Chapter: الفصل 186كانت نجوى قد صعدت إلى الطابق العلوي من الفيلا الفخمة و كانت أشعة الشمس تتسلل إلى أرجائها الهادئة عبر النوافذ الواسعة بينما ارتسمت على وجهها الجميل ابتسامة رقيقة وهي تحمل بيديها صينية صغيرة عليها كوب الحليب الساخن الذي اعتادت أن تحضره بنفسها لروان كل صباح وما إن دفعت باب غرفتها حتى تجمدت ابتسامتها عندما وجدتها فارغة تماماً قطبت حاجبيها برفق وهي تجول بعينيها في الغرفة الواسعة ذات الأثاث الأبيض الفاخر ثم تقدمت نحو السرير الذي بدا مرتباً على غير العادة وهمست باستغراب: "روان" التفتت حولها مرة أخرى ثم خرجت من الغرفة بخطوات سريعة حتى نزلت إلى الطابق السفلي لتجد إحدى الخادمات تمر أمامها فسألتها : "هل رأيت روان" أخفضت الخادمة رأسها باحترام ثم أجابت: "الآنسة روان خرجت منذ الصباح الباكر يا سيدتي" اتسعت عينا نجوى بدهشة وقالت بسرعة: "خرجت وحدها" هزت الخادمة رأسها قائلة: "كانت برفقة السائق الخاص" بدأ القلق يتسلل إلى قلب نجوى فلم تعتد خروج روان منذ الصباح " لم تكن تعلم نجوى عن خروج روان الصباحي كل يوم، اذ كانت تعود قبل استيقاظها " التفتت نحو الخادم الآخر الذي كان يرتب الزهور في الصالة
Last Updated: 2026-06-21
Chapter: الفصل 185ما إن أعلنت الطبيبة استعادة روان لوعيها حتى تنفس سيف بعمق وشعر وكأن جبلاً هائلاً قد انزاح عن صدره ثم التفت مباشرة نحو ليلى التي كانت تقف بجانبه وقد بدت على ملامحها علامات القلق هي الأخرى فقال بصوت منخفض يخفي خلفه توتراً واضحاً: "ادخلي أنتِ أولاً إلى عندها فهناك أمر يجب أن أنهيه " أومأت ليلى برأسها في هدوء ثم استدارت متجهة نحو الجناح الذهبي الخاص بالمستشفى حيث نُقلت روان إلى غرفة كبار الشخصيات المجهزة بأفخم وسائل الراحة والعناية الطبية والتي لا يسمح بدخولها إلا لأفراد محددين وبمجرد أن اختفت ليلى خلف الباب عاد سيف يواجه هشام وياسمين ثم رفع يده يحرك خصلات شعره السوداء إلى الخلف في حركة اعتاد القيام بها كلما حاصرته الضغوط قبل أن يمرر لسانه سريعاً على شفتيه الجافتين ويقول بصوت هادئ: "ياسمين... كما سمعتِ للتو فإن روان بالداخل ونحن هنا من أجلها" لكن ياسمين لم تجبه بل كانت تحدق به بعينيها المشتعلتين بالشك والريبة وهي ترى ليلى تدخل غرفة روان بينما يقف سيف معها في المستشفى وكأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل: فأردف سيف بسرعة وقد شعر بما يدور في رأسها: "ليلى هي من اتصلت بي لتخبرني ب
Last Updated: 2026-06-21
