LOGINنبذه مختصره عن الروايه:- تحكي قصة كفاح فتاتين تواجهان مشاكل من المجتمع والأهل... الفتاه الاول تدعي..(فريدة) فتاه بسيطة تعمل ممرضة ومخطوبه عن قصه حب وتحلم بيوم زفافهما، ولكن القدر يحول حلمها الجميل إلى كابوس مزعج حيث أنه يتم أغتصابها من قبل شاب طائش، و تنقلب حياتها رأسا على عقب، خاصة بعد تخلى خطيبها عنها لأنها أصبحت في نظر المجتمع فتاة ساقطة، لكنها تصر على اخذ حقها بالقانون؟ لكن ياتري كيف ستواجه المجتمع واهلها..! يسمحوا لها بذلك؟ خصوصا بعد ان يقترح احد الاصدقاء علي والدها أن تتزوج من مغتصبها خوفا من العار والفضيحة التي ستلازمها طوال حياتها... والفتاه الثانية تدعي... (مهرة) فتاه فقيرة تعيش في قرية بسيطة كانت لها حياه وهدف تسعي إليه في ظل ظروفها الصعبة، حيث تقيم مع أسرتها المكونة من الأب و اربع فتيات اشقائها وشقيقها الكبير و زوجته وأولاده الخمسة، ونتيجة لظروف المعيشة الصعبة يقبل والدها زواج (مهرة) من رجل يكبرها بثلاثون عاماً، حيث أنها بعمر الرابع عشر! لتتصاعد الأحداث التي تقلب حياتها رأسا على عقب.
View Moreفي أحد الشوارع الشعبية ، أضاءت الأضواء المبهجة وكانوا يركبون زينة الزفاف الذي سيشهدونه اليوم!.
كانت تقف شيماء في شرفة منزلها وهي تنظر إلى ما يحدث بالاسفل بنظرات حزينة وفي ذلك الأثناء تقدمت والدتها لتنظر هي الأخري وتتابع ما يحدث باهتمام، في حين رفعت شيماء حاجبها في توجس ، وزمت شفتيها في امتعاض ويأس = الله يكون في عونها.. يا ترى عامله ايه دلوقتي. زمت والدتها شفتيها في إحتجاج عندما رأت ابنها يقف في الخلف وينظر الى النافذة في الاعلي بحسرة = بكره تتعود وتعيش ده نصيبها في الاخر، زي ما غيرها شاف حياته و نسي .. مش كده ولا ايه يا أسر رفع عينه بفتور إليها ثم أخذت نفسا مطولا ، وزفر في تعب لـ يهتف بصوت مبحوح متوتر = هاه ،آآ أنا رايح شغلي عشان ماتاخرش.. عن اذنكم. ليرحل دون حديث آخر و لحقت به والدته بامتعاض ثم مطت شيماء شفتيها في حزن ، وأطرقت رأسها للأسفل ، ثم ولجت إلى الداخل ... ❈-❈-❈ وفي بيت قديم للغاية، لم تتوقف حسناء عن إطلاق الزغاريد ، ولا عن التباهي بعرس شقيقه زوجها الذي سيقام الليلة في الصوان الكبير الذي ينصب حاليا أسفل البناية .. لتهتف بصوت جهوري بفخر = يالا يا بنات .. يالا يا حبايب ، كل يهيص ويرقص ، ده الفرح هيفضل منصوب لبعد الفجر دي اوامر زاهر بيه العريس ، ادعوا له . وبالفعل سادت أجواء البهجة والزغاريد في أرجاء المنزل ..... وفي الاسفل كان أنتهى معظم الرجال المتواجدين بالشوارع وحول المقام لحفل زفاف الليلة من العمل فيه ، وتبقى فقط تعليق بعض الزينات واﻷضواء الكهربائية على مداخله وقف رجل ضخم البنية ما في منتصف الشارع واضعا قبضه يده في جيب بنطاله الجينز ، وموليا ظهره لمعظم المتواجدين ، وهو يتابع الترتيبات باهتمام شديد وعندما تم نصب مسرح خشبي واسع وتجهيزه بمعدات الفرقة الموسيقية