Chapter: الفصل 221وبعد شهر واحد فقط كان الربيع قد بسط عباءته الخضراء فوق بلاد الشمال وازدانت مدينة النسيم بأشجارها المزهرة ونسائمها العليلة وكانت الأرض كلها وكأنها تحتفل مع عاشقين انتظرا السعادة أعواماً طويلة وقد تم عقد قران لوتشيانو ويارا في احتفال راقي خطف الأنظار ووقف سيف إلى جانب لوتشيانو شاهداً على عقده بينما كانت ليان تحتضن يارا بسعادة صادقة وقد شعرت أخيراً أن الرجل الذي أنقذها من انهيارها وجد المرأة التي أحبته كما يستحق، وبعد أيام قليلة بدأت الاستعدادات لأكثر حفل زفاف انتظرته المدينة كلها حفل زفاف سيف وليان. ولم يكن المكان قاعة فاخرة ولا قصراً من قصور الأثرياء بل كان المكان الذي حفظ أسرارهما كلها... ساحل مدينة النسيم. هناك حيث تعاهدا أول مرة وهناك حيث افترقا وهناك حيث جلس سيف ثلاثة أعوام يحدق في البحر منتظراً معجزة لا يعلم أنها ستأتي يوماً وهناك حيث ركضت ليان إليه باكية بعدما كاد يتمزق قلبها من فكرة فراقه مره اخرى، وهناك حيث عاد قلباهما للحياة من جديد. ومع غروب الشمس امتدت منصة زجاجية طويلة فوق الرمال البيضاء حتى لامست مياه البحر الصافية وكانت آلاف الشموع الكريستالية تحيط بالمكان فيما تد
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-06
Chapter: الفصل 220كانت ليان تراقب ظهره وهو يبتعد عنها خطوةً بعد أخرى، وكل خطوة كان يخطوها سيف كانت تشعر وكأنها تنتزع جزءًا من قلبها، حتى لم تعد قادرة على احتمال ذلك الوجع الذي حملته في صدرها ثلاثة أعوام كاملة، فانفجرت الكلمات منها قبل أن تستطيع منعها، وارتفع صوتها مرتجفًا يخترق سكون الساحل: "لا... لم أوافق." توقف سيف في مكانه فجأة، وكأن الزمن قد تجمد من حوله، ولم يجرؤ على الالتفات في البداية، بينما كانت أنفاسه تتلاحق بعنف، وقد أغرقت الدموع وجنتيه حتى ابتلت لحيته الخفيفة بها. استدار إليها ببطء، وعيناه المرتجفتان تبحثان عن الحقيقة في وجهها. أما ليان، فلم تعد تخفي دموعها، بل كانت تنظر إليه بعينين امتلأتا بالشوق والندم والحب الذي لم يمت يومًا، ثم همست بصوت اختنق بالبكاء: "ستبقى... حبي الأول... والأخير يا سيف... " ما إن وصلت كلماتها إلى مسامعه حتى انهارت آخر جدران الصبر التي بناها طوال ثلاث سنوات، فانطلق نحوها راكضًا بكل ما أوتي من قوة، وفي اللحظة نفسها ركضت هي نحوه، وكأن روحيهما عادتا أخيرًا لتجدا الطريق إلى بعضهما. اصطدما بعناق عنيف ارتجفت له أجسادهما، عناقٍ اختصر ثلاثة أعوام من الفراق والحرم
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-06