Chapter: الفصل 184كانت ليلى ما تزال جالسة على طرف سريرها في شقتها وعيناها معلقتين بهاتفها وقلبها يضرب بعنف داخل صدرها منذ أن علمت بخطف روان ولم يغمض لها جفن للحظة واحدة وحين أضاءت الشاشة باسم سيف انتفضت من مكانها وأجابت بسرعة وقد انعقدت أصابعها حول الهاتف: "سيف ماذا حدث" جاءها صوته أجش ومختنق على نحو أخافها: "تعالي إلى مشفى الزين حالاً" شهقت ليلى وقد تسارعت أنفاسها: "ما الذي جرى لروان" لكن سيف قال ببرود مخيف: "حين تصلين ستعرفين" ثم أغلق الخط دون أن يمنحها فرصة أخرى للكلام وفي اللحظة ذاتها كانت سيارة سيف قد توقفت بعنف أمام مدخل المستشفى الخاص الذي تملكه عائلته في مدينة النهر وما إن فتح الباب حتى اندفع خارجاً حاملاً روان بين ذراعيه وكانت سترته السوداء الفاخرة تغطي جسدها بينما خصلات شعرها الطويلة المبعثرة تنسدل على ذراعه ووجهها الشاحب الفاقد للوعي جعل الدم يتجمد في عروق سيف أسرع الممرضون نحوه ومعهم السرير المتحرك بينما قال سيف بصوت مضطرب: "لقد فقدت وعيها لا أعلم منذ متى" وما إن نقلوها إلى السرير حتى تبادلت إحدى الممرضات النظرات مع زميلتها حين لمحتا آثار الدماء الخفيفة على الفستان ا
Last Updated: 2026-06-21
Chapter: الفصل 183******قبل وصول سيف ...كانت روان تجلس في المقعد الخلفي للسيارة وقلبها يرتجف بعنف بينما يواصل السائق التوغل بعيداً عن المدينة دون أن يعير صرخاتها أي اهتمام وقد كانت أنفاسها متقطعة وأصابعها المرتجفة تتحرك بخفة فوق هاتفها حتى لا يلاحظ ما تفعله وبين الحين والآخر كانت ترفع عينيها المذعورتين نحو المرآة الأمامية لتتأكد أن الرجل لم ينتبه إليها ثم تعود بسرعة إلى هاتفها وقد لمعت الدموع داخل عينيها الجميلتين وهي تضغط على اسم ليلى مرة تلو الأخرى لكن في تلك اللحظة كانت ليلى غارقة في نوم ثقيل داخل شقتها بعدما أنهكها البكاء والسهر والنبيذ ولم يكن في الغرفة سوى ضوء خافت ينساب من النافذة ويلامس ملامحها الجميلة التي بدت شاحبة ومتعبة وما إن قطع رنين الهاتف المتواصل سكون الغرفة حتى تحركت ببطء وضيق ثم مدت يدها بتثاقل نحو الهاتف وعندما رأت اسم روان مضيئاً فوق الشاشة زفرت بضيق وهمست بنعاس: "ما الذي تريده هذه الفتاة في هذا الوقت..." ثم أنهت الاتصال دون أن تجيب وأعادت رأسها إلى الوسادة، لكن روان حين رأت أن المكالمة قُطعت شعرت بالاختناق وبدأ اليأس يلتهمها فكتبت بسرعة بأصابع مرتعشة: "ليلى... أنقذين
Last Updated: 2026-06-21
Chapter: الفصل 182كانت شمس الصباح الذهبية تنعكس على الواجهات الزجاجية الفاخرة للمجمع السكني الراقي الذي يقطنه سيف دون أن يدرك ان هناك من كان يراقبه منذ وقت ليس ببعيد ففي سيارة فاخرة حديثة تقف بهدوء بعيد قليلاً عن شقة سيف، جلست روان في مقعدها الخلفي الوثير بعدما منحتها نجوى تلك السيارة مع سائق خاص يرافقها أينما شاءت لتستطيع الخروج من ڤيلا الزين كل يوم دون عناء ورغم جسدها العاجز عن الحركة إلا أن قلبها الذي امتلأ بالحقد لم يعرف يوماً معنى الراحة أو السكينة بل كانت تخرج كل صباح لترى سيف من بعيد و تملأ عينيها بوسامته كانت ترتدي ثوباً أبيض ناعماً ينسدل فوق جسدها النحيل وقد صففت شعرها الأسود الطويل بعناية بينما بدت ملامحها الجميلة هادئة ولكن خلف تلك العينين الواسعتين كان يكمن الشر وما إن رأت ليلى بحال مزريه وهي تنزل من سيارة الأجره حتى اتسعت عيناها و تجمدت أنفاسها فقالت : " ليلى !!! ما الذي حدث لكِ ؟ ولماذا تأتي الى شقة سيف في هذا الوقت ؟" وبعد وقت قصير رأت ليلى وهي تخرج من المجمع السكني مترنحة ومتعبة تستند إليه بجسدها كله بينما كان يحيطها بذراعه محافظاً على توازنها قبل أن يدخلها الى سيارته لتجلس
Last Updated: 2026-06-20
Chapter: الفصل 181في صباح اليوم التالي خرج سيف من شقته الفاخرة بملامح شاحبة وعينين حمراوين لم يزرهما النوم طوال الليل وكان جسده الطويل يبدو مثقلاً بالإرهاق والحزن وبينما كان يغلق الباب خلفه سمع صوتاً مألوفاً خرج ضعيفاً متكسراً من خلفه "سيف..." توقفت يده فوق المقبض والتفت ببطء لتتسع عيناه قليلاً عندما وقعتا على ليلى التي كانت تقف على بعد خطوات قليلة منه في هيئة لم يعتد رؤيتها بها أبداً فقد كانت تلك المرأة التي طالما تباهت بجمالها تقف الآن بشعرها الطويل مبعثراً والكحل الأسود قد سال من عينيها الجميلتين تاركاً آثاراً داكنة على وجنتيها الشاحبتين بينما بقي الفستان الذي ارتدته في الليلة السابقة على جسدها النحيل دون أن تكلف نفسها حتى عناء تغييره عقد سيف حاجبيه وقال بنبرة حادة: "ليلى... لماذا جئت إلى هنا... ألم أخبرك أنني لا أريد رؤيتك" ارتجفت شفتاها وخرج صوتها مبحوحاً من أثر البكاء: "سيف... هل نسيت كيف كنا قبل أن أرحل... هل نسيت تلك الأيام... أنا نادمة... نادمة على كل شيء... ولهذا عدت" زفر سيف بضيق ولم يعد يحتمل الحديث أكثر فاستدار متجهاً نحو المصعد إلا أن ليلى اندفعت نحوه وأمسكت بكم قميصه الأبيض ثم جثت
Last Updated: 2026-06-20
Chapter: الفصل 107بعد مرور أربعة أيام كاملة كانت سيارة آدم الفارهة من طراز فيراري السوداء تشق طريقها بهدوء عبر الطريق المؤدي إلى الفيلا الخاصة به بينما كانت رهف تجلس إلى جواره تراقب المناظر من خلف النافذة دون أن تدرك المفاجأة التي كانت بانتظارها. وما إن توقفت السيارة أمام البوابة الرئيسية حتى فتحت رهف الباب ونزلت بخطوات هادئة لكنها ما كادت ترفع رأسها حتى تجمدت في مكانها وكأن الزمن توقف من حولها. اتسعت عيناها شيئاً فشيئاً وتسارعت أنفاسها....وبقيت واقفة تحدق أمامها غير مصدقة ما تراه. فقد اختفت الفيلا التي كانت تعرفها تماماً.....لقد بدت وكأنها قصر فرنسي خرجت لتوها من إحدى اللوحات الكلاسيكية. كانت الواجهة الخارجية تتلألأ بلون أبيض كريمي ناعم يعكس أشعة الشمس برقة آسرة بينما استبدل القرميد القديم بسقف أزرق من درجات الباستيل الهادئة منح المكان سحراً أوروبياً أنيقاً أما الأبواب والنوافذ فقد زينت بتفاصيل ذهبية راقية أضفت على الفيلا مظهراً ملكياً دون مبالغة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك....فالحدائق المحيطة بالمكان أعيد تصميمها بالكامل. كانت الأشجار مقصوصة بعناية هندسية مذهلة....والورود موزعة بتناغم فني سا
