Chapter: فراقكان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل
Last Updated: 2026-05-21
Chapter: انكسارتم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ
Last Updated: 2026-05-19
Chapter: عراك لأجل الفتاةمشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،
Last Updated: 2026-05-16
Chapter: سعادة غامرةبين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن
Last Updated: 2026-05-15
Chapter: جواب جميلوفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: رسالت أعترافلم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات
Last Updated: 2026-05-11
Chapter: الفصل 25لم اتجاوب معها فوراً ، فأنا كنت على وشك القذف داخل حلقها ، عندما بدأ ينقبض كنت أشعر بكل التفاصيل ، وأن حلقها لم يعد يتسع له بسهولة ، وبعد ان انتهيت تركتها تتنفس الصعداء ، كانت تلتقط انفاسها بصعوبة بالغة ، وما ان هدأت حتى صفعتني على فخذي بقوة ، وقالت ، أيها الشقي كدت أموت خنقاً بسببك ، لم أجد مبرر لما فعلته ، فعتذرت منها وقلت، سلمى انا اعتذر منك ، وأضفت ، لم أكن اريد فعل ذالك لكني فقدة السيطرة على نفسي ، لم تقل شيء ، ارتسم على شفتيها ابتسامه خفيفة ، وبعد ذالك اخترنا ان نرتاح قليلاً ، وبعد اكثر من نصف ساعة تقريباً بدأنا جولة جديده ، وبما أني كنت قد استهلكت نفسي مرتين من قبل ، حظيت بوقت اطول بكثير في هذه الجوله ، فلم نترك وضعية ألآ وقمنا بتجربتها ، وبعد اكثر من نصف ساعة سقطنا على السرير مستنزفين ، وفي صباح اليوم التالي تناولت مع سلمى وجبت الافطار ، ثم غادرت ، وكانت قد اعتطني اكرامية جيده قبل ان أغادر ، وفي نفسي كنت اقول ان أجمل الحظات بهذا العمل ، هي عندما اتلقى الأكرامية ، كل النساء يحملن نفس الطبع ، أذا أحسنت ارضائهم ، رضو
Last Updated: 2026-07-04
Chapter: الفصل 24دخلت الى الغرفة وتجهنا الى مكان الجلوس ، فكما تعلمون حتى ولو كان العمل جريء ، يجب ان نتعرف على بعضنا بعضاً قليلاً ، ليكون هناك القيل من الأنسجام ، فبنهايت الامر نحن بشر ، لسنا ك الحيوانات نبدأ دون مقدمات ، استمر حديثنا لبعض الوقت ، كانت سلمى مثقفة ومهذبة والحديث معها ممتع جداً ، وبعد ذالك أخذنا نتكلم بأحاديث خاصه بعض الشيء ، فأصبحت الأجواء اكثر حرارة ، وبدأت الرغبات تقوى وتطغى ، خلعت سلمى معطفها الطويل الذي كانت ترتديه ، وبما أن حرارت الغرفة كانت معتدلة ، كانت قد تعرقت كثيراً بسبب المعطف ، فظهر عليها بريق لافت وجذاب ، ذالك التعرق الذي جعل الجسم يلمع ، وأضاف اليه أغراء وجمال أكثر وأكثر، كانت تلبس تحت المعطف فستان سهرة قصير بلون زهري فاتح رقيق جداً وناعم ، فكان كل جسمها مكشوف للعين ، بستثناء الصدر والزهرة ، لانها كانت تلبس القطع الداخلية ، بعد ان خلعت عنها المعطف لم تجلس مكانها ، بل إنها جائت وجلست في حجري ( أفخاذي ) ، وراحت تلمس وجهي بنعومة وتددلل ، قالت ، فهد كيف تراني ؟ أجبتها وانا اتلعثم ، جميلة جميلة جداً ،
Last Updated: 2026-07-03
Chapter: الفصل 23بعد ذالك تمشيت قليلاً ، صادفت في طريقي للعودة إلى المنزل حديقة فجلست هناك حتى المساء ، كنت أشعر أن حياتي مملة جداً ، لم يعد عندي رغبة في الاستمرار بهذه المدينة ، فقدت شغفي للعمل ، وفقدت ثقتي بنفسي ، انا الآن أعمل ، ولكن هل يعتبر هذا عمل ؟ هوا اقرب الى بيع الجسد ، لكن ماذا افعل ، الحاجة للمال دفعتني الى هذا المستنقع ، ربما هناك الكثير من يرغب بمثل هذا العمل ، ليس لاجل المال فقط ، فهناك دائماً اناس تحب المتعة ، و ترغب بأن يكون لديه تنوع في النساء ، أما أنا لم أكن من من يحبون الهو والعبث هنا وهناك ، كان رأسي مشوش لدرجة بدأت أشعر بالصداع ، تنهدت بحسره ، وقلت في نفسي يجب أن اتحمل اكثر ، يجب أن يكون لدي ما يكفي من المال ، لكي أعمل به ، تمددت على العشب في الحديقة ، ظللت افكر حتى غفوت على العشب ، ربما نمت ساعة او ساعتين ، وعندما استيقظت كنت أشعر براحة أحساس كأني في الريف ، كم هوا جميل النوم في الهواء الطلق ، تحتك العشب ، وفوقك السماء صافية ، لا ضجيج ولا ازدحام ، كم إشتقت لتلك الحياة الهادئة ، عدت الى المنزل لاجلس وحيداً ، لا يوجد
