بدون ضمان

بدون ضمان

last updateLast Updated : 2026-06-20
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
82Chapters
848views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

نبذه مختصره عن الروايه:- تحكي قصة كفاح فتاتين تواجهان مشاكل من المجتمع والأهل... الفتاه الاول تدعي..(فريدة) فتاه بسيطة تعمل ممرضة ومخطوبه عن قصه حب وتحلم بيوم زفافهما، ولكن القدر يحول حلمها الجميل إلى كابوس مزعج حيث أنه يتم أغتصابها من قبل شاب طائش، و تنقلب حياتها رأسا على عقب، خاصة بعد تخلى خطيبها عنها لأنها أصبحت في نظر المجتمع فتاة ساقطة، لكنها تصر على اخذ حقها بالقانون؟ لكن ياتري كيف ستواجه المجتمع واهلها..! يسمحوا لها بذلك؟ خصوصا بعد ان يقترح احد الاصدقاء علي والدها أن تتزوج من مغتصبها خوفا من العار والفضيحة التي ستلازمها طوال حياتها... والفتاه الثانية تدعي... (مهرة) فتاه فقيرة تعيش في قرية بسيطة كانت لها حياه وهدف تسعي إليه في ظل ظروفها الصعبة، حيث تقيم مع أسرتها المكونة من الأب و اربع فتيات اشقائها وشقيقها الكبير و زوجته وأولاده الخمسة، ونتيجة لظروف المعيشة الصعبة يقبل والدها زواج (مهرة) من رجل يكبرها بثلاثون عاماً، حيث أنها بعمر الرابع عشر! لتتصاعد الأحداث التي تقلب حياتها رأسا على عقب.

View More

Chapter 1

الفصل الأول

في أحد الشوارع الشعبية ، أضاءت الأضواء المبهجة وكانوا يركبون زينة الزفاف الذي سيشهدونه اليوم!.

كانت تقف شيماء في شرفة منزلها وهي تنظر إلى ما يحدث بالاسفل بنظرات حزينة وفي ذلك الأثناء تقدمت والدتها لتنظر هي الأخري وتتابع ما يحدث باهتمام، في حين رفعت شيماء حاجبها في توجس ، وزمت شفتيها في امتعاض ويأس

= الله يكون في عونها.. يا ترى عامله ايه دلوقتي.

زمت والدتها شفتيها في إحتجاج عندما رأت

ابنها يقف في الخلف وينظر الى النافذة في الاعلي بحسرة

= بكره تتعود وتعيش ده نصيبها في الاخر، زي ما غيرها شاف حياته و نسي .. مش كده ولا ايه يا أسر

رفع عينه بفتور إليها ثم أخذت نفسا مطولا ، وزفر في تعب لـ يهتف بصوت مبحوح متوتر

= هاه ،آآ أنا رايح شغلي عشان ماتاخرش.. عن اذنكم.

ليرحل دون حديث آخر و لحقت به والدته بامتعاض ثم مطت شيماء شفتيها في حزن ، وأطرقت رأسها للأسفل ، ثم ولجت إلى الداخل ...

❈-❈-❈

وفي بيت قديم للغاية، لم تتوقف حسناء عن إطلاق الزغاريد ، ولا عن التباهي بعرس شقيقه زوجها الذي سيقام الليلة في الصوان الكبير الذي ينصب حاليا أسفل البناية .. لتهتف بصوت جهوري بفخر

= يالا يا بنات .. يالا يا حبايب ، كل يهيص ويرقص ، ده الفرح هيفضل منصوب لبعد الفجر دي اوامر زاهر بيه العريس ، ادعوا له .

وبالفعل سادت أجواء البهجة والزغاريد في أرجاء المنزل ..... وفي الاسفل كان أنتهى معظم الرجال المتواجدين بالشوارع وحول المقام لحفل زفاف الليلة من العمل فيه ، وتبقى فقط تعليق بعض الزينات واﻷضواء الكهربائية على مداخله

وقف رجل ضخم البنية ما في منتصف الشارع واضعا قبضه يده في جيب بنطاله الجينز ، وموليا ظهره لمعظم المتواجدين ، وهو يتابع الترتيبات باهتمام شديد وعندما تم نصب مسرح خشبي واسع وتجهيزه بمعدات الفرقة الموسيقية التي ستتولى إحياء تلك الليلة اقترب منه شاب صغير يتسائل (هل سيبدأ الان في تشغيل الاغاني )

أومأ شقيقه العروسه برأسه موافق في حين وزع بصره بينه ، وبين الطريق بتركيز.