Last Updated: 2026-06-15
Chapter: الفصل 106ظل كفاح واقفاً في مكانه للحظات طويلة بعد كلمات آدم الأخيرة بينما كانت عيناه تستقران على رهف التي وقفت بين ذراعيه، بدا الصراع واضحاً في ملامحه فهو لم يكن غاضباً منها ولم يكن قادراً على الحديث اكثر ، كان يخشى عليها أكثر مما تخشى هي نفسها. تنهد ببطء ثم قال وهو ينظر إليها مباشرة: " إذاً هذا هو قرارك يا رهف؟'" ترددت الكلمات في الهواء بينهما بينما شعرت رهف بأن قلبها ينقبض ولم تستطع الإجابة. اكتفت بالنظر إليه بعينين حائرتين غارقتين في المشاعر المتناقضة فهي تعلم أن كفاح لا يتحدث بدافع العداء بل بدافع الخوف من أن يعاد كسر قلبها مرة أخرى. ابتسم كفاح ابتسامة صغيرة باهتة لم تصل إلى عينيه ثم قال: " أتمنى ألا تندمي. " ولم ينتظر جواباً.... استدار بهدوء وغادر مبتعداً نحو الجهة الأخرى من الشارع. أما رهف فظلت تراقب ظهره بصمت بينما اجتاحها شعور غريب بالذنب. كان كفاح قد ارسل رساله لمساعده " مشير" قبل قليل طالباً منه إحضار سيارته التي تركها أمام المجمع السكني الذي تقطن فيه رهف ولذلك وقف بالقرب من الرصيف منتظراً وصوله بينما انشغلت أفكاره بما حدث خلال الساعات الماضية. " فضيحة والده مع عشيقت
Last Updated: 2026-06-15
Chapter: الفصل 105كانت تحدق في الطريق الفارغ بعينين زائغتين غير مستوعبة ما حدث، منذ ساعات فقط كانت تخرج من مركز الشرطة مع آدم، والآن يعود إليها مجدداً ومعه أخوها اختفت السيارتان عن الأنظار لكنها ظلت واقفة بلا حراك حتى هبت نسمة باردة جعلتها تنتفض وفجأة اتسعت عيناها: "آدم" همست بها وكأنها استفاقت من صدمتها ثم التفتت بسرعة إلى الشارع وفي تلك اللحظة توقفت سيارة أجرة أمام البناية، أسرعت رهف نحوها دون تفكير وفتحت الباب بسرعة، قال السائق باستغراب: "إلى أين يا سيدتي" ردت وهي تلهث من شدة القلق: "اتبع سيارات الشرطة التي غادرت حالاً" نظر الرجل إليها بدهشة لكنه أومأ برأسه وانطلقت السيارة مسرعة بينما كانت رهف تضم يديها المرتجفتين إلى صدرها وعيناها مليئتان بالخوف . كان آدم وكفاح يجلسان داخل غرفة التحقيق في مركز الشرطة وسط أجواء مشحونة بالتوتر وقد بدا على كل منهما الإرهاق بعد شجارهما العنيف بينما كان المحقق يراجع بعض الأوراق أمامه. في تلك الأثناء كانت رهف قد وصلت إلى المركز بعد أن علمت بما حدث وبينما كانت تتنقل بين الممرات تسأل عن مكانهما كان قلبها يخفق بعنف حتى قادها أحد العناصر إلى غرفة التحقيق.