التي ستتولى إحياء تلك الليلة اقترب منه شاب صغير يتسائل (هل سيبدأ الان في تشغيل الاغاني ) أومأ شقيقه العروسه برأسه موافق في حين وزع بصره بينه ، وبين الطريق بتركيز. وفي ذلك الأثناء بداخل صالون التجميل جلست تلك العروسه وهي تحمل أطراف فستانها ، ولم تعبأ بنظرات الدهشة الممزوجة بالصدمة على أوجه الحاضرات وهم ينظرون الى صغر عمرها... اعتدلت في المقعد المخصص لتزيين العرائس ، ونظرت إلى مصففة الشعر التي بدأت في تجهيزها بعناية فائقة في وضع التجميل على ملامحها حتى تبدو امرأه كبيره قليلا . فقضمت شفتاها بقهر بائسة مُحطمة الأمال بسبب جفاء أخ عاق و أب جاحد فلم تجد احد بعد وفاه والدتها يصبرها علي مرارة الحياه.. لترفع عيناها الدامعة وهي لا تعرف بماذا يجب ان تفعل ولمن تشكوا، فالخوف أصبح أساس حياتها .. لتُعاود النظر إلى المرأة نحو طفولتها التي تغتال خلال اللحظات! فلمحت حسناء تتقدم نحوها بابتسامه عريضه.. لوت حسناء شفتيها أكثر في استهجان = ما تفردي وشك يا بت في ايه؟ ده منظر عروسه النهارده فرحها ؟ خليكي ناصحة ، وبصي لمصلحتك يا بنت ده انتٍ النهارده هيتكتبلك السعد والهنا خلاص هتفرقي الفقر و الهم والغلب ..يا بنت المحظوظه . لم تهتم إليها وظلت تطلع بنظرات جامدة بينما تابعت تهتف الأخري بحزم وهي تشير بإصبعها محذرة = ربنا يسعدك يا عروسه ويكرمك يا رب مع عريسك ، حطيه في عينيكي واياكي تزعليه احنا مش ناقصين مشاكل من أولها. أخفضت عينيها للأسفل بانكسار ، بينما ربتت حسناء على ظهرها ، وهي تكمل نصائحها بجدية وتحذير = هاه.. مش هوصيكي ده انتٍ أخذتي عريس محدش يحلم بالعز اللي انتٍ هتشوفيه و اللي هتعيشي معاه ، وأي مشاكل تحصل بينك وبين جوزك محدش يعرف عنها حاجة ، كده أريح ليكي.. ولو عاوزه تريحي دماغك اكتر اي حاجه يقول لك عليها قولي حاضر.. ونعم . تنفست بصعوبة ، ونظرت إليها بنظرات شبه معاتبة ، ثم أجابت بنبرة مختنقة = وفري نصائحك لنفسك .. حسبي الله ونعم الوكيل. احتقن وجه حسناء بالدماء المشتعلة من الغيظ ، وهي تهز ساقيها بعصبية مفرطة وتشدقت = بتحسبني في وشي! ماشي هعديلك المره دي بس عشان ما نكدش عليكي يوم فرحك .. مبروك يا عروسه. رحلت من امامها وهي تطلق سيل من الزغاريد في الانحاء.. بينما هي وجدت صعوبة في التنفس بصورة طبيعية من شعرها بالقهر ولم تحاول حتى النهوض من مكانها لتهرب من هنا، لانها ببساطه لم تستطيع حتي الرفض، والآلم البدني يقتلها ، والآلم النفسي كسرها بحق .. حتى حسناء لم تفعل شيئًا جيدًا في اللحظات الأخيرة! لمصلحتها وتنصحها بالحياة التي ستعيشها ، فبدلاً من تعليمها كيفية الحفاظ على زوجها.. تعلمها مفاهيم الحياة الزوجية وما ستقبله حتى لا تصطدم بالواقع أثناء حياتها معه في ذلك العمر ... لكنها لم تهتم بها إلا للحفاظ على هذا الزواج لمصلحتها الخاصة حتى لا تنقطع الأموال التي أخذتها هي وعائلتها من وراء هذا الزواج. فيبدو أن هذه