هل نشر الموقع الرسمي الفصل الأول من رواية فرصة ثانية؟
2026-04-30 18:48:00
160
Follow14
Share
رفحرف
عاشق الخيال
مغني
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Violet
داعم
ممثل
سمعت عن الإعلان وتتبعت التفاصيل بنهم؛ نعم، الموقع الرسمي نشر الفصل الأول من رواية 'فرصة ثانية'.
دخلت إلى صفحة الرواية على الموقع ووجدت الفصل الأول منشورًا كاملاً في قسم الفصول أو تحت تبويب 'الفصول المنشورة'، مع عنوان فرعي يوضح أنه مقدمة للشخصيات والدافع الأساسي للقصة. النص كان منسقًا كباب مقروء على الويب، مع ملاحظات مؤلف قصيرة في نهاية الفصل ودعوة للاشتراك في النشرة إن أردت متابعة التحديثات المباشرة.
لاحظت أيضًا أن الصفحة تحتوي على خيارات مشاركة وسكشن للتعليقات، وبعض الصور التوضيحية أو الغلاف، بالإضافة إلى تلميح لجدول إصدار الفصول القادمة. عموماً، إذا كنت تبحث عن البداية رسميًا فستجدها هناك — نسخة الموقع تبدو كاملة وليست مقتطفًا دعائيًا فقط — ويمكنك قراءتها مباشرة أو حفظ الرابط للعودة لاحقًا. انتهيت من قراءتها بابتسامة صغيرة لأن الافتتاحية أعطت وعدًا جيدًا بالقصة، وأعتقد أنها ستجذب قرّاء يبحثون عن دراما وترميم فرص جديدة.
2026-05-03 14:42:03
13
Yvonne
قارئ موثوق
صيدلي
أخذت دقيقة للتأكد بنفسي: نعم، الفصل الأول من 'فرصة ثانية' متاح على الموقع الرسمي، لكن هناك بعض التفاصيل التي قد تهمك قبل الغوص.
أولاً، النسخة المنشورة تبدو رسمية — نفس تنسيق الموقع المعتمد للفصول الأخرى، وليست مشاركة على مدونة خارجية. ثانياً، هناك إمكانية أن يكون النص خلف تسجيل دخول أو اشتراك للمتابعين المتسجلين، أو أن يكون متاحًا مجانًا للمستخدمين الجدد لفترة ترويجية؛ لذا إن لم ترَه فورًا تأكد من حالة الدخول (تسجيل/اشتراك).
ثالثًا، إن كنت تتابع عبر حسابات المؤلف أو صفحات التواصل الخاصة بالموقع فغالبًا ستجد إعلان النشر هناك مع رابط مباشر للفصل. أنا وجدت أن قراءة الفصل الأول على الموقع الرسمي تمنحك تجربة أنظف من النسخ الموزّعة في المنتديات، لأن التنسيق والملاحظات المرافقة تهم في فهم النبرة والنية السردية للمؤلف. في النهاية، سهلتُ لنفسي متابعة بقية الفصول عبر تضمين الصفحة في المفضلة لأن التحديثات عادةً تأتي متقطعة.
2026-05-03 17:56:27
14
Una
صديق الكتب
مترجم
نعم، تأكيد سريع: الفصل الأول من 'فرصة ثانية' منشور رسميًا على الموقع.
تحققت من صفحة الرواية ورأيت النص الكامل مع مقدمة قصيرة من المؤلف وربما حقوق نشر واضحة. لاحظت أن بعض المواقع تنشر مقتطفات أولية بينما يبقي الموقع الرسمي النص الكامل محفوظًا للتصفح المباشر أو للمشتركين، لذلك إن أردت قراءة خالية من التقطيع فالموقع الرسمي هو الأفضل.
أنا شخصيًا أحب قراءة الفصول الأولى مباشرة من المصدر لأن التفاصيل الصغيرة في التنسيق وملاحظات المؤلف تضيف نكهة لا تراها في النسخ المشاركة، فاحفظ الرابط وابدأ القراءة إن كنت متحمسًا.
2026-05-04 02:18:34
6
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
الفرصة الاخيرة لم تكن لك
كيرا
10
546
لم تكن يارا تؤمن بالفرص الثانية.
حين دخلت عالم آدم، رئيس الشركة الذي ظنت أنه الرجل الذي انتظرته طوال حياتها، اعتقدت أن الحب أخيرًا اختار طريقه إليها.
كان كل شيء مثاليًا أكثر مما ينبغي.
حب، وعود، ومستقبل بدا وكأنه كُتب لهما منذ البداية.
لكن بعض القلوب لا تخون فجأة...
بل تخفي الحقيقة حتى يحين الوقت المناسب لانهيارها.
