author-banner
Malak ahmed
Author

Novels by Malak ahmed

مَلاذ الكفيفة الحسناء

مَلاذ الكفيفة الحسناء

وضعت يدها المرتجفة على بطنها، بينما كانت عيناها المنطفئتان تبحثان عن ملامحه التي لم ترها قط، لكنها حفظت تفاصيل صوته. همست بصوتٍ يملؤه الأمل: «أنا حامل يا عزيزي.. سنرزق بطفل!» ​ساد صمتٌ قاتل، لم يقطعه سوى صوت ضحكةٍ باردة هزت أركان الغرفة، ضحكةٍ ساخرة لاذعه اعتادت على سماعها ثم جاء صوته كالخنجر المسموم: «حامل؟ ومن قال لكِ إنني أريد ذرية من امرأةٍ لا ترى ؟ لقد كانت مجرد ليلة متعة طالت لأشهر.. وانتهت الآن!»" * كوثر الجبيلي * فتاة ترى العالم بطريقة مختلفة… ليس بعينيها اللتين فقدتهما في لحظة، بل بقلبها الذي لم ينكسر رغم كل شيء. هي الحسناء التي أعمى القدر بصرها لكنه لم يستطع أن يخفي جمال روحها. وفي يوم، عاد إلى حياتها ابن عمها سفيان الجبيلي … الرجل الغامض الذي اختفى سنين ثم ظهر فجأة، حاملاً معه أسئلة لم تجب، ومشاعر لم تفهمها. فهل سيكون هذا الرجل ملاذها الآمن؟ أم أن القدر يخبئ لها في عودته ما هو أعمق من مجرد لقاء؟” رواية ملاذ الكفيفة الحسناء
อ่าน
Chapter: 25 : مثيره للشفقة !!
أومأت حور برأسها بخفة، ثم فتحت باب السيارة تستعد للنزول، لكن صوت سليمان أوقفها قبل أن تخطو بعيدًا.ـ "حور."التفتت إليه مجددًا، لتجده ينظر إليها هذه المرة مباشرة، لا عبر المرآة كما اعتاد.شعرت بتوترٍ خفيف يتسلل إلى قلبها دون سببٍ واضح، بينما قال هو بنبرة هادئة حاول أن يجعلها عادية:ـ "سأبقى هنا… انتظركِ حتى تنتهي."اتسعت عيناها قليلًا بدهشة، ثم قالت بسرعة:ـ "لا داعي لذلك، ربما سأتأخر."ابتسم سليمان ابتسامة باهتة، تلك الابتسامة التي تحمل دائمًا شيئًا من الاستسلام المؤلم، ثم قال بهدوء:ـ "لا بأس… سأنتظر."توقفت لثوانٍ تنظر إليه بصمت، لا تعرف لماذا جعلتها كلماته تشعر بذلك الدفء الغريب داخل صدرها.أخفضت نظرها سريعًا وهي تتمتم بخفوت:ـ "حسنًا… شكرًا."ثم أغلقت الباب واتجهت نحو المقهى بخطواتٍ متسارعة، بينما بقي سليمان يتابعها بعينيه حتى اختفت بالداخل.تنهد ببطء، وأسند رأسه إلى المقعد خلفه هامسًا لنفسه بمرارة:ـ "وكأنني أستطيع المغادرة أصلًا…'" دلفت حور إلى المقهى بهدوء، وما إن وقعت عيناها على أدهم حتى لمحته يجلس قرب النافذة بملابسه الرسمية الأنيقة، وأمامه كوب قهوة فارغ يبدو أنه تناوله بين
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-25
Chapter: 24 : توتر وارتباك
مرّ أسبوعٌ كامل منذ تلك الليلة… أسبوعٌ لم يحدث فيه شيء واضح، لكنّه كان كافيًا ليزيد ارتباك حور أكثر وأكثر. كانت ما تزال تتجنب النظر طويلًا إلى سليمان، وتتحدث معه بحذرٍ غريب لا يشبهها، بينما هو يراقب هذا التغيّر بصمتٍ مؤلم، عاجزًا عن فهم سببه الحقيقي. وفي يوم العطلة… كانت حور كعادتها تجلس داخل غرفتها الواسعة أمام مكتبها، وقد انشغلت بالكامل في تعديل أحد التصاميم على حاسوبها المحمول. انعكس ضوء الشاشة فوق ملامحها المركزة، بينما كانت تعضّ طرف القلم بين حينٍ وآخر وهي تراجع التفاصيل بعناية. تنهدت بإرهاق وهي ترفع يديها تمطّ عضلات رقبتها المتشنجة، ثم همست بتذمر: ـ "أقسم أنني سأفقد بصري بسبب هذه التصاميم يومًا ما." وفي تلك اللحظة، أضاء هاتفها الموضوع بجانبها معلنًا وصول رسالة جديدة. مدّت يدها تلتقطه بكسل، لكن ما إن وقع بصرها على اسم المرسل حتى اتسعت ابتسامتها تلقائيًا. "أدهم." شعرت بدقات قلبها تتسارع قليلًا دون إرادة، ثم فتحت الرسالة بسرعة. ـ "أريد التحدث معكِ على انفراد… أنا بانتظاركِ في المقهى القريب من القصر." توقفت عيناها فوق الكلمات لثوانٍ طويلة، بينما بدأت أفكارها تتسابق داخل
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-18
Chapter: 23 : زواج دون حب !!