Chapter: الفصل 219وفي مساء اليوم ذاته كانت الأضواء الذهبية تنعكس فوق مياه الساحل الهادئة بينما جلس لوتشيانو وليان في أفخم مطاعم المأكولات البحرية المطلة على بحر مدينة النهر وقد انتهيا من تناول عشاء فاخر امتلأت مائدته بأشهى الأطباق البحرية النادرة التي اشتهر بها المطعم ولم يبق أمامهما سوى أكواب شاي الياسمين الساخنة التي كانت تتصاعد منها خيوط البخار برائحة عطرة تبعث شيئًا من السكينة. كانت ليان أكثر هدوءًا من الليلة الماضية بينما كان لوتشيانو يراقبها بين الحين والآخر بعينيه الداكنتين محاولًا الاطمئنان إلى حالتها دون أن يثقل عليها بأسئلته. وبعد دقائق نهض من مقعده بأناقته المعتادة وقال مبتسمًا: "استأذن لدقائق." ابتسمت ليان وأومأت برأسها متابعة احتساء الشاي بينما اتجه هو بخطوات واثقة عبر الممر الطويل المؤدي إلى دورة المياه. كان حضوره يلفت الأنظار أينما مر....قامته الطويلة....بدلته الإيطالية المفصلة بعناية....وسامته الهادئةوهيبته التي لا تحتاج إلى كلمات. حتى إن عدداً من رواد المطعم التفتوا إليه بإعجاب صامت وفي اللحظة التي خرج فيها من الممر الجانبي...اصطدمت به فتاة خرجت مسرعة من دورة مياه السيدات. كادت
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-06
Chapter: الفصل 218ارتفع رأس الرجل الذي كان يضرب الماء بعنف في اللحظة نفسها التي رفعت فيها ليان رأسها من بين الأمواج الهادئة وما إن اصطدمت عيناهما حتى تجمد الزمن بينهما وكأن الأعوام الثلاثة التي افترق فيها قلباهما قد انهارت دفعة واحدة في تلك الثانية. كان هو..." سيف " اتسعت عينا ليان حتى انعكس الذهول فيهما بوضوح وارتجفت أنفاسها بينما شعرت بقلبها يهوي بعنف داخل صدرها ولم تصدق أن القدر ساقه إليها في هذا المكان الذي شهد احدى اجمل ذكرياتهم .. أما سيف فقد بقي يحدق فيها كأنه يخشى أن يرمش فتختفي من أمامه مرة أخرى وقد ارتسمت على ملامحه صدمة ممزوجة بشوق أنهكه ثلاث سنوات كاملة حتى همس باسمها بصوت خرج مبحوحًا مرتعشًا يكاد لا يُسمع: "ليان..." لكنها ما إن استعادت وعيها حتى أشاحت وجهها سريعًا كأنها تهرب من عينيه قبل أن تهرب من المكان كله ثم دفعت جسدها داخل الماء بقوة وأخذت تسبح مبتعدة عنه بأقصى ما تستطيع. انتفض سيف من مكانه وكأنه استيقظ من حلم طويل ثم اندفع خلفها يسبح بكل ما أوتي من قوة وهو يهتف بصوت اختلط برجاء موجع: "ليان... توقفي... أرجوك." لكنها لم تلتفت.....كانت ذراعاها تشقان الماء بسرعة بينما يخفق قلبها
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-06
Chapter: الفصل 217وبعد وقتٍ أمضاه المدعوون في أجواءٍ مفعمة بالفرح والبهجة بدأت القاعة الكبرى تفرغ شيئًا فشيئًا بعدما اتجه الجميع إلى قاعة الطعام الفاخرة حيث امتدت موائد البوفيه المفتوح بأطباقها الفاخرة التي عكست بذخ المناسبة وأناقتها بينما مالت ليان قليلًا نحو لوتشيانو وهمست بصوتٍ خافت امتزج فيه الإرهاق بشيءٍ من الضيق: "سأخرج قليلًا إلى قاعة المسبح المجاورة... أشعر أنني بحاجة إلى بعض الهواء." رفع لوتشيانو عينيه إليها فورًا وقد التقط ما يختبئ خلف ابتسامتها الهادئة من اضطراب فسألها بنبرة تحوي الاهتمام: "هل حدث شيء يا ليان." هزت رأسها ببطء ثم قالت وهي تتجنب النظر إلى عينيه: "لا... أشعر بالاختناق فحسب." أومأ لها بتفهم وهو يتابعها بعينيه حتى ابتعدت ثم عاد يحتسي رشفة صغيرة من كأسه بوقاره المعتاد غير أن انتباهه لم يغادرها لحظة. أما في الطرف الآخر من القاعة فقد كان سيف يقف صامتًا كتمثالٍ نُحت من الألم وقد بقيت عيناه معلقتين بها منذ لحظة دخولها ولم تستطع أي ضحكة أو حديثٍ يدور حوله أن ينتزع انتباهه عنها بينما كانت أصابعه تنقبض حول كأسه بقوة حتى ابيضت مفاصلها وكانت أنفاسه تخرج ثقيلة كأنها تحمل فوق صد
