Compartilhar

24 : توتر وارتباك

Autor: ملاك
last update Data de publicação: 2026-05-18 23:13:50

مرّ أسبوعٌ كامل منذ تلك الليلة…

أسبوعٌ لم يحدث فيه شيء واضح، لكنّه كان كافيًا ليزيد ارتباك حور أكثر وأكثر.

كانت ما تزال تتجنب النظر طويلًا إلى سليمان، وتتحدث معه بحذرٍ غريب لا يشبهها، بينما هو يراقب هذا التغيّر بصمتٍ مؤلم، عاجزًا عن فهم سببه الحقيقي.

وفي يوم العطلة…

كانت حور كعادتها تجلس داخل غرفتها الواسعة أمام مكتبها، وقد انشغلت بالكامل في تعديل أحد التصاميم على حاسوبها المحمول.

انعكس ضوء الشاشة فوق ملامحها المركزة، بينما كانت تعضّ طرف القلم بين حينٍ وآخر وهي تراجع التفاصيل بعناية.

تنهد
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado
Comentários (4)
goodnovel comment avatar
roro rororeta
انتظرك بفارغ الصبر...
goodnovel comment avatar
roro rororeta
ربي يعاونك وتقبل الله منك ...
goodnovel comment avatar
ملاك
للأسف أنا تعبانه اليومين دول ده غير الصيام وكده إن شاء الله هحاول أنزل بكرة 3 فصول ♡♡
VER TODOS OS COMENTÁRIOS

Último capítulo

  • مَلاذ الكفيفة الحسناء   25 : مثيره للشفقة !!

    أومأت حور برأسها بخفة، ثم فتحت باب السيارة تستعد للنزول، لكن صوت سليمان أوقفها قبل أن تخطو بعيدًا.ـ "حور."التفتت إليه مجددًا، لتجده ينظر إليها هذه المرة مباشرة، لا عبر المرآة كما اعتاد.شعرت بتوترٍ خفيف يتسلل إلى قلبها دون سببٍ واضح، بينما قال هو بنبرة هادئة حاول أن يجعلها عادية:ـ "سأبقى هنا… انتظركِ حتى تنتهي."اتسعت عيناها قليلًا بدهشة، ثم قالت بسرعة:ـ "لا داعي لذلك، ربما سأتأخر."ابتسم سليمان ابتسامة باهتة، تلك الابتسامة التي تحمل دائمًا شيئًا من الاستسلام المؤلم، ثم قال بهدوء:ـ "لا بأس… سأنتظر."توقفت لثوانٍ تنظر إليه بصمت، لا تعرف لماذا جعلتها كلماته تشعر بذلك الدفء الغريب داخل صدرها.أخفضت نظرها سريعًا وهي تتمتم بخفوت:ـ "حسنًا… شكرًا."ثم أغلقت الباب واتجهت نحو المقهى بخطواتٍ متسارعة، بينما بقي سليمان يتابعها بعينيه حتى اختفت بالداخل.تنهد ببطء، وأسند رأسه إلى المقعد خلفه هامسًا لنفسه بمرارة:ـ "وكأنني أستطيع المغادرة أصلًا…'" دلفت حور إلى المقهى بهدوء، وما إن وقعت عيناها على أدهم حتى لمحته يجلس قرب النافذة بملابسه الرسمية الأنيقة، وأمامه كوب قهوة فارغ يبدو أنه تناوله بين