اقتربت منه أكثر حتى لم تعد تفصل بينهما سوى مسافةٍ صغيرة، ثم رفعت ذراعيها تلفهما حول عنقه برقةٍ متعمدة، ونظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدلال وهي تهمس:"إذًا… أثبت لي كلامك."تصلب جسد سفيان فور اقترابها شعر بضيقٍ غريب يجتاح صدره، وكأن شيئًا داخله يرفض هذا القرب رغم أنه اعتاده منها لسنوات.أما نارين، فكانت تراقب وجهه بدقة…تبحث عن أي ارتباك… أي مقارنة… أي دليلٍ يؤكد شكوكها.مرّت ثوانٍ ثقيلة وهو ينظر إليها بصمت، ثم أنزل عينيه نحو ذراعيها الملتفتين حوله.لكن الغريب…أن أول صورة اقتحمت عقله في تلك اللحظة لم تكن لنارين بل لكوثركوثر بخجلها المرتبك… وصوتها الهادئ… وارتعاشها الخفيف كلما اقترب منها.اشتدت ملامحه فجأة، وكأن الفكرة نفسها أغضبته.أما نارين، فقد لاحظت شروده القصير، ولاحظت أيضًا أنه لم يبادلها قربها كما اعتاد سابقًا.فتلاشت ابتسامتها تدريجيًا، وهمست وهي تحدق بعينيه مباشرة:ـ "أرأيت؟"ثم أكملت بصوتٍ خافت لكنه أكثر سخرية مؤلمه :ـ "حتى وأنت بين ذراعيّ… تفكر بها."اشتعل الغضب داخل سفيان بصورةٍ أربكته هو نفسه…غضبٌ من كلمات نارين… ومن ارتباكه… ومن تلك الحقيقة التي بدأ يخشاها.وفجأة جذب نارين
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-18
Chapter: 22: إنكار
ثم قال بصوت منخفض... لكنه يحمل غضبًا واضحًا: ـ "نارين... تعالي خلفي. أريدك." تجمدت ابتسامتها فورًا وشعرت بخوفٍ خفيف يتسلل إلى قلبها…لأنها تعرف تلك النظرة جيدًا. سفيان لا ينظر هكذا إلا عندما يكون غاضبًا بشدة لكن رغم ذلك… سرعان ما تغلبت مشاعر الغيرة والحقد داخلها على خوفها. بل جزءٌ منها كان يشعر بالشماتة على الأقل اليوم… كوثر تألمت وعلى الأقل اليوم… عاد زين إليها. رفعت رأسها بكبرياء خافت وهي تحاول التظاهر بالهدوء، بينما نهض سفيان من مكانه دون انتظارها. لكن قبل أن يغادر…التفت نحو زين قائلاً بنبرة هادئة: ـ "زين… أنهِ طعامك ثم اذهب إلى غرفتك مباشرة." أومأ زين بطاعة: "حسنًا يا أبي." وبعدما أنهى سفيان حديثه مع زين، رفع عينيه نحو الجد وقال بصوتٍ هادئ يخفي غضبه بصعوبة: ـ "اعذرني يا جدي." اكتفى الجد بهزّ رأسه بصمت دون أن ينطق بكلمة لكن عينيه كانتا ممتلئتين بالتعب. تعب رجلٍ يرى بعينيه كيف تحولت حياة حفيده الزوجية إلى ساحةٍ باردة مليئة بالنفور والصراعات الصامتة. كان يلاحظ كل شيء…نظرات نارين المليئة بالغيرة… جمود سفيان الدائم معها… وذلك الحاجز القاسي الذي أصبح يفصل بينهما حتى وهما ي
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-18
Chapter: 21 : هي أمي أيضًا !!