الليلة ليست سعيدة للجميع ، فبعضهم يشعر بالكسرة والظلم الحقيقي ، رغم أن تلك الليلة هي ليلة زفافهم وحياتهم الجديدة ليمحوا الماضي الذي أتى بهم إلى هنا.. الرجوع بالزمن الى الخلف قليلاً. تعالت الاصوات في تلك المنطقة التي تميل للشعبية قليلا اصوات اطفال يلعبون اللعبة المشهورة وما هي الا كرة القدم واصوات للبائعين واخري للاغاني الشعبية التي خرجت من صوت السماعات التي توجد في الوسيلة المنتشرة في تلك المنطقة وما هي الا... التوك توك ..وفي احدي المنازل في تلك المنطقة يعد من اكثرها هدوءا ورقيا حيث يوجد فيها مساكن عائلة عابد المكونه من ( فتاتين وزوجة) ، ثم تعالي الصوت من خيرية (الأم) وهي تخرج من المطبخ = يلا يا فريده هتتاخري على الشغل ، مش هدخل اصحيكي تاني لحظات مرت حتى سمعت صوت صرير الباب وهو يُفتح لتجد ابنتها فريده ذات الرابع والعشرين وهي تقف أمامها بقميصها القطني الذي لا يظهر سوى جزء من عنقها الأبيض ، ووجهها ذو البشرة السمراء .. فرفعت عينيها للأعلى تحدق في والدتها لتجيب عليها وهي تدخل بعض خصلات شعرها المبعثرة على جبينها ، داخل مع الباقي المختبيء خلف حجابها. = خلاص يا ماما انا لبست اهو وخارجه . تحركت خيريه لتجلس على المقعد الخشبي شبه المتهالك ، وعندما تحركت ابنتها أمامها هتفت بنبرة منزعجة = برده ناويه تعملي اللي في دماغك وهتسيبي الشغل عشان خاطر المحروس خطيبك ، يا بنت ما بقاش في ضمان دلوقتي لاي حاجه انتٍ من صغرك متعوده على الشغل وتمسكي قرش في ايدك ولما الفالح اللي انتٍ هتتجوزي يقعدك في البيت هيبقى المصروف رايح جاي على قد الحال ومش هتعرفي تشيلي حاجه لنفسك . تنهدت فريدة مرادفة بجدية وهي محدقة بها = لا يا ماما ما تخافيش ما انا اتكلمت مع أسر في الموضوع ده ووصلنا لحل مناسب .. هقدم استقالتي بعد اسبوع في المستشفى اللي انا شغاله فيها، و دورت على شغل في مستشفى تانيه ساعات العمل قليله عن المستشفى الثانيه .. عشان اعرف اوفق بين بيتي وشغلي بعد كده وضعت أم ريهام إصبعيها على طرف ذقنها ، ولوت شفتيها في سخرية ، وهي تتحدث بفهم = وطبعا طالما عدد ساعات العمل قليله المرتب هيكون اقل من المستشفي الثاني صح .. انا مش عارفه كل حاجه يقول لك عليها تقول لي حاضر ونعم ليه.. ما تبقيش مدلوقه اوي كده يا أختي عشان ما يسوقش فيها . صمتت فريده بتوتر فهي محقة بذلك الشأن ثم قالت بنبرة ضائقة = انا مش عارفه ليه مش طايقه اسر ولا عيلته ده بني ادم كويس ومحترم والله و.. زمت خيرية شفتيها في برود وهي تكمل عن ابنتها الحديث قائله بغيظ شديد = وابن ناس ومش هيحرمني من حاجه قادر يجيبهالي وبيعاملني كويس ..