوريته إلا جثة بلا دم.قلت: "ثم ماذا؟"قال: "أخذته الريبة. صار لا يثق بأحد. بل إنه تخلص حتى من رجال كانوا معه منذ عشر سنين. وكان في صوته أثر من خوف. ثم بدأ يتخذ قرارات مجنونة".فرأيت في خيالي ماتيو، وحيدًا في قصر عائلة فالكوني، يمضي إلى الجنون خطوة خطوة.قال جيمس: "والضربة القاضية كانت تبادل النار في الصيف الماضي. كان الروس في الجهة الشرقية يريدون الاستيلاء على أرصفة الميناء. وفي العادة، يكون هذا النوع من الاحتكاك أمرًا يُعالَج بالتفاوض".قلت: "لكن"!قال: "لكن ماتيو اختار الحرب". ثم أطلق زفرة طويلة. "أرسل خمسين رجلًا ليغيروا على مستودع روسي. فوقعت ال

  • لم أعد زوجة الدون السرية   الفصل التاسع

    في الليلة التي وُقّع فيها المرسوم، ظهر ماتيو عند بوابات قصر عائلة روسي.كان يقود سيارته الكاديلاك السوداء التي عُرف بها وحده.تأهّب حرّاس القصر، وهبطت أيديهم إلى مواضع المسدسات.فقلت من شرفة الطابق الثاني: "دعوه يدخل... لكن وحده".تقدّم ماتيو نحو الباب الرئيسي ببطء. وكان وجهه، تحت ضوء القمر، شاحبًا كشحوب الموتى.قال، وهو يرفع بصره إليّ في الشرفة: "ناتاليا... لدي عرض".قلت: "هاتِ ما عندك".قال: "أعطيكِ نصف أصول عائلة فالكوني، على أن تعودي إليّ".وكان صوته واضحًا في سكون الليل على نحو يبعث القلق.ثم تابع: "سأعطيكي الأرصفة والكازينوهات وشركات العقار... أعطيكِ كل شيء. فقط عودي".فنظرت إليه، ونهض في نفسي شيء من الازدراء.يريد أن يمنحني الأشياء الآن!لم يكن هذا قوله يوم تزوجني قبل خمسة أعوام.قلت، وصوتي هادئ، لكنه يبلغ سمعه بلا عناء: "ماتيو! ما الذي يحملك على الظن أنني أحتاج إلى شيء تمنحني إياه؟"فتجمد في مكانه.ثم قلت: " لا أحتاج أن تمنحني شيئًا يا ماتيو. أنا آخذ ما أريد".فرأيت الدم ينسحب من وجهه.قال: "ماذا تعنين؟"قلت وأنا أستدير عنه: "أعني أن مشكلاتك لم تعد مشكلاتي".فزمجر من أسفل: "نات

  • لم أعد زوجة الدون السرية   الفصل الثامن

    غرفة تجارة شيكاغو، الطابق السابع والعشرون.عند الساعة التاسعة وخمسٍ وخمسين دقيقة صباحًا، ظهر ماتيو عند باب قاعة الاجتماع.كانت تلك أول مرة لا يتأخر فيها.كان كبار العائلتين قد أخذوا أماكنهم في الداخل.جلس كبار عائلة روسي الخمسة إلى أحد جانبي الطاولة الطويلة، وجلس كبار عائلة فالكوني الأربعة إلى الجانب الآخر.أما أنا، فكنت في مقعد أبي القديم، أقلب الأوراق بوجهٍ لا يبدو عليه شيء.ولما دخل ماتيو، تحولت إليه الأبصار جميعًا.كان يبدو في حال يُرثى لها.لم يحلق لحيته منذ ثلاثة أيام، واسودّ ما حول عينيه، وتجعدت بدلته. ذلك الدون الذي كان يومًا مثال الأناقة والهيبة، بدا الآن رجلًا ضائعًا مكسورًا.قال بصوت خافت مبحوح: "ناتاليا..."فرفعت بصري إليه لحظة، ثم عدت إلى أوراقي.قال جوزيبي، كبير عائلة روسي، وهو يشير إلى المقعد المقابل: "تفضل بالجلوس، دون فالكوني"!لكن ماتيو لم يجلس. بل مضى نحوي مباشرة.وقال: "أريد أن أتحدث إليك يا ناتاليا على انفراد".فقلت، وصوتي ساكن كماء لا تموّج فيه: "لا شيء بيننا يدعو إلى الحديث. اجلس، ولنبدأ".قال فجأة: "انتظري"! ثم هبط على ركبتيه أمامي.وساد القاعة صمت مطبق.وحدق في