  • مَلاذ الكفيفة الحسناء   24 : توتر وارتباك

    مرّ أسبوعٌ كامل منذ تلك الليلة… أسبوعٌ لم يحدث فيه شيء واضح، لكنّه كان كافيًا ليزيد ارتباك حور أكثر وأكثر. كانت ما تزال تتجنب النظر طويلًا إلى سليمان، وتتحدث معه بحذرٍ غريب لا يشبهها، بينما هو يراقب هذا التغيّر بصمتٍ مؤلم، عاجزًا عن فهم سببه الحقيقي. وفي يوم العطلة… كانت حور كعادتها تجلس داخل غرفتها الواسعة أمام مكتبها، وقد انشغلت بالكامل في تعديل أحد التصاميم على حاسوبها المحمول. انعكس ضوء الشاشة فوق ملامحها المركزة، بينما كانت تعضّ طرف القلم بين حينٍ وآخر وهي تراجع التفاصيل بعناية. تنهدت بإرهاق وهي ترفع يديها تمطّ عضلات رقبتها المتشنجة، ثم همست بتذمر: ـ "أقسم أنني سأفقد بصري بسبب هذه التصاميم يومًا ما." وفي تلك اللحظة، أضاء هاتفها الموضوع بجانبها معلنًا وصول رسالة جديدة. مدّت يدها تلتقطه بكسل، لكن ما إن وقع بصرها على اسم المرسل حتى اتسعت ابتسامتها تلقائيًا. "أدهم." شعرت بدقات قلبها تتسارع قليلًا دون إرادة، ثم فتحت الرسالة بسرعة. ـ "أريد التحدث معكِ على انفراد… أنا بانتظاركِ في المقهى القريب من القصر." توقفت عيناها فوق الكلمات لثوانٍ طويلة، بينما بدأت أفكارها تتسابق داخل

  • مَلاذ الكفيفة الحسناء   23 : زواج دون حب !!

    اقتربت منه أكثر حتى لم تعد تفصل بينهما سوى مسافةٍ صغيرة، ثم رفعت ذراعيها تلفهما حول عنقه برقةٍ متعمدة، ونظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدلال وهي تهمس:"إذًا… أثبت لي كلامك."تصلب جسد سفيان فور اقترابها شعر بضيقٍ غريب يجتاح صدره، وكأن شيئًا داخله يرفض هذا القرب رغم أنه اعتاده منها لسنوات.أما نارين، فكانت تراقب وجهه بدقة…تبحث عن أي ارتباك… أي مقارنة… أي دليلٍ يؤكد شكوكها.مرّت ثوانٍ ثقيلة وهو ينظر إليها بصمت، ثم أنزل عينيه نحو ذراعيها الملتفتين حوله.لكن الغريب…أن أول صورة اقتحمت عقله في تلك اللحظة لم تكن لنارين بل لكوثركوثر بخجلها المرتبك… وصوتها الهادئ… وارتعاشها الخفيف كلما اقترب منها.اشتدت ملامحه فجأة، وكأن الفكرة نفسها أغضبته.أما نارين، فقد لاحظت شروده القصير، ولاحظت أيضًا أنه لم يبادلها قربها كما اعتاد سابقًا.فتلاشت ابتسامتها تدريجيًا، وهمست وهي تحدق بعينيه مباشرة:ـ "أرأيت؟"ثم أكملت بصوتٍ خافت لكنه أكثر سخرية مؤلمه :ـ "حتى وأنت بين ذراعيّ… تفكر بها."اشتعل الغضب داخل سفيان بصورةٍ أربكته هو نفسه…غضبٌ من كلمات نارين… ومن ارتباكه… ومن تلك الحقيقة التي بدأ يخشاها.وفجأة جذب نارين

  • مَلاذ الكفيفة الحسناء   22: إنكار

    ثم قال بصوت منخفض... لكنه يحمل غضبًا واضحًا: ـ "نارين... تعالي خلفي. أريدك." تجمدت ابتسامتها فورًا وشعرت بخوفٍ خفيف يتسلل إلى قلبها…لأنها تعرف تلك النظرة جيدًا. سفيان لا ينظر هكذا إلا عندما يكون غاضبًا بشدة لكن رغم ذلك… سرعان ما تغلبت مشاعر الغيرة والحقد داخلها على خوفها. بل جزءٌ منها كان يشعر بالشماتة على الأقل اليوم… كوثر تألمت وعلى الأقل اليوم… عاد زين إليها. رفعت رأسها بكبرياء خافت وهي تحاول التظاهر بالهدوء، بينما نهض سفيان من مكانه دون انتظارها. لكن قبل أن يغادر…التفت نحو زين قائلاً بنبرة هادئة: ـ "زين… أنهِ طعامك ثم اذهب إلى غرفتك مباشرة." أومأ زين بطاعة: "حسنًا يا أبي." وبعدما أنهى سفيان حديثه مع زين، رفع عينيه نحو الجد وقال بصوتٍ هادئ يخفي غضبه بصعوبة: ـ "اعذرني يا جدي." اكتفى الجد بهزّ رأسه بصمت دون أن ينطق بكلمة لكن عينيه كانتا ممتلئتين بالتعب. تعب رجلٍ يرى بعينيه كيف تحولت حياة حفيده الزوجية إلى ساحةٍ باردة مليئة بالنفور والصراعات الصامتة. كان يلاحظ كل شيء…نظرات نارين المليئة بالغيرة… جمود سفيان الدائم معها… وذلك الحاجز القاسي الذي أصبح يفصل بينهما حتى وهما ي

  • مَلاذ الكفيفة الحسناء   21 : هي أمي أيضًا !!