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-06
Chapter: الفصل 216في مساءٍ اكتسى ببريق الأضواء الفاخرة التي غمرت مدينة النسيم وقفت ليان أمام المرآة الطويلة في جناحها تتأمل انعكاس صورتها بصمت.... بينما كان لوتشيانو الصغير يدور حولها ضاحكًا بثيابه الجديدة التي فُصِّلت له على عجل خلال ساعات قليلة بعدما أحضرت أشهر خياط إلى الفيلا ليصنع له بدلة رسمية سوداء تناسب هيبته الصغيرة وقد التف القماش الفاخر حول جسده الطفولي بإتقان بينما لمع الحذاء الجلدي الأسود في قدميه الصغيرتين فبدا كأمير صغير خرج من إحدى الحكايات الإيطالية العريقة وكانت خصلات شعره السوداء الناعمة وعيناه الداكنتان تزيدانه وسامةً تخطف الأنظار منذ اللحظة الأولى.أما ليان فقد ارتدت الفستان الذي أرسله إليها لوتشيانو داخل صندوق فاخر يليق بها وكان الفستان بلون البحر التركوازي الغامق من درجات اللون الازرق يلتف حول جسدها برقة ويكشف عن كتفيها وعنقها الأبيض الطويل بتصميم باكلس بينما ازدانت منطقة صدره بحبات اللؤلؤ الطبيعي التي انعكست عليها الإضاءة كنجوم صغيرة، كان الفستان قصير فقد أبرز ساقيها الناعمتين اللتين زادهما الحذاء اللؤلؤي أناقةً وسحرًا ثم رفعت شعرها في تسريحة بسيطة أظهرت ملامح وجهها الهادئة ا
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-06
Chapter: فصل 133اختفت ابتسامتها قبل أن تعود مجددًا... اقترب آدم ورهف منها. بادرت ايلا بالكلام: "كنت أحاول الاتصال بك... لكن يبدو أن هاتفك خارج نطاق التغطية." أخرجت رهف هاتفها بعفوية، ألقت نظرة سريعة إلى الشاشة و كانت الشبكة ممتلئة. رفعت بصرها إلى ايلا، ثم أعادت الهاتف إلى حقيبتها دون أن تعلق: "آه... ربما." هبطت عيناها إلى حقيبة السفر: "إلى أين أنتي ذاهبة؟" أجابت ايلا وهي تشد مقبض الحقيبة: "سأعود إلى سيئول... سئمت البقاء هنا وحدي." ابتسمت رهف، محاولةً تخفيف الأجواء؛ "إذًا كان عليك أن تواعدي أحدًا." لم تضحك ايلا ....اكتفت بهزة رأس قصيرة: "لا أرغب بذلك." تبادلت رهف وآدم نظرة خاطفة، ثم قالت بحماس: "سنعود نحن أيضًا غدًا... ابقي هذه الليلة، ولنعد معًا." هزت ايلا رأسها باعتذار. "لا أستطيع... لدي أمر طارئ." زفرت رهف بخفة. "حسنًا... كما تشائين." ثم اتسعت ابتسامتها فجأة، وكأنها تذكرت شيئًا. اقتربت منها خطوة، وقالت بحماس لم تستطع إخفاءه: "لكن لدي خبر سيسعدك." ضيقت ايلا عينيها باستفهام: "ما هو؟" وضعت رهف يدها على بطنها دون وعي، ثم قالت وهي تبتسم: "أنا حامل."