وفي ذلك الأثناء بداخل صالون التجميل جلست تلك العروسه وهي تحمل أطراف فستانها ، ولم تعبأ بنظرات الدهشة الممزوجة بالصدمة على أوجه الحاضرات وهم ينظرون الى صغر عمرها... اعتدلت في المقعد المخصص لتزيين العرائس ، ونظرت إلى مصففة الشعر التي بدأت في تجهيزها بعناية فائقة في وضع التجميل على ملامحها حتى تبدو امرأه كبيره قليلا .

فقضمت شفتاها بقهر بائسة مُحطمة الأمال بسبب جفاء أخ عاق و أب جاحد فلم تجد احد بعد وفاه والدتها يصبرها علي مرارة الحياه.. لترفع عيناها الدامعة وهي لا تعرف بماذا يجب ان تفعل ولمن تشكوا، فالخوف أصبح أساس حياتها .. لتُعاود النظر إلى المرأة نحو طفولتها التي تغتال خلال اللحظات! فلمحت حسناء تتقدم نحوها بابتسامه عريضه..

لوت حسناء شفتيها أكثر في استهجان

= ما تفردي وشك يا بت في ايه؟ ده منظر عروسه النهارده فرحها ؟ خليكي ناصحة ، وبصي لمصلحتك يا بنت ده انتٍ النهارده هيتكتبلك السعد والهنا خلاص هتفرقي الفقر و الهم والغلب ..يا بنت المحظوظه .

لم تهتم إليها وظلت تطلع بنظرات جامدة بينما تابعت تهتف الأخري بحزم وهي تشير بإصبعها محذرة

= ربنا يسعدك يا عروسه ويكرمك يا رب مع عريسك ، حطيه في عينيكي واياكي تزعليه احنا مش ناقصين مشاكل من أولها.

أخفضت عينيها للأسفل بانكسار ، بينما ربتت حسناء على ظهرها ، وهي تكمل نصائحها بجدية وتحذير

= هاه.. مش هوصيكي ده انتٍ أخذتي عريس محدش يحلم بالعز اللي انتٍ هتشوفيه و اللي هتعيشي معاه ، وأي مشاكل تحصل بينك وبين جوزك محدش يعرف عنها حاجة ، كده أريح ليكي.. ولو عاوزه تريحي دماغك اكتر اي حاجه يقول لك عليها قولي حاضر.. ونعم .

تنفست بصعوبة ، ونظرت إليها بنظرات شبه معاتبة ، ثم أجابت بنبرة مختنقة

= وفري نصائحك لنفسك .. حسبي الله ونعم الوكيل.

احتقن وجه حسناء بالدماء المشتعلة من الغيظ ، وهي تهز ساقيها بعصبية مفرطة وتشدقت

= بتحسبني في وشي! ماشي هعديلك المره دي بس عشان ما نكدش عليكي يوم فرحك .. مبروك يا عروسه.

رحلت من امامها وهي تطلق سيل من الزغاريد في الانحاء.. بينما هي وجدت صعوبة في التنفس بصورة طبيعية من شعرها بالقهر ولم تحاول حتى النهوض من مكانها لتهرب من هنا، لانها ببساطه لم تستطيع حتي الرفض، والآلم البدني يقتلها ، والآلم النفسي كسرها بحق ..

حتى حسناء لم تفعل شيئًا جيدًا في اللحظات الأخيرة! لمصلحتها وتنصحها بالحياة التي ستعيشها ، فبدلاً من تعليمها كيفية الحفاظ على زوجها.. تعلمها مفاهيم الحياة الزوجية وما ستقبله حتى لا تصطدم بالواقع أثناء حياتها معه في ذلك العمر ... لكنها لم تهتم بها إلا للحفاظ على هذا الزواج لمصلحتها الخاصة حتى لا تنقطع الأموال التي أخذتها هي وعائلتها من وراء هذا الزواج.