    اقترب قاسم منها بخطواتٍ هادئة حتى توقف أمامها مباشرة، ثم سألها بنبرة أكثر جدية واهتمامًا:ـ "حياة... هل عاد عمر لمضايقتك مرة أخرى؟"رفعت عينيها إليه بتفاجؤ بسيط، ثم هزّت رأسها سريعًا بالنفي:ـ "لا... منذ ذلك اليوم لم يحاول الاقتراب مني."تنهد قاسم بخفوت وكأنه ارتاح قليلًا، ثم قال وهو يعقد حاجبيه:ـ "جيد."صمت لحظة قبل أن يُكمل بصرامة هادئة:ـ "لكن هذا لا يعني أن تتهاوني في الأمر... إن حاول إزعاجكِ مجددًا أخبريني فورًا."ابتسمت حياة بخفة وهي تقول محاولة تخفيف جديته:ـ "حسنًا أيها البروفيسور... سأكتب لك تقريرًا يوميًا أيضًا إن أردت."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه رغمًا عنه، وقال بنبرة هادئة:ـ "فكرة ليست سيئة."ضحكت حياة بخفة، ثم قالت بمكر مرح:ـ "إذن أنت مخيف فعلًا كما يقول الطلاب."رفع حاجبه قائلًا باستغراب مصطنع:ـ "أنا؟ مخيف؟"أومأت برأسها بجدية طفولية: "بشدة... الجميع يخاف منك."تنهد قاسم بيأسٍ خفيف، ثم ابتسم أخيرًا ابتسامة حقيقية هذه المرة...ابتسامة هادئة ناعمة بدّلت ملامحه الجامدة بالكامل.توقفت حياة عن الكلام للحظة وشعرت بشيءٍ غريب يحدث داخلها فور رؤيتها يبتسم هكذا.ارتبكت دون س

  • مَلاذ الكفيفة الحسناء   20 : أصابك عشقٌ أم رُميتَ بأسهمِ !

    خرج نوح من الشركة بعد توقيعه للعقد، بينما ظل صدى خطواته يتردد داخل المكان للحظاتٍ قصيرة. أما ليلى… فدخلت إلى غرفة الاجتماعات بهدوء بعد رحيله مباشرة، تحمل بعض الملفات بين يديها وتحاول التركيز على ترتيب الأوراق فوق الطاولة أمامها. لكن عقلها لم يكن هادئًا أبدًا كانت تشعر أن وجود نوح أعاد إيقاظ شيءٍ حاولت دفنه منذ سنوات. بدأت تجمع الأوراق المبعثرة أمامها ببرودٍ متصنع، تحاول الانشغال بأي شيء حتى لا تعود تلك الفوضى القديمة إلى داخلها من جديد. أما سفيان… فكان يراقبها بصمت بعينين ماكرتين التقطتا ذلك الشرود الخافت الذي مر فوق ملامحها فور رحيل نوح. استند بجسده إلى المقعد خلفه، ثم قال بنبرة هادئة تحمل معنى أعمق مما يبدو: ـ "نوح… هاه." رفعت ليلى عينيها نحوه بصمت بارد ثواني وهتفت وهي ترفع إحدى حاجبيها بسخرية: " ما خطبه ؟ " نظر لها لثواني ثم أكمل بابتسامة خافته وهو يراقب ردّة فعلها بعناية: "لا أعتقد أنه شخص سيئ… لكن لا تقتربي منه أكثر مما ينبغي." صمت قليلًا، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وهو يردف : "خصوصًا مثل ما حدث في الماضي." توقفت يد ليلى فوق الأوراق للحظة قصيرة شعرت وكأن الكلمات أعادت

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status