  • لم أعد زوجة الدون السرية   الفصل السابع

    في صباح اليوم التالي، هزّ الخبر الذي تصدّر الصفحة الأولى من شيكاغو تريبيون المدينة هزًّا.زواج دون المافيا السري... وخيانتهوقد نُشر الخبر مقرونًا بصورة عالية الدقة لماتيو وهو يطلب يد سيسيليا في لاس فيغاس.وفصّل المقال طريقته في إخفاء زواجه خمسة أعوام كاملة، وتباهيه بعشيقته في وجه زوجته، واستمراره في نكث وعوده بزفافه كلما اقتضى الأمر أن يرضي عشيقته.غير أن أخطر ما في الخبر لم يكن الصورة، بل التسجيل الصوتي.كان صوت سيسيليا في النادي الخاص واضحًا لا لبس فيه: "تلك الحمقاء تظن أن ماتيو يحبها. ما كانت إلا بيدقًا في رهاننا".وجاء رد فعل العائلات الخمس سريعًا.فكانت عائلة مارتينو أول من تحرك، فأعلنت وقف جميع أوجه التعاون مع عائلة فالكوني.ثم تبعتها عائلة داليسيو، فسحبت دعمها لأرصفة ميناء الجهة الشمالية.حتى عائلة فيتالي، التي عُرفت دائمًا بحيادها، أصدرت بيانًا تشكك فيه بصلاحية ماتيو للقيادة.أما الأسوأ من ذلك كله، فهو أن الروس بدأوا بالتحرك.لقد شمّوا رائحة الدم.وفي قصر عائلة فالكوني، كان ماتيو واقفًا في وسط غرفة الجلوس.ولم يكن من عادته أن يشرب في بيته، لكنّه في تلك الليلة أغرق نفسه في الشر

  • لم أعد زوجة الدون السرية   الفصل السادس

    حاول ماتيو أن يقول شيئًا، لكنني كنت قد استدرت ومضيت إلى الباب.فصاح من خلفي: "ناتاليا! لا يمكنك أن تفعلي بي هذا"!ولم ألتفت.قلت بنبرة باردة: "بعد ثلاثة أيام. العاشرة صباحًا. غرفة تجارة شيكاغو. سيحضر كبار العائلتين، وسنعلن فسخ تحالفنا رسميًّا".ثم قلت: "إياك أن تتأخر".وأُغلق الباب خلفي، فحجب عني صيحاته الغاضبة.كان توني ينتظرني في السيارة.قلت: "إلى قصر عائلة روسّي".قال: "أمرك يا آنسة".ولما ابتعدت السيارة عن قصر عائلة فالكوني، نظرت في المرآة الخلفية إلى بيتي القديم وهو يبتعد شيئًا فشيئًا.خمسة أعوام من الزواج... وانتهت هكذا.وفي قصر عائلة روسّي، كان مجلس العائلة في انتظاري.خمسة كبار جلسوا إلى مائدة أبي المستديرة، وكانت الوجوه كلها عابسة صارمة.نهض كبيرهم، جوزيبي، وقال: "هل أنت واثقة من قرارك يا ناتاليا؟"قلت: "أنا واثقة". ثم جلست في مقعد أبي، وقلت: "لم يعد ماتيو فالكوني رجلًا يُوثق به".قطب أحد الكبار، أنطونيو، حاجبيه وقال: "لكن... هذا يعني الحرب".فقلت بلا تردد: "فلتكن الحرب إذًا. كان أبي يقول دائمًا إن أفراد عائلة روسّي يفضلون أن يموتوا واقفين على أن يعيشوا راكعين".نظر كبار العا

  • لم أعد زوجة الدون السرية   الفصل الخامس

    حدق ماتيو في الأوراق الموضوعة على الطاولة، وانبسط وجهه بذهولٍ عارٍ من كل ستار.كنت قد غفرت له من قبل أن يخذلني ثمانيًا وتسعين مرة. ولعله توهم أن هذا يعني أنني سأغفر له إلى الأبد.قال متلعثمًا: "هل أنت تمزحين؟ إن كنتِ ما تزالين تغارين لأن سيسيليا تنال مني ما تناله، فلا داعي لهذا كله. لقد قلت لك من قبل إن ما بيني وبينها لهو عابر، أما أنتِ فستبقين دائمًا المرأة التي أحبها أكثر من غيرها".فرفعت عيني إليه، وكان وجهي هادئًا، وقلت: "أتراني أبدو كمن يمزح؟"ثم أضفت: "ماتيو! لقد تزوجتني وفي نفسك غرض آخر. أفلا يبدو مضحكًا الآن أن تتوسل إليّ كي أبقى؟"وفجأة هبط عند قدميّ على ركبتيه، وأخذ يتخبط في حركاته وهو يحاول أن يمسك يديّ.قال، وقد انكسر صوته بذعرٍ لم أسمعه فيه من قبل: " لقد أخطأت يا ناتاليا. أخطأت خطأً لا يغتفر. ما كان ينبغي لي أن أتركك تعانين ذلك كله، ولا أن أسمح لسيسيليا أن تُذيقك ذلك".ثم قال: "أقسم لك، لن أقترب منها بعد اليوم. سأجعلها تختفي من حياتنا إلى الأبد".وترقرقت الدموع في عيني ماتيو. ذاك الدون القاسي الذي كان يملأ الناس رعبًا، صار الآن طفلًا ذليلًا متوسلًا.قال: "أنتِ كل شيء عندي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status