Last Updated: 2026-06-15
Chapter: الفصل 104ضيّق آدم عينيه ببرود عندما وقعت عيناه على الرجل الذي نزل من السيارة السوداء الفاخرة أما كفاح فما إن تعرّف على وجه آدم حتى اشتعل الغضب في عروقه بصورة مخيفة واندفعت الدماء إلى وجهه بينما تقدم بخطوات واسعة وسريعة حتى وقف أمامه مباشرة وقال بصوت غاضب كاد يهز المكان: "ما الذي تفعله هنا" نظر إليه آدم بهدوء ولم يجبه فهو لم يكن يرغب بإثارة المشاكل أمام منزل رهف فأشاح بوجهه واتجه نحو سيارته لكن ذلك زاد غضب كفاح أكثر فأمسكه من ياقة قميصه بعنف وقال: "أنا أتحدث معك" تصلب جسد آدم على الفور ثم أمسك يد كفاح وأبعدها عنه بقوة قائلاً ببرود: "كفاح..... انا لم أعرف بوجودك حتى بعد وفاة والدتك...ولم تظهر في حياة رهف أبداً...بل لم أكن أعلم أن لها أخاً من الأساس" ثم نظر إليه مباشرة: "فلا تأتِ اليوم لتسألني هذا السؤال" انفجر كفاح في وجهه: "إذا لم أظهر أمامك فهذا لا يعني أنني لم أهتم بها يوماً" ثم اقترب أكثر حتى كادت أنفاسهما تتصادمان: "اسأل نفسك أنت....كم مرة عرفت تفاصيلها....كم مرة كنت بجانبها بينما كنت مشغولاً بخيانتها" انعقد حاجبا آدم بقوة وتوترت عضلات فكه لكن صوته بقي منخفضاً:
Last Updated: 2026-06-12
Chapter: الفصل 103أُغلق باب زنزانة النساء الحديدي خلف رجاء بصوت حاد ارتد صداه في الممر الطويل بينما كانت هي تقف في مكانها للحظات عاجزة عن استيعاب ما وصلت إليه حياتها قبل ساعات قليلة فقط كانت تعيش في فيلتها الفاخرة وترتدي مجوهراتها الثمينة وتصدر أوامرها للخدم بثقة وغرور أما الآن فلم يتبق لها سوى جدران باردة وسرير معدني ضيق وقلب محطم كان الانكسار واضحاً على وجهها وعيناها الحمراوان متورمتين من شدة البكاء جلست فوق أحد الأسرة ببطء وأخذت تحدق في الفراغ دون أن تلاحظ المرأة التي كانت تراقبها منذ دخولها بعينين متفاجئتين اقتربت المرأة بخطوات هادئة ثم جلست بجانبها قائلة بدهشة: "لماذا أنت هنا" التفتت رجاء ببطء، وما إن وقعت عيناها على وجه المرأة حتى اتسعت عيناها بصدمة: "سارة" ارتسمت على شفتي سارة ابتسامة جانبية غريبة وقالت بنبرة ساخرة: "نعم سارة" ثم تنهدت ببطء: "آه يبدو أنك لا تعلمين شيئاً" صمتت لحظة قبل أن تضيف: "لكن أخبريني أولاً ما الذي جاء بك إلى هنا" أشاحت رجاء بوجهها بخزي للحظات لكنها سرعان ما بدأت تسرد كل ما حدث من اكتشافها خيانة وليد وصولاً إلى طلاقها وسجنها كانت سارة تستمع
Last Updated: 2026-06-12
Chapter: الفصل 102عاد فارس إلى فيلته التي امتدت على مساحة واسعة وسط الحدائق الخضراء والنوافير الرخامية أوقف سيارته أمام المدخل الرئيسي ثم نزل منها وهو ما يزال شارد الذهن في صورة رغد التي كانت تبكي بانكسار وما إن دخل إلى البهو الواسع للفيلا حتى فوجئ بمساعده الشخصي سليم يندفع نحوه بوجه مصدوم قال سليم بسرعة و الذي كان يراقب اخر مستجدات شركة وليد عن كثب: "سيدي فارس" رفع فارس عينيه إليه باستغراب: "ما الأمر" ابتلع سليم ريقه ثم قال: "هل سمعت بما حدث للسيد وليد الهاشمي" توقفت خطوات فارس فجأة: "وليد" أومأ سليم برأسه: "إنه في السجن" اتسعت عينا فارس بصدمة: "ماذا ؟ في السجن ؟" أسرع سليم يلتقط جهاز التحكم وفتح شاشة التلفاز العملاقة الموجودة في البهو وكانت القنوات الإخبارية تتحدث بحماس عن الفضيحة التي هزت مجتمع رجال الأعمال ظهرت صورة وليد الهاشمي ورجاء وهما يخرجان من الشركة محاطين بالشرطة بينما كان المذيع يقول: "في تطور صادم تم احتجاز رجل الأعمال المعروف وليد الهاشمي وعشيقته السرية رجاء بعد مشاجرة عنيفة داخل مقر الشركة" ثم ظهرت صور أخرى لموظفين يتحدثون أمام الكاميرات "وت
Last Updated: 2026-06-11