اقترب قاسم منها بخطواتٍ هادئة حتى توقف أمامها مباشرة، ثم سألها بنبرة أكثر جدية واهتمامًا:ـ "حياة... هل عاد عمر لمضايقتك مرة أخرى؟"رفعت عينيها إليه بتفاجؤ بسيط، ثم هزّت رأسها سريعًا بالنفي:ـ "لا... منذ ذلك اليوم لم يحاول الاقتراب مني."تنهد قاسم بخفوت وكأنه ارتاح قليلًا، ثم قال وهو يعقد حاجبيه:ـ "جيد."صمت لحظة قبل أن يُكمل بصرامة هادئة:ـ "لكن هذا لا يعني أن تتهاوني في الأمر... إن حاول إزعاجكِ مجددًا أخبريني فورًا."ابتسمت حياة بخفة وهي تقول محاولة تخفيف جديته:ـ "حسنًا أيها البروفيسور... سأكتب لك تقريرًا يوميًا أيضًا إن أردت."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه رغمًا عنه، وقال بنبرة هادئة:ـ "فكرة ليست سيئة."ضحكت حياة بخفة، ثم قالت بمكر مرح:ـ "إذن أنت مخيف فعلًا كما يقول الطلاب."رفع حاجبه قائلًا باستغراب مصطنع:ـ "أنا؟ مخيف؟"أومأت برأسها بجدية طفولية: "بشدة... الجميع يخاف منك."تنهد قاسم بيأسٍ خفيف، ثم ابتسم أخيرًا ابتسامة حقيقية هذه المرة...ابتسامة هادئة ناعمة بدّلت ملامحه الجامدة بالكامل.توقفت حياة عن الكلام للحظة وشعرت بشيءٍ غريب يحدث داخلها فور رؤيتها يبتسم هكذا.ارتبكت دون س
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-16
Chapter: 20 : أصابك عشقٌ أم رُميتَ بأسهمِ !
خرج نوح من الشركة بعد توقيعه للعقد، بينما ظل صدى خطواته يتردد داخل المكان للحظاتٍ قصيرة. أما ليلى… فدخلت إلى غرفة الاجتماعات بهدوء بعد رحيله مباشرة، تحمل بعض الملفات بين يديها وتحاول التركيز على ترتيب الأوراق فوق الطاولة أمامها. لكن عقلها لم يكن هادئًا أبدًا كانت تشعر أن وجود نوح أعاد إيقاظ شيءٍ حاولت دفنه منذ سنوات. بدأت تجمع الأوراق المبعثرة أمامها ببرودٍ متصنع، تحاول الانشغال بأي شيء حتى لا تعود تلك الفوضى القديمة إلى داخلها من جديد. أما سفيان… فكان يراقبها بصمت بعينين ماكرتين التقطتا ذلك الشرود الخافت الذي مر فوق ملامحها فور رحيل نوح. استند بجسده إلى المقعد خلفه، ثم قال بنبرة هادئة تحمل معنى أعمق مما يبدو: ـ "نوح… هاه." رفعت ليلى عينيها نحوه بصمت بارد ثواني وهتفت وهي ترفع إحدى حاجبيها بسخرية: " ما خطبه ؟ " نظر لها لثواني ثم أكمل بابتسامة خافته وهو يراقب ردّة فعلها بعناية: "لا أعتقد أنه شخص سيئ… لكن لا تقتربي منه أكثر مما ينبغي." صمت قليلًا، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وهو يردف : "خصوصًا مثل ما حدث في الماضي." توقفت يد ليلى فوق الأوراق للحظة قصيرة شعرت وكأن الكلمات أعادت
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-16
في قبضة الجنرال : عشق خلف أسوار الاحتلال

في قبضة الجنرال : عشق خلف أسوار الاحتلال