فيبدو أن هذه الليلة ليست سعيدة للجميع ، فبعضهم يشعر بالكسرة والظلم الحقيقي ، رغم أن تلك الليلة هي ليلة زفافهم وحياتهم الجديدة ليمحوا الماضي الذي أتى بهم إلى هنا..

الرجوع بالزمن الى الخلف قليلاً.

تعالت الاصوات في تلك المنطقة التي تميل للشعبية قليلا اصوات اطفال يلعبون اللعبة المشهورة وما هي الا كرة القدم واصوات للبائعين واخري للاغاني الشعبية التي خرجت من صوت السماعات التي توجد في الوسيلة المنتشرة في تلك المنطقة وما هي الا... التوك توك ..وفي احدي المنازل في تلك المنطقة يعد من اكثرها هدوءا ورقيا حيث يوجد فيها مساكن عائلة عابد المكونه من ( فتاتين وزوجة) ، ثم تعالي الصوت من خيرية (الأم) وهي تخرج من المطبخ

= يلا يا فريده هتتاخري على الشغل ، مش هدخل اصحيكي تاني

لحظات مرت حتى سمعت صوت صرير الباب وهو يُفتح لتجد ابنتها فريده ذات الرابع والعشرين وهي تقف أمامها بقميصها القطني الذي لا يظهر سوى جزء من عنقها الأبيض ، ووجهها ذو البشرة السمراء .. فرفعت عينيها للأعلى تحدق في والدتها لتجيب عليها وهي تدخل بعض خصلات شعرها المبعثرة على جبينها ، داخل مع الباقي المختبيء خلف حجابها.

= خلاص يا ماما انا لبست اهو وخارجه .

تحركت خيريه لتجلس على المقعد الخشبي شبه المتهالك ، وعندما تحركت ابنتها أمامها هتفت بنبرة منزعجة

= برده ناويه تعملي اللي في دماغك وهتسيبي الشغل عشان خاطر المحروس خطيبك ، يا بنت ما بقاش في ضمان دلوقتي لاي حاجه انتٍ من صغرك متعوده على الشغل وتمسكي قرش في ايدك ولما الفالح اللي انتٍ هتتجوزي يقعدك في البيت هيبقى المصروف رايح جاي على قد الحال ومش هتعرفي تشيلي حاجه لنفسك .

تنهدت فريدة مرادفة بجدية وهي محدقة بها

= لا يا ماما ما تخافيش ما انا اتكلمت مع أسر في الموضوع ده ووصلنا لحل مناسب .. هقدم استقالتي بعد اسبوع في المستشفى اللي انا شغاله فيها، و دورت على شغل في مستشفى تانيه ساعات العمل قليله عن المستشفى الثانيه .. عشان اعرف اوفق بين بيتي وشغلي

بعد كده

وضعت أم ريهام إصبعيها على طرف ذقنها ، ولوت شفتيها في سخرية ، وهي تتحدث بفهم

= وطبعا طالما عدد ساعات العمل قليله المرتب هيكون اقل من المستشفي الثاني صح .. انا مش عارفه كل حاجه يقول لك عليها تقول لي حاضر ونعم ليه.. ما تبقيش مدلوقه اوي كده يا أختي عشان ما يسوقش فيها .

صمتت فريده بتوتر فهي محقة بذلك الشأن ثم قالت بنبرة ضائقة

= انا مش عارفه ليه مش طايقه اسر ولا عيلته ده بني ادم كويس ومحترم والله و..

زمت خيرية شفتيها في برود وهي تكمل عن ابنتها الحديث قائله بغيظ شديد

= وابن ناس ومش هيحرمني من حاجه قادر يجيبهالي وبيعاملني كويس ..خلاص يا اختي عارفه الموشح اللي بعد كده حفظنا انتٍ حره هو انتٍ اللي هتتجوزي ولا انا.. بس ما ترجعيش بعد كده تقولي يا ريتني كنت سمعت كلامك يا ماما

