author-banner
MHD
Author

Nobela ni MHD

 أصداء العالم الآخر

أصداء العالم الآخر

عندما يُفتح الباب بين عالمين، لا يعود أي شيء كما كان. لم يكن الانتقال إلى “العالم الآخر” مجرد صدفة، بل بداية لانكسارٍ أعمق مما يتخيل أحد. في هذا العالم، ليست القوة وحدها هي من تحكم، بل ما يتركه العبور خلفه من أصداء لا تموت. كل خطوة هناك تحمل ثمنها، وكل قرار يوقظ شيئًا كان يجب أن يبقى نائمًا. بين قادة يتصارعون على الحقيقة، وكيانات تخفي وجهها خلف الظلال، يجد أبطال هذه الحكاية أنفسهم داخل لعبة لا أحد يعرف قوانينها بالكامل. ما يبدو نجاة قد يكون فخًا، وما يبدو قدرًا قد يكون بداية لعنة لا تنتهي. ومع كل صدى يظهر من العالم الآخر، يقترب الجميع من سؤال واحد: من الذي عبر حقًا… ومن الذي لم يعد إنسانًا بعد الآن؟
Basahin
Chapter: نُذْرُ الْجَحِيمِ
في عمق المدينة، وتحديداً أسفل أحد المباني الإدارية المجهولة، كانت تلك الفتاة تتحرك بخطى ثابتة والارهاق يتجلى في ملامحها المصعد ينزل ببطء، وكلما اقتربت من الطابق الأخير، ازداد صدرها ضيقاً. -عند الباب المصفح، توقفت.,انحنت أمام جهاز المسح، فتحت عينها لتُسلّط الأشعة عليها، ثم وضعت إصبعها في منفذ تحليل الحمض النووي. الضوء الأخضر أضاء… *الدخول مسموح.* دخلت. المكان هادئ بشكل مزعج. رائحة أجهزة التبريد، وطنين الشاشات، وهدير الطاقة الخفية في الجدران... كل شيء يوحي بالسرية المطلقة. أغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها عليه. أخذت نفساً عميقاً، ثم زفرت ببطء. ابتسمت لنفسها، لكنها لم تخدع مرآة المكتب التي وقعت عيناها عليها. تقدمت نحوها. *تبا...* تمتمت. بشرتها فقدت بريقها. عيناها مرهقتان، وتحت الجفون آثار سهَرٍ متراكم. خدّها الأيمن بدأ يتقلص. وشعرها... به فوضى تحكي حكاية أيام بلا نوم. أشاحت بنظرها سريعاً، تحاول تناسي الإرهاق، لكن فكرة ما... لمعت فجأة في ذهنها. وقبل أن تنبس بكلمة، كان هناك صوت خافت خلف الباب... *طق... طق...* – (من الداخل، بصوت هادئ ومرتبك قليلاً): "تفضّلي، رجاءً."رد كان الرج
Huling Na-update: 2026-04-27
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status