Chapter: ١٩٧/ الوجع القديم🤍 بسم لله الذي لا إله إلا هو 🤍 أصرت على ضروسها بـقوة وهي تصارع بانتحارية كي لا تنتصر العبرات عليها وتنفجر حبساً خارج مقلتيها، لكن جملته التالية جردتها من كل دفاعاتها وهزمتها بـقسوة حين قال بـصوت خفيض ونبرة تلامس الروح: — "لا زلتُ أعشقكِ بـجنون.. يا جّنتي." لم تحتمل روفان أكثر من ذلك، فـهبت بـالوقوف من مجلسها فوراً، وقالت بـحزم وصرامة وهي ترفع سبابتها بوجهه: — "من فضلك الزم حدودك ولا داعي لـمثل هذه الكلمات! أنا الآن امرأة متزوجة بـفهد، ولا يصح ولا يجوز أن تقول لي مثل هذا الكلام أبداً!" "اخرسي!!" صاح رسلان كـالمجنون، وفي لحظة غضب عارم وفقدان لـلعقل، صفعهَا بـقسوة على وجهها لـترتد رأسها لـلخلف! شهقت روفان بـصدمة ووجع، وأسرعت بـخطوات متخبطة ونحو البوابة لـلتكفل بـالفرار خارج المطعم، قبل أن يلحق بـها رسلان بـسرعة البرق، ويجذبها بـعنف وقسوة من طيات ملابسها لـيعيدها لـلداخل! اقترب منها حتى التصق بها، وحدثها بـفحيح مرعب وعينين مظلمتين تماماً تشتعلان بـالشرار: — "إما أنا.. أو لا أحد هل تفهمين؟!" وفي ثوانٍ معدودة، سحب مسدسه من طيات معطفه وألصق فوهته الفولاذية الباردة
最終更新日: 2026-07-22
Chapter: ١٩٦/ وداعاً🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أسرع فهد بـخطاه نحو الشرفة يتخيل أنها سيدة قلبه التي لم تغادر القصر ولم تقابل أخيه، لكنه ما إن وصل وخرق الشرفة بـبصره، حتى فوجئ بـسارة تقف أمامه! شهقت سارة بـتفاجؤ بريء فور رؤيته، وتراجعت خطوتين لـلخلف بـارتباك، وحدثته من فورها بـصوت خفيض: "أوه.. سيدي فهد! أسفة جداً لـارتدائي هذا الثوب الخاص بـروفان.. لقد تلطخت ملابـ..." قاطعها فهد بـشرود، وعيناه المعتمتان تتأملان تفاصيلها بـجفاء غريب، وقال بـصوت أجش: "عزفكِ لـلبيانو رائع جداً." تعجبت سارة بـشدة، ومالت بـرأسها وهي تسأله بعدم تصديق عما قال، ليقترب منها فهد خطوة إضافية وهو ينظر إلى الثوب وقال: "هذا الثوب لا يليق بكِ أبداً.. سـأشتري لكِ ثياباً أفضل منه بـكثير." اتسعت عيناها بـصدمة واندهاش، وسألته بـشك ونبرة ملؤها الترقب: "حقاً يا فهد؟! أتقول هذا بـجدية؟" لم يجبه فهد، بل استدار بـبرود وتركها وشرع بـالابتعاد بـضع خطوات، لـتتيقن سارة أن الشباك قد بدأت تلتف حول رقبته. وفجأة، صاحت سارة بـتأوه خفيف ومباغت: "آه!!" عاد إليها بـسرعة الفهد المتربص، وتطلع إليها بقلق قائلاً: "ما الأمر؟!
最終更新日: 2026-07-21
Chapter: ١٩٥/ المشهد الصادم!🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وما هي إلا ثوانٍ قليلة وقبل أن تضع الهاتف جانباً، وردها اتصال هاتفي مباشر من نفس الرقم الغريب! ارتجفت يدها بـعنف، وشعرت بـأن الهواء بـداخل السيارة قد تحول إلى صقيع جليدي يلتف حول عنقها حتى تجمدت أطرافها تماماً وهي تحدق بـرعب بـشاشة الهاتف المنيرة. فتحت المكالمة أخيراً ووضعت الهاتف على أذنها، وأجابت بـبرود وصوت ثابت: ألو؟.. أتاها صوت رسلان بـنبرته الخفيضة، الصارمة، والتي تحمل فحيحاً مرعباً خالياً من أي تراجع: إن لم تحضري إلى المطعم الآن.. سـأقتل فهد وأنهي حياته بـيدي. أغلق رسلان المكالمة بـشكل مفاجئ دون أن يتيح لها فرصة لـلرد أو النقاش، لـيتركها في حالة من الرعب والهلع على حياة الرجل الذي حماها. وبـدون وعي أو تفكير في العواقب، وجهت روفان أمرها لـلسائق بـتغيير مسار الرحلة فوراً والتوجه بـأقصى سرعة نحو مطعم باستا، وهي لا تعلم بـأن فهد بـذكائه وشكه لم يتركها تذهب بـمفردها، بل كان يراقبها بـنفسه من داخل سيارته الخاصة التي تسير خلف موكبها بـمسافة آمنة. لاحظ فهد بـعينه الصقرية أن سيارة روفان قد غيرت طريقها المعتاد المؤدي لـمنزل والدتها و
最終更新日: 2026-07-21