خلاص يا اختي عارفه الموشح اللي بعد كده حفظنا انتٍ حره هو انتٍ اللي هتتجوزي ولا انا.. بس ما ترجعيش بعد كده تقولي يا ريتني كنت سمعت كلامك يا ماماالتفتت نصف التفاتة نحوه بغيظ وهي تجيبه بصرامة مقصود منها = انا ما سبتش الشركه عشان واخدة اجازه، لا ده في واحد ابن حلال طردني عشان مفكر نفسه ناصح وبيفهم ! رغم كلماتها الساخطة التي من المعتاد تثير غضبة لكن هذه المرة ابتسم لصرامتها المحببة معه وهز رأسه قائلا بصوته الغليظ بغيظ = ما تبطلي تلاقيح بالكلام ما لو الموضوع مش يهمني ما كنت سبتكٍ تولعي ولا سالت فيكي حتي.. بس اعمل ايه؟ ضميري هو اللي موديني في داهيه وراكي غير كده لا كنت ..لتستدير برأسها نحو سالم، وقاطعته بالحديث وقد تشنجت تعبيرات وجهها، وهي تقول موضحًا بحنق= لا كنت ايه؟ بذمتك ده منظر حد جي يصلح الموقف.. اية هانعيدوه تاني؟ والله شكلك ولا جاي تصالح ولا حاجه وتلاقي في ملف اتسرق تاني منك وشكاك ان انا اللي اخذته برضه .تشكل على تعابير وجهه ابتسامة متشوقة وهو يردد=لأ خلاص توبة من دي النوبة! واديني اتعلمت مش هتهم حد تاني غير لما يكون معايا اكثر من دليل واحد؟ خلاص كده، وبالنسبه لموضوعك بقى هتفضلي بتهربي مني؟صمتت لحظه تفكر ثم تنهدت بضيق وحاولت لملمة الأمور بينهما، فأردفت قائلة بهدوء= طب ماشي انا هعديها بمزاجي بس عشان شغلي والقضايا بس
ظلت حسناء تهلهل بعصبية زائدة بعد أن جلست على الأريكة وهي بحاله جنون و تغمغم بكلمات بذيئة باسم مهرة و زوجها زاهر و تتحسر علي حالها .لوى أنس ثغره للجانب مبديًا عدم اعجابة بأفعالها فاستأنف قائلاً بحدة= انتٍ عاوزاني اعمل لك ايه يعني؟ اروح بالعافيه اخد منه الشقه والفلوس اللي عاوزاها.. بقول لك ايه اقفلي على السيره دي وكفايه اوي مرتبي اللي زاد والحمد لله لحد كده .. احنا ما كناش اصلا نحلم بالمرتب ده بلاش بطر اغتاظت من أسلوبه البارد في التعامل مع الموقف وكأنه لا يعنيه، وهي داخلها يشتعل الغل والحقد بين جنبات نفسها بنيران قوية، فصاحت بإنفعال ناقمه علي حياتها= بس انا بقى مش راضيه وهعمل برده المستحيل عشان اعيش على وش الدنيا ؟؟خلي أختك المقشفه اللي ما كانتش تحلم بالعيشه اللي عايشاها دلوقتي؟ هتلبس دهب وتمشي تشخلل وتغيظني .. وتنام على حرير .. وتلبس احسن لبس وتاكل احسن اكل واغلى الأنواع كمان.. لا وكمان بعد كل ده ما كانتش عاوزه وبتتبطر علي النعمة بنت الـ**لمعت عيناها بشر دفين تحقد علي حياة مهرة والاخرين من الأثرياء ثم صـاحت بعنف وقد تشنجت قسمات وجهها من الغل = و أنــا افـضـل زي مــا أنــا مـحروم
بداخل أحد الغرف كانت تجلس فريدة وكانت جاحظة العينين محدقة بالحائط المواجه لها وكأنها فاقدة للإدراك الحسي والذهني.. أخذت نفس طويلاً حبسته في صدرها محاولاً السيطرة على هذا الشعور الذي يتمكن منها رويداً رويداً... وهو شعور الضعف و الضياع .! ظلت تعابير وجهها على حالتها الجامدة ولكن لاحت إبتسامة باهتة على شفتيها عندما نظرت إلى بطنها، ثم حركت يدها في إتجاهها ومن ثَمَ أسندتها على بطنها وضغطت بكفها قليلاً بأصابعها المرتجفة لعله يستشعر جنينها بوجودها وهو في رحمها .