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-08-01
Chapter: فصل 132التقط آدم صورة السونار من بين أصابعها المرتجفة، وتأملها للحظة قبل أن يعقد حاجبيه. قال بصوت يحمل القلق: "لم أفهم..." حاولت رهف أن تتكلم، لكن الكلمات تعثرت بين شهقاتها، واكتفت بالنظر إليه بعينين غمرتهما الدموع. تبادل الطبيب نظره بينهما، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة. وقال: "مبارك... زوجتك حامل." ساد الصمت وكأن الزمن توقف للحظة. ظل آدم يحدق في الطبيب، ثم في الصورة بين يديه، ثم عاد بعينيه إلى رهف، كأنه ينتظر أن يخبره أحدهم أن ما سمعه حقيقة وليس حلمًا. ابتلع ريقه بصعوبة وقال بصوت بالكاد خرج: "حامل...؟" رفعت رهف رأسها نحوه. كانت الدموع تملأ عينيها... ابتسمت... وأومأت برأسها ببطء. في اللحظة التالية، اجتاز المسافة بينهما بخطوة واحدة. احتضنها بقوة، حتى شعرت بحرارة أنفاسه المرتجفة عند كتفها. أغمض عينيه... وانسابت دمعة صامتة على خده. همس بصوت مبحوح: "هل... هل سنصبح أبوين؟" أبعدها قليلًا بين ذراعيه، وأحاط وجهها بكفيه، كأنه يخشى أن تختفي إن أبعد عينيه عنها. راح يتأمل ملامحها طويلًا، ثم انفجر ضاحكًا وسط دموعه، غير عابئ بالطبيب الذي تبادل الابتسامه مع الممرضه
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-08-01
Chapter: فصل 131انفجرت العاملة بالبكاء وهي تضم وجهها المرتجف بين يديها ثم استدارت وركضت خارج الفندق دون أن تلتفت خلفها.تنهد المشرف بإحراج شديد ثم انحنى قليلًا أمام آدم ورهف قائلًا:"أعتذر إليكما بإسم إدارة المنتجع... وأتمنى أن تقبلا اعتذاري."أومأ آدم باحترام وقال:"شكرًا لك."ثم وضع ذراعه حول كتفي رهف في حركة عفوية مليئة بالاحتواء بينما اقتربت منه هي وأسندت رأسها على كتفه..سارا معًا عبر الممر الطويل المؤدي إلى جناحهما بينما خفتت أصوات الفندق تدريجيًا من حولهما.لكن...وقبل أن يصلا إلى المصعد بخطوات قليلة...تباطأت خطوات رهف فجأة.اهتز جسدها بخفة وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.توقفت في مكانها وهي تضع يدها على رأسها محاولة استعادة توازنها.التفت إليها آدم بسرعة وقد تبدلت ملامحه في لحظة.أمسكها قبل أن تسقط وهمس بقلق واضح: "رهف..."اندفع آدم عبر ممرات الفندق ، يحمل رهف بين ذراعيه وكأن خوفه من فقدانها منحه قوةً لا يعرفها. كان صدى خطواته يرتطم بالجدران البيضاء، بينما راحت أنفاسه تتسارع مع كل خطوة حتى وصل إلى قسم الطوارئ خارج الفندق..أسرع الطاقم الطبي لاستقبالها، وسرعان ما اختفت بين أيديهم.لم يغادر
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-31
Chapter: فصل 130 "أعتذر عما فعله أحد رجالي... هذا الأمر أساء إليّ قبل أن يسيء إليكما." أومأ ويليام بهدوء بينما اكتفى آدم بنظرة مقتضبة قبل أن ينهض، وبعد تبادل كلمات الوداع غادر الرجلان الفيلا واستقلا السيارة عائدين إلى المنتجع. لكن طوال الطريق... لم يغادر اسم هاندا ذهن آدم ولو للحظة واحدة. عاد آدم إلى المنتجع بعد مغادرته ڤيلا ماركوس وقد ودّع ويليام بعد اعتذاره عن تناول العشاء معهم لظرف ما ... شكره ادم على كل ما بذله من أجل الوصول إلى الحقيقة بينما بقيت كلمات خليل واعترافه