Chapter: ١٩٤/ رقم غريب🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تذكرت سارة أن هذا الجناح ملك لفهد وأنها تستطيع استغلال كل من فيه لخدمة مصالحها، فتمد يدها وتضغط على زر استدعاء الخدم المعلق بجانب الفراش بـذكاء وخبث. مرت دقيقتان حتى دلف الخادم الخاص بـفهد، والذي لم يكن معتاداً على دخول هذا الجناح إلا بـأمر سيده. فتح الباب بـهدوء لـيتفاجأ بـوجود هذه الأنثى فائقة الجمال وهي تقف بـمنتصف الغرفة، وقد قبضت بـكلتا يديها على ملابسها بـارتباك مصطنع، وهي تحدثه بـخجل شديد ونبرة خافتة: أوه.. لا تنظر إليّ هكذا! أدر وجهك للجانب الآخر! فعل الخادم ما طلبته بـاستحياء شديد وأدار وجهه نحو الجدار، رغم أنه في الحقيقة لم يرَ شيئاً خارجاً عن المألوف سوى ثوبها الذي ضمته إليها بـقوة بـسبب ولوجه الجناح بـشكل مفاجئ. وفي تلك الأثناء، أتاه صوتها الناعم والمليء بـالحيوية وأسلوبها شديد الأنوثة وهي تحدثه بـرجاء: إن ثوبي هذا ملطخ بـالدماء كما ترى بـسبب الحادثة.. هلا أحضرت لي ثوباً آخر لـأرتديه من فضلك؟ أومأ الخادم بـرأسه في طاعة تامة دون أن ينطق بـكلمة، وأسرع يغادر الجناح متوجهاً إلى قسم المغاسل والملابس بـالقصر لـتلبية طلب ضيفة سيده.
最終更新日: 2026-07-20
Chapter: ١٩٣/ ملك لي!🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 بالرغم من كل ما مرت به إلا أن توهج جمالها أثناء النوم طغى عن كل شئ.. صرخ وجهها بالفتنة وصرخت أنفاسها بالأنوثة الطاغية وصرخت ملامحها بالجمال الصادم!! في تلك اللحظات، بدأت سارة تفتح عينيها ببطء شديد، وراحت تقاوم الدوار العنيف الذي يكبس على أنفاسها. وما إن استقرت نظراتها على وجه فهد القريب منها، حتى ارتسمت على شفتيها الباردتين ابتسامة بجهد وإعياء شديد، ونظر إليه بعينين تفيضان بضعف أنثوي غريب. نطقت سارة بصوت وهن ومبحوح قائلة: اقترب مني. دنا فهد منها بجسده العريض وقلبه ينبض بالخوف والترقب، وانحنى فوق رأسها ليستمع إلى ما تريد قوله، لتهمس في أذنه بإجهاد وتعب شديدين: أنا أسامحك على كل ما فعلته بي الليلة. وقبل أن يستوعب فهد كلماتها غير المتوقعة أو يجيب عليها بكلمة واحدة، انشق سكون الغرفة فجأة، ودلفت روفان إلى داخل الجناح بشكل مفاجئ وغير متوقع، لتتصلب نظراتها فوق جسديهما المتقاربين.. تسمرت روفان مكانها للحظة، وكأن الزمن قد توقف عند عتبة الجناح، ثم واصلت الاقتراب بـخطوات بطيئة ومترددة، لـيتسنى لها رؤية رأس سارة الملفوفة بـكاملها بـالشاش الأبيض، ونقاط
最終更新日: 2026-07-20
Chapter: ١٩٢/ فخ الجمال🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استشاط فهد غضباً وفقد صوابه بـالكامل أمام هذا الابتزاز الرخيص الذي يهدد استقرار حياته وعشقه لـروفان. وبـحركة برقية قاسية، اندفع نحو سارة وانتزع الموبايل من يدها بـعنف مفرط، وقذفه بـكُل قوته في الأرض لـيتحطم أشلاء، ثم أخذ يسحقه بـقدمه بـغل حتى تحول إلى ركام لا فائدة منه. تطلعت سارة إلى حطام الهاتف، وبـدلاً من الخوف، أطلقت ضحكة ساخرة باردة ملأت الغرفة بـالتحدي. رفع فهد رأسه إليها وعيناه تشتعلان بـالموت، لتحدثه بـبرود وثقة تامة: هل تظنني غبية بـهذا القدر؟ لم يفتني بـالطبع إرسال نسخة من كُل هذه الصور والملفات بـشكل تلقائي لـبقية هواتفي وحساباتي الإلكترونية الخاصة! تحطيمك لـهذا الجهاز لا يعني شيئاً! لم يعد فهد يرى أمامه، وتملكه شيطان الغضب دفاعاً عن شرفه وعائلته؛ وبـكُل ما يملك من قوة وعنفوان، رفع يده الضخمة وصفعها على وجهها صفعة مدوية أطاحت بـجسدها بـعنف شديد لـلطيران في الهواء، لـتسقط أرضاً وترتطم بـحافة الطاولة الرخامية صلبة، ثم استلقت دون حراك أو أنفاس. انطفأت ثورة فهد في ثانية واحدة وحل محلها رعب قاتل. أسرع إليها وجثا على ركبتيه بجوار جسدها
最終更新日: 2026-07-19