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Soly fadel
Soly fadel
استمري ............
2026-06-01 13:43:36
0
0
Soly fadel
Soly fadel
جمييييييييل
2026-06-01 13:43:26
0
0
82 Chapters
الفصل الأول
في أحد الشوارع الشعبية ، أضاءت الأضواء المبهجة وكانوا يركبون زينة الزفاف الذي سيشهدونه اليوم!. كانت تقف شيماء في شرفة منزلها وهي تنظر إلى ما يحدث بالاسفل بنظرات حزينة وفي ذلك الأثناء تقدمت والدتها لتنظر هي الأخري وتتابع ما يحدث باهتمام، في حين رفعت شيماء حاجبها في توجس ، وزمت شفتيها في امتعاض ويأس = الله يكون في عونها.. يا ترى عامله ايه دلوقتي. زمت والدتها شفتيها في إحتجاج عندما رأت ابنها يقف في الخلف وينظر الى النافذة في الاعلي بحسرة = بكره تتعود وتعيش ده نصيبها في الاخر، زي ما غيرها شاف حياته و نسي .. مش كده ولا ايه يا أسر رفع عينه بفتور إليها ثم أخذت نفسا مطولا ، وزفر في تعب لـ يهتف بصوت مبحوح متوتر = هاه ،آآ أنا رايح شغلي عشان ماتاخرش.. عن اذنكم. ليرحل دون حديث آخر و لحقت به والدته بامتعاض ثم مطت شيماء شفتيها في حزن ، وأطرقت رأسها للأسفل ، ثم ولجت إلى الداخل ... ❈-❈-❈ وفي بيت قديم للغاية، لم تتوقف حسناء عن إطلاق الزغاريد ، ولا عن التباهي بعرس شقيقه زوجها الذي سيقام الليلة في الصوان الكبير الذي ينصب حاليا أسفل البناية .. لتهتف بصوت جهوري بفخر = يالا يا بنات ..
Read more
الفصل الثاني
اتسعت حدقتي عينيها من أفعال والدتها ... ثم نفخت فريدة في ضيق ، ونظرت إلى والدتها بنظرات غير مفهومة بحيرة = اول مره اشوف ام زعلانه عشان بنتها بتسمع كلام البني ادم اللي هتتجوزه، انتٍ متضايقه ليه من شغلي وان بسمع كلامه نهرتها والدتها بشدة ، وحدجتها بنظرات حادة = انا مش زعلانه ولا حاجه ، بس مش عاجبني كل ما يقول لك على حاجه على طول كده توافقي وماتجادليش معاه، ده حتى لو بيطلب منك حاجه انتٍ مش عاوزاها ومش مريحاكي برده بتوافقي عشانه.. طب افكرك في البدايه لما رحتي تشتري الشبكه وبعد ما اتفق مع ابوكي على حاجه رجع في كلامه واشتريلك حاجه اقل وانتٍ وافقتي ،ولا موضوع الشقه اللي عاوزك تسكني سنتين مع امه لحد ما يكمل الاقساط ودلوقتي موضوع شغلك .. يا بنتي لازم تعززي نفسك شويه ،مش كل حاجه اللي تشوفه أنت، انتٍ ليكي راي مش كده هزت فريدة رأسها في اعتراض ، وزفرت عاليا بأسف = يا ماما افهميني انا عارفه أنك معاكي حق بس هو والله لو في مقدرته يعمل اكتر من كده انا واثقه انه هيعمل..و موضوع الشبكه هو كان فعلا هيعمل اللي بابا طلبه منه لولا والدته تعبت فجاه واضطر ياخد جزء من مصاريف الشبكه اللي كان شايلها .
Read more
الفصل الثالث