جميع الأحداث، الشخصيات، والأسماء الواردة في هذه الرواية (بما في ذلك دولتي "فلاجليتا" و "رسلاي") هي من محض خيال الكاتبة، ولا صلة لها بالواقع أو بأشخاص حقيقيين أو دول موجودة بالفعل أو حتى صراعات حقيقيه كل هذا مجرد خيال ولا يمت للواقع بصلة . و​إنّ استخدام المصطلحات العسكرية أو قصص النزاعات داخل العمل يخدم السياق الدرامي والروائي فقط، ولا يعبر عن آراء سياسية أو تأييد لأي أحداث واقعية. * المقدمه * " في قبضة الجنرال" ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح...فبعضها يبدأ بنظرة، ويستمرّ بقلبٍ يحاول النجاة من شخصٍ كان من المفترض أن يكرهه. هي لم تكن سوى فتاةٍ بسيطة، سُلب منها وطنها وحريتها، لتجد نفسها أسيرة داخل عالمٍ لا يشبهها، بين أناسٍ لا يتحدثون لغتها، وقلوبٍ امتلأت بالقسوة والسلطة. أما هو..ذلك الرجل الذي ارتجفت المدن خوفًا من اسمه، والذي اعتاد أن ينال كل ما يريده دون نقاش. بارد... قاسٍ... وغامض بطريقةٍ مخيفة. كان محتلًا اعتاد أن يأخذ كل شيء بالقوة، حتى ظنّ أن المشاعر أيضًا يمكن إخضاعها للأوامر لكن وسط كل تلك القسوة، كانت هناك هي " الفتاة التي لم تخشَ النظر في عينيه، ولم تنحنِ له كما فعل الجميع. ومنذ اللحظة الأولى، تحولت من مجرد فتاةٍ عابرة...إلى نقطة ضعفه الأخطر. لكن الأمور لا تسير دائمًا كما نخطط لها فحين تتحول الكراهية إلى تعلّق، والخوف إلى أمان، تبدأ الحرب الحقيقية... حرب القلب. لتبدأ بينهما حربٌ من نوعٍ آخر؛ حربٌ بين قلبٍ يحاول المقاومة، ورجلٍ لم يتقبل يومًا فكرة أن يقع في الحب.. فهل يمكن لقلبين يقف بينهما وطنٌ كامل أن يلتقيا؟ أم أن الوقوع في قبضة الجنرال كان قدرًا لا مهرب منه؟ ​
อ่าน
Chapter: 12 : دموع وغضب
تخرج ريحانة من القاعة بسرعة، بينما كانت دموعها تنهمر فوق وجنتيها دون توقف. شعرت أن كلمات يلسر ما تزال تتردد داخل رأسها بقسوة، وكأنها سهامٌ تخترق قلبها مرارًا. كانت تتنفس بصعوبة، بينما الألم داخل صدرها يزداد أكثر فأكثر، حتى شعرت وكأن قلبها لم يعد قادرًا على التحمّل. خرجت إلى الشارع الخارجي للحفل، ثم جلست فوق الرصيف ببطء، وكأن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها...بدت تائهة تمامًا...لا تسمع شيئًا حولها، ولا تشعر بمن يمرّ بجانبها. فقط أفكارها المؤلمة كانت تلتهمها من الداخل. كيف وثقت به بهذه السرعة؟ وكيف سمحت لقلبها أن يقترب منه أصلًا؟ وضعت يدها فوق فمها تحاول كتم شهقاتها، لكن دموعها استمرت بالانهمار رغمًا عنها. وفجأة...شعرت بيدٍ دافئة تُوضع فوق كتفها. انتفض جسدها بفزع، ثم أبعدت اليد بسرعة ونهضت من مكانها بتوتر، لتجد سليم يقف أمامها. تغيّرت ملامحها فور رؤيته، وامتلأت عيناها بالنفور والغضب مسحت دموعها بسرعةٍ محاولة إخفاء ضعفها أمامه، ثم قالت بحدّة: "ماذا تريد يا سليم؟! ألا تستطيع تركي وشأني؟" ابتسم سليم ابتسامة خبيثة، بينما كانت عيناه تتفحصانها بطريقةٍ جعلتها تشعر بالاشمئزاز. ثم
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-20
Chapter: 11 : عاصفة