وبين الأسرار التي لم تُكشف، والوعود التي تحولت إلى أكاذيب، تجد يارا نفسها أمام سؤال واحد:
هل يمكن للحب أن ينجو بعد الخيانة؟
أم أن بعض الأشخاص عندما يخسرون ثقتنا، لا يستحقون فرصة أخرى مهما كان الثمن؟
رواية رومانسية درامية مليئة بالأسرار والمشاعر والقرارات التي قد تغيّر حياة كاملة.
"لأن الفرصة الأخيرة... لم تكن لك."
إذا كنتِ تقرئين هذا… فأنتِ لستِ الأولى.”
تستيقظ لتجد حياتها كما هي… هادئة، طبيعية، مألوفة.
لكن شعورًا غريبًا يلاحقها، كأن شيئًا ما مفقود… أو ربما مخفي.
عندما تعثر على دفتر مكتوب بخط يدها، تبدأ الشكوك بالتحول إلى خوف.
رسائل لم تتذكر أنها كتبتها، تحذرها من الاقتراب من الحقيقة.
كاميرات تراقبها.
أصوات خلف الجدران.
وذكريات تختفي قبل أن تكتمل.
تدرك أنها ليست تعيش هذه الحياة للمرة الأولى…
بل هي مجرد “نسخة” يتم إعادة تشغيلها كلما اقتربت من كشف الحقيقة.
لكن هذه المرة مختلفة…
لأنها بدأت تترك أدلة لنفسها.
والسؤال لم يعد: ماذا يحدث؟
بل: هل ستنجح هذه النسخة في الهروب… أم سيتم محوها مثل البقية؟
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
بين شتاءٍ مَضى سرقَ منها قطّعةً من جسدها ورفيقةَ عُمرها، وشتاءٍ حاصَرَها فجأةً ليعيدَ نكءَ الجراح؛ تقف 'ياسمين' أمام طرِيقٍ تخافُ عبورَه.
بسبب سائقٍ متهور، تحوّل مَستقبلُها في لمحةِ عينٍ إلى كابوسٍ دائم، لتنعزلَ عن العالم وتتقوقعَ خلفَ جدرانِ خَوفها. لكنَّ القدرَ يضعُ في طريقِها 'دكتور إسلام' بصدفةٍ قاسية تتسببُ في كسرِ قدمِها من جديد، وتجبرُه على دخولِ حياتِها مرغماً لتكفيرِ ذنبه!
بين أسرار الماضي الأليم وقهر السنين، وبين شهامة شابٍ يحاول بكل طاقته إصلاح ما انكسر؛ هل تكون هذه الصدفة الجديدة هي ذاتها طوق النجاة الذي يخرجها إلى نور القوة والنهوض، أم أنها ستفتح أبواب جحيمٍ لم يكن أحدٌ مستعداً له؟"
"صدفةٌ غيرت حياتي".. قصةٌ عن الانكسار، الكبرياء، ورحلة البحث عن صك الغفران وسط أشواك الواقع.
بحثت في قواعد البيانات والمكتبات وعلى موقع دار النشر بنفسي لأجل هذا السؤال، وقلبت صفحات الأخبار الأدبية وحتى قوائم المعارض الدولية. حتى تاريخ معرفتي في يونيو 2024، لم أعثر على دليل قاطع يشير إلى أن دار النشر قد نشرت ترجمة إنجليزية لرواية 'فرصة ثانية'.
قد يكون هناك احتمالان شائعان: الأول أن حقوق الترجمة لم تُمنح بعد أو أن المشروع قيد التفاوض مع ناشر أجنبي، والثاني أن الترجمة صدرت بعنوان مختلف تمامًا بالإنجليزية أو عن دار نشر أخرى صغيرة أو كترجمة مستقلة خارج السجل الرسمي لدار النشر الأم. لذلك قد لا يظهر البحث المباشر باسم 'فرصة ثانية' في محركات البحث الإنجليزية.
لو كنت في مكانك، سأبحث عن: رقم الـISBN الأصلي للرواية، صفحة حقوق النشر على موقع الدار، سجلات WorldCat وLibrary of Congress، وقوائم دور النشر الأجنبية التي تشتري حقوق نشر الأدب العربي. كما أن البحث باسم الرواية بالعربية داخل محركات الكتب أو البحث عن مقتطفات مترجمة في مجلات أدبية دولية قد يكشف ترجمة منشورة جزئياً.
أحب متابعة مثل هذه الأخبار لأن رؤية عمل عربي يصل لقراء لغة أخرى دائمًا شيء يبهرني؛ إن لم تظهر ترجمة رسمية بعد، فربما قريبًا سنسمع عن صفقة حقوق أو إعلان عن عنوان إنجليزي جديد، وهذا ما سأنتظره بشغف.