بداخل أحد المنازل القديمه ،تحرك طفل صغير في عمر السبع سنوات بخطوات حريصه وهو يلتفت يميناً ويساراً نحو تلك الغرفه ليدلف ببطء شديد ، لكن تفاجئ بخروج شخص ما يخفي ملامحة بملاءة (بيضاء) وهو يعتدل في وقفته بعد أن كان مختبئاً أسفل الفراش.. ليخمن الطفل بانه بالتأكيد ( شبح )، شهق بفزع وهو يضم كفيه إلى صدره، ورمقه بنظرات رعب ، وصاح بخوف شديد = عاااا شبح الحقيني ياما ، ما تعمليش حاجه حرام عليك ! ياااااما ثم التفت الطفل بذعر وهو يركض بخطوات سريعة حتى كاد ان يسقط عده مرات من الخوف، وهو مازال مستمر في الصراخ والاستنجاد بوالدته.. بينما ضحكت مهرة بصوت عالٍ وهي تراقب رعب إبن أخيها الصغير الذي كان قادمًا كعادته لإخفاء كتبها لتخرج من الغرفه بكل هدوء ، إحتقنت نظراتها بصورة واضحة ، ونفخت قائلة بعصبية وهي تضيق عينيها مغتاظة = هو انتٍ يا بنت مش ناويه تكبري شويه، فاكره نفسك لسه عيله عامله عقلك بعقل طفل صغير.. مالك ومال أبني ردت عليها ببرود إستفزها = قوليله هو اللي يبعد عني ومالوش دعوه بيا، أنا حذرتك اكتر من مره طول ما هو بيضايقني هضايقة برضه، ماله ومال كتب المدرسه بتاعتي حسناء بسخرية = ي
Read more
الفصل الرابع
بداخل تلك المستشفى كانت تسير فريدة بخطوات هادئة وهي تتحدث بالهاتف مع سماح صديقتها بالعمل والتي احضرت اليها الوظيفه في المستشفى الاخرى ، فهي بعد زواجها من "أسر" ستترك عملها كممرضه هنا وتنتقل الى مستشفى اخرى ستكون عدد ساعات عملها أقل وتناسبها ،و عندما خرجت للذهاب لمنزلها وجدت صديقتها مريم تقف امام الباب في انتظارهم ، عقدت حاجبيها بتعجب متسائلة باستفهام = في حاجه يا مريم ولا ايه مالك واقفه كده ليه؟ ما تروحي تشوفي شغلك بدل ما حد يشوفك ويديكي جيزه ابتلعت ريقها بتوتر شديد وهي تقول بتوجس = عاوزاكي في موضوع مهم انا عارفه انك خلصتي الشيفت بتاعك ومروحه ،بس عاوزه منك خدمه وبالله عليكي ما ترفضي انا لازم اروح دلوقتي وفاضل لي ساعتين ممكن تكمليهم مكاني .. اتسعت عينا فريدة بدهشة ثم قالت بضيق = نعم! حرام عليكي الواحد لما بيصدق يخلص عشان يرتاح وبعدين مش هينفع النهارده عشان ماما عازمه اختي وجوزها و والوقت كمان اتاخر ، انتٍ عارفه ان انا مش بحب ارفضلك طلب بس حقيقي مش هقدر النهارده اردفت مريم بصوت منخفض برجاء = عشان خاطري يا فريده صدقيني لولا ان انا عندي ظرف في البيت ما كنتش طلبت منك طلب زي
Read more
الفصل الخامس
بداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت دلوقتي وضربتك قدام القهوه كلها.. عشان انا مش عارف عملت ايه في دنيتي عشان ربنا يوعدني بعيل فاشل زيك كل يوم والثانيه يتطرد من شغله ، اسمع يلا انت بكره هتروح المحل وهتبوس ايد زاهر بيه لحد ما يعفى عنك ويرجعك الشغلليُنفث زكريا أنفاسه من ذلك الدُخان مره ثانيه وتابع حديثه بغيظ شديد= ما هو انا مش ناقصه دلع، هو انا هصرف عليك وعلى اخواتك ومراتك وعيالك كل دول لوحدي.. في ايه ما تتلم بقى وتتعدل في يومك وتشيل المسؤوليه شويه عني.. هو انت حتي قادر تشيل مسؤوليه نفسك مش عارف طالما مش قد الجواز والخلفه بتتجوز ليه؟ هو انت فالح في حاجه غير انك كل يوم و الثاني تخلفلك عيل من مراتك أخذ أنس هو نفساً مطولاً محاولاً السيطرة على أعصابه كي لا ينفجر بسبب حديث والده القاسي لكنه حقيقه بالفعل فهو ليس قادر على المسؤوليه ،
Read more
الفصل السادس