"خطيبته...؟"ترددت الكلمة داخل عقل ريحانة مرارًا، وكأنها صدى مؤلم يضرب قلبها بلا رحمة.ماذا تعني هذه المرأة بكلامها؟هل هي خطيبته حقًا؟ولماذا... لماذا لم يخبرها؟بدأت الأفكار تتزاحم داخل رأسها بعنفٍ حتى شعرت أنها تكاد تختنق منها.هل كان يسخر منها طوال الوقت؟هل كان يستمتع برؤيتها تتعلق به بينما توجد امرأة أخرى في حياته؟وإن كان يملك خطيبة بالفعل... فلماذا عاملها بتلك الطريقة المختلفة؟لماذا نظر إليها بذلك العشق؟ولماذا جعلها تشعر أنها مميزة لديه؟شعرت فجأة أنها كانت واهمة واهمة لدرجةٍ مؤلمة.بدأت ضربات قلبها تتسارع بعنف، بينما تجمعت الدموع داخل عينيها العسليتين تدريجيًا حتى أصبحت رؤيتها مشوشة.ثم رفعت عينيها نحوه أخيرًا لكن نظراتها هذه المرة لم تكن خجولة أو مرتبكة كالمعتاد...بل كانت ممتلئة بالغضب والخذلان والألم.وكأن قلبها يتمزق أمامه قطعةً قطعة خرجت منها كلمة واحدة فقط، لكنها كانت مليئة بكل ذلك الوجع:"لماذا؟"نظر إليها يلسر باستغرابٍ واضح، وقد عقد حاجبيه بعدم فهم:"ماذا تقولين يا ريحانة؟ لا أفهمكِ."لكن كلماته لم تُهدّئها أبدًا بل جعلت ألمها يزداد أكثر لتنهمر دموعها أخيرًا فوق خد
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-18
Chapter: 10: هدوء ما قبل العاصفة
ليتوقفا في منتصف القاعة بين الأزواج الذين يرقصون على أنغام الموسيقى الهادئة.وما إن انتبهت ريحانة إلى أنها ما تزال تمسك يده، حتى تركتها بسرعةٍ شديدة، وكأنها أفاقت فجأة على ما تفعله.اشتعل وجهها بحمرة خجلٍ قوية، بينما شعرت بحرارةٍ غريبة تنتشر في أنحاء جسدها كله.حتى قلبها كان يخفق بعنفٍ أربكها.حاولت التظاهر بالهدوء، فبدأت تنظر هنا وهناك بعيدًا عنه، وكأنها تبحث عن أي شيءٍ يشغلها عن النظر إلى عينيه.ثم قالت بتوترٍ واضح، محاولةً تغيير الموضوع:"لِمَ أصبح الجو حارًا هكذا فجأة..؟"ابتسم يلسر فورًا، وقد فهم ارتباكها وخجلها دون أن تقول شيئًا آخر.كانت محاولتها البريئة للهرب من إحراجها لطيفة بصورةٍ جعلت قلبه يلين أكثر.لكنه، رغم سعادته، كان عاجزًا عن تجاهل السؤال الذي ينهش تفكيره منذ قليل.لذلك نظر إليها بجديةٍ حقيقية وقال بصوتٍ هادئ:"لماذا فعلتِ ذلك يا ريحانة؟"رفعت عينيها إليه بتوتر، بينما تابع هو بنبرةٍ ممتلئة بالحيرة:"لماذا اخترتِني أنا؟ وأنتِ تعلمين أنني مجرد مُحتلٍّ لدولتكم."اقترب منها خطوةً صغيرة، ثم أردف بصوتٍ خافت أكثر :"أخبريني يا ريحانة... لا تصمتي."ساد الصمت بينهما للحظات أما
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-18
Chapter: 9 : الوسيم والأميرة
لتتجه ريحانة نحو الخارج بخطواتٍ هادئة، بينما كانت الفتيات يسِرن خلفها في صفّين منتظمين؛ وفي الصفٌّ تتقدمه ريحانة بعدما أصرت جميع الفتيات على ذلك، وكأنهنّ رأين فيها القائدة التي أعادت إليهن شيئًا من الثقة وسط خوفهن، وصفٌّ آخر تتقدمه فتاةٌ أخرى. كانت دقات قلوبهن تتسارع كلما اقتربن من باب الحفل، والخوف يختلط بالتوتر والترقب. وما إن دخلن القاعة حتى خيّم الصمت للحظات. التفتت الأنظار نحوهن دفعةً واحدة كان الحفل ضخمًا بصورةٍ مبهرة؛ أضواء فاخرة، موسيقى هادئة، وأشخاص من مختلف الدول يرتدون أفخم الملابس. رجالٌ يتمتعون بهيبةٍ وأناقة لافتة، ونساءٌ يبدون كأنهن خرجن من مجلاتٍ عالمية، لكن رغم ذلك... خطفت الفتيات الأنظار فور دخولهن. ظهرت الدهشة بوضوح في أعين الحاضرين، خاصة بعدما رأوا كيف تحولت تلك الفساتين إلى تصاميم راقية وفخمة. أما ريحانة... فلم تكن ترى أيًّا من ذلك كانت عيناها تتحركان بين الوجوه بسرعةٍ وتوتر تبحث عنه هو فقط 'مُحتلّ وطنها'ومحتلّ قلبها بطريقةٍ أخافتها رغم مرور أقل من يومين فقط ثم هتفت بشرود : " أين هو ؟ ألن يأتي ؟ " كانت تحاول إقناع نفسها أن ما تشعر به مجرد وهمٍ