تتردد في ذهنه دون توقف. دخل المطعم المطل على البحر ليجد رهف تجلس إلى طاولة قرب الواجهة الزجاجية وبرفقتها آيلا، فأخذ مقعده إلى جوار رهف التي ابتسمت له فور رؤيته و التي كانت تنتظر عودته. وبينما كانوا يتناولون العشاء، قطع آدم الصمت وقال بجدية: "أريدكما أن تكونا حذرتين... لقد اعترف خليل بكل شيء" رفعت آيلا رأسها إليه بسرعة بينما ثبتت رهف نظرها عليه في هدوء. أكمل آدم وهو ينظر إلى رهف مباشرة: "هاندا... هي من خططت لما حدث لك في تلك الليلة." اتسعت عينا آيلا بصدمة حتى كادت تفلت الملعقة من بين أصابعها أما رهف فلم يظهر على
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-26
Chapter: فصل 129 "لا يهمني عقابه وحده... أريد أن أعرف لماذا فعل ذلك." ضم ماركوس شفتيه للحظة ثم أومأ برأسه قائلًا: "بالطبع من حقك أن تعرف." رفع يده مشيرًا إلى أحد رجاله الواقفين عند الباب وقال : "أحضروا خليل." لم تمضي سوى لحظات حتى انفتح الباب ودخل خليل محاطًا برجلين ضخمين وقد بدا شاحب الوجه يرتعد من ماركوس وما إن توقف أمام ماركوس حتى نهض الأخير من مقعده، فاقترب منه بخطوات بطيئة ثم رفع قدمه ووضع حذاءه الجلدي فوق فخذ خليل وضغط بقوة حتى ارتسم الألم على وجهه انحنى ماركوس قليلًا وقال بلهجه جعلت الدم يتجمد في عروقه: "كيف تجرؤ على ارتكاب فعل كهذا و انت واحد من رجالي؟" ارتجف خليل بالكامل وانخفض رأسه وهو يتمتم بخوف: "سيدي... أنا آسف... سأفعل أي شيء تطلبه مني." لكن ماركوس لم يمنحه فرصة لإكمال حديثه، هوى بقدمه على وجهه بقوة. ارتطم رأس خليل بالأرض وأطلق صرخة مكتومة بينما سال خيط رفيع من الدم من زاوية فمه. قال ماركوس بحدة: "منذ متى أصبحت تتصرف من دون علمي؟ ومنذ متى وأنت تطارد النساء بهذه الأساليب القذرة؟" ارتعش جسد خليل أكثر وهو يدرك أن نهايته قد اقتربت ثم قال بصوت متقطع: "امرأة...
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-26
Chapter: فصل 128على إحدى التلال الصخرية المطلة على مياه البحر الأبيض المتوسط ارتفعت فيلا ماركوس فوق المنحدر تحيط بها أشجار السرو الطويلة التي حجبت معظم أجزائها عن الأنظار بينما امتدت واجهاتها الزجاجية البانورامية الضخمه يعكس زرقة السماء عليها و الحراسة المشددة المنتشرة في كل زاويه منها تحت يد أحد أكثر زعماء العصابات نفوذًا في قبرص. شقّت سيارة ويليام السوداء الطريق الحجري المؤدي إلى البوابة الخارجية قبل أن تتوقف أمام بوابة فولاذية أحاطت بها كاميرات المراقبة والأسلاك الأمنية. خفت هدير المحرك و اقترب أحد الحراس بخطوات ثابتة نحوهم.. كان رجلًا ضخم البنية يرتدي بدلة سوداء أنيقة وقد التف حول عنقه وشم يوناني قديم امتد حتى أسفل أذنه... توقف بجوار نافذة السيارة وقال بصوت خشن: "كيف أستطيع مساعدتك؟" أنزل ويليام نظارته الشمسية و أجاب باقتضاب: "أخبر زعيمك ماركوس أن ويليام جاء لزيارته." أومأ الحارس ثم تراجع بضع خطوات وأجرى اتصالًا سريعًا عبر جهازه اللاسلكي. لم تمض سوى لحظات حتى صدر صوت ميكانيكي منخفض وانفرجت البوابة الفولاذية الضخمة ببطء. تحركت السيارة إلى الداخل عبر ممر طويل تصطف على جانبي
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-07-26