Last Updated: 2026-07-02
Chapter: الفصل 22في الواقع كنت مستمتع جداً بالرقص مع قمر ، ولكن هناك مهمة يجب إنجازها ، فقلت في نفسي ، لابد من المجازفة ، وطبعت على شفتيها قبلة خفيفة وسريعة ، ما جعلني أتجرء على فعل ذالك هوا انها كانت مغمضت العينين ، لم تبدي اي ردت فعل ، وكأني لم افعل شيء لها ، فعلمت بنفسي أنها تريد مني اكثر من ذالك ، أنزلت يدي لعند مؤخرتها ، وجذبتها لعندي بقوة ، و بدأت أقبل شفتيها قبلات مطولة ، كان خنجري بذالك الوقت منتصب بشدة ، وعندما جذبتها لعندي بقوة التصقت بي ، حتى أنني شعرت بكل تفاصيل زهرتها بخنجري ، وفي المقابل اشتدت الرغبة عند قمر ، فلم تعد تقوى على ضبط نفسها أكثر ، مسكت بأصابعي سحاب الفستان وفككته ، وأنزلته عن أكتافها الى الخصر ، وكنت مازلت اقبل شفتيها وبعد ذالك فككت حمالات الصدر ، ورحت اقبل حليمات صدرها وارضعهم أحياناً ، استمريت على ذالك لبضع دقائق ، وكانت قمر مستمتعة وتصدر تنهيدات وتلهث ، وما أن تأكدت انها استسلمت تماماً ، خلعت ملابسي بسرعة ، لكى لا أترك لها مجال أن تبرد رغبتها ، وما ان رئت ذالك الوحش الذي أملكه ، حتى فاضت مشاعرها ، وجمح
Last Updated: 2026-07-01
Chapter: الفصل 21وفي الساعة التاسعة مساءً كَ المعتاد ، جاءتني رسالة بمكان عملي لهذه اليلة ، وكان هناك ملاحظة ، هذه العميلة جديدة لا تفسد الأمر ، أرسلت رد ، حسناً سأفعل ما بوسعي ، انطلقت الى العنوان المذكور ، المكان المقصود فيلة راقية كثيراً ، كان يطلقون على هذه المكان الجبل الأخضر ، من يسكن بهذه المنطقة كلهم من الطبقة المخملية ، حيث أنه أصغر فيلا هنا تساوي عدّة ملايين ، وقفت عند الباب وأنا اتفقد المكان من حولي ، وهناك في داخلي شيء من الخوف والرهبة ، يبدو ان العميلة اليوم ثرية جداً ، الأغنياء بعضهم يكون غريب الاطوار ، وإذا أسئت بدون قصد لأحدهم قد يكلفك ذالك ان تمضي بقية حياتك في السجن ، وهذا أبسط ما يمكن تخيله ، ترددت في الضغط على الجرس ، وبعد لحظات فتح الباب دون أن اضغط على الجرس ، فتحت الباب فتاة عمرها في الثلاثينيات ، جميلة المظهر ، ومغرية جداً ، ترتدي فستان سهرة قصير بلون زهري ، مع فتحة طويلة تصل لعند حمالات الصدر ، مع تشبيك اطراف الفتحة بخيط لتحت الخصر بقليل ، لم يكن شفاف كثيراً فلم أرى صدرها او زهرتها ، لكن كانت من الممكن رئيت بطنها بضبابيه قليلاً
Last Updated: 2026-06-30
Chapter: الفصل 20وبعد ذالك توالت الجولات حتى الساعة الثالثة صباحاً ، وكانت لمى تملك خبرة جيدة ، جعلتني احظى بليلة ممتعة جربت فيها كل الوضعيات تقريباً ، بعد ذالك خلدنا للنوم من شدة الارهاق ، وفي صباح اليوم التالي ، اغتنمة لمى الفرصة وطلبت مني أن أساعدها بالأستحمام ، حيث صمدت لاكثر من نصف ساعة قبل ان افرغ رغبتي ، كان الشعور رائع جداً رذاذ الماء يتدفق من الاعلى ويبلل أجسامنا ، ونحن كنا متصلين ، وبسبب الماء كان صوت ارتطام جسدي بجسدها عالً ، يبعث في النفس شعور رائع ، بعد كل هذا الصخب خرجنا من الحمام ، تناولنا وجبة الإفطار وبعدها وجب علي ان أغادر ، وذالك لأني يجب أن ارتاح قليلاً لأنه سكون لدي عمل هذه اليلة ، لمى ورغد كانو قد أخبروني أنهم لن يطلبوني مرة اخرى من المركز ، لا أدري لماذا قالت ذالك لمى ، ولكن رغد كنت أنا أول رجل تدخل معه بمثل هذه العلاقة من بعد زوجها ، لذالك لم ترد أن تكون مثل بعض النساء الواتي تبحثن عن الهو مع شباب مختلفين في كل مرة ، وقد قالت لي لولا حاجت جسمها لما تجرئة على طلب ذالك ، فكثر الكبح والكتم يرهق الجسد ، غير أنه من يعتاد على الجماع لا يستطيع أن يمنع نفس
Last Updated: 2026-06-29