ثم بدأت تمسح عليها بحنان و أمسكت بمنشفة و رقية لتمسح عن وجهها تلك الدمعات التي تبلله وهي تتحدث مع طفلها فتلك العاده التي اكتسبتها في أيامها الاخيره = صدعتك مش كده تلاقيك نفسك تطلع من بطني عشان تخلص من الزن بتاع كل يوم ورغي معاك، بس اديك عرفت حاجه عن امك و انها رغايه .رفعت أعينها الباكية أمامها بالفراغ كم تمنت أن تساندها عائلتها التي أرهقتها ظروف الحياة وأضنتها فتعرضت للظلم البائن لانها أرادت نصرتها .. لكن أنتهي الأمر لصالح الجاني وليس الضحية، هتفت بحزن قائله= بس انا مش لاقيه حد اتكلم معاه غيرك و نفسي ترد عليا، او اقول لك ما بقتش
وضعت ليان اللمسة الأخيرة على ملامحها ثماستدارت برأسها نحو المرآة لتطالع وجهها الذي تحول للإشراق بفضل جهودها منذ الصباح، ثم نهضت وبدات في تحضير الطعام من لذ وطاب وخصوصة الأصناف المحببه إلى قلب زوجها ، فبدات ان تتبع نصيحه تسنيم وتحاول ان تركز في حياتها القادمه وليس بالماضي .و بعد فتره دخل أيمن منزله ليجدها تظبط السفره وتضع الاطعامة المحببه إلي قلبة، بالاضافه الى منظرها المبهر الذي خطف قلبه للمرة ثانية! ضيق هو عينيه في إستغراب شديد و رفع حاجبيه مندهشة وسألها بتهكم = وده ايه بقي ان شاء الله؟ عامله كل اصناف الاكل اللي انا بحبه ومولعه شموع، ايه قلت امشي بنظريه الطريق الى قلب الراجل معدته مفكره بشويه الاكل دول هرجع في كلامي واسامحك يا ليان .. بتخططي ليه ايه المره دي؟ وضعت ليان قبضتيها على كتفيه بعد أن وقفت خلفه لتخلع عنه الجاكت ثم قالت باهتمام = أيمن ممكن نحاول ناخد هدنه شويه من الكلام ده، انا ولا في نيتي حاجة تجاهك ولا بعمل خطط ومؤامرات بدت علامات الإندهاش جلية عليه عقب تصريحها الأخير وهتف غير مصدق= امال ايه الجو اللي انتٍ عاملاه ده عاوزه توصلي لايه؟ عاوزه تفهميني انك من ورا الشغل ده
نظر لها بحنان وندم ، وهتف بصوت شبه حزين و بنبرة مواسية = انا اسف حقك عليا عارف ان انا غلطان و ما فيش اي حاجه ممكن تشفعلي غلطتي، بس انتٍ ما تعرفيش اللي حصل بعد اللي عرفتة عنك! كان صعب عليا اتحمل اللي حصل واجيلك واحط عيني في عينك بسهولة وأنا مش قادر اجيبلك حقكٍ صمتت للحظة محاولة السيطرة على نبر
بداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت د
بداخل تلك المستشفى كانت تسير فريدة بخطوات هادئة وهي تتحدث بالهاتف مع سماح صديقتها بالعمل والتي احضرت اليها الوظيفه في المستشفى الاخرى ، فهي بعد زواجها من "أسر" ستترك عملها كممرضه هنا وتنتقل الى مستشفى اخرى ستكون عدد ساعات عملها أقل وتناسبها ،و عندما خرجت للذهاب لمنزلها وجدت صديقتها مريم تقف امام الب
بداخل أحد المنازل القديمه ،تحرك طفل صغير في عمر السبع سنوات بخطوات حريصه وهو يلتفت يميناً ويساراً نحو تلك الغرفه ليدلف ببطء شديد ، لكن تفاجئ بخروج شخص ما يخفي ملامحة بملاءة (بيضاء) وهو يعتدل في وقفته بعد أن كان مختبئاً أسفل الفراش.. ليخمن الطفل بانه بالتأكيد ( شبح )، شهق بفزع وهو يضم كفيه إلى صدره
reviews