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-16
Chapter: 8: خجل وارتباك
نظر بتمعن في عينيها المليئه بالقلق قائلاً بصوت أجش هادئ : " يلسر....اسمي يلسر " نطق بكلماته وكأنه يمنحها مفتاح روحه لأول مرة، جاعلاً من اسمه جسراً يربط بينهما بعيداً عن ألقاب القادة والجنود. ​استطردت ريحانة بنبرة يملؤها الرجاء وقالت بصدق: "أرجوك يلسر.. اجعلني أرى جُرحك، لا تهمله أكثر." تسمر يلسر في مكانه وهو يراقب بريق القلق في عينيها الواسعتين، كان وقع اسمه "يلسر" على لسانها بنبرتها الرقيقة أشد تأثيراً من كل الهجمات التي واجهها في حياته ​أومأ لها يلسر بتعب، فخلف هذا الجمود كان هناك رجل يذوب أمام اهتمامها، وقال بصوت خفيض: "حسناً.. تقدّمي خلفي."ثم أعطى أندرو أمراً سرياً بنقل الفتيات لغرف التبديل، وقاد ريحانة إلى غرفة طبية للطوارئ ملحقة بالقصر، تحتوي على أحدث المعدات والمستلزمات. جلس على حافة الفراش وأسند رأسه للأمام بوهن، قائلاً بنبرة يكسوها همٌّ ثقيل: "هيا.. تفضلي، عالجي الجرح." ​تحركت ريحانة بخفة، وسرعان ما وجدت صندوق الإسعافات وأدوات الجراحة الحديثة. بدأت بتعقيم الجرح أولاً، ثم شرعت في خياطته بتركيزٍ عالٍ. أما هو، ففي غمرة ألمه، كان يغرق في عالم آخر؛ استمتع بلمساتها
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-16
Chapter: 7: بدأ عشقي لمُحتل
جثا يلسر على ركبتيه على الأرض ، ورفع رأس ريحانة ليضعها فوق قدمه بحرص وكأنها قطعة من الماس يخشى كسرها. صرخ بنبرة ارتجف لها الجميع من فرط القلق وهو يضرب وجنتيها برفق : " أيتها السمراء.. استيقظي من فضلك، هيا!" ثم التفت للخلف زافراً بغضب وصياح في جنوده : "أحضروا الماء.. أسرعوا!" ​هرول الضابط بذهول، فلم يسبق له أن رأى قائده بهذا الذعر من أجل "رهينة"، وعاد بقارورة الماء ليتلقفها يلسر منه وينثر قطرات باردة على وجهها الأسمر الرقيق. ​تململت ريحانة، ورمشت عيناها عدة مرات قبل أن تفتحهما بتعب، لتجد تلك العيون الزرقاء غارقة في بحر من الخوف والقلق فوق رأسها مباشرة. في تلك اللحظة، لم يدرك يلسر أن قلبه المتمرد قد أعلن استسلامه، وأن كل مشاعر العالم قد تكثفت في صدره لأجل هذه الفتاة التي ظهرت في حياته منذ ساعات فقط. ​تاهت ريحانة في زرقة عينيه، وارتسمت على ثغرها ابتسامة واهنة لم تفهم سرها؛ فالدقائق المعدودة التي قضتها معه أنبتت في قلبها بذرة حب بدأت تنمو بسرعة مخيفة. ​تنفست الصعداء حين رأى وعيها يعود، وقال بنبرة هادئة حملت راحة حقيقية: "جيد أنكِ بخير.. لقد أُصبْتُ بذعر حقيقي عندما ر
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-05-15
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status