في منزل السيد عابد. خيرية بنبرة باكية ، ونظرات زائغة = وبعدين يا عابد شايف الساعه كام وبنتك لسه ما جتش ولا اتصلت حتي.. البنت دي اكيد جريلها حاجه انا قلبي مش مطمن ؟ ابوس ايديكم حد يعمل حاجه ويطمني على بنتي كأن عابد يقف أمامها بجدية زائفة فظل هو محدقاً بها بأعصاب مشدودة وهو يتنحنح بنبرة رجولية = بس يا خيريه وطي صوتك هتفضحينا ما اديكي شايفه عمالين نتصل بيها مش بترد الهانم ، وعادل جوز بنتك نزل يشوفها في المستشفى اتاخرت ليه؟ ان شاء الله هيلاقيها ما تقلقيش بس لما تيجي ليا صرفه معاها على وجع القلب والاعصاب ده هزت راسها بيأس بنبرة متشنجة ، ونظرات ضائعة = ما تتصلي بجوزك يا ريهام وتشوفيه اتاخر ليه؟هو كمان، يا جماعه حرام عليكم قلبي واجعني على بنتي.. جيب العواقي سليمه يا رب ده احنا غلابه . تطلعت ريهام الى والدتها بنظرات آسف وهي تشعر بخوف وقلق شديد على شقيقتها ، لكن حاولت ان لا تظهر ذلك حتى لا تثير اعصاب والدتها أكثر ، ثم هزت راسها عده مرات وهي تضغط على هاتفها مرددة بنبرة مذعورة = حاضر يا ماما.. أهدي حاضر هتصل تاني بيه اهو، بس يا رب يرد المره دي انتظرت لحظات حتى اجاب زوجها و سر
Read more
الفصل السابع
بينما استشاط والدها "عابد" غضبًا لرؤيه طفلته هكذا على تلك الحالة السيئة، فمن تجرأ وفعل بها ذلك؟ مشى خطوة للأمام ليقلص المسافة بينه وبين الطبيب الذي كأن يقف علي بعد بصمت، ليقول بتلعثمٍ خائن هدوئه، وخانع داعي الله في نفسه ألا ما يفكر في صحيح = هو في ايه يا دكتور؟ بنتي مالها؟ مين اللي عمل فيها كده. رمقه الطبيب بنظرة مطولة تحمل عطف صريحًا وهو يضيف بثباتٍ زائف = للاسف المريضه اتعرضت لاغتصاب! شدوا حيلكم الساعات الجاية هتكون صعبه عليها وهي محتاجه ليكم . لطمات وولولة وصرخت عالية سيطرت علي خيريه و ابنتها البكرية ريهام بعد تلك الفضيحة المدوية التي نهشت علنًا في ابنتهم، حسرة ما بعدها حسرة تمكنت من الجميع منهم لتشعرهم بأن العالم البسيط قد انهار من حولهم، فلم يعد يرتفع شعار الشرف تلك العائلة؟ بعد ما حدث لابنتهم فقد لحقت بمصيبة ستوصمها حتى القبر معها طول العمر. ❈-❈-❈ في منزل ما بمنطقة المعادي، كان أيمن يجلس بجانب شقيقته تسنيم وهو يرخي جسدة الصلب و ملامح وجهه كانت قوية وحادة في نفس الوقت ، فهو منذ ساعه واكثر وهو صامت بذهن شارد، مما جعل تسنيم تهتف بملاح مشدوده بفضول = اموت واعرف ايه
Read more
الفصل الثامن
قطب الطبيب جبينه وتقوس فمه للجانب ليبرز بسمة باهتة وهو يقول بضيق = ما هو ما كانش ينفع نعمل لها تنظيف رحم وهي عندها تهتك شديد ونزيف حاد وما كناش هنقدر نعمل تنظيف للرحم الا بعد النزيف ما يقف.. عشان نعمل كحت لبطانة الرحم وده لوحده بيعمل شبه نزيف ثم تابع حديثه ليكمل طريقة باستعجال وهو مرادف بعدم مبالاة = على العموم بعدين.. بعدين يبقى نعمل لها وخلينا دلوقت نشوف باقي المرضي بينما في داخل غرفة فريدة، شعرت خيرية بطرقات فوق باب الغرفه، نظرت بطرف عينها إلى صاحب اليد فوجدت "ضابط شرطة" والذي تحدث قائلاً بصرامة وجدية = صباح الخير، اخبار بنت حضرتك ايه دلوقت؟ ان شاء الله تكون بخير.. بس هتكون بخير أكتر لما تدلنا على اللي عمل فيها كده ونجيبه.. انا عارف ان مش وقته بس صدقيني انا بعمل لمصلحتكم لان كل ما نقدم في الوقت هيكون لمصلحتها ونعرف نمسك اللي عمل فيها كده ويتحاسب. ❈-❈-❈ سمعت السيده "ام احمد" أصوات من الداخل لتتنهد براحه مبتسمه ببلاهة بعد أن علمت أنهم بالداخل بالفعل... ليعلي فجاه صوت سميحة هاتفة بصوت مرتفع قليلا = بنت يا شيماء تعالي افتحي الباب وشوفي مين اللي بيخبط ؟. أجابت ش
Read more
الفصل التاسع
هتفت "فريدة" دون تفكيرٍ قائلة بتشنجٍ وقد شحبت تعبيراتها باشمئزاز وهي تتذكر ملامح وجه عندما لحق بها وحاول أن يتحرش بها لفظيا. = انا ما اعرفوش،و اول مره اشوفه في حياتي يوم الحادثه بس اعرف مين ممكن يعرفه؟ في مريض هنا أنا كنت بشرف عليه مع الدكتور يوم الحادثه، وهو كان موجود معاه في نفس الاوضه . عقد الضابط حاجبة باستفسار وهو يسألها عن باقي التفاصيل باهتمام كبير.. بينما هي بدأت أن تجيب بصعوبة شديدة ببقايا محطمة وقوى مستنزفة. ❈-❈-❈ في مكان آخر . وصلت "مهرة" مدخل البناية القديمة بينما لهثت وهي تركض صعودًا على الدرج لتصل إلى الطابق المتواجد به منزلها، دقت الباب بدقات ثابتة منتظرة فتح لها، و تفاجأت بوجود أختها الكبرى بالمنزل، ارتسم على شفتيها ابتسامة عريضة مرحبة بها.. وقبل أن تقترب مهرة حتي تحتضنها تفاجات بجفاء أختها عند عتبة المنزل قبل أن تفسح لها المجال لتدلف إلى الداخل ولم تحتاج مهرة أن تسأل اختها عن أمرها فهي عملت بأنها بالتاكيد تشاجرت مع زوجها كعادة، فمنذ زواجهم وهم في مشاكل دائما. أخرجت مهرة زفيرًا طويلاً واضطرت أن تصمت كلماتها في جوفها، فلو ترك لها أحد التحدث لصالت وجالت في وج
Read more
الفصل العاشر
وعندما التفتت قد وجدت صديقتها في العمل أمامها لتقول الآخر علي الفور بنبرة مهتمة = تسنيم هو انتٍ لسه جايه؟ ايه اللي اخرك هو انتٍ مش عارفه أن النهارده يوم مهم عشان نتعرف على المدير الجديد لتردف تسنيم مبتسمة في عدم رضا = غصب عني هو بمزاجي يعني.. ما انتٍ عارفاني عمري ما بتاخر الا لظروف غصب عني.. بس هو في ايه؟ هو الإجتماع لحق يخلص لتقول الأخري بنبرة شبه جادة = لا المدير ما عملش إجتماع هو لف شويه على الاوض وطلب كام اسم من المحامين يجيلوا المكتب ويتعرف عليهم وانتٍ كنتي من ضمن الأسماء دي! ولما عرف أنك اتاخرتي قال يا ريت لما تشرف الهانم تيجيلي على مكتبي.. شكل المدير الجديد شادد حلو أوي علينا من اولها اتفضلي ادخليله بقى . تراجع سالم بظهره للخلف على مقعده الجلدي الضخم وفي لحظات أستمع إلي صوت طرقات فوق باب مكتبة ليسمح بالدخول.. دلفت تسنيم بهدوء بخطوات ثابتة ومتزامنة فابتلعت ريقها قبل أن تتحدث وتهتف بنبرة رسميه = صباح الخير يا فندم نورت حضرتك الشركه، انا كان نفسي بصراحه اكون اول الموجودين واتعرف على حضرتك بس كان غصب عني انا اسفه على التاخير.. و أوعدك انه مش هيتكرر تاني رفع رأسه ل
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status