로그인"جلست ليان في شرفة منزلها، تنظر إلى الأفق البعيد، تحاول أن تفهم هذا الشعور الذي يتضخم بداخلها دون أن يمنحها تفسيرًا واضحًا. في تلك اللحظة، اهتز هاتفها بإشعار بسيط، نظرت إليه بتردد، رسالة قصيرة من سيف. “هل تمانعين أن أراكِ اليوم؟”..... ليان (بصوت منخفض، وهي تتهرب من عينيه): لماذا تنظر إليّ هكذا يا سيف… كأنك ترى شيئًا لا أراه أنا؟ سيف (يقترب خطوة، صوته دافئ لكنه يحمل توترًا خفيًا): لأنكِ فعلًا لا ترينه… أنا أراكِ كما لم أرَ أحدًا من قبل. ليان (تبتسم بخجل، لكن قلبها يخفق بسرعة): أنت تبالغ دائمًا… سيف (يرفع يده ببطء، يزيح خصلة شعر عن وجهها): وأنتِ تقللين من نفسك دائمًا… وهذا أكثر شيء يزعجني. ليان (تتجمد للحظة، تهمس): ولماذا يهمك؟ سيف (بصوت أعمق، أقرب للاعتراف): لأنكِ… تخصّينني بطريقة لا أستطيع تفسيرها. ليان (تتسع عيناها، تحاول التماسك): سيف… لا تقل أشياء لن تستطيع التراجع عنها. سيف (يبتسم ابتسامة خفيفة، لكن عينيه جادتان): أنا لم أعد أريد التراجع من اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي. ليان (بهمس يكاد يُسمع): وأنا… خائفة. سيف (يقترب أكثر، صوته يلين): وأنا أيضًا… لكني مستعد أخاطر بكل شيء… لأجلكِ
더 보기كان الفيلم ما يزال يُعرض بصوتٍ منخفض، بينما استقرّت ليان بين ذراعي سيف تحت البطانية الدافئة، وقد بدأت عيناها تذبلان ببطء من النعاس. في الخارج، كانت أمطار الشتاء تضرب زجاج النوافذ برفق، فيما انعكست أضواء المدينة البعيدة داخل الغرفة بهدوءٍ حالم جعل اللحظة تبدو وكأنها خارج الزمن. حركت ليان رأسها على صدر سيف بنعومه و قالت: يبدو انني سأنام قبل انتهاء الفيلم .. رد سيف ابتسامه: ومن قال انه عليك ان تبقي مستيقظه حتى انتهائه ، نامي ان اردتِ ... مرّر سيف أصابعه بين خصلات شعر ليان الناعمة، يتأمل وجهها المسترخي فوق صدره، ثم انحنى قليلًا يقبّل أعلى رأسها بحنانٍ صامت. وفجأة… اهتزّ هاتفه الموضوع على الطاولة القريبة. ظهرت إضاءة الشاشة وسط العتمة الخافتة، فالتقط سيف الهاتف بلا اهتمام حقيقي في البداية، لكن ما إن وقعت عيناه على الرسالة حتى تجمّدت ملامحه بالكامل. رقم مجهول. لكن الكلمات… كانت كافية لتعيد سنوات كاملة دفعةً واحدة. "أعلم أن الوقت متأخر… لكنني لم أستطع منع نفسي من التفكير بك الليلة... " ليلى." انقبض فكّ سيف فورًا. اختفت الراحة من عينيه للحظة قصيرة، قصيرة جدًا… لكنها كانت حقيقي
أطلق سيف زفرة طويلة وهزّ رأسه قائلاً بنبرة حاسمة: "هذا تماماً ما تستحقّه... لا تُرهق نفسك بالتفكير يا صديقي." ثم مدّ يده يربّت على كتف طارق مواسياً، بينما بقيت نظراته معلّقة على ملامحه المنهكة، وكأنّه يحاول أن ينتزع عنه شيئاً من ذلك الألم الثقيل الجالس في عينيه. ساد الصمت لثوانٍ قصيرة قبل أن تعود الأجواء أخفّ قليلاً، فأكملوا تناول الطعام وسط أحاديث متقطّعة، حتى نهض رائد أخيراً وهو يلتقط معطفه قائلاً بمكرٍ واضح: "حسناً... سأغادر الآن قبل أن أصبح الشخص غير المرغوب به هنا." رفع حاجبه وهو ينظر إلى سيف ثم غمز بعينه مضيفاً بخبث: "يجب أن أترك للعاشقين بعض الخصوصية، أليس كذلك؟" اشتعلت وجنتا ليان بحمرةٍ فاضحة، فخفضت عينيها بسرعة وهي تعضّ شفتيها بخجل، بينما انفجر سيف ضاحكاً وقال وهو يدفع رائد نحو الباب: "يا لك من وقح... هيا اختفِ من أمامي." تعالت ضحكاتهم الثلاثة للحظة دافئة بدّدت ما تبقّى من التوتر، ثم أغلق رائد الباب خلفه أخيراً، تاركاً الشقة تغرق في الهدوء استدار سيف ببطء نحو ليان، فوجدها ما تزال تبتسم بخجل، تتمتم وهي تهزّ رأسها: "لم أتوقع يوماً أن يكون رائد خفيف الظل إلى هذه الد
دوّت طرقات خفيفة على باب شقة سيف تبعها صوت الجرس، فتوقفت ليان عن تناول الطعام ورفعت رأسها باستغراب، بينما كان سيف يقطع قطعة اللحم أمامه قبل أن يتنهد قائلاً: " هل نسي أحدهم أن العالم يحتاج للراحة بعد ليلة رأس السنه ؟! ضحكت ليان بخفة ثم سألته: " هل تنتظر أحدًا؟ رفع سيف كتفيه بصدق: " لا... دعيني أرى من هذا المزعج. نهض متجهاً نحو الباب، بينما بقيت ليان تراقبه من المطبخ بعينين دافئتين، كانت ترتدي تلك البيجامة الشتوية الناعمة التي أحضرها لها، وشعرها المبلل ينسدل فوق كتفيها بعشوائية جميلة. فتح سيف الباب أخيرًا... فتجمد لثانية. ـ" رائد؟! رفع رائد حاجبه فورًا عندما لمح الصدمة على وجهه، ثم قال بسخرية ممتعة: ــ ما بك؟ هل أصبت بوعكة صحية مفاجئة عندما رأيتني؟ انفجر سيف ضاحكًا وهو يفسح له الطريق: ــ لا يا صديقي، أنا فقط مصدوم... كيف عرفت مكاني أصلًا؟ دخل رائد الشقة بكل أريحيته المعتادة وهو يخلع معطفه الأسود: ــ أنت تعرفني جيدًا... ثم إنني اتصلت بك كثيرًا لكن هاتفك مغلق. وفي اللحظة التي قال فيها ذلك... توترت ملامح سيف فورًا. وبدون وعي، التفت سريعًا نحو المطبخ. ضيّق رائد عينيه بذ
في صباح اليوم التالي، فتحت بسمة عينيها ببطء شديد بينما أشعة الشتاء الباهتة تتسلل عبر الستائر البيضاء إلى داخل شقتها الهادئة. بقيت للحظات مستلقية على السرير، وابتسامة صغيرة دافئة ترتسم فوق شفتيها وهي تتذكر ذراعي فارس حولها الليلة الماضية... رائحته... همساته... ونظرته التي جعلتها تشعر لأول مرة أنها ليست امرأة يُعجب بها فقط، بل امرأة يُخشى فقدانها. مدّت يدها بتلقائية نحو الجهة الأخرى من السرير تبحث عنه... لكنها لم تجد شيئًا. تجمدت ابتسامتها فورًا. فتحت عينيها بالكامل ثم جلست بسرعة فوق السرير، وعيناها تتحركان بقلق داخل الغرفة. فارس...؟ الصمت وحده أجابها. شعرت بانقباض مفاجئ داخل صدرها، وظنت للحظة أنه غادر دون كلمة... دون حتى أن ينظر إليها للمرة الأخيرة. رفعت رأسها ببطء... فتوقفت عيناها عند ورقة صغيرة معلقة بطرف المرآة المقابلة للسرير. اتسعت عيناها فورًا ونهضت بسرعة، لكنها شهقت بخجل حين أدركت أنها ما تزال عارية بالكامل. شدّت الملاءة حول جسدها سريعًا ثم أسرعت نحو المرآة، وأصابعها ترتجف وهي تسحب الورقة. بدأت تقرأ كلمات فارس بصمت... "أعلم أنكِ ستغضبين عندما تستيقظ
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)











평점
리뷰더 하기