تسجيل الدخولنبذه مختصره عن الروايه:- تحكي قصة كفاح فتاتين تواجهان مشاكل من المجتمع والأهل... الفتاه الاول تدعي..(فريدة) فتاه بسيطة تعمل ممرضة ومخطوبه عن قصه حب وتحلم بيوم زفافهما، ولكن القدر يحول حلمها الجميل إلى كابوس مزعج حيث أنه يتم أغتصابها من قبل شاب طائش، و تنقلب حياتها رأسا على عقب، خاصة بعد تخلى خطيبها عنها لأنها أصبحت في نظر المجتمع فتاة ساقطة، لكنها تصر على اخذ حقها بالقانون؟ لكن ياتري كيف ستواجه المجتمع واهلها..! يسمحوا لها بذلك؟ خصوصا بعد ان يقترح احد الاصدقاء علي والدها أن تتزوج من مغتصبها خوفا من العار والفضيحة التي ستلازمها طوال حياتها... والفتاه الثانية تدعي... (مهرة) فتاه فقيرة تعيش في قرية بسيطة كانت لها حياه وهدف تسعي إليه في ظل ظروفها الصعبة، حيث تقيم مع أسرتها المكونة من الأب و اربع فتيات اشقائها وشقيقها الكبير و زوجته وأولاده الخمسة، ونتيجة لظروف المعيشة الصعبة يقبل والدها زواج (مهرة) من رجل يكبرها بثلاثون عاماً، حيث أنها بعمر الرابع عشر! لتتصاعد الأحداث التي تقلب حياتها رأسا على عقب.
عرض المزيدبداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت دلوقتي وضربتك قدام القهوه كلها.. عشان انا مش عارف عملت ايه في دنيتي عشان ربنا يوعدني بعيل فاشل زيك كل يوم والثانيه يتطرد من شغله ، اسمع يلا انت بكره هتروح المحل وهتبوس ايد زاهر بيه لحد ما يعفى عنك ويرجعك الشغلليُنفث زكريا أنفاسه من ذلك الدُخان مره ثانيه وتابع حديثه بغيظ شديد= ما هو انا مش ناقصه دلع، هو انا هصرف عليك وعلى اخواتك ومراتك وعيالك كل دول لوحدي.. في ايه ما تتلم بقى وتتعدل في يومك وتشيل المسؤوليه شويه عني.. هو انت حتي قادر تشيل مسؤوليه نفسك مش عارف طالما مش قد الجواز والخلفه بتتجوز ليه؟ هو انت فالح في حاجه غير انك كل يوم و الثاني تخلفلك عيل من مراتك أخذ أنس هو نفساً مطولاً محاولاً السيطرة على أعصابه كي لا ينفجر بسبب حديث والده القاسي لكنه حقيقه بالفعل فهو ليس قادر على المسؤوليه ،
بداخل تلك المستشفى كانت تسير فريدة بخطوات هادئة وهي تتحدث بالهاتف مع سماح صديقتها بالعمل والتي احضرت اليها الوظيفه في المستشفى الاخرى ، فهي بعد زواجها من "أسر" ستترك عملها كممرضه هنا وتنتقل الى مستشفى اخرى ستكون عدد ساعات عملها أقل وتناسبها ، ابتسمت فريدة وهي تجيب على صديقتها = مش عارفه أشكرك ازاي يا سماح ، لولا انك قلتي لي على المستشفى اللي انتٍ بتشتغلي فيها عدد ساعات عملها أقل، كان زماني سبت الشغل وقعدت في البيت زي ما طلب أسر أجابت عليها صديقتها بود =بتشكريني علي ايه يا هبله احنا اخوات وبعدين ما تتصوريش انا فرحانه قد ايه ان احنا هنرجع تاني نشتغل مع بعض في مستشفى واحده هزت فريدة رأسها بسعادة فهم رغم فارق العمر بينهما الذي يتعدى العشر سنوات لكن بينهما صداقه قويه، وقد تعرفت عليها فريدة بأحد المستشفيات بالعمل لكن سماح قد تركت العمل وذهبت الى مستشفى اخرى، لكن يشاء القدر لـ يجتمعوا مره اخرى . = وانا كمان فرحانه قوي عشان هنكون مع بعض زي زمان ، المهم انتٍ متاكده ان المستشفى دي كويسه، انا بصراحه عمري ما اشتغلت ممرضه في دار مسنين وانتٍ عارفه اردفت سماح وهي تخبرها بنبره هادئه حتى تطم
بداخل أحد المنازل القديمه ،تحرك طفل صغير في عمر السبع سنوات بخطوات حريصه وهو يلتفت يميناً ويساراً نحو تلك الغرفه ليدلف ببطء شديد ، كان يوجد سريرين و إحداهما يناموا فوقه فتاتان صغيرتان ، بحث بعينيه عن مهرة لكنه لم يجدها بالداخل فعقد ما بين جبهته وحك فروته وهو يتسائل بحيرة أين ذهبت؟ لكنه لم يهتم كثيراً ، وخطى خطوات سريعة نحو تلك الكتب الموضوعة فوق السرير الآخر ، ورسم ابتسامة سعيدة ، وقبل أن يلمسها كالعادة لإخفائها لإثارة غضبها ، جاء صوت خافت من تحت السرير ، فرك جبهته بأصابعه بدهشة ، وقبل أن يهبط ليرى مصدر الصوت؟تفاجئ بخروج شخص ما يخفي ملامحة بملاءة (بيضاء) وهو يعتدل في وقفته بعد أن كان مختبئاً أسفل الفراش.. ليخمن الطفل بانه بالتأكيد ( شبح )، شهق بفزع وهو يضم كفيه إلى صدره، ورمقه بنظرات رعب ، وصاح بخوف شديد = عاااا شبح الحقيني ياما ، ما تعمليش حاجه حرام عليك ! ياااااماثم التفت الطفل بذعر وهو يركض بخطوات سريعة حتى كاد ان يسقط عده مرات من الخوف، وهو مازال مستمر في الصراخ والاستنجاد بوالدته.. بينما ضحكت مهرة بصوت عالٍ وهي تراقب رعب إبن أخيها الصغير الذي كان قادمًا كعادته لإخفاء كتبها حتى
اتسعت حدقتي عينيها من أفعال والدتها ... ثم نفخت فريدة في ضيق ، ونظرت إلى والدتها بنظرات غير مفهومة بحيرة= اول مره اشوف ام زعلانه عشان بنتها بتسمع كلام البني ادم اللي هتتجوزه، انتٍ متضايقه ليه من شغلي وان بسمع كلامه نهرتها والدتها بشدة ، وحدجتها بنظرات حادة = انا مش زعلانه ولا حاجه ، بس مش عاجبني كل ما يقول لك على حاجه على طول كده توافقي وماتجادليش معاه، ده حتى لو بيطلب منك حاجه انتٍ مش عاوزاها ومش مريحاكي برده بتوافقي عشانه.. طب افكرك في البدايه لما رحتي تشتري الشبكه وبعد ما اتفق مع ابوكي على حاجه رجع في كلامه واشتريلك حاجه اقل وانتٍ وافقتي ،ولا موضوع الشقه اللي عاوزك تسكني سنتين مع امه لحد ما يكمل الاقساط ودلوقتي موضوع شغلك .. يا بنتي لازم تعززي نفسك شويه ،مش كل حاجه اللي تشوفه أنت، انتٍ ليكي راي مش كده هزت فريدة رأسها في اعتراض ، وزفرت عاليا بأسف= يا ماما افهميني انا عارفه أنك معاكي حق بس هو والله لو في مقدرته يعمل اكتر من كده انا واثقه انه هيعمل..و موضوع الشبكه هو كان فعلا هيعمل اللي بابا طلبه منه لولا والدته تعبت فجاه واضطر ياخد جزء من مصاريف الشبكه اللي كان